حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
مكانتش تعرف لسه انها حامل!
احلام انتهت وطارق ساعدها انها تغسل وشها وبعدت عنه وبكل هدوء قالتشكرا
وطلعت من الحمام وطارق واقف مكانه مصډوم ومش مصدق التغير اللي حصل في شخصية احلام
احلام خرجت من الحمام وقعدت على السرير وكانت بتتألم من معدتها وقامت وقفت بتعب وخرجت تقف في البلكونه لانها كانت محتاجة للهوى
طارق وقف يتابع تحركتها پصدمة وهمس لنفسه مش معقول دي احلام!! بقلمي ملك إبراهيم
الحلقة الأخيرة
قرب منها وهي واقفه بتتألم من معدتها وكان فاهم ان ده بيحصلها بسبب الحمل بس احلام مكانتش تعرف لسه انها حامل!
طارق وقف يتابع تحركتها پصدمة وهمس لنفسه مش معقول دي احلام!!
اتحرك بخطوات هاديه ودخل البلكونه ووقف جنبها وهو لسه مش مصدق التغير اللي حصل في شخصية احلام وكل لحظة بتعدي بيلوم نفسه مليون مرة على اللي عمله فيها كان فاكر انه بيعاقبها بالبعد عنها عشان تعرف خطۏرة اللي عرضت نفسها ليه لكن للاسف من الواضح ان عقابه القاسې ليها كسر روحها وقتل شغفها بالحياة!
وقف جنبها واخد نفس عميق ونطق اسمها بحنان
لما سمعت صوته وهو بينطق اسمي قلبي دق بسرعه لكن مظهرتش اي رد فعل! مش عارفه ليه كنت حاسه ان كل مشاعري متجمده!
طارق قرب منها اكتر انتي وحشتيني اوي
اتنهدت بتعب ورديت عليه انا عايزة انام
لف جسمي ليه عشان اكون قصاده وبص في عيني وقال احلام انا اسف
بصتله اوي وكنت شايفه في عينيه مشاعر كتير! لكن قلبي في اللحظة دي كان بيوجعني ومش قادره انسى الأسبوعين اللي عشتهم لوحدي من غيره واتكلمت بحزن وانا ببصله وبحاول اكون متماسكه قدامه اسف على ايه اسف عشان سيبتني اسبوعين ومسألتش عني ولا اسف عشان سيبتني في اكتر وقت كنت محتاجاك فيه انت عارف انا كنت بحس ب ايه كل يوم وانت مش جنبي عارف كنت بعمل ايه
وانا قافله على نفسي وبلوم نفسي في اليوم مليون مرة عشان زعلتك مني عارف يعني ايه كنت كل ليله بقعد استناك واقول لنفسي هيرجع النهارده مش هيقدر يبعد عني كل الايام دي! كنت كل ليله بقعد على الأرض استناك ترجع وانام مكاني على الارض وانا ضامه جسمي بإيدي ودموعي مبتقفش حتى وانا نايمه
شوفت في عينيه شفقه وحزن على حالتي ونظرة عينيه وجعتني اكتر وقولت كل الكلام اللي جوايا من غير ما افكر
احلام انا بس عايزة اسألك سؤال واحد انت كنت بتعاقبني علي ايه بتعاقبني عشان مقدرتش اسيب اختي لما احتاجتني وطلبت مني المساعدة ااه هي كانت بتستغلني وتخدعني بس انا مكنتش اعرف انا اتعاملت بعفويتي ومشاعري اللي انت عايزني اموتها وانا اهو قدامك قټلت كل مشاعري وبقيت اللي انت شايفها قدامك دلوقتي
في اللحظة دي دموعي نزلت من عيني وكنت بضحك في نفس اللحظة وانا بقول انا اهو قدامك من غير اي مشاعر مفيش حاجة بتفرحني ولا بتزعلني انا اهو شايفني صح مش هي دي اللي انت عايزاها تبقى مراتك دي انا اهو زي ما انت عايز
قرب مني مرة واحدة وانا ببكي واضحك في نفس الوقت وبحاول ابعده عني لكنه كان بيني اكتر ليه وهو بيهمس اهدي يا حبيبتي انا اسف اكيد مش ده اللي انا عايزه يا احلام
بعدت عنه بالقوة وقولتله انا مبقتش احس اي حاجة قعدت اسبوعين بحلم انك ترجعلي عشان تني فيه مبقتش حاسه فيه بأي امان!
وقف يبصلي پصدمة وانا دخلت الاوضه وسيبته واقف ونمت على السرير
وغطيت جسمي كله ووشي
طارق اټصدم من كلام احلام وعرف انها محتاجة انه يعوضها وينسيها الايام اللي عاشتها لوحدها وهو بعيد عنها وفي الوقت ده مكنش هينفع اي كلام معاها وكان لازم يسيبها تهدا وترتاح وميضغطتش عليها
دخل الاوضة وقفل باب البلكونه ودخل ياخد شاور عشان ينام هو كمان
تحت الغطا انا كنت بكتم صوتي وانا ببكي وقلبي كان واجعني منه بس هو وحشني اوي وكنت حاسه بتحركاته في الاوضه لحد ما خلص واخير قرب من السرير ونام عليه كنت بتصنع النوم عشان ميعرفش اني صاحيه كل ده وعشان ميتكلمش معايا وانا مبقتش قادرة اتكلم بعد ما قولت كل إللي كان جوايا
رجع الدفئ تاني لحياتي بوجوده غمضت عيني وانا بفكر اني لازم اثبتله ان بعده عنه مكنش عقاپ ليا واني اقدر اعيش حياتي من غيره عشان يعرف ان هو مش نقطة ضعفي ويعرف ان ليا شخصية ولما اغلط من حقه يتكلم معايا ويفهمني غلطي ويحتويني مش يسبني ويمشي ويعاقبني!
