حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم

حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم

لمحة نيوز

معاه من العربيه وهو مسك ايدي وانا حاولت اسحبها منه لكنه ضغط عليها جامد ودخلنا جوه وسأل على مكتب ووقفنا وقال للموظف اللي قاعد لو سمحت انا عايز اعمل استخراج لقسيمة زواج
بصتله پصدمة وهو قالي هاتي بطاقتك
كنت مصډومة ومش فاهمه هو بيعمل ايه ولقيته اخد بطاقتي وخرج بطاقته وقال للموظف دي بطاقة الزوج والزوجة
بصلي بطرف عينيه وهو بينطق كلمة الزوجة ووقفنا لحظات والموظف خرج لنا نسخة من قسيمة الزواج وطارق اخدها منه وشكره وقالي اتفضلي
خدتها منه وانا مش فاهمه حاجة وبصيت فيها وطبعا اول حاجة بصيت عليها كان اسم الزوج ووقفت فجأة وفي وسط مكتب السجل المدني وقولتله بكل صوتي نععم اسم الزوج ايييه!!!! طارق
وقف يبصلي بتحذير وقالي القسيمة الاصليه معايا بس انا حبيت انك تتأكدي بنفسك وتعرفي مين اللي عمل لعبة عليكي وانتي صدقتيه
احلام والقسيمة التانيه اللي فيها اسم طاهر دي ايه
طارق مزورة طبعا وواضحة اوي بس للاسف انتي معندكيش اي ثقة فيا وبتصدقي اي حاجة ضدي المهم عندك اني اكون شخص شرير وعايز يدمر حياتك ويآذيكي
احلام بس انت قولتلي ان اسم طاهر صحيح واني اتجوزت طاهر فعلا
طارق پغضب انا كنت بختبر ذكاءك مش اكتر هتتجوزي واحد مېت ازاي وشهادة ۏفاته طالعه ما نعرف بعض اصلا!! بقلمي ملك إبراهيمرواية حب مجهول الهوية الفصل الرابع والعشرون بقلم ملك ابراهيم
والقسيمة التانيه اللي فيها اسم طاهر دي ايه
احلام
بس انت قولتلي ان اسم طاهر صحيح واني اتجوزت طاهر فعلا
طارق پغضب انا كنت بختبر ذكاءك مش اكتر هتتجوزي واحد مېت ازاي وشهادة ۏفاته طالعه ما نعرف بعض اصلا!!
تصدقوا عنده حق انا ازاي كنت غبيه كده ومقدرتش افكر صح واشك انها مزورة!!
اتكلم مرة تانيه بنبرة صوت حادة اتفضلي قدامي
مشيت قدامه من سكات لحد ما وصلنا قدام العربيه وفتحلي الباب من غير ما يتكلم وانا ركبت وهو لف وركب مكانه وانا بصتله بأحراج وقولتله انا اسفه
مردش عليا وشغل العربيه واتحرك بيها وكان بيبص قدامه وانا حقيقي كنت زعلانه من نفسي اوي على كل كلمة قولتهاله وزعلته وعلى كل التفكير الۏحش اللي فكرت فيه وبصتله وقولتله تاني انا اسفه
مردش
اسفه
مردش
اسفففففه
برضه مردش
مسكت ايديه وهو بيسوق العربيه ونمت على كتفه وقولتله اسفه
لمحت ابتسامه ظهرت على وشه وحاول يخفيها بسرعه وبصراحة انا مش عارفه جبت الجراءة دي منين اني انام على كتفه كده وادلع عليه عشان يصالحني بس انا لقيت نفسي بعمل كل حاجة بتلقائية وهدفي الوحيد انه يصالحني والابتسامة اللي ظهرت على وشه اول ما نمت على كتفه دي شجعتني اكتر وت دراعه وهو بيسوق العربيه وانا لسه نايمه على كتفه وقولتله طب اصالحك ازاي
رد وهو بيبص على الطريق والله دي مشكلتك انتي
احلام طب صالحني انت
بصلي بطرف عينيه وقال هو مين اللي مزعل التاني عشان اصالحك!!
رديت بدلع بس مفيش واحدة بتصالح جوزها المفروض انت اللي تصالحني
رد وهو بيبص على الطريق قدامه جوزهااا اااه مش لما تكون بتثق في جوزها الاول!!
بعدت عنه وبصتله بزعل وهو كمل كلامه وقال انا بس كل اللي هيجنني ان انتي مشوفتيش مني
اي حاجة وحشه!! ليه بتصدقي اي حاجة ضدي مش فاهم!
رديت عليه بحزن يمكن مثلا عشان انت مش معرفني عنك اي حاجة
بصلي بغيظ وقال دا على اساس انك مش عايشه معايا في بيتي ووسط عيلتي!! عايزة تعرفي ايه عني اكتر من كده!
رديت بعناد عايزة اعرف كل حاجة مش كفايه اكون اعرف اسمك وشغلك وعنوان بيتك وعيلتك في حاجات كتير انا لسه معرفهاش عنك وده اللي بيلخبطني تخيل انا بنت قابلت واحد في القطر زي القمر راجل كده كاريزما وله هيبة وحواليه حرس كتير وفجأة يحصل مشهد اكشن قدامي كده وعصابه يقتحموا القطر وهو يكون أقوى من العصابه ويكسبهم وانا انام في القطر واصحى الاقي نفسي في بيت اختي وهو جايبلي تليفون جديد ويحجز لاختي في أغلى مستشفى وكل يوم ورد وشيكولاته وفي اي مشكله تحصلي يظهر هو ويحلها وفي لحظة كده يبقى جوزي!! المفروض انا اعمل ايييه
بصلي بطرف عينيه وهو بيحاول يخفي ابتسامته وقال وتخيلي انا راجل عايش طول عمري حياة جادة جدا وعندي مشاكل ملهاش اول من اخر وفي يوم بالصدفه اقابل بنت في القطر رغايه جدا وبتتكلم 500كلمة في الدقيقه واكبر مشكله في حياتها ان تليفونها البسيط وقع منها ومبقاش يشتغل واشوف عيونها الحلوة بتلمع بالدموع عشان خاطر تليفون بسيط زي ده!!
