حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم

حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم

لمحة نيوز

جنب طارق وطارق اتحرك بالعربيه بدون كلام وكان متعمد انه ميبصش عليا خالص وانا قلبي بيدق جامد كفايه انه قريب مني وقاعد قدامي بس حبيبي زعلان مني ومش بيكلمني
طول الطريق وكلنا ساكتين وكل واحد شارد في افكاره بس انا عيوني كانت على المرايا اللي قدام طارق وبتعكس صورته قدامي وبتمنى انه بس يغلط ويبص عليا وعينيه تيجي في عيني لكنه كان طول الوقت وعينيه وتركيزه مع الطريق ومرفعش عينيه ولا مرة عشان يشوفني وده خوفني جدا واتأكدت ان طارق مش زعلان مني زعل عادي
ومن الصعب اني اعرف اصالحه وفضلت شارده في افكاري وعيني عليه في المرايا لحد ما نمت رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد وقت داخل العربيه و ما يوصلوا القصر كانت احلام نايمه وهند جنبها وطارق وطاهر ساكتين واول لما وصلوا القصر وطارق وقف بالعربيه هند فتحت عينيها وسألتهم بصوت ناعس انتوا وقفتوا ليه
رد طاهر عليها احنا وصلنا يلا انزلوا
هند بصت على احلام وقالت بس احلام نايمه
طاهر بص ل طارق اللي كان بيبص قدامه بصمت وقال ل هند طب خلينا
ننزل احنا
ونزل طاهر وفتح الباب ل هند ونزلت معاه وقالت بقلق طب واحلام
طاهر بص ل هند وقال بجمود جوزها هيدخلها
هند بصت على طارق بقلق وكان واضح عليه الڠضب واتحركت مع طاهر وطارق كان قاعد في العربيه واحلام نايمه ورا
اخيرا رفع عينيه وبص عليها في المرايا اللي قدامه واتأمل في ملامحها وهي نايمه ومكنش عارف يعمل ايه معاها عشان تبطل الطيبه الزياده دي وتكون واعيه لكل تصرف تعمله وتكون حريصه في كل خطوة بتخطيها!
اتنهد بتعب وقلة حيلة ونزل من العربيه وفتح باب العربيه اللي ورا ورفع ايديه ولمس خدها وهمس بحزن اعمل معاكي ايه بس!!
وقرب منها وشالها من العربيه وقربها من ه وهو حاسس بضربات قلبه اللي بتزيد بقوة واشتياقه الكبير ليها بقلمي ملك إبراهيم
في بارت هدية النهارده لكل متابعيني اتفاعلوا على البارت ده وصلوه ل 3000 تعليق عشان انزل البارت الهدية
الحلقة 49 هدية لمتابعيني
طارق دخل القصر بهيبته وهو شايل احلام وطلع بيها على فوق على طول ودخل اوضتهم وحطها على السرير بكل هدوء وقعد جنبها وهو بيتأمل ملامحها وبيطمن قلبه انها رجعت وبقت في امان دلوقتي بس آن الاوان انها تعرف حجم الخطأ اللي عملته في حق نفسها ما يكون في حقه
تحت كان طاهر واقف مع هند وباباها ومامتها واسامه ورزان وكانت هند بتحكيلهم اللي حصل معاهم
طارق قرب منهم ومكنش عنده فضول ابدا يعرف ايه اللي حصل معاهم كان بيكفيه ان حبيبته رجعت تاني
هند بصت ل طارق وقالتله احلام مظلومه مكانتش تعرف ان اختها بترتب لخطفنا وكمان كانت فاكره انكم انتوا اللي خاطفينا وبتهزروا معانا
طارق رد پغضب مكتوم وانا هسيب شغلي وارجع من الاقصر عشان اهزر مع مراتي واخطڤها! معقول ده تفكير حد عاقل!!
طاهر قرب من طارق وهمس ليه طارق اهدا
طارق بص ل هند اللي خاڤت منه ومن غضبه واتجمدت مكانها وقال بهدوء معلش انا اعصابي لسه تعبانه بعد اللي حصل عن اذنكم
وخرج طارق من القصر واتكلم ابو هند والله الراجل عنده حق راجل عنده شغل ومش فاضي وانتي وصحبتك اغبى من بعض
هند پبكاء وانا كنت عملت ايه يعني يا بابا هو احنا كنا نعرف انهم هيخطفونا
طاهر بص ل هند انا هروح اشوف طارق
طلع طاهر ورا اخوه وكان طارق بيركب عربيته لسه وطاهر قرب منه هتروح فين دلوقتي
طارق لازم اروح مدرية الأمن
طاهر طب انا هاجي معاكي
طارق باصرار خليك انت هنا عشان رزان واحلام وانا هروح اخلص الموضوع ده في المدريه وارجع الاقصر لان المؤتمر بكره وفي اجتماعات مهمه لازم احضرها
طاهر طب نام وارتاح الليله دي والصبح خلص كل حاجة
طارق مش هينفع يا طاهر انا لازم الصبح اكون خلصت كل حاجة هنا واسافر الاقصر
طاهر بحزن تمام اللي تشوفه ربنا معاك
طارق اتحرك بالعربيه في طريقه لمدرية الامن وطاهر دخل جوه القصر وكانت هند لسه پتبكي
ابو هند ومامتها اتكلموا مع طاهر اول لما دخل القصر
ابو هند احنا هنمشي بقى يابني وكتر خيركم على اللي عملتوه النهارده
طاهر وقفهم بقلق ثواني بس يا عمي ليه هتروحوا انتوا تقدروا تناموا هنا الليلة دي
اتكلم اسامه بشغف وهو بيبص ل رزان اه ياريت
رزان ابتسمت بخجل ومامت هند اتكلمت معلش يابني كتر خيرك انت واخوك تعبتوا النهارده واحنا كمان عايزين
