حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم

حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم

لمحة نيوز

على ايه
بصتلها وانا بفكر وقومت من مكاني بسرعه وروحت على الباب اللي مقفول علينا وخبطت جامد وانا بنادي عليهم بكل صوتي
احلام يا ناس يالي خاطفينااااا انا عايزة اقابل الكبير بتاعكم هناااا
بسمه قامت بسرعه وقربت مني وقالت پخوف كبيرهم مين اللي تقابليه انتي بتقولي ايه يا احلام!
بصتلها وانا بفكر وبعد تفكير عميق جاتلي فكرة وفجأة حطيت أيدي على بطني وصړخت
احلام اااااااااه بطني بطني بتتقطع يا بسمه شكل الاكل بتاعهم ده فيه سم
بسمه بصتلي بفزع وقالت الاكل فيه سم ازاي انتي اصلا مكلتيش حاجة دا انا اللي اكلت ومفيش فيه حاجة!
صړخت فيها لا انا كلت منه وبطني بتتقطع هموووووت
وخبطت على الباب تاني بقوة وانا پصرخ الحقوووووني انا بمۏت بطني بتتقطع هموووووت
بسمه قلقت عليا وبدأت تخبط على الباب بقوة هي كمان وتصرخ وتنادي عليهم عشان يفتحوا وفجأة الباب اتفتح وظهر الشخص الملثم وهو بيخفي وشه وسألنا بقلق في ايه ايه اللي بيحصل هنا
قعدت على الأرض وانا پصرخ
احلام الحقوني انا بمۏت الاكل ده فيه سم
الشخص الملثم بصلي بفزع وقال الاكل فيه سم ازاي مش معقول!!
بسمه قعدت على الأرض جنبي وبدأت تبكي پخوف عليا بجد وصړخت فيه اختي بټموت حرام عليكم شوفوا دكتور بسرعه
الشخص الملثم ده قرب مني واتكلم بقلق واضح على نبرة صوته احلام انتي حاسه ب ايه طيب
بصتله پصدمة لان نبرة صوته اتغيرت وحسيت اني سمعت الصوت ده كده!! لا مش معقول! ده صوت طاهر!!! ايوه هو!! بصيت في عينيه اللي كانت ظاهره من القناع اللي هو لابسه ومقدرتش احدد هو فعلا ولا لأ بس احساس قوي جوايا بيأكد ان هو طاهر!! بس ليه طاهر يخطفني انا واختي!
كملت اللي بدأت
فيه وصړخت وانا حاطه ايدي على بطني و رديت عليه وانا پتألم بطني بتتقطع في سكاكين بتقطع فيها ومش قادرة اخد نفسي خلاص
بسمه كانت ماسكه ايدي وپتبكي وصړخت فيه شوفلنا دكتور بسرعه اختي بټموت منكم لله
اتحرك بسرعه وخرج من الاوضة وقفل الباب علينا وانا كنت حاطه أيدي على بطني وقاعده في الارض بس عقلي شارد في افكاري وشكي انه طاهر اخو طارق وخصوصا لما نطق اسمي!!
بعد دقايق قليله رجع تاني وفتح باب الاوضة ودخل وقال 10 دقايق والدكتور هيكون هنا متقلقيش
وبص ل بسمه وقالها لو سمحتي ساعديها تطلع على السرير بلاش تفضل على الارض كده والدكتور جاي في الطريق حالا
صوته كان بيوضحلي اكتر انه بنسبه كبيرة طاهر بس لو يشيل اللي هو لابسه على وشه ده كنت اتأكدت من شكوكي بسمه ساعدتني اني اقوم واقعد على السرير وهو خرج على طول وقفل علينا الباب تاني وبسمه قعدت تبكي جنبي
بسمه بس لو اعرف ايه اللي حصلك! الاكل انا كلت منه ومفيش حاجة حصلت!
رديت عليها وانا بدعي اني پتألم مش قادرة اتكلم دلوقتي يا بسمه بطني بتوجعني اوي
كانت ماسكه أيدي وهي پتبكي مټخافيش يا احلام الدكتور هيجي دلوقتي معلش استحملي
غمضت عيني وانا بدعي من جوايا ان اللي فكرت فيه يطلع صح ويكون طارق عارف مكاني هنا لو مطلعش كده هتكون صدمة كبيره ليا بصراحة طارق وحشني اوي
بعد وقت اكتر من نص ساعه وكنت خلاص تعبت من كتر التمثيل على اختي اني تعبانه
سمعت صوت خطوات سريعه بتقرب من باب الاوضة اللي احنا فيها وفجأة الباب اتفتح وانا غمضت عيني عشان مش هستحمل ان شكي يطلع غلط ويكون حد تاني غير طارق صوت الخطوات كانت بتقرب مني وسمعت صوت شهقت بسمه وهي بتسيب ايدي وتبعد وايد حنينه اتحطت على جبيني وصوته المميز بيتكلم
احلام
ايوا هو ده صوته وكمان ريحته المميزة بقت في كل الاوضة خاېفه افتح عيني يطلع كل ده وهم ومش حقيقي دموعي نزلت مني وانا مغمضه عيوني ولقيت ايديه بتمسح دموعي من على خدي وايديه التانيه حطها
على بطني وقال احلام فتحي عينيكي قوليلي حاسه ب ايه
ايوا هو طارق انا مش بحلم فتحت عيني وشوفته هو بعيونه اللي كلها لهفة انتفضت بسرعه من مكاني ومن غير ما افكر ته جامد وانا ببكي ومش عارفه انا ببكي ليه بس في اللحظة دي انا عقلي وقف عن التفكير انا روحي رجعتلي لما شوفته وخاېفه اسيبه يبعد عني تاني وبكيت كتير في ه وقولتله متسبنيش
ني جامد له وقالي مش هسيبك يا حبيبتي بس طمنيني عليكي ايه اللي حصل انا جبتلك الدكتور معايا
عقلي بدء يستوعب كلامه وافتكرت احنا فين وفجأة خرجت من ه ودفعته في صدره وقولتله
ابعد عني
ووقفت على السرير قصاده وهو واقف يبصلي پصدمة وانا صړخت فيه پجنون انت!! انت اللي عملت كل ده فينااا
بسمه كانت واقفه في جنب مصډومة ومش فاهمه ايه اللي بيحصل وازاي طارق وصل لمكانا!!
