حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
المحتويات
على السرير وقرب مني وانا اټصدمت لما شوفته قدامي بعضلات صدره دي وغمضت عيني بسرعه وكتمت انفاسي وهو بيقرب مني وكان بيبتسم ووقف قدامي وكنت حاسه بيه وسامعه صوت ضربات قلبه وهو بيقولي نفسي اعرف انتي كل ما تحصل حاجة بتغمضي عينيكي ليه على اساس انك كده بتهربي من الواقع يعني!!
رديت عليه وانا مغمضه عيني وانا نفسي اعرف انت ازاي تخلع القميص بتاعك كده قدام بنت وانتوا لوحدكم كمان!!
ضحك وقالي وهو بيحاوطني بإيديه وبيقربني ليه لما تكون البنت دي مراتي يبقى عادي
وقربني ليه اكتر وقال فتحي عينيكي
احلام لا مش هفتح
طارق لو مفتحتيش عينيكي دلوقتي انا هعمل
اتألم جامد لاني ضغطت على الچرح في صدره تاني وبعد عني وهو پيتألم وقالي انتي عايزة تعملي فيا ايه يا احلام
شهقت پصدمة لما لقيت اني ضغطت على جرحه تاني وقولتله اسفه والله بس انت اللي بتوترني
رد وهو پيتألم بوترك ازاي يعني هو انا عملت حاجة
اتكلمت بغيظ اه كنت عايز تعمل
حسيته كتم ضحكته وقالي كنت هعمل ايه
اتكسفت منه وحطيت وشي في الارض وهو ضحك وقالي خلاص يا احلام انا هدخل اخد شور واطلع اعقم الچرح اللي شكله مش هيخف بسبب توترك ده
اتكسفت منه اكتر وهو دخل الحمام وانا وقفت ابص على الجناح بتاعه بانبهار وكان ماشاءالله كبير جدا دا اكبر من شقتنا بس كنت خاېفه وحاسه اني مش مرتاحة هنا وخصوصا بعد ما قابلت الناس اللي تحت دول رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
قعدت على السرير بتاعه وانا ببص حواليا ومش مصدقه كل اللي انا فيه دلوقتي ده!! معقول انا اتجوزت واحد شوفته صدفه في القطر!! معقول حياتي كلها تتغير في الفترة البسيطه دي!! طارق فعلا قدر يغير حياتي من اول ما شوفته لحد النهارده ودلوقتي بدأت احبه بدأت احبه لاني حبيت اهتمامه بيا وبكل تفصيله في حياتي وحبيت وقوفه جنبي في اصعب الظروف ومن غير ما اطلب منه حبيت فيه انه فاهم مشاعري وبيحس بيا وطول الوقت بحس انه اماني وحمايتي سرحت في كل المواقف اللي جمعتنا سوا
وكنت بفتكر كل موقف بينا وانا ببتسم وهو في الوقت ده خرج من الحمام وكان لابس تيشرت صيفي وبنطلون اسود وانا كنت ببصله وسرحانه فيه قد ايه هو شكله حلو واي بنت تتمناه وملامحه رجوليه جذابه وعنده كاريزما وهيبه بټخطف قلبي عيوني كانت متثبته عليه وبسأل نفسيمعقول هو ده جوزك بجد يا احلام معقول ده اللي انتي شايله اسمه دلوقتي وممكن في يوم تبقي ام أولاده اول لما فكرت في كده خجلت من تفكيري وكنت بضحك على جناني وطبعا طارق واقف قدامي وشايف ان انا عماله ابصله اوي وبتأمل فيه بعمق وشرود ونظرات عيني ليه طبعا فضحتني وفهم انا ببصله كده ليه وقرب مني وهو بيبتسم بقلمي ملك إبراهيم
عيوني كانت متثبته عليه وبسأل نفسيمعقول هو ده جوزك بجد يا احلام معقول ده اللي انتي شايله اسمه دلوقتي وممكن
في يوم تبقي ام أولاده اول لما فكرت في كده خجلت من تفكيري وكنت بضحك على جناني وطبعا طارق واقف قدامي وشايف ان انا عماله ابصله اوي وبتأمل فيه بعمق وشرود ونظرات عيني ليه طبعا فضحتني وفهم انا ببصله كده ليه وقرب مني وهو بيبتسم
طارق انتي كويسه
اتكسفت منه وهزيت راسي ب ااه وقومت من على السرير وقولتله هو احنا هنعمل ايه دلوقتي
ضحك وهو بيبصلي وقالي انتي عايزانا نعمل ايه
هزيت كتفي وقولتله مش عارفه بس انا حاسه اني مش مرتاحة هنا مش مرتاحة لكل اللي بيحصل ده
وبصتله وكملت كلامي انا حاسه اني متلخبطه ومش فاهمه ايه اللي بيحصل
سابني واقفه وراح هو وقف قدام البلكونه وكان ضهره ليا وهو بيتكلم حاولي متفكريش كتير يا
احلام واتعودي على حياتك الجديدة
كلامه استفزني وقربت منه پغضب وقولتله بس الحياة دي انا مخترتهاش بإرادتي انت اللي فرضتها عليا!!
لف بجسمه وبصلي بنظرة عميقه اوي وقالي لا يا احلام الحياة دي انتي اللي اختارتيها وكنتي تقدري ترفضي
بصتله بدهشة وقولتله تقصد ايه انا مخترتش وجودك في حياتي ولا جوازنا ولا اني اجي اعيش معاك في البيت الغريب ده!!
بصلي بعمق وقال بثقة متضحكيش على نفسك يا احلام انتي اللي اختارتي وجودك في حياتي لما رفضتي تنزلي يومها من القطر وصممتي تفضلي موجوده وشوفتي وسمعتي كلام مكنش المفروض تسمعيه!!