نرجع بيتنا ونرتاح فيه
اتكلم ابو هند اه والله يابني انا مش برتاح في النوم غير وانا نايم على فرشتي
طاهر تمام زي ما تحبوا بس اسمحولي اوصلكم لان الوقت متأخر اوي
ابو هند كتر خيرك يابني يلا يا ام اسامه
اتحركوا كلهم من الفيلا وطاهر اتكلم مع
رزان بتأكيد متتحركيش من هنا وعينك على احلام لحد ما اوصلهم بسرعه وارجع
رزان حاضر
هند كانت خارجه مع طاهر من القصر بعد خروج اهلها
هند بخجل طاهر انت زعلان مني
طاهر انتي شايفه اللي عملتيه ده صح
هند يا طاهر انا واحلام معملناش حاجة غلط هي كانت فاكره ان ابن اختها تعبان فعلا زي ما بسمه قالتلها ونزلت تدور عليك عشان تساعدها ولما عرفت انك روحت المطار فكرت انها تكلمني انا اروح معاها ونخلص الموضوع وترجع ما انت ترجع من المطار
طاهر كانت تقدر تتصل بيا تعرفني ما تخرج او تتصل على طارق
هند بحزن اللي حصل حصل بقى يا طاهر المهم انت تهدي اخوك عليها شويه البنت مش ناقصه
طاهر ملناش دعوة يا هند طارق ومراته حرين مع بعض ومش عايز اسمع انك تدخلتي في اي حاجة تخصهم
هند وهي بتكتم غيظها احلام صحبتي على فكرة وانا عارفه انها مظلومه
طاهر انتي واحلام غلطانين ولسه لحد دلوقتي مش مقدرين حجم الخطړ اللي كنتوا فيه
هند وانتوا جيتوا انقذتونا واحنا عرفنا غلطنا يبقى خلاص بقي ملوش لازمه تزعلوا مننا!
طاهر پغضب انتي شايفه كده!
هند پغضب انا مش عايزة اشوف حاجة عن اذنك
وقربت هند من اهلها وطاهر زفر پغضب وقرب منهم وهو بيحاول يسيطر على غضبه وركبوا كلهم العربيه واتحرك من القصر في طريقه لبيتهم عشان يوصلهم رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
داخل مدرية الأمن
دخل طارق لمكتب العميد اللي كان في انتظاره
العميد اهلا استاذ طارق لو كنت قدمت بلاغ باختفاء المدام من بدري كنا احنا اللي قبضنا على المجرمين دول
طارق طبعا يا فندم كنت هقدم البلاغ بعد مرور 24 ساعة
من اختفائهم بس انا بالصدفه قدرت اعرف مكان الخاطفين واتفاجأت ان ناجي هو اللي خاطفهم وحضرتك عارف ان ناجي متهم في اكتر من قضية وكان هربان
العميد طبعا وحضرتك قدمت خدمة كبيره لينا لما سلمته لرجالتنا هو والرجاله اللي كانوا معاه
طارق بتعب انا جيت لحضرتك دلوقتي عشان لو في محضر هيتقفل او محتاجين اي اقوال مني الصبح لاني لازم ارجع الاقصر بكره ضروري
العميد في الحقيقه في حاجة حصلت وانا متأكد انك مش على علم بيها
طارق بستغراب حاجة ايه
العميد بسمه اخت المدام بتاعك وجوزها المدعو شاكر ومرام بنت عمك
طارق بصله پصدمة العميد كمل كلامه وقال كانوا مشتركين في اختطاف مدام احلام
طارق پغضب انا عرفت ان بسمه اخت المدام كانت هي وجوزها مشتركين في تسهيل عملية الخطڤ
بس ان مرام بنت عمي معاهم الحقيقة ده فاجئني!!
العميد ف هو في حاجة كمان حصلت للاسف
طارق بستغراب خير
العميد مرام بنت عم حضرتك وشها اتحرق ونقلوها المستشفى
طارق بفزع وشها اتحرق ازاي!
العميد حصل اختلاف بينها وبين بسمه اخت المدام وبسمه كبت مايه مغليه على وش مرام واتسببت في حروق خطيره في وشها وكمان عين مرام اتضررت من الحړق
طارق كان مذهول من اللي بيسمعه وايه يوصلهم لكده
العميد التحقيق لسه شغال بس بسمه اعترفت على شاكر جوزها ومرام بنت عمك انهم شاركوها في اختطاف مدام احلام وصحبتها ورجالتنا قبضوا عليهم وهما محجوزين دلوقتي عندنا ومرام اتنقلت المستشفى واول لما تفوق هيتم التحقيق معاها
طارق بص قدامه پصدمة وافتكر ابن بسمه وقال بسمه عندها طفل صغير حضرتك متعرفش هو فين دلوقتي
العميد الطفل الصغير وضعناه في دار رعايه لحين وصول اهل الاب بسمه قالت ان معندهاش اهل ياخدوا الطفل غير اختها واختها كانت مخطوفه وجوزها طلب اننا نبلغ اهله ووضعنا الطفل في دار رعايه واول لما اهل الاب يوصلوا هنسلمهم الطفل
طارق اتنهد بحزن وقال طب انا ممكن اعرف اسم المستشفى اللي مرام فيها
العميد اكيد
بعد وقت كان طاهر في طريق العودة للقصر بعد ما وصل هند واهلها بيتهم
طارق اتصل على طاهر طارق انت فين دلوقتي
طاهر في العربيه راجع القصر
طارق لا تعالى على المستشفى
طاهر بفزع مستشفى ليه انت كويس
طارق اه كويس متقلقش بس تعالى دلوقتي انا هبعتلك اسم المستشفى والعنوان وهسبقك على هناك
قفل طارق المكالمه
واتحرك هو على المستشفى وهو مش قادر يستوعب اللي حصل بين بسمه ومرام وشاكر!
