حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
المحتويات
يهتم بيا شويه هو ده مش حقي يعني انا بقالي قد ايه محپوسه مش بخرج من المستشفى ل هنا وهو مش بيفكر فيا ابدا!
طارق وهو بيبصلي بذهول انا مش بفكر فيكي!
طاهر همس ل طارق وهما جنب بعض وقاله دي هرم
الحلقة 41
هند كانت واقفه مرتبكه جدا وطاهر عينيه منزلتش من عليها والبنت زميلة هند عماله تبص عليهم بغيظ وطاهر اتكلم مع هند بابتسامه انتي عامله ايه مشوفتكيش من اخر مرة لما كنتي في المستشفى
هند بتوتر الحمد لله قولي ايه نوع الهدية اللي حابب تشتريها
طاهر فهم انها بتتهرب منه وقال عايز هديه تكون بسيطه وفي نفس الوقت مميزة
وبصلها اوي وهو بيتكلم والبنت كانت مركزه معاهم وقالت بسخرية حضرتك عايز هدية ولا عايز عروسه
هند شهقت پصدمة وهي بتبصلها وطاهر قال بمكر عايز الاتنين الهدية هتكون للعروسة
هند بصتله پصدمة وسألته هو انت هتتجوز
طاهر وهو بيبتسم اكيد
هند بصت حواليها بتوتر وحست انها اضايقت لانه هيتجوز واستغربت احساسها ده وطاهر كان بيبصلها باهتمام ولاحظ انها زعلت لما قال انه هيتجوز وهند ه وقالت بتوتر تمام شوف حابب تختار هديه ايه وانا هساعدك
طاهر وهو بيبصلها باهتمام انا عايز الهدية على ذوقك
بصتله وقلبها دق جامد وهزت راسها وقالت تمام انا هجبلك هديتين تختار منهم
واختارت هند هديتين وحطتهم قدام طاهر وقالت بحزن اتفضل اختار لعروستك الهدية اللي تحبها
طاهر كان فرحان انها زعلت لما عرفت انه هيتجوز وكان متلخبط ومش فاهم هو ليه فرحان وجواه احاسيس كتير اول مرة يحس بيها
عند احلام اختارت كام قطعه من الملابس المنزليه بسرعه ورجعت عند طاهر وهند وكان طاهر اختار هدية من الاتنين اللي هند رشحتهم ليه واحلام وقفت معاهم شويه وسلمت على هند ومشيت هي وطاهر وهند فضلت شارده فيه ومستغربه نفسها ومش عارفه ليه هي كانت متلخبطه ومتوتره وهو موجود وحاولت تشيل اي افكار من راسها واقنعت نفسها ان احساسها اتجاهه ده غلط وهي لازم تتحكم في مشاعرها لان الفرق بينهم كبير وبعيد جدا!
رجعنا القصر انا وطاهر وكان ساكت طول الطريق وانا كنت شارده في اللبس اللي اشتريته ومش عارفه ازاي هقدر البسه بس انا كنت عايزة اكون دايما جميله قدام طارق وطلعت على اوضتي على طول وفتحت كل الأكياس اللي فيها اللبس الجديد وبدأت البسه واشوفه عليا وانا فرحانه اوي
في مساء اليوم
رجع طارق وكان مرهق جدا وطاهر كان قاعد في الجنينه بيفكر في هند ومشاعره اتجاهها وبيفكر في حبه ل مرام ومش عارف ايه الحب الحقيقي بينهم حبه ل مرام ولا مشاعره اتجاه هند!
قرب منه طارق ولاحظ شروده وقعد معاه وقال مين اللي شاغل تفكيرك كده
رد طاهر بحيره مش عارف!! حاسس اني متلخبط
طارق بصله باهتمام وقال متلخبط في ايه بالظبط
رد طاهر بشرود هو انا كنت بحب مرام بجد
طارق استغرب سؤاله وقال الاجابه على السؤال ده عندك انت
رد طاهر ولو انا مش عارف الاجابة
طارق يبقى انت مكنتش بتحبها لان الاعتراف بالحب مش محتاج كل الحيرة دي!
طاهر طب ايه هو الحب
طارق ابتسم وقال
الحب هو كل حاجة حلوة بتخليك سعيد
طاهر بص لاخوه وقال وهو بيضحك يعني اللي يخليني سعيد هو ده الحب
رد طارق بثقة هو الحب
فكر طاهر في هند لانها بتكون سبب في ساعدته وفكر في مرام وافتكر انها كانت دايما سبب في حزنه
طارق قام من جنبه وطبطب على كتفه وقال انا متأكد ان اختيارك المرادي هيكون افضل بكتير
طاهر ابتسم وطارق سابه يفكر على راحته وطلع على فوق
في غرفة احلام
كنت واقفه ابص على اللبس اللي اشتريته وكنت مكسوفه اوي ومش متخيله اني ممكن البس كده قدامه وكل ما امسك قطعه اقف افكر شويه واسيبها وفجأة لقيت الباب اتفتح وانا اټخضيت واتجمدت مكاني وصړخت في طارق
احلام غمض عينك بسرعه
طارق وقف مصډوم وانا صړخت فيه غمض عينك بسرعه يا طارق
غمض عينيه وقال غمضت اهو بس ليه مش فاهم
اللبس بسرعه من فوق السرير وجريت حطيته في خزانة الملابس بتاعي ورجعت وانا بلتقط أنفاسي بصعوبه وقولتله خلاص فتح عينيك
فتح عينيه وبصلي بستغراب وقال ممكن افهم في ايه مثبتاني على الباب
يه كده
رديت بكسوف مفيش انا بس كنت بعمل حاجة ومش عايزاك تشوفها دلوقتي
دخل وهو بيبصلي وقال بعد صمت كنتي بتعملي ايه مش عايزاني اشوفه
رديت بتوتر هكون بعمل ايه يعني!