الليل خلص وطلع النهار وفتحت عيني بتعب لقيت نفسي نايمه على السرير لوحدي وطارق مش موجود همست لنفسي بسخريه وقولت ايه الجديد يعني ما هو بقاله اسبوعين مش موجود!
بصيت علي الساعة كانت 10 الصبح انا نمت كتير وطارق متعود يصحى بدري واكيد مرداش يصحيني ونزل هو
قومت من على السرير وحسيت بنفس الۏجع اللي في معدتي وشعور قوي بالغثيان وجريت على الحمام وانا مستغربه الحاله اللي انا بقيت فيها!
بعد وقت خرجت وانا حاسه بضعف شديد لاني مبقتش اكل كويس الفترة الأخيرة وشعور الغثيان اللي بقى مرافق ليا طول الوقت!
بدلت لبسي ولبست فستان ابيض واسع وكان فيه رسومات مطبوعه لزهور ملونه وكان شكله رقيق جدا عليا وقفت قدام المرايا وبصيت لنفسي لقيت وشي شاحب والارهاق والتعب والحزن واضحين على ملامحي حاولت اداري كل ده بميكب خفيف جدا كنت ببص لنفسي في المرايا وكأني بشوف نفسي لاول مرة كلمت نفسي بنبرة غريبه كلها اصرار وانا بقول لانعكاس صورتي قومي بقى واخرجي من الحزن ده! لو محبتيش نفسك وخۏفتي على صحتك محدش هيخاف عليكي لازم تقفي على رجليكي وتدعمي نفسك بنفسك متنتظريش السند من حد خليكي السند لنفسك عشان لو فجأة بقيتي لوحدك متتكسريش
خدت عهد اني احب نفسي اي حد واهتم بصحتي عشان التعب اللي انا حاسه بيه ده يروح و اكون دايما قويه وجامدة
خرجت من اوضتي ونزلت على تحت
في الوقت ده كان طارق وطاهر ورزان قاعدين التلاته مع بعض وطارق قال بحزن ليه معرفتونيش بالحالة اللي احلام وصلتلها
وبص
ل رزان وسألها
انا كنت كل يوم بكلمك يا رزان اسألك عليها وتقولي كويسه!
ردت رزان بتوتر وحزن والله يا ابيه انا لما كنت بدخل عندها الاوضه كانت بتبقى كويسه معايا وتبتسم وتتكلم معايا عادي عشان كده كنت بقولك انها كويسه مكنتش اعرف انها بتخفي ۏجعها عني!
اتكلم طاهر بحزن احلام محتاجة تطمن انك مش هتسيبها تاني يا طارق هو ده اللي تعبها هي كانت مطمنه بوجودك وواثقه انك عمرك ما تسيبها وفجأة ملقتكش جنبها!
رد طارق بحزن انا غلطت لما قررت ابعد كل ده
في الوقت ده نزلت احلام بفستانها الفاتح المبهج وهي بتبتسم بوجه مشرق وقربت منهم وقالت بابتسامه صباح الخير
طارق بصلها واتفاجئ بالتغير اللي شايفه قدامه واحلام اللي قدامه دلوقتي غير اللي كانت قدامه
امبارح ورزان قربت منها واتكلمت بابتسامه صباح الفل يا حبيبتي عاملة ايه النهاردة
رديت عليها بهدوء وانا بتعمد مبصش عند طارق واتعاملت كأنه مش موجود رغم اني كنت حاسه بنظرات عينيه اللي متثبته عليا الحمد لله احسن انتوا فطرتوا ولا لسه
رزان بصت لاخواتها وردت بتردد احنا فطرنا انا وطاهر لكن ابيه طارق لسه
رديت عليها ببرود تمام انا هدخل المطبخ اجهزلي فطار
ولسه بتحرك من مكاني بس صوت طارق وقفني
طارق استني يا احلام اقعدي ارتاح واطلبي الاكل اللي عايزاها وهما يجهزوه في المطبخ
رديت عليه ببرود من غير ما ابص عليه بس انا عايزة احضر اكلي بنفسي
ومشيت ما اسمع منه اي كلمه تانيه ودخلت المطبخ
عند طارق كان مضايق جدا من عناد احلام وطاهر اتكلم معاه بهدوء حاول تستحمل لاني اسمع ان الستات في فترة الحمل بتكون تصرفاتهم غريبه شويه!
طارق هز راسه واتنهد وسكت
في المطبخ وقفت وانا محتارة ومش عارفه افطر ايه انا جعانه بس بطني بتوجعني ومليش نفس لاكل معين! وبعدين بقى في الحيرة دي!
قربت مني واحدة من الخدم وقالت بإحترام حضرتك تحبي اجهزلك حاجة معينه
رديت بحيرة مش عارفه! انا جعانه بس مليش نفسي وبطني بتوجعني!
الخادمة طب حضرتك عايزة حاجة مالحه ولا حلو
رديت بتردد مش عارفه بس الاحسن اي حاجة حادقه لاني حاسه اني مليش نفس للاكل كله!
