حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم

حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم

لمحة نيوز

پخوف وقالت خلاص انا هقعد هنا الاسبوع اللي انتي قولتي ان المستشفى سمحت بيه
بصيت لجوزها بغيظ حاضر يا حبيبتي زي ما تحبي
وخرجت من الجناح وانا حاسه اني مخنوقه وعايزة اعيط واخرج كل الۏجع والحزن اللي جوايا من بعد مۏت بابا وانا واختي وماما بقينا لوحدنا في الدنيا دي من غير ضهر ولا سند واختي يوم ما تتجوز تختار واحد طماع وبخيل وعينيه على الشقه الصغيرة اللي عايشين فيها انا وامي انا عارفه ان اختي بتعاني معاه وبتصبر عشان عارفه انها محتاجه له وملهاش حد يقف في ضهرها غيره رغم ان انا شوفت بعيني ان جوزها ده مش هو الضهر ولا السند ولا أي حاجة دا رماها واستخسر فيها تمن المستشفى اللي ولدت فيها ابنه! والله انا مبقتش عارفه ايه هو الضهر والسند لو الاب ماټ والبنت لقت نفسها فجأة لوحدها من غير اب ولا اخ ولا عم ولا خال حتى جوزها اللي كانت فاكره انه هيكون السند ليها يطلع من امثال شاكر جوز اختي!!
قعدنا الاسبوع في المستشفى وكل يوم كان يجيلي بوكيه الورد الصبح ومكتوب فيه صباح الخير كنت بستنا البوكيه ده كل يوم وجوايا امل انه هيكتب كلمة تانيه تعرفني هو مين او تأكدلي احساس ان هو طارق اللي قابلته في القطر!
بسمه اخيرا رجعت شقتها وانا كنت خلاص اعصابي تعبت من جوزها ومن كل حاجة حصلت معايا في البلد دي وكنت بجهز شنطتي وكأني عايزة اهرب من هنا وارجع عند ماما وترجع حياتي طبيعيه زي الاول
بسمه طلبت مني اقعد معاها يومين كمان بس انا كنت عايزة اهرب وارجع عند ماما بأي طريقه واطمنت انها بقت كويسه وابنها كويس وصممت اني لازم ارجع القاهرة في اول قطر
روحت محطة القطر وانا جوايا احساس غريب ونفسي اقابله تاني واشوفه دخلت القطر وقعدت وانا ببص حواليا وكانت كل حاجة طبيعيه جدا وكل الناس بيركبوا وبيقعدوا في اماكنهم حواليا وانا ببص عليهم
وجوايا بقول امتى تيجي اللحظة اللي رجالته يدخلوا القطر وينزلوا كل الناس تاني ونفضل انا وهو بس في القطر مش عارفه ليه انا اتمنيت كده بس حقيقي كنت حاسه اني عايزة اشوفه وافهم ايه اللي حصل معايا بالظبط في القطر لما نمت وصحيت لقيت نفسي في شقة اختي في حاجة غريبه ومش مفهومه حصلت وكمان فلوس المستشفى الكتير اللي اندفعت مين ورا كل ده!
سمعت صوت
القطر اللي كان بيعلن انه خلاص هيتحرك وكل الناس قعدوا في اماكنهم خلاص والمكان الوحيد اللي كان فاضي كان الكرسي اللي جنبي القطر خلاص بدأ يتحرك ومع كل خطوة بيتحركها كان املي في اني اشوفه بينتهي واحلامي بتتحول قدامي لأوهام في خيالي انا وبس فوقي لنفسك يا احلام ده شكله شخص مهم وغني وانا بنت عاديه جدا جدا بالنسبه له يعني اكيد مش هيفتكرني اصلا!! اومال لو مش هو هيبقى مين اللي جابلي التليفون الغالي ده! ممكن يكون حد لقاني تعبانه في القطر ونقل الخط بتاعي في تليفونه وقال لاختي انه تليفوني!! اكيد يعني مفيش شخص عادي هيعمل كده ولا هيضحي بتليفون غالي بالسهوله دي! طب وبالنسبه لحساب المستشفى اللي اندفع بالكامل لمدة اسبوع هيكون مين اللي عمل كده اكيد برضه مش شخص عادي اللي هيعمل كده! وكمان الورد اللي كان بيجيلي على المستشفى كل يوم الصبح مين اللي هيكون بيعمل
كل ده
لقيت لمسة ايد على كتفي بتخرجني من كل أفكاري دي وبصيت جنبي لقيت
رواية حب مجهول الهوية الفصل الرابع 4 بقلم ملك إبراهيم
الحلقة الرابعة
حب مجهول الهوية
بقلم ملك إبراهيم
لقيت لمسة ايد على كتفي بتخرجني من كل أفكاري دي وبصيت جنبي لقيت طفل صغير تقريبا عمره سبع سنين واقف بيبتسم وفي ايديه بوكس هدايا وبيقولي اتفضلي ده عشانك
استغربت وبصيت حواليا وقولتله عشاني انا
هز راسه اه عشانك انتي
بصيت حواليا تاني وسألته مين قالك انه عشاني
الولد عمو ادهولي وقالي انه عشانك واداني انا كمان لعبه عشاني
وقفت بسرعه من مكاني ابص على كل الناس اللي في القطر وسألته عمو مين
الولد مش عارف اسمه هو اداني ده وانا بركب القطر وشاور عليكي وقالي اول لما القطر يتحرك ويجري بسرعه اجي اديكي الصندوق ده
بصيت للصندوق الصغير اللي في ايد الولد بحزن وابتسمت للولد وقولتله شكرا
اخدت الصندوق من ايديه ولقيته بيقولي عمو قالي كمان اقولك ان الكرسي الفاضي اللي جنبك ده بتاعه هو حجزه
بصيت للولد بستغراب وبصيت على الكرسي جنبي وبعدين سألت الولد بفضول هو عمو ده شكله ايه تعرف توصفه
الولد هز كتفه وقالي يعني ايه اوصفه مش هعرف!