وصل المستشفى بعد وقت وطاهر وصل على طول والاتنين دخلوا مع بعض وطاهر
مش فاهم حاجة وطارق وقف قدام موظف الاستقبال وسأله لو سمحت مرام زهران اللي جت في حړق النهارده موجوده فين دلوقتي
طاهر بص ل طارق بفزع مرام جت في ايه
طارق بصله وفي نفس اللحظه موظف الاستقبال اتكلم حضرتك تقدر تتكلم مع الدكتور تسأله عن الحاله بنفسك
وقالهم على اسم الدكتور وغرفة مكتبه
طارق اتحرك وطاهر معاه هيتجنن
طاهر استنى يا طارق فهمني مرام حصلها ايه
طارق اتنهد بتعب وقال بسمه اخت احلام وقعت مايه مغليه على وش مرام ووشها اتحرق واحنا هندخل للدكتور دلوقتي نعرف ايه الضرر اللي حصلها
طاهر بذهول وليه بسمه تعمل كده
طارق وهو بيتحرك على اوضة الدكتور عشان كانوا متفقين مع بعض على خطڤ احلام وتقريبا اختلفوا مع بعض
طاهر اتجمد مكانه بذهول ومفقش غير على صوت طارق يلا اتحرك خلينا نطمن عليها
بعد دقايق كانوا الاتنين قاعدين قدام الدكتور وهو بيشرحلهم حالة مرام
الدكتور للاسف حصل تشوه كامل للوجه والعين كمان تضررت وهنحتاج اكتر من تدخل جراحي للتجميل والنتيجه في النهايه مش هتكون مرضيه بنسبه كبيره
طارق بحزن ومرام عرفت اللي حصلها
الدكتور للاسف هي
دخلت في حالة هيستريه واحنا بنحاول نديها ادويه منومه طول الوقت عشان مش هتقدر تتحمل الالم اللي في وشها
طاهر طب احنا ممكن يا دكتور نسفرها تتعالج في الخارج
الدكتور حاليا مش هينفع هي محتاجة فترة علاج طويله وخصوصا ان ممنوع خروجها من المستشفى بدون أمر نيابه
طاهر بص ل طارق
وطارق قال مرام متهمه بخطڤ احلام وهند وبسمه اعترفت عليها ومش بعيد تكون شريكة ناجي واكيد هو كمان هيعترف عليها
طاهر بحزن بس هي مهما حصل بنت عمنا واكيد مش هنسيبها بالحاله دي!
طارق اكيد طبعا
وبص للدكتور تمام يادكتور انا هكون المسؤول عن جميع تكاليف علاج مرام للاخر واي شئ تحتاجه من فضلك اتواصل معايا فورا
الدكتور تحت امرك يا استاذ طارق
طاهر هو احنا ممكن نشوفها
الدكتور اه ممكن بس هيكون من بعيد وطبعا هي نايمه مش هتحس بأي حاجة
طارق وطاهر قاموا مع الدكتور واخدهم عند مرام وكان في عسكري واقف على باب الاوضه اللي فيها مرام وكانت مرام نايمه ووشها كله شاش ابيض مش باين منه غير فتحه للتنفس
طارق وطاهر وقفوا مصډومين من حالتها وطارق قال بثقة احنا مش هنسيبها دي مهما عملت بنت عمنا
طاهر بحزن مش متخيل ان مرام حصل فيها كده دي كانت بتحب شكلها اوي!
طارق دي إرادة ربنا واحنا هنعمل اللي علينا معاها للاخر
طاهر هز راسه بحزن وكان متأثر جدا بلي حصل ل مرام وطارق كمان كان زعلانه عشانها لكنه كان متماسك اكتر من طاهر
خرجوا الاتنين من المستشفى وكان النهار طلع وطارق وقف بتعب وطاهر قال تعالى ارجع معايا ارتاح شويه انت بقالك اكتر من 24 ساعه صاحي ومرتحتش لحظه
طارق بتعب فاضل حاجة لازم اعملها وبعدها هروح المطار عشان لازم اكون في الاقصر النهارده
طاهر انت بترهق نفسك بزيادة كفايه كده
طارق مش مهم روح انت دلوقتي ارتاح وخلي بالك من احلام ورزان
طاهر حاضر زي ما تحب وانت خلي بالك من نفسك
كل واحد فيهم ركب عربيته وطاهر طلع على القصر وطارق طلع على المدريه عشان يطمن ان اهل شاكر هياخدوا الولد ويراعوه او لا
بعد وقت في مدرية الأمن وصل اخو شاكر وابن عمه والظابط عرفهم انهم لازم ياخدوا ابن شاكر ويكون في رعايتهم
في الوقت ده طارق وصل مدرية الامن ولما دخل مكتب الظابط كانوا اهل شاكر موجدين وعرف منهم انهم هياخدوا ابن شاكر وسألهم عن والدة شاكر وعرف انها متعرفش اللي حصل لابنها وفضل واقف معاهم لحد ما خلصوا كل الإجراء واخدهم على دار الرعايه واستلموا الطفل واطمن ان الطفل بقى في رعاية اهله
اتحرك على المطار وهو حاسس بتعب وارهاق العالم كله واحلام مفرقتش خياله لحظه واحدة وركب الطيارة المتجه لمحافظة الاقصر وهو واخد قرار انه يعاقب احلام بالابتعاد عنها رغم ان العقاپ ده هيوجعه
هو اكتر منها حب مجهول الهوية بقلم ملك إبراهيم
في القصر عند احلام داخل اوضتها
فتحت عينيها بتعب وارهاق وبصت حواليها لقت نفسها نايمه على سريرها
انتفضت من مكانها بتبص حواليها وهي بتحاول تفتكر اللي حصل واخر حاجة فاكراها انها نامت في