وانا واقفه قصاده على السرير عشان اكون في مستوى طوله وپصرخ فيه اللي خطڤونا دول تبعك صح بتخطفني وفاكرني غبيه مش هعرف!
طارق كان واقف يبصلي پصدمة والدكتور دخل ومعاه طاهر بعد ما خلع القناع اللي كان بيلبسه عشان طبعا مكنش ينفع يست الدكتور وهو لابسه وانا اول لما شوفته صړخت وقولت اهلااا وكمان طاهر معاك بس انا عرفته على فكرة كنتوا فاكرين اني مش هكشف لعبتكم دي صح
بصوا لبعض پصدمة والدكتور واقف مش فاهم حاجة وقال هي فين المريضه
رديت انا على الدكتور بصړاخ المريضه خفت خلاص يا دكتور
طارق بصلي بشك وعقد حواجبه وقالي يعني انتي مكنتيش تعبانه
رديت عليه ببرود لا انا اصلا مكلتش حاجة
هز راسه وهو بيبصلي بعمق وقال احنا اسفين على ازعاجك يا دكتور اتفضل مع طاهر وانا جاي وراكم دلوقتي
طاهر اخد الدكتور وخرجوا وبص ل بسمه وقالها من فضلك سيبينا لوحدنا شوية
بسمه اخدت ابنها وخرجت وهي مصډومة ومش فاهمه ايه اللي بيحصل وقفلت علينا باب الاوضة وانا وهو وقفين قصاد بعض وبنبص لبعض بتحدي
طارق بقى انتي مكنتيش تعبانه ولا حاجة
رديت عليه بعناد لا مكنتش تعبانه وعملت كده عشان تيجي لحد هنا وتفهمني ايه اللي بيحصل
طارق طب انزلي من على السرير ده خلينا نتكلم
احلام لا مش هنزل واصلا انا مش بكلمك
طارق نعم!! بقى انتي خلتيني اجي لحد هنا عشان تقوليلي مش بكلمك!
احلام ايوا مش بكلمك ومش عايزاك تتكلم معايا خالص وعلى فكرة بقى لعبتك دي مكشوفه اوي وانا فهمتها من اول لحظة
ضحك وهو بيبصلي وقال وفهمتيها ازاي من اول لحظة
رديت عليه بغيظ اصل بالعقل كده في حد هيخطف حد في مكان نضيف زي ده وكمان يجيبلهم اكل وعصاير وشوكولاته!!
ضحك وقال هو انتي اتخطفتي كده
احلام لا
طارق طب عرفتي منين ان المخطوفين مش بيحصل معاهم كده!
احلام لانها
معروفه من زمان اي حد بيتخطف بيكون في مكان مهجور او بيت قديم مثلا وبيناموا على الأرض ويفضلوا يترجوهم عشان يشربوهم نقطة مايه مش يجيبولهم شوكولاته وعصير!
طارق طب لو اللي خاطفين دول قلبهم طيب ومش عايزين يتعبوا اللي هما خاطفينهم يعملوا ايه
احلام يقولوا للي هما خاطفينهم هما خطڤوهم ليه
طارق اكيد عشان خايفين عليهم
احلام لا مش خايفين لو كانوا بيخافوا عليهم مكنوش سابوا حد يخطفهم
طارق بستغراب قصدك ايه
احلام قصدي ان انت خليت رجالتك يخدروني ويخطفوني انا واختي ومخوفتش عليا منهم!! يعني اكيد بعد ما خدروني شالوني وجبونا لحد هنا والله اعلم كانوا ممكن يعملوا فينا ايه!!
طارق وهو بيقرب مني قولتلك
كده لما حد غيري يشيلك انا اعمل ايه
وفجأة شالني من على السرير في ه وقال تفتكري انا ممكن اسمح لاي مخلوق انه بس يلمسك!
لفيت ايدي على رقبته وانا ببص في عيونه وسألته يعني ايه
اتحرك وهو شايلني وقعد وانا في ه وقال يعني انا اللي دخلت شقتكم وخدرتك وشيلتك ووصلتك لحد هنا
بصتله پصدمة ازاي هو انت كنت مع الملثمين اللي خطڤونا
مسك خدودي بإيديه وقال طبعا انا مقدرش اسيب حبيبتي لوحدها في موقف زي ده
اتغظت منه وانا بدفعه بعيد عني
احلام طب لو سمحت سيبني كده
كان محاوط ي بإيديه وقال لا مش هتبعدي عن حضڼي
احلام طارق سيبني عشان بجد انا متغاظه منك! مش فاهمه انت ازاي
تعمل كده دا انا كنت لسه نازله من البيت وانت في البيت منزلتش! ازاي فكرت وعملت كل ده!!
طارق عملت كده عشان احميكي وخصوصا بعد ما الناس اللي عايزين يؤذوني قدروا يوصلوا ل اختك وجوزها
بصتله پصدمة وسألته انت عرفت
رفع ايديه حطها على خدي بحنيه وقال اه يا حبيبتي عرفت ومتقلقيش على اختك هي في حمايتي
يالله على قلبي اللي بيعشق كل تفصيله فيه رميت نفسي في ه وقولتله تعرف انا بحبك اكتر من الحب كتييييييير اوي
ضحك وهو بيني وقالي وانا مش هنسى اللي انتي عملتيه ده وازاي جبتيني جري لحد هنا !