قولتله يعني هو كان شكله ايه كبير ولا صغير وطويل ولا قصير وكان لابس ايه
الولد هو عمو كبير وشكله حلو وجابلي هدية حلوة اوي عن اذنك هروح العب بيها
وجرى الولد على مكانه جنب مامته وانا بصيت عليه وانا مش فاهمه ايه اللي بيحصل وقعدت مكاني تاني وحطيت الصندوق على رجلي وانا متحمسه اعرف الصندوق فيه ايه واول لما فتحت الصندوق اټصدمت لما لقيت فيه شكولاتة كتير جدا بأنواع مختلفه وعصير وحلويات وحاجات كتير شبه اللي كنت جيباها معايا وانا جايه اسوان في القطر والوحيد اللي شاف الحاجات دي معايا كان هو طارق لان هو الوحيد اللي كان معايا في القطر يومها! يعني ايه الكلام ده يعني طارق فعلا هو اللي بيعمل كل ده!
بصيت للكرسي الفاضي اللي جنبي وابتسمت وانا مستغربه هو ازاي بيعملي كل حاجة انا محتاجاها وبحبها من غير ما يظهر! ايه هدفه من اللي بيعمله ده وازاي كل حاجة بيعملها بحس ان انا محتاجاها فعلا! انا فعلا نسيت اجيب حاجات من دي اتسلى بيها طول الطريق مع ان الحاجات دي اساسيه معايا في اي سفر ويمكن اي حد يشوفها حاجات مش مهمه بس هو عرف انها مهمه بالنسبه ليا وبعتهالي انا ليه حاسه انه قاعد جنبي ومعايا رغم ان مكانه فاضي!!
طلعت المذكره بتاعي من الشنطة وقررت اكتب كل اللي بيحصل معايا وبحس بيه
في احساس غريب جوايا بيشدني لشخص قابلته مرة واحدة بس في حياتي ومقابلتنا مكانتش لطيفه ابدا! بس
بعد ما اتقابلنا وكل حاجة في حياتي اتغيرت بدأت من التليفون اللي عمري ما كنت احلم اشتريه! لتكاليف المستشفى اللي اختي ولدت فيها واتحجزلها احسن جناح لمدة اسبوع ودي حاجة برضه مكنتش احلم بيها! كل يوم بوكيه ورد وانا مسافرة يجيلي صندوق فيه كل الحاجات اللي انا بحبها!! يحجز الكرسي اللي جنبي عشان محدش غيره يقعد جنبي ويضايقني! ايه اللي اي بنت ممكن تحلم بيه اكتر من كده! بس هو مين وليه بيعمل كده في أسئلة كتير جوايا ملهاش اجابه!
بعد ساعات كتير القطر وصل محطة مصر وانا نزلت وعماله ابص حواليا يمكن الاقيه
خدت تاكسي وصلني على البيت وانا ببص حواليا في كل مكان وحاسه انه موجود حواليا!!
دخلت شقتنا وماما خدتني في ها وقعدنا نتكلم
كتير ومقدرتش احكيلها على اللي حصل معايا وانا مسافره في القطر ولا اللي حصل في المستشفى ولا كلام شاكر معايا عن شقتنا واكتفيت اني احكيلها على ابن بسمه وفرجتها على الصور اللي انا صورتها ل بسمه وابنها وهو في ها والحمدلله ماما مخدتش بالها ان التليفون متغير لان تليفوني كان لسه جديد وماما مبتعرفش في
انواع التليفونات ومركزتش في شكل التليفون وكانت بتتفرج على صور حفيدها الاول وهي فرحانه وعنيها بتدمع من السعادة وكان نفسها تكون جنب بسمه بس طبعا مقدرتش بسبب تعبها والطريق طويل وصعب عليها رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
دخلت اوضتي وانا حاسه ان خلاص رجعت لحياتي الطبيعيه وكل اللي حصل في رحلتي لأسوان انتهى رغم ان انا كان نفسي اشوفه اوي واسأله هو ليه عمل معايا كل ده واللي كان محيرني اكتر هو ايه اللي حصلي في القطر واحنا في الطريق لأسوان وفقدة الوعي ازاي وانا كنت نايمه ومفقتش غير وانا في بيت بسمه!! في حاجات كتير غريبه كان نفسي افهمها بس مفيش حد هيقدر يفهمهالي غيره هو وبس بس هو فين او بيشتغل ايه او عايش فين معرفش اي حاجة عنه غير ان اسمه طارق واخوه طاهر ماټ وفي عصابه بيدورو على فلوس كانت مع اخوه اللي ماټ وحاجات كده غريبه زي
اللي بسمعها في الأفلام الاكشن اااه على الاكشن اللي انا شوفته في القطر ووقفته قدام الرجل اللي اقتحم القطر وكان مش خاېف ورفع السلاح في وشه وكان بيتكلم بثقه!! ووقفته قدامي وهو بيزعقلي وكلامي الكتير بصراحة انا كنت مزوداها اوي بس انا كنت زهقانه والطريق طويل وكنت بحاول اسلي نفسي وهو اللي كان ساكت وممل مش انا اللي بتكلم كتير ابدا زي ما هو قال
افتكرت الحاجات اللي هو بعتهالي وفتحت الصندوق واخدت منه واحدة شكولاته تاني وانا ببتسم وعماله افكر فيه واسمه وشكله مبقوش يفارقوا خيالي لحظة وخۏفي كان بيزيد
جوايا ان يطلع كل ده وهم من صنع خيالي! رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
فات اسبوع وانا نزلت شغلي وكملت حياتي عادي وكنت طول الوقت بدور عليه حواليا وملوش اي اثر وكأن كل حاجة انتهت مع انتهاء رحلتي في اسوان!