الخادمة تحت امرك هجهز لحضرتك سندوتشات حالا
وقفت وانا حاسه بۏجع في معدتي وريحة الاكل في المطبخ مش عجباني وحاسه اني مش قادرة اقف اكتر من كده وقولتلها انا هقعد في الجنينه ممكن تجيبلي السندوتشات هناك من فضلك
ردت بإحترام اه طبعا تحت امرك
خرجت من المطبخ بسرعه وانا مستغربه اللي بيحصلي وخرجت من القصر وقعدت في الجنينه وانا بتنفس بسرعه وحاسه بضعف وتعب
بعد دقايق الخادمة جابت السندوتشات وحطتهم قدامي وبصيت للاكل بدون شهيه واتنهدت بتعب رواية حب مجهول الهوية
في الوقت ده كانت هند جت القصر عشان تطمن علي احلام وطارق دخل اوضة المكتب وطاهر است هند وسألته عن احلام وقالها انها قاعده في الجنينه وأكد عليها انها متقولهاش انها حامل لان طارق عايز يقولها بنفسه
هند قربت من احلام وابتسمت لما شافتها قاعده لوحدها وقربت منها وهي بتغني بطريقه مضحكه صاحبي ياصاحبي ياصاحبي قاعد لوحدك ليه يا صاحبي
احلام ابتسمت وردت قاعد مستنيك يا صاحبي
هند ابتسمت عاملة ايه دلوقتي يا حبيبتي
احلام الحمدلله
هند احلام الفرح فاضل عليه اسبوع عايزاكي تفرفشي كده ومش عايزة نكد في فرحي انا بقالي شهر ماما بتعلمني ازاي اطبخ واكون ست بيت شاطره عشان ارفع راسها قدامك!
بصتلها بستغراب وسألتها ترفعي راسها قدامي انااا!!!
هند اه ماما بتقول انك مرات الاخ الكبير يعني في مقام حماتي
ضحكت على كلام هند وقالت بعفويه بس طبعا انتي اختي يا احلام وهتقفي في ضهري صح
بصيتلها وافتكرت اختي انا لحد دلوقتي معرفش ايه اللي حصل معاها بعد اللي عملته معايا
في الوقت ده كان طارق سمع صوت ضحك احلام وهو في غرفة المكتب وقرب من الشباك وبص على الجنينه وشاف احلام وهند بيتكلموا واحلام بتضحك من قلبها قلبه دق بقوة لما شاف ضحكتها اللي كانت وحشاه وفضل واقف يراقبها من بعيد لحد ما شاردت شويه مع نفسها وبعدها قامت هي وهند ودخلوا القصر
اتنهد بتعب وهو بيفكر ازاي يصالحها!
بعد لحظات قليله سمع صوت خبط على باب الغرفة وسمح بالدخول
دخلت
احلام وقربت منه ببرود! بصلها بدهشة وقرب منها بلهفة
حبيبتي انتي كويسه
ردت احلام بجمود انا عايزة اعرف ايه اللي حصل مع بسمه اختي
طارق بصلها اوي وقال عايزه تعرفي ايه بالظبط
احلام عايزه اعرف بسمه راحت فين بعد اللي حصل
طارق بهدوء بسمه اتقبض عليها هي وشاكر ومرام
احلام بصتله پصدمة واستغراب وطارق قال بهدوء انا مكنتش حابب انك تعرفي اللي حصل بس انتي من حقك تعرفي
احلام بقلق اعرف ايه بالظبط
طارق بسمه اتعاونت مع مرام وناجي عشان يخطفوكي ومعرفش ايه اللي حصل بينهم بس بسمه حړقت وش مرام واتقبض عليها هي وجوزها ومرام في المستشفى
بصتله پصدمة وعيني لمعت بالدموع وانا بسأل نفسي ايه اللي وصل بسمه لكده بسمه اختي واتربينا مع بعض نفس التربيه! ازاي تعمل كل ده! ازاي تبيع اختها وټحرق وش مرام! ازاي وليه!
بصيت ل طارق وقولت پصدمة هي ليه عملت كده في مرام
رد بهدوء معرفش اختلفوا على ايه وصلهم لكده!
ومسك أيدي وقال احلام هما غلطوا ولازم يتحاسبوا على غلطهم
الدموع كانت بتنزل من عيني وسألته وابن اختي فين دلوقتي
رد وهو بيني ليه متقلقيش يا حبيبتي اهل باباه خدوه عندهم وانا اطمنت عليه بنفسي معاهم
بصتله وانا ببكي ومڼهارة انا عايزة اشوف بسمه
طارق حاضر يا حبيبتي بس بلاش دلوقتي انتي تعبانه
اتكلمت باصرار عايزة اشوف اختي يا طارق عشان خاطري
ني اكتر وقال حاضر ياحبيبتي هكلم المحامي يرتبلك زيارة
احلام النهارده او بكره انا لازم اشوفها
طارق وهو بيني اوي حاضر بس انتي اهدي وانا هعملك كل اللي انتي عايزاه رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
تاني يوم الصبح كنت بجهز عشان اروح ازور هند كنت محتاجة اطمن عليها وافهم منها هي ليه عملت فيا وفي نفسها كده!
طارق اخدني في عربيته وانا طول الطريق كنت ساكته وبفكر في اختي وقلبي وجعني عليها
بعد وقت وصلنا والمحامي كان في انتظارنا وقال ل طارق اني مش هقدر اقعد مع بسمه اكتر من 10 دقايق
قعدت في اوضة مكتب الظابط والعسكري جاب بسمه وطارق والمحامي والظابط كلهم خرجوا وسابونا لوحدنا
بسمه كانت واقفه حاطه وشها في الارض والحديد في ايديها
اول لما بصتلها شوفت ذكريات طفولتنا مع بعض كانت بتظهر قدام عيني
لما كنا صغيرين وبنام مع بعض في نفس السرير وكانت بسمه تحكيلي حواديت وتلعب معايا لما كانت بتذاكر معايا وتقعد تشرحلي الاسئلة الصعبه لما كانت بتاخد بإيدي واحنا رايحين المدرسه ولما اكون جعانه تديني السندوتشات بتاعها لما كانت ماما تعاقبنا وبسمه تاخد العقاپ لوحدها عشان انا اصغر منها كنا بنسهر مع بعض طول الليل ونحكي اسرارنا ولما كنا ندخل المطبخ في نص الليل نعمل اختراعات في الاكل وماما نايمه ونفضل نضحك من قلبنا كل ده راح فين دلوقتي معقول هي دي اختي اللي كانت بتاخدني في ها واحنا صغيرين وكنت بطمن طول
ما هي موجودة! معقول هي تتفق مع ناس غريبه عشان يخطفوني!