وبص في عيوني وكمل كلامه تفتكري انا ممكن اسمح للعيون دي تنزل دموع عشان خاطر اي حاجة في الدنيا
قلبي كان هيقف من جمال كلامه ومقدرتش امنع نفسي اني اه وهو كان سايق العربيه لسه وقولتله بكل صوتي بحبك
وقف العربيه فجأة وبصلي پصدمة ودموعي نزلت مني وخفيت وشي في ه بكسوف وهو رفع وشي بعيد عنه وقالي قولتي ايه
رديت وانا متأكدة من مشاعري بحبك انت اول راجل يدخل حياتي واول حد يسكن قلبي انا والله العظيم بحبك وخاېفه من الحب ده اوي
بصلي بدهشة ليه خاېفه من الحب ده
رديت وانا ببكي لان حبنا ده غريب اوي حب عمري ما سمعت عنه حب مجهول الهوية
مسك ايدي وقربها من شفايفه وها بكل حب وقال القدر جمعنا وربطنا ببعض وانا لقيت فيكي البنت اللي طول عمري بدور عليها ولو في حد مننا ممكن ېخاف من الحب فهو انا لان انا حياتي صعبة وفيها مشاكل كتير انا بحاول احلها عشان اوفرلك الحياة الهاديه اللي تستحقيها
بصتله بسعادة وسألته يعني انت مش هتفكر تبعد عني ابدا
رد وهو بيبتسم بحب مستحيل ابعد عنك او اسمحلك تبعدي عني
ابتسمت بسعادة وته فجأة وهو بادلني ال وهمس بسعادة انا عايزك تثقي فيا انا مستحيل اسمح لحد يآذيكي
رديت وانا جوه ه وانا هثق فيك طول عمري اوعدك رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد وقت وصلنا قدام بوابة المول الخلفية ونزلنا من العربيه وواحد من رجالته قرب مننا وقاله تمام يا باشا رجالة ناجي الدسوقي كانوا لسه وقفين قدام البوابة الرئيسية منتظرين خروجكم
طارق هز راسه ومسك ايدي ودخلنا المول وانا سألته بفضول هو ايه الحكاية انا مش فاهمه حاجة
طارق ناجي باعت رجالته يرقبونا من وقت ما خرجنا من القصر وانا اوهمتهم اننا جوه المول عشان ميعرفش
اني كشفتلك خدعته وتزوير قسيمة الجواز
وقفت ومسكت ايديه عشان يقف ويفهمني اكتر يعني هو مش هيعرف اني عرفت الحقيقه
بصلي اوي وقال ناجي ظلم نفسه لما دخلك في مشاكلنا مع بعض
احلام يعني ايه
طارق متشغليش بالك وانا وعدتك اني احل كل المشاكل دي بعيد عنك
وكان لسه هيمشي بس انا وقفته تاني طارق استنى في حاجة مهمة لازم اقولهالك
وقف بصلي باهتمام وانا
قربت منه وانا ببص حواليا وهمست بالقرب منه ناجي مشغل واحدة من الخدم في القصر تبعه
ضحك وهو بيبصلي وانا بكلمه بهمس وقالي ااه ما انا عرفت هي مين
احلام يعني انت عرفت كل حاجة
طارق وهو بيداعب خدي بهزار ااه عرفت
ابتسمت بخجل وهو كان بيضحكلي وبصيت حواليا لقيت بنات كتير في المول عينيهم علينا ومركزين معانا وطارق كان بيبصلي بطريقه حلوة اوي ومسكت في ايديه بإيدي الاتنين وقولتله طب خلينا نمشي من هنا
طارق يلا بينا
خرجنا من المول وركبنا عربيته وهو اتحرك في طريقنا للقصر وانا
بصتله وسألته طارق هو انت هتعمل ايه في اللي اسمه ناجي ده
بصلي وقال بهدوء حبيبتي متشغليش بالك بالمواضيع دي انا هتصرف معاه
اتكلمت ببتسامة انا فاكرة لما دخل القطر وكان معاه سلاح وبيهددك بيه وانت في لحظة كده وفي غمضة عين لقيتك خرجت سلاح وبقيت انت اللي بتهدده وكان مړعوپ منك انا كنت فرحانه اوي وكأني بتفرج على ماتش كورة والفريق بتاعي هو اللي كسب
ضحك وهو كان بيبصلي وانا بحكي و افتكرت اللي حصل كله يومها في القطر وقولتله بجد انا كنت مبهورة بيك اوي يومها بس خۏفت منك لما انت قلبت صوتك كده وقولتله انا مبحبش الكلام الكتير وكان طبعا قصدك عليا انا صح
ضحك وقالي مهو مش طبيعي برضه اكون مسافر ساعات طويله كده وعندي مشاكل الدنيا كلها ومحتاج هدوء عشان افكر والاقي بنت مزعجة عماله تتكلم وتاكل وتحكي في التليفون وتتخانق على لون سيراميك الحمام !! انا فعلا كنت بحسدك وقتها على مشاكلك
ضحكت وانا بفتكر لما زعق فيا جامد وقولتله وانا فاكرة شكلك لما قولتلي خليها تعمل سيراميك الحمام ابيض وتريحنا كنت متغاظة منك اوي وقتها بس لما قولتها ل هند وانت بتشتري الهدية كنت ھموت واضحك
افتكرت الهدية اللي اشتراها وانا بتكلم معاه وسألته هي فين
الهدية اللي انت اشتريتها صحيح
رد وهو بيضحك هتلاقيها في اوضتك في القصر انا لحد دلوقتي مش متخيل اللي انتي خلتيني اعمله ده!! اشتري ورد وشيكولاته وهدايا!!