الاسبوع بقى شهر وانا خلاص بدأت اقنع نفسي ان هو ملوش وجود هنا ويمكن كل اللي عمله معايا في اسوان ده كان بالنسبه له تعويض ليا على تليفوني اللي باظ بسببه والخۏف اللي عشته معاه في القطر لما الجماعة المجرمين دول اقتحموا القطر وانا فيه!! كنت بحاول اقنع نفسي بأي شئ عشان مفكرش فيه وارجع اعيش حياتي الطبيعيه من تاني
خلاص مبقتش ادور عليه حواليا زي الاول واقتنعت اخيرا انه مش موجود وكل الاوهام اللي كانت في دماغي انتهت
رجعت البيت وانا تعبانه من الشغل ولقيت ماما قاعده ومبسوطه وبتنادي عليا
تعالي يا احلام عايزاكي
احلام خير يا ماما شكلك مبسوطه النهارده
ماما في عريس جالك النهارده يا احلام امه جت كلمتني عليكي
حسيت پخوف غريب وضربات قلبي بقت سريعه ومش فاهمه انا كنت خاېفه ليه لما ماما اتكلمت عن العريس ده مع ان بيجيلي عرسان كتير وانا برفض وعادي وعمري ما حسيت اللي انا حسيته دلوقتي ده!
صوت ماما خرجني من شرودي وقالتلي قولتي ايه يا احلام
معرفتش ارد اقولها ايه وكأن صوتي
هرب مني ولقيت ماما بتكمل كلامها وبتقول
العريس المرادي مفيش فيه غلطه يا احلام وكمان شقته في العماره اللي ورانا يعني هتبقي قريبه مني مش زي اختك بيني وبينها بلاد
احلام بس انا مش عايزة اسيبك يا ماما انا اصلا مش عايزة اتجوز
ماما يا حبيبتي هي دي سنة الحياة ولازم تتجوزي ولا مش عايزة تفرحي قلبي وتخليني اشوف عيالك ما اموت
بكيت وتها بعد الشړ عنك يا ماما متقوليش كده ارجوكي انا مليش غيرك في الدنيا
ماما وهي بتي وعشان كده يا احلام انا عايزاكي تتجوزي ويكون ليكي ضهر وسند في الحياة واطمن عليكي زي اختك
كلام ماما رعبني وبعدت عنها وانا بفكر في معني السند والضهر اللي ماما بتتكلم عنهم اكيد طبعا الضهر والسند مش بجوازي من واحد زي شاكر جوز اختي لا طبعا مش ده خالص
الدموع لمعت في عيني وقولتلها بس الضهر والسند مش في وجود راجل في حياتي مهمته انه جوزي وبس يا ماما!! الضهر والسند حاجات تانيه
ماما ابتسمت وقالت انتي لسه صغيرة يا احلام وبكره تعرفي ان السند والأمان في وجود جوزك جنبك انتي شوفتي احنا اتبهدلنا ازاي بعد مۏت ابوكي الله يرحمه
الدموع اتجمدت في عيني وكنت حاسه اني خاېفه وفكرة اني أوافق اتجوز شخص معرفوش واكمل معاه باقي حياتي حاجة مش سهله ابدا!
ماما اتكلمت باصرار هاتي تليفونك اكلم اختك واقولها تيجي هي وجوزها يوم الجمعه يقابل الناس ويتفق معاهم احنا ملناش راجل غيره دلوقتي
ماما خدت التليفون من ايدي وانا قاعده مصډومة وحاسه اني مش قادرة اعترض او اوافق انا مصډومة وبس
ماما كلمت بسمه وقالتلها وبسمه فرحت جدا وقالتلها انها هتبلغ جوزها ويحجزوا القطر يوم الخميس ويكونوا عندنا الجمعه
كل حاجة كانت بتحصل بسرعه وماما كانت فرحانه اوي وانا مقدرتش اكسر فرحتها وقولت استنى واشوف العريس ده يمكن احس براحة
ويطلع انسان كويس ويتقي الله فيا
الاسبوع خلص بسرعه وجه يوم الجمعه وبسمه اختي وجوزها وصلوا عندنا وشاكر كان فرحان وعايز يسرع في الجوازة بأي طريقه وتقريبا فاكر ان لما انا اتجوز ماما هتيجي تعيش معايا والشقة بتاعنا هتتباع وبسمه هتاخد نصيبها وطبعا هو هياخده منها!
العريس وصل واهله معاه وكان شاب مناسب فعلا زي ما ماما قالت بس انا كان جوايا احساس بالخۏف وعدم الراحة ومش عارفه ايه سبب الاحساس ده!
شاكر اتكلم معاهم وكان متحمس ان كل حاجة تخلص بسرعه وخصوصا لما عرف ان العريس عنده شقة كبيرة هنتجوز فيها وبكده اللي رسمه في خياله هيحصل وماما هتيجي تعيش معايا والشقه بتاعنا هتتباع!