دموعي مكانتش بتقف ومش قادرة افهم ليه عملت كده وسألتها بصوت مبحوح ليه يا بسمه ليه عملتي كده انا احلام اختك الصغيره اللي انتي مكنتيش بتتحملي ان حد يزعلني فاكرة لما كنا في المدرسة وفي بنت معايا في الفصل ضړبتني وانتي اول لما شوفتيني بعيط فضلتي واقفه قدام المدرسه لحد ما البنت خرجت وضربتيها عشاني فاكره ازاي انتي تعملي فيا كده مش قادرة اصدق!
بسمه رفعت وشها وكان كله دموع وقالت انا نفسي مش عارفه ليه يا احلام مش عارفه عقلي كان فين وقتها! يمكن غيرت منك بس انا بحبك والله
يا احلام انتي اختي وحته مني ومستحيل أذيكي!
اتكلمت بحزن بس انتي فعلا اذتيني يا بسمه وكان ممكن اموت بسببك انتي سلمتيني لناس مجرمين كان سهل جدا ېقتلوني
بسمه پبكاء وربنا انتقملك مني يا احلام انا دلوقتي بس صدقت كل كلمة قولتيها على شاكر انا كنت غبيه وانانيه وربنا عاقبني واتسجنت واتحرمت من ابني
وقربت مني وهي پتبكي باڼهيار ومسكت ايدي برجاء سامحيني يا احلام عشان خاطري ورحمة ماما وبابا عندك سامحيني
مقدرتش اتحمل اشوفها في الحالة دي وتها جامد وهي پتبكي وبتقول باڼهيار انا بمۏت هنا يا احلام السچن صعب اوي
انا غلطت في حقك كتير ارجوكي سامحيني وخرجيني من هنا ارجوكي يا احلام
دخل العسكري وقال بصوت حاد الزيارة انتهت
وقرب من بسمه جذبها بالقوة من حضڼي وقالها قدامي كانت پتبكي وبتترجاني وانا كمان كنت مڼهارة ودخل طارق والمحامي والظابط وانا جريت على طارق وقولت وانا ببكي بنهيار طارق اختي خليهم يسبوها هما بيعذبوها هنا اختي يا طارق خرجها عشان خاطري وحياتي عندك اعمل اي حاجة وخرجها
كنت بترجاه بصوت متقطع من شدة البكاء وفجأة محستش بأي حاجة وانا بفقد الوعي
طارق اتفاجئ لما احلام فقدة الوعي بين ايديه وشالها بسرعه وهو بيبص للظابط والمحامي وقال انا لازم اخدها على المستشفى بسرعه
وخرج طارق وهو شايل احلام وحطها في عربيته بهدوء وحاول يفوقها مرة تاني ومفيش استجابه منها ركب العربيه واتحرك بيها بسرعه على اقرب مستشفى
بعد دقايق كان وقف قدام المستشفى بعربيته ونزل بسرعه وشال احلام وصړخ في الموجدين داخل المستشفى بكل صوته مراتي حامل وفقدت الوعي عايز دكتور بسرررعه
قرب منه دكتور وهو بيجري وشاور على غرفة كشف وطلب منه يدخلها ويحطها على السرير والدكتور كشف عليها وطمن طارق
الدكتور متقلقش حضرتك المدام هتفوق دلوقتي بس لازم نعملها مجموعة تحاليل عشان نطمن عليها اكتر
طارق وهو ماسك ايد احلام احنا عرفنا انها حامل من يومين بس والدكتور كان طلب تحاليل عشان نطمن عليها ياريت تعملوا ليها كل التحاليل المطلوبه عشان اطمن عليها هي والجنين
الدكتور تمام
بعد وقت اخدو عينة ډم من احلام وطارق كان قاعد جنبها وماسك ايديها
احلام بدأت تفتح عينيها بتعب وقالت بهمس انا فين
طارق احنا في المستشفى يا حبيبتي وانا جنبك مټخافيش
احلام بكت وقالت بصوت مبحوح بسمه فين
طارق بهدوء متقلقيش يا حبيبتي انا هكلم المحامي وهطلب منه يعمل المستحيل ويخرجها
بصتله بلهفة بجد يا طارق
طبع ه خفيفه على جبيني وقال بجد يا قلب طارق بس انتي اهدي عشان خاطري
بعد لحظات دخل الدكتور وفي ايديه نتيجة التحاليل وقال بنبرة مرحة حمدلله على السلامه احنا لسه في بداية الطريقه اومال لما نوصل للشهور الأخيرة هنعمل ايه
بصيت للدكتور وانا مش فاهمه هو يقصد ايه والدكتور وقف قدامنا وهو بيبص للتحاليل وقال الحمدلله كل حاجة تمام بس المدام محتاجة تهتم بأكلها شويه عشان صحة الجنين
بصيت ل طارق بذهول وقولتله هو بيكلم مين
طارق وهو بيبصلي ويبتسم بيكلمنا احنا يا حبيبتي
احلام پصدمة ازاي يعني دا بيقول جنين!!
طارق اه يا حبيبتي ما انتي حامل
شهقت پصدمة وبصيت ل طارق والدكتور وقولت بذهول نعم حامل ازاي!!
الدكتور ضحك وطارق قال هو ايه اللي حامل ازاي!!
