حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
المحتويات
كأننا نعرف بعض من سنين!!
معرفتش اقول ايه او ابدأ كلامي معاه ازاي وازاي اسأله انت كنت بتكلم مين وايه اللي انت قولتله يعمله وفجأة لقيت نفسي بسأله
هو انت بتعمل معايا كل ده ليه
بص قدامه شويه وكان عنده ثبات وثقة كده كنت بحسده عليهم والله واخيرا رد عليا وقالي
مش عارف
اتغظت من رده عليا وقولتله يعني انت جاي من اسوان لحد هنا في وقت زي ده وتقولي مش عارف!!
رد بكل ثبات يعني عايزاني اعرف ان انتي محتجاني جنبك ومجيش!!
استغربت من ثقته وقولتله مين قالك ان انا محتجاك جنبي!
رد
بثقة انا عارف
قولتله بغيظ واشمعنا يعني دي اللي عارفها!
قالي انتي عايزة توصلي لإيه بالظبط يا احلام
الله على اسمي وانا بسمعه منه لأول مرة! جسمي كله كان بيرتعش ووشي احمر وكنت حاسه انه سامع صوت ضربات قلبي
ابتسم لما شاف حالتي اتقلبت وقال
في ايه
مردتش عليه وهزيت راسي بمفيش
كان بيبصلي اوي وحسيت انه مستغرب حالتي اللي اتقلبت فجأة بدون سبب وانا حبيت اخرج من الحالة دي وسألته
هو انت مين وبتشتغل ايه
ضحك وقالي انتي بجد متعرفيش انا مين!
هزيت راسي ب لا وقولت هو انت مشهور ولا ايه!
ضحك وقالي دا انتي
مش عايشه في الدنيا بقى!!
قولتله لا انا عايشه في الدنيا وكل حاجة بس يمكن دنيتنا غير دنيتكم!!
استغرب من ردي و رد عليا بكل هدوء تسمعي عن الفراعنه
رديت تغراب اه طبعا ايه هتقولي انك بتشتغل معاهم
استغرب من كلامي وقالي هشتغل معاهم ازاي!!
وفجأه ضحك جامد وهو بيبصلي يالله على صوت ضحكته اللي خطفت قلبي
قال وهو بيضحك انا عالم آثار
عيني وسعت وانا بسمع الكلمة وقولت بانبهار عاالم أثار!!
ضحك وهز راسه وانا مبهورة جدا وسألته
يعني بتشتغل ايه برضه!
ضحك وقال اومال كل الانبهار اللي انا شوفته في عينيكي ده كان ليه!
هزيت كتفي وقولتله اصل كلمة عالم دي كبيرة اوي وعشان كده انبهرت بيك بس برضه مش فاهمه انت بتعمل ايه في شغلك ده يعني بتروح تفتتح مقاپر فرعونيه وكده
ضحك وقال بستغراب بروح افتتح!! هو انا بقولك انا بشتغل محافظ!
قولتله اصل دي اول مرة في حياتي اقابل عالم آثار وعشان كده مش فاهمه شغلكم بيكون ايه
هز راسه وقالي شغل زي اي شغل وعموما متشغليش بالك
فكرت مع نفسي وفهمت دلوقتي هو كان في اسوان ليه اكيد عشان شغله
مش عارفه ليه كنت حاسه باحساس حلو وهو موجود وقاعد بيتكلم معايا ببساطه كده وكنت حاسه انه قريب مني اوي رغم ان دي كانت تاني مرة اقابله فيها وطبعا اول مرة قابلته فيها كنت حاسه انه عايز ېقتلني ومش طايقني بس هو دلوقتي قاعد يتكلم معايا بهدوء وكان مختلف غير اول مرة شوفته فيها
حرك ايديه قدام عيني عشان يخرجني من شرودي وقالي ايه روحتي فين
بصيتله وقولتله هو احنا لما كنا في القطر وانا نمت ايه اللي حصل بعدها وازاي جبتلي تليفون جديد وحطيت فيه الخط بتاعي واتصلت على اختي ووصلتني هناك ازاي انا محستش بكل ده!
ابتسم وقال يعني انتي بجد مش فاكرة اللي حصل
بينا يومها
اټخضيت من كلامه وبصتله پصدمة هو ايه اللي حصل بينا يومها انا مش فاكره اي حاجة غير اني كنت ببص على الطريق ونمت!
اتكلم بنبرة صوت جادة متأكدة
خۏفت اكتر وقولتله هو ايه اللي حصل بالظبط
قال اللي حصل مينفعش اقوله هنا!
لا دا عايز يجنني هيكون ايه اللي حصل
يعني وطبعا افكاري راحت لحاجات كتير غريبه ممكن تكون حصلت بس ايه اللي ممكن يكون حصل منهم
خۏفت اوي وسألته بصوت مهزوز هو ايه اللي حصل بالظبط انا حقيقي مش فاكره اي حاجة!
سكت وهو بيبصلي بعمق وبعد شويه اتكلم خلاص انتي مش فاكره يبقى مفيش داعي اقول ايه اللي حصل
كلامه كان غامض بطريقه تخوف وعقلي موقفش تفكير وانا بسأل نفسي هيكون ايه اللي حصل!! ممكن يكون في ملثمين اقتحموا القطر تاني وانا فقدت الوعي مثلا ولا هيكون ايه اللي حصل بجد هتجنن
بص في ساعة ايديه وقال النهار قرب يطلع وانا لازم امشي
قلبي دق پخوف لما قال انه هيمشي وكان نفسي امسك ايديه واقوله خليك معايا متسبنيش انا فعلا بطمن وانت موجود
بس مقدرتش اعمل كده ولقيت نفسي بقوله ممكن تقولي الفلوس اللي انت دفعتها في مستشفي اسوان والمستشفى هنا قد ايه
سكت وهو بيبصلي بعمق وبعد لحظات اتكلم وقالي بتسألي ليه
قولتله عشان الفلوس دي دين عليا وانا لازم اسددها
قام وقف وعدل بدلته وقال بثبات وثقة
متقلقيش مفيش دين بين الراجل ومراته
بصيتله پصدمة وشهقت مراته مين!!