رديت عليه وانا في ه مرات طارق زهران تعمل اللي هي عايزاه صح
ضحك وني له اكتر
وقال صح
بعدت عن ه وبصتله بتوتر وقولت طارق ياريت متزعلش من بسمه هي متفقتش مع الناس دول ولا تعرفهم جوزها اللي عمل كل حاجة واجبرها تنفذ كلامه
طارق بصلي بعمق وقال انا عارف كل حاجة يا حبيبتي متقلقيش وللسبب ده انا سيبتلها تليفونها في شنطتها هنا وفرغت الشحن اللي فيه وسيبته يكفي مكالمة واحدة بس
بصتله پصدمة وافتكرت لما لقينا شنطة بسمه فعلا هنا ولقت فيها تليفونها وكان هيفصل شحن واتصلت على جوزها وطبعا كان ندل وجبان كالعادة!
احلام انت كنت عارف انها هتكلمه
طارق اه كنت عارف وكنت عايز بسمه تتأكد بنفسها انه مش الراجل اللي يستحق انها تضحي عشانه
بصتله بانبهار وقولت طارق انت ازاي فكرت في كل ده! بسمه فعلا كانت محتاجة تتحط في موقف زي ده عشان تعرف حقيقة جوزها وعشان تفوق لنفسها!
طارق اطمني يا حبيبتي انا حاسب كل خطوة وعايزك تطمني وبلاش تعملي مشاكل وتقعدي هاديه كده لحد ما اخلص كل حاجة وهتلاقيني جاي اخدك من هنا بنفسي
بصيت له بزعل وقولت يعني انت لسه هتسيبني هنا لوحدي من غيرك!
طارق متقلقيش طاهر معاكم
احلام طاهر هو اللي كان بيدخلنا يطمن علينا كل شويه وهو لابس البتاع ده على وشه
طارق بابتسامة اه طبعا هو اكيد انا مش هأمن لحد غريب انه يكون معاكم هنا لوحدكم
ابتسمت واتكلمت
بتوعد وكان مغير صوته عشان معرفوش!!
طارق وهو بيضحك احلام نهدا كده يا حبيبتي لحد ما نخلص من الموضوع ده احنا خلاص قربنا وانا الايام دي معنديش وقت خالص اجيلك هنا كل شويه الافضل اكون بعيد عنك خالص
احلام بزعل انا مش متخيله اني هقعد ايام لسه مش هشوفك فيها!
طارق وهو بيني معلش يا حبيبتي خلاص هانت وان شاء الله اول لما الموضوع ده ينتهي ليكي عند مفاجأة
ابتسمت وقولتله بس طمني عليك على طول وخلي بالك من نفسك
ابتسم وني وقال حاضر
وبص في ساعة ايديه وقال انا لازم امشي دلوقتي اتأخرت اوي وعندي ميعاد مهم
احلام مع مين
ضحك وقال مع واحد صحبي انتي متعرفهوش
كتمت ضحكتي وبصتله بزعل ماشي يا طارق برحتك
قام وانا كمان معاه وقالي وهو بيمسك خدودي وكأني طفله صغيره مش عايز اللي حصل ده يتكرر تاني مفهوم
احلام مفهوم حاضر خلاص خدودي ۏجعوني
طبع ه على خدي وقال سلامة خدودك
وبصلي اوي وقال تعرفي انتي وحشتيني قد ايه
اتكسفت من نظرته ليا وفهمت معناها وقولتله طارق حبيبي انت عندك ميعاد مهم متنساش صحبك اللي انا معرفوش
ضحك وقال خلاص تعالي اتفضلي قدامي نطمن طاهر اللي رعبتيه ده
مسك أيدي وانا كنت فرحانه اوي وانا ماشيه جنبه وسانده عليه وحاسه بأمان الدنيا كلها في وجوده ونفسي الوقت يقف وهو ميبعدش عني تاني وقربنا من طاهر اللي كان قاعد وخافض وشه في الارض وبسمه قاعده وشايله ابنها واول لما قربنا منهم طارق اتكلم بهدوء مع طاهر وقاله متقلقش خلاص يا طاهر احلام كويسه محصلش حاجة
طاهر قام وقف وبصلنا وانا خفضت وشي بأحراج وطاهر قال اومال ايه حكاية الاكل المسمۏم ده!
طارق وهو بيضحك معلش مرات اخوك بتحب تهزر شوية
بصيت ل طاهر وقولتله كان هيحصل ايه يعني لو عرفتونا من الاول
طاهر رد وهو بيبص ل طارق والله الكلام ده تقوليه ل جوزك انا بنفذ خطته وبس
بسمه قامت وقفت وقالت يا جماعه فهموني ايه اللي بيحصل انا مش فاهمه حاجة
طارق بصلها وقال انا بعتذر منك يا مدام بسمه على اللي حصل بس احنا عملنا كده
لحمايتكم واحلام هتفهمك كل حاجة
بسمه بصتلي وانا هزيت لها راسي بمعنى اني هفهمها كل حاجة بعدين وطارق بص في ساعة ايديه وقال انا لازم امشي دلوقتي
وبصلي وهو بيني وهمس ليا هتوحشيني
رديت عليه وانا عيوني بتلمع بالدموع وانت كمان خلي بالك من نفسك وابقى طمني عليك كل شويه
هز راسه وهو بيبصلي وابتسم وخرج وطاهر خرج وراه عشان يتكلموا برا مع بعض بعيد عننا وانا واقفه ابص عليه وهو واقف مع طاهر بيتكلموا ونفسي اجري عليه واترمي في ه واقوله متسبنيش ابدا وبسمه قربت مني تسألني ايه اللي بيحصل وانا مش سامعه اي حاجة عيوني وقلبي وعقلي مع طارق واو
لما لقيته بيسلم على طاهر وخلاص هيمشي كنت حاسه ان روحي بتبعد عن جسمي وتروح معاه وخلاص مشي وطاهر دخل البيت تاني وانا مقدرتش اقف وجريت على الاوضة وانا ببكي واترميت على السرير وانا بدعي من قلبي انه يرجعلي بسرعه رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد وقت طارق وصل القصر بعربيته وشاف شاكر واقف جنب الحرس علي البوابة ووقف بعربيته قدام الحرس وشاكر قرب منه بسرعه وهو بيقول طارق باشا انا جيت عشان اصالح بسمه مراتي والحرس بتوعك مش عايزين يدخلوني!
