حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم

حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم

لمحة نيوز

براحة وقالت والله يبقى كتر خيرك انت متعرفش انا تعبت قد ايه عشان اجي هنا دا غير محل الورد اللي روحت جبت من عنده الورد ده اصل اكيد مش هاجي ازور احلام وجوزها بإيدي فاضيه
طاهر بستغراب اكيد بس ثواني هو ده ورد
هند بثقة اه طبعا
طاهر يعني ده مش ربطة جرجير
هند بستغراب وهي بتبص للورد جرجير ايه دا ورد انت مش شايف الوردتين دول!!
طاهر وهو بيبص على الوردتين اللي وسط الاوراق الخضرة الكتير
طاهر الوردتين انا شايفهم فعلا ومفيش غيرهم اصلا انما ايه الخضره الكتير دي!
هند بصت على
موظفة الاستقبال اللي مركزة معاهم وقربت من طاهر وهمست ليه اصل انا هقولك اللي حصل اصل بابا اداني 200 جنيه عشان اجي ازور احلام وجوزها وانا طبعا مش هينفع ادخل بإيدي فاضيه وقولت اروح اشتري بوكيه ورد تعرف لقيت بوكيه الورد بكام
طاهر بنفس الهمس بتاعها بكام اصل انا مشترتش ورد كده!
هند بهمس لقيته بألف جنيه تصدق!! قومت انا عملت ايه بقى
طاهر بنفس الهمس عملتي ايه
هند قولت للراجل بتاع محل الورد هي الوردة بكام عشان البوكيه يبقى بألف جنيه قالي الوردة ب جنيه وتجهيز البوكيه ب جنيه وانا فكرت وقولتله طب هاتلي وردتين ب وخد 50 تجهيز البوكيه اعملي بوكيه ورد يشرف بالجنيه وعملي البوكيه الحلو ده
طاهر بص للبوكيه وقالها لا بس الراجل ڼصب عليكي بقى الوردتين دول مع ربطة الجرجير دي ب 150 جنيه! طب كان حط شوية خس معاهم يرفع من قيمة البوكيه شويه
هند قربت من البوكيه تشمه وقالت بستغراب هو الراجل حاطت جرجير بجد ولا ايه دا قالي ان ده ورق ورد من الغالي بقلمي ملك إبراهيم
الحلقة 38
تعرف لقيت بوكيه الورد بكام
هند قربت من البوكيه تشمه وقالت بستغراب هو الراجل حاطت جرجير بجد ولا ايه دا قالي ان ده ورق ورد من الغالي
طاهر مكنش قادر يسيطر على نفسه من كتر ضحك وهو بيبصلها وقالها طب تعالي معايا اوصلك عند احلام
هند مشيت معاه وهي شايله بوكيه الورد وعماله تشم فيه ب شك ومش فاهمه هو بيضحك على ايه! رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم وصلوا قدام غرفة طارق وطاهر وقف يخبط ما يدخلوا
جوه الغرفة كانت احلام نايمه على صدر طارق
بعدت عنه على طول اول لما الباب خبط وطارق ضحك وقال طب اهدي انتي مراتي والله خاېفه من مين!
رديت بكسوف عشان محدش يفهمنا غلط
طارق ضحك وقال هيفهمونا غلط ازاي وانا بحالتي دي!
احلام مش عارفه بقى بس انا مرتاحة كده
الباب اتفتح ودخل طاهر وقال ادخل ولا ايه
طارق بهزار ما انت دخلت خلاص هو انت معندكش غيري النهارده!
طاهر دخل وهو بيضحك وقال في واحدة صحبتك يا احلام جاي تزوركم
وكمل كلامه وهو بيبص ل هند اتفضلي
دخلت هند وهي شايله بوكيه الورد في ايديها واحلام اول لما شافتها جريت عليها بسعادة وهي بتصرخ مها وخدتها في ها بقوة
طاهر كان بيبص عليهم ويضحك وقرب من اخوه ووقف جنبه وهو بيتابعهم بتركيز
احلام هند وحشتيني ايه المفاجأة الحلوة دي!
هند بخجل من جوز احلام واخوه خفضت وشها وقالت بكسوف اتفضلي الورد ده يا احلام الف سلامه على جوزك
اخدت
الورد من ايد هند وشهقت بنبهار الله ايه الورد الحلو ده يا هند تسلم ايدك
طاهر بصلي پصدمة وبص لاخوه ومكنش مصدق رد فعلي والانبهار اللي كنت فيه ببوكيه الورد بتاع هند
هند همست ليا بكسوف بقولك ايه يا احلام هو اللي جابني هنا ده اخو جوزك فعلا
بصيت علي طارق وطاهر وهما بيبصوا علينا ورديت عليها بنفس الهمس اه وده طارق جوزي تعالي اعرفك عليه
هند بهمس يعني ده جوزك وده اخوه! ماشاءالله هي حماتك كانت بتتوحم على ايه وهي حامل فيهم!
ضحكت وقولتلها مش عارفه والله تعالي نسألهم
هند شهقت باحراج وانا اخدتها من ايديها وقربت من طارق وبوكيه الورد معايا وقولتله هند جايه تطمن عليك وجيبالك الورد الحلو ده
طاهر اټجنن اكتر لما شاف اخوه بص على بوكيه الورد عادي جدا ومفيش اي دهشة في ملامحه وشكر هند بابتسامه
طارق شكرا يا هند تعبتي نفسك
هند بخجل الف سلامه عليك
طاهر واقف هيتجنن مش فاهم ازاي بوكيه الورد ملفتش انتباه حد فيهم حتى اخوه!
بصيت ل هند وقولتلها انا فرحانه اوي اني شوفتك النهارده
وطاهر غمز لاخوه على بوكيه الورد وقاله بهمس هو ده عادي!!