هو قال مراته صح انا سمعته قال مراته!! وقفت انا كمان قدامه وقولتله مراتك مين
بص في عينيا بثقة وقال انتي
قلبي كان هيقف من الصدمة وقولتله انا ازاي
كلامه و رده عليا كان طبيعي جدا وكأنه بيقول حاجة طبيعيه وكمان كان مستغرب صدمتي!
وقفت قدامه وقولتله انت اكيد مش هتمشي وتسيبني كده من غير ما تفهمني انت تقصد ايه!
بص في ساعة ايديه وقال انا لازم امشي دلوقتي خلي بالك من نفسك ومتقلقيش على مامتك انا مفهم الدكاترة هنا كل حاجة ولو احتاجت تكمل علاجها خارج مصر الدكاترة هيبلغوني والطيارة والمستشفى وكل حاجة جاهزة للسفر
مشي بسرعه وسبني واقفه ابص عليه پصدمة لحد ما اختفى عن عيني وقعدت مكاني تاني وكلمته لسه بتتردد جوايا ومش فاهمه هو يقصد ايه بكلمة مراتي اللي قالها دي!! رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم الرواية حصري على صفحة الكاتبة ملك إبراهيم
بعد دقايق لقيت بسمه جت وهي شايله ابنها وسألتني على ماما وشاكر جوزها طبعا خاف يجي عشان محدش من المستشفى يطلب منه فلوس!
قعدنا قدام اوضة العنايه لحد ما الدكتور دخل يطمن عليها وخرج وطمنا وقالنا ان ماما حالتها بتتحسن بس لسه الزيارة ممنوعه عنها
انا كنت قاعده وبشكر ربنا ان ماما بدأت تتحسن وبفكر في طارق وفي كلمته اللي قالها ما يمشي بجد انا كنت مړعوبه ومش فاهمه هو يقصد ايه بكلمة مراته اللي قالها في حاجة غريبه فيه مش مفهومه وكنت بفكر في الكلام الكتير اللي اتكلمناه مع بعض والراحة والامان اللي كنت حاسه بيهم في
وجوده
بعد كام ساعه لقيت حسن اللي متقدملي جه المستشفى هو
وباباه ومامته وسألوني عن حالة ماما وقالي انه كلم شاكر عشان نجهز ونروح معاه نشتري الشبكة زي ما كنا متفقين وشاكر قاله ان ماما تعبت بالليل ونقلناها المستشفى وقالوا على عنوان المستشفى
مكنتش عارفه اعمل ايه وبصراحة هو شاب كويس جدا وشكله فعلا محترم وأهله ناس طيبين واحنا خلاص قرينا فاتحة يعني المفروض مفكرش في طارق خالص لان طارق بالنسبه ليا وهم بيظهر ويختفي ومعرفش عنه اي حاجة لكن حسن هو اللي خطبني وهو ده الحقيقه اللي في حياتي
حسن وقف جنبي وقالي ليه مكلمتنيش يا احلام عشان اكون معاكي اول لما مامتك تعبت
هزيت راسي وقولتله ما انا مش معايا رقمك وبعدين انا انشغلت في ماما ومكنتش قادرة افكر ومكنتش عارفه اعمل ايه!
مسك ايدي وقالي متقلقيش يا
احلام انا معاكي وهكون جنبك لحد ما مامتك تقوم بالسلامة
ابتسمت له بتوتر وسحبت ايدي من ايديه بسرعه وانا حاسه ان اللي بعمله ده خېانه ل طارق مع ان مفيش اي علاقة بتربطنا ببعض لكن كان جوايا احساس
غريب ان انا من حق طارق ومش من حق اي حد تاني بس الاحساس ده غلط وكان لازم احاربه واتعايش مع حقيقة ان انا خطيبة حسن ومجرد التفكير في طارق ده الخيانه الحقيقيه بقلمي ملك إبراهيم
يتبع
الحلقة التاسعة هدية لمتابعيني
متقلقيش يا احلام انا معاكي وهكون جنبك لحد ما مامتك تقوم بالسلامة
ابتسمت له بتوتر وسحبت ايدي من ايديه بسرعه وانا حاسه ان اللي بعمله ده خېانه ل طارق مع ان مفيش اي علاقة بتربطنا ببعض لكن كان جوايا احساس غريب ان انا من حق طارق ومش من حق اي حد تاني بس الاحساس ده غلط وكان لازم احاربه واتعايش مع حقيقة ان انا خطيبة حسن ومجرد التفكير في طارق ده الخيانه الحقيقيه
مامت حسن وباباه كانوا بيبصوا حواليهم جوه المستشفى بانبهار ومامته سألتني بفضول قوليلي يا احلام هي المستشفى دي طلبوا منكم فلوس قد ايه دي شكلها مستشفى غاليه اوي يا بنتي!! هو انتوا معاكوا فلوس تكفي تكاليف المستشفى دي
استغربت سؤالها والفضول اللي شوفته على ملامحها هي وحسن وباباه وحسن بص حواليه وقال بستغراب فعلا المستشفى دي شكلها غاليه اوي ومش اي حد يقدر يدخلها!