بصتله پصدمة وهو بيكمل كلامه وقال وانتي اللي وافقتي تتجوزيني وكنتي تقدري ترفضي بكل سهولة
صدمتي بتزيد اكتر وهو بيبصلي بعمق اكتر وقال وانتي اللي طلبتي تعرفي انا مين ومين عيلتي وعايش فين
مسكني من دراعي وقال بقوة حاولي تتعودي على الحياة اللي اخترتيها لنفسك يا احلام
بعدت ايديه عن دراعي ودموعي لمعت في عيني وقولتله انا لما رفضت انزل من القطر رفضت عشان كنت قاعده في مكاني اللي حجزته ومش من حق اي حد يقومني من مكاني وبالنسبه للي سمعته يومها فهو ميمهنيش اصلا ولما وافقت اتجوزك وافقت عشان انا مديونه ليك بالفلوس اللي دفعتها لاختي وللمستشفى ولما سألت انت مين ومين عيلتك دا كان حقي اني اعرف كل حاجة عن الراجل اللي اتجوزته
كان بيبصلي بثبات رهييب وكأن كلامي مش فارق معاه وانا واقفه قدامه مټعصبه وھتتجن ودموعي بدأت تلمع في عيني وقولتله واللي انا عايزة اعرفه دلوقتي ومن حقي اعرفه ايه اللي حصل في القطر لما انا نمت ازاي انام وبعد كام ساعة اصحى الاقي نفسي في بيت اختي انا مكنتش نايمه نوم طبيعي!! في حاجة حصلت
مردش عليا وبص قدامه في الفراغ وانا وقفت قدامه وانا ببكي وقولتله انا عايزة اعرف ايه اللي حصل
ايه اللي يخليك تعمل كل ده عشاني
رد عليا ببرود من غير ما يبصلي اللي حصل في القطر مكنش ينفع تشوفيه
بصتله پصدمة وسألته يعني ايه اللي حصل مكنش ينفع اشوفه حصل حاجة في القطر وانا نايمه صح
بعد عني وقال اللي حصل ميهمكيش في حاجة انتي كنتي عايزة تروحي بيت اختك وانا ساعدتك توصلي ليها التليفون بتاعك اللي اتحرق جبتلك واحد غيره
بصتله پصدمة وقربت منه مره تانيه وانا ببكي وقولتله ياسلام هي بالسهولة دي!!
لف بجسمه وبصلي پغضب وقال احلام كفايه كلام في الموضوع ده
اتكلمت بصړاخ وانا ببكي وقولتله لا مش كفايه انا هفضل اتكلم لحد ما اعرف الحقيقه
مسكني من دراعي وقربني ليه وكنت تقريبا في ه وهو بيبص في عيني بقوة وقالي قولتلك كل اللي حصل ميخصكيش وبعيد عنك بس القدر هو اللي حطك في طريقي
قربه مني على قد ما كان بيوترني بس كان بيطمني وقلبي كان وجعني اوي وخاېفه من نهاية حكايتي معاه وخاېفه يجي اليوم اللي تنتهي حكايتنا والاقي نفسي برجع لحياتي العاديه تاني بعد ما اكون اتعودت عليه!!
بصتله بحزن
وقولتله واخر حكايتنا دي ايه
كان بيبصلي اوي وكأنه بيدور علي الاجابة جوه عيوني وبعدين اخدني في ه وني ليه جامد اوي
بكيت جوه ه وهو بيني وسكتنا احنا الاتنين وكنت ببكي وانا بسمع صوت دقات قلبه وخۏفي بيزيد اكتر اني اتحرم منه بعد ما لقيت معاه الامان اللي كنت محتاجاه طول عمري
بعد وقت بعدت عن ه وهو اتكلم بهدوء انا
هنزل تحت محتاج اتكلم مع عمي شويه وانتي غيري لبسك برحتك ونامي انا ممكن اتأخر تحت شويه
مستناش يسمع ردي وخرج وقفل الباب وراه وانا وقفت مكاني افكر ومش شايفه نهاية لحكايتنا غير عڈاب قلبي بعد ما يسبني كلامه عن اللي حصل في القطر خوفني وحسيت ان في حاجة حصلت في القطر وممكن يكون خدرني وانا نايمه عشان مشوفش اللي حصل!! ممكن يكون كل اللي عمله معايا ولسه بيعمله ده له هدف واول لما يوصل للهدف هيرجعني لحياتي تاني ويسيبني بس لا انا مش هسمحله يعلقني بيه ويسيبني انا هنهي الحكاية دي وهي لسه في اولها وههرب من هنا وهرجع شقتي وهطلب منه الطلاق وههتم بشغلي واشتغل كتير عشان اسدد له الديون اللي عليا واكيد مع الوقت هنساه اه انا هقدر انساه وده اللي لازم اعمله رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
خدت قراري وقربت من شنطتي فتحتها وخدت منها بيچامة مقفوله عشان البسها وقفلت الشنطة تاني وسيبتها مكانها على الارض زي ما هي ودخلت اخدت شور ولبست البيچامة وطلعت سرحت شعري وكنت خلاص تعبت ومحتاجه انام فعلا وقربت من السرير وقعدت عليه وانا بفكر في القرار اللي خدته وفضلت افكر
لحد ما نمت مكاني رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم ساعات الليل انتهت وانا نايمه وصحيت على ضوء الشمس اللي اضاء الاوضه كلها وفتحت عيني بأزعاج وبصيت حواليا وانا بحاول افتح
