فريسة تحت قبضته بقلم اية الرحمن

لمحة نيوز


جواره قائله
عجبك نزولنا في البرد دا ما كان بكره وخلاص
غمز لها قائلا
يرضيكي الليله تبوظ بعد كل دا
رمقته پغضب محاوله أخفاء خجلها أبتسم بحب ثم قام بالأتصال علي هيثم أن يسبقه إلي المأذون ومعه أحد من الحرس ليشهدوا علي عقد الزواج 
صف سيارته أمام المنزل الذي يوجد به المأذون وجد هيثم ورجل أخر واقفين في أنتظاره تحدث هيثم بضيق منه قائلا
في حد ينزل حد الوقت دا الرحمه ياعالم
رد وقاص وهو يسير للداخل وهي بيده قائلا
بطل كلام ويلا
سار هيثم والرجل الأخر