طارق مش عارف بس مش مرتاح لهدوئك ده
احلام لا اطمن وارتاح انا كويسه
وقال روحتي وشوفتي هند
رديت بخجل اه روحت
طارق و وحشتيني
رديت بخجل وانت كمان انت اتأخرت ليه
طارق كان عندي كام مشوار لازم اخلصهم
اتكلمت بتوتر طارق انت هتعمل ايه مع بسمة وشاكر
ملامح وشه اتغيرت وبعد عني وقال بجمود هعمل ايه يعني يا احلام! بسمه مهما قالت او عملت هي اختك
اتكلمت بحزن انا قلقانه عليها اوي ومش عارفه ازاي هتشيل مسؤولة شاكر بحالته دي لوحدها!
طارق پغضب هي اللي اختارت يا احلام وحره في اختيارها وبعدين مش هي فاكره انه كان مستعد يضحي بحياته عشانها! يبقى هي كمان تضحي
بصتله بحزن وكنت عارفه انه بيسخر من تفكير اختي وسألته بتوتر طب متعرفش هما هيخرجوا من المستشفي امتى
طارق بجمود لا يا احلام معرفش
حسيت انه اضايق من الكلام في الموضوع ده وقولت طارق عشان خاطري متزعلش من بسمه
طارق بعصبيه احلام كفايه كلام في الموضوع ده
وسكت شويه وغير الموضوع وقال قوليلي رجعتوا من عند هند امتى
رديت بحزن متأخرناش هي جهزت الهدية ل طاهر ورجعنا على طول
طارق بفضول قوليلي يا احلام هي هند كانت بتحب خطيبها
رديت بتلقائيه بدون تفكير لا مكانتش بتحبه ولا كانت بتكرهه
طارق بستغراب يعني ايه
احلام يعني كانت عادي هو شاب كويس وجارهم من زمان ولما اتقدملها اهلها شافوا انه شاب مناسب ووافقوا عليه وهند كانت بتتعامل معاه عادي يعني زي اي اتنين مخطوبين
طارق بدهشة يعني ايه عادي زي اتنين مخطوبين
احلام يعني
عادي اللي هو ده نصيبها وهي راضيه بيه وخلاص بس طبعا كان في مشاكل بينهم كتير اوي ومامته مسيطره شويتين عليه وده كان مضايق هند
طارق كان بيفكر في كلامي باهتمام وانا لاحظت اهتمامه وفهمت وسألته وانا ببتسم انت بتسأل كل الاسئلة دي ليه عشان طاهر صح
طارق بصلي پصدمة وضحك وقال لا حقيقي فجأتيني انتي عرفتي ازاي
ابتسمت بثقة وقولت هو انا قليله ولا ايه كان واضح اوي النهارده من نظرات طاهر ليها
طارق ابتسم وقال نظراته ليها ازاي مش فاهم!
احلام بثقة نظراته وطريقته معاها كل حاجة بتأكد ان في حاجة في قلب طاهر اتجاه هند بس
اللي انا مستغربه ليه ان طاهر كان بيحب مرام صح
طارق ملامحه اتغيرت للڠضب وقال موضوع مرام اتقفل نهائي يا احلام ومتجبيش سيرتها تاني وخصوصا قدام طاهر
ملامحه وصوته خوفوني بجد لما بيقلب بيكون واحد تاني! هزيت راسي وقولتله حاضر
ابتسملي وقال بمزاح وفي حاجة كمان هند مش لازم تعرف بالكلام ده طاهر لسه مش قادر يحدد مشاعره واحنا مش المفروض نسبق الاحداث
رديت عليه بثقة مش محتاج تأكد عليا من امتى يعني وانا بحكي حاجة ل هند
ضحك من قلبه وقال انتي هتقوليلي دا انتي وهي مبتحكوش اي حاجة لبعض خالص
احلام بثقة دا اكيد
طارق ضحك و وزعلانه على بسمه وقلقانه عليها ومش عارفه ازاي هصلح بينها وبين طارق بعد كل اللي حصل رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد مرور يومين
طاهر وقف بعربيته قدام المول في ميعاد خروج هند وكان جايب معاه بوكيه ورد فخم جدا وقرر انه ويتعرف عليها اكتر يمكن يتأكد من مشاعره اتجاهها
هند كانت خارجه من المول وفجأة شافت طاهر بينزل من عربيته
وقال بابتسامة هند ازيك عامله ايه
هند بخجل الحمد لله
طاهر انتي مروحه
هند اه
طاهر طب انا ممكن اوصلك لو مفيش عندك مانع
هند بصتله بتوتر وبصت للعربيه وقالت بخجل بس بس مش هينفع
طاهر ليه مش هينفع البيت بتاعك بعيد عن هنا واكيد مش هتروحي مشي صح
هند بتوتر بس مش هينفع اركب معاك
طاهر متقلقيش انا هوصلك وانزلك الشارع بتاعك
وقفت تبصله بحيره وطاهر قال بصوت هادي اكيد مش هتكسفيني صح
بصتله بخجل وهزت راسها بالايجاب وراحت معاه وطاهر فتحلها باب العربيه وهي ركبت وكانت
متوتره ومكسوفه اوي ولسه مش قادرة تفهم هي ليه وافقت تركب معاه واول لما طاهر ركبقته بياخد بوكيه ورد فخم جدا كان حاطه ورا في العربيه وقدمه ليها وهو بيبتسم وقال بصراحة دي اول مرة اشتري ورد ومش عارف اذا كان ذوقي هيعجبك او لا
هند انبهرت بشكل البوكيه وقالت بعفويه ينهار ابيض دا شكله غالي اوي
طاهر بصلها بعمق وافتكر مرام اللي كان بيشتري ليها هدايا
طاهر
مفيش حاجة تغلى عليكي
هند اتكسفت منه وبصت للبوكيه الورد وكانت فرحانه اوي لانها اول مرة حد يقدملها ورد وكانت حاسه انها ملكه معاه وفكرت بمقارنه بينه وبين خطيبها السابق اللي عمره ما حسسها بالاحساس الحلو ده وعمره ما قدم ليها هدية حتى لو بسيطه
طاهر كان حاسس بفرحتها وهي واخده الورد وتبتسم وهو كمان كان فرحان انه قدر يسعدها بحاجة بسيطة ومكنش عارف يبدأ معاها كلام ازاي ويقولها على اللي في قلبه وكان خاېف يتسرع وهو لسه مش متأكد من مشاعره
الصمت كان بيزيد التوتر بينهم اكتر وطاهر حاول يكسر الصمت ده وسألها انتي كل يوم بتروحي في نفس الميعاد ده
هند بخجل اه
ردها بكلمه واحدة لخبط طاهر والكلام بيهرب منه ومش لاقي مواضيع يتكلم معاها فيها وده كان شئ غريب بالنسبه له لانه عرف بنات كتير واتجوز مرام وكان معروف عنه انه جرئ لكن مع هند اصبح حد تاني ميعروفش ومكنش فاهم ده معناه ايه!