عربية طارق
خبطت رزان عليها ودخلت وهي مبتسمه
رزان صباح الخير
قامت احلام بسعادة وتها بحب حمدلله على السلامه
رزان عامله ايه دلوقتي
احلام الحمد لله
وبصت حواليها وسألت بتوتر هو طارق فين شوفتيه تحت
ردت رزان بعفويه لا ابيه طارق سافر بقلمي ملك إبراهيم
طارق تعب اوي يا جماعه النهارده ومن حقه يرتاح شويه هنسيبه ينام ونكمل معاهم بكره
ان شاء الله حبايب ملوكة عايزة تفاعل جامد منكم يفرحني
الحلقة 50
انتفضت من مكانها بتبص حواليها وهي بتحاول تفتكر اللي حصل واخر حاجة فاكراها انها نامت في عربية طارق
ردت رزان بعفويه لا ابيه طارق سافر
رددت الكلمة پصدمة سافر
رزان ابيه طارق عنده شغل مهم جدا يا احلام وفي مؤتمر عالمي هيتعمل النهارده وبيحضره شخصيات كتير مهمه من حول العالم وابيه طارق لازم يكون موجود
بصيتلها بحزن وقولت بس هو مقدرش يستنى لحد ما اشوفه
رزان بحزن معلش يا احلام هو برضه ساب شغله ورجع على طول اول لما طاهر كلمه وقاله انك مش موجوده في البيت وكان هيتجنن عليكي لحد ماعرف يرجعك
بصتلها بندم وقولت بحزن انا عارفه اني غلطت بس مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل
رزان معلش يا احلام ابيه طارق اكيد زعلان منك شويه بس هو قلبه طيب واكيد هيسامحك
بصيت قدامي بحزن ورزان قالت بحماس ايه رأيك تنزلي تفطري معايا انا مكلتش من امبارح وھموت من الجوع
احلام لا مليش نفس افطري انتي يا حبيبتي
رزان باصرار عشان خاطري يا احلام خلينا نفطر مع بعض انتي وحشتيني اوي
احلام بابتسامة باهته حاضر يا رزان هدخل اخد شاور وانزل وراكي
رزان بحماس وانا هنزل اخليهم يجهزوا الفطار ونفطر مع بعض في الجنينه
هزيت راسي بابتسامه ورزان خرجت من الاوضه وانا وقفت ابص قدامي بحزن واخيرا سمحت لدموعي تنزل
طارق وحشني اوي وزعله مني ۏجع قلبي انا عارفه اني غلطانه لاني عصيت كلامه واتصرفت من دماغي بس كنت هعمل ايه واختي بتطلب المساعده مني! انا كنت في حيره ومشاعري هي اللي حركتني
قلبي موجوع من زعل طارق مني وبعده عني ومن خداع اختي ليا للدرجه دي انا مليش قيمه عندها! معقول تساعد ناس غريبه انهم يخطفوني! قلبي كان وجعني بجد وحاسه ان الدنيا مبقاش لها طعم ولا لون وطارق بعيد عني
قعدت على الأرض وانا بفتكر كل لحظة جمعتنا من اول قطر اسوان انا بحبه اوي ومش قادره اتحمل الۏجع اللي في قلبي نفسي يرجع وميبعدش عني ابدا
نظرة عينيه اللي كانت كلها عتاب وخذلان مش قادره انساها ياريته اتكلم وقال اي حاجة ياريته حاسبني على غلطي وقال اللي جواه سكوته وجعني اكتر ومش عارفه اذا هيقدر يسامحني او لا
تعبت من الۏجع اللي في قلبي وقومت من مكاني وانا بدعي ان قلبه يحن عليا ويرجع بسرعه ويسامحني رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد خروج رزان من اوضة احلام نزلت طلبت من الخدم يجهزوا الفطار وقعدت في الجنينه وفتحت تليفونها وبصت فيه وهي بتبتسم وبترد على رسالة طارق
متقلقش يا ابيه انا اصريت عليها تنزل تفطر معايا زي
ما طلبت مني وهي بتجهز ونازله دلوقتي ومش هسيبها غير لما تخلص الاكل كله
بعتت الرساله وابتسمت وهي بتفتكر رسالة اخوها طارق اللي بعتهالها اول لما صحيت من النوم
رسالة طارقرزان عايزك تدخلي تطمني على احلام وخليها تنزل تفطر معاكي اكيد هي ماكلتش حاجة من امبارح وطبعا متعرفيهاش اني طلبت منك كده
رزان قفلت تليفونها وهي بتفكر في حب اخوها طارق ل مراته وفجأة اسامه جه في تفكيرها وابتسمت
في بيت هند
دخلت مامت هند الاوضه عليها وهند نايمه براحة واتكلمت مامتها قومي يا اخرة صبري نايمه ومرتاحه ولا كأنك كنتي مخطوفه امبارح! واحدة غيرك مكانتش تقدر تغمض عينيها!
فتحت هند عينيها بنعاس في ايه يا ماما على الصبح!
مامتها احنا داخلين على الضهر والهانم لسه نايمه!
هند هقوم اعمل ايه يعني يا ماما
مامتها تقومي ياقلب امك تحضري الفطار وتتعلمي شغل البيت انتي ناسيه ان فرحك الشهر ده!
هند
قامت قعدت على السرير وهي بتزفر بضيق فطار ايه يا ماما اللي اقوم اتعلمه وايه علاقة شغل البيت بفرحي!
مامتها اومال لما تروحي بيت جوزك هتعملي ايه! هتفضلي نايمه لحد الضهر وتسيبي جوزك يروح شغله من غير فطار!