طارق ضحك وقال بهمس عادي جدا
مسكت ايد هند وانا فرحانه اوي اني شوفتها وبالصدفه بصيت علي ايديها ولقيت مكان الدبله بتاعها فاضي وشهقت پصدمة وقولتلها بت فين
دبلتك
هند بحزن ما انا سمعت بنصيحتك بقى يا احلام
طارق ضحك جامد وهو پيتألم من الۏجع وطاهر واقف مش فاهم حاجة وانا شهقت پصدمة سمعتي نصحتي ازاي يعني سيبتيه بسببي!!
هند نست هي واقفه فين وقالت بعفويه لا اصل انتي متعرفيش مش الست امه مكفهاش كل اللي عملته ده وقال ايه مش عايزنا نركب الشفاط بتاع المطبخ فوق البوتجاز!
انفعلت معاها وقولت پصدمة لاااا دي زودتها اوي اوي اومال كانت عايزة تركب الشفاط فين بقى ان شاء الله! ولا عايزنك تتخنقي من الدخان بتاع المطبخ!
طاهر همس لاخوه بستغراب دخان ايه هي هتطبخ ولا هتولع في المطبخ!
طارق مقدرش يستحمل وهو بيضحك وقال احلام حبيبتي خدي صحبتك واخرجوا كملوا كلامكم برا انا مش هقدر استحمل مشاكلكم وانا في حالتي دي!
طاهر واقف مصډوم من اللي بيسمعه وانا اخدت هند وقولتلها تعالي نكمل كلامنا برا وتحكيلي اللي حصل كله
خرجنا انا وهند وقفلنا الباب على طاهر وطارق
طاهر بص لاخوه اول لما الباب اتقفل وقاله لا أفهم بقى هو اللي انا شوفته وسمعته ده كله طبيعي!
طارق وهو بيضحك بالنسبه لاحلام وصحبتها طبيعي جدا
طاهر پصدمة معقول سابت خطيبها عشان مش عايز يركب شفاط فوق البوتجاز!!
طارق وهو بيضحك لا طبعا مش هتسيبه عشان كده في اسباب أخطر من السبب ده
طاهر باهتمام اسباب ايه
طارق وهو بيحاول يسيطر على ضحكته يعني تخيل مش عايز يعمل سيراميك الحمام بيبي بيلو!
طاهر بدهشه هو ايه البيبي بيلو ده نوع السيراميك يعني
طارق لا دا لون السيراميك
طاهر اټصدم وبص لاخوه بدون رد فعل وطارق كمل كلامه وقال والاكبر بقى انه مش عايز يكتب اوضة الاطفال في القايمة
طاهر پصدمة قايمه!!
طارق وهو بيضحك ودلوقتي مش عايز يركب شفاط فوق البوتجاز!
طاهر پصدمة انت بتتكلم بجد ولا هزار
طارق وهو بيضحك للاسف بجد
طاهر بص على بوكيه الورد وقال هو انا صحيح مستغرب ليه!
ومسك البوكيه الورد من جنب طارق واخد ورقة جرجير منه وأكلها وهو شارد وقاله طب افهم بقى انت
ازاي مستغربتش لما شوفت بوكيه الجرجير ده!
طارق لان بالنسبه لاحلام وهند دا شئ طبيعي انت مشوفتش احلام كانت مبهورة بيه ازاي
طاهر ما هو ده اللي هيجنني
طارق كان بيضحك وطاهر بصله وافتكر موضوع بسمه وجوزها وقاله صحيح في موضوع مهم عايز اكلمك فيه
طارق في ايه
طاهر هو جوز بسمه اخت مراتك كان معاك في التسليم ليه
طارق بحزن هو جراله حاجة ماټ
طاهر لا بس حالته صعبه شويه
طارق يعني هو لسه عايش
طاهر اه بس انا عايز افهم انت خدته معاك ليه ودخلته في الحوار ده
طارق هو اللي جه بمزاجه وكان متفق مع الناس اللي عايزين البحث انه يوصلهم لمكاني وانا سيبته جوه عربيتي وهما اللي خرجوه من العربيه وضربوا عليه ڼار
طاهر بص قدامه بتفكير وافتكر كلام بسمه له وقال طب في حاجة انت لازم تعرفها
طارق
بستغراب في ايه
طاهر مراته فاكره ان انت السبب في اللي حصله وانه كان رايح معاك عشان ينقذها والكلام ده وحاطه ذنب كل اللي حصله عليك انت واحلام وللاسف رافضه تتكلم مع احلام من ساعة ما عرفت اللي حصله وهي قاعده معاه في اوضته
طارق بعصبيه هي بسمه دي ايه غبيه! معقول بعد كل اللي عمله معاها ده ولسه مصدقه انه ممكن يضحي عشانها!
طاهر هي فعلا شكلها غبيه بس في النهاية هي اخت مراتك واحلام ملهاش ذنب تخسر اختها بسبب موضوع زي ده وانت لازم توضحلها اللي حصل عشان تعرف حقيقته
طارق پغضب مش هتصدق
اي كلام غير الاوهام اللي في دماغها وانا اللي يهمني احلام وانها تصدق اني مستحيل اعمل كده
طاهر بثقة لا من الناحيه دي اطمن احلام واثقه فيك ومتأكدة انك مستحيل تعمل كده
بص طاهر لبوكيه الورد اللي في ايديه واكتشف انه عمال ياكل من أوراق الجرجير وهو بيتكلم مع اخوه ومش واخد باله وبص ل طارق وضحك وقال سيبك من كل ده دلوقتي وخد كل جرجير دوقه والله طعمه حلو
طارق بصله بطرف عينيه وقاله انت بتاكله بجد انت مچنون يابني!!