بعد وقت من الصمت والتفكير وهما الأتنين حاسين بلخبطه وتوتر فجأة طاهر لقى نفسه قدام الشارع بتاعها ومكنش فاهم ازاي الوقت جري بسرعه كده
هند كمان كانت مستغربه انها محستش بالوقت وهي معاه وكانت خافضه وشها بخجل وطاهر قال بهدوء للاسف وصلنا كان نفسي الوقت يكون اطول من كده!
ردت هند بخجل شكرا لانك وصلتني
وفتحت باب العربيه وهي شايله الورد وقفلت باب العربيه وهي بتبتسم ليه
كانت في عيون من بعيد شايفه هند وهي نازله من عربيه فاخمه وفيها شاب مش واضح ملامحه من بعيد وشايله في ايديها بوكيه ورد شكله غالي وهند اتحركت بعد ما اتكلمت مع اللي في العربيه ودخلت الشارع اللي فيه بيتها وصاحب العربيه اتحرك بعربيته اول لما اطمن انها دخلت الشارع
صاحب العيون اللي شافها كان سمير خطيب هند السابق واللي اټجنن لما شافها نازله من عربية شاب وجري وراها ودخل الشارع بتاعهم وشدها من دراعها عشان يوقفها
هند اټصدمت لما لقته بيوقفها وبيشدها من دراعها وعيونه كانت حمرا من الڠضب وزعق فيها مين اللي كان في العربيه اللي وصلك ده
هند اټصدمت انه شافها واتوترت ومعرفتش ترد عليه وقالت بتوتر وانت مالك انت!
سمير بص على الوردا وقال بسخريه وكمان جايبلك ورد بعتي نفسك عشان عربيه وورد يا محترمة يا بنت الاصول
وبدأ صوته يعلى اكتر في الشارع وقالها ايوا قولي كده بقى وانا الغبي اللي مكنتش فاهم انتي بتتلككي على اي حاجة وعايزة تبوظي الجوازة ليه وكل حاجة امي تقول عليها متعجبكيش وفضلتي تخربي وتعملي مشاكل عشان الباشا صاحب العربيه اللي جايبلك ورد
هند بصتله پصدمة والناس في الشارع بدؤ يبصوا عليهم وهند صړخت فيه ابعد عن طريقي وملكش دعوه بيا وانا محترمة ڠصب عنك
واول لما فتحت الباب وشافت حالة
بنتها شهقت پصدمة وسمير رمى هند علي امها وقال بزعيق اتفضلي بنتك المحترمة يا حماتي اللي سابتني عشان تبيع نفسها بشوية ورد
ورمى الورد اللي كان مع هند علي الارض في شقة عيلتها وخرج ابو هند بسرعه على صوت الزعيق اول لما شاف حالة بنته اټجنن وقرب من سمير عشان يتخانق معاه
ابو هند انت مالك ومال بنتي ازاي تعمل فيها كده دا انا هخرب بيتك
اتكلم سمير بزعيق ما تزعق فيا كده يا حمايا تعالى شوف الهانم بنتك المحترمة اللي جايه في عربية راجل غريب وكمان جايب لها ورد
وداس على الورد برجليه وابو هند اټصدم من كلامه وبص لبنته اللي كانت پتبكي باڼهيارواتكلم ابو هند پصدمة ايه الكلام اللي هو بيقوله ده الكلام ده صح يا هند
هند بصت ل ابوها پخوف ومقدرتش تتكلم
وكانت لسه پتبكي واتكلم سمير بزعيق اتفضل تربيتك يا حمايا وانا اللي كنت مستغرب هي كل يومين تطلع بحجه شكل ومفيش حاجة اعملها في الشقه تعجبها وعايزة تبوظ الجوازة بأي طريقه وفي الاخر طلعت الهانم تعرف واحد غيري وشكله غني وبيدفع وبيعرف يجيب ورد كمان اهو !