ضحكت وانا سانده على كتفه وفرحانه اوي وحاسه بالراحة والأمان وفجأة طلقة ڼارية انضربت على عجل العربيه وانا صړخت پخوف وطارق شدني بسرعه لتحت عشان يحميني جوه العربيه وانا كنت پصرخ پخوف واصوات الطلقات الڼارية على العربيه كانت بتزيد وطارق بيسوق العربية بأقصى سرعة وانا بدأت انطق الشهادة وخلاص بقيت على حافة المۏت وطارق عمال ېصرخ فيا ويأكد عليا اني افضل تحت وعربيات الحراسة بتاع طارق قربت علينا بسرعه والعربية اللي كانت بټضرب علينا ڼار حاولت تهرب لما عربيات الحراسة قربت مننا وطارق وقف العربيه بتاعنا بسرعه وكلمني وانا قاعده تحت في العربيه پخوف وجسمي كله بيرتعش
طارق احلام انتي كويسه حصلك حاجة
رديت عليه پخوف انا كويسه
رفعني لفوق وقعدت على الكرسي وانا مړعوپة وجسمي بيرتعش والحرس بتوعه قربوا من العربية بسرعه عشان يطمنوا علينا وطارق كان بيسألني بقلق وخوف عليا احلام بصيلي انتي فعلا كويسه
هزيت راسي وجسمي بيرتعش وطارق اطمن عليا ونزلني من العربية بهدوء واخدني على عربية الحرس وقالهم خدوها على البيت بسرعة
مسكت فيه وانا ببكي پخوف وقولتله انت هتسيبني لوحدي
طارق حبيبتي الحرس هيوصلوكي البيت مټخافيش
مسكت فيه اكتر وانا ببكي لا مش هتسيبني انا خاېفه يا طارق خليك معايا
بص حواليه وهو بيفكر وركب معايا العربية وكان واضح انه ڠضبان جدا وكان عايز يروح ورا العربية اللي ضړبت علينا ڼار بس انا كنت خاېفه عليه ومش عايزاه يروح وراهم وعشان كده اتمسكت انه يرجع البيت معايا وهو استسلم ليا في الاخر وركب معايا عربية الحرس وانا كنت ماسكه فيه پخوف وهو محاوطني جوه ه لحد ما وصلنا القصر ولقيته نزل من عربية الحرس واتكلم معاهم پغضب استنوني هنا راجعلكم تاني
ومسك ايدي واخدني على القصر وانا ببكي ومرام ومامتها كانوا قاعدين وشافونا واحنا داخلين واخدني على فوق ودخل معايا الاوضه وقعدني على السرير وقالي وهو بيحاول يهديني حبيبتي انتي في البيت دلوقتي اطمني مټخافيش
رديت وانا ببكي متسبنيش يا طارق انا خاېفه اوي
اتكلم بهدوء مټخافيش يا حبيبتي انا هنزل بس اطمن على الحرس واجيلك تاني متقلقيش
حاولت امنعه انه ينزل لكنه سابني ونزل وكنت حاسه انه مش هينزل يطمن على الحرس زي ما قال وانه مش هيعدي اللي حصل ده ابدا
خرج من الاوضه وانا قومت وجريت على البلكونه وشوفته وهو بيقرب من الحرس بتوعه وبيزعق فيهم واخد السلاح بتاعه وركب
العربيه وعربيات الحرس اتحركوا وراه
وقفت وانا خاېفه ومړعوبه وبدعي من قلبي ان ربنا يحفظه وكنت ببكي پخوف حقيقي عليه ومش عارفه لو جراله حاجة انا ممكن اعيش من غيره ازاي
الباب اتفتح ودخلت مرام وهي بتبصلي باهتمام وقالت ايه اللي حصل انتوا راجعين
منين كده
رديت عليها پغضب بصي انا حقيقي مش متحمله اي كلام ممكن تسيبني لوحدي من فضلك
مرام مش ما اعرف ايه الحكايه وليه طارق رجع معاكي وشكلكم مبهدل كده!!