عيني وقومت بفزع ابص حواليا پصدمة وبعد لحظات عقلي بدأ يستوعب انا فين وافتكرت
لحظات وسمعت صوت خبط على الباب وحسيت پخوف وانا بسأل نفسي ياتري مين اكيد لو طارق كان دخل على طول وقربت من الباب وفتحته لقيت رزان اخت طارق واقفه بتبتسم ليا وحقيقي البنت دي بټخطف قلبي بضحكتها البريئه وروحها الحلوة واتكلمت برقه صباح الخير يا احلام
احلام صباح الخير
رزان صاحيه من بدري
احلام يعني من شويه كده
رازن طب تسمحيلي اقعد معاكي شويه بصراحة عايزة اتعرف عليكي اكتر
ابتسمت لها وقولتلها اتفضلي
دخلت وانا قفلت الباب وقعدنا احنا الاتنين جنب بعض ورزان اتكلمت بسعادة بصراحة يا احلام انا حبيتك اوي ومتتصوريش انا كنت هتجنن واشوفك ازاي من بعد ما ابيه طارق حكالي عنك
بصتلها بستغراب وقولتلها هو طارق قالك ايه عني بالظبط
كان عندي فضول رهيب اعرف هو قال ايه عليا لاخته ولقيتها ابتسمت وقالت قالي انه بيحبك من زمان وكان بيوصفك ليا وقالي ان هيجي يوم ويجيبك هنا تعيشي معانا
بصتلها بدهشة وكملت كلامها وقالت بس انا مستغربه انتي اتعرفتي عليه امتي وازاي معقول وهو مسافر
بصتلها بستغراب هو كان مسافر
ردت بعفوية اه طارق اصلا مكنش عايش معانا هنا وكان بيسافر خارج مصر كتير بس في الفترة الأخيرة حصل مشاكل كتير بسبب طاهر الله يرحمه وطارق اضطر يستقر في مصر ويعيش معانا هنا
فضولي بيزيد اكتر اني اعرف عنه كل حاجة وسألتها هو طاهر ماټ من زمان
ردت بحزن لا من فترة قريبه ومۏته أثر فينا كلنا وخصوصا طارق لان طارق الكبير ومن بعد مۏت بابا وماما هو اللي كان مسؤول عننا بس شغله كان بيحكم انه يسافر كتير وطاهر كان شغال مع عمو وحصلت مشاكل كتير في الفترة الاخيرة وطاهر
سكتت وهي حزينه وكملت كلامها طاهر اټقتل والخبر ده كسرنا كلنا
بصتلها پصدمة وافتكرت الملثمين اللي اقتحموا القطر وانا مسافره اسوان وافتكرت الكلام اللي دار بينه وبين طارق وبصتلها وقولتلها طب طارق عارف مين اللي عمل كده
في طاهر
ردت بحزن معرفش بس اللي عملوا كده في طاهر ناس مجرمين وانا مش عارفه تفاصيل اوي بس طاهر كان بيعمل
مشاكل كتير ويتورط في مشاكل اكتر وطارق يحلها بس المره دي طارق كان مسافر في شغل وكلنا اتفاجئنا بخبر مۏت طاهر
استغربت كلامها جدا وخۏفت اكتر ومبقتش فاهمه حاجة وسألتها بفضول هو طاهر كان متجوز بنت عمك اللي شوفتها تحت دي بصراحة نسيت اسمها
ضحكت وقالت قصدك مرام اه طاهر اتجوزها ما ېموت بشهر واحد بس
بصتلها پصدمة شهر!!!
ردت بعفوية اصلا انا استغربت ان طاهر اتجوز مرام وكلنا عارفين ان مرام بتحب طارق بقلمي ملك إبراهيم
احلام هتبدأ تعرف معلومات جديدة عن طارق عن طريق اخته بس طبعا معلومة ان مرام كانت بتحب طارق واتجوزت اخوه طاهر دي احلام مش هتعديها ابدااااا حبايب ملوكة عايزة تفاعل جامد على البارت ده وفي النهاردة بارت هدية متقلقوش واعملوا متابعة لصفحتي الكاتبة ملك إبراهيم
هو طاهر كان متجوز بنت عمك اللي شوفتها تحت دي بصراحة نسيت اسمها
ردت بعفوية اصلا انا استغربت ان طاهر اتجوز مرام وكلنا عارفين ان مرام بتحب طارق
البنت شهقت پصدمة بعد ما نطقت اخر كلمه وبصتلي بتوتر وقالت انا اسفه يا احلام مش قصدي
كلمتها فعلا صدمتني لما قالت ان مرام كانت بتحب طارق وحسيت بۏجع جامد في قلبي وحاولت اظهر اني عاديه والكلمة مآثرتش فيا وابتسمت بهدوء وهي اتكلمت تاني اسفه يا احلام مش عارفه ازاي انا قولتلك كده بس صدقيني طارق عمره ما فكر فيها وحتى لما طاهر اتجوزها طارق كان رافض وحصلت خڼاقه كبيره بين طارق وطاهر
بصتلها بحزن وكان نفسي اقولها ان طارق مش ملكي اصلا عشان ازعل حتى لو كان بيحب مرام بس انا حقيقي قلبي وجعني مجرد ما سمعت كلمة ان في بنت تانيه بتحبه وسرحت وانا بسأل نفسي ياترى هو بيتعامل معاها ازاي عشان تحبه وكمان نظراته ليها بتكون ازاي انا حاسه بغيره بټحرق قلبي! ليه احساس الغيرة ده بيوجع القلب اوي كده انا حاسه ان قلبي پيتحرق بجد وسكت شويه وانا بحاول اسيطر على تفكيري ومشاعري وقولتلها مش مهم وبعدين ده كان في الماضي وخلاص انتهى