ابو هند والشړ بيتطاير من عينيه وقال الكلام ده حقيقي يا هند
هند بصتله پخوف ومقدرتش تنطق وابوها فهم ان الكلام حقيقي ورفع ايديه وبكل قوته ضربها على وشها
هند صړخة وامها شهقت پصدمة وكان لسه ابوها هيضربها اكتر لكن امها خدتها بسرعه وجريت بيها على اوضتها وسمير مسك ابو هند وقاله خلاص يا حمايا متعملش في نفسك كده
ابو هند حط وشه في الارض من سمير وحس بالعاړ وسمير استغل الفرصه وقاله طبعا بعد اللي حصل ده يا حمايا مفيش راجل في المنطقه كلها هي على نفسه يتجوز واحدة زي بنتك بعد اللي عملته ده وكل المنطقة شافوها وهي نزل من عربية الباشا
ابو هند كان مصډوم من الكلام اللي بيسمعه وحط ايديه على قلبه پألم وسمير قرب منه واتكلم بخبث بس انا مستعد اشيل عنك العاړ ده يا حمايا واتجوزها واقطع لسان اي حد
يجيب سيرتها بكلمة
ابو هند وهو بيبصله بحزن وكسره قال كتر خيرك يا بني
سمير بلهفة يعني موافق يا حمايا يعني اجيب امي والمأذون ونكتب الكتاب النهارده
ابو هند اللي تشوفه يابني انا موافق بقلمي ملك إبراهيم
يتبع
معقول هند هتتجوز سمير اللي سيراميك الحمام عنده ازرق بس تفتكروا طاهر هيسكت على الكلام ده هنعرف الحلقة الجايه حبايب ملوكه فين التفاعل القمر بتاعكم عشان نلحق البنت الغلبانه دي ما يجوزوهاالحلقة 42
سمير كان هيرقص من الفرحة وشكر والد هند ونزل جري من بيتهم عشان يرتب نفسه لكتب الكتاب وفي طريق نزوله من بيت هند قابل اسامه اخوها وهو طالع اسامه استغرب وسأله انت بتعمل ايه هنا تاني يا سمير
رد سمير بسعادة كنت بتفق مع حمايا على كتب الكتاب ياابو نسب عن اذنك انا مش فاضي عندي حاجات كتير عايز اعملها وهشوفك بالليل في كتب الكتاب
الارض متقطع وابوه قاعد وحاطت وشه في الارض والحزن والكسره ظاهرين عليه
حطت راسي في الطين خلت اللي يسوى واللي ميسواش يتكلم في شرفنا
اسامه اټجنن واعتقد ان اخته غلطة مع سمير وقال پصدمة هي عملت ايه بالظبط
الاب ڤضحتنا وسط الناس
مامت هند اتكلمت بحزن سمير شافها نازله من عربية مع واحد وجايبلها ورد واتفضحنا في الشارع كله
اسامه پصدمة ايه الكلام اللي بتقولوه ده! واحد مين
ونزلت دمعه من عين ابو هند وقال ليه بس كده يا بنتي ليه تفضحيني وتذليني قدام الناس
اتكلمت مامت هند انت عملت ايه مع سمير يا ابو اسامه
اتكلم الاب هعمل ايه سمير طلب يكتب عليها الليلة وانا مقدرتش اقوله لا!
اسامه اتعصب وقال لا يا بابا اختي مستحيل تعمل كده انا هروح افهم منها ايه اللي حصل بالظبط!
اتكلم الاب خلاص يابني اللي حصل حصل وانتي يا ام اسامه ادخلي عرفيها ان كتب كتابها على سمير الليلة ومش عايز اسمع صوتها في البيت لحد ما تغور على بيت جوزها
مامت هند بكت وقالت بحزن ليه بس كده يا بنتي لا حول ولا قوة الا بالله
ودخلت مامت هند عشان تبلغها ان كتب كتابها الليلة واسامه قعد جنب والده بيحاول يهون عليه
في اوضة هند كانت پتبكي على السرير مامتها دخلت واتكلمت بقسۏة جايه ټعيطي دلوقتي بعد ما فضحتينا! هقول ايه بس يا بنت بطني مش قادرة ادعي عليكي وابوكي ھيموت برا من الحسره
هند اتكلمت وهي مڼهارة من العياط والله يا ماما محصلش حاجة انا مظلومة
مامتها بقسۏة مظلومة مش مظلومة خلاص كتب كتابك على سمير الليلة جهزي نفسك
وخرجت الام وسابتها تبص قدامها پصدمة وحست ان حياتها انتهت واتحكم عليها بالاعډام مش بالجواز ومكانتش عارفه تعمل ايه وملقتش قدامها غير احلام صحبتها هي الوحيدة اللي بتشكي لها لما بتقع في مشكله واتصلت على احلام وهي مڼهارة رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
في قصر زهران بداخل غرفة احلام
التليفون رن برقم هند
احلام الو هند عامله يا حبيبتي
صوت عياطها
صدمني وانتفضت من مكاني بقلق طب في ايه بس اهدي وفهميني براحة
هند حكت اللي حصل وهي مصډومة وپتبكي ومڼهارة
احلام طب اهدي بس ومټخافيش
هند پبكاء مش عايزة اتجوزه يا احلام انا بقيت بكره بعد اللي حصل
احلام مش هتتجوزيه يا حبيبتي ومش هيلمس منك شعره صدقيني بس انتي اهدي وانا هتصرف
هند انا خاېفه اوي يا احلام انا عندي المۏت اهون من اني اتجوزه
احلام مۏت ايه بعد الشړ عليكي يا حبيبتي حاولي بس تهدي وانا هتصرف والله متقلقيش
وقفلت التليفون ونزلت جري على تحت وانا بنادي على طارق بصړاخ
طارق في الوقت ده كان في اوضة المكتب وفي نفس الوقت كان طاهر لسه داخل القصر وانا بجري وفتحت اوضة المكتب على طارق
وانا باخد نفسي بتعب من الجري وطارق قام وقف بقلق وطاهر وقف مكانه وانا اتكلمت
طارق بصلي پصدمة وسمعت صوت طاهر ورايا پصدمة هيجوزوها ڠصب عنها ازاي
لفيت ابص على طاهر وقربت منه انت كنت بتوصل هند لبيتها النهارده صح
رد طاهر ايوا صح
احلام اهو خطيبها اللي سابته شافك وانت بتوصلها وعملها ڤضيحة في الشارع وعشان يلموا الموضوع طلب من باباها انه يكتب كتابه عليها النهارده ويتجوزها
طاهر بصلي پصدمة وطارق قرب مننا واتكلم مع اخوه پصدمة انت وصلتها فعلا
طاهر اه وصلتها ونزلتها الشارع بتاعها بس محصلش حاجة لكل ده!