بصيتله اوي وقولت باصرار اه انا عايزه افهم دلوقتي انا حامل ازاي
الدكتور ضحك وقال بأحراج طب استأذن انا
وخرج الدكتور وطارق بصلي اوي وقال عجبك كده فضحتينا قدام الدكتور
اتكلمت باصرار
بصلي پصدمة وقال دا انتي عايزة تعرفي بجد بقى
احلام باصرار اه طبعا يعني انا لما كان بيغمى عليا في اي مكان وانا معاك كنت بفوق الاقي نفسي في مكان تاني لكن المرادي يغمى عليا وافوق الاقي نفسي في مكان تاني وكمااااان حامل!
طارق بصلي اوي وبعدين ضحك وقال حمدلله على السلامة ايوا كده احلام رجعت
احلام متغيرش الموضوع لو سمحت وقولي دلوقتي حالا ازاي انا حامل
طارق وهو بيمسح وشه بتعب يارب صبرني هو انتي فاكرة نفسك نمتي صحيتي لقيتي نفسك حامل!!
احلام ما هو ده اللي حصل دلوقتي شوفت بقى ان من حقي اعرف انا حامل ازاي
طارق بنفاذ صبر احلام الحمل ده محصلش دلوقتي يا حبيبتي احنا عرفنا دلوقتي لكنه محصلش دلوقتي فاهمه
احلام تمام حصل امتى
طارق وقف پصدمة ومعرفش يرد طب بصي انا هروح اسأل الدكتور هو حصل امتى بالظبط وارجع اقولك
وهرب طارق من قدامها وهو هيتجنن منها واحلام ابتسمت وحطت ايديها على بطنها بعد خروج طارق وقالت مش مهم حصل امتى المهم انه حصل وانا هبقى ماما بقلمي ملك إبراهيم
احلام رجعت تجنن طارق تاني الحلقة الخاتمة بكره ان شاء الله انتظروا خاتمة الرواية حلقة جامدة جداااا بأمر اللهحبايب ملوكة فين التفاعل القمر بتاعكم
الخاتمة
احلام الحمل ده محصلش دلوقتي يا حبيبتي احنا
عرفنا دلوقتي لكنه محصلش دلوقتي فاهمه
وهرب طارق من قدامها وهو هيتجنن منها واحلام ابتسمت وحطت ايديها على بطنها بعد خروج طارق وقالت مش مهم حصل امتى المهم انه حصل وانا هبقى ماما
بعد وقت خرجنا من المستشفى وانا حاطه أيدي على بطني ومش مصدقه اني حامل بجد وطارق ساعدني اركب العربيه وركب هو كمان وبصلي وابتسم بسعادة واخد ايدي اللي انا حطاها على بطني عليها بحنيه وقال مش عايزك تكوني لسه زعلانه مني وفي اعتراف لازم اعترفلك بيه
بصتله بقلق وهو بصلي اوي وقال انا كنت عارف انك حامل ما الدكتور يقولنا دلوقتي
بصتله بدهشة وقولتله يعني انت عارف الحمل ده حصل امتى
ضحك وقال لا مش قصدي كده طبعا
وسكت وهو بيهمس لنفسه طب اقولها ايه دي بس!!
واتكلم تاني احلام يا حبيبتي انا قصدي انك لما تعبتي في القصر وطاهر جبلك الدكتور الدكتور وقتها كان شاكك انك حامل وطلب اننا نعملك تحاليل عشان نتأكد
بصتله بستغراب وسألته والدكتور شك اني حامل ليه!
طارق بنفاذ صبر اكيد بسبب الاعراض اللي بتحصلك!
فكرت مع نفسي وانا بفتكر كل الاعراض اللي بتحصلي فعلا ومعدتي اللي دايما تعباني واحساس التعب والإرهاق المستمر وقولت تصدق صح الاعراض اللي بتحصلي نفس الأعراض اللي بسمع انها بتحصل للحامل
وبصتله وقولت بثقة يعني انا حامل بجد صح
طارق وهو بيضحك اكيد يعني مش الدكتور شاف التحاليل وأكدلنا وكمان كتبلك على ادويه لازم تاخديها وأكد عليا انك لازم تهتمي بأكلك
هزيت راسي بالايجاب وانا ببتسم بسعادة وسألته تفتكر هيكون
ولد ولا بنت
طارق بسعادة كل اللي ربنا يجيبه طبعا المهم عندي انك انتي هتكوني امه
حطيت ايدي الاتنين على بطني وقولت بسعادة يعني في حته منك جوايا دلوقتي
طارق بسعادة الحمدلله دي أجمل حاجة حصلت في حياتي ان هيكون عندي طفل منك
ابتسمت بسعادة هو انا المفروض هولد بعد قد ايه
طارق ضحك وقال اللي اعرفه ان الحمل تسع شهور لكن انتي هتحملي قد ايه بالظبط مش عارف بصراحة لانك دايما مختلفه في كل حاجة
بصتله بزعل وقولت تقصد ايه يعني!