دخلت اوضتي وانا لسه خاېفه ومحتارة وسامعه كلامهم واتفاقتهم برا وتقريبا اتفقوا على كل حاجة وجت اللحظة اللي ماما دخلت فيها اوضتي عشان تسألني ايه رأيي بعد ما شوفت العريس وكانت عايزة ترد عليهم بموفقتي ما يقرأو الفاتحة
كنت ماسكه التليفون في ايدي وجسمي
كله بيرتعش وماما واقفه قدامي وبتسألني
ها يا احلام ايه رأيك في العريس شوفتي شاب زي الورد زي ما قولتلك وشكله ابن حلال واهله ناس طيبين
بصيت ل ماما وانا محتارة وخاېفه و ما انطق اي كلمة وصلت رساله على تليفوني وهو في ايدي وبصيت بنظره سريعه وفي دماغي انها رساله عاديه بس اټصدمت لما لقيت الرسالة مكتوب فيه ارفضي
قلبي دق بسرعه پخوف وبصيت للرساله پصدمة وانا مش مصدقة اللي قرأته وفتحتها ملقتش غير الكلمة دي بس ارفضي جسمي كله كان بيرتعش وانا ببص لماما وماما استغربت وسألتني بقلق
مالك يا احلام ايه اللي حصل هو التليفون فيه ايه
معرفتش ارد على ماما اقولها ايه ولقيت رساله تانيه وصلت ومكتوب فيها بقولك ارفضي
بقلمي
ملك إبراهيم
رواية حب مجهول الهوية الفصل الخامس 5 بقلم ملك إبراهيم
الحلقة الخامسة هدية لمتابعيني
خۏفت اكتر وبصيت ل ماما وهزيت راسي والدموع بتلمع في عيني وقولتلها
مش عارفه
يا ماما انا خاېفه
ماما قربت مني وسألتني بقلق خاېفه من ايه يا حبيبتي
احلام مش عارفه يا ماما انا خاېفة أوافق اندم وخاېفه ارفض واندم برضه!
انا حقيقي كنت محتارة ومش عارفه انا عايزة ايه بالظبط والرسايل اللي بعتها دي خوفتني اكتر ومكنتش فاهمه هو ازاي عرف انا وماما بنتكلم عن ايه وبعتلي الرسايل دي في الوقت ده!!
ماما خرجتني بصوتها من افكاري وقالتلي انا عارفه يا حبيبتي انك خاېفه تتسرعي بس متقلقيش انا هتفق معاهم على فترة خطوبه كام شهر كده تتعرفوا على بعض وان شاء الله ترتاحي وتتأكدي ان هو العريس المناسب لكي وهو ده اللي هيكون الضهر والسند ليكي طول حياتك
بصيت ل ماما وانا لسه محتارة وخاېفه وببص للتليفون بتوتر وبفكر هو ازاي عرف احنا بنتكلم عن ايه وافتكرت ان المفروض ان التليفون ده بتاعه اصلا يعني ممكن يكون عامل حاجة في التليفون وعارف كل حاجة بتحصل وتفكيري ده خوفني اكتر ورعبني منه
ماما سألتني تاني قولتي ايه يا احلام
هزيت راسي وقولتلها اللي تشوفيه يا ماما انا موافقه
ماما فرحت وتني وقالتلي الف مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدكم ويتمم بخير يارب
وخرجت ماما من اوضتي عشان تبلغهم موافقتي وانا وقفت مكاني مصدومه ومش عارفه انا ازاي قولت ل ماما ان انا موافقه!! التليفون رن في ايدي وجسمي كله انتفض لما لقيت الرقم اللي كان بيبعتلي الرسايل هو اللي بيتصل!
خدت نفس عميق وانا بحاول اهدي ضربات قلبي السريعه وفتحت المكالمة ورديت عليه بصوت مهزوز الو
لحظات وانا منتظرة اسمع صوته وكان مميز جدا وعرفته اول لما اتكلم پغضب وقال انتي ليه وافقتي
دقات قلبي كانت بتزيد مهما حاولت اكون هاديه وخصوصا بعد ما قدرت اميز صوته وافتكرت لما كان بيزعقلي في القطر واتكلمت بصوت مهزوز اانت مين
رد بسخريه انتي فعلا مش عارفه انا مين!
اتكلمت بثقة لا مش عارفه انت مين! وبعدين انت بأي حق تقولي ارفضي وعرفت ازاي اصلا احنا بنتكلم عن ايه!!
وبصيت للتليفون وهو في ايدي وقولتله انت عامل ايه في التليفون
رد پغضب تاني سيبك من موضوع التليفون ده دلوقتي وقوليلي انتي وافقتي عليه ليه انتي بتحبيه
لقيت نفسي برد عليه بتلقائيه انا اول مرة اشوفه في حياتي النهارده!
اتكلم تاني وقالي ومعقول تتجوزي واحد مشفتهوش غير مرة واحدة بس!!
اتغظت منه وقولتله والله لما يكون انسان واضح وصريح ايه اللي يمنع اني اتجوزه وبعدين انت مين عشان تتكلم معايا كده!
صوته اتحول لڠضب اكبر وقال انا اللي مش هسمحلك تتجوزيه
نبرة صوته خوفتني واتوترت
اكتر وقولتله يعني ايه مش هتسمحلي اتجوزه!!
رد مش هسمحلك تتجوزيه يا احلام لان السيراميك بتاع حمام شقته لونه ابيض وانا عارف انك مبتحبيش اللون ده في السيراميك
ضحك بعد ما قال كلامه ده وصوت ضحكته خطڤ قلبي او بمعنى تاني اتوترت وحسيت برعشة في جسمي هو ازاي بيهزر كده معايا وهو ميعرفنيش ومتناش غير مرة واحدة بس لحظة كده هو قال ايه قال السيراميك ابيض صح يبقى هو طارق فعلا اللي كان معايا في القطر انا كده اتآكدت ونطقت اسمه پصدمة طارق !!
رد وهو بيضحك لسه فاكره اسمي!
مكنتش مصدقه انه طلع هو حقيقي وسألته پصدمة انت
اللي جبتلي التليفون ده صح
مردش عليا وانا اتكلمت مرة تانيه پصدمة اكبر وانت اللي دفعت فلوس المستشفى
برضه مردش وانا كملت كلامي وانت اللي كنت بتبعتلي ورد وبعتلي صندوق الشكولاته
في القطر
ملقتش رد منه وده جننني اكتر وقولتله انت مبتردش عليا ليه
رد اخيرا وقالي انتي عايزة ايه بالظبط
حسيت ان رده بارد وده ضايقني وقولتله عايزة افهم واعرف انت ليه عملت كل ده! وعايزة اعرف ايه اللي حصل في القطر ما نوصل أسوان وانا ازاي فقدت وعي بالكامل كده انا المفروض كنت نايمه ازاي
اصحى الاقي نفسي في بيت اختي!!