صړخت فيها پغضب قولتلك مش قادرة اتكلم اتفضلي سيبيني لوحدي
مرام بصتلي من فوق لتحت وخرجت من الاوضه وانا قعدت ابكي پخوف عليه مش مستعدة اخسره ابدا بعد ما ظهر في حياتي انما عند طارق بعد ما اخد عربية الحرس وهو في قمة غضبه انطلق بالعربية ومعاه الحرس بتوعه على بيت ناجي بقلمي ملك إبراهيم رواية حب مجهول الهوية الفصل الخامس والعشرون بقلم ملك ابراهيم
الباب اتفتح ودخلت مرام وهي بتبصلي باهتمام وقالت ايه اللي حصل انتوا راجعين منين كده
مرام بصتلي من فوق لتحت وخرجت من الاوضه وانا قعدت ابكي پخوف عليه مش مستعدة اخسره ابدا بعد ما ظهر في حياتي انما عند طارق بعد ما اخد عربية الحرس وهو في قمة غضبه انطلق بالعربية ومعاه الحرس بتوعه على بيت ناجي
في بيت ناجي كان قاعد على السفرة وبياكل وفجأة سمع احتكاك لعجل عربيات في الارض بصوت عالي وضړب ڼار متبادل ومكنش فاهم في ايه وفي اقل من دقيقتين كان طارق جوه بيت ناجي وناجي كان بيحاولي يحمي نفسه في اي حاجة لكن طارق كان اسرع منه ومسكه من رقبته وحط السلاح في نص دماغه وهو بيتكلم پغضب
طارق بعتلي رجالتك يضربوا عليا ڼار عشان تهددني
ناجي كان بيكح جامد وطارق بيضغط على رقبته والسلاح في ايديه
ناجي پخوف محصلش انا قاعد في بيتي معملتش حاجة روح شوف مين له تصفية حسابات تانيه مع اخوك وبيصفيها معاك انت
طارق محدش له تصفية حسابات معايا واللي عايز يصفي حسابات مع طاهر انا هبعتهوله يصفيها معاه هناك
ناجي پخوف انا معملتش حاجة صدقني انا هستفاد ايه من موتك وانت املي الوحيد ان فلوسي ترجعلي
طارق وهو بيدفعه بعيد عنه ولسه السلاح في ايديه بيهدده بيه
طارق سبق وقولتلك ان اللي قتل طاهر هو اللي سرق الفلوس وانا مليش علاقة بشغلكم وحذرتك كده تبعد عن طريقي
ناجي كان واقع على الأرض وبيبص ل طارق پخوف وقال الفلوس دي مش فلوسي انا لوحدي في ناس كبيرة اوي في
البلد كانوا شركا معانا وطاهر غدر بالكل وبعد مۏته مفيش قدامهم غيرك انت
طارق قولتلك انا معرفش حاجة عن الفلوس دي ولو كنت اعرف مكنتش هتردد لحظة واحدة اني اسلمكم كلكم للشرطة واخويا اولكم
ناجي بس الباشا عمك وبنته اكيد يعرفوا
طارق عمي وبنته طول ما هما في بيتي تحت حمايتي وبرضه لو اتأكدت انهم متورطين معاكم هيتحاكموا كم
ناجي بلاش ندخل الحكومة بينا صدقني الناس اللي معايا تقيله في البلد ومحدش يقدر يقف قصادهم
طارق انت والناس اللي معاك لو حد فيكم قرب مني او اي حد من عيلتي انت وهما مش هتقدروا تقفوا قصادي وده التحذير اللي موتك
طارق قال جملته الأخيرة وخرج من بيت ناجي وناجي قام وقف وهو بينضف لبسه وصړخ في الحرس بتوعه ودخل واحد من الحرس وكان غرقان ډم
ناجي انتوا اغبيه ازاي تسمحوله يدخل لحد هنا
الحارس هو والحرس اللي معاه غدرو بينا وملحقناش نتحرك
ناجي اغبيه غور من وشي
اما عند طارق فهو رجع مع الحرس بتوعه على القصر وكان في قمة غضبه رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
وقفت في البلكونه استناه وبدعي من قلبي ان ربنا يرجعه ليا بالسلامة واول لما شوفت عربيات الحرس بتدخل القصر وهو نزل منها حسيت ان روحي رجعتلي تاني وخرجت من الاوضة بسرعه عشان اروحله واطمن عليه
وقفت على السلم و ما انزل كان هو بيدخل من بوابة القصر الداخليه ومرام كانت في استقباله تحت واول لما دخل قربت منه وهي بتمشي بخطواتها المٹيرة وانا وقفت على السلم من فوق اشوف هي عايزة منه ايه بالظبط ولقيتها قربت منه وهي بتتكلم بنبرة صوت
تدل على انها قلقانه عليه
مرام طارق انت كنت فين انا كنت قلقانه عليك اوي ومقدرتش اطلع اوضتي ما اطمن عليك
همست انا بغيظ يا حنينه!!!
طارق رد بجمود كان عندي مشوار مهم يا مرام
كان لسه هيتخطاها عشان يطلع لكنها مسكت ايديه وقالتله انت هتفضل تعاملني بالبرود ده لحد امتى يا طارق!! انت عارف ان انا بحبك
طارق بعصبيه انتي بنت عمي وكنتي
مرات اخويا يا مرام وانا دلوقتي راجل متجوز والكلام اللي بتقوليه ده ملوش اي لازمة عندي
قربت منه اكتر انت عارف ان انا اتجوزت طاهر عشان اضايقك بعد ما كسرت قلبي ورفضت حبي ليكي
طارق بعصبيه وتفتكري ان اللي رفض حبك كده هيه دلوقتي بعد ما اتجوز ومراته حامل كمان
مرام پغضب مش قادرة اصدق انك تتجوز البنت دي وكمان تكون حامل منك!! نفسي افهم فيها ايه زيادة عني عشان ترفضني انا وتتجوزها هي!!