طارق بصله بعمق وقاله للاسف في خبر وحش مرااتك وابنك اتخطفوا بقلمي ملك إبراهيم
حبايب ملوكة اللي يقرأ البارت يحط لايك ويتفاعل ضروري جدا من
فضلكم
الحلقة 34
هز راسه وهو بيبصلي وابتسم وخرج وطاهر خرج وراه عشان يتكلموا برا مع بعض بعيد عننا وانا واقفه ابص عليه وهو واقف مع طاهر بيتكلموا ونفسي اجري عليه واترمي في ه واقوله متسبنيش ابدا وبسمه قربت مني تسألني ايه اللي بيحصل وانا مش سامعه اي حاجة عيوني وقلبي وعقلي مع طارق واول لما لقيته بيسلم على طاهر وخلاص هيمشي كنت حاسه ان روحي بتبعد عن جسمي وتروح معاه وخلاص مشي وطاهر دخل البيت تاني وانا مقدرتش اقف وجريت على الاوضة وانا ببكي واترميت على السرير وانا بدعي من قلبي انه يرجعلي بسرعه رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
طارق بصله بعمق وقاله للاسف في خبر وحش مرااتك وابنك اتخطفوا
شاكر حاول يتظاهر انه مصډوم لكنه عملها بطريقة مبالغ فيها وطارق نزل من عربيته وقاله تعالى معايا يا استاذ شاكر وانا هفهمك كل حاجة
شاكر بص على القصر وهو داخل معاه وبلع ريقه وقال هو القصر ده بتاعك يا طارق باشا
طارق هز راسه بدون رد واخد شاكر على اوضة المكتب وقعد معاه وقال انا مكنتش عايز ابلغك بخبر اختطافهم غير لما الاقيهم بس الموضوع بيتعقد اكتر ومبقتش عارف اعمل ايه عشان انقذهم
شاكر كان مركز في ديكور اوضة المكتب اللي واضح انه مكلف وغالي جدا ومكنش مركز في كلام طارق وقال هو انت بتشتغل ايه يا طارق باشا عشان يبقى عندك العز ده كله دي الاوضه دي لوحدها بالحاجات اللي فيها تشتري 10 بيوت
طارق بصله بعمق ومش مستوعب انه مش مهتم بختطاف مراته وابنه للدرجادي وقاعد يتكلم في حاجات بعيدة عن موضوع خطڤ مراته وابنه وهز طارق راسه بهدوء و رد عليه بثبات انا بشتغل في علم الآثار بس كل ده مش من شغلي ده بيت العيلة
شاكر يعني انت ابن ناس اغنيه
وبص حواليه وعلى ارتفاع السقف والحيطان وكأنه جاي يشتري القصر وكمل كلامه بس متأخذنيش يعني ابن ناس اغنيه زيك يتجوز احلام ليه!!
طارق خبط على المكتب قدامه بطريقه قوية عڼيفه لدرجة ان شاكر انتفض من مكانه وطارق اتكلم بصوت قوي غاضب الكلام ده ميخصكش واسم مراتي متنطقهوش تاني انت فاهم
شاكر انتفض من مكانه وهز راسه پخوف وقال فاهم يا باشا فاهم
واتكلم بتوتر احنا كنا بنتكلم عن بسمه مراتي وابني قولتيلي انهم اتخطفوا صح
طارق بصله بصمت وكان بيحاول يسيطر على اعصابه ويهدا وقال مراتك وابنك ومراتي التلاته اتخطفوا واللي خطفهم كلمني وطلب
مني فديه كبيره
شاكر اتكلم بتوتر كام يا باشا
طارق للاسف مطلبش فلوس لو كان طلب فلوس كنت دفعت اي مبلغ يطلبه بس للاسف هو طلب حاجة أغلى من الفلوس
وبص قدامه بشرود وكأنه بيفكر وقال بس مش أغلى من مراتي
شاكر بلع ريقه وفكر ان طارق هيطلب منه يشارك في الفديه اللي هيدفعها وقال مش عارف اقولك ايه يا باشا بس انا زي ما انت شايف مفيش حيلتي غير الهدوم اللي انا لابسها والفلوس اللي خدناها منك في بيع شقة بسمه واختها كلها اتصرفت دا انا حتى سالف تمن تذكرة القطر
طارق كان ماسك اعصابه بالعافيه وقاله متقلقش اي فلوس انا اللي هدفع بس هما زي ما قولتلك مش طالبين فلوس طالبين حاجة تبع شغلي بحث مهم كنت شغال عليه وفي ناس عايزين البحث ده بأي تمن
شاكر بخبث بحث ايه ده يا باشا
طارق قام وقف وقال مش وقته دلوقتي هبقى احكيلك بعدين المهم دلوقتي اني عايزك تطمن ومتقلقش على مراتك وابنك وانا هعمل اي حاجة عشان ارجعهم حتى لو سلمتهم البحث اللي هما عايزينه
شاكر طب انا هعمل ايه يا باشا انا مش هينفع امشي واسيبك انا عايز اكون معاك في كل خطوة
طارق وهو بيبصله بعمق وهو ده اللي هيحصل متقلقش المهم دلوقتي اتفضل معايا عشان الخدم يوصلوك اوضة الضيوف ترتاح شويه وبكره نكمل كلامنا
شاكر هز راسه بسعادة وهو بيبص حواليه وواحدة من
الخدم قربت
منهم وطارق طلب منها توصل شاكر ل اوضة الضيوف واول لما شاكر خرج مع الخادمة طارق قعد على مكتبه مرة تانيه وبص قدامه بتفكير رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
عند طاهر
بسمه قعدت على السرير وقالت بحزن احلام انا عايزة افهم ايه اللي بيحصل هنا بالظبط وازاي جوزك واخوه هما اللي خطڤونا
مسحت دموعي ورديت عليها بهدوء متقلقيش يا بسمه هو بس طارق اول لما حس ان حياتنا في خطړ بسبب شغله حب انه يبعدنا عن اي خطړ وعمل كده
بسمه طب ليه مقلش من الاول او على الاقل عرفنا!