مسك أيدي بسرعه وقال اكيد مقصدش ومقدرش اقصد اي حاجة احلام حبيبتي انا لما صدقت اننا اتصالحنا انتي مش متخيله انا كنت حاسس بإيه وانتي زعلانه مني وكمان في طفل وانا عايز ابني يبقى مزاجه حلو على طول ورايق يعني مش عايزين نكد ولا زعل خالص
ضحكت وبصتله اوي وقولت طب في حاجة عايزاك توعدني بيها الأول
بصلي باهتمام وانا كملت كلامي وهو ماسك أيدي عايزاك توعدني انك متبعدش عني تاني و
قاطعني لما رفع ايديه وحطها على شفايفي وقال متكمليش يا احلام لان اللي حصل ده انا مستحيل اكرره تاني انا عرفت ان عقاپي ليكي بالبعد عنك كان غلط مني
عيوني لمعت بالدموع وقولت انت اخترت اصعب عقاپ بالنسبه ليا طارق انا اتعودت على وجودك في حياتي وفي اي مشكله بتحصلي بتكون انت السند والضهر والأمان ليا انت في لحظة سحبت مني كل ده وسيبتني لوحدي انا مش عايزة اوصل لمرحلة اني اقدر اعيش من غيرك لان انا مقدرش اعيش من غيرك انت كل حاجة ليا
قاطعني تاني وقال وانا عايزك تعرفي قيمتك يا احلام انتي غاليه عندي اوي يمكن أغلى من روحي نفسها ونفسي تبقي غاليه عند نفسك زي ما
انتي غاليه عندي مش عيب انك تكوني طيبه بس العيب انك غبيه والطيبه والغباء اللي بيفصل بينه شعره واحده ممكن تكوني طيبه بس تكوني حريصه وذكيه ومنتبه لكل حاجة بتحصل حواليكي مش شرط عشان تكوني طيبه تعرضي حياتك للخطړ لازم تفكري اي خطوة واي قرار تاخديه وفكري في النتيجة الوحشه الحلوة عشان تكوني مستعدة لأي غدر او اي مفاجأة مش متوقعه
بصتله وانا بسمع كلامه وكنت واثقه ان كل كلمة قاله صح وعنده حق فيها وانا لازم فعلا اتغير واكون حريصه اكتر من كده وخصوصا ان في طفل هيجي الدنيا وهيكون مسؤل مني وحمايته وامانه هتكون مسؤليتي زي باباه بالظبط
اتكلمت بعد تفكير في كلامه وقولت انت عندك حق في كل كلمة
وانا فعلا هتغير وهكون حريصه اكتر
ابتسم ومسك خدودي وقال حبيبي انا العاقل
احلام بثقة اومال ايه دا انا في العقل اعجبك اوي
طارق واثق يا حبيبتي من غير ما تقولي
بصيت حواليا ولقيت اننا لسه جوه العربيه قدام المستشفى متحركناش وقولت طارق احنا لسه قاعدين في العربيه متحركناش من وقت ما خرجنا من المستشفى
رد وهو بيبتسم حاضر هنتحرك دلوقتي
اتكلمت بسعادة وصلني على القصر بسرعه في تجهيزات كتير عايزة اعملها عشان فرح هند وطاهر
ضحك وهو بيتحرك بالعربيه وقال لا يا حبيبتي انتي مش هتعملي اي حاجة انتي هتقعدي وكل اللي عايزاه هيتعمل
رديت باصرار بس في حاجات كتير عايزة اعملها بنفسي
طارق متحاوليش انا مش هسمحلك تعملي اي حاجة
وبصلي اوي وقال وبعدين صحيح في حاجة انا مستغرب منها ان هند مطلبتش من طاهر انه يغير سيراميك الحمام بتاع اوضتهم ويعمله بيبي بلو اللون اللي هي بتحبه
رديت بتلقائية اصلا هند مش بتحب اللون ده
وقف بالعربيه مرة واحدة وبصلي پصدمة وقال نعم مش بتحبه ازاي
استغربت من رد فعله هو ليه مصډوم كده وقولتله اه مش بتحب البيبي بلو وكان نفسها تعمل لون سيراميك الحمام في اوضة طاهر المينت جرين لانه لون بيهدي الأعصاب وانا اقترحت عليها تعمله فانيلا لاتيه لان اللون ده بيحسسك ان المكان واسع
فضل يبصلي بدون اي رد فعل وقال يعني هي من سنه كانت عامله مشكله مع اللي كانت حماتها على لون هي اصلا مش بتحبه
رديت بتلقائيه اه لانها اصلا مكانتش بتحب العريس
طارق وانتي اقترحتي عليها تعمل لون سيراميك الحمام فانيلا لاتيه
احلام زي لون سيراميك حمام اوضتنا!
طارق پصدمة هو لون سيراميك حمام اوضتنا مش ابيض
احلام بثقه لا طبعا لونه فانيلا لاتيه وبصراحة عجبني اوي واقترحته على هند وعجبها اوي واتفاجئنا ان لون سيراميك حمام اوضة طاهر فانيلا لاتيه زي اوضتنا
طارق يعني كده مفيش مشكله الحمدلله
احلام بثقة اه المشكله اتحلت خلاص
طارق احلام انتوا منكم لله
احلام يعني انا غلطانه عشان حليتلكم مشكلة سيراميك الحمام!!
طارق وهو بيشغل العربيه مرة تانيه لا طبعا احنا اللي غلطانين لاننا مش مقدرين مجهودك العظيم اللي بتعمليه
احلام بثقة طب رجعني القصر بسرعه عشان عايزة اكلم هند اسألها عملت ايه في فستان الفرح
طارق پصدمة هو فستان الفرح كمان محتاج حاجة تتعمل الله يكون في عونك يا طاهر رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد مرور اسبوع
النهاردة فرح هند وطاهر وطارق اقترح اننا نعمل الفرح في القصر وكانوا عازمين شخصيات مهمة جدا وانا كنت مشغوله مع رزان في اختيار الفساتين بتاعنا وجهزنا جناح ل هند عشان تجهز فيه وكان معاها خبيرة التجميل وكنا بنجهز انا ورزان فوق معاها وطارق بيتابع كل التحضيرات تحت وطاهر بيجهز
في اوضته وهو متوتر وكأنه بيتجوز لاول مرة
العروسة بقت جاهزة وهند كانت زي القمر وعيوني دمعت من كتر ما انا متأثره بجمالها وكأنها بنتي
رزان كانت لابسه فستان ازرق جميل عليها جدا وانا لبست فستان ابيض رقيق طارق اختاره على ذوقه ولبست الحجاب بتاعي وزينته بتاج صغير رقيق جدا وهند نزلت مع باباها الاول وكان طاهر في استقابلها ببوكيه ورد
طارق وهو بيمسك ايدي عشان عارف ان ده هيحصل حبيبتي احنا كلنا فرحانين ليه ټعيطي دلوقتي!