طاهر وهو بيضحك حلو والله بقولك ايه عايز اسألك عن حاجة
طارق باهتمام حاجة ايه
طاهر هو احنا عندنا
في القصر سيراميك الحمامات لونه ايه رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
عند احلام وهند
هند بغيظ بعد ما حكت كل حاجة لاحلام عن خطيبها اللي سابته
هند والله يا احلام انا مش زعلانه اصلا من اول ما اتخطبنا واحنا في مشاكل بسبب امه
احلام معلش يا هند بكره ربنا هيعوضك انا متأكدة بس انتي متزعليش
هند هزعل ليه اصلا انا مكنتش مخطوبه له عن حب انتي عارفه انا قولت اهو عريس مناسب وخلاص بس مفيش نصيب بقى
هزيت راسي بابتسامه وقولت ومحدش يعرف نصيبه فين بس اكيد عوض ربنا بيكون اجمل بكتير
هند الحمدلله بس المهم اختك بسمه فين وجوزها عامل ايه دلوقتي والله زعلت عشانه
رديت عليها بحزن بسمه زعلانه مني وفاكره ان طارق هو السبب في اللي حصل ل جوزها!
هند جوزك السبب ازاي يعني مش فاهمه!
احلام هي تفكيرها كده وفاكره ان شاكر قال كان رايح ينقذها!
هند وهي بتضحك اختك دي خيالها واسع اوي! بقى شاكر ممكن يفكر يضحي عشانها بنفسه ويروح ينقذها والكلام ده دي تبقى عبيطه لو صدقت!
احلام هي بقى للاسف مصدقه وواثقه كمان فيه
هند بغيظ طب تعالي خديني عندها نطمن على جوزها واتكلم معاها يمكن تفهم
و ما نتحرك هند وقفتني تاني وقالت بس هدخل عليهم بإيدي فاضيه كده ياريت كنت افتكرت وجبت بوكيه ورد كمان
احلام بابتسامة يابنتي ورد ايه هو انتي غريبه عننا تعالي بس يلا
وطلعنا انا وهند الدور اللي فيه غرفة شاكر وبسمه مقيمه معاه في نفس الغرفة
بسمه اول لما شافتني انتفضت من مكانها پغضب وهند قربت منها تسلم عليها
هند الف سلامه على جوزك يا بسمه
بسمه ردت عليها وهي بتبصلي بطرف عينيها الله يسلمك يا هند
احلام بهدوء شاكر عامل ايه دلوقتي يا بسمه
بسمه بغيظ هيعمل ايه يعني اهو ياحبيبي عايش على المسكنات اللي الدكاترة بتديهاله عشان يفضل نايم وميحسش بالۏجع اللي في جسمه هنقول ايه بس منه لله اللي كان السبب
اتعصبت عليها وقولتلها انتي بتدعي على مين يا بسمه هو انتي لسه مصدقه الأوهام اللي في دماغكي دي! بقى شاكر ممكن يضحي بنفسه عشانك وكل الهبل اللي في دماغك ده!
بسمه پغضب وميضحيش عشاني ليه يا ست احلام! هو انتي شيفاني مستهلش انه يضحي عشاني!
هند تدخلت بسرعه اهدوا يا جماعه انتوا اخوات مينفعش كده وكمان احنا في مستشفى عيب العيانين يقولوا علينا ايه بس!
بسمه پغضب لازم صحبتك تفوق لنفسها وتعرف ان مش هي بس اللي جوزها كان مستعد يضحي بحياته عشانها انا كمان جوزي ضحى عشاني!
بصتلها پصدمة والدموع لمعت في عيني وقولتلها انا عايزة اقولك بس ان مفيش حد في الدنيا دي هيحبك وېخاف عليكي اكتر مني وقولتلهالك الف مرة جوزي ملوش علاقه خالص بلي حصل واكيد شاكر هو اللي
قاطعتني بسمه بنبرة حادة
مش عايزة اسمع منك حاجة وروحي للباشا جوزك
يا احلام اللي عرف يشتريكي بفلوسه
بصتلها پصدمة وهند مسكتني من دراعي وقالت احلام اهدي وتعالي معايا ونسيب بسمه هي كمان تهدى شويه
بصيت ل بسمه بحزن وانا مصډومة فيها وحاسه بخيبة الامل والخذلان وخرجت مع هند واول لما خرجنا دموعي نزلت وعيطت بحزن
هند احلام اهدي معلش هي بس زعلانه عشان جوزها ولما تفوق من اللي هي فيه ده هتعرف انها غلطانه
رديت بحزن الكلام اللي في القلب هو اللي بيطلع وقت الزعل يا هند وبسمه قالت اللي في قلبها بس انا مش زعلانه منها هي مهما قالت ومهما عملت اختي الوحيدة اللي مليش غيرها
هند معلش يا احلام ربنا يهديها متزعليش وامسحي دموعك دي عشان جوزك ميحسش بحاجة
مسحت دموعي وهند اتكلمت بابتسامة انا همشي بقى عشان متأخرش
احلام ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
سلمت على هند وهي مشيت وانا روحت على اوضة طارق ووقفت امسح دموعي كويس ما ادخل عنده واول لما دخلت رسمت ابتسامه هاديه على شفايفي وطاهر قرب مني وسألني باهتمام هي صحبتك مشيت ولا ايه
رديت بهدوء اه مشيت
طاهر طب انا عندي مشوار مهم لازم اروحه حالا عن اذنكم
طاهر خرج بسرعه وطارق ابتسم لما لاحظ اهتمام اخوه ب هند وبص ل احلام اللي كانت واقفه شاردة ومش قادره تنسى كلام اختها القاسې
طارق احلام احلام
خرجت من شرودي على صوت طارق وبصتله بتوتر نعم انت بتنادي عليا!