سكت شويه وانا جسمي كله كان بينتفض وعايزة اعرف منه كل حاجة وفي اللحظة دي لقيت اختي بسمه دخلت عليا الاوضه وهي بتضحك وفرحانه وقربت مني تي والتليفون كان في ايدي وبكلمه
بسمه الف مبروك يا احلام عريس ماشاء الله زي القمر وادب واخلاق ربنا يتمم بخير يارب
كنت ببص ل بسمه پصدمة وجسمي كله بينتفض وهو سامع كل كلمة وساكت وبسمه استغربت من سكوتي وقالتلي
مالك يا احلام انتي مش مبسوطه ولا ايه!
رديت عليها بتوتر لا طبعا يا حبيبتي مبسوطه بس انا متوترة شويه
ضحكت بسمه وقالت اي عروسه بتكون كده متقلقيش بكره تتعودي عليه انا كنت كده مع شاكر برضه اول لما اتخطبنا
انا ابتسمت وهزيت راسي ولسه التليفون في ايدي وعارفه انه سامع كل كلامنا وبسمه وقفت قدام المرايا بتاعي تعدل طرحتها وقالتلي
تعالي ظبطي نفسك بقى هنا عشان العريس عايز يقعد معاكي شويه لوحدكم تتكلموا مع بعض
بصيت للتليفون في ايدي پصدمة لانه سامع كل حاجة وحتى لو قفلت المكالمه متأكده انه هيبقى سامع برضه!! واتوترت اكتر وقولتلها
عايز يقعد معايا لوحدنا ازاي!
بسمه ضحكت وغمزتلي وقالت مالك يابت خيبه كده! ده خطيبك دلوقتي مش حد غريب وعايز يقعد يتكلم معاكي شويه ويقولك كلمتين حلوين بعد قراية الفاتحة
اټصدمت وقفلت المكالمة ووقفت قدام بسمه وانا متوتره وقلقانه وقولتلها
هو لازم يعني!
بسمه قربت مني وهي مستغربه الحالة اللي انا فيها وقالت
هو في ايه يا احلام انتي مش طبيعيه النهارده ليه!!
حاولت ابتسم واظهر طبيعيه قدامها وقولتلها مفيش يا بسمه انا بس خاېفه من موضوع الجواز ده وكمان مش عايزة اسيب ماما لوحدها
بسمه ضحكت يا حبيبتي انتي مش هتسيبي ماما لوحدها ولا حاجة دا انتي هتبقي في العمارة اللي وراها يعني بينكم خطوتين وبعدين ماما فرحانه اوي بالجوازه دي يا احلام ونفسها تفرح بيكي وبلاش تكسري فرحتها
بصيت للتليفون في ايدي وبصيت ل بسمه بتفكير وهزيت راسي وقولتلها
معاكي حق يا بسمه ثواني هعدل الطرحة بتاعي واخرج معاكي
وحطيت التليفون على السرير عشان مشغلش نفسي بيه وكنت متأكده انه اكيد هيبعتلي رساله ويقولي فيها متخرجيش تقعدي معاه بس انا مش لازم اسمع كلامه ولا اشغل بالي بيه لانه بالنسبه ليا وهم مش حقيقه والحقيقه اللي في حياتي هو العريس اللي قاعد مستنيني برا
وقفت اظبط الطرحة قدام المرايا وانا عيني على انعكاس صورة السرير في المرايا قدامي ومنتظرة اسمع صوت رسالته ما اخرج من اوضتي وعماله ابطئ نفسي عشان يبعت الرساله واشوفها ما اخرج وبسمه زهقت من الواقفه وعماله تزن عليا عشان نخرج وانا عيني على التليفون واستغربت ان الرساله اتأخرت لان المفروض ان هو سمع كلامي كله مع بسمه واضطريت اخرج معاها من اوضتي والتليفون على سريري بس عقلي وتفكيري كانوا معاه الرواية علي صفحة الكاتبة ملك إبراهيم العريس استني بسعادة وطلب مني نقعد مع بعض شويه في البلكون لوحدنا وانا كنت متوتره جدا وكل تفكيري كان مع تليفوني وبسأل نفسي ياترى هو بعت
الرساله ولا لسه!
حسن العريس قعد قدامي وكان بيتكلم وهو فرحان بخطوبتنا واتكلم عن شغله وحالته الماديه المتواضعه وطموحه وكلام كتير كنت بسمعه منه
وانا عقلي وكل تفكيري مع تليفوني وعايزة اقوم اجري على اوضتي اشوفه بعت رساله ولا لسه ولو بعت ياترى كتب فيها ايه!!
حسن فسر سكوتي على انه خجل منه لان دي اول مرة نقعد فيها مع بعض واتكلم كلام كتير وانا كنت قاعده سامعه بس مش معاه وكأني في عالم تاني
دخلت بسمه البلكونه واتكلمت معانا وهي بتضحك بسعادة
اجبلكوا ايه تشربوه
رد عليه وهو بيبتسم وقالها لا متجبيش حاجة انا هقوم دلوقتي عشان اتأخرنا وبكره ان شاء الله هاجي اخدكم عشان نروح نشتري الشبكة
بسمه ضحكت بسعادة وقالت ربنا يتمملكم بخير يارب
وخرجت بسمه من البلكون وانا لسه ساكته وشارده في أفكاري بس شهقت مرة واحدة بخضه اول لما مسك ايدي
اټصدمت وسحبت ايدي بسرعه من ايديه وانا ببصله پخوف وهو اتفاجئ وسألني بقلق
في ايه يا احلام انتي اټخضيتي كده ليه!