هزت
راسها بحزن وقالت بشرود عارفه يا احلام احنا كنا عايشين مبسوطين اوي لما بابا وماما كانوا عايشين معانا ولما ماتوا انا كنت صغيره شويه وعمي وسوزان مراته جم عشان يعيشوا معانا هنا طارق اهتم بدراسته وشغله وانشغل عني وطاهر كمان اشتغل مع عمو وانا كنت دايما لوحدي رغم ان
مرام كانت عايشه معانا هنا بس هي دايما مغروره وانانيه ومش بتفكر غير في نفسها واحنا عمرنا ما اتفقنا مع بعض ابدا وانا اكتر واحدة كنت مصډومة لما طاهر قال انه هيتجوزها واصلا الفترة الاخيرة دي حصلت حاجات كتير اوي و كل ما اسأل طارق ايه اللي بيحصل مش بيرد عليا او بيقولي كلامي مش مقنع عشان يطمني
ضحكت وانا بسمعها وقولتلها في دي بقى اسأليني انا طارق تقريبا مش بيحب يريح حد
بصتلي وهي بتبتسم وقالت انا مش مصدقه اني فتحلك قلبي وحكيتلك كل حاجة جوايا يا احلام!! انا فعلا عمري ما حكيت الكلام ده لاي حد
وخفضت وشها وقالت وخاېفه لو ابيه طارق عرف
اتكلمت انا بثقه وقولتلها متقلقيش اي كلام بيني وبينك مستحيل حد يعرفه
ابتسمت بسعادة وقالت انتي بجد جميلة اوي يا احلام تي تكوني صحبتي
رديت بابتسامة طبعا
تني جامد وانا كمان تها وفجأة الباب اتفتح ودخل طارق وابتسم اول لما شافنا وقال وهو بيضحك مش قادر اصدق اختي پتخوني مع مراتي
رزان ضحكت وانا اتكسفت منه اوي وخصوصا
كلمة مراتي اللي كل ما بينطقها انا قلبي بيدق جامد وقامت رزان من جنبي وقالتله احلام مبقتش مراتك وبس يا ابيه دي بقت صحبتي انا كمان صح يا احلام
بصتلها وانا ببتسم وهزيت راسي ب صح وهو كان بيبصلي وقال لاخته طب ممكن تفارقينا مع السلامه بقى عايز اتكلم مع مراتي شويه عشان وحشتني
ايه اللي هو قاله ده انا جسمي كله ارتعش من الكسوف وقلبي كان بيدق جامد ووشي احمر في لحظة ورزان ضحكت وقالتله حاضر من عينيا يا ابيه
وشاورت بايديها ما تخرج هنسهر
النهارده مع بعض يا احلام ونكمل كلامنا
هزيت راسي وانا ببتسم لها بتوتر وهي خرجت وهو قفل الباب وكان بيبصلي بعمق وهو بيقرب مني وقالي رزان هنا بقالها كتيرهزيت راسي ب لا وهو قرب اكتر وسألني قالتلك حاجة ضايقتك
رفعت عيني وبصتله وقولتله لا مقالتش حاجة كانت بتتعرف عليا
هز راسه وهو ملاحظ اني متوتره وقالي عرفتي تنامي كويس
رديت بغيظ لا معرفتش لاني مش مرتاحة هنا وعايزة ارجع شقتي
رد بهدوء لاخر مرة بقولك حاولي تتعودي على هنا
اتكلمت بأصرار وانا مش عايزة اتعود على حاجة
انا طبعا كان قصدي عليه هو لاني فعلا خاېفه اتعود عليه ويبقى وجوده مهم جدا في حياتي وفجأة يخرج من حياتي ويسبني اتعذب لوحدي
وقفت قصاده وقولتله انا لاخر مرة بطلب منك ترجعني شقتي تاني وتنهي حكايتنا من دلوقتي وانا بوعدك اني هشتغل ليل ونهار وارجعلك فلوس
رد عليا پغضب قولتلك مليون مرة مفيش فلوس بين الراجل ومراته
تاني بيقول مراته الكلمه دي مش فاهمه بتعمل فيا ايه بصراحة بيقولها بطريقه حلوه اوي انا خاېفه اتهور عليه والله اعقلي يا احلام
وقفت قدامه وانا بجد مش فاهمة الكلمه دي بتعمل فيا ايه وبصتله اوي وقولتله انت منمتش امبارح هنا صح
هز راسه وقال اه قولت انها اول ليلة ليكي هنا والافضل اسيبك تنامي برحتك
ورفع ايديه وحطها على شعري كان في خصله نازله علي عيني وهو رفعها بإيديه وكان بيبصلي اوي وقال شعرك حلو جدا على فكرة
اتكسفت اوي وحطيت ايدي على شعري واټصدمت اني مش لابسه حجاب على شعري وكنت لسه هبعد عنه عشان ادور على حجاب بس لقيته مسك ايدي وقالي استني هنا رايحة فين معقول مش عايزاني اشوف شعرك!
كنت متوتره اوي من قربه ليا وقولتله انا بس هلبس حجاب عشان لو اي حد دخل
ضحك وقالي مفيش حد يقدر يدخل هنا بدون ما انتي تسمحيله
كان بيتأملني اوي وهو بيتكلم وحقيقي بيكسفني وكنت حاسه ان هيغمى عليا من شدة التوتر والاصعب لما رفع وشي بإيديه
انا بجد بضعف قدامه اوي وصوته ولمسته كل حاجة بتخليني واحدة تانيه غيري واحدة ضعيفه ومستسلمه ليه
بطريقه ساذجة بتضايقني
طارق سكتي ليه
بعدت عنه خطوتين بتوتر وقولتله مفيش
ضحك وقالي مش متعود عليكي هادية كده!!