رديت عليه وانا ببكي عشان صحبتي لا حصل وحصل كتير وهيجوزوها ڠصب عنها وهي بتفكر في الاڼتحار
طارق طب اهدي يا حبيبتي اكيد هنلاقي حل
رديت عليه وانا ببكي انت مسمعتش صوت هند وهي بتكلمني دي ھتموت نفسها من العياط
طارق بص ل طاهر وقاله ايه ناوي عليه هتسيبهم يجوزوها!
طاهر كان متخلبط ومش قادر ياخد قرار وقال صدقوني محصلش حاجة لكل ده انا مستغرب من كل اللي عملوه ده عشان وصلتها!
رد طارق بقوة بس اللي حصل حصل خلاص واحنا عايزين حل ننقذ بيه سمعة البنت
طاهر بصله وهو مستغرب وكان محتار وطارق وقف قصاده وقال بقوة وثقة انا كده كده همنع الجوازة دي تحصل بس عايز ردك دلوقتي يا طاهر انت موافق ان هند تتجوز واحد تاني بالنسبه ليك عادي لو ده حصل
طارق تمام يبقى انا هخلص الموضوع ده بعيد عنك وانت هتبعد عن هند ومش هتظهر حتى في طريق هي ماشيه فيه
طاهر باعتراض ازاي ده انت عارف ان انا
طارق قاطعه انا مش عايز اعرف حاجة غير انت عايز هند ولا لا ومتفكرش في مشكلتها وتحطها في حساباتك وتفكر ان مصيرها في قرارك لا انا قولتلك سواء انت قولت انها تهمك او لا انا هخلص الموضوع بتاعها ده ومش عايز قرارك يكون مبني على تعاطف انا عايز قرار هتقدر تتحمل مسؤوليته
طاهر بصلنا احنا الاتنين وقال بثقة اه يا طارق هند تهمني ومعنديش استعداد اشوفها وهي بتكون لغيري وانا اقف اتفرج
ابتسمت بسعادة وقولتله يعني انت ممكن تخطب هند يا طاهر
رد طاهر بابتسامه مش خطوبه بس يا احلام انا عايز اتجوز هند
طارق كان بيبصله بابتسامه وانا اتكلمت بحماس يبقى نروح نخطبها دلوقتي بسرعه ما المخفي سمير يروح بالمأذون
طاهر بس هنروحلهم كده وهما فاكرين ان في بينا حاجة!
احلام بثقة متقلقش انا هحل الموضوع ده
طارق بقلق وهو بيبصلي ربنا يستر انا بدأت اخاڤ على مست هند
بصيتله بغيظ وقولتله طب هتشوفوا انا هعمل ايه بس المهم اكلم مامت هند بسرعه واقولها اننا رايحين نزورهم
وبصيت ل طاهر وقولتله وانت يا طاهر اطلع غير لبسك ده واجهز
وبصيت ل طارق وقولتله وانت يا حبيبي عايزاك تلبس قميص نفس لون اللي طاهر لبسه ده
طارق وطاهر بصوا لبعض بستغراب وطارق قال بدهشة انتي ناويه تجوزهالي انا ولا ايه
رديت عليه بغيظ ليه ان شاء الله وانا روحت فين طب اللي تفكر تبصلك بس انا اقټلها
طارق وهو بيضحك ياساتر
بصتلهم وانا بجري على فوق اسمعوا بس اللي انا قولتلكم عليه واعملوه بسرعه وانا هطلع اجهز واكلم مامت هند
طلعت اجري على فوق وطارق وطاهر واقفين قصاد
بعض وطاهر قال بقلق انت هتسلمنا لمراتك ونعمل اللي هي بتقول عليه ده!
طارق وهو بيكتم ضحكته
متقلقش طول ما احلام في موضوعك متخفش
طاهر بص ل طارق وقال بقلق انت متأكد من الكلام ده!
طارق وهو بيضحك ربنا يستر
بعد وقت كنا جهزنا احنا التلاته وطارق لبس قميص نفس لون قميص طاهر اللي كان لابسه وهو بيوصل هند وطاهر لبس قميص مختلف تماما عنه وانا لبست ونزلت وقولتلهم جاهزين
طارق جاهزين بس تفهمينا انتي هتعملي ايه اكيد انا مش همشي وراكي يا احلام من غير ما افهم
رديت عليه بثقة هنتعامل مع اللي حصل بذكاء
الاتنين ردو في
نفس الصوت ذكاااء!!
احلام بثقة اااه وانا شغلت دماغي ولقيت الطريقه اللي هنخرج بيها هند من المصېبه دي
طارق قال ل طاهر احلام شغلت دماغها الله يرحمها هند كانت طيبه
اتكلمت بثقة عشان تعرفوا انكم ظالميني اسمعوا خطتي الأول
طاهر اللي هي ايه
احلام ان احنا هنروح عند أهل هند وهنقول ان انا وطارق اللي كنا بنوصلها وان انا اللي جيبتلها بوكيه الورد هدية
طاهر وبالنسبه للي شافها وهي نازله من عربيتي ده مش ممكن يقول انه شافني!
احلام بثقة انت وطارق فيكم شبه كتير من بعض وخصوصا بعد ما لبس قميص نفس اللي انت كنت لابسه واكيد سمير ملحقش يتأكد من ملامحك
طارق وهو بيبصلي بأعجاب احلام انتي فجأتيني بجد!