بسمه كانت واقفة جنبي وشايله ابنها اللي موقفش عياط من وقت ما وصلت المستشفى وهي رايحه جايه بيه عشان تسكته ومش عارفه
سؤالهم مع صوت عياط ابن بسمه مع الضغط النفسي اللي انا كنت فيه بجد كان صعب عليا جدا بسمه اللي ردت عليهم
لقيت وشوشهم اتغيرت فجأة وبصوا لبعض واتكلمت مامت حسن وانتوا ايه اللي خلاكم تجيبوا امكم مستشفى غاليه زي دي وانتوا مش معاكم فلوس مش كنتوا روحتوا اي مستشفى حكومة تكون على قدكم!
استغربت من تغير ملامحهم وطريقة كلام مامت حسن اللي اتغيرت فجأة واتكلم والد حسن مع مراته وهو بيغمز لها بطريقة غريبه ملناش دعوة يا ام حسن هما احرار واكيد هما لو مش عارفين انهم مش هيقدرو يسدو تكاليف المستشفى دي مكنوش دخلوها!
مامت حسن على رأيك يا ابو حسن
وبصتلي وكملت كلامها انا بس يا احلام يابنتي عايزاكي تبقي على نور من الاول وتبقي عارفه ظروف خطيبك لتكوني مفكرة انه يقدر يساعدك في فلوس المستشفى الغاليه دي احنا يابنتي ظروفنا على قدنا وحتى الفلوس اللي كان هيجبلك بيها الشبكة دي انا استلفتها من اختي يعني دين علينا
حقيقي انا كنت مصډومة ومتسغربه كلامهم!! معقول هما فاكرين ان انا منتظرة انهم يساعدوني في فلوس المستشفى وكمان حاطه عيني على فلوس الشبكة بتاعهم !!
حسن بص ل مامته واتكلم ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي يا ماما احلام من الاول عارفة ظروفي
اضايقت منهم جدا و رديت عليهم ببرود وثقة فلوس شبكة ايه اللي انا ممكن ابصلها!! انتوا عارفين ان فلوس الشبكة بتاعكم دي متجيش تكاليف ليلة واحدة بس في المستشفى دي!
بصوا لبعض بستغراب و ردت مامت حسن يعني
انتوا على كده معاكم تدفعوا
رديت بكل هدوء دا شئ ميخصش حضرتك وزي ما جوز حضرتك قال دلوقتي احنا احرار وعارفين ظروفنا كويس
اتكلمت بسمه پصدمة عيب كده يا احلام ميصحش
اتكلم حسن ماما متقصدش حاجة يا احلام هي بس خاېفه عليكوا تدبسوا في فلوس المستشفى ومتعرفوش تسددوها
بصتله بغيظ وقولتله لا متخافوش احنا معانا ربنا واللي معاه ربنا ميتخفش عليه
مامته اضايقت واتكلمت مع بسمه بعصبيه المهم احنا جينا وعملنا اللي علينا والف سلامه على امكم
ومشيت وجوزها وراها وحسن وقف قدامي ولقيته بيكلمني بعتاب ميصحش اللي انتي قولتيه ل امي ده يا احلام على الاقل تحترمي وجودي
بصتله بغيظ وقولتله اظن ان ده مكنش وقته خالص الكلام اللي
مامتك قالته! وبعدين انا مغلطتش في حاجة
حسن لا غلطتي يا احلام وغلط كبير كمان وانا هحاول اصلحه وهقول ل ماما ان اعصابك تعبانه وانتي تكلميها في التليفون وتعتذري ليها وخلاص ننهي المشكله دي
احلام نعم اعتذرلها!! اعتذرلها ليه وعشان ايه اصلا!
بسمه اتدخلت في الكلام بسرعه اسمعي كلام خطيبك يا احلام انتي فعلا غلطانه ومفيش فيها حاجة يعني
لو اعتذرتي لحماتك
بصيت ل بسمه پغضب وحقيقي كنت عايزة اصړخ فيهم هما الاتنين ومبقتش طايقه اشوف حد فيهم قدامي واتكلمت مع بسمه بعصبيه طب خدي ابنك وروحي دلوقتي يا بسمه ابنك موقفش عياط من وقت ماجيتي
وبصيت ل حسن وقولتله معلش ياحسن سيبني دلوقتي لان انا فعلا اعصابي تعبانه ومش قادرة اتكلم
حسن هز دماغه وقال ماشي يا احلام انا همشي دلوقتي وبكره هاجي اطمن عليكي عن اذنكم
مشي وانا واقفه بتنفس بسرعه من شدة الڠضب اللي كتمته جوايا وبسمه لسه هتتكلم عشان تعاتبني تاني بس انا وقفتها بصوت غاضب وكان عالي خلاص يا بسمه اقفلي الموضوع دي وسيبيني انا مش مستحمله اي كلام
بسمه اتنهدت بحزن وهي شايله ابنها وقالت ماشي يا احلام انا ماشيه مش عايزة حاجة
رديت وانا بقعد بحزن شكرا
مشيت بسمه وانا قاعده وحاطه وشي في الارض وكان جوايا بركان من الڠضب والحزن واڼفجر فجأة بعياط كتير جدا كان قلبي وجعني وحاسه اني لوحدى ومضغوطه من كل حاجة حواليا انا بعترف دلوقتي اني محتاجة طارق اوي يكون جانبي صدمتي في حسن وعيلته كانت كبيره معقول انا اتخدعت فيهم لما شوفتهم اول مرة وفكرت انهم ناس كويسين معقول المواقف بتظهر معدن الناس بالسرعه دي! كنت حزينه اوي وحاسه بكسره بس على قد حزني ده كنت شايفه ان اللي حصل ده كان إشارة من ربنا عشان يكشف لي معدن الناس اللي كنت هتجوز ابنهم وفي نفس الوقت قولت لا انا مش عايزة أظلم ابنهم واخده بذنبهم انا لازم اديه فرصه تانيه اتعرف على شخصيته اكتر لان الطبيعي ان اي انسان في الدنيا فيه عيوب
ومفيش حد كامل بس في عيوب ينفع اها وعيوب مينفعش ولازم اخد قراري صح وعلى اقتناع في علاقتي بيه رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
اليوم خلص وانا قاعده في المستشفى والدكتور مانع الزيارة عن ماما كنت قاعده تعبانه ومنمتش بقالي يومين ولقيت ممرضة قربت مني واتكلمت بهدوء حضرتك قاعده هنا من امبارح واكيد تعبتي اتفضلي ادخلي ارتاحي في الجناح بتاعك
رديت بدهشة جناح ايه
الممرضة في جناح محجوز مك هنا
ابتسمت تلقائي لما افتكرت طارق واتنهدت براحة وقومت معاها وصلتني للجناح وانا ببتسم بطريقه غريبه وانا حاسه انه حواليا وبيحاوطني باهتمامه حتى وهو مش موجود!