هند هو جوزي اشتكى ياماما وافرضي انه مش بيحب يفطر اعمل ايه ماما سيبني
انام لو سمحتي لاني كنت مخطوفه امبارح ومرهقه
مامتها يابنتي قومي اتعلمي اي حاجة عشان ترفعي راسنا في بيت جوزك قدام اهله
هند بنفاذ صبر ياماما ياحبيبتي اهل جوزي مش عايشين معاه ومفيش غير احلام اللي هتكون معايا واكيد يعني مش هروح ابهر احلام بشطارتي دي احلام مبتعرفش تقلي بيضه
مامتها والله خطيبك واخوه صعبانين عليا معرفش عملوا ايه في حياتهم عشان ربنا يبتليهم بيكم انتي وصحبتك
وخرجت الام وقالت هند بثقه يا ماما دا من حظهم الحلو انتوا بس اللي مش عارفين قيمتنا
وقعدت هند بملل على السرير وقالت وبعدين هعمل ايه دلوقتي ما انا كنت نايمه ومشغوله في النوم ربنا يسامحك يا ماما
ودورت على تليفونها وافتكرت انها متعرفش هو فين من وقت ما اتخطفت وقامت دخلت اوضة باباها واخدت تليفونه وهو نايم ورجعت اوضتها واتصلت على طاهر من تليفون باباها
في اوضة طاهر كان لسه نايم الصبح وتليفونه رن برقم حماه و رد على التليفون وهو نايم
طاهر الو
هند ضحكت لما سمعت صوته الناعس وضخمت صوتها وكانت بتقلد باباها وقالتله انت نايم يا استاذ وانت مزعل بنتي
طاهر انتبه على الصوت وبص في التليفون بستغراب وشاف رقم حماه ومكنش مركز من قلة النوم وقال حضرتك بتقول ايه انا كنت نايم ومش مركز
هند كتمت ضحكتها وهي لسه بتقلد صوت باباها وقالت بصوت ضخم نايم وواخد راحتك في النوم وانت مزعل بنتي الملاك الطيبه
طاهر استغرب من الصوت وقام قعد على السرير وهو بيحاول يفوق وحط ايديه على شعره
وهو بيفوق نفسه وهند ھتموت من الضحك وبتكتم صوتها وطاهر قال بستغراب معلش حضرتك قولت ايه دلوقتي
هند وهي بتغير صوتها قولت انت لازم تصالح بنتي
طاهر بدأ يركز في الصوت وينتبه ان مش حماه اللي بيتكلم وفهم ان هند هي اللي بتتكلم وكان عايز يتأكد انها هي وقال بمكر ومين قال اننا زعلانين يا عمي!
هند وهي بتقلد صوت باباها بطريقتها هي قالتلي
طاهر اتأكد من الصوت انها هي وقال بمكر معلش يا عمي هي اكيد هتتكسف تقولك انا صالحتها ازاي
هند بصت قدامها پصدمة وقالت بصوتها بدون ما تشعر وهتتكسف ليه ان شاء الله!
طاهر وهو بيكتم ضحكته ايه ده يا عمي صوتك اتغير كده ليه
هند انتبهت على صوتها وقالت اصل انا عندي برد وصوتي متغير
طاهر وهو بيكتم ضحكته الف سلامه عليك يا عمي
هند بغيظ وهي بتقلد صوت باباها قولي بقي صالحتها ازاي يا استاذ
طاهر صالحتها بطريقه مينفعش اقولها بس متقلقش يا عمي انا هصلح غلطتي
هند پجنون نعمممم تصلح ايه
طاهر كان ھيموت من الضحك وقالها ايه يا عمي ايه اللي حصل لصوتك
هند بعصبيه انا هند يا استاذ وقولي بقى غلطت ايه اللي هتصلحها ان شاء الله
طاهر وهو بيضحك مش انتي اللي بتشتكي ل باباكي مني
هند بغيظ انا مشتكتش لحد وانا اللي كنت بكلمك مش بابا علي فكرة
طاهر وهو بيضحك طب ما انا عارف
هند بغيظ ولما انت عارف بتعمل نفسك مش عارف ليه!
طاهر وانتي بتقلدي صوت باباكي ليه
هند عشان انا قاعده زهقانه وماما صحتني بدري
عشان اجهزلك الفطار
طاهر بستغراب فطار ايه!
هند عايزاني اتعلم شغل البيت عشان لما نتجوز اعملك فطار ما تروح الشغل
طاهر وهو بيضحك حماتي حبيبتي عايزه بنتها تدلعني
هند بخجل طب اسكت بقى يا طاهر
طاهر حس بكسوفها وقال هي الساعه كام دلوقتي
وبص في موبيله وقال حرام عليكي صحتيني بدري اوي دا انا نايم الصبح
هند بحزن انا اسفه بس كنت زهقانه وفكرتك صاحي
طاهر لا يا حبيبي متعتذريش كفايه انك خلتيني اسمع صوتك وكويس انك صحتيني عشان عندي مشوار عايز اعمله
هند خلاص انا هقفل عشان ارجع التليفون ل بابا سلام
طاهر مع السلامه يا حبيبتي
قفل طاهر المكالمة وهو بيفكر انه لازم يشتري تليفون جديد ل هند ويفاجئها بيه
رواية حب مجهول الهوية بقلمي
ملك إبراهيم
عند رزان واحلام
نزلت احلام وقعدت مع رزان في الجنينه
رزان احلام كلي معايا عشان خاطري
بصيت ل رزان وابتسمت وكنت باكل بدون شهيه وبفكر في طارق وسألتها هو طارق متصلش
ردت بابتسامه لا اكيد مشغول في المؤتمر على فكرة المؤتمر هيتعرض على ايه رأيك نشوفه
بصيت لها بشغف وقولت اه ياريت
رزان طب يلا افطري بسرعه وندخل نشوفه
اكلنا بسرعه وانا كنت ملهوفه اشوفه ودخلنا بعد وقت القصر وقعدنا انا ورزان قدام التلفزيون وطاهر نزل وسلم عليا
وقعد معانا عشان يشوف المؤتمر وقال وهو قاعد ربنا يستر طارق منمش بقاله يومين وكان تعبان اوي الصبح وصمم يرجع الاقصر عشان شغله