طارق فهم اني زعلانه عشان بسمه وقال تعالي هنا يا احلام قربي مني
قربت منه وانا بحاول ابتسم عشان ميحسش بحاجة لكنه اتكلم على طول بدون مقدمات وقال بسمه اختك عامله ايه
بصتله بتوتر وفجأة دموعي نزلت من عيوني وبكيت بحزن دموعي وجعت قلبه وقال بحزن انا عرفت اللي حصل يا احلام وصدقيني انا مستحيل أتسبب في أذى لجوز اختك بالعكس هو لاخر لحظة كان مكمل مع الناس اللي اتفق معاهم وهو اللي جابهم للمكان اللي احنا كنا فيه وانا كنت عارف انه على اتصال بيهم وكان
مكمل معاهم للاخر ومفكرش في اختك وابنه ولا في حياتهم ولا الكلام اللي اختك بتقوله ده خالص
بصتله وانا ببكي وقولت انا متأكدة وواثقه في كلامك وعارفه ان شاكر مستحيل يعمل حاجة عشان بسمه وكنت متأكده ان كل حاجة حصلت له هو السبب فيها بس بسمه مش عايزة تصدق ده!
طارق بدهشة ازاي بعد ما كلمته وهي فاكرة انكم مخطوفين وهو اتخلى عنها!!
رديت بحزن بسمه لاغيه عقلها ومش عايزة تسمع اي حاجة
طارق انا هخليها تصدق بنفسها لان كل مكالمات شاكر مع الناس دول كانت مسجله عندي
شهقت پصدمة يعني ايه يعني شاكر كان معاهم فعلا
طارق ايوا يا احلام شاكر كان معاهم وانا لو قدمت التسجيلات اللي معايا للشرطة هيكون من المتهمين
بصتله پصدمة بس انت اكيد مش هتعمل كده يا طارق صح دا مهما كان جوز اختي وابو ابنها ولو اتسجن بسببنا بسمه مش هتسامحنا ابدا
طارق بعصبيه يعني ايه يا احلام اختك لازم تفوق وتعرف الحقيقه!
رديت عليه بحزن الحقيقه هتوجعها اكتر بسمه لما صدقت انها تحس ان جوزها بيحبها ومستعد يضحي بحياته عشانها ورافضه تصدق اي حاجة عكس كده
طارق باصرار بسمه لازم تعرف الحقيقه انا مش ه انها تحملنا ذنب جوزها وهو كان مستعد يبيعها ويبع اي حد عشان مصلحته وبس ومش عايزك تتكلمي في الموضوع ده تاني يا احلام وانا اول لما اقوم واقدر اقف
على رجلي هروحلها وافهمها كل حاجة ومش عايز منك اي اعتراض
بصتله بحزن وعيطت وقولتله طب انت بتزعقلي ليه دلوقتي
طارق بعصبيه لان طيبتك دي متنفعش في كل الاوقات واختك لازم تعرف الحقيقه ومش مهم الحقيقه دي تزعلها او تجرحها بس هي دي الحقيقه ولازم تعرفها
كلامه كان حاد وقوي وانا مكنتش متعوده عليه كده وڠصب عني لقيت نفسي ببكي وقولتله على فكرة انا من ساعة ما دخلت وانت عمال تزعق فيا وتتعصب عليا وانا معملتش حاجة
طارق پغضب طب انتي بټعيطي ليه دلوقتي
احلام پبكاء وانت بتزعق ليه دلوقتي
طارق حاول يكون هادي وقال طب تعالي قربي مني متزعليش
رديت بعناد لا مش هقرب وملكش دعوة بيا خالص لو سمحت
طارق غمض عينيه بتعب لانه فعلا
كان بدأ يتعب وخصوصا بعد ما طاهر قاله على موضوع بسمه وجوزها
بصيت عليه لقيته مغمض عينيه وواضح عليه التعب نطقت اسمه بقلق طارق
مردش
قربت منه وقعدت جنبه وحطيت ايدي على جبينه وشعره ونطقت اسمه بقلق طارق
رد طارق بتعب سيبيني شويه يا احلام انا تعبت ومش قادر اتكلم دلوقتي
ابتسمت بخجل وعرفت انه قاصد يعمل كده ويت نفسي في ه رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
عند طاهر قدام المستشفى
خرج من المستشفى يجري عشان يلحق هند وملقهاش قدام المستشفى وافتكر لما قالتله انه هي مكنش معاها غير 200 جنيه وجابت بوكيه الورد اللي هو اكله ب 150 وال الباقي ركبت بيهم وهي جايه وقلق عليها وسأل نفسه ياترى هي هترجع بيتها ازاي!