نمت من كتر التعب وصحيت الصبح على رنة تليفوني واستغربت انه كان حسن وكلمني بسرعه وقالي احلام انا لازم اشوفك دلوقتي حالا
اټخضيت وقلبي دق بسرعه من الخۏف خير يا حسن في ايه
حسن انا جاي المستشفى دلوقتي قابليني في الكافتيريا تحت
خرجت
من الجناح وروحت للدكتور سألته عن حالة ماما وقالي ان مفيش جديد ونزلت بحزن على الكافتيريا عشان اشوف حسن وقعدت استنيته وبعد دقايق قليله وصل وقعد قدامي وقالي احلام انا جالي فرصة شغل حلوة اوي في بلد خارج مصر وادوني فرصه اسبوع واحد اخلص إجراءت السفر واسافر عشان استلم الشغل
استغربت انه جاي يقولي خبر زي ده وقولتله طب ماشي مبروك ايه المشكلة دلوقتي
حسن المشكلة اني عايز نكتب كتابنا ما اسافر عشان تسافري معايا
شهقت پصدمة انت بتقول ايه! اسافر معاك ايه انت مش شايف انا فين انا مع ماما في المستشفى وهي حالتها خطيره ازاي عايزني اسيبها واسافر معاك!
حسن اختك بسمه وجوزها موجدين هنا يا احلام ويقدرو يكونوا معاها وياخدو بالهم منها وجودك جنبها هنا مش هيفيد باي حاجة لكن وجودك معايا هيفيدك لان انا اللي باقي لك يا احلام وفرصة الشغل دي حلوة اوي انا مكنتش احلم بيها ومن شروطهم اني اسافر مع مراتي لانهم مش بيشغلوا شباب عزاب
استغربت كلامه وقومت وقفت فجأة وقولتله البنات كتير يا حسن تقدر تختار بنت تتجوزها وتسافر معاك لكن انا لا انا مستحيل اسيب ماما في الحالة دي واسافر وحتى لو ماما بقت كويسه انا برضه مستحيل اسيبها لوحدها وبالنسبه بقى لكلمة ان انت اللي باقي لي احب اقولك انك بالنسبه ليا ولا اي حاجة جنب امي اللي جبتني الدنيا دي
حسن قام وقف قصادي وقالي بس انتي كده هتخسريني يا احلام
رديت بثقة انت مكنتش ليا عشان اخسرك!
اتغاظ وقالي ماشي يا
احلام بس احب اقولك ما امشي ان اللي زيك مستحيل تلاقي راجل يتجوزها وهتفضلي قاعده كده جنب امك لحد ما تبقي عانس
كلامه ضايقني جدا بس ابتسمت له ببرود عشان اضايقه وقولتله مع السلامه
مشي وهو متغاظ جدا وانا قعدت مكاني مرة
تانيه وكنت حاسه براحة
كبيره اوي جوايا وكأنه كان جبل ضاغط على قلبي وخلاص قلبي ارتاح وبقيت حره وقادره اتنفس براحة
صوت تليفوني خرجني من الاحساس الحلو اللي كنت فيه وبصيت ليقته رقم طارق مش هنكر ان في الوقت ده كان مزاجي رايق جدا و رديت عليه بهدوء نعم
طارق طبعا حاسه براحة دلوقتي بعد ما العريس طار عشان بس تعرفي ان ملكيش غيري يا احلام بقلمي ملك إبراهيم
ايه ده بقى شكل طارق اللي طير العريس بطريقته وكان متأكد ان احلام مستحيل تسافر وتسيب مامتها عشان كده كان في شرط في شغل حسن انه مينفعش يسافر غير ومعاه مراتهوحسن شربها بالشفا البطل بتاعنا مش سهل ابدا يا جماعة عايزة تفاعل حلو على البارت الهدية بقى
تستحمل الجلطة اللي اتعرضت ليها يشهد ربنا احنا عملنا اللي علينا لاخر لحظة وكنت بطمنك عليها وعندي امل انها تقوم بالسلامة بس قضاء الله
عقلي وقف عن التفكير والاستيعاب! دقات قلبي وقفت الدنيا كلها وقفت في اللحظة دي! معقول امي مبقاش ليها نفس في الدنيا دلوقتي معقول هي مش هتبقى معايا تاني واقعد معاها ونتكلم وانام في ها وانا تعبانه وتلعب في شعري وتخفف عني معقول لما هكون مهمومه وزعلانه مش هلاقي اللي تحس بيا وتفهمني من غير ما اتكلم معقول انا مش هنطق كلمة ماما تاني ااااااااه لو الصړاخ بيرجع اللي راح كنت عشت عمري كله اصړخ واصړخ وانادي عليكي يا اول ايد شالتني وخدتني في ها يا اول عيون شوفتها اول
مقدرتش اتحمل الصدمة ووقعت قدام الدكتور فاقدة الوعي رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
فات اسبوع وكان اصعب اسبوع في حياتي الدنيا كانت في عيني باللون الاسود اللي كنت لبساه كنت طول الوقت قاعده في اوضة ماما مش عايزة اسيب الاوضة ريحتها في كل مكان في الاوضه وكل شويه اسمع صوتها وهي بتنادي عليا وبتقول يا احلام وحشني اوي اسمع اسمي بصوتها كنت بضايق لما كانت تفضل تنادي عليا كتير وهي بتصحيني!! دلوقتي بقول يارتني كنت سجلت صوتها وهي بتنادي عليا عشان افضل طول عمري اسمع صوتها على قد ما كان قلبي راضي بقضاء الله على قد ما كان قلبي حزين ومكسور ومش قادرة استوعب اللي حصل