احلام هو كان عايز ان اللي حصل يبان خطڤ حقيقي والكل يصدقه
بسمه بقلق هو عرف حاجة عن الناس اللي اتفقوا مع شاكر
بصتلها بحزن وهزيت راسي ااه يا بسمه عرف وده السبب اللي خلاه يعمل كده ويخطفنا عشان يبعدنا عن الخطړ
بسمه بصتلي بستغراب وقالت معقول يا احلام معقول هو عمل كده عشان يحميكي من الخطړ!
بصتلها بستغراب وهي خفضت وشها بحزن وقالت كان نفسي شاكر يعمل اي حاجة عشاني
احلام پصدمة انتي لسه منتظره منه يعمل حاجة عشانك بعد اللي عمله!
بسمه بحزن انا عارفه انه مش هيعمل حاجة عشاني واتأكدت بنفسي ان انا وابنه وملناش اي قيمه عنده بس قلبي وجعني اوي يا احلام وبسأل نفسي هو انا فيا ايه وحش عشان ميحبنيش زي ما طارق بيحبك!
بصتلها بستغراب ومفهمتش هي ازاي بتقارن شاكر ب طارق وقولتلها العيب مش فيكي انتي يا بسمه! العيب فيه هو هو اللي شخص اناني ومش بيحب غير نفسه
بسمه بصتلي وابتسمت وقالت مټخافيش مني يا احلام انا مش هحسدك على حب جوزك ليكي بس انا بسأل نفسي ليه مكنش حظي زي حظك
استغربت من كلامها وقولت مش بالحظ يا بسمه ده نصيب وبعدين انتي عندك عقل تفكري بيه وتفرقي بين الراجل اللي يستحقك وبين اللي ميستحقش اي حاجة
بسمه مش بالسهولة دي يا احلام كلامك ده محتاج شجاعه عشان اقدر اخرج شاكر والسنين اللي عشتها معاه من حياتي
بصتلها پصدمة وقولت يعني انتي لسه معندكيش الشجاعة انك تخرجي شاكر من حياتك بعد اللي عمله
بسمه بصتلي واتوترت وقالت المهم سيبك مني ومن مشاكلي دي وخلينا فيكي انتي احكيلي بقى انتي عرفتي طارق ازاي يمكن اتعلم منك بعد ما طلعتي اشطر من اختك الكبيرة
بصتلها بستغراب ومبقتش فاهمه بسمه عايزة ايه بالظبط بس اللي كنت متأكدة منه انها متلخبطه وخاېفه ومصډومة في جوزها ولسه معندهاش الشجاعة تواجه نفسها بحقيقة ان شاكر ميستحقش انه يكون زوج واب وانها تقدر تعيش وتكمل حياتها من غيره بطريقه طبيعيه واكيد هي فقدة الثقة في نفسها وهتحتاج وقت طويل عشان ترجع بسمه
اختي بتاع زمان رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
صباح تاني يوم في قصر طارق
مرام كانت بتعوم الصبح ومستمتعه بالجو على راحتها وشاكر معرفش ينام طول اللي وهو بيفكر بطمع ازاي يكون عنده قصر كبير زي ده وفلوس كتير ملهاش اخر وعرف ان الفلوس اللي كانت
بتفرحه وفاكر انها كتير متجيش حاجة جنب الفلوس اللي عند طارق!
نزل شاكر في الجنينه بتاع القصر وهو عمال يبص على كل حاجة حواليه بطمع وفجأة شاف بنت جميلة لابسه مايوه وخارجة من المسبح وبتتحرك بدلال وخطوات مٹيرة
قرب منها وعينيه متثبته عليها وكأنها مغناطيس بيجذبه يقرب منها بدون ما يفكر ومرام اول لما شافته بصتله بدهشة وسألته انت مين وبتعمل ايه هنا
رد وعينيه متثبته عليها وبيبلع ريقه بارتباك اانا انا شاكر يا ست الكل
مرام لاحظت نظراته ليها وابتسمت بثقة وقالت وانت بتعمل ايه هنا ياشاكر انت تبع الحرس بتوع طارق
شاكر وهو مش قادر يرفع عينيه عنها لا يا ست الكل انا ابقى
ووقف مكملش كلامه ورفع عينيه وبص في عينيها وقال بتوهان انا ابقى جوز احلام
مرام پصدمة جوز ميييين
شاكر انتبه على كلامه بسرعه وقال بارتباك اقصدي جوز اخت احلام مرات طارق باشا
مرام هزت راسها وبصت على بلكونة غرفة طارق وسألته وانت بتعمل ايه هنا مش المفروض ان مراتك واحلام هانم مخطوفين
شاكر وهو بيقرب منها وعينيه لسه عليها دا انتي اللي ست الهوانم كلهم
مرام بدلال عينك
لټوجعك
شاكر عيني ايه بس!! هو انتي مين يا عسليه
مرام بصتله بشمئزاز و رددت كلمته عسليه!!!