شافها ماشيه بعيد لوحدها في طريق طويل هيوصلها ل طريق سريع مفيش عربيات بتقف فيه
جري بسرعه على عربيته اللي قدام المستشفى وركبها وراح وراها عشان يوصلها
في الوقت ده كانت هند ماشيه ټعيط بعد ما افتكرت ان هي مش معاها فلوس تروح بيها ومش عارفه هتروح ازاي
وقف اتنين من الشباب قدامها قفلوا عليها الطريق وواحد منهم بصلها باعجاب وقال الجميل ماشي يعيط ليه في الشارع
هند بصتلهم پخوف واتجمدت مكانها ومعرفتش ترد بقلمي ملك إبراهيم
تفتكروا طاهر هيعمل ايه في الشباب اللي بيعاكسوا هند هتعرفوا الحلقة الجاية حبايب ملوكة ياريت اللي يقرأ البارت يتفاعل عليه ب لايك وتعليقات كتير من فضلكم عشان الصفحة متتعرضش للتقيد
الحلقة 39
هند بصتلهم پخوف واتجمدت مكانها ومعرفتش ترد
الشاب اتجرأ ورفع ايديه عشان يلمسها وكأنه بيطبط على كتفها وقال طب متعيطيش وتعالي معانا
واحنا هنصالحك
هند انتفضت بعيد عنه بسرعه والشاب كان لسه هيقرب منها تاني لكن صوت اطارات عربية طاهر وهي بتقف قدامهم زعجهم وبصوا عليه پصدمة وطاهر فتح باب عربيته ونزل بسرعه وقرب منهم وهند اول لما شافته جريت عليه تتحمى فيه والشباب وقفوا قدامه پصدمة وطاهر قرب منهم وهو في شدة غضبه
طاهر انت عايز منها ايه انت وهو
واحد من الشباب جري بسرعه اول لما شاف الشړ في عين طاهر والشاب التاني اتجمد مكانه مقدرش يتحرك ونطق پخوف دي شبه واحدة قريبتنا وكنا بنسلم عليها
طاهر واتأكدت انها مش قريبتك صح
الشاب بصله پخوف وكان لسه هيجري بس طاهر كان اسرع منه ومسكه من ايديه اللي رفعها على كتف هند ولمسها بيها ولكمه في وشه اكتر من مرة ضربات سريعه جدا وهند واقفه مبهورة من اللي هو بيعمله وبالنسبه ليها انه بيضرب شبه ابطال الأفلام والمسلسلات وكانت متحمسه جدا وهو بيضرب الشاب اللي عكسها ومع اخر لكمه طاهر ضغط على ايد الشاب بقوة وقاله ودي عشان متفكرش ترفع ايديك على بنت تاني وتضايقها
وضربه ضړب قويه على دراعه والشاب وقع على الأرض وهو پيصرخ من الألم وهند واقفه فرحانه اوي ان الولد اللي رفع ايديه ولمسها طاهر كسرله ايديه وطاهر رجع لها وهي واقفه جنب عربيته وسألها بقلق انتي كويسه
هزت راسها ب ااه وفتح لها باب العربيه بتاعه وقالها اركبي
وقفت تبصله بتردد وهو عشان يطمنها قالها احلام اللي طلبت مني اجي اوصلك
ابتسمت واطمنت وركبت معاه وطاهر قفل باب العربيه وركب مكانه واتحرك بالعربيه والشاب لسه مرمي على الارض پيصرخ من ألم ايديه وهند بتبص وراها على الشاب وفرحانه ان طاهر جابلها حقها ورجعت بصت على طاهر وهو مركز مع الطريق وڠصب عنها
حست بدقات قلبها غريبه مع انها اول مرة تشوفه بس دفاعه عنها واللي عمله في الشاب اللي
اتجرأ ولمسها خلاها تحس احساس حلو احساس اي بنت بتحب تحس بيه انها تلاقي راجل في حياتها بجد مش بيسمح لحد انه يقرب منها واللي يلمسها يكسر ايديه
طاهر كان جواه احساس بالڠضب غريب وهو مستغرب نفسه ليه اضايق لما شاف الشباب دول بيضايقوها واټجنن اكتر لما الشاب لمسها وشاف دموعها! بص عليها وهي قاعدة جنبه وقال بهدوء ليه مطلبتيش حد يوصلك بدل ما كنتي تتعرضي للي حصل ده!
هند بتوتر معرفش انا فكرت اني اطلع على الطريق اشوف اي عربيه توصلني
طاهر انتي ساكنه فين
هند يستغراب وانت عايز تعرف انا ساكنه فين ليه
طاهر بصلها بستغراب وقال عشان اوصلك
هند اتكسفت من تفكيرها وقالت بخجل ااه
طاهر بصلها بستغراب وسكت وهي قالتله على عنوانها وسكتوا حوالي دقيقتين وطاهر اتكلم انتي واحلام اصحاب من زمان
هند بابتسامه اه من ايام المدرسة ولما اشتغلنا كنا مع بعض في نفس المكان
طاهر وهو بيستدرجها بدون ما تشعر عشان يعرف كل حاجة عنها ولسه شغاله في نفس المكان ولا روحتي شغل غيره بعد ما احلام اتجوزت طارق
هند بعفويه لا شغاله في نفس المكان زي ما انا لاني كنت هسيبه واتجوز بس خلاص محصلش نصيب
طاهر حس بقبضة في قلبه وقال انتي كنتي مخطوبة
ردت بهدوء اه بس محصلش نصيب
طاهر بتلقائيه كنتي
بتحبيه
هند استغربت سؤاله واتكسفت منه وخفضت وشها وطاهر فهم سكوتها انها كانت بتحبه ومكسوفه تقول واتكلم بهدوء فهمت
وتابع كلامه وقال ولما انتي بتحبيه سيبتيه ليه
هند بستغراب بس انا مكنتش بحبه
طاهر بصلها باهتمام وهي اتوترت من تسرعها في الاجابه عليه وكملت كلامها وقالت ولا كنت بكرهه كان عادي يعني
طاهر بص قدامه وهو بيفكر في كلامها وسأل نفسه هو ليه مهتم يعرف عنها كل حاجة وليه بيسألها!
خرجته من افكاره بصوتها وهي بتقول لو سمحت اقف على جنب هنا مش هينفع انزل من عربيتك قدام الشارع بتاعنا
طاهر بصلها بستغراب ووقف على جنب بالعربيه وسألها ليه مينفعش تنزلي من عربيتي قدام الشارع بتاعكم
ردت وهي بتبتسم عشان لو حد سألني مين اللي انتي نازله من عربيته ده هقولهم ايه
طاهر وهما يسألوا ليه اصلا
هند ضحكت ضحكة رقيقه اوي وهي بتفتح باب العربيه وقالت عشان محدش بيسيب حد في حاله شكرا لانك وصلتني
ونزلت هند بعد ما خطفت قلب طاهر بضحكتها الرقيقه وفضل متابعها وهي ماشيه لحد ما دخلت الشارع بتاعها وبعدها اتحرك بالعربيه عشان يرجع على المستشفى عند اخوه رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد مرور شهر
وطارق في المستشفي واحلام وطاهر دايما معاه وبسمه مع شاكر جوزها ولسه مقتنعه انه كان بيضحي بحياته عشانها
في اوضة شاكر داخل المستشفى
شاكر كان بدأ يتحسن وكان عارف ان طارق زهران هو المسؤول عن تكاليف علاجة بالكامل وعن توفير طرف صناعي له لحد
ما يقف على رجليه تاني
بسمه كانت مقيمه مع جوزها في اوضته طول الشهر ومعاها ابنها ورافضه اي كلام مع احلام وبتحمل ذنب كل اللي حصل لجوزها على طارق وخصوصا لما شاكر فاق ولقاها جنبه ومصدقه انه ضحى بنفسه عشانها وشاكر اقنعها بكده فعلا عشان تفضل جنبه في حالته دي وخصوصا انه مش هيلاقي حد يشيله في تعبه زي بسمه وقدر يقنعها ان طارق زهران خدعه وفهمه انهم رايحين ينقذوهم وبسمه صدقته لانها عايز تصدق انه بيحبها وكان مستعد يضحي بحياته عشانها!!