دخلت بسمه الاوضه عليا وهي لابسه الاسود وقعدت جنبي على السرير مسحت دموعي بسرعه وقعدت وانا ببص قدامي وبحاول اظهر قوتي المزيفه
بسمه مش هينفع كده يا احلام انتي بحزنك ده بتعترضي على قضاء الله وبتعذبي ماما معاكي
اتنهدت بسمه بحزن وحسيت انها متوتره وعايزة تقول حاجة ومترددة
بسمه بقولك ايه يا احلام احنا لازم نرضى بقضاء الله وخلاص ايام العزا خلصت واحنا لازم نرجع لحياتنا
بصتلها وانا مستنيه تكمل كلامها وتقول كل اللي عندها
بسمه بتوتر وكمان يا احلام انتي مبقاش ينفع تقعدي في الشقة هنا لوحدك بعد مۏت ماما
فضلت ابصلها بدون اي رد فعل عشان تكمل كلامها
بسمه ف انا بقول يعني ايه رأيك تيجي تعيشي معانا انا وشاكر في اسوان
رديت عليها بهدوء عشان اعرف ايه هدف جوزها بالظبط وبعد ما اجي اعيش معاكم يا بسمه هنعمل ايه في الشقة هنا معقول هنقفلها ونسيبها فاضيه!
بسمه اتوترت ووشها احمر وهي بتفرك في ايديها بقلق لا يا احلام ما انا بفكر يعني اننا نبيع الشقة وشاكر ياخد الفلوس يشغلهالنا ويعملنا مشروع صغير
نعيش منه
انتفضت من مكاني واتكلمت بصوت عالي مشروع ايه اللي جوزك يعمله لنا يا بسمه انتي بتضحكي على نفسك ولا بتضحكي عليا!! بقى عايزانا نبيع شقى ابونا وامنا عشان الباشا جوزك ياخد تعبهم بالساهل كده ونبقى تحت رحمته
بسمه لسه هتتكلم بس انا قطعتها پغضب وصوت عالي جوزك ده لو عنده كرامه مكنش طلب منك حاجة زي كده وحقيقي انا مصډومة فيكي يا بسمه ومش مصدقة انك لغيتي عقلك للدرجة
دي بقى في راجل محترم يطلب من مراته انه ياخد فلوسها هي واختها يعمله بيهم مشروع!! هو لو نافع في حاجة كان نفع في شغله أولى
بسمه قامت بسرعه عشان تكتم صوتي پخوف من جوزها وهمست ليا وهي پتبكي كفايه يا احلام انتي كده هتخسرينا كل حاجة
بصتلها بدهشة هخسرك ايه انتي شايفه ان خسارة راجل زي شاكر ده تتسمى خسارة
ردت عليا وهي پتبكي انا خاېفه اخسرك انتي يا احلام شاكر خيرني بينك وبينه هو وابني قالي اني لو موفقتش ابيع نصيبي هيطلقني وياخد مني ابني واحنا بقينا لوحدنا في الدنيا يا احلام ملناش ضهر ولا سند يحمينا
اتجمدت مكاني وسألتها پصدمة يعني ايه يا بسمه
بسمه وهي مڼهارة من البكاء يعني انا اسفه يا احلام لو انتي مبعتيش انا هبيع انا عندي ابن وعايزة اربيه مع ابوه لكن انتي لسه بطولك ومعندكيش اللي تخافي عليه
كلامها كسر قلبي مليون حته ولاول مرة في حياتي احس بالضعف والكسرة كنت مذهوله
من كلامها وسألتها يعني انا لو رفضت ابيع انتي هتبيعي ازاي يا بسمه
بصتلها بحزن وقولتلها يا خسارة يا بسمه!! يا الف خسارة
بسمه پبكاء انتي لسه صغيره يا احلام ومعندكيش اللي تخافي عليه لكن انا عندي ابني
ومش هينفع انشف دماغي مع شاكر واخسره
رديت بحزن وقهرة يعني انا لو رفضت ابيع هتبيعي انتي وتدخلي شخص غريب يعيش معايا في الشقة يا بسمه
بسمه بحزن عشان كده بقولك بيعي انتي كمان يا احلام وتعالي معانا اسوان وانا اوعدك ان شاكر مش هيزعلك ابدا
بصيتلها بحزن وقولتلها وانا مستحيل ابيع يا بسمه
بسمه بحزن برحتك يا احلام بس متزعليش مني انا بعمل كده عشان خاطر ابني
في الوقت ده سمعنا صوت جرس الباب وبسمه قالت بتوتر انا هروح افتح شكلهم وصلوا
سألتها بدهشة هما مين
بسمه بتوتر اللي هيشتري نصيبي في الشقة انا هروح افتحلهم وانتي فكري كويس يا احلام ولو غيرتي رأيك وعايزة تبيعي تعالي ورايا
بسمه خرجت وانا وقفت مصډومة مش قادرة اصدق ان شقتنا هتتباع قدام عيني وانا واقفه عاجزة قعدت على سرير امي وكنت ببكي بحزن ومش عارفه اعمل ايه اكيد
مش هينفع اعيش في الشقة مع شخص غريب!! بصيت لتليفوني اللي مقفول من اسبوع من يوم ۏفاة ماما لما قفلته بعد ما اتخانقت مع طارق كنت زعلانه منه انه مسألش عليا طول الاسبوع وفي مۏت ماما وفي عز ما كنت محتاجة له ملقتوش جنبي!! انا عارفه انه مسافر ويمكن ميعرفش اللي حصل بس انا اتعودت لما احتاج ليه الاقيه من ما افكر! كنت عايزة افتح التليفون واكلمه واحكيله على كل اللي حصلي بس كرامتي وعزة نفسي منعوني اعمل كده وقومت استغفرت ربنا واتوضيت وصليت وفضلت ادعي كتير في السجود وابكي واطلب