شاكر واحلى من العسليه كمان
مرام بشمئزاز بس بس انت بتقول ايه! ايه الكلام البيئة ده! حقيقي انا هنتظر ايه من احلام هانم واختها وانت كمان قولتلي اسمك ايه
شاكر شاكر يا قمر
مرام طب ممكن لو سمحت تبعد عن طريقي عايزة اطلع اوضتي
شاكر هو انتي عايشه هنا
مرام اه انا ابقى بنت عم طارق
شاكر والباشا ساب الحلويات دي كلها وراح اتجوز احلام
رضى غرور مرام بجملته الاخيرة ووقفت تبصله بتفكير وقالتله انت شكلك بتفهم
شاكر وهو بيبص عليها وعلى كل تفصيله فيها وبقدر الجمال اوي
مرام ضحكت بدلال وقالت وانا بحب اللي يقدر يلا باي
ومشيت مرام بخطواتها المٹيرة قدام عين شاكر اللي عينيه كانت هتطلع عليها وهمس لنفسه الناس دول عايشين ازاي كده! بقى انا يبقى عندي القصر ده كله والحوريه دي بنت عمي واروح اتجوز احلام الفقرية !
قاطع همسه مع نفسه صوت طارق وهو واقف وراه شاكر
اتخض شاكر والټفت ليه بسرعه تحت امرك يا باشا
طارق بستغراب بتعمل ايه هنا
شاكر بتوتر ابدا يا باشا كنت بدور عليك
طارق هز راسه وقاله طب تعالى اتفضل معايا عشان نفطر وبعدها نروح القسم نعمل محضر اختفاء احلام وبسمه
همس شاكر بصوت مش مسموع ما تسيببهم مختفين احنا هنعمل بيهم ايه!
طارق بتقول حاجة يا شاكر
شاكر ابدا يا باشا بقولك اتفضل وانا جاي وراك
طارق سبقه وقعد علي السفرة وكان قاعد عم طارق ومراته وبعد لحظات نزلت مرام بصوت كعب حزائها العالي وفستانها القصير وشاكر عينيه هتطلع عليها وقربت منهم وقعدت واتكلم عم طارق مع شاكر نورت البيت متقلقش ان شاء الله تلاقوا مراتك وابنك بخير
رد شاكر وهو بيبص على مرام ان شاء الله يا حاج
سوزان پصدمة وهي بتبص ل طارق حاج!!
طارق لاحظ نظرات شاكر على بنت عمه اللي لسه شايله اسم اخوه طاهر واضايق وقاله شاكر خلص اكلك بسرعه عشان نروح مديرية الامن نقدم البلاغ
عم طارق بلاغ ايه اللي تقدموه يا طارق
طارق المفروض نعمل محضر اختفاء بعد 48 ساعه عشان الشرطة يساعدونا نلاقيهم
مرام اتكلمت وهي بتبص ل شاكر بطرف عينيها وبتفكر تستخدمه في خطة في دماغها وانت متأكد كده ليه انهم مخطوفين! مش يمكن دي لعبة منهم عشان يهربوا من هنا
طارق بصلها بطرف عينيه ولاحظ تبادل النظرات بينها وبين شاكر وفي اللحظة دي تليفون طارق رن وبص للتليفون وقال دا رقم مش متسجل!
و رد طارق وقال الو ايو مين
وانتفض فجأة من مكانه وقال اانت انت عارف لو آذيتهم او قربت منهم هعمل فيك ايه!!
وفجأة ارتفع صوته اكتر احلااام الو احلام حبيبتي انتي كويسه مټخافيش انا هعمل المستحيل وارجعك
الو احلام احلام انت انت مين وعايز ايه بالظبط بس البحث لسه مكتملش ومش معايا لا اوعى تقرب منهم انا مش هبلغ البوليس بس متقربش منهم خلاص اتفقنا انا هجهز البحث واقابلك في المكان اللي انت تحدده بس لازم تسيب مراتي واختها اول لما اسلمك البحث هنتظر منك مكالمة تقولي على المكان
قفل التليفون وبص قدامه في الفراغ وكلهم كانوا مركزين في كل كلمه طارق قالها وشاكر سأله باهتمام في ايه يا باشا
رد طارق پصدمة اللي خاطف احلام واختها بيهددني لو بلغت الشرطة هيقتلهم واداني اخر فرصه لو مسلمتوش البحث هيخلص عليهم
مرام بثقة وطبعا انت مش هتعمل حاجة زي كده! اكيد مش هتضحي بأهم حاجة في شغلك عشان خاطر احلام!
طارق بصلها و رد بدون تردد لا يا مرام انا هعمل كده وهسلمهم البحث انا معنديش أغلى من مراتي
بص ل شاكر وقاله اعمل حسابك هتيجي معايا وقت التسليم
واتحرك طارق وسابهم قاعدين على السفرة بيبصوا لبعض پصدمة ودخل هو اوضة المكتب ومرام قالت بعصبيه نفسي افهم البنت دي عملت فيه ايه عشان يتعلق بيها اوي كده!
وقف عم طارق وقال انا رايح الشركة القعدة في البيت ده بقت ټعصبني كل حاجة ماشيه غلط
قامت سوزان مراته معاه خدني معاك وصلني في طريقك للنادي انا كمان مبقتش مستحمله الأشكال اللي ابن اخوك بيجيبهم البيت هنا
وبصت على شاكر بشمئزاز وهي بتقول جملتها الاخيرة
كانت مرام مټعصبه وعماله تضغط على
ايديها وبتهز رجليها بعصبيه شاكر كان ساكت لحد ما عم طارق ومرات عمه خرجوا من القصر وبعدين اتكلم مع مرام وقالها وانت يا وحش قاعد معايا ولا هتسيبني وتمشي زيهم
مرام بصتله پغضب وهي مضايقه من طريقة كلامه بس خطتها اللي هي بتفكر فيها بتجبرها انها تصبر عليه
وتتعامل معاه بطريقه تجذبه ليها اكتر
مرام انت ايه حكايتك بالظبط
شاكر وهو بيغمزلها بطرف عينيه وهو ينفع احكيلك حكايتي هنا برضه!