في غرفة طارق
كان ميعاد خروج طارق من المستشفى بعد ما صحته اتحسنت
طاهر بيخلص إجراءت الخروج من المستشفى
طارق وقف بعد ما جهز للخروج وقال احلام انا عايز اشوف بسمه وشاكر
بصتله بتوتر وقولت عايز تشوفهم ليه
طارق لازم اختك تعرف الحقيقه وخصوصا بعد ما جوزها مقدرش يقولها الحقيقه بنفسه وعجبه دور الضحېة اللي هو عايش فيه قدامها!
احلام بس بسمه مش هتصدقنا وانا حاولت افهمها وهي رفضت!
طارق باصرار لازم انا افهما بنفسي لاني مش ه ان اختك تقطع علاقتها بيكي بسببي!
قربت منه وانا ببتسم وقولتله هي بس زعلانه شويه لكن مش لدرجة انها تقطع علاقتها بيا
طارق باصرار انا هطلع لهم
يا احلام ولوحدي انتي مش هتطلعي معايا
بصتله پصدمة وخۏفت يطلع لوحده عند بسمه وهي تقوله كلام يزعله والموضوع يكبر وهو يزعل منها وانا اكون في حيره بين اختي وجوزي
رفع وشي بإيديه وقال احلام مټخافيش انا بس هتكلم معاها قدام جوزها وهواجههم بالحقيقه
اتكلمت بحزن مش دايما الحقيقه بتريح يا طارق صدقني بسمه رافضه تصدق الحقيقه
طارق يبقى على الاقل حاولت وعملت اللي عليا جهزي انتي نفسك وانا هطلع اشوفهم
وخرج طارق من غير ما يسمع مني اي كلمه وانا وقفت ادعي ان ربنا يهدي بسمه وتصدق الحقيقه
بعد دقايق قليله كان طارق قدام غرفة شاكر وخبط عليهم وسمع صوت بسمه بتسمح بالدخول
دخل طارق وبسمه بصتله پصدمة وقامت انتفضت من مكانها اول لما شافته وشاكر وشه جاب 100 لون وخاف ان طارق يقول حاجة قدام بسمه وكان معتقد ان طارق مكنش يعرف باتفاقه مع الناس اللي غدروا بيهم!
طارق وقف قدامهم واتكلم بهدوء صباح الخير
بسمه بصتله بغيظ وقالت ليك عين تيجي هنا بعد اللي عملته في جوزي!
طارق اضايق من اسلوبها معاه وقالها عملت فيه ايه
وبص ل شاكر وسأله عملت فيك ايه يا شاكر قولي قدام مراتك
شاكر بصله بتوتر وخوف وبسمه قالت بزعيق انت عايز مننا ايه دلوقتي مش مكفيك اللي انت عملته من ساعة ما دخلت حياة اختي وانت خربت حياتنا كلنا ولو كانت اختي عيله ومش فاهمه حاجة انا بقي مش زيها وعارفه ان اللي زيك مبيفكرش غير في مصلحته وبس وعندك استعداد تدوس على اي حد عشان مصلحتك
وبكره لما تزهق من اختي هترميها وهي غبيه ومعميه بحبها ليك ومش شايفه حقيقتك اللي كلنا شايفينها
طارق بصلها پصدمة وقالها بقى اختك اللي مش شايفه الحقيقه!! الحقيقه واضحة قدام عينيكي وانتي اللي مش عايزه تشوفيها جوزك اللي انتي فاكره انه كان معايا عشان ينقذك اسأليه كان معايا ليه
وبص ل شاكر وزعق فيه وقاله رد على مراتك وقولها انت كنت معايا ليه
وبص لبسمه تاني وقالها جوزك كان معايا عشان كان متفق يسلمني للناس اللي اتفقوا معاكم كده وانتي جيتي لحد بيتي عشان تنفذي خطتهم
بسمه پغضب اااه قول كده بقى يعني انت عملت كل ده عشان ټنتقم مننا صح
طارق پصدمة انتي ازاي كده!! انتي معندكيش عقل! ازاي مصدقه كل الاوهام اللي في دماغك دي! بقولك جوزك كان معايا عشان مصلحته واتفاقه مع الناس اللي كانوا عايزينه يوصلهم ليا يعني لا انتي ولا ابنه كانوا في حساباته اصلا!
شاكر كان خاېف يتكلم وبسمه معرفتش ترد وطارق قال ما يمشي هي دي الحقيقه وعايزة تصدقي صدقي مش عايزه انتي حره وانا كل اللي يهمني مراتي ومش عايز اي حد يزعلها
حتى لو كانت اختها!