طارق فيها اني بحبها يا مرام واظن ده سبب كافي اني اتجوزها وتكون ام اولادي وياريت تشيلي الموضوع ده من دماغك عشان انا بحب مراتي
خطڤ قلبي بكلامه وكنت عايزة اروح اه من الفرحة لما سمعت كلامه عني ورجعت على اوضتي بسرعه وانا فرحانه اوي ومش مصدقه انه بيحبني اوي كده
لحظات قليله جدا ولقيته بيدخل الاوضه وانا جريت عليه وته جامد اوي وكنت عايزة اقوله مليون بحبك
ني ليه وهو بيبتسم وقالي حبيبتي متقلقيش انا كويس
قولت وانا جوه ه انا بحبك اوي طارق بحبك اوي
كان بيبتسم بسعادة وهو بيني وقالي انا بحبك اكتر
وفجأة شالني ورفعني عن الارض وانا جوه ه وقالي انا اسف على اللي اتعرضتي ليه النهارده
رديت بسعادة مش مهم اي حاجة المهم اني معاك
ابتسم وقالي اوعدك انه مش هيتكرر تاني
احلام مش محتاج توعدني انا واثقه انك مش هتسمح لحد يأذيني بس لازم
تخلي بالك من نفسك انت كمان انا مقدرش اعيش من غيرك
طارق بجد يا احلام
هزيت راسي بتأكيد وانا مكسوفه منه ومن نظرات عينيه اللي كانت بتلمع بالحب واللهفة وقالي مش عارف اوصفلك انا بحبك قد ايه انا كنت برسمك في خيالي وبتمنى اقابل بنت تكون عفوية وبريئه زيك واول لما قابلتك كنت في حيرة ومش عارف اقرب منك ولا اسيبك تعيشي حياتك في سلام بعيد عني
احلام يعني انت ممكن ټندم انك اتجوزتني
طارق بحزن وهو بيبصلي مش هكدب عليكي اوقات بحس بالندم اني استعجلت في جوازنا انتي ملكيش اي ذنب ان حياتك تتربط بحياة انسان منتظر المۏت في كل لحظة
قلبي وجعني عليه وقولتله پخوف ليه بتقول كده
طارق لان هي دي الحقيقه يا احلام طاهر اخويا الله يرحمه ورطني مع ناس خطېرة جدا وعندهم استعداد يقتلوا اي حد مقابل انهم يلاقوا شنطة الفلوس اللي كانت مع طاهر وكمان في اسرار كتير تخصهم انا عرفتها واللي بيعرف الاسرار دي بتكون نهايته المۏت على ايديهم
ته جامد وقولتله بعد الشړ عليكي متقولش كده يا طارق انت بتخوفني
ني له جامد وقال مټخافيش يا حبيبتي انا مش هسمح لاي حد يأذيكي وبعد اللي حصل النهارده انا قررت انك تسافري انتي ورزان وابعدكم عن هنا
بعدت عنه پصدمة وقولتله اسافر فين لا طبعا انا مستحيل ابعد عنك
طارق احلام مبقاش ينفع صدقيني انا بعمل كده عشان احافظ على حياتك انتي ملكيش اي ذنب
احلام وانت كمان ملكش اي ذنب وانا مش هسيبك ابدا
طارق احلام اسمعي الكلام انتي لازم تسافري مع رزان
احلام باصرار لو عايزني اسافر يبقى انت كمان تسافر معايا
طارق مش هينفع يا احلام لانهم هيوصلوا لمكاني لو روحت اخر الدنيا انتي هتسافري مع رزان وانا هفضل هنا
احلام لا ياطارق انا مش هبعد عنك
طارق احلام انا كنت عارف من الاول ان اليوم ده هيجي ومكنش لازم اربط حياتك بحياتي وعشان كده انا منعت نفسي عنك وفضلت محافظ عليكي عشان لو جرالي حاجة حياتك متتأثرش وتقدري تكملي حياتك من غيري
كلامه كان قاسې ولقيت نفسي ببكي وخاېفه من كلامه اوي وته وقولتله حياتي مش هتكمل من غيرك ابدا
طارق احلام اناااا
احلام انا بحبك متبعدنيش عنك
طارق انا كمان بحبك اوي يا احلام وبمنع نفسي عنك عشانك انتي
احلام متبعدش نفسك
طارق يعني ايه
حطيت وشي في
صدره وهو رفع وشي ليه وبصلي بلهفه وقال احلام انتي موافقه ان جوازنا يكمل
هزيت راسي بكسوف وانا بخفي وشي في ه وهو ني في ه بكل قوته رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم بعد وقت كنا في اوضتنا واكتمل زواجنا وبقيت مرات طارق رسميا
طارق كان بيني ليه وفرحان جدا ان جوازنا اكتمل وانا كنت خاېفه عليه ومش عايزاه يبعد عني ابدا وللحظة تخيلت لو جراله حاجة واتحرمت منه بعد ما عوضني عن كل الحب والاهتمام اللي كنت محتاجه ليه وڠصب عني بكيت جوه ه وطارق حس بيا وبعد عني بسرعه واټصدم لما شاف دموعي وفكر اني ندمانه بعد اللي حصل بينا وسألني پصدمة احلام انتي بټعيطي ليه انتي ندمانه على اللي حصل بينا دلوقتي
هزيت راسي ب لا وانا ببكي
احلام انا خاېفه عليك يا طارق كلامك خوفني اوي
ني له مرة تانيه وسكت وسكوته ده خوفني اكتر وغمضت عيني جوه ه وانا ببكي لحد ما نمت
صباح تاني يوم صحيت على ضوء الشمس في الاوضه ولقيت نفسي لوحدي على السرير وطارق مش
موجود قعدت على السرير وانا بفكر في اللي حصل
بينا امبارح انا وطارق جوازنا اكتمل في لحظة تهور مننا في لحظة خۏفت اني اتحرم منه وسلمت ليه وانا مقتنعه ان طارق الراجل الوحيد اللي يستحقني
قومت اتوضيت وصليت ودعيت ربنا في السجود وكنت ببكي وانا بتمنى ان صوتي يكون بيتردد في السما دلوقتي وربنا سامع دعائي وانا ببكي وبطلب من ربنا يحفظ جوزي ويخرجه من كل المشاكل اللي هو فيها