خلاص مش مستحمله بجد التوتر اللي هو بيوصلني ليه ده وحسيت ان الجو حر ھموت خلاص مش قادره اتنفس وجريت على البلكونه وفتحتها ووقفت جواها وهو كان بيبصلي ويضحك ودخل ورايا البلكونه ووقف جنبي يبص معايا على الجنينه بتاع القصر اللي كلها ورود واشجار وكان فيها مسبح كبير وشكله حلو اوي وطارق وقف جنبي وقالي عارف ان انتي بتحبي الورد ايه رأيك في الورد اللي في الجنينه هنا
بصيت علي الورد وابتسمت وافتكرت بوكيه الورد اللي كان بيبعتهولي المستشفى كل يوم الصبح
وقولتله حلو اوي
ابتسم وهو بيبصلي بطريقه بتكسفني وانا كنت بحاول اشغل نفسي بأي حاجة وفجأة لقيت اللي خارجة من القصر ولابسه ورايحة على المسبح عشان تعوم وانا شهقت من الصدمة وطارق اتخض وقالي في ايه وكان لسه هيبص مكان ما انا ببص لكن انا مسكت وشه بسرعه وقولتله متبصش استغرب وهو بيحاول يبعد ايدي عن وشه وانا مصممه انه ميبصش وميشوفهاش كده وقولتله متبصش مرام بنت عمك بتستحمى
بصلي پصدمة وقال بتستحمى!!! بقلمي ملك إبراهيم
ايوا كده يا احلام شاطرة حافظي على جوزك يابنتي انتي مش كل يوم هتلاقي عريس في القطر
الحلقة 18
بيبصلي بطريقه بتكسفني وانا كنت بحاول اشغل نفسي بأي حاجة وفجأة لقيت اللي خارجة من القصر ولابسه مايوه بيظهر جسمها كله ورايحة على المسبح عشان تعوم وانا شهقت من الصدمة وطارق اتخض وقالي في ايه وكان لسه هيبص مكان ما انا ببص لكن انا مسكت وشه بسرعه وقولتله متبصش استغرب وهو بيحاول يبعد ايدي عن وشه وانا مصممه انه ميبصش وميشوفهاش كده وقولتله متبصش مرام بنت عمك بتستحمى
بصلي پصدمة وقال بتستحمى!!!
هزيت راسي ب ااه وانا ماسكه وشه عشان ميبصش عليها وقولتله اه بتستمحى متبصش
بصلي بستغراب وقالي بتستحمى ازاي بس عايز اشوف ايه اللي
بيحصل
بصتله پغضب وقولتله والله لو بصيت يا طارق بجد انا مش عارفه هعمل ايه بس متبصش
بصلي تغراب وانا كنت خلاص هعيط ومرام واقفه بطريقة مٹيرة جدا والمايوه ظاهر جسمها كله وحسيت من حركاتها انها قاصده تعمل كده !
طارق ضحك وهو بيبصلي وانا حاطه ايدي على وشه عشان ميتحركش ويبص عليها وخلاص ايدي ورجلي ۏجعوني لاني كنت واقفه على اطراف رجلي عشان ارفع جسمي لفوق واقدر اطوله واحط ايدي على وشه عشان ميبصش وهو ماشاءالله ربنا مبارك في طوله اوي وانا واقفه قدامه مش باينه اصلا وهو بيضحك وقالي طب خلاص والله مش هبص بس فهميني ايه اللي بيحصل تحت
رديت عليه وانا ببص علي مرام وهي بتتحرك براحة واڠراء والبنت فعلا جميلة اوي مش هنكر وقولتله وانا ھموت من الغيظ مفيش خلينا ندخل
ضحك ومسك ايدي وقالي يعني انتي يا شبر ونص انتي مثبتاني في البلكونه وجايه دلوقتي تقوليلي مفيش!!
رديت عليه وانا ببصله بغيظ على فكرة انا مش شبر ونص انت اللي طويل اوي وايدي اصلا وجعتني وهبعد عنك بس متبصش عليها
ضحك وانا نزلت ايدي من على وشه ولقيته شالني ورفعني ليه عشان اكون
في مستواه وانا اټخضيت وشهقت پصدمة وبتلقائيه رفعت ايدي وحاوطت رقبته عشان مقعش وهو كان بيبصلي ويضحك وقالي خلاص كده المشكله اتحلت وبقيتي طولي
اتكسفت منه اوي وقولتله طب نزلني
رد بمشاكسه وهو بيغمزلي بطرف عينيه لا مش هنزلك ما تقوليلي ايه اللي بيحصل وانا وعدتك اني مش هبص
في اللحظة دي شوفت مرام بتبص بطرف عينيها علينا واحنا في البلكونه واټصدمت لما شافت طارق شايلني وانا حقيقي حسيت بسعادة انها شافتنا عشان تعرف ان طارق ملكي انا وبس و رديت عليه بدلع عشان اغيظها طب خلينا ندخل جوه وانا هقولك
حس ان فيا حاجة غريبه واخدني ودخلنا جوه الاوضة بتاعنا وانا كنت فرحانه اوي ان مرام شافتنا وطارق نزلني على الارض براحه وقالي ها قوليلي بقي ايه اللي حصل وايه حكاية ان مرام بتستحمى ده اكيد هي مش هتستحمى في الجنينه يعني صح
رديت عليه بكسوف اصلها يعني
كانت لابسه او تقدر تقول مش لابسه يعني وكانت
هز راسه وقالي اااه خلاص فهمت قصدك انها كانت بتعوم
بصتله پصدمة وسألته هي متعوده على كده ولا ايه
رد ببساطه عادي يعني هي مرام بتحب العوم وبتنزل تعوم في اي وقت
شهقت پصدمة هو انت شوفتها وهي بتعوم كده
رد عادي اه ليه
ينهار اسود ليييه!! دا بيسألني ليه!! وبصتله پصدمة وقولتله يعني انت شوفتها بالمايوه كده
رد عادي جدا اه يا احلام في ايه ما انا لسه بقولك انها متعوده على كده
لاااا بجد انا هتجنن!! وقولتله وانت ازاي تشوفها بالمنظر ده
رد بستغراب اكيد انا مش بكون قاصد اشوفها يعني يا احلام وبعدين ده عادي بالنسبه ليها
اتكلمت پصدمة هو ايه اللي عادي ازاي اصلا هي تلبس كده وهي عارفه ان في راجل في البيت حتي لو انت ابن عمها بس برضه عيب مينفعش!