احلام ما انت اللي بتعملي مفاجأت حلوة وجايبلي ورد وبتعاملني كأني أميرة!
طارق بذهول ودي حاجة تخليكي ټعيطي!
احلام انت عارف انا بتأثر والمفروض انت تراعي ده وتراعي اني حامل في ابنك وشايلاه في بطني لوحدي!
طارق لا لحظة واحدة هو ايه اللي شايله ابني لوحدك هو انتي عايزه حد يساعدك فيه يعني يعني انتي تشيليه اسبوع وحد تاني يشيله اسبوع!
احلام يووه بقى يا طارق انت دايما كده مش بتخليني اعرف اقول اللي في قلبي و كمان انت
قاطعني وهو
بيحط ايديه على شفايفي وقال بس ايه القمر ده انتي طالعه احلى من العروسه
نسيت انا كنت بقول ايه وقولت بسعادة بجد يا طارق انت شايفني حلوة
طارق انا عيني مش بتشوف غيرك اصلا انا شايفك زي الملايكة بالفستان الابيض ده
اتكلمت برقه بس اللون ده
مش ابيض دا اوف وايت
طارق امشي يا احلام امشي يا حبيبتي روحي اقفي جنب صاحبتك
ضحكت وقولتله على فكرة انا بهزر معاك خلاص مش هتكلم
طارق بتأكيد احلام الفرح فيه شخصيات مهمه وناس كتير يعرفوني يعني تكوني عاقله وهاديه كده يا حبيبتي عشان الفرح يعدي على خير
قربت منه ومسكت في ايديه متقلقش يا حبيبي انا عارفه اني مرات رجل مهم تعالى نخرج للناس ومتقلقش ثق فيا
طارق بقلق ربنا يستر
وخرجنا وسط المعازيم وكنا بنست التهاني من كل الناس وطارق ماسك ايدي وبيعرفني على كل الشخصيات الموجدين بكل فخر وكلمة المدام اللي كان بيقولها وهو بيشاور عليا كانت بټخطف قلبي وعيني كانت عليه كل ما يبعد عني خطوة ومع كل نظرة ليه كنت بحمد ربنا لانه رزقني بزوج حنين وبيحبني
هند كمان كانت فرحانه اوي هي وطاهر وكأن كل واحد فيهم لقى اللي كان بيدور عليه في التاني هند فعلا مكانتش بتحب سمير خطيبها الاولاني وطاهر كمان مكنش بيحب مرام والاتنين لقوا الحب الحقيقي مع بعض
رزان واسامه الاتنين كان في بينهم تبادل مشاعر ونظرات وكانت واضحة للكل واسامه قرر يكلم طارق ويسأله عن رأيه
انا وطارق كنا واقفين بنتصور مع هند وطاهر وبعد ما خلصنا اسامه قرب مننا واتكلم مع طارق وطلب منه ايد رزان
طارق كان ملاحظ الاعجاب المتبادل بين اسامه ورزان واتفق مع اسامه انه هيسأل رزان عن رأيها الاول اي كلام
الفرح خلص والمعازيم روحوا والعريس والعروسه طلعوا اوضتهم وانا وطارق طلعنا اوضتنا
قعدنا اكتر من ساعة نتكلم مع بعض وطارق كان بيتكلم عن كل معارفه اللي حضروا الفرح وبعد وقت سمعنا صوت صړاخ جاي من اوضة العرسان!!
انا انتفضت من مكاني وطارق بصلي
پصدمة وقال اهدي مفيش حاجة اكيد بيهزروا!
اتكلمت بقلق هزار ايه دلوقتي دي هند بتصرخ
ولسه مكملتش كلامي وسمعنا صوت صړاخ تاني وانا خرجت من الاوضة بسرعه وقولت ل طارق لا انا مش هصبر اكتر من كده هند بتصرخ
وخرجت جري على اوضة هند وطاهر ولسه بخبط لقيت هند بتفتح الباب وكانت لسه بفستان الفرح واترمت في حضڼي وهي پتبكي
هند الحقيني يا احلام
اټصدمت من بكائها وطارق خرج من اوضتنا وقرب مننا وهو بيبصلنا بدهشه وطاهر واقف في الاوضه وفي حاجات كتير متكسره على الارض وطارق بص لاخوه پصدمة وسأل هو ايه اللي حصل
طاهر بغيظ اسأل الهانم ايه اللي حصل!
طبطبت عليها جوه حضڼي وسألتها ايه اللي حصل يا حبيبتي انت اټخانقتوا ليه
اتكلمت هند وهي پتبكي وبتبعد عن حضڼي تخيلي يا احلام وانا اللي كنت فاكره انه محترم ولقيته عايز يساعدني وانا بغير الفستان قولت مش مهم هو زي اخويا اسامه برضه لكن كمان الاقي عايز
طاهر پجنون بتقول زي اخوها!
احلام پصدمة هو كان عايز ايه
طاهر بعصبيه اقولهم عشان انا خلاص جبت اخري!
بعدت هند عني ووقفت قدام طارق بعصبيه انا كمان وقولتله وهو يساعدها ليه ان شاء الله
طارق بعصبيه لا حول ولا قوة الا بالله احلام اخرجي منها انتي وسيبيهم هما حرين مع بعض
احلام لا يا طارق ولا عشان صاحبتي لوحدها هنا وأهلها سابوها امان عندكم طب ايه رأيكم بقى هند هتيجي تبات معايا الليلة دي
طاهر پصدمة وهو بيكلم طارق الحق يا عم مراتك دي عايزه تخربها
اتكلمت هند وهي واقفه جنبي اه انا هنام مع احلام
خرجت رزان من اوضتها هو ايه الصړاخ ده ايه اللي بيحصل
رد طاهر عليها ادخلي انتي جوه ملكيش دعوة دا كلام كبار
اتكلمت هند لا خليها تعرف اخوها عايز يعمل ايه!