بعد ما خلصت صلاة ومسحت دموعي غيرت لبسي وحطيت الطرحة على شعري وخرجت من اوضة ماما عشان اشوف ايه اللي بيحصل برا
كان في اتنين رجاله قاعدين مع شاكر وبيتكلموا وبسمه قدمت لهم العصير واتكلم واحد من الرجالة مع شاكر يعني مفيش فايدة يا استاذ شاكر اننا نشتري الشقة على بعضها اصل حوار نص الشقة دي مش هينفع
اتكلم واحد منهم طب ما تخلينا نتكلم معاها كده يمكن نعرف نقنعها
اتكلم شاكر دي دماغها حجر انا حاولت معاها كتير انا واختها ومفيش فايدة بس وماله نحاول تاني
واتكلم مع بسمه ادخلي نادي على اختك يا بسمه
بسمه هزت راسها پانكسار وكانت لسه هتيجي عشان تنادي عليا بس انا دخلت وقولتلها ملوش لزوم يا بسمه انا هنا وسمعت كل حاجة
وبصيت للرجالة اللي قاعدين انا مصممة على رأيي ومش هبيع شقتنا
واحد من الاتنين الرجاله اللي كانوا قاعدين عينيه لمعت بطريقة غريبه ومخيفه اول لما شافني وكانت نظراته غريبه اوي وبيتأمل فيا بطريقه وقحة وقال وهو بيبتسم ابتسامة سمجه وماله يا ست البنات حقك متبعيش
وبص ل شاكر وقاله انا موافق اشتري نصيب مراتك واشارك ست البنات في الشقة
قلبي دق پخوف من نظراته وطريقته وكنت مصډومة ومش قادرة استوعب ان ممكن بسمه تبيع نصيبها للشخص ده ويشاركني في الشقة فعلا!!
رد شاكر وهو بيبصلي بتحدي واحنا موافقين يا باشا خلينا
نمضي العقود
بسمه بصتلي بحزن وقربت منهم عشان تمضي وانا واقفه وھموت من القهرة ومش عارفه هعمل ايه في المصېبه دي لما بسمه تبيع للشخص ده ويكون له حق في الشقه زيي وكنت خلاص بفكر ابيع انا كمان واخد اي شقه ايجار اعيش فيها لان فكرة اني اعيش في شقة بيشاركني فيها شخص زي ده طبعا فكرة مرفوضه
ومينفعش و ما انطق واقول ان انا كمان هبيع لقيت جرس الباب رن وانا روحت فتحت وكنت ببكي واول لما فتحت لقيت طارق قدامي بقلمي ملك إبراهيم
يتبع
المنقذ بتاعنا وصل اخيرا وفي اخر لحظة ياترى هيعمل ايه في شاكر والرجالة اللي معاه وكمان كان مختفي فين طول الاسبوع هنعرف كل ده الحلقة جايه حبايب ملوكة عايزة تفاعل
بسمه بصتلي بحزن وقربت منهم عشان تمضي وانا واقفه وھموت من القهرة ومش عارفه هعمل ايه في المصېبه دي لما بسمه تبيع للشخص ده ويكون له حق في الشقه زيي وكنت خلاص بفكر ابيع انا كمان واخد اي شقه ايجار اعيش فيها لان فكرة اني اعيش في شقة بيشاركني فيها شخص زي ده طبعا فكرة مرفوضه ومينفعش و ما انطق واقول ان انا كمان هبيع لقيت جرس الباب رن وانا روحت فتحت وكنت ببكي واول لما فتحت لقيت طارق قدامي
وقفت مصډومة وانا ببصله مش معقول ان هو فعلا! احاسيس كتير متلخبطه حسيت بيها اول لما شوفته وكان اول احساس اني نفسي ابكي ويني ليه ويطمني انه معايا وقفت قدامه متجمدة ودموعي بتنزل واخيرا قدرت انطق اسمه وقولتله طارق الحقني
شوفت اللهفة في عينيه والخۏف والقلق عليا اللي ظهر على ملامحه اول لما شاف
حالتي وقالي انتي كويسه
هزيت راسي ب لا وانا ببكي شوفت نظرات عينيه المشتعله لما بص داخل الشقة وظهر شاكر ورايا واتكلم ببرود وهو بيبص ل طارق ومين ده كمان يا ست احلام
طارق دخل الشقة ووقف جنبي وقاله انت اللي مين
شاكر اتوتر من هيبة طارق وبصلي وسألني تاني بتوتر مين ده يا احلام
طارق اتكلم معاه بصوته القوي وهو واقف قصاده كلمني انا
الخۏف والتوتر كان ظاهر على شاكر وهو بيبص ل طارق وقال انا جوز اختها
طارق هز راسه وبص على الاتنين اللي قاعدين جوه البيت وكانت خلاص بسمه مضت على عقد التنازل
شاكر انتفض من الصدمة وبسمه شهقت وهي بټضرب على صدرها وقربت مننا وهي بتبصلي پصدمة جوزك ازاي ايه الكلام ده يا احلام
انا كنت مصډومة زيهم ومش عارفه انطق بكلمة ولقيت الاتنين الرجاله قربوا مننا بستغراب لانهم مسمعوش الحوار اللي دار بين طارق وشاكر ونفس الراجل اللي كان بيبصلي بوقاحة وقف قدامي وبصلي بنفس الطريقه وهو بيتكلم بسماجه احنا خلاص مضينا العقد وبقيت شريكك في الشقة يا ست البنات
طارق طبعا شاف نظراته ليا واتحول بقى شخص تاني وهو بيوقفني وراه بحمايه ووقف هو قصاد اللي اشتري نصيب بسمه وقاله بصوت قوي عينيك لخلعهالك انت مين انت كمان
رد شاكر على طارق بغيظ الاستاذ اشترى مننا نصيب مراتي في الشقة دي
طارق بصله بدهشة اشتري منكم!!