رديت بثقة انتوا لسه شوفتوا حاجة يلا بسرعه عشان منتأخرش
وخرجنا احنا التلاته بعربية طاهر وطارق اللي كان سايق العربيه وانا عماله افكر وارتب خطتي وطارق وطاهر بيبصوا لبعض وطاهر بيهمس بصوت مسموع ل طارق ربنا يستر
في بيت اهل هند
مامت هند دخلت على ابنها اسامه وقالتله احلام كلمتني وقالت انها جايه دلوقتي وعايزه تتكلم مع ابوك ضروري وخاېفه احلام تبوظ الدنيا اكتر لو قعدت مع ابوك انت عارف انها طيبه وعفويه زي اختك ومبتعرفش تخبي حاجة!
اسامه بابتسامه واسعه بجد احلام جايه هنا
الام ايوا وعايزاك انت اللي تستها وتحذرها انها متتكلمش مع ابوك في موضوع هند لانه مش ناقص كفايه اللي هو فيه!
اسامه حاضر يا ماما متقلقيش
خرجت مامته من اوضته واسامه وقف يبص قدامه بابتسامه وبدأ يجهز نفسه لاستقبال احلام
في اوضة هند مامتها دخلت وقالت بجمود انتي لسه بټعيطي! قومي اغسلي وشك صحبتك احلام جايه تشوفك كلمتني دلوقتي وانا معرفتش اقولها لا
هند بلهفة بجد احلام جايه دلوقتي
مامتها دا على اساس مش انتي اللي طلبتي منها تيجي ! بس انتي بتتعبي نفسك على الفاضي ابوكي خلاص اتفق مع سمير وهيكتبوا الكتاب النهارده وكلها ساعتين والمأذون يكون هنا
هند بصت لمامتها بحزن ومامتها خرجت على المطبخ عشان تجهز عصير للضيوف
بعد وقت جرس البيت رن
كنت انا وطارق وطاهر وقفين وانا واقفه قدام باب شقة اهل هند وطاهر وطارق واقفين ورايا وطاهر عدل لبسه وسألني بثقة شكلي حلو يا احلام
رديت عليه بابتسامه زي القمر
طارق رفع حاجبه وانا ضحكت وقولت بس مش احلى من القمر بتاعي
وقولت وانا بضحك بصراحة مش عارفه حماتي الله يرحمها كانت بتتوحم على ايه فيكم
طارق بهمس هبقى اقولك لما نروح
اتكسفت وخبطت على باب شقة هند عشان يفتحوا وفجأة لقيت اسامه قدامي وواقف يبصلي اوي وبيبتسم وعينيه متثبته عليا وكأنه مش شايف غيري ونطق اسمي بطريقة هاديه ورقيقه وانا اټصدمت من طريقته وابتسمتله بتوتر وانا مړعوبه من اللي واقف ورايا والاكيد انه هيولع فيا انا واسامه
احلام ازيك يا اسامه هي ماما هنا
طارق لاحظ نظراته واسامه مش واخد باله منهم خالص وطاهر بدأ يقلق من رد فعل طارق واتكلم بصوت
اسامه اتنحنح بتوتر لما طاهر لفت انتباهو ليهم وفجأة لقيت طارق شدني من قدامهم ووقف هو قدام اسامه ونظرات عين طارق كانت تخوف وقاله بصوت قوي عايزين نقابل والدك
اسامه اتوتر من طارق وقال اتفضلوا
وبعد عن مدخل الشقة وطارق بصلي بتحذير وانا اصلا مړعوبه منه وخاېفه وقالي پغضب مكتوب اتفضلي ادخلي
لقيت مامت هند طلعت تستنا هي كمان واترميت في ها
احلام طنط ازيك عامله ايه وحشتيني مۏت مۏت
مامت هند ضحكت وقالت انتي وحشتيني اكتر يا مجنونه
وبصت علي طارق وطاهر ورحبت بيهم اتفضلوا
وهمست ليا مين دول يا احلام
رديت عليها طارق جوزي وطاهر اخوه كانوا عايزين يتكلموا مع عمي في موضوع مهم جدا
مامت هند نورتونا
وبصت ل اسامه خليك مع
الضيوف يا اسامه وانا هدخل اقول ل بابا
واسامه رحب بينا مرة تانيه ونظراته ليا غريبه وانا عيني على طارق وخاېفه منه ومن غباء اسامه دا عمره ما كان كده معايا هو ايه اللي حصله!
دخلنا وقعدنا وانا متوتره من طريقة اسامه معايا ومن نظرات طارق اللي شدني جنبه پغضب وهمس بيني وبينه وقالي
اقعدي جنبي هنا ومتتحركيش من مكانك
اسامه دخل ووقف وقالي وانتي عامله ايه يا احلام
بصيت ل طارق بتوتر ورديت الحمدلله يا اسامه وانت عامل ايه
طارق بصلي پغضب وطاهر اتكلم بسرعه مع اسامه لما شاف ڠضب اخوه لو سمحت ممكن كوباية مايه
اسامه حاضر
خرج اسامه وطارق اتكلم پغضب وغيره انتي عارفه انا لو سمعت صوتك هعمل فيكي ايه دلوقتي
طاهر بصوت هادي اهدى يا طارق محصلش حاجة
طارق كان لسه هيرد بس دخول ابو هند ومامتها سكته ووقفوا الاتنين وسلموا عليه واتكلم ابو هند ازيك يا احلام كل دي غيبه علينا يابنتي
رديت بابتسامة معلش يا عمي اصل انا بعد الجواز انشغلت شويه
وعرفته
والد هند اهلا وسهلا نورتونا
بصيتلهم واتكلمت بتوتر احنا جينا يا عمي عشان نوضح اللي حصل مع هند اول لما هند كلمتني وقالتلي على اللي عمله الزفت اللي اسمه سمير ده انا اضايقت وقولت ل طارق جوزي احنا لازم نروح لعمي ونفهمه اللي حصل
احلام لا يا عمي سيبك من كلام سمير الزفت ده انا وجوزي اللي كنا بنوصل هند بعربية جوزي وانا اللي اشتريت ليها الورد هو غريبه يعني اني اشتري ورد لصحبتي الوحيدة وافرحها!