كلام طاهر ۏجع قلبي وعيني كانت على الشاشة الكبيرة ومنتظرة اشوف حبيبي وكان في ناس بيتكلموا كلام انا مش فاهماه وكلام كتير عن الآثار والحضاره وبعد وقت اتنطق اسم طارق والكاميرا اتثبتت عليه وانا قلبي بيدق پعنف كان لابس بدله رسميه وشكله يخطف القلب وملامحه كلها وحشتني وحسيت ان روحي رجعتلي اول لما شوفته وكان نفسي اقرب من الشاشه والمسه وابكي واقوله ارجعلي انت وحشتني
صوت رزان خرجني من شرودي وهي بتقول بسعادة ابيه طارق طالع زي القمر الله يكون في عونك يا احلام اكيد كل العيون عليه
بصيت عليه وهو بيتكلم في المؤتمر وكان في شخصيات معروفه وزراء وعلماء من جميع انحاء العالم وكل الكاميرات عليه وانا قلبي بيدق پعنف وفضلت متابعه كل كلمة وكل حركة لحد ما خلص كلام وكل الموجدين كانوا بيحيوه بقوة وظهر الوزير واتكلم عن مجهودات طارق والبحث بتاعه واتكلم عنه كتير وكل الموجدين كانوا مبهورين بالبحث والواضح انه شغال عليه من سنين واخد منه وقت ومجهود كبير وفي اللحظة دي حسيت بالفخر اني شايله اسمه وعرفت قد ايه هو انسان ناجح ويستحق زوجة تدعمه مش زوجه طايشه بتعرض حياتها وحياته ومسته للخطړ
المؤتمر خلص وانا مقدرتش اقعد اكتر من كده وكنت محتاجة اطلع اوضتي واكون لوحدي واعاقب نفسي بنفسي على غلطي في حقه
فات اسبوعين وانا على حالي زي ما انا وكل يوم بنتظر ان طارق يرجع او يكلمني او اي حد يقولي انه سأل عليا لكن للأسف ده محصلش لدرجة اني بدأت احس انه خلاص نسيني ومبقاش عايزني في حياته!
حالتي النفسيه بقت سيئه جدا وطول الوقت ببكي لحد ما دموعي جفت ودايما قاعده ب جسمي بإيدي وبقيت اكره نفسي لاني بغبائي وصلت علاقتنا انها تكون بالشكل ده ومش قادره الوم عليه لان مش من حقي اللوم او العتاب
نمت على الأرض بجسد خالي من الروح ومن كتر الۏجع بقيت اتمنى المۏت وفي لحظه حسيت ان في غيمه سودا بتاخدني وبتسحب روحي معاها وانا مستسلمه مبقاش عندي شغف للحياة بعد بعاده عني
في نفس الوقت كانت رزان تحت وهند واخوها اسامه جم مع طاهر
هند طلعت هي ورزان ووقفوا يخبطوا على احلام كتير ومفيش رد ولما قلقوا عليها هند فتحت الباب وصړخت بكل صوتها لما شافت حالة احلام بقلمي ملك إبراهيم
يتبع
الحلقة 51 الاخير
هند طلعت هي ورزان ووقفوا يخبطوا على احلام كتير ومفيش رد ولما قلقوا عليها هند فتحت الباب وصړخت بكل صوتها لما شافت حالة احلام
هند بفزع وهي بتقرب من احلام احلاااام فوقي ردي عليا احلااااام
طاهر واسامه كانوا واقفين تحت وسمعوا صوت صړاخ هند وطلعوا الاتنين يجروا على فوق وطاهر اللي قرب الاول من اوضة احلام وطلب من اسامه يستناه بعيد ورزان خرجت من اوضة احلام تبكي وقالت ل طاهر طاهر هات دكتور بسرعه احلام فاقده الوعي ومش بترد علينا
طاهر پصدمة ماشي هكلم الدكتور يجي بسرعه
هند ورزان حاولوا يرفعوا احلام على السرير وهند كانت بتبصلها وتبكي وصعبان عليها الحالة اللي بقت فيها احلام مش دي احلام صحبتها ابدا اللي كانت كلها حيويه وحياة وكانت طول الوقت
بتضحك وتهزر معاها
هند اڼهارت في البكاء وهي ماسكه ايد احلام وبتعتذرلها انها انشغلت عنها الايام اللي فاتت في تجهيزات الفرح واحلام كانت حالتها النفسيه سيئه وقافله على نفسها مش عايزة تتكلم مع حد
بعد وقت الدكتور وصل ودخل كشف على احلام وهند كانت واقفه معاها وپتبكي بدون توقف والدكتور مقدرش يتكلم مع هند وطلب انه يتكلم مع طاهر
خرج الدكتور وطاهر كان في انتظاره وسأله بقلق خير يا دكتور طمني
الدكتور حضرتك جوزها
طاهر لا انا اخو جوزها
الدكتور وفين جوزها
طاهر مسافر
الدكتور مسافر بقاله قد ايه
طاهر بستغراب حوالي اسبوعين!
الدكتور تمام بالكشف المبدئي واضح ان المدام حامل وطبعا لازم تعمل تحاليل وسونار عشان نتأكد والأفضل انها تتابع مع دكتور نساء وتوليد لان المدام ضعيفه جدا وده هيكون خطړ على الجنين
طاهر ابتسم بسعاده وقال تمام يا دكتور هنعمل كل اللي حضرتك تقوله
الدكتور انا كتبت لها الادوية دي مؤقتا لحد ما تعمل التحليل وتتابع مع دكتور
طاهر شكر الدكتور ووصله ومسك تليفونه واتصل على طارق
في محافظة
الاقصر
كان طارق قاعد في كافيه مع صديق ليه وبيتكلموا عن شغلهم وبيتناقشوا في مواضيع كتير وانتبه طارق علي اتصال من اخوه
رد طارق بهدوء وسمع صوت طاهر اللي كان كله حماس وسعادة الو ازيك يا كبير عامل ايه
استغرب طارق نبرة صوت اخوه وقام من مكانه ووقف بعيد وسأله بدهشة الحمدلله طاهر انت كويس واحلام ورزان كويسين
رد طاهر اه الحمدلله وعندي ليك خبر حلو يخص احلام
طارق قلبه دق پخوف لما سمع اسم احلام واتكلم طاهر بدون مقدمات مبروك يا كبير شكلك هتبقى بابا قريب
طارق انتفض من مكانه وقال پصدمة ايييه!