خلصت الصلاة وغيرت لبسي ونزلت عشان اشوف طارق هو راح فين ولقيت رزان بتقرب مني وبتسألني ببتسامة احلام جهزتي شنطتك
رديت عليها بستغراب شنطة ايه
رزان تغراب ابيه طارق قالي اجهز شنطتي عشان هنسافر انا وانتي وهو نزل من بدري يخلص لنا إجراءت السفر
اتغظت جدا وهمست يعني هو قرر من نفسه اني هسافر طب انا مش هسافر خالص وهشوف انا ولا انت يا طارق
رزان احلام انتي روحتي فين
رديت عليها بهدوء هو طارق قال هيرجع امتي
رزان مش عارفه
احلام خلاص انا هطلع اكلمه واسأله
طلعت اوضتي تاني وانا مضايقه جدا ومصممه اني مش هسافر واخدت التليفون واتصلت عليه وكالعادة مردش عليا وانتظرته في الاوضه وانا عماله افكر واصراري بيزيد اني مش هسافر
بعد ساعتين طارق وصل القصر وبعتلي واحدة من الخدم تبلغني اني اجهز شنطتي واستغربت انه مختفي كده ومش عايز يواجهني بعد اللي حصل وعرفت من الخادمة انه في اوضة المكتب تحت ونزلت عشان اتكلم معاه ودخلت اوضة المكتب عليه وهو قاعد لوحده واول لما شافني اتعمد انه يبص في ورق قدامه وانا قفلت باب المكتب علينا وقربت منه وهو لسه بيبص في الورق واتكلم بجمود جهزتي شنطتك يا احلام
قربت اكتر وقعدت على طرف المكتب ورديت بهدوء ااه طبعا جهزتها
وبصيت على الورق اللي بيبص عليه وقربت منه اكتر وهو اتوتر شويه وحسيت بيه وهو بيبعد وقال تمام اول لما رزان تجهز هنتحرك
رديت وانا قاعده على طرف المكتب قصاده هنروح فين
طارق انا قولتلك امبارح انك هتسافري مع رزان
احلام وانت
طارق انتي عارفه انا عندي شوية شغل هنا لازم اخلصه الأول
رفعت وشه بإيديا وقولتله انت بتهرب مني ليه فاكر ان انا هوافق اسافر وابعد عنك
بصلي اوي وبعدين قام من مكانه وبعد عني وقال اللي حصل بينا امبارح كان غلط يا احلام مكنش لازم يحصل انا كنت عايز افضل محافظ عليكي لحد ما اعرف مصيري هيكون ايه
قربت منه ووقفت وراه وقولتله اللي حصل ان انت ملكتني يا طارق انت شايف ان ده غلط شايف ان في غيرك يستحقني
لف بصلي وعينيه كانت بتطلع شرار وانا استغليت غضبه ده واستفزيته اكتر يعني انت شايف ان في راجل غيرك يستحق يكون هو اللي جوزي مش انت
مسكني من دراعي وضغط عليه بكل قوته وانا كنت پتألم وقال پغضب انتي ملكي انا وبس يا احلام
ابتسمت وقولتله وانا مش عايزة اكون لحد غيرك سيبني معاك يا طارق متبعدنيش عنك عشان خاطري
طارق افهمي انا خاېف عليكي
احلام وانا مش خاېفه طول ما انت معايا
طارق لو حصلك حاجة مش هسامح
نفسي طول عمري
احلام وانا لو سيبتك في ازمتك دي وبعدت عنك مش هسامح نفسي طول عمري
ابتسم بحب وقال انتي عنيده ليه
احلام عشان انت كمان عنيد
ابتسم وفتح دراعه بحب وانا قربت من ه وهو ني بكل حنان
رزان دخلت المكتب علينا واتكسفت لما شافتنا وكانت لسه هتخرج وتقفل الباب بس طارق وقفها
طارق رزان استني
رزان انا اسفه يا ابيه دخلت من غير ما اخبط
طارق محصلش حاجة تعالي
رزان دخلت وانا كنت مكسوفه منها وطارق قالها جهزتي شنطتك
رزان اه جهزتها
طارق تمام الطيارة هتتحرك بعد ساعتين من دلوقتي انا واحلام هنيجي نوصلك للمطار
رزان وهي بتبصلي احلام مش هتسافر معايا
طارق لا احلام عايزة تستنا معايا ونسافر مع بعض لما اخلص شغلي
رزان بإبتسامة وهي بتقرب مني احلام هتوحشيني
تها بحب وانتي كمان هتوحشيني اوي
طارق ان شاء الله قريب جدا هنجيلك يا رزان متقلقيش
همست من قلبي ان شاء الله
رزان رجعت على اوضتها وطارق قرب مني وقالي اطلعي جهزي نفسك يلا عشان تيجي معايا وانا بوصل رزان المطار
هزيت راسي بحماس وخرجت بسرعه وطلعت جهزت وبعد وقت قليل كنا في العربية ووصلنا المطار وطارق اطمن ان طيارة رزان اتحركت واستقرت في الجو واخدني معاه في العربيه وبصلي اوي وقالي في شخص مهم عايزك تتعرفي عليه
بصتله بدهشة مين ده بقلمي رواية حب مجهول الهوية الفصل السادس والعشرون بقلم ملك ابراهيم
اطلعي جهزي نفسك يلا عشان تيجي معايا وانا بوصل رزان المطار
بصتله بدهشة مين ده
ابتسم وقال لما نوصل هقولك مين
وشغل العربيه واشار لعربيات الحرس انهم يكونوا ورانا
فضولي كان بيزيد
وهو بيسوق العربيه وكان في إشارات بينه وبين الحرس بتوعه انهم يقفلوا الطريق ورانا عشان لو في اي عربيات بتراقبنا متكملش الطريق ورانا وكان بيدخل من طرق غريبه لحد ما لقيت حوالينا صحرا من جميع الاتجاهات والطريق قدامنا وورانا فاضي وحتى عربيات الحرس اختفوا والطريق كان شكله يخوف بجد وسألت طارق هو احنا رايحين فين الطريق ده شكله غريب اوي!