رزان ايه اللي بيحصل انا مش فاهمه حاجة!
احلام مفيش حاجة هند هتيجي تنام معايا لحد ما نحل المشكله دي
طاهر شوف مراتك يا طارق عايزة تخربها!
هند ايوا انا هنام مع احلام
طارق صړخ فيهم كلهم بكل صوته بسسسسسسسس مش عايز اسمع صوت هناااا
كلهم وقفوا محدش قدر ينطق وطارق صړخ في هند ادخلي جوه مع جوزك
هند جريت
على طاهر ومسكت فيه
وصړخ في رزان وانتي ادخلي اوضتك ونامي
رزان جريت بسرعه على اوضتها
وبصلي بتحذير وقال وانتي مش عايز اسمع صوتك واتفضلي قدامي
جريت على اوضتنا انا كمان وطارق بص ل طاهر وهند بنفاذ صبر ومشي وسابهم
طاهر بص ل هند وقالها عجبك كده
هند بكسوف انت اللي بدأت الاول
طاهر بغيظ انا لسه بدأت حاجة اصلا دا انا بعرض عليكي المساعدة فضحتيني
هند كتمت ضحكتها وقالت ما انت اللي فجأتني!
طاهر ولسه متفاجئه ولا كده تمام بعد ما اتفضحنا على فكرة انا ممكن اروح اجبلك احلام تنام معاكي هنا وانا اروح انام
هند بكسوف لا خلاص خليك هنا
طاهر وهو بيبتسم بحب ما كان من الاول الفضايح دي رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
في اوضة طارق واحلام
احلام واقف بعصبيه واحلام قاعده حاطه وشها في الارض
طارق عايزة تبوظي جوازة صاحبتك من اول يوم يا احلام ولاااا دا زودها اوي!! ذودها في ايه نفسي افهم
كتمت ضحكتي وقولت معرفش بقى انا اتحمست شويه وبعدين كنت عايزة احل المشكلة اللي بينهم
انا بضحك وقال احلام يا حبيبتي نصيحه مني بلاش تدخلي في حل مشاكل بين اتنين بعد كده بسببك نسب الطلاق هتبقى اضعاف النسب الطبيعيه!
ابتسمت انا كنت هاخدها تنام معايا عشان اعقلها على فكرة
طارق اااه طبعا انتي هتقوليلي
على فكرة انت ظالمني وابنك زعلان منك اهو
طارق وهو بيبتسم بسعادة لاااا وانا مقدرش على زعل ابني ولازم اصالحه حالا
قال بمشاكسه بحبك يا اجمل في حياتي
بعد مرور عام
قعدت في الجنينه انا وهند اللي حامل في شهرها السادس وانا شايله ابني في حضڼي
قربت مننا رزان وهي بتجري بسعادة وقالت انتوا لسه قاعدين ابيه طارق حدد ميعاد الفرح بتاعي مع اسامه وانا فرحانه اوي
اتكلمت هند فرحانه عشان هتتجوزي اخويا اسامه والله انتي هبله!
احلام بكره تتجوزي وتيجي تقعدي جنب البلونه اللي قاعده قدامي دي وتفتكري زهرة شبابك
هند بغيظ ما بلاش انتي يا احلام ولا نسيتي شكلك وانتي حامل كنتي عامله ازاي!
رزان ضحكت وقالت انا كل ما افتكر يوم ما احلام كانت بتولد وبتعض في ايد ابيه طارق افضل اضحك
احلام اومال اتوجع لوحدي!
قرب طارق وطاهر منهم وطارق اخد ابنه من ايد احلام وهو بيلاعبه وقال بسعادة البطل بتاعي عامل ايه
ردت احلام الحمدلله يا بابا انا كويس
طاهر بستغراب هو انت تسأل ابنك عامل ايه واحلام ترد عليك !
طارق بقلة حيلة احلام اللي عايزة كده عشان يعرف اننا مهتمين بيه
طاهر يعرف ايه دا لسه عنده اربع شهور يعني مش عارف اي حاجة
طارق احم
وفجأة تليفون احلام رن برقم بسمه
احلام ازيك يا بسمه عامله ايه
بسمه كانت قاعدة في شقة مامتها ومعاها ابنها بعد ما أطلقت من شاكر وبعد ما طارق خرجها من السچن وطلب من مرام تتنازل عن اتهامها ل بسمه انها حړقت وشها مقابل انه يخرج مرام هي كمان من السچن ويسفرها للخارج تعمل عملية تجميل وتعيش مع مامتها وتستقر خارج مصر
بسمه انا كويسه يا احلام وبطمن عليكي انتي وابنك
احلام الحمدلله يا حبيبتي احنا كويسين وان شاء الله هستأذن من طارق واجي ازورك
بسمه هستناكي يا حبيبتي
قفلت احلام المكالمة وطارق قرب منها بسمه عامله ايه
احلام الحمدلله كويسه
طارق وهو بيها تعرفي انتي وحشتيني اوي ايه رأيك اخطفك من البيت ده والدوشه اللي فيه ونروح لاي مكان هادي
ردت بدلع هتخطفني فين
طارق ل اسوان بصراحة نفسي اركب القطر واروح
سمعنا اصوات طاهر وهند ورزان وهما بيقولوا في صوت واحد واحنا جاين معاكم
طارق ضحك وقال مفيش هروب منهم
وضحكوا كلهم وكان صوت ضحكهم مالي قصر زهران اللي بقى كله ضحك وسعادة وحب
النهاية
رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
تمت بحمد الله
حبايبي ملوكة هتوحشوني جداا مش هتأخر عليكم انتظروا مفاجأة ليكم قريب جدااااااااااا