ابو هند وكأن روحه رجعتله تاني وقال بلهفة الكلام ده صح يا احلام
رديت بتأكيد ايوا يا عمي واسأل حتى سمير هتلاقيه شافني وانا في العربيه كنت قاعده جنب جوزي يعني الحق علينا اننا وصلناها بدل ما تتبهدل في الموصلات
طارق وطاهر بيبصوا لاحلام پصدمة وانها فعلا بتتكلم بطريقه تقنع اي حد وابو هند حس ان روحه رجعتله ووشه نور وكان بيبتسم بسعادة وبيشكر ربنا
في الوقت ده كان سمير ومامته وخاله وعمه والمأذون وصلوا واسامه فتحلهم الباب ودخل سمير وهو بيبتسم ببلاهة وقال انا جبت امي والمأذون ياعمي
وقفت من مكاني واتعصبت عليه وقولته مأذون ايه اللي جايبه يا سمير انت صدقت ان هند ممكن تتجوز عيل زيك
سمير بصلي پغضب وقال اهلا بالست احلام اللي بتلعب في دماغ هند وتقويها عليا
طارق بصلي پغضب وقالي اسكتي يا احلام عيب كده
في الوقت ده انا كنت مټعصبه من سمير لانه رفع ايديه على صحبتي وصوت عياط هند اللي وجعلي قلبي واتكلمت پغضب انت عارف يا سمير الزفت انت لو قربت من هند تاني ولا بس بصتلها انا
هعمل فيك ايه
سمير پغضب قصادي هتعملي ايه يعني يا احلام!
طارق قام وقف عشان يسكتني ووقف قدامي وانا اوزعه جنبه وعماله ازعق في سمير وقولتله سيبني عليه يا طارق بقلمي ملك إبراهيم
الصداقة يا جماعة احلام بنتنا مش بتتحمل حد يزعل صحبتها وطارق واقف بينها وبين سمير وهتحصل خڼاقه كبيره بينهم
الحلقة 43
اهلا بالست احلام اللي بتلعب في دماغ هند وتقويها عليا
طارق قام وقف عشان يسكتني ووقف قدامي وانا اوزعه جنبه وعماله ازعق في سمير وقولتله سيبني عليه يا طارق
طارق كان بيكتم ضحكته وقال اتهدي بقى وخلينا نعرف نتكلم
متكلمتش تاني وانا ببص ل سمير بغيظ وهو بيبادلني نفس النظرات واتكلم ابو هند مع سمير وقاله صاحب العربيه اللي انت قولت انه وصل هند كان جوز احلام واحلام كانت معاه وهي اللي جايبه الورد لصحبتها
سمير بصلنا پصدمة وقال لا طبعا كدابين دا انا شوفت هند بعيني وهي نازله من العربيه ومكنش فيها غير راجل لوحده!
رديت عليه بتوتر وانت شوفت الراجل اللي كان راكب العربيه
سمير بص
ل طارق اللي لابس نفس اللون اللي طاهر كان لابسه وقال بتردد انا متأكدتش من ملامحه اوي بس هو كان
وبيبص ل طارق بتركيز بيحاول يفتكر وانا استغليت ده وقولتله ولما انت متأكدتش من ملامحه ازاي اتأكدت ان انا مكنتش معاه ولا انت عايز تسوء سمعة البنت وخلاص
اتكلمت ام سمير پغضب مالك يا احلام شد حيلك على ابني ليه! دا على اساس اننا ھنموت على صحبتك دا انا ابني الف بنت تتمناه
احلام وماله يا ام سمير خدي ابنك اللي الف واحده تتمناه وجوزيه واحدة منهم
اتكلم خال سمير وعمه وقالوله انت جايبنا هنا نتهزق ولا ايه يا سمير!
سمير اتكلم مع ابو هند بعد اذنك يا عمي انت ادتني كلمه خلاص واللي بيحصل ده ملوش لازمة
ابو هند لا ليه لازمه يا سمير مش انت اللي وقفت بنتي في الطريق ورفعت ايديك عليها وشهرت بسمعتها قدام الناس وڤضحتنا
طاهر بص ل سمير پغضب وهو بيسمع انه رفع ايديه على هند واتوعد انه لازم يحاسبه على اللي هو عمله بس مش ده الوقت ولا المكان المناسب
سمير بقلق قصدك ايه يا عمي
ابو هند قصدي ان بنتي مش هتتجوزك يا سمير وابعد عن طريقها ولو اتعرضت ليها تاني في طريق انا اللي هقفلك
ام سمير پغضب لابنها عجبك كده انا قولتلك من الاول الجوازة دي متنفعكش
احلام عين العقل يا ام سمير خدي ابنك يلا وتوكلوا على الله
سمير بصلي پغضب وقال وحياة امي يا احلام مش هسيبك
طارق اټجنن لما سمير هددني قدامه وقرب منه وهو بيبصله بقوة وقاله انت بتهدد مراتي قدامي!