وخرج طارق من عندهم پغضب وبسمه بصت ل شاكر وهي بتفكر في كلام طارق وشاكر اتكلم بتوتر وقالها شوفي مش مكفيه اللي عمله فيا وعايز يوقعنا في بعض كمان
بسمه بصتله وسألته انت فعلا كنت معاه بتنفذ كلام الناس اللي كانوا متفقين معاك مش عشاني انا وابنك
شاكر كداب انتي برضه هتصدقي كلامه ده انا روحت معاه على اساس اننا هننقذكم ومكنتش اعرف انه هيغدر بيا كده
بسمه بصت ل شاكر بتفكير وقالت اكيد احلام اللي بعتاه يقولي الكلمتين دول عشان اصدقهم ومزعلش منهم
شاكر عندك حق هو ده اللي حصل وبعدين هما عايزين يخربوا بيتنا ويحرموني منك انتي وابني
وبدأ شاكر في التمثيل وهو بيبكي قدامها بدموع مزيفه يعني مش كفايه خسړت رجلي بسببه وكنت هخسر دراعي كمان وجاي دلوقتي عايزني اخسر أغلى حاجة في حياتي مراتي وابني اللي طلعت بيهم من الدنيا
بسمه اتأثرت پبكاء جوزها وكلامه وقعدت جنبه وقالتله سيبك منهم انا مصدقاك انت وهفضل جنبك لحد ما تقف على رجليك تاني
شاكر بتمثيل وهتعملي ايه بس وهو اكيد هيوقف علاجي ومش هيدفعلنا فلوس تاني بعد اللي حصل ده انا عشان كده مقدرتش ارد عليه وادافع عن نفسي قدامه
بسمه پحقد وغيظ ميقدرش يوقف علاجك ولو عمل كده انا هيكون ليا تصرف مع أحلام
شاكر بخبث وهو بيدعي البكاء ربنا يخليكي ليا يا اصيله يا بنت الأصول رواية حب مجهول الهوية
بعد وقت كنا في عربية طاهر انا وطارق وطاهر سايق العربيه وطارق قاعد جنبه وانا قاعده ورا وعيني مركزه
مع طارق اللي
من وقت ما نزل من عند بسمه وجوزها وهو مضايق وساكت وانا حزينه وعارفه ان اكيد بسمه ضايقته بالكلام
وصلنا قدام القصر ونزلنا من العربيه وطارق وقف قدامي وقالي اطلعي انتي يا حبيبتي علي اوضتنا وانا هروح اوضة المكتب مع طاهر عايزه في موضوع مهم
بصتله بقلق وسألته انت زعلت من بسمه
ابتسم وقالي اكيد لا متقلقيش
احلام طب قولي ايه اللي حصل وهي قالتلك ايه
وشي بإيديه وقالي بهمس خلينا نكمل كلامنا فوق عشان طاهر مستنيني
هزيت راسي وطلعت فوق وطاهر قرب من طارق وسأله في ايه
طارق ملامحه اتغيرت للڠضب وقاله تعالى معايا
ودخلوا اوضة المكتب وطارق حكى ل طاهر علي كلام بسمه وطاهر مكنش متفاجئ ابدا وقاله انا حقيقي مش فاهم هي بتفكر ازاي والحقيقه واضحة قدام عينيها وهي برضه مصممه تشوف جوزها بطل
طارق پغضب ولا هي ولا جوزها يهموني في حاجة انا اللي يهمني احلام وانها متبقاش مضايقه وحاسه ان اختها زعلانه منها بسببي
طاهر بس احلام فاهمه وعارفه ان اختها مش عايزه تشوف الحقيقه!
طارق مش كفايه انا مش عايز اشوف أحلام زعلانه بسبب اختها وتشغل تفكيرها بيها
طاهر هنعمل ايه يعني مفيش حاجة في ايدينا!
طارق بتفكير لا في
طاهر بفضول تقصد ايه مش فاهم
طارق وهو بيبص قدامه بتفكير اسمعني كويس وانا هقولك نعمل ايه رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
عند احلام فوق
كنت رايحه جايه في الاوضه هتجنن ونفسي اعرف بسمه قالت ايه ل طارق ضايقته اوي كده وهو غاب اوي في اجتماعه مع اخوه في اوضة المكتب وانا بقالي اكتر من ساعتين بستناه عشان يطلع وبعد ما زهقت دخلت اخدت شاور يمكن اهدى شويه من التوتر اللي انا فيه ده
بعد وقت خرجت من الحمام وانا لابسه بيچامه رقيقه ولافه شعري بمنشفه صغيره وعماله اسأل نفسي ياترى ايه اللي حصل بينهم انا عارفه ان طارق مش هيقولي ويريحني وده الطبيعي بتاعه
اول لما خرجت من الحمام كنت شارده في افكاري ووقفت قدام المرايا وانا مټعصبه ونزعت المنشفه من فوق شعري ورميتها قدامي وانا بكلم نفسي بصوت مسموع والله لو كان قالي اللي حصل كنت استغربت اصلا!! هو طارق زهران هيفضل طارق زهران مش بيريح حد ابدا ويسيبني عماله افكر واقول ياترى ايه اللي حصل!! بجد انا مټعصبه منه جدا ومش عارفه لو شوفته دلوقتي هعمل فيه ايه وانا عماله اكل في نفسي كده وهو في الاخر برضه مش هيقول حاجة
ولسه برفع عيني في المرايا عشان اسرح شعري ولقيت طارق قاعد ورايا على السرير وسمع كل اللي قولته مع نفسي
فجأة صړخت پصدمة اول لما شوفت انعكاس صورته في المرايا قدامي وهو شاورلي بإيديه وقالي تعالي هنا بقلمي ملك إبراهيم
الحلقة 40
فجأة صړخت پصدمة اول لما شوفت انعكاس صورته في المرايا قدامي وهو شاورلي بإيديه وقالي تعالي هنا
لفيت وبصتله پصدمة وقولت كلام مش مفهوم وداخل في بعضه ومفهمش مني غير كلمة واحدة
احلام اانت هنا من امتى
طارق وهو بيكتم ضحكته من بدري
وفجأة قام من مكانه وقرب مني وانا واقفه قدامه مكسوفه من اللي قولته
وهو قرب ووقف قدامي وكان بيبصلي اوي وقال قوليلي بقي كنتي بتقولي ايه
بصتله بتفكير وقولت بدلع عشان انسيه اللي هو سمعه مني كنت بقول ان انت وحشتني اوي
عقد حواجبه بالطريقه اللي بحبها وشكله بقى احلى كتير وقال وانا اللي ظلمتك وفكرت انك كنتي بتقولي حاجة تانيه!