اتوترت وقولتله بصوت مهزوز ااصل دي اول مرة حد يمسك ايدي عشان كده اټخضيت واتفاجأت
ضحك بسعادة كانت
واضحة جدا عليه وقال وده شئ يفرحني ان انا اول راجل يمسك ايدك
خفضت وشي لان
نظراته ليا كانت بتوترني وكنت حاسه ان مش من حقه انه يبصلي كده مع ان ده حقه هو دلوقتي! بس برضه كان جوايا احساس خوف وعدم راحة غريب وهو فسر كل ده على انه خجل وقام وقالي
انتي شكلك مكسوفه مني بزيادة وعشان كده مش قادره تتكلمي معايا بس انا متأكد انك هتتعودي عليا في فترة الخطوبه دي
هزيت راسي بموافقه على كلامه مع ان الموضوع بالنسبه ليا مكنش كسوف دي كانت مشاعر تانيه خالص! دخل معايا عند ماما واهله واستأذن منهم وقال ل ماما انه هيجي ياخدنا بكره عشان نشتري الشبكة واهله وقفوا سلموا عليا وكانوا فرحانين بيا وبسعادة ابنهم اللي كانت واضحة عليه
كل ده كان بيحصل وانا عايزة اسيبهم واجري على اوضتي اشوف بعت ايه وكان تفكيري مشغول بيه هو وبس
حسن واهله مشيو وانا لسه بتحرك عشان ادخل اوضتي بسرعه اشوف التليفون بس لقيت ماما بتقولي
استني يا احلام تعالي اقعدي معانا هنا نتكلم شويه
بصيت ل ماما بتوتر وانا ھموت وادخل اوضتي وقعدت معاهم وانا متوتره وسألتها
هنتكلم في ايه يا ماما
ماما في الشبكة اللي هتروحي تختاريها بكره لازم تعرفي يا احلام ان عريسك ظروفه على قده والست الاصيله هي اللي تقدر ظروف الراجل اللي معاها وعشان كده عايزاكي تختاري شبكة على قد إمكانياته ومتختاريش حاجة غاليه اوي
كلام ماما خوفني اكتر لان دي كانت نفس النصايح اللي قالتها ل بسمه اختي يوم خطوبتها! بصيت على بسمه بحزن وانا بدعي جوايا ان حظي ميكونش زي حظها والراجل اللي اتجوزه ميكونش بنفس شخصية شاكر!! لا شاكر ايه ربنا يستر! رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
اتكلم شاكر وهو قاعد قصاد ماما
طبعا يا حماتي انتي هتروحي تعيشي مع احلام بعد ما تتجوز في شقة جوزها
ماما بصتله بستغراب وقالت
وانا هسيب بيتي واروح اعيش معاها في بيت جوزها ليه يا ابني! انا هقعد في بيتي هنا لحد ما اقابل وجه كريم وان شاء الله تفضل الشقة دي مفتوحه طول العمر لأولاد بسمه وولاد احلام
اتكلم شاكر بغيظ ربنا يديكي طولت العمر يا حماتي بس الشقه دي مش هيبقى ليها لازمة بعد ما احلام تتجوز واحنا طبعا مش هنسيبك تعيشي هنا لوحدك وانتي تقدري تعيشي مع احلام في بيت جوزها او تيجي تعيشي معانا في اسوان والشقه دي تتباع ونستفيد من فلوسها
وعنيه لمعت بالطمع وقال دي الشقه دي تعملها مبلغ كبير دلوقتي
ماما بصتله پصدمة وبصت ل بسمه وبعدين بصتلي وقالت
هو انتوا ناوين تبيعوا الشقه دي!!
عين ماما لمعت بالدموع وكملت كلامها وقالت الشقة دي انا قضيت فيها اكتر من نص عمري! اتجوزت فيها وخلفتكم فيها وكبرتوا فيها قدامي عيني وياما عشت فيها ايام حلوة وايام صعبه الشقة دي بقت حته مني وانا حته منها! ازاي عايزين تبيعوها!
انا كمان الدموع لمعت في عيني وانا بقولها
مين قال اننا هنبيعها يا ماما احنا مستحيل نبيعها
وبصيت ل بسمه اختي وهي واقفه تبكي وقولتلها
صح يا بسمه احنا مستحيل نبيع شقتنا اللي عيشنا فيها أجمل أيام حياتنا
بسمه بصتلي پخوف وبصت لجوزها ومردتش عليا وكانت پتبكي وبس وماما فهمت ان بسمه خاېفه من جوزها ومش قادره تعترض على كلامه وشاكر هو اللي رد عليا وقالي
كلامك واصرارك ده هيتغير يا احلام اول لما تتجوزي وتخلفي ويبقى بيتك وعيالك اهم من الكلام الفارغ اللي بتقولوه ده!
ماما پصدمة كلام فارغ!! بقى عمري اللي ضاع في الشقه دي بتسميه كلام فارغ يا شاكر!! كتر خيرك يا بني!
اتعصبت عليه وقولتله انا نفسي افهم انت مالك انت وبتدخل في حاجة تخصنا ليه!! هو احنا كنا سئلناك عن شقة عيلتك ولا على ورث منهم!! ما تخليك في
حالك!
زعق قصادي هو كمان ما ده حالي يا ست احلام! ولا انتي مش واخده بالك ان فلوس مراتي تبقى فلوسي!!
ماما حطت ايديها على قلبها وصړخت فينا
بسسس اسكتوا
بصيت عليها ولقيتها حاطه ايديها على قلبها وبتتألم وپتبكي جريت عليها وسألتها
پخوف
مالك يا ماما ايه اللي حصل
ماما بصتلي وعيونها كلها دموع وغمضت عينيها وهي
بتصرخ من الم في صدرها!
صړخت پصدمة وانا بسألها ايه اللي بيوجعها بس فقدت الوعي في لحظة قدام عيني وانا صړخت بكل صوتي وبسمه واقفه تبكي وهي شايله ابنها وتبص ل ماما پصدمة و شاكر قام وقف يبص عليا ومتحركش من مكانه!!