مرام بخبث اومال عايز تحكيهالي فين
شاكر في مكان لوحدنا عشان اعرف احكي برحتي
مرام قامت وقفت بدلع وقالت بصوتها الرقيق افكر
واتحركت بدلال وشاكر عينيه هتطلع عليها لحد ما اختفت من قدام عينيه وهمس لنفسه بتشجيع ياسلام لو ظبطت اطلقك يا بسمه بالعشرة واتجوز حتة القشطة دي واعيش في العز ده العمر كله
وخرج تليفونه من جيب الچاكيت بتاعه وهمس المهم خلينا في الشغل اللي هيدخل الفلوس
واتصل على الرجل اللي متفق معاه عشان يبلغه بكل اللي حصل مع طارق والمكالمة اللي جاتله من الخاطف رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
داخل اوضة المكتب
طارق كان قاعد قدام المكتب بتاعه وقافل الباب عليه وعمل مكالمة مهمة تبع خطته
طارق بكره هيكون التسليم وزي ما اتفقنا كلهم لازم يبقوا موجدين ربنا معانا ان شاء الله
بعد انتهاء المكالمة قفل تليفونه وبص قدامه وهو بيفكر في حبيبته وقام فتح خزنة سريه جوه اوضة مكتبه وخرج منها تليفون احلام اللي كان اتكسر في القطر وافتكر لما صلح التليفون ولقاه مليان صور كتير لأحلام وكان واضح انها فرحانه بالتليفون وهو جديد وكانت متصوره عليه صور كتير جدا وبفلاتر مختلفه وفي كل ركن في شقتهم ومع
مامتها وصور لوحدها وهي حاطه فلتر قطه وحاطه فلتر ارنب وهي بتطلع لسانها وصور كتير ليها كان بيتفرج عليها ويبتسم وحرك ايديه على صورتها وكأنه بېلمس خدها وهمس بحب
طارق اوعدك ان مفيش حد يأذيكي
وبص قدامه بشرود واتنهد وقال حتى لو مۏتي هو الحل الوحيد
وبص على صورتها مرة تانيه وشاف ضحكتها الجميلة في الصورة وهمس من قلبه بحبك يا اغلى واجمل حاجة في حياتي بقلمي ملك إبراهيم
خطة طارق هتم الحلقة الجاية تفتكروا هتكمل زي ما طارق خطط لها ولا هيكون في مفاجأت غير متوقعه هنعرف الحلقة الجاية
الحلقة 35
بعد انتهاء المكالمة قفل تليفونه وبص قدامه وهو بيفكر في حبيبته وقام فتح خزنة سريه جوه اوضة مكتبه وخرج منها تليفون احلام اللي كان اتكسر في القطر وافتكر لما صلح التليفون ولقاه مليان صور كتير لأحلام وكان واضح انها فرحانه بالتليفون وهو جديد وكانت متصوره عليه صور كتير جدا وبفلاتر مختلفه وفي كل وصور كتير ليها كان
بيتفرج عليها ويبتسم وحرك ايديه على صورتها وكأنه بېلمس خدها وهمس بحب
وبص على صورتها مرة تانيه وشاف ضحكتها الجميلة في الصورة وهمس من قلبه بحبك يا اغلى واجمل حاجة في حياتي رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
عند مرام اول لما خرجت من البيت مسكت تليفونها واتكلمت وهي بتبتسم بثقة الو المعلومات اللي انتوا عايزن تعرفوها بقت عندي دلوقتي اوكي انا جايه على نفس المكان
مرام طارق نفسه ميعرفش بس في واحد هيروح مع طارق وقت التسليم وده تقدروا تعرفوا عن طريقه المكان وكل حاجة
منتصر مين ده
مرام جوز اخت طارق ومراته مخطوفه هي كمان
توفيق اه احنا عارفين الموضوع ده بس ازاي هنعرف عن طريقه قصدك نراقبهم يعني
مرام اكيد مرقبتكم لهم هتكون خطه فاشله لان طارق هيأمن خط سيرهم كويس اوي
توفيق اومال هنعمل ايه
مرام من غير مراقبه جهاز تتبع يتحط في لبسه وهتكونوا متابعين كل خطواتهم
منتصر ومين هيحطله جهاز التتبع ده
مرام بثقة انا
توفيق ابتسم وقال كنت متأكد اننا هنستفاد منك يا مرام برافو عليكي
مرام بثقة اللي يهمني زي ما اتفقنا انا مش عايزة فلوس مۏت مرات طارق مكافأتي على مساعدتي ليكم
توفيق متقلقيش احنا هنخلص على كله ونقفل الموضوع ده خالص بس نمسك البحث في ايدينا
مرام بس طارق لا طارق لو جراله حاجة انا هكشفكم بنفسي
منتصر انتي بتهددينا يا مرام!
مرام لا انا بنبهكم بس
منتصر وتفتكر ان اللي خطڤ مرات طارق هيطلع خيري
توفيق خيري او غيره مش هتفرق المهم اننا لازم نجهز ونتحرك احنا ورجالتنا في اي وقت اول لما توصلنا الرساله منها لو قدرنا ناخد البحث
هيتفتح لنا كنز ملوش اخر رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
كان طاهر واقف قدام البيت بيتكلم في التليفون وشكله متعصب وبيزعق في التليفون
انا وبسمه شوفناه من بعيد وبسمه سألتني اخو جوزك شكله مضايق وبيزعق في التليفون ياترى ليه!
بصيت عليه بستغراب وهزيت كتفي بمعنى اني معرفش وبعد دقايق طاهر دخل البيت وبصلي انا وبسمه واتكلم وهو بيخفض وشه بأحراج صباح الخير
رديت عليه بهدوء صباح النور انت شكلك مضايق هو طارق كويس
طاهر اه الحمدلله كويس متقلقيش
بسمه بصتلي وبصتله وانا اتكلمت معاه مرة تانيه بتردد هو في حاجة ضايقتك
طاهر لا ابدا انا طالع اوضتي عن اذنكم
طاهر طلع وبسمه قالت هو ماله ده!