طاهر وهو بيضحك واخيرا هبقى عمو
طارق بقلق
المهم احلام كويسه
سكت طاهر ومعرفش يقوله ايه وطارق اتكلم مره تانيه بقلق طاهر احلام كويسه رد عليا
طاهر بتردد بصراحه يعني احلام تعبانه اوي من يوم ما سافرت والتعب زاد عليها اكتر والدكتور طلب انها لازم تعمل تحاليل وتتابع مع دكتور متخصص لانها ضعيفه ودا ممكن يسبب خطړ على الجنين
طارق بقلق انا راجع النهارده متقولش لاحلام اني راجع
طاهر تمام يا كبير
قفل طارق التليفون ورجع عند صديقه وقاله انه لازم يمشي حالا ومشي طارق وقلبه بيدق بقوة وحاسس بقلق وخوف على احلام
عند احلام داخل القصر
وقفت رزان تبص ل هند وهي قاعده تبكي جنب احلام بحزن
رزان مش كده يا هند اهدي شويه هي الحمدلله كويسه
هند پبكاء انا قصرت معاها الايام اللي فاتت
وحالتها كانت صعبه وانا انشغلت عنها قلبي وجعني عليها اوي
رزان بحزن احلام هي اللي كانت قافله على نفسها ورافضه تقابل حد وانا حاولت معاها كتير عشان تخرج من اوضتها وكانت بترفض
هند پبكاء مهما تعمل مكنش ينفع اسيبها لوحدها وبعدين اخوكي هو السبب هي معملتش چريمه عشان يعاقبها بالقسۏة دي ولا هو عارف انها بتحبه يقوم يعمل فيها كده!
رزان بحزن متظلميش ابيه طارق يا هند هو كان بيكلمني كل يوم ويسألني عن احلام وانا كنت بقوله انها كويسه لاني كنت شيفاها كويسه فعلا
هند بانفعال ده اللي كان واضح قدامك لكن احلام قلبها كان مكسور واخوكي السبب
رزان بحزن كلامك صح وانا اللي غلطانه لاني مفهمتش ان حالتها صعبه كده
هند مسكت ايد احلام وهي نايمه وقالت احنا كلنا ظلمناها وفكرنا في نفسنا بأنانيه واحلام طول عمرها بتفكر في اللي حواليها اكتر من نفسها ولما احتاجتنا كلنا انشغلنا بحياتنا ونسينها حتى اخوكي نفسه اهتم بشغله وسابها تتعذب لوحدها
احلام كانت صاحيه ومغمضه عينيها وپتبكي بصمت وقالت بتعب وهي مغمضه عينيها من فضلكم سيبوني لوحدي انا تعبانه وعايزه انام
هند بصت لاحلام بلهفه وقالتلها حبيبتي انتي صحيتي طب طمنيني عليكي انا اسفه يا احلام انا اللي قصرت معاكي
احلام وهي مغمضة عينيها محدش قصر معايا من فضلكم سيبوني لوحدي لاني فعلا تعبانه
رزان بصت ل هند بحزن وقالتلها خلينا نسيبها لوحدها شويه ونرجع نطمن عليها تاني
هند قامت من جنب احلام وهي متردده ومش عايزه تسيبها وقالت ل احلام انا قاعده تحت يا حبيبتي لو احتاجتي حاجة نادي عليا
احلام مردتش وهند بصت ل رزان بحزن وخرجوا الاتنين واول لما قفلوا الباب احلام ت جسمها بوضع الجنين وبكت بحزن
هند نزلت تحت ومكانتش
تعرف الدكتور قال ل طاهر ايه واتفاجأت لما شافت طاهر قاعد بيضحك وفرحان وقالتله بغيظ وتهور انت بتضحك وفرحان وصحبتي بټموت فوق بسبب اخوك!
طاهر بصلها پغضب وقال هند الزمي حدودك وانتي بتتكلمي معايا وصحبتك اللي بتتكلمي عنها دي بتكون مرات اخويا
وانا بخاف عليها زيك بالظبط
هند حست انها تجاوزت حدودها معاه فعلا وبكت وقالت انتو ليه محدش حاسس بأحلام احلام قلبها مكسور بسبب جوزها واحنا واقفين نتفرج عليها ومش بنعمل اي حاجة!
اتكلم طاهر احلام حامل يا هند
رزان شهقت بسعاده وهند بصتله پصدمة وقالت بتلقائيه نعم حامل ازاي!
طاهر بصلها پصدمة واسامه قال ل هند هو ايه اللي حامل ازاي!
رزان ضحكت وقالت بحماس يعني انا هبقى عمتو
هند كانت لسه تحت تأثير الصدمة وبعد وقت ابتسمت وقالت يعني احلام هتبقى ام
وبصت ل طاهر وقالت انا هطلع اقول لاحلام الخبر ده وافرحها
طاهر وقف هند وقال لا يا هند متقوليش حاجة ملناش دعوه
هند بستغراب هو ايه اللي ملناش دعوه!
طاهر انا كلمت طارق وهو قال محدش يقول حاجة
هند بغيظ وبعدين يعني!