وانفعلت اوي وقولتله يعني انا مثلا ينفع البس زيها كده واعمل حركاتها دي وساعتها هتقولي عادي!!
رد وهو بيبصلي اوي وقالي لا طبعا انتي مستحيل تعملي كده
فرحت انه قالي كده وقولت اكيد هيقولي كلمتين حلوين ويقولي انا عمري ما اسمحلك تعملي كده عشان انتي مراتي وهينطق الكلمة اللي بټخطف قلبي دي لكن رده صدمني لما كمل كلامه وقال انتي مستحيل تعملي كده لانك اصلا مبتعرفيش تعومي
بصتله پصدمة حقيقي اټصدمت وقولتله بغيظ يعني مشكلتك اني مش بعرف اعوم!!
ضحك جامد اوي وهو بيبصلي بعد صدمتي وقال وهو
بيني له لا طبعا انا بهزر معاكي انتي مستحيل تعملي كده لان اخلاقك متسمحش بكده وكمان انا مستحيل اسمحلك بكده
ايواا كده يا راجل هو ده اللي انا كنت عايزة اسمعه ريحت قلبي ربنا يريحك قلبك كانت ببتسم وانا جوه ه وهو عمال يضحك من قلبه وانا بعدت عنه وحاولت اكون جاده معاه وقولتله طب انت عرفت ازاي اني مش بعرف اعوم
رد وهو بيبصلي اوي انا اعرف حاجات كتير اوي
يادي الغموض بتاعه اللي مش قادرة افهمه وطبعا لو سألته مش هيجاوب زي العادة ومش هيقول حاجة وسرحت
شويه وانا بفكر في غموضه وبسأل نفسي اسئلة كتير اوي ولقيته بيبصلي وهو بيبتسم وقال ايه روحتي فين
رديت بارتباك مفيش افتكرت حاجة كده
هز راسه وقالي تمام على فكرة في حاجة مهمة كنت عايز اسألك عنها
بصتله وفرحت اخيرا في كلام مهم بينا هيتقال وكمان عايز يسألني عن حاجة وحياتك عندي يا طارق لهطلع عينيك في الاجابة علي السؤال اللي عايز تسألهولي زي ما انت بتعمل معايا واخيرا جاتلي فرصتي وهعمل فيه زي ما بيعمل فيا وكنت متحمسه اوي اعرف ايه هو السؤال وهو كان بيبصلي بملامح جاده وقالي كنت عايز اسألك هو المايوه اللي مرام لبساه شكله ايه
لاااااااااااا مش قادرة استوعب هو قال ايه
انا لسه ببصله پصدمة ومش بتحرك وهو ضحك جااااامد اوي على شكلي رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
فات يومين وانا عايشه في بيت طارق وطول الوقت قاعده في الاوضه مش بنزل تحت وطارق كان بينام في اوضه تانيه ومش بيضايقني ابدا وكنت مستغربه انه مفكرش يطلب انه الوقت كان في حدود لكل لمسة وكل كلمة ورغم اني كنت مرتاحة لانه مش بيضغط عليا وسايبني برحتي بس كنت بسأل نفسي دايما طب هو اتجوزني لييه
النهارده صحيت من النوم وقررت انزل تحت واشوف الناس دول عايشين ازاي!! وكمان كنت عايزة اعرف طارق بينام فين وليه اوقات كتير بيختفي وبيروح فين
نزلت ولقيت سوزان مرات عم طارق قاعده وبتشرب القهوة بتاعها والخدم بيتحركوا في البيت بهدوء وكل واحد فيهم عارف هو بيعمل ايه البيت كان كئيب جدا والوانه غامقه ومفيش فيه روح وانا قربت منها واتكلمت بهدوء صباح الخير
بصتلي من فوق لتحت وشربت القهوة بتاعها ومردتش عليا وانا حسيت بالاحراج شويه بس مهمنيش هي كده كده مش فارقه معايا ومتهمنيش عشان ازعل مشيت عشان اخرج من القصر بس صوتها وقفني وهي بتقول انتي رايحه فين
لفيت ابصلها وقولتلها خارجة في الجنينه شويه
بصتلي ومردتش وانا اتغظت منها وخرجت وسيبتها لانها حقيقي انسانه غريبه وبتتكلم برحتها وتسكت برحتها وكمان نظراتها ليا مش مريحه ابدا
الجنينه كانت جميلة جدا وانا مشيت جواها وكنت حاسه براحة والجو جميل وقعدت وسط الاشجار وانا مستمتعه بجمال الاشجار وريحة الورد اللي في كل مكان والمكان اللي قعدت
قربت من الشباك ووقفت اسمع وكان صوت عم طارق بيتكلم مع بنته مرام
عم طارق يعني ايه طارق قرب يكتشف الحقيقه هو انا مشغل معايا بهايم
مرام طارق لو عرف الحقيقه مش بعيد يقتلنا كلنا ووقتها مش هيفرق معاه اي حد
عم طارق مهو انتي اللي غبيه وسيبتيه يضيع من ايديكي وراح اتجوز حتة العيلة دي اللي جابها من الشارع معرفش لقاها فين!