ولف بوشه يبصلي وانا واقفه ابكي وراه وقالي انتوا عايزين تبيعوا شقتكم
رديت عليه وانا ببكي وحكيت له كل حاجة وكنت حاسه اني زي طفلة صغيرة واخيرا باباها جه عشان يجيب لها حقها
احلام انا مبعتش حاجة ومش هبيع دا شاكر هو اللي ڠصب على اختي عشان تبيع وهي باعت نصيبها للراجل ده وعايز يشاركني
في الشقة
طارق بدهشة يشاركك ازاي يعني!!
بصيتله وانا ببكي وقولتله دي شقة ابويا وامي الشقة اللي عشنا فيها عمرنا وماما لو كانت عايشة مستحيل كانت توافق على البيع
شوفت في عينيه نظرات حنيه عمري ما شوفتها في عيون حد غيره وهز راسه بتفهم وقالي والشقة مش هتتباع زي ما انتي عايزه
رد اللي اشترى نصيب بسمه في الشقة وهو ماسك في ايديه العقد اللي بسمه مضت عليه بس انا اشتريت يا استاذ خلاص والانسه لو عايزة تبيع
انا شاري ولو مش عايزة انا مش هتنازل عن العقد ده
طارق بصله وقرب منه
بخطوات واثقه جدا وفي لحظة كان اخد العقد من ايديه وقطعه قدام عينيه واتكلم بصوت قوي يرعب اي حد والعقد اتقطع خلاص اتفضلوا امشو من هنا حالا ونصيحة مني تمشو على رجليكم افضل
بصوا ل طارق پصدمة وشاكر اتكلم بتوتر انت عملت ايه يا استاذ انت جاي تبوظ لينا البيعه ولا ايه
طارق اتجاهل شاكر وكأنه مش موجود وبص للاتنين الرجاله بتحذير وقالهم قررتوا ايه هتمشوا على رجليكم ولا اطلع رجالتي ينزلوكم بمعرفتهم
بصوا ل طارق پخوف وفهموا انه شخص مش عادي ويقدر يأذيهم فعلا وخرجوا من الشقة بسرعه وبسمه قربت مني وهي بتزعق فيا ايه اللي انتي عملتيه ده يا احلام بقى بتتجوزي من ورانا انا بجد اټصدمت فيكي!! دا لو ماما كانت عايشة وعرفت بالڤضيحة دي كانت ماټت من القهرة
مقدرتش ارد على بسمه وبكيت بحزن وشاكر اتكلم بسخرية بقى هي الحكايه كده! وانا اقول قلبها مستقوي ليه واتاري الهانم متجوزه في السر وياترى بقى متجوزة عرفي ولا شرعي
طارق بصله پغضب واتكلم معاه بتحذير كلامك معايا انا واحلام اشرف بنت انا تها في حياتي ولو انت راجل قوي كده كنت ازاي بتشجع مراتك تبيع نصيبها في الشقة لراجل غريبه وتدخله شريك في الشقة مع اخت مراتك البنت
شاكر اتوتر من زعيق طارق وقال والله دا حق مراتي وهي عايزة تبيع حقها والشرع
قاطعه طارق پغضب بدون دخول في تفاصيل عشان انا مبحبش الكلام الكتير
وبص لاختي بسمه وقالها حضرتك عايزة تبيعي نصيبك في الشقة
بسمه بصت لجوزها پخوف وهزت راسه وقالت ااه
طارق تمام وعايزة تبيعي نصيبك ده بكام
اتكلم شاكر بجشع 500 الف جنيه يا باشا الراجل اللي انت قطعت عقده كان هيدفعلنا المبلغ ده
طارق بصله بسخرية وبص ل بسمه وقالها واختك هتشتري منك ب 600 الف ايه رأيك
شاكر بسعادة وطمع موافقين طبعا يا باشا بس احلام هتجيب الفلوس دي منين
طارق بثقة دا شئ ميخصكش
ومسك تليفونه واتصل على شخص وقاله عشر دقايق وتكون عندي ومعاك 600 الف كاش والمحامي بتاعنا
وبصلي وهو بيتكلم وكمل كلامه وتجيب مأذون شرعي معاك على العنوان اللي هبعتهولك
قفل التليفون وهو بيبصلي وشاكر بيبص ل مراته
بسعادة وفرحان انه هياخد مبلغ اكتر من اللي كان هيبيع بيه وطارق قرب مني وهمس ليا وهو واقف قدامي اهدي كل اللي انتي عايزاه هيحصل دلوقتي حالا والشقة كلها هتبقى بتاعتك
بصيت علي
بسمه وجوزها اللي واقفين يبصوا علينا بفضول وصدمة وقولتله انت طلبت مأذون ليه
ابتسم وقالي عشان هتجوزك رسمي دلوقتي
بصتله پصدمة واه انا فرحت بس مصډومة ومش عايزة اتجوزه بالطريقة دي انا كنت حاسه ان جوازه مني مقابل كل اللي بيعمله عشاني! يعني انا كده ببيع نفسي ليه مقابل الدين اللي عليا له حصري على صفحة الكاتبة ملك إبراهيم
دقايق قليله ووصل اللي طارق كلمه ومعاه المحامي والمأذون وقعدوا كلهم والمحامي جهز ورق التنازل من بسمه ليا وكان معاهم شنطة فيها 600الف وشاكر خد الفلوس وعينيه بتلمع بالفرحة وهو بيعد الفلوس وانا ببصله تحقار والمحامي خلص كل الورق والشقة كلها بقت مي واتكلم طارق مع شاكر وبسمه المأذون موجود وانا واحلام هنتجوز دلوقتي