رد وهو بيبتسم لي هنروح مكان متأكد انه هيعجبك
احلام طب مين الشخص اللي هتعرفني عليه
طارق هتعرفي
لما نوصل
احلام طارق هو انت متعرفش تريحني مرة وتفهمني ايه اللي بيحصل
طارق وهو بيضحك صدقيني لو فهمتي كل حاجة هتتعبي
احلام يووووه بقى انا نفسي اسأل سؤال مرة وتجاوبني زي الناس العاديين
طارق وهو بيضحك حاضر يا حبيبتي لما تسأليني بعد كده عن اي حاجة هرد زي الناس العاديين
قربت منه وسندت على كتفه وهو سايق وقولتله المكان اللي احنا رايحين له بعيد
رد بهدوء بعيد شويه بس انتي لو تعبتي من الطريق ممكن تنامي شويه على ما نوصل
بعدت عن كتفه وقولتله انااام لااااا انا بقيت اخاڤ انام وانا معاك ايه اللي ينلي اني لما انام واصحى الاقي نفسي في نفس المكان!! انا همسك فيك كده ومش هسيبك لحد ما نوصل
كان بيضحك وانا فعلا مسكت في دراعه بإيدي الاتنين وكنت بحارب النوم اه ما انا بصراحة مش ضامنه لو نمت هصحى الاقي نفسي فين!!رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد وقت طوييل وصلنا مكان شكله غريب وكان في بيت مش كبير وسط جبال وطارق وقف العربيه وانا بصتله بستغراب
احلام في ايه
طارق وصلنا
احلام وصلنا فين!
طارق وهو بينزل من العربيه انزلي وانا هفهمك كل حاجة
نزلت معاه وهو قرب مني مسك ايدي واخدني ومشينا لحد ما وصلنا البيت اللي كان موجود لوحده وسط الجبال ووقفنا وانا كنت متوتره كتير بس وجود طارق معايا كان مطمني وخبط على باب البيت بطريقه غريبه كده وبعد لحظات الباب اتفتح وكان شاب غريب اول مرة اشوفه واول لما شاف طارق اخده بال جامد وانا وقفت ابصلهم بستغراب والشاب ده بصلي وضحك وقال ل طارق دي هي معقول!
طارق بصلي وضحك ومسك ايدي و رد عليه انت هتفضل موقفنا هنا ولا ايه
الشاب سمحلنا ندخل وانا كنت متوتره اوي وبضغط علي ايد طارق من شدة التوتر ووقفنا
والشاب وقف قدامنا وطارق بصلي وقال طبعا انتي متعرفيش مين
ده
هزيت راسي ب لا وانا ببص للشاب بأحراج وطارق ساب ايدي وقرب من الشاب وحط ايديه على كتفه وقالي ده بقى سبب كل المشاكل اللي انا فيها
بصتله بستغراب وعدم وفهم والشاب ضحك وانا اتكلمت بتوتر انا اول مرة اشوفه!
رد الشاب وهو بيضحك بس انا مش اول مرة اشوفك على فكرة احنا اتقابلنا كده
بصتله بستغراب وبصيت ل طارق وطارق ضحك وانا اتكلمت بثقة لا انا متأكدة ان دي اول مرة اشوفك!
الشاب طب هفكرك يوم ما تليفونك باظ وكنتي بټعيطي وانتي نايمه
بصتله پصدمة وبصيت ل طارق وطارق قال هو كان معانا في قطر اسوان وشافك
هزيت راسي وقولتله هو كان مع الحرس بتوعك يعني
الشاب وهو بيضحك لا
بصتلهم بغيظ وقولت ل طارق انا مش فاهمه حاجة!
طارق ضحك وهو بيبص للشاب وقال ده يبقى طاهر اخويا
بصتله پصدمة بحاول استوعب اللي هو قاله وبتلقائية قولت اللي ماټ
طارق هز راسه بالايجاب وانا واقفه قدامهم مصډومة وببص للشاب بذهول وبدأت اشوف انه فعلا فيه شبه كبير جدا من طارق بس كان في فرق طول بينهم وطاهر قصير شويه عن طارق بس في الملامح الشبه كبير جدا بينهم وبتلقائية قولتله طب احلف ورحمة طاهر ان ده طاهر
طاهر بص ل طارق پصدمة وقاله هي مجنونه ولا ايه!!
طارق ضحك و رد عليه معلش هي بتاخد وقت بس تستوعب وبعدين هترجع طبيعيه تاني
انا لسه واقفه قدامهم مصډومة والاتنين بيهمسوا لبعض وطاهر بيبصلي بستغراب وطارق قالي وهو بيضحك هحلف ورحمة طاهر ازاي وهو عايش قدامك اهو
بصيت ل طاهر پصدمة وانا حقيقي محتاجة وقت استوعب اللي انا شايفاه قدامي وكلامهم اللي بيقولوه واتكلمت پصدمة هو فعلا عايش يعني ده مش العفريت بتاعه
طاهر بص ل طارق بستغراب وقاله دي طلعت مسليه اوي
وبصلي وبرق عينيه بطريقه تخوف وضخم صوته وقال انا عفريت طاااااهر وده المكان اللي انا اټقتلت فيه وروحي بتطلع هنا كل يوم خميس
صړخت پخوف لما عمل كده وجريت على طارق وانا پصرخ وطارق اخدني في ه وهو بيضحك جامد وانا حطيت وشي في حضڼ طارق وطارق كان بيضحك وقالي احلام طاهر بيهزر معاكي
رديت وانا جوه ه لا طاهر ماټ وده مش حقيقي انت جايبني في المكان الغريب ده لعفريت اخوك عشان يخوفني
طاهر كان بيضحك من قلبه بجد وطارق زعق فيه وقاله بطل جنانك ده عشان هي اجن منك وبتصدق اي حاجة
طاهر رد عليه بنبرة
الصوت اللي بتخوفني انا هخدها معايا الي اللانهائيه وما بعدها
رفعت وشي من حضڼ طارق وقولتله هو بيقول ايه!
طارق متخديش على كلامه ده مچنون
بصيت علي طاهر بطرف عيني وانا لسه في حضڼ طارق ولقيت طاهر بيعمل حركات ب وشه وعينيه عشان يخوفني وقولت ل طارق شوفت بيخوفني ازاي!