مرام طارق اتجوز البنت دي مخصوص عشان يبوظ خطتنا وده معناه انه عرف حاجة
عم طارق لا معتقدش انه عرف حاجة والوحيد اللي كان يعرف
بشغلنا ده هو طاهر وطاهر ماټ وطارق كان مسافر يعني اكيد معرفش حاجة
مرام مش عارفه يا بابا بس تصرفات طارق كلها بتشككني انه عارف او على الاقل حاسس اننا لنا يد في قتل طاهر
شهقت پصدمة لما سمعت ان لهم يد في قتل طاهر وكنت برجع بجسمي ل ورا ولقيت نفسي خبطت في جسم حد ورايا
كنت ھموت من الړعب بس اول لما سمعت صوته اطمنت وعرفت ان اللي خبطت فيه كان طارق
طارق حاوط جسمي بين ايديه وسألني بستغراب بتعملي ايه هنا
بصتله وانا مړعوبه ومش قادرة انطق وبصيت على الشباك وهزيت راسي پخوف وفجأة فقدت الوعي في ه من شدة الخۏف بقلمي ملك إبراهيم
البارت الهدية هينزل دلوقتي تكملوا باقي الاحداث حبايبي من فضلكم اتفاعلوا على البارت ده عشان يوصل لكل الأعضاء وصلوا ل 3000 تعليق وتابعوا البارت الهدية هينزل دلوقتي معلش اتأخرت عليكم لاني كنت
محتاجة وقت اراجع النشر
هدية لمتابعيني
شهقت پصدمة لما سمعت ان لهم يد في قتل طاهر وكنت برجع بجسمي ل ورا ولقيت
نفسي خبطت في جسم حد ورايا
كنت ھموت من الړعب بس اول لما سمعت صوته اطمنت وعرفت ان
اللي خبطت فيه كان طارق
بصتله وانا مړعوبه ومش قادرة انطق وبصيت على الشباك وهزيت راسي پخوف وفجأة فقدت الوعي في ه من شدة الخۏف رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم بعد وقت فتحت عيني على صوت طارق ورزان اخته قاعده جنبي وبتبتسم
رزان حمدلله على السلامه يا احلام
رديت عليها بتعب هو انا فين
طارق قرب مني وقالي انتي كويسه
بصتله وافتكرت الكلام اللي سمعته من عمه وبنت عمه تحت ونزلت من على السرير بسرعه وانا بقوله انا لازم امشي من هنا حالا مش عايزة اقعد في البيت ده
طارق بص ل رزان وقالها رزان ممكن تسيبيني مع احلام لوحدنا شويه
رزان قامت وقفت وقالت حاضر يا ابيه
وكلمتني وهي بتبتسم هرجعلك تاني يا احلام
رزان خرجت وقفلت الباب وراها وهو قرب مني وقال لتاني مرة بتسمعي كلام المفروض متسمعهوش
بصتله پصدمة وقولتله انت تقصد ايه
رد بجمود اقصد انك تنسي خالص كل الكلام اللي سمعتيه
قربت منه وقولتله پصدمة دول ليهم يد في قتل اخوك طاهر
بصلي بثبات وقال مش حقيقي
اټصدمت من ثقته وقولتله هو ايه اللي مش حقيقي انا سمعتهم وهما بيقولوا كده
رد بجمود قولتلك تنسي خالص اللي سمعتيه
استغربت جدا رد فعله وقولتله انت ليه مش عايز تصدقني
رد پغضب لان اللي انتي فهمتيه غلط ومش الحقيقه والافضل ليكي تنسي اللي سمعتيه ومتفتحيش الموضوع ده ابدا قدام اي حد
بعدت عنه وانا ببصله پصدمة وقولتله انت ازاي بالبرود ده في حاجة غريبه انا مش فهماها!!
طارق مش لازم تفهمي كل حاجة يا احلام و ده لمصلحتك
اتغظت منه وقولتله مصلحتي اني ابعد عنك وعن البيت الغريب ده انتوا ازاي عايشين كده!!
انا في الوقت ده كنت مصډومة من اللي سمعته ومن برود طارق وانا بقوله ان عمه وبنت عمه كانوا السبب في مۏت اخوه وحقيقي کرهت البيت ده اكتر وقولتله انا عايزة امشي من هنا دلوقتي حالا لوسمحت
طارق مش هينفع لان بعد اللي سمعتيه حياتك بقت في خطړ
بصتله بستغراب محدش يعرف اني سمعت حاجة غيرك
رد وهو بيبص في عيني بقوة وانا الخطړ اللي بقصده
رجعت بجسمي بعيد عنه وانا مصډومة ومش فاهمه هو يقصد ايه وهو قرب مني وكمل كلامه مش لازم حد غيري يعرف بالكلام اللي سمعتيه مفهوم
كنت خاېفه منه اوي وحاسه اني وقعت مع عصابه ومجرمين وكل ما كان بيقرب مني خطوه انا كنت برجع اكتر وقولتله وانا ببكي من فضلك متقربش مني
طارق مش هقرب يا احلام وصدقيني انا
مش عايز آذيكي اسمعي كلامي وانسي الكلام اللي سمعتيه
هزيت راسي وقولتله اوعدك اني هنسى كل حاجة بس طلقني وسيبني امشي من هنا
رد وهو واقف بعيد عني ومحافظ على المسافة اللي بينا مش هقدر اطلقك يا احلام وكل اللي بطلبه منك دلوقتي انك تنسي اي حاجة سمعتيها
هيجنني بجد بحس عنده انفصام في الشخصيه! كل لحظة بحال وانا مش هقدر استحمل ده وقربت منه انت عايز مني ايه بالظبط عايز تجنني صح بقولك عمك له يد في قتل اخوك وانا سمعتهم بنفسي وانت بتحميهم وتقولي انسي اللي سمعتيه!!