صړخت فيه وقولتله ماما بټموت حرام عليك منك لله يا اخي تولع الشقه وتولع الفلوس!
وصړخت اكتر وقولتلهم حد يتصل على الاسعاف بسرعه حرام عليكو انتوا واقفين تتفرجوا عليا وامي بټموت بين ايديا!
ملقتش اي حركة منهم وكأن الدنيا كلها وكل الساعات والدقايق والثواني وقفت!
بسمه واقفه ټعيط وهي شايله ابنها ومش عارفه تتصرف وجوزها واقف يتفرج عليا وكان باين عليه الخۏف وانا پصرخ وماما بين ايديا فقده الوعي ومش عارفه فيها ايه ولا ايه اللي بيحصلها!
كان لازم انا
اللي اتحرك والحق امي وجريت بسرعه على اوضتي وانا حاسه ان الدنيا كلها بتسود قدامي ومسكت تليفوني بسرعه وايدي بترتعش وكتبت رقم الاسعاف وانا ببكي واصړخ وقولتلهم ا ايدكم ردو عليا امي بټموت حرام عليكم بقلمي ملك إبراهيم
الحلقة السابعة هدية لمتابعيني
بقلم ملك إبراهيم
كان لازم انا اللي اتحرك والحق امي وجريت بسرعه على اوضتي وانا حاسه ان الدنيا كلها بتسود قدامي ومسكت تليفوني بسرعه وايدي بترتعش وكتبت رقم الاسعاف وانا ببكي واصړخ وقولتلهم ا ايدكم ردو عليا امي بټموت حرام عليكم
رد عليا شخص وسألني على العنوان وقالوا انهم جاين بسرعه واخدت التليفون وقربت من ماما اترجاها ترد عليا وعماله اصړخ واختي تبكي وابنها يبكي مع صړاخي وجوزها واقف يتفرج علينا والجيران اتجمعوا على صوت صړاخي وبعد عشر دقايق عربية اسعاف وصلت وطلعوا اخدوا ماما بسرعه وانا جريت وراهم
وانا بترجاهم يتحركوا بسرعوا ويلحقوها وبسمه سابت ابنها مع جوزها وهي پتبكي وجرت ورايا وركبنا انا وهي عربية الاسعاف مع ماما واول لما عربية الاسعاف اتحركت بينا شوفت عربية اسعاف تانيه وصلت قدام البيت واستغربت انهم بعتو عربيتين اسعاف!!
دقات قلبي كانت هتقف وانا شيفاهم بيحاولوا يفوقوا ماما في عربية الاسعاف ومش بتتحرك وحطوها على جهاز التنفس الصناعي لحد ما نوصل المستشفى
الدقايق كانت بطيئه وكل حاجة واقفه وضربات قلبي كانت سريعه ودموع عيني مبتقفش لحظة كنت ببص ل بسمه وهي پتبكي وبتعتذر بكلمات مش واضحة على ضعفها قدام جوزها وكانت حاسه بالذنب ان جوزها وكلامه هو السبب في كل اللي حصل ل ماما وهي كانت واقفة عاجزة مش قادرة تعترض على كلامه!
وصلنا المستشفى واخدوا ماما على جوه بسرعه وكل المستشفى كانوا بيتحركوا بسرعه وكان في اهتمام غير طبيعي من كل اللي بيشتغلوا في المستشفى! وانا جريت وراهم ووقفت قدام الاوضه اللي اخدوا ماما عليها ووقفت ابكي وادعي ربنا ان ماما تقوم بالسلامه رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
الدقايق بقت ساعات وانا واقفه على رجلي ابكي وادعي ربنا من قلبي واختي حالتها كانت نفس حالتي واصعب وكانت قاعده على الارض تبكي وتعتذر لماما بكلام كتير مش واضح وحاسه بالذنب!
خرج الدكتور بعد وقت طويل وقالنا
للاسف والدتكم اتعرضت لجلطه في القلب والحالة صعبه جدا ادعولها
مسكت ايد الدكتور ما يمشي ويسبنا وقولتله برجاء
يعني ايه يا دكتور يعني ماما هتبقى كويسه صح
الدكتور بصلي بحزن وقال
ان شاء الله بس انتوا ادعولها واحنا بنعمل كل اللي نقدر عليه
الدكتور سابني ومشي وخرجت ممرضه قالت ان ماما اتنقلت غرفة العنايه المشدده وانا طلعت على غرفة العنايه ورفضوا يدخلوني حتى اشوفها وقعدت قدام باب العنايه وانا ببكي وبدعي ربنا
فاتت ساعه واتنين وتلاته وتليفون بسمه موقفش رن من جوزها اللي كل شويه يتصل ويقولها ان الولد جعان وبيعيط وبسمه قاعده جنبي بټعيط وقالتلي
انا اسفه يا احلام انا السبب في كل اللي حصل ل ماما بس انا مقدرتش اعترض على كلامه مش ماما اللي دايما تقولنا ان الست الاصيله لازم تسمع كلام جوزها!
بصيت لها پغضب وقولتلها
الكلام ده لما يكون جوزها هو كمان اصيل وعنده اصل!! لكن جوزك ولا اصيل ولا يعرف يعني ايه اصل وانا متوقعه يطلع منه اكتر من كده!! ماهو اللي يرمي مراته وابنه في مستشفى
ويرفض يدفعلهم جنيه حق ولادة ابنه مستغربش منه انه يقف يتفرج على امي وهي بټموت قدام عينيه وهو مفكرش حتى يجي يطمن عليها هنا في المستشفى!! هتلاقيه خاېف اننا نطلب منه فلوس يدفعها هنا!