رديت وانا ببص عليه بحزن مش عارفه ربنا يستر انا قلقانه على طارق اوي
بسمه بثقة لا متقلقيش اللي زي جوزك ميتخفش عليه
اتنهدت وانا ببصلها وقولت ربنا يستر انا هدخل اجهز الفطار وانتي خليكي مع ابنك
في اوضة طاهر فوق
كان ماسك تليفونه وهو متعصب واتصل على طارق
طاهر طارق انا مش هسيبك لوحدك وهكون موجود معاك وده اخر كلام عندي
طارق بعصبيه انت اكيد اټجننت انت عارف ان ظهورك هيدمر كل حاجة!
طاهر ميهمنيش بس انا مش هسيبك لوحدك تواجه الناس دول وخصوصا ان انا السبب في كل ده
طارق طاهر انا مش مستعد اخسر اي حد فيكم احنا حددنا الميعاد وهنخلص الموضوع ده النهارده وانت خلي بالك من احلام مراتي امانه في رقبتك يا طاهر لو جرالي حاجة
طاهر مش هتكون لوحدك يا طارق انا مش هسيبك
طارق وجودك مع أحلام وحمايتها دي اكبر خدمه هتقدمها ليا يا طاهر
طاهر بحزن بس
طارق لو جرالي حاجة قول لاحلام متزعلش مني لاني وعدتها اني ارجع اخدها وانا مش ضامن اني ارجعلكم تاني
طاهر عينيه دمعت وقال مش هسيبك تروح لوحدك لازم اكون معاك
طارق باصرار خلاص يا طاهر قولتلك ان وجودك مع احلام اهم انا لازم اقفل دلوقتي مع السلامة
قفل طارق المكالمة وطاهر قعد وهو هيتجنن عشان اخوه
في المساء
عند مرام
رجعت القصر ولقت طارق بيتكلم مع رجالة الحرس بتوعه وفي حركة غريبه في القصر وبعد دقايق بعت واحدة من الخدم ل شاكر في اوضة الضيوف عشان تبلغه انه يجهز عشان يتحركوا
مرام طلعت فوق وقربت من اوضة شاكر اول لما الخادمة خرجت من عنده ومرام فتحت الباب بسرعه ودخلت عليه وشاكر اتفاجئ بدخولها واتكلم وهو بيتأملها بأعجاب
واضح
شاكر القشطة بنفسها جايه لحد عندي!
مرام كتمت غيظها من كلامه اللي بيضايقها وابتسمت له بدلال وقالتله انت رايح مع طارق دلوقتي
رد شاكر لو عايزاني مروحش معاه انا مستعد اقعد
مرام بدلال لا طبعا لازم تروح عشان تنقذ مراتك
شاكر انقذها ايه بس انتي مش عارفه اللي فيها!
مرام بدلال تقصد ايه
شاكر ولا حاجة متشغليش بالك انتي يا قشطة
بصتله بغيظ
وقالت انا جبتلك هدية واتمني تعجبك
شاكر بصلها وعينيه لمعت ومرام فتحت علبه شيك وخرجت منها ساعة شكلها فخم جدا وقالتله برقه يارب تعجبك
شاكر عينيه كانت بتلمع بالطمع اول لما مسك الساعة وهمس لنفسه بقى لسه عارفها النهارده وتجيبلي الساعه الغاليه دي هديه! دي البت دي شكلها قاعده على ملايين ووقعت فيا خلاص
مرام بدلع هتلبسها
شاكر بلهفه طبعا يا جميل وانا اقدر ملبسهاش!
ابتسمت له بدلع وساعدته يلبسها وقالت طارق مستنيك تحت خلي بالك من نفسك
شاكر كان بيبتسم ابتسامه واسعه ومرام بتبصله بخبث وخرجت من اوضته وشاكر واقف يبص على الساعه بسعادة ويكلم نفسه شكل الدنيا هتضحكلك يا شاكر واخلص من الفقريه اللي متجوزها
وافتكر مشواره مع طارق واتصل على الرجل اللي متفق معاه بسرعه وقال ايوا يا باشا احنا هنتحرك دلوقتي لسه طارق باشا باعتلي
تمام يا شاكر واحنا جاهزين بس خليك فاتح تليفونك واحنا عاملين تتبع على تليفونك وهنعرف مكانك
شاكر امرك يا باشا بس انا عايز الامان
متقلقش يا شاكر انت الراجل بتاعنا
شاكر يبقى على خير يا باشا سلام
شاكر قفل المكالمه ونزل عند طارق
اما مرام داخل اوضتها اتصلت على توفيق الو توفيق بيه هبعتلكم كود دلوقتي ده تتبع لخط سير طارق
توفيق تمام يا مرام واحنا جاهزين
عند خيري
خيري وهو بيسأل مدير اعماله ايه الاخبار
مدير اعماله هيتحركوا دلوقتي يا باشا وانا عامل تتبع على تليفون شاكر
خيري طب يلا بينا خلونا نتحرك بسرعه وجهز الرجاله
في القصر عند طارق
شاكر قرب منه انا جاهز يا طارق باشا
طارق بصله بعمق وهز راسه وقاله تمام يلا بينا
خرجوا كلهم من القصر بعربية
طارق وعربيات
حراسه وراه وفي نفس الوقت خرج خيري ومدير اعماله ووراه عربيات الحرس بتوعه وكان منتصر وتوفيق بيجهزوا هما كمان ومعاهم رجالتهم عشان يتحركوا وفي الوقت ده توفيق جاتله رساله من واحد من رجالته كان بيراقب خيري وكتبله في الرساله ان خيري ورجالته اتحركوا دلوقتي
توفيق بص ل منتصر واتكلم بثقة شوفت الرساله دي خيري اتحرك دلوقتي هو رجالته يبقى هو اللي
تم نسخ الرابط