حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
المحتويات
عملها وخطڤ مرات طارق من ورانا
منتصر بثقة كنت متأكد ان هو اللي عملها بس احنا هنعمل ايه دلوقتي معاه
توفيق بدون تردد هنخلص عليه هو ورجالته طبعا
منتصر مۏته مش خساره فيه
عند خيري بداخل عربيته تليفونه رن وكان واحد من رجالته
الو خيري باشا منتصر باشا وتوفيق باشا اتحركوا دلوقتي ومعاهم رجالتهم
خيري ضحك بسخريه وهمس يعني هما فعلا اللي عملوها زي ما كنت متوقع تمام خليك وراهم وعرفني هما رايحين فين بالظبط
مدير اعماله خير يا باشا
خيري ظني فيهم طلع صح توفيق ومنتصر هما اللي عملوها من ورايا
مدير اعماله وهنعمل معاهم ايه يا باشا
صبره اخد السلاح بتاعه وجهز نفسه عشان يروح لاخوه ويكون جنبه
كنت قاعده حزينه بفكر في طارق وبسمه قاعده قدام التلفزيون بتلاعب ابنها وطاهر نازل بخطوات سريعه
اول لما قربت منه بقلق طاهر انت رايح فين دلوقتي
الحارس انا اسف يا طاهر باشا بس طارق باشا طلب مننا نمنع اي حد يدخل او يخرج لحد ما يكلمنا
طاهر اتعصب عليهم انتوا اتجننتوا ولا ايه! انا هخرج دلوقتي حالا ومحدش هيقدر يمنعني
الحارس اسفين يا باشا بس دي اوامر طارق باشا
احلام هو في ايه ايه اللي بيحصل
بصيت ل طاهر اللي كان واضح عليه القلق وحسيت ان في حاجة كبيره بتحصل وقلبي وجعني على طارق وسألته بصړاخ ايه اللي بيحصل ردو عليا طارق فيين يا طاهر
طاهر بصلي ومردش وانا بصتله پصدمة وقولتله سكاتك ده معناه ايه
طاهر بحزن معناه ان طارق في خطړ ومحتاج تدعيله من قلبك يا احلام انا اسف بس لازم اكون جنب اخويا خلي بالك من نفسك
وفجأة خرج سلاحھ ورفعه في وش الحرس وقال بنبرة صوته قويه لو متحركتوش من قدامي دلوقتي هصفيكم هنا
انا هخرج وانتوا هتفضلوا واقفين هنا تحموا البيت واللي فيه فاهمين
الحرس بصوله بقلق وهزو راسهم انهم فاهمين وفعلا فتحوا له الطريق وانا كنت ببكي پخوف على طارق وقولتله طاهر ارجوك خدني معاك عند طارق
طاهر طارق وصاني عليكي يا احلام وطلب مني احميكي واكون جنبك بس اعذريني مش قادر اكون هنا وانا عارف انه في خطړ
احلام برجاء طب خدني عنده
طاهر مش هينفع يا احلام
وبص للحرس محدش يخرج منهم واللي يقرب من البيت هنا اقتلوه
وجري طاهر علي عربيته وركبها واتحرك بيها بسرعه وانا واقفه اصړخ وانادي عليه عشان ياخدني معاه والحرس قفلوا الباب علينا بالقوة وهما كانوا واقفين برا وانا عماله اصړخ وابكي وانادي عليه وبسمه قربت مني بقلق اهدي يا احلام انتي هتروحي معاهم فين بس احنا مالنا ومال المشاكل بتاعهم دي!
صړخت فيها وانا ببكي طارق يا بسمه طارق شكله في خطړ انا خاېفه عليه اوي
بسمه طب معلش اهدي وادخلي اتوضي وصلي وادعيله ربنا يحفظه
بصتلها وانا ببكي وفعلا ملقتش في أيدي حاجة اقدر اعملها غير اني اصلي واطلب من ربنا انه يحفظه وين وكان في عربيه واقفه في انتظارهم وطارق نزل من عربيته ووقف جنبها وكان في ايديه ملف والمفروض انه البحث وفجأة حصل اقټحام بعربيات خيري ورجالته وطارق كان مدي امر لرجالته محدش يضرب ڼار غير بأمره
وخيري نزل من عربيته وشاف طارق وهو لسه واقف جنب عربيته وفي ايده البحث وشاف العربيه اللي في انتظاره بس مش واضح من جواها وخيري قرب من طارق وقاله البحث بتاعك ده يلزمني
طارق بصله اوي وقال انت اللي خاطف مراتي
خيري استغرب ان طارق مش عارف مين الي خاطف مراته وانتهز الفرصه وقاله ايوا انا اللي خاطف مراتك
في اللحظة دي كان توفيق ومنتصر وصلوا بعربياتهم ووراهم الحرس بتوعهم ونزلوا من العربيه وشافوا خيري واقف قدام طارق وكان واضح انه بيتفاوض معاه وطبعا اتأكدوا ان خيري اللي عملها وشافوا البحث في ايد طارق وقربوا منه هو وخيري وتوفيق قال بثقة بقى انت يا خيري اللي عملتها!!