وبضربه واحده من طارق في دماغ سمير ولقينا جسم سمير رجع لورا في حضڼ
امه وحط أيديه على دماغه وفي ډم ڼزف بسرعه من انفه وانا مبهورة من اللي طارق عمله دا بضربه واحده عمل فيه كده وطاهر كان كاتم غضبه من سمير ومنتظر لما نمشي من بيت هند وخال سمير وعمه خدوه بسرعه هو وامه وخرجوا من بيت هند وانا واقفه بكتم ضحكتي بعد اللي طارق عمله في سمير وطارق بصلي بغيظ وقالي ممكن مسمعش صوتك تاني لحد ما نمشي
كتمت صوتي بإيدي وانا بهز دماغي طبعا انا مش مستغنيه عن نفسي دا بضربه واحدة ل سمير جابله ارتجاج!
طارق بص ل ابو هند واتكلم انا طبعا بعتذر لحضرتك على اللي حصل دلوقتي ده بس اكيد انا مش هسمحله ېهدد مراتي وانا موجود!
كلامه ياناس بيخطف قلبي حبيبي اللي مش بيسمح لحد يزعلني
كمل كلامه وقال احنا جينا لحضرتك النهارده عشان نطلب ايد الانسه هند لاخويا طاهر
وشاور طارق علي طاهر وابو هند بص له وطاهر اتكلم وقال انا يشرفني اني اطلب ايد الانسه هند بنت حضرتك وبتمنى حضرتك توافق
طبعا انا مقدرتش امسك نفسي اكتر من كده وقولتله وافق يا عمي والله طاهر ابن حلال وهيسعد هند صدقني
ابو هند ضحك وطارق بصلي بطرف عينيه عشان متدخلش في الكلام تاني وانا كتمت صوتي تاني وابو هند اتكلم مع طاهر وقاله وانت يابني بتشتغل ايه
طاهر انا درست إدارة أعمال وعندي شركة والدي الله يرحمه انا بديرها وطارق اخويا معايا طبعا وشريكي في كل حاجة بس طارق عنده شغله الخاص بعيد عن الشركة وانا بكون المسؤول في غياب طارق
طارق اتكلم وعايشين في بيت العيله اللي بيجمعنا وانا واحلام اتجوزنا فيه وطاهر عنده جناح خاص بيه وطبعا هنفرشه علي ذوق انسه هند ان شاء الله لو في نصيب
مقدرتش اسكت كتير وقولت والقصر كبير جدا يا عمي والجناح كأنه شقتين في بعض ومش هتحتاجوا تيجبوا اي حاجة كل حاجة موجودة
ابو هند ومامتها بصوا لبعض وابتسموا وطارق تعب وزهق مني وقالي بقولك ايه يا احلام ما تقومي تشوفي صحبتك كده وسيبينا نعرف نتكلم
بصيتله بغيظ وقولتله حاضر
قومت روحت عند هند وطارق اتكلم مع ابو هند وقاله حضرتك احنا مستعدين لاي طلبات تطلبوها
ابو هند بصراحة انتوا فجأتونا بطلبكم ده وشكلكم ولاد أكابر يعني وانا مش عايز بنتي تحس بفرق المستوى بينا وبينكم في يوم
طارق حضرتك احنا بنشتغل وربنا بيكرمنا زينا زي اي حد والارزاق دي بتاع ربنا وبيقسم الارازق علينا
بالتساوي وبنت حضرتك بأخلاقها وتربيتها وادبها عندنا اغنى من بنات كتير
ابو هند بسعادة ربنا يكرم اصلك انتوا شكلكم ولاد ناس ومتربين وانا اكيد مش هلاقي لبنتي عريس احسن من اخوك بس برضه هحتاج وقت نفكر وناخد رأي العروسه
في اللحظة دي احلام دخلت عليهم لووووولوووووي انا
سألت العروسه وهي موافقة يلا نقرا الفاتحة
طارق اټصدم وقال مفيش فايدة
وطاهر كان ھيموت من الضحك هو وابو هند ومامتها واسامه
ابو هند وهو بيضحك وانا مش هنزل كلمة احلام نقرا الفاتحة
ابتسمت بسعادة وكلهم رفعوا ايديهم يقروا الفاتحة وانا جريت على اوضة هند وهي واقفه متوتره
احلام الف مبروك يا هند بيقروا الفاتحة
هند بسعادة بجد يا احلام
احلام اه والله الف مبروك يا حبيبتي واخيرا يا هند هتبقي سلفتي ونعيش في بيت واحد
هند بسعادة انا فرحانه عشان كده بس والله
احلام يابت انتي هتضحكي عليا ولا ايه بقى انتي فرحانه عشان هتبقي سلفتي بس ولا عشان هتبقي مرات طاهر
هند بخجل خلاص بقى يا احلام انا مش هنكر انه عجبني من اول مرة شوفته فيها وكنت بحس بحاجة غريبه في قلبي كده لما بشوفه
احلام اهو هتبقي معاه على طول وهتعيشي معايا في نفس البيت
هند يااه يا احلام انا نفسي اليوم ده يجي اوي
احلام ان شاء الله قريب يا حبيبتي رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد وقت كنا في العربيه وراجعين على القصر وطارق اللي سايق وطاهر قاعد جنبه وانا قاعده ورا
طاهر احلام النهارده عملت معايا الصح شكرا يا احلى مرات اخ
رديت عليه بثقة انا وعدتك اني اختارلك واجوزك احلى عروسه
طاهر ضحك وقال والله لو امي الله يرحمها عايشه مش هتعمل معايا المجهود اللي انتي عملتيه النهارده
طارق بصلي في المرايا وقال ماشاء الله مفصلتش دقيقه
من ساعة ما دخلنا بيت الناس
بصيت ل طارق وافتكرت لما ضړب سمير
طاهر قاله وهو بيضحك وانا مالي يا كبير مراتك هي اللي بتضحك
طارق بصلي في المرايا اللي قدامه وهو بيضغط على شفايفه وقال بغيظ تمام اوي
حاولت اكتم ضحكتي وانا بشاور له ب إيدي
بعد وقت وصلنا القصر واول لما نزلنا من
متابعة القراءة