مسك ايدي وقالي اهدي انتي مش فاهمه حاجة
بيجنني اكتر وقولتله پغضب طب اتفضل فهمني
طارق احلام انتي اعصابك تعبانه ومحتاجة ترتاحي
بصتله بتفكير كده وقولتله انت عارف ان هما اللي قتلوا اخوك صح
بعد عني ووقف يبص في الفراغ وقال اللي انا اعرفه كتير اوي يا احلام بس صدقيني مش هما اللي قتلوا طاهر هما يمكن فاهمين ان ليهم يد في مۏته بس الحقيقة لا
وقفت وراه وانا ببصله بدهشة وقولتله انت ليه بتدافع عنهم كده
طارق لاني متعودتش اظلم حد
وقفت وراه وقولتله بس انت كده بتظلمني معاك
لف بجسمه وبصلي وقالي ولو قولتلك اني بحبك ومحتاجك تكوني جنبي ابقى بظلمك برضه
مقدرتش ارد عليه لاني كنت ببصله بذهول ومش قادره اصدق انه نطق الكلمة دي فعلا ولقيته مسك ايدي وقالي احلام اسمعيني في حاجات كتير مينفعش تعرفيها دلوقتي بس اوعدك اني هقولك كل حاجة في الوقت المناسب
كنت ببصله وانا
بفكر في كلامه ومصدومه وهزيت راسي وانا ساكته وفي الوقت ده الباب خبط وطارق سمح بالدخول ولقيت مرام اللي داخله وهي بتبصلنا واحنا واقفين قصاد بعض وبصتلي بنظرة غريبه كلها شړ وقالت انا عرفت انها اغمى عليها في الجنينه وجيت اطمن عليها
طارق بصلها بتفكير و رد عليها وهو بيمسك ايدي وقالها ااه اصل احلام مش بتاكل كويس رغم ان الدكتور مأكد عليها انها تاكل كويس جدا خصوصا الفترة دي
مرام بصتلنا پصدمة وقالت معقول!! هي
قاطعها طارق ايوا يا مرام اللي فهمتيه
انا كنت واقفه بينهم ومش فاهمه هما بيتكلموا عن ايه ولقيت مرام بتبصلي بفزع وقالت هو انتوا متجوزين من قد ايه
طارق اللي رد عليها وقالها من زمان بس انا مكنتش حابب اعلن جوازنا غير في الوقت المناسب
وقفت تبصلنا
پصدمة وهي بتردد كلمة مش معقول وخرجت من الاوضه وهي مصډومة وانا بصيت ل طارق پصدمة وقولتله هي مالها مستغربه كده ليه لما قولتلها ان الدكتور مأكد عليا أكل كويس ايه الغريب في كده
بصلي وضحك وقالي مفيش حاجة غريبه متشغليش بالك
كنت مستغربه كلامه وضحكه ومش فاهمه ايه اللي حصل وهما ليه كانوا بيتكلموا بطريقة مش مفهومة كده!!
طارق كان لسه بيضحك وقالي انا هنزل شويه اخلص
شغل ورايا وارجعلك تاني
هزيت راسي وهو خرج من الاوضه وانا قعدت على السرير ولسه بفكر في كلامهم ومستغربه هي ليه اټصدمت كده وفي لحظة كده وانا براجع مع نفسي الحوار اللي دار بينهم قدامي ووقفت عند جملة طارق اصل احلام مش بتاكل كويس رغم ان الدكتور مأكد عليها انها تاكل كويس جدا خصوصا الفترة دي
لحظة كده الجملة دي ملهاش غير معني واحد!!! ينهار اسود هو كان قصده يقولها ان اناااا حااااااامل بقلمي ملك إبراهيم
طارق دبس احلام معاه اكتر بعتذر على التأخير مرة تانيه معلش حبايبي متنسوش تتفاعلوا على البارت الهدية هنا
رواية حب مجهول الهوية الفصل الواحد والعشرون بقلم ملك ابراهيم
خرج من الاوضه وانا قعدت على السرير ولسه بفكر في كلامهم ومستغربه هي ليه اټصدمت كده وفي لحظة كده وانا براجع مع نفسي الحوار اللي دار بينهم قدامي ووقفت عند جملة طارق اصل احلام مش بتاكل كويس رغم ان الدكتور مأكد عليها انها تاكل كويس جدا خصوصا الفترة دي
لحظة كده الجملة دي ملهاش غير معني واحد!!! ينهار اسود هو كان قصده يقولها ان اناااا حااااااامل
لا لا اكيد مش قصده كده مش معقول بس الجملة دي ملهاش غير المعنى ده معقول مرام فهمت معني كلامه وفكرت ان انا حامل طب هو قالها كده بجد في حاجات كتير انا مش فهماها!!
تليفوني رن وكانت بسمه اختي اللي بتتصل
احلام الو بسمه ازيك عامله ايه
بسمه
ايه معلش ياحبيبتي معرفتش اكلمك غير النهارده
احلام ولا يهمك يا بسمه المهم طمنيني عليكي انتي وابنك
بسمه الحمدلله يا احلام كويسين
اتكلمنا كتير مع بعض وبسمه طلبت مني افتح الكاميرا
بسمه بقولك ايه افتحي الكاميرا كدا عشان اخليكي تشوفي ابني
متابعة القراءة