اسامه كان ملاحظ ان هند مټعصبه عشان صحبتها وفعلا بتتخطى حدودها مع خطيبها وقام وقف وقالها هند خلينا نروح دلوقتي وبكره نيجي نطمن على احلام
هند برفض لا انا مش همشي واسيبها لوحدها
اسامه بنبره حاده هند احلام مش لوحدها وكفايه لحد كده خلينا نرجع البيت
هند بصت لاخوها بغيظ واسامه قرب من طاهر وسلم عليه وقاله بهمس متزعلش منها هي بتحب احلام اوي ومش عارفه هي بتقول ايه
طاهر هز راسه بتفهم واسامه اخد هند ومشيو ورزان سألت طاهر ابيه طارق عرف
طاهر اه عرف وهيكون هنا خلال ساعتين بالكتير بس مش لازم احلام تعرف
رزان ابتسمت وقالت يارب ابيه طارق واحلام يتصالحوا بسرعه لان احلام صعبانه عليا اوي
طاهر بهدوء ان شاء الله يتصالحوا رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم
بعد ساعتين
في اوضة احلام
كانت نايمه وهي ھ جسمها
بخطوات سريعه قرب طارق من باب اوضتهم ووقف يلتقط انفاسه ما يفتح الباب
فتح الباب وعينيه بلهفه بصت عليها وقلبه كان بيدق بسرعه وهو بيقرب منها بخطوات هاديه وبص عليها پصدمة وهي نايمه في وضع الجنين وبت جسمها ووشها شاحب وفي سواد اسفل عينيها ودموع جافه على خدها وبقت نحيفه جدا وواضح انها مكانتش بتاكل كويس الفترة اللي فاتت وحس بۏجع في قلبه لما شافها في الحاله دي وفهم انه كان عقابه ليها قاسې لدرجة هو متخيلهاش!
رفع ايديه وحطها على شعرها ونزل بإيديه على خدها ولمسه بحنيه واحلام حست بيه وفتحت عينيها بتعب وبصتله وافتكرت انها جوه حلم
لما فتحت عيني وشوفته كنت عارفه اني بحلم ومش عايزه اعشم نفسي بالحلم واعيش معاه لحظات جميله وفي الاخر يطلع كان حلم ومش موجود تعبت ومبقتش عايزه اتعذب بحبه اكتر من كده الحلم ده انا مش عايزاها وههرب منه لابعد مكان سمعت صوته بينطق اسمي الحلم مش عايزني اهرب منه وانا مش عايزه اعيش الحلم ده كفايه الم وكفايه ۏجع
طارق كان بينطق اسمها وهو بېلمس خدها وقال بحنيه احلام
حبيبتي فتحي عينيكي انتي وحشتيني
صوته كان بيتردد جوه الحلم وانا خلاص مش قادرة وبدأت استسلم للحلم وبصتله بحزن
فتحت عينيها وبصتله وطارق ابتسم بسعادة وهمس وحشتيني
ضحكت بسخريه وغمضت عيني تاني جاي في الحلم عشان يعاقبني اكتر
طارق استغرب انها فتحت عينيها بصتله بنظره غريبه وغمضت عينيها تاني ملقاش طريقه قدامه غير انه يصحيها بطريقته 
وبعد عنها بصلها بستغراب وحاول يصحيها وهو بيطلب منها تفتح عينيها وتنتبه ليه
طارق احلام احلام اصحى
فتحت عيني بتعب ولقيته قدامي غمضت عيني تاني وسمعت صوته تاني وهو بينادي عليا فتحت عيني وبصتله وقولتله انت عايز مني ايه
طارق استغرب من نبرتها الحاده وقال احلام انتي لسه نايمه
عقلي انتبه اني مش جوه حلم وانتفضت مره واحدة وبصيت حواليا لقيت نفسي في اوضتي وطارق موجود فعلا بصتله بدهشة
وسألته انت رجعت
طارق استغرب من طريقة احلام وحس بحاجة غريبه في احلام وقال اه رجعت
غمضت عيني وقولتله حمدلله على السلامه
ورجعت نمت تاني وحطيت الغطا على وشي
طارق كان مذهول ومش مصدق اللي بيحصل! مستحيل تكون دي هي احلام مكنش متوقع ابدا رد فعلها ده
رفع الغطا عنها وقال پغضب احلام قومي هنا عايز اتكلم معاكي
فتحت عيني وقومت قعدت على السرير وبكل ببرود رديت عليه نعم عايز ايه
طارق بدهشة انتي بتتكلمي كده ليه
بصيتله اوي مش هنكر انه كان وحشني بس انا من كتر الالم مبقتش حاسه بقلبي حاسه ان مشاعري اتجمدت رديت بهدوء وقولت عايزني اتكلم ازاي وانا هتكلم قولي الكلمات اللي المفروض اقولها وانا هرددها من غير ما افكر فيها انا مش هعمل حاجة بعد كده غير اللي انت تقولها مش هفكر بعقلي تاني هعيش كده من غير مشاعر من غير احساس من غير عقل هعيش زي الدميه وهنفذ كل اللي هتطلبه مني ولو غلطت ارميني وسيبني
كلام احلام ۏجع قلب طارق كان بيبصلها پصدمة!!
معقول كان قاسې معاها للدرجة دي معقول عقابه ليها جاب نتيجه عكسيه معاها دي مش احلام ابدا مش دي البنت اللي حبها وحب تلقائيتها وعفويتها وطيبة قلبها هو كان بيعاقبها على طيبة قلبها وبرئتها وهي دي نفس الصفات اللي جذبته ليها! معقول هو غلط في اختيار طريقة العقاپ وكان ليه العقاپ! احلام كانت محتاجة انه يحتويها وياخد بإيديها ويعلمها ازاي تواجه الحياة وازاي تتعلم من اخطائها قراره انه يعاقبها كان قرار
خاطئ في حق حبيبته اللي سابها في اكتر وقت كانت محتاجاها فيه
طالت النظرات بينهم وطارق شارد في
افكاره
احلام قامت من فوق السرير بتعب واول لما قامت حطت ايديها على بطنها وحست بغثيان وجريت على الحمام بسرعه وكانت بتتألم من معدتها
طارق انتبه على اللي بيحصلها وجري وراها وقرب منها واخدها في هي واقفه بتتألم من معدتها وكان فاهم ان ده بيحصلها بسبب الحمل بس احلام
تم نسخ الرابط