بسمه بكت بحزن وبصت حواليها للمستشفى الخاصه اللي احنا قاعدين فيها وقالت پخوف
طب واحنا فعلا هندفع فلوس المستشفى دي منين يا احلام! اكيد الليلة هنا هتبقى بفلوس كتير اوي ومحدش جه طلب مننا فلوس لحد دلوقتي!!
بصيت حواليا وافتكرت طارق وبصيت على التليفون بتاعي واحساسي قالي ان اكيد طارق له يد في موضوع المستشفى ده ومش صدفه اني اطلب اسعاف حكومة يجيلنا اسعاف لمستشفى خاصه ومن وقت ما دخلنا وكل اللي في المستشفى مهتمين جدا بحالة ماما ومفيش حد اتكلم معانا في فلوس او رسوم دخول حتى!!
تليفون بسمه رن للمرة ال وانا زهقت وقولتلها
روحي يا بسمه عشان خاطر ابنك هو طفل وملوش ذنب يفضل جعان كل الوقت ده وانا هنا مع ماما ولو في اي حاجة هكلمك
بسمه قامت وقفت وهي پتبكي وتني وقالتلي
انا اسفه يا احلام ڠصب عني والله
هزيت راسي وقولتلها روحي يا بسمه
بعدت عني ومشيت وهي پتبكي بحزن وانا كنت حاسه بكسرتها وقلة حيلتها بس قلبي كان واجعني على ماما ونفسي امسك شاكر جوزها ده واقطعه بسناني
قعدت قدام اوضة العنايه والساعات كأنها وقفت والليل كان طويل جدا وانا تعبت من كتر العياط وقلبي وجعني من كتر الزعل وحطيت وشي في الارض وانا بدعي ربنا من قلبي
بعد دقايق سمعت صوت خطوات بتقرب مني مع الهدوء اللي كان
في المستشفى صوت الخطوات دي كان واضح جدا وقلبي كان بيدق معاها والصوت بيقرب مني اكتر وانا حاطه وشي في الارض وسانده بإيدي على رجلي ومش قادرة حتى ارفع وشي وفجأة لقيت الخطوات دي وقفت قدامي وبصيت علي الارض ولقيت صاحب الخطوات وقف قدامي ورفعت عيني ببطئ عشان اعرف هو مين واټصدمت لما لقيته طارق كان هو ببدلة رسميه تشبه اللي كان لابسها في القطر!! دقات قلبي بقت اسرع بكتير اول لما شوفته قدامي ووقفت وانا ببصله پصدمة ومش مصدقه انه حقيقي ودموعي نزلت من عيني فجأة ومعرفش ايه السبب ان دموعي تنزل كتير كده قدامه وكنت ببصله ومش قادرة انطق انا ببكي وبس
رفع ايديه وقربها مني كان عايز يمسح دموعي بإيديه لكن ايديه وقفت ما ېلمس خدي وقالي
متعيطيش مامتك هتبقى كويسه ان شاء الله
عيطت اكتر وحسيت بۏجع في قلبي واحساس غريب جوايا كان بيدفعني اني ارمي نفسي في ه وابكي واخرج كل الۏجع والخۏف اللي كان جوايا كنت حاسه وقتها ان هو الامان والضهر والسند بالنسبالي!! هو ده اللي انا كنت مستنياه عشان ابكي جوه ه بس طبعا مقدرتش اقرب منه لانه كان احساس غريب ومش مفهوم! ازاي شخص مشفتوش غير مرة واحدة في حياتي وبقى بالنسبه ليا هو الأمان!
يتبع
قد ايه البطل بتاعنا رومانسي كان عايز يمسح دموعها ياجماعة الكلام هيحلو بقى واللي جاي اجمد حبايب ملوكة عايزة تفاعل حلو على البارت الهدية طارق باشا ظهر اخيراااا
الحلقة الثامنة
طلب مني اقعد وقعد جنبي واتكلم بصوت هادي
الدكتور طمني على حالة مامتك وان شاء الله تبقى كويسه ولو احتاجت تسافر تتعالج برا مصر هسفرها في طيارة خاصه لأحسن مستشفى في العالم
مكنتش مصدقه انه موجود فعلا وبيقولي الكلام ده وقولتله هو انت موجود هنا حقيقي
ضحك وقالي انتي شايفه ايه
قولتله مش عارفه انا خاېفه اكون نمت من كتر التعب
وبحلم دلوقتي اني شوفتك!
ابتسم وقالي وهو بيبصلي بنظرة كلها حنان هو انتي كنتي بتتمني تشوفيني في الحلم
هزيت كتفي وقولتله مش عارفه! بس انا كنت بفكر فيك
وبصيت في عينيه وقولتله انت اللي جبتنا المستشفى دي صح
هز راسه وقالي صح
وكمل كلامه ومقدرتش اجيلك اسرع من كده لأني كنت في أسوان
نطقت كلمة أسوان بذهول وقولتله
وازاي عرفت كل اللي حصل ده وانت لسه في أسوان
ضحك وقالي ليا مصادري الخاصه
بصيت على التليفون في ايدي وبصيتله بستغراب وقولتله انت مهكر التليفون ده صح
سكت شويه وقالي انتي خلاص وافقتي على العريس اللي متقدملك ده
قلبي دق بسرعه وقولتله اه وافقت
هز راسه وقال تمام
مفهمتش هو ايه اللي تمام يعني هو يقصد ايه!! وسألته يعني ايه تمام
رد ببساطه يعني تمام
اتغظت من رده البارد وبصراحة بقى انا كان نفسي
انه يقولي متوافقيش ويمنعني او يعمل اي حاجة مش يقولي تمام ويسكت!!
بصيتله ولقيته مسك تليفونه واتصل على حد وقاله
اعمل اللي قولتلك عليه
بصيتله بستغراب وانا مش فاهمه هو بيكلم مين ويقصد ايه بعمل اللي قولتلك عليه
واللي كان اغرب ان انا قاعده جنبه وبنتكلم عادي جدا
تم نسخ الرابط