بسمه بستغراب هو مش حضرتك قولت انكم متجوزين
بصتله وانا منتظره اسمع رده عليها وقال بثقة مش مهم انا قولت ايه المهم دلوقتي اني هتجوزها رسمي وقدامكم انا عارف ان مينفعش نتجوز في الظروف دي بس عشان ترجعوا اسوان وانتي مطمنه على اختك
بسمه ابتسمت وقالت حضرتك عندك حق
المأذون اتكلم معايا مين وكيلك يا عروسة
رد شاكر تلقائيا انا طبعا
بصتله بستحقار وقولتله لا طبعا انا وكيلة نفسي
طارق ابتسم وهو بيبصلي والمأذون بدأ في إجراءت الجواز وانا شاردة في افكار كتير وبعيد حساباتي وكل الدين اللي عليا ل طارق من اول التليفون وفلوس مستشفى اسوان وفلوس مستشفى ماما ودلوقتي 600 الف للشقة ومش قادرة اصدق كل اللي بيحصل وازاي هسدد الدين ده وفوقت من شرودي على جملة المأذون وهو بيقول بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
اټخضيت وقلبي كان بيدق بسرعه وانا ببص ل طارق ومش مصدقه اني بقيت مراته بجد
طارق اتكلم مع شاكر وهو بيبصله الفلوس
تمام
شاكر تمام التمام يا باشا
كنت متغاظة من شاكر وطمعه واتكلمت مع شاكر بغيظ بس ما تمشي يا استاذ شاكر ياريت تسد الدين اللي عليكم الاول لاني مش مجبوره اسد الدين بتاعكم انتوا كمان
شاكر وبسمه بصولي پصدمة وبسمه سألتني بدهشة دين ايه اللي علينا يا احلام
رديت عليها فلوس المستشفى بتاع اسوان اللي كنتي بتولدي فيها يا بسمه الفلوس دي طارق اللي دفعها وانا اعتبرتهم دين عليا بس بما انكم بقى معاكم فلوس دلوقتي يبقى انتوا تسدو الدين اللي عليكم وانا ربنا يقدرني واسد باقي الدين اللي عليا
بسمه شهقت پصدمة وشاكر اخد الفلوس في ه وقال بس انا مطلبتش من حد يدفعلنا فلوس مستشفى
طارق بصلي بتحذير وقالي ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده يا
احلام!
رديت بغيظ من شاكر الكلام ده هو الصح هما مش بقى معاهم فلوس دلوقتي يبقوا يرجعولك فلوسك
طارق قرب مني وقال پغضب عيب كده يا احلام اسكتي
وبص ل شاكر وبسمه وقال والفلوس اللي انا دفعتها دي كانت هديه للمولود الجديد
شاكر ابتسم بسعادة وقال والله انت باشا ومفيش منك
اتغظت اكتر ولسه هتكلم لكن طارق مسك ايدي وضغط عليها وقالي بهمس وهو بيبصلي بتحذير لو اتكلمتي اي كلمة تاني انا هسكتك بطريقتي مفهوم بقلمي ملك إبراهيم
بعتذر منكم على التأخير النهاردة وبجهز بارت كمان هينزل بعد البارت ده وهتشوفوا فيه جنان احلام مع طارق بعد ما بقت مراته والخڼاقه اللي هتحصل بينهم حبايب ملوكه عايزة تفاعل جاااااااامد هنا وصلوا ل تعليق عشان انزل البارت الهدية بسرعه
بص ل شاكر وبسمه وقال والفلوس اللي انا دفعتها دي كانت هديه للمولود الجديد
اتغظت اكتر ولسه هتكلم لكن طارق مسك ايدي وضغط عليها وقالي بهمس وهو بيبصلي بتحذير لو اتكلمتي اي كلمة تاني انا هسكتك بطريقتي مفهوم
اتوترت اول لما قالي كده وسحبت أيدي من ايديه بسرعه وبصيت قدامي بحزن وهو اتكلم مع شاكر وبسمه وقالهم القطر اللي هيتحرك من المحطة لاسوان قدامه ساعتين تقدرو تجهزوا ورجالتي هيوصلوكم بالعربية للمحطة
بصتله پصدمة وبسمه حست بالاحراج وقالت لجوزها يلا ياشاكر خلينا نجهز حاجتنا ونمشي ونسيب العرسان برحتهم
اټصدمت من كلام بسمه وسألت نفسي يعني ايه هيسبونا لوحدنا!!
طارق سابني ووقف اتكلم مع المحامي بتاعه وكان معاهم واحد شكله مدير اعمال طارق وبعد دقايق خرجت بسمه وهي مجهزة شنطتها وجوزها شايل شنطته وشنطة الفلوس واخدها في ه
بسمه قربت مني وتني وقالت مبروك يا احلام بس انا زعلانه منك لانك محكتيش ليا
هزيت راسي بحزن واخدت ابنها في حضڼي وته وقولتلها خلي بالك من نفسك ومن ابنك
هزت راسها وقالتلي وانتي كمان خلي بالك
من نفسك
ومشيت هي وجوزها ومعاهم المحامي بتاع طارق ومدير اعماله واتقفل باب الشقة علينا انا
متابعة القراءة