بصتله بحزن وانا متأثره وعايشه دور انه ظلمني وقولت مش مهم انا هسامحك
رفع ايديه ومسك خصله من شعري المفرود وقال بهمس لا مينفعش حقك عليا اني اصالحك
بصتله بستغراب! هو صدقني بجد ولا ايه دا انا طلعت استاذه في التمثيل وعرفت اخليه يصدقني بس لا ثواني كده النظره اللي في عينيه دي انا عرفاها كويس ! اتكلمت بتوتر من قربه من غير ما تصالحني انا تمام كده متقلقش
طارق لا انا راجل مقدرش اسيب مراتي زعلانه مني
ينهار ابيض انا هيغمى عليا من طريقته دي! حاولت اتشجع وقولتله خلاص والله انا مسمحاك ودعيالك يابني من قلبي
عقد حواجبه وردد الكلمة ابنك!!!
وفجأة قال تصدقي فكرة
سألته پخوف فكرة ايه
طارق ان يكون عندنا ابن
او بنت
لا انا مش قادرة استحمل اللي هو بيعمله ده انا اصلا بمۏت فيه وطريقته وكلامه وكل حاجة فيه بتجنني بس انا كنت مكسوفه منه اوي وقولت برقه طب مش نتكلم في الموضوع ده بعدين
طارق باصرار دا هو ده وقته هو انا مقولتلكيش رديت بفضول لا مقولتليش هتقولي على ايه
طارق مش طاهر اخويا نفسه اوي في طفل صغير يقوله يا عمو
بصتله بتفكير ومن نظراته وطريقته فهمت هو يقصد ايه وقولتله وانا بكتم ضحكتي على فكرة انا مستعده اقولك انت وهو يا عمو لحد ما تزهقوا
طارق ضحك وقال والله
حاولت اهرب منه لكنه كان ماسكني جامد وقالي رايحه فين
احلام هروح اشوف عمو طاهر
طارق لا خليكي مع عمو طارق عشان عايزك في موضوع مهم
اتوترت وخدودي احمرت اوي وجسمي كان بيرتجف جامد وقولتله موضوع مهم اوي يعني
حرك حواجبه وقال بمشاكسه مهم جدااا رواية حب مجهول الهوية
صباح تاني يوم
فتحت عيني على لمسة ايد طارق علي خدي وهو بيصحيني
طارق يلا يا كسوله قومي كل ده نوم
ابتسمت بسعادة اول لما شوفته وقولت براحة هي الساعه كام
ابتسم الساعة 8
بصتله بستغراب لانه كان لابس ومتشيك وسألته بفضول طب وانت لابس ومتشيك من بدري كده ليه
بص لبسه وقالي انا لابس عادي يا حبيبتي ولا متشيك ولا حاجة!
قعدت على السرير وانا ببصله بغيظ لانه مش عارف ان العادي بتاعه ده بيجنني عليه وبيزود غيرتي عليه اكتر وقولتله ماشي بس انت رايح فين برضه
طارق عندي مقابله مع الوزير النهارده بخصوص البحث بتاعي
انتفضت على السرير وانا ببصله پصدمة وقولت مع الوزير نفسه
هز راسه بستغراب وانا وقفت قدامه بسرعه وقولتله طب خدني معاكي انا هلبس بسرعه مش هتأخر
ولسه بجري على الحمام لكنه مسكني من البيچامة بتاعي من فوق الكتف وقالي استني عندك هتيجي معايا فين! هو انا رايح اتفسح! انا رايح شغل
بصتله بحزن وقولتله بس انا نفسي اشوف وزير حقيقي ومش هتكلم والله هقعد ساكته
ضحك وقال هتشوفيه ان شاء الله بس في حفلة التكريم اللي الوزارة بتجهزها
بصيت له بحزن قال انا هنزل استناكي تحت وانتي اجهزي وانزلي بسرعه عشان نفطر مع بعض ما امشي
بصتله بحزن وهزيت كتفي وهو نزل وانا دخلت الحمام اخدت شاور وجهزت ونزلت بعد وقت وكان طاهر قاعد مع طارق وبيتكلموا مع بعض وقعدنا احنا التلاته على السفرة وانا لسه زعلانه من طارق وطاهر ملاحظ اني ساكته وقال وهو بيضحك
طاهر احلام ساكته ليه اكيد في حاجة كبيرة حصلت في الدنيا
طارق بصلي وسكت وانا بصتله بغيظ وطاهر لاحظ النظرات بينا وقال لا ما انا لازم افهم ايه الحكايه
رديت عليه بغيظ اسأل اخوك اللي على طول بيزعلني
طارق پصدمة وهو بيشاور على نفسه انا على طول بزعلك
رديت عليه بغيظ اه ومش بتفكر فيا ابدا وعايز تخرج وتتبسط وانا افضل
محپوسه هنا انت سألت نفسك انا بقالي قد ايه محپوسه ومش بخرج!

طارق بهدوء وانتي شيفاني رايح اتفسح بقولك دا شغل
بصتله بطرف عيني وقولت بصوت مش واضح شغل ايه اللي هتتشيك ليه اوي كده!
طارق كان مركز
معايا عشان يفهم انا بقول ايه وقال بتتكلمي بهمس ليه سمعيني صوتك
رديت بعناد بتكلم مع نفسي مش عايزني اتكلم مع نفسي كمان!
طاهر اتكلم وهو بيكتم ضحكته طب ممكن تهدوا شويه انتي عايزة ايه دلوقتي يا احلام
رديت بحزن عايزاه
تم نسخ الرابط