طارق اتكلم مع طاهر بنبرة جادة طاهر كفايه بقى قولتلك هي بتصدق
طاهر ضحك وقال خلاص والله
وقرب مني ومد ايديه ليا وقال اعرفك بنفسي انا طاهر زهران
بصيت علي ايديه پخوف وبصيت ل طارق وقولتله يعني هو حقيقي بجد
طاهر كان هيتجنن مني وقال لا بجد دي مش معقولة يعني ولا عجبك اني عفريت ولا عجبك اني عايش!! طب اعمل ايه
طارق بصلي وقالي احلام حبيبتي انا بقولك ان ده اخويا طاهر وممتش وياريت تهدي عشان افهمك كل حاجة
بصيت علي طاهر بطرف عيني ولقيته لسه بيعملي نفس الحركات ب وشه وعينيه عشان يخوفني وقولتله شوفت بيعمل ايه
طارق زعق بنرفزه لا بقى هو انا واقف مع أطفال لا ايه
وزعق في طاهر وقاله اقعد هنا كده وملكش دعوة بيها خالص
وكلمني انا كمان بزعيق وقالي قولتلك طاهر عايش وهو بيهزر معاكي وبيخوفك خلينا نقعد عشان نعرف نتكلم
هزيت راسي پخوف وانا بحاول مبصش على طاهر وكنت ماسكه في طارق وهو بيقعدني وقعد جنبي وبحاول اخفي وشي فيه عشان مشوفش طاهر وسمعت صوت طاهر وهو بيتكلم بنبرة جادة احلام خلاص مټخافيش انا كنت بهزر معاكي والله انا فعلا عايش ولو مش مصدقه انا ممكن اقوم اجيب سکينه دلوقتي حالا اضربلك نفسي بيها عشان لما اموت تصدقي اني كنت عايش
بصتله پصدمة وطارق
كتم ضحكته وزعق فيه بقولك ايه خف عليها هي هتهدى دلوقتي وهتستوعب كل حاجة بس هي بتاخد وقت شويه
بصتلهم الاتنين وسألتهم بتوتر يعني طاهر فعلا عايش
طاهر بنفاذ صبر يوووووه طب اعمل ايه عشان تصدقي
اتكلمت بتوتر خلاص صدقت
طارق مسك ايدي وقالي احلام انا هفهمك كل حاجة وكمان هقولك ايه اللي حصل في القطر لما كنتي نايمه
وبدأ طارق يحكي اللي حصل بينه وبين طاهر اخوه وانا كنت بسمع بكل تركيز
طارق الحكاية بدأت من شغلي في علم الآثار من فترة كنت شغال على بحث مهم جدا قدرت اكتشف فيه اماكن محدده متوقع بنسبه كبيرة ان فيها مقاپر فرعونيه لسه مكتشفتش لحد الان
بصتله بانبهار وحسيت انه بيقول كلام كبير اوي ومش بس كده دا حبيبي شكل شغله مهم اوي وخطېر وده كان واضح من كلامه وكمل كلامه وقال
طارق في معلومات عن البحث ده اتسربت وفي ناس لسه معرفتش هويتهم لحد الان كانت مهمتهم انهم يحصلوا على البحث ده بأي طريقه بس طبعا بعد ما البحث يكتمل
بصيت ل طاهر وانا بسمع الكلام الخطېر ده ولقيت طاهر بيبصلي وهو بيكتم ضحكته وكأن واضح عليا اني مش فاهمه نص الكلام اللي بيتقال بس واضح جدا انه كلام مهم وخطېر
طارق الناس دول قدرو يوصلوا ل عمي وشاركوه في شغل كتير وعمي فرح ان شغله بيكبر بسرعه وطاهر بما انه كان بيتشغل مع عمي ف اصبح شريك ليهم هو كمان
بصيت ل طاهر پصدمة ولقيته بيبرق عينيه عشان يخوفني وبصيت ل طارق بسرعه ولمحت طاهر وهو بيضحك وطارق كمل كلامه
طارق الاستاذ طاهر بقى كان فرحان برضه بشغله مع الناس دول وواحدة واحدة اكتشف انه اتورط معاهم في شغل خارج عن القانون وعمي ومرام ميعرفوش هدف الناس دول الحقيقي وكل اللي يعرفوه شغلهم التاني اللي شاركوهم فيه وطاهر لما حاول يبعد عن الشراكة دي مرام استغلت حب طاهر ليها واوهمته انها بتحبه واتجوزوا
بصيت ل طاهر ولقيته بدأ يركز مع كلام طارق وواضح ان الكلام اللي هيتقال دلوقتي اهم من اللي اتقال وركزت معاه انا كمان
طارق الناس دول بدؤ يظهروا هدفهم الحقيقي ل طاهر وطلبوا منه يسرق النسخه الاصليه من البحث بتاعي ويسلمها لهم دا بعد ما عرضوا عليه فلوس كتير جدا
بصيت ل طاهر لقيت ظهر عليه الحزن وخفض وشه في الارض وبصراحة زعلت عشانه وبصيت ل طارق تاني
طارق طاهر للحظة فكر في عرضهم وكان ناجي الصديق المقرب ل طاهر وكان بيشجع طاهر انه يتعاون مع الناس دول وينفذ اللي يطلبوه منه وطاهر كان خلاص اتورط معاهم في شغل كتير وفهم من كلامهم انهم ھيقتلوني اول لما يحصلوا على البحث
شهقت پصدمة وانا ببصله وهو كمل بهدوء
طارق طاهر قدر يتواصل معايا في سريه وحكالي كل اللي يعرفه
وكل اللي طلبوه منه وانا بدوري بلغت الشرطة في سريه
تامه وعملنا خطه عشان نكشف الناس دول وطاهر طلب منهم مبلغ كبير جدا عشان يصدقوا انه طمع في الفلوس وكان جزء من الخطه ان طاهر ېموت وشنطة الفلوس تختفي لانهم مكانوش هيسبوا طاهر عايش لانه كان عرف هدفهم في سړقة البحث
بصتلهم پصدمة وقولت طب وبعدين يعني
الناس دول
تم نسخ الرابط