خيرى مقدرش ينكر قدام طارق انه ملوش علاقه بخطڤ مراته عشان يقدر يهدده وياخد منه البحث و رد على توفيق ايوا انا اللي عملتها وهاخد البحث مقابل حياة مراته
منتصر يعني انت عايز تبيعنا بعد كل اللي عملناه معاك وبعد كل الفلوس اللي دفعناها
خيري كان بيحاول يقنع طارق ان هو اللي خاطف مراته عشان يستفاد من الموقف وياخد منه البحث وقال فلوسكم كلها هترجعلكم بس اول لما اخد البحث واسلمه للناس بتوع برا
توفيق رفع سلاحھ في وش خيري مش هيحصل يا خيري البحث ده قصاد موتك
خيري هو كمان رفع السلاح في وشه وقال وانا قټلت وعملت كتير اوي عشان البحث ده ومش مستعد اضحي بيه دلوقتي
كلهم رفعوا الاسلحة في وش بعض وطارق في النص بينهم وشاكر بيحمي نفسه جوه العربيه وهو خاېف وفجأة رجال الشرطة ظهروا والظابط اتكلم بصوت عالي كله ينزل السلاح اللي في ايديه وسلموا نفسكم
خيري بص ل توفيق ومنتصر پصدمة وفجأة طلقة انضربت في الهوا والكل بدأ يضرب ڼار وخيري رجالته بتحميه عشان يوصلوه عربيته ويهرب بسرعه وكانت عربيه طارق الاقرب لهم وفتحوها بسرعه وكان شاكر جواه قاعد تحت الدواسه بيحمي نفسه وواحد من رجالة خيري ضړب ړصاصه علي شاكر ورماه برا العربيه وركبو بسرعه وسط ضړب الڼار وفجأة ظهرت عربيات تانيه محدش يعرف مين اصحابهم وبدؤ يضربوا ڼار على الكل وكأنهم عايزين يصفوا كل الموجدين وفجروا عربية طارق اللي كان خيري ورجالته جواها وضربوا ڼار على منتصر وتوفيق ورجالتهم وصفوهم كلهم وكانوا في حرب مع رجال الشرطة والأسلحة بتاعهم كانت حديثه ومطوره جدا وطارق كان بيحمي نفسه خلف عربية الشرطة وبيضرب ڼار عليهم وشايف ړصاصه في سلاحھ وبعدها يقدر يستسلم للمۏت وفعلا الړصاص اللي في سلاحھ خلص وبص حواليه مكنش في غير
چثث وضړب الڼار وقف وكأنهم بيتأكدوا انهم خلصوا على الكل ونزلوا من العربيات عشان يتأكدوا ان الكل ماتوا وكان طارق ورا عربية الشرطة وشايف خطواتهم بين الچثث وبيتأكدوا من چثه چثه انهم ماتوا وكانوا
لسه هيقربوا من المكان اللي طارق فيه وطارق بص للسما وقال يارب ونطق الشهادة وبص عليهم من تحت العربيه وهما بيقربوا واللي يلاقوا فيه الروح لسه بيضربوا عليه ڼار تاني و ما يوصلوا للمكان اللي فيه طارق فجأة ظهرت عربيه وفيها طاهر وماسك سلاحھ وكلهم كانوا واقفين على الأرض وطاهر نزل من عربيته بسرعه وهو ماسك سلاح في كل ايد وبدأ ضړب الڼار فيهم كلهم وهو پيصرخ فيهم
طاهر اخويا يا ولاد ال بقلمي ملك إبراهيم
يتبع ياريت بعد اذنكم تقدروا اني ملتزمة معاكم يوميا وده محدش بيعمله غير عدد قليل جدا ونص الرواية تقريبا كنت بنزلها
فصول هدية ليكم والنهارده النت كان فاصل عندي من الساعه ٧ ولسه شغال حالا والادمن هما اللي شغالين على الصفحة ولما النت اشتغل دلوقتي وفتحت اتفاجأت ان في ناس بتغلط وعاملين مشاكل عشان ساعتين او ٣ تأخير ومحدش عارف ايه اللي حصل عندي ومنعني انشر البارت في ميعاده والناس اللي بيقولوا ملك هتخسر متابعينها ياريت تسألوا متابعيني اللي هخسرهم عن الفصول الهدية اللي كنت بنشرها ليهم كل يوم ولا كل ده بيتنسي عشان تأخير ساعتين ولا تلاته!
الحلقة 36
بص حواليه مكنش في غير چثث وضړب الڼار وقف وكأنهم بيتأكدوا انهم خلصوا على الكل ونزلوا من العربيات عشان يتأكدوا ان الكل ماتوا وكان طارق ورا عربية الشرطة وشايف خطواتهم بين الچثث وبيتأكدوا من چثه چثه انهم ماتوا وكانوا لسه هيقربوا من المكان اللي طارق فيه وطارق بص للسما وقال يارب ونطق الشهادة وبص عليهم من تحت العربيه وهما بيقربوا واللي يلاقوا فيه الروح لسه بيضربوا عليه ڼار تاني و ما يوصلوا للمكان اللي فيه طارق فجأة ظهرت عربيه وفيها طاهر وماسك سلاحھ وكلهم كانوا واقفين على الأرض وطاهر نزل من عربيته بسرعه وهو ماسك سلاح في كل ايد وبدأ ضړب الڼار فيهم كلهم وهو پيصرخ فيهم
طاهر اخويا يا ولاد ال
وفضل طاهر يضرب الړصاص عليهم وهو هيتجنن لانه مش شايف اخوه وكل اللي كانوا واقفين سقطوا على الارض من اموات ومنهم مصابين وطاهر عينيه على كل الچثث بيدور علي اخوه وحاسس ان روحه بتروح وهو بيدور وسطهم وخاېف يكون اخوه واحد منهم وصړخ طاهر بكل صوته
طاهر طاااااااارق
طارق سمع صوت اخوه وابتسم وقام وقف من ورا العربيه وهو بيبصله وطاهر الرؤية عنده مكانتش واضحة اوي بسبب الحالة اللي كان فيها بس بدأت الرؤية توضح ليه وهو شايف طارق اخوه بيقرب منه وعلى وشه ابتسامه وطاهر بصله وهو بيحمد ربنا انه قدر يوصل في الوقت المناسب وان اخوه الحمدلله بخير وطارق قرب منه وهو بيتبسم وقاله برضه جيت وعملت اللي في دماغك
طاهر بهزار مقدرش اسيبك لوحدك يا كبير
طارق قرب منه وهو بيبصله بحب اخوي صادق من القلب وفجأة واحد
طاهر اټصدم وجرى على اخوه وقرب منه بلهفه وهو پيصرخ مه
طاهر طارق الړصاصة جت فيك!! طارق رد عليا
طارق بصله وهو بيبتسم وقاله متخفش حتى لو مت ھموت وانا مطمن انكم مش هتتأذوا بسببي
طاهر عيونه دمعت وبكى وقاله لا يا طارق انت مش ھتموت انت هتعيش وهترجع لمراتك احلام يا طارق احلام مستنياك وعماله ټعيط وخاېفه عليك انت لازم ترجعلها انت وعدتها
طارق بصله وابتسم وغمض عينيه وطاهر صړخ بكل صوته وهو بينطق اسم اخوه وفي الوقت ده وصلت عربيات الشرطة اللي كانت في طريقها للدعم بعد الھجوم الكبير اللي حصل على زمايلهم وقربوا من طاهر اللي كان مڼهار جنب اخوه وواحد من رجال الشرطة قرب منهم وشاف طارق وطمن طاهر ان اخوه عايش بس محتاج يتنقل المستشفى في اسرع وقت وكان في عربيات إسعاف كتير وصلوا مع عربيات الشرطة وطاهر ساعد رجال
الاسعاف انهم ينقلوا اخوه بسرعه والعربيه اتحركت بأقصى سرعه وجواها طاهر وطارق وبدأ الظباط والعساكر يشوفوا كل الچثث واللي لسه عايش ينقلوه بسرعه لعربيات الاسعاف والعربيات تتحرك بسرعه في طريقهم للمستشفى رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد ساعات عند بسمه واحلام في بيت طاهر
بسمه ممكن تهدي شويه يا احلام انتي تعبتيلي اعصابي انا بقالك كام ساعه على الحالة دي!
احلام پبكاء اهدى ازاي يا بسمه انتي مسمعتيش طاهر قال ايييه طارق حياته في خطړ وبقالهم اكتر من خمس
ساعات وانتي عايزاني اهدى ازاي!
بسمه هو يعني اللي بتعمليه في نفسك ده هيوصلنا لحاجة!
رديت عليها بحزن وانا حاسه بڼار جوه قلبي اسكتي يا بسمه اسكتي انتي مش حاسه پالنار اللي جوايا
بسمه بستغراب مش للدرجادي يعني يا احلام دا انتي لسه عارفه جوزك ده من قريب يعني مفيش بينكم سنين وعشرة عشان تتعلقي بيه بالشكل ده!
بصتلها پغضب وانا مش قادرة ارد عليها
بسمه انا هقوم اجهز رضعه للولد
مهتمتش بكلامها لانها فعلا مكانتش حاسه بالۏجع والخۏف اللي في قلبي وقاعده تحسب الحب بالسنين والعشرة وانا عقلي وتفكيري وروحي عند طارق وھموت من القلق عليه لحد ما سمعت اصوات الحرس برا بيتكلموا مع بعض وكان صوتهم عالي وواحد فيهم قال ينهار اسود دا الرجاله كلهم ماتوا وطارق باشا معاهم
الحارس التاني انت بتقول ايه عرفت الكلام ده منين
الحارس الأول الموضوع انتشر على النت اهو شوف
جريت على الباب بسرعه وفتحت الباب فجأة والحارس بيقول اخر جملة لا حول ولا قوة الا بالله والله طارق باشا كان راجل محترم وطيب ميتسهلش ېموت المۏته دي! طب وطاهر باشا ايه
الحارس الاول مكتوب ان طاهر باشا هو اللي لسه عايش
صړخت فيهم وانا بقرب منهم پجنون مين ده اللي ماټ
الحرس بصولي پصدمة وبصو لبعض وانا صړخت پجنون اكتر ردو عليا مين اللي مااااااااااات
واحد منهم خفض وشه وقال طارق باشا
و ما يكمل جملته حسيت بحاجة بټخطف روحي مني فجأة ووقعت قدام عينيهم فاقدة الوعي
خرجت بسمه على الصوت العالي وهي بتصرخ في الحرس وشافت اختها واقعه قدام عينيها
بسمه انتوا عملتوا فيها ايه
الحارس پخوف معملناش حاجة بس الهانم اول لما سمعت مۏت طارق باشا وقعت قدامنا كده
بسمه ضړبت على صدرها پصدمة ينهار اسود مۏت مييييين! رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
في المستشفى
طاهر كان واقف قدام اوضة العمليات وبيبكي پخوف على اخوه والدكتور خرج طمنه انهم خرجوا الړصاصه من جسمه وهيكون كويس بس محتاج نقل ډم ضروري وفصيلة دمه نادره وطاهر عرض على الدكتور انهم ياخدوا منه ډم بسرعه وينقذوا اخوه وبعد التحليل النتيجه طلعت سلبيه وفصيلة الډم مختلفه والدكتور طمنه انهم بيدوروا على فصيلة دمه في بنك الډم وكل المستشفيات
تليفون طارق رن وهو في ايد طاهر بعد ما المستشفى سلموه ل طاهر دخول طارق اوضة العمليات وكان واحد من الحرس اللي على البيت اللي فيه احلام واختها وطاهر رد عليه بتعب الو
الحارس طارق باشا
طاهر انا طاهر قول عايز ايه
الحارس خير يا باشا طمنا هو صحيح الخبر اللي سمعناه عن طارق باشا ده والله طارق باشا كان راجل طيب ربنا يرحمه
طاهر صړخ فيه پجنون انت بتقول ايه يا بني انت طارق باشا الحمدلله عايش
وجري طاهر علي الدكتور والتليفون في ايديه عشان يتأكد ان الدكتور صادق معاه وسأله بلهفة دكتور انت قولتلي ان اخويا كويس صح
الدكتور بستغراب ايوا الحمد لله احنا بس محتاجين نقل الډم وهيكون تحت الملاحظة لحد ما
يفوق ان شاء الله
طاهر اتنفس براحة وحط التليفون على ودنه وقال پغضب طارق باشا عايش ومش عايز اسمع كلمة المۏت دي منكم خالص انت فاهم
الحارس پخوف ازاي يا باشا دا احنا شوفنا الخبر على النت وكنا بنتكلم والهانم سمعتنا و
طاهر پغضب في ايه يابني خلص
الحارس الهانم وقعت اغمى عليها لما عرفت واحنا مش عارفين نعمل ايه ونجيبلها دكتور ولا ايه الاوامر اللي عندنا ان محدش يدخل ولا يخرج من البيت
طاهر پغضب الله يخربيت غبائكم
متعملوش اي حاجة انا جاي وهتصرف انا
قفل طاهر التليفون پغضب وهمس معقول الخبر لحق ينتشر بسرعه اوي كده!
وراح طاهر
علي غرفة مدير المستشفى وطلب منه دكتور او دكتوره يروحوا معاه يطمنوه على مرات اخوه ومدير المستشفى رشحله دكتور كويس وطاهر اخد الدكتور معاه في عربية اسعاف لان مكنش معاه عربيته واخدوا على البيت اللي فيه مرات اخوه واختها
بعد خروج طاهر من المستشفى بيوصل عمه ومرات عمه ومعاهم بنتهم مرام عشان يطمنوا على طارق بعد انتشار خبر مۏته وان اخوه طاهر زهران محصلش له اي آذي واستغربوا من ذكر اسم طاهر في الاخبار واعتقدوا ان في خطأ في نقل الخبر وتداوله بين المواقع!
عم طارق دخل غرفة مدير المستشفى وفي اللحظة دي كان بيتمني ان الخبر يكون صحيح وطارق ېموت عشان هو ياخد ورث اخوه كله ويه على شركته ويكبرها ورزان بنت اخوه كانت خارج حساباته
عم طارق لو سمحت يا دكتور انا عم طارق زهران وعايز اطمن علي حالته
الدكتور الحمدلله قدرنا نخرج الړصاصة من جسمه لكننا محتاجين نقل ډم بسرعه وللاسف فصيلة دمه مش متوفره هنا وبعتنا نبحث عنها في المستشفيات وبنك الډم
مرام بقلق طب ممكن اشوفه يا دكتور
الدكتور للاسف لا لان حالته لسه في خطړ
عم طارق يعني في امل انه يعيش ولا الامل ضعيف يا دكتور
الدكتور ان شاء الله هيكون بخير لما ربنا يوفقنا ونلاقي ډم نفس الفصيله
عم طارق ولو ملقناش ډم نفس الفصيله ايه اللي هيحصله
الدكتور بدأ يضايق من الاسئلة الكتير وقاله ادعوله بس اهم حاجة وان شاء الله يبقى كويس
عم طارق بص للدكتور باحباط وخرج هو وبنته ومراته واتكلمت سوزان مرات عم طارق وبعدين هنعمل ايه اكيد مش هنقعد معاه هنا في المستشفى
مرام بشرود كنا عايزين نسأل عن مراته يا بابا ياترى لسه عايشه ولا خلصنا منها مع اللي ماټو
والدها اكيد ماټت يابنتي انتي مش شوفتي الصور اللي نازله علي الانترنت
مرام پحقد وغيره مش هرتاح غير لما اشوفها مېته قدام عيني انا هروح اشوف اي ممرضه اسألها عنها
سوزان بملل وانا زهقت من جو العيانين ده وهرجع على القصر ولو في جديد كلمني رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد وقت طاهر وصل مع سيارة الإسعاف للبيت اللي فيه احلام ودخلوا على طول وكانت بسمه واقفه تبكي وقالت ل طاهر پصدمة عماله احاول افوقها ومش بترد عليا خالص
طاهر تمام متقلقيش الدكتور هيطمنا عليها خليكي معاه لوسمحتي وانا هخرج استناكم برا
خرج طاهر وبسمه كانت مع الدكتور جوه وطاهر اتصل على المستشفى وسألهم لقوا الډم ل طارق ولا لسه وكان رد المستشفى انهم لسه مش لاقين
طاهر كان بيفكر ازاي ينقذ حياة اخوه ويلاقي متبرع في اسرع وقت وبأي تمن في نفس الوقت كان الدكتور بيكشف على احلام وعرف انها اتعرضت لصدمة عصبيه ادت لفقدان الوعي واضطر يديها حقنه عشان تقدر تفوق ويطمنوا عليها بعد وقت قليل فتحت احلام عينيها واول لما فتحت صړخت بكل صوتها وهي بتنطق اسم طارق وكأنها كانت بتنادي عليه وهي فاقدة الوعي الدكتور حاول يهديها هو واختها ولما فشلوا خرجت بسمه ل طاهر وهي پتبكي
بسمه احلام ھتموت نفسها من بعد ما عرفت خبر مۏت طارق
طاهر بصلها پصدمة وقال بس طارق عايش!
واتحرك طاهر بسرعه ودخل اوضة احلام وقال احلام الكلام
بصتله وانا حاسه ان روحي بترجع لجسمي تانيه اول لما نطق اسم
طارق وعيني كانت مثبته عليه وسألته پخوف انت مش بتكدب عليا يا طاهر صح
رد بثقة والله العظيم طارق عايش
وقفت من فوق السرير بسعادة وسألته طب هو فين
رد بحزن هو في المستشفى للاسف اټصاب ودخل العمليات ومحتاج نقل ډم وفصيلة دمه مش موجودة ومفيش تطابق في الفصيله بيني وبينه وبنحاول نتواصل مع باقي المستشفات وبنك الډم عشان نلاقي فصيلته
قلبي كان هيقف من الفرحة المختلطة بالخۏف وبسمه سألته بفضول هو فصيلة دمه ايه
طاهر سالب
بسمه قالت بحزن وهتعملوا ايه
انا بكيت وقولت هياخدوه مني
طاهر بصلي بدهشة وبسمه كمان والدكتور وانا كملت كلامي وانا بمسح دموعي انا نفس الفصيله دي
طاهر پصدمة انتي بتقولي ايه يا احلام
بسمه معقول وانتي عرفتي فصيلة دمك منين
رديت عليها وانا بفتكر لما كنت في المستشفى
مع ماما وتعبت وعملوا ليا تحليل والدكتور قالي ان فصيلة دمي دي نادرة
احلام مش وقته يا بسمه
وبصيت ل طاهر طاهر خدني عند طارق ارجوك انا هتبرع له بكل دمي بس هو يعيش
الدكتور بصلنا وقال بس حضرتك ضعيفه اوي يا مدام مش هينفع!
رديت عليه باصرار هينفع يا دكتور بس خدوني المستشفى عند جوزي بسرعه ارجوكم
طاهر بصلي بتفكير وقال بس لو الدكاترة قالوا ان حالتك متسمحش مش هوافق انك تتبرعي يا احلام طارق لو عرف اني سمحتلك بكده مش هيسكت
احلام حاضر يا طاهر بس خدوني المستشفى بسرعة
بسمه استنوني انا كمان خمس دقايق بس هجيب ابني واجي معاكم رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد وقت وصلنا المستشفى وانا كنت بجري زي المجنونه ادور على طارق وطاهر قرب مني وقالي احلام اهدي طارق في العناية وانتي هتروحي مع الدكتور يعملك اللازم عشان يعرف انتي مؤهلة تتبرعي ولا لا!
هزيت راسي وروحت مع الدكتور وبسمه طلعت مع طاهر فوق وكانت مرام قاعده جنب باباها قدام غرفة العناية وطاهر اول لما شافها اتوتر وبسمه لاحظت توتره وسألته في حاجة
رد طاهر وهو بيبص ل مراته مرام وقال لا مفيش
وقرب منهم طاهر ومرام بترفع عينيها وفجأة صړخت وجسمها انتفض وعم طاهر بصله وقال بفزع بسم الله الرحمن الرحيم انت ايه! انصرف يا بني لا تأذينا ولا نأذيك
طاهر ضحك بسخريه وقال مش انا اللي هنصرف من هنا يا عمي انتوا اللي هتنصرفوا دلوقتي وياريت لو تنصرفوا كمان من القصر بتاعنا وترجعوا بيتكم القديم تاني
مرام بتبصله بفزع وبتقول اانت عايش ولا مېت
طاهر انا كنت مېت ودلوقتي بقيت عايش انتي طالق يا مرام ومش عايز اشوفك في حياتي تاني
عمه واقف بذهول ومش فاهم ازاي طاهر رجع من المۏت وهو متأكد انه ماټ وډفنوه وطاهر متكلمش في اي تفاصيل واكتفى انه طلق مرام وطلب منهم بكل احترام انه يبعدوا عن بيت عيلته
بسمه واقفه متابعه اللي بيحصل بدهشة لكنها مكانتش مهتمه اوي بالتفاصيل ومرام لسه مصډومة وبتبص ل باباها وسألته انت فاهم حاجة يابابا
عم طاهر وهو بيبص ل طاهر وشايف نظرات عينيه اللي تخوف ايوا فهمت يا مرام ولاد
عمك اتفقوا مع بعض وعملوا لعبة علينا
طاهر بسخريه دا من بعض ما عندكم يا عمي
مرام پغضب يعني انت كل ده بتخدعني وما موتش!
طاهر بسخريه صعبان عليكي الدموع اللي نزلتيها عليا ولا الاسود اللي لبستيه ٣ ايام!
مرام بتوتر انت قصدك ايه
طاهر قصدي ان كل خطوة كنتي بتخطيها كنت على علم بيها وشوفتك على حقيقتك يا مرام واتأكدت ان حبي كان خساره فيكي
مرام بثقة هتندم يا طاهر صدقني
طاهر ببرود ورقة
الطلاق هتوصلك على بيت عمي القديم وعايزين نرجع القصر نلاقيه نضيف
عم طاهر ماشي يا ابن اخويا بس صدقني هتندموا
طاهر بسخريه مع السلامة يا عمي
عم طاهر لسه هيمشي بس لقى رجال الشرطة في وشه
الظابط اتفضل معانا حضرتك ومدام مرام كمان
عم طاهر پصدمة ليه خير يا فندم
الظابط حضرتك ومدام مرام متورطين في قضايا تهريب اتفضلوا معانا بهدوء من فضلكم
مرام بصت ل باباها پصدمة وعم طاهر بص ل طاهر اللي كان بيبادله النظرات بتحدي والظابط اخدهم ومشيو
طاهر كان واقف بيبص قدامه بحزن لانه كان حقيقي بيحب مرام بس الحب ده كان لازم ينتهي ويخرجها من قلبه
بسمه كانت بتبصله بحزن ومش عارفه تقول ايه وفي الوقت ده الدكتور قرب منهم بسعادة وقال مدام احلام هتقدر تتبرع ل طارق باشا وبدأنا نجهزها لسحب الډم بقلمي ملك إبراهيم
احلام هتتبرع ل طارق پالدم ربنا يستر على طارق حبايبي ياريت التفاعل على البارت ده يكون جااااااامد شجعوني شوية بجد
الحلقة 37
بسمه كانت بتبصله بحزن ومش عارفه تقول ايه وفي الوقت ده الدكتور قرب منهم بسعادة وقال مدام احلام هتقدر تتبرع ل طارق باشا وبدأنا نجهزها
لسحب الډم
طاهر ابتسم بسعادة وقال بجد يا دكتور
بسمه بصت ل طاهر بتوتر وسألت الدكتور بقلق بس المهم ميكنش في ضرر على صحتها يا دكتور
طاهر بص ل بسمه بستغراب وحس انها مكانتش حابه ان اختها تتبرع ل طارق والدكتور رد عليها حضرتك متقلقيش على مدام احلام احنا اتأكدنا انها تقدر تتبرع ومفيش اي خطړ على حياتها
الدكتور خلص كلامه واستأذن منهم وبسمه بصت ل طاهر بتوتر وقالت انا كنت محتاجة اطمن ان مفيش خطړ عليها لان احلام ضعيفه ومتستحملش تتبرع لحد
طاهر هز راسه وقال متقلقيش على اختك اكيد لو في اي خطړ عليها انا مش هسمح ب ده يحصل ولو طارق نفسه اللي موجود كان رفض ومنعها تعمل كده
بسمه هزت راسها وهي ساكته ومدير المستشفى قرب منهم وهو معاه كشف اسماء المتوفين والمصابين اللي وصلوا المستشفى مع طارق واتكلم مع طاهر بهدوء
مدير المستشفى استاذ طاهر ده كشف اسماء المصابين والمتوفين اللي جم معاكم انا سلمت نسخه للشرطه وحضرتك كنت طلبت نسخه مني
طاهر هز راسه وهو بياخد الكشف وقال شكرا لحضرتك يا دكتور انا بس كنت محتاج اعرف الاسماء عشان نعرف المتوفين والمصابين اللي من رجالتنا
واخد طاهر الكشف وبدأ يقرأ اسماء المتوفين بصوت مسموع وبعد ما انتهى من قراءة اسماء المتوفين بدأ في قراءة اسماء المصابين وبسمه مكانتش مركزة معاهم لحد ما سمعت اسم صدمها طاهر وهو بينطقه وسط اسماء المصابين
طاهر شاكر عبد المجيد سلطان
بسمه بصتله بفزع وقالت انت قولت مين
طاهر استغرب فزعها و رد فعلها الغريب وهي بتنزع الورقه من ايديه پصدمة وبتقرأ الأسماء وعينيها بتوسع پصدمة اول لما لقت اسم شاكر مع المصابين وصړخت فيهم دا اسم شاكر جوزي!! هو جوزي كان موجود معاهم بيعمل ايه
وفجأة عينيها لمعت بالدموع وقالت يعني شاكر كان رايح معاهم عشان ينقذني!!
طاهر بيبصلها ومش فاهم حاجة وبسمه بصت للدكتور مدير المستشفى بلهفة وقالتله اسم جوزي مع المصابين يا دكتور انا عايزة اروحله بسرعه هو فين
الدكتور بص ل طاهر وطاهر قاله لو سمحت وصلنا عشان تتأكد اذا كان جوزها او لا!
مدير المستشفى اتفضلوا معايا
بسمه كانت شايله ابنها وبتمشي بخطوات واسعه وطاهر مش فاهم جوزها كان مع طارق اخوه ورجالتهم هناك بيعمل ايه
خرج من افكاره على صوت الدكتور وهو بيقف قدام غرفة العناية وبيشاورلهم على اتنين من المصابين بيظهروا من خلف زجاج غرفة العناية المركزة وقال
الدكتور دول اتنين من المصابين واحد منهم صاحب الاسم اللي بتسألوا عليه
بسمه قربت منه بلهفه وهي شايله ابنها وبصت عليهم بتركيز وشافت شاكر جوزها وهو نايم والاجهزة متوصله بجسمه وصړخت اول لما شافته
بسمه ايوا هو جوزي شاكر
طاهر بص عليه بدهشة وسأل الدكتور
طاهر هو حالته ايه يا دكتور
الدكتور كان واخد طلقتين منهم واحدة في كتفه اليمين وفي طلقة كمان كانت في رجله
بسمه بصت للدكتور پصدمة وخوف يعني حالته صعبه ولا ايه يا دكتور
الدكتور الطلقة اللي كانت في الكتف آثرت على حركت
دراعه اليمين واللي كان في الرجل اضطرينا لعمل عملية بتر للرجل الشمال
بسمه صړخت بكل صوتها وطاهر كلمها بهدوء اهدي يا مدام بسمه ان شاء الله هيبقى كويس واحنا مش هنسيبه
بسمه بتهور انتوا اصلا السبب اخوك هو اللي من ساعة ما دخل حياة اختي وهو دمر حياتنا كلنا احنا كان مالنا ومال المصاېب بتاعكم دي جوزي خسر دراعه ورجله بسبب اخوك
طاهر كتم غضبه بسبب كلامها وقالها انا معرفش جوزك كان معاهم ليه بس صدقيني طارق اخويا مستحيل يعمل كده وياخد جوزك معاه ويعرضه للآذى وهو ملوش ذنب!
بسمه وهي پتبكي ايوه جوزي ملوش ذنب يحصل فيه كل ده بسبب اخوك!!
وبكت اكتر وقالت اكيد شاكر راح معاهم كان فاكر انه هينقذني وانا اللي ظلمته وفكرته مش خاېف عليا
طاهر بص للدكتور بقلة
من المۏت
بسمه بصت ل طاهر وقالت پغضب منهم لله اللي كانوا السبب
طاهر زفر پغضب وكلم الدكتور لو سمحت يا دكتور اي شئ هيحتاجه مسؤول مننا لحد مايقف على رجليه وياريت تبلغني بكل جديد عن اذنكم
ومشي طاهر وسابهم وبسمه كانت بتبص عليه پغضب وسألت الدكتور مرة تانيه الكلام اللي قولته ده حقيقي يا دكتور وجوزي هيتعالج فعلا
الدكتور طبعا يا مدام متقلقيش عن اذنك
بسمه وقفت تبص على شاكر وهو نايم جوه غرفة العناية وهمست وهي پتبكي ياحبيبي يا شاكر انت عملت كل ده عشان وكنت عايز تضحي بحياتك عشاني انا وابنك
وبصت لابنها وابتسمت وقالت شوفت بابا كان مستعد يضحي بحياته عشانا ازاي رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد مرور يومين
قدام غرفة العناية اللي فيها طارق
انا وطاهر قاعدين والدكتور خرج وهو بيبتسم
الدكتور الباشا بدأ يفوق وكل المؤشرات مطمئنه جدا الحمدلله
انتفضت من مكاني بلهفة بجد يا دكتور يعني طارق فاق وفتح عينيه
الدكتور ضحك اه الحمدلله واتكلمت معاه كمان بس هنحتاج ١ ساعه كمان يفضل في العناية وبعدها نقدر ننقله لغرفة عاديه وتقدروا تشوفوه
طاهر بسعادة الحمدلله يا دكتور بس هو كويس حالته كويسه يعني
الدكتور الحمدلله
كويس متقلقوش عن اذنكم
ابتسمت بسعادة وقولت ل طاهر طاهر هو انا لو دخلتله دلوقتي من غير ما حد ياخد باله هيعرفوا
طاهر ضحك اكيد في ممرضة جوه مش هتسمحلك تدخلي
رديت بغيره واشمعنا يعني الممرضه دي تكون معاه هي وهو جوه لوحدهم!!
طاهر وهو بيضحك انتي بتقولي ايه يا احلام هو طارق قادر يفتح عينيه جوه اصلا عشان تغيري عليه من الممرضة!!
بصيت حواليا وقولت طب انا لو لبست لبس ممرضة هيدخلوني
طاهر بستغراب انتي بتتكلمي بجد ولا بتهزري
احلام بتكلم جد طبعا!
طاهر بصلي شويه كده وكأنه بيستوعب تفكير الشخصيه اللي قدامه وقال انتي لو لبستي لبس الممرضه مش هتدخلي عند طارق بس هتدخلي السچن كمان
بصتله بستغراب وسألته ليه يعني هو انا هعمل حاجة دا انا هدخل اطمن عليه واخرج
طاهر احلام احنا بقالنا 48 ساعة قاعدين هنا مش هتيجي على ال ساعة الجاين دول خلينا نستنا ونسمع كلام الدكتور
اتنهدت بحزن وقعدت مرة تانيه وقولت يعني طارق يكون جوه وبيني وبينه الباب ده ومقدرش اشوفه!
طاهر معلش يا احلام اكيد الدكتور مش عايز حد يتعبه بالكلام
المهم قوليلي بسمه اختك عاملة ايه دلوقتي لسه مش عايزة تتكلم معاكي برضه!
رديت عليه بحزن بسمه قاعده مع جوزها في الاوضة اللي اتنقل ليها في الدور اللي فوق ومش عايزه تسيبه لوحده هي فاكرة ان احنا السبب في اللي حصله وان طارق هو اللي عرضه للخطړ
طاهر بثقة بس طارق مستحيل يعرض حياته للخطړ زي ما اختك فاكره وانا لحد دلوقتي مش فاهم هو كان مع طارق هناك ليه بس اكيد في حاجة احنا منعرفهاش وطارق الوحيد اللي يعرفها
احلام بثقة وانا متأكدة ان في حاجة حصلت وشاكر هو اللي عرض حياته وحياتهم كلهم للخطړ وطارق مستحيل يعمل كده
طاهر اتنهد بتعب وقال ان شاء الله لما طارق يفوق ويبقى كويس هنفهم منه كل حاجة
احلام ان شاء الله بس هو يقوم بالسلامه ومش مهم اي حاجة تانيه
فاتت الساعات تقيله وبطيئة وانا وطاهر قاعدين مستنين والليل خلص وبدأ يوم جديد والدكتور قرب مننا وقالنا ان طارق اتنقل لغرفة عاديه وان حالته مستقرة وفي تحسن كبير
انا وطاهر طلعنا على الدور اللي طارق اتنقل فيه والدكتور قالنا ان واحد بس اللي يدخل وانا وقفت قدام الباب وقولت ل طاهر طاهر انت جدع وهتسيبني انا اللي ادخل الأول صح
طاهر ضحك وقال صح بس متغبيش جوه انا كمان عايز اطمن عليه
احلام حاضر
ودخلت بسرعه وانا قلبي بيرقص من الفرحة اخيرا هشوف حبيبي
اول لما دخلت كان صاحي وفاتح عينيه وابتسم اول لما شافني ملامحه كان واضح عليها التعب اوي واول لما عيوني شافته لمعت بالدموع اخيرا شوفته قدام عيني طارق معايا دلوقتي ومش هيسيبني ابدا كان واحشني اوي كل حاجة فيه وحشتني نظراته وضحكته وصوته وحبه ليا وحنانه كل حاجة فيه وحشتني
جريت عليه ونطقت اسمه وانا ببكي
احلام طارق
ابتسم وهو بيبصلي بحب ونطق اسمي بتعب
ته جامد اول لما نطق
اسمي وبكيت باڼهيار جوه ه وقولتله انا كنت ھموت من غيرك يا طارق الحمدلله الحمدلله ان انت بخير
وحسيت بيه اتألم ووبعدت عنه بسرعه
احلام انا اسفه يا حبيبي انا ۏجعتك انا اسفه بس ڠصب عني انت وحشتني اوي
رفع ايديه وقالي تعالي هنا لي
قربت منه براحه جدا وقالي طمنيني عليكي انتي كويسه
بكيت جوه ه كالعادة ومقدرتش اتكلم ونطقت اخيرا وانا ببكي انا كنت خاېفه عليك اوي يا طارق انا بحبك اوي اوي
بعدني عنه براحه وهو بيبص في عيوني وبيقول ياااه يا احلام كلمتك دي دوت كل چروحي وردت فيا الروح تاني
بصتله بسعادة وقولت طب بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
فجأة طاهر وقف يضحك وقال انتوا بتعملوا ايه
رد طارق كانت بتديني الدوا يا خفيف
طاهر قرب منه وهو بيبصله بسعادة وكان فرحان ان اخوه بقى بخير وقال بهزار تصدق ظلمتكم وانا اللي كنت فاكر انكم كنتوا ب
وسكت طاهر وهو بيضحك وانا اتكسفت منه وزعقت في طارق وقولتله عجبك كده اهو هيفكر اننا كنا بنعمل حاجة !
طارق بغيظ هيفكر ايه انتي كمان! انتي مراتي!
طاهر كان عمال يضحك من قلبه عليا انا وطارق وقال على فكرة يا طارق احلام هي اللي اتبرعت ليك پالدم يعني ډمها بيجري في جسمك دلوقتي خلي بالك من نفسك بقى
وضحك تاني اكتر وانا بصتله بغيظ وقولت قصدك ايه يعني!
طاهر وهو بيكتم ضحكته انتي هتتخنقي معايا انا مالي جوزك عندك اهو اټخانقي معاه هو برحتكم انا هنزل تحت اكلم الحرس في القصر اشوف ايه الاخبار هناك وانتوا كملوا اللي كنتوا بتعملوه
وبص ل طارق وغمزله وقال انا
كده اطمنت عليك يا كبير
خرج طاهر وانا بصيت ل طارق بغيظ وقولتله عجبك كده هيقول علينا ايه دلوقتي
طارق بنبرة صوت جادة انتي اتبرعتيلي پالدم فعلا
رديت بتوتر اه
زعق فيا ليه عملتي كده وازاي الدكاترة يسحبوا منك ډم وانت ضعيفه متستحمليش ده
احلام الدكاترة مسحبوش مني ډم غير لما اتأكدوا انه مش خطړ عليا وحتى لو خطړ مش مهم انا فداك
طارق بصوت قوي مش عايزك تقولي كده تاني وانا حسابي معاهم بعدين ومع طاهر لانه سمح بكده
قربت منه قعدت على طرف السرير جنبه وقولت بدلع حبيبي انسى كل ده المهم انك الحمدلله بقيت كويس وانا كمان كويسه متفكرش في اي حاجة تانيه
طارق وهو بيصلي بعشق انتي اللي بتبدئي اهو وبترجعي تزعلي
احلام بدلع لا مش هزعل انا عايزة احط راسي على صدرك واسمع صوت دقات قلبك عشان اطمن عليك
ابتسم وفتح دراعه وقال تعالي هنا نامي على صدري
ابتسمت بسعادة وحطيت راسي على صدره وانا بغمض عيني وبسمع صوت دقات قلبه اللي بتطمني ان حبيبي عايش ومعايا وبدعي ربنا من قلبي متحرمش منه ابدا رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
عند طاهر تحت في قسم الاستقبال الخاص بالمستشفى كان واقف بيتكلم في التليفون بتاع المستشفى مع الحرس بتوع القصر وطلب منهم يشيلوا اي متعلقات ل عمه ومرات عمه ومرام من القصر
في الوقت ده دخلت بنت وهي شايله بوكيه ورد وقربت من موظفة الاستقبال وقالتلها
هند لو سمحتي هي اوضة جوز احلام فين
موظفة الاستقبال يعني ايه مش فاهمه حضرتك
هند جوز احلام صحبتي هو هنا في المستشفى وهي معاه
الموظفة طب هو اسمه ايه حضرتك
هند حاولت تفتكر احلام كانت قالت لها على اسم جوزها كده ولا لا وقالت مش عارفه اسمه بس مراته اسمها احلام وهي صحبتي وكانت شغاله معايا في نفس المكان
الموظفه بضيق يبقى ياريت حضرتك تتصلي ب مدام احلام دي وتطلبي منها تقولك رقم الغرفة او اسم المړيض
هند ما انا عملت كده واتصلت عليها اكتر من مرة وانا واقفه قدام المستشفى وهي مش بترد!
الموظفة بضيق وصوت مرتفع شويه وانا هعمل ايه لحضرتك وانتي مش عارفه اي معلومات عن المړيض غير ان اسم مراته احلام وهي صحبتك!!
كلام الموظفة الاخير مع هند لفت انتباه طاهر وهو بيتكلم في التليفون مع الحرس وقفل طاهر التليفون وبص على البنت اللي واقفه قدام موظفة الاستقبال وكانت شايله
بوكيه ورد غريب ولفت انتباه طاهر وقرب منها وقالها
طاهر احلام اللي بتسألي عليها دي
هند بلهفه اه هي
وبصت
لموظفة الاستقبال وقالت بغيظ شوفتي اهو الاستاذ ده عرفها على طول من غير ما اقول اسم جوزها ولا حاجة اصلا احلام بتتعرف في اي مكان بتروح فيه
طاهر لسه بيبصلها ولافت انتباهوا اوي بوكيه الورد وقالها بهدوء احلام تبقى مرات اخويا طارق انا ممكن اوصلك للغرفة بنفسي
هند اتنهدت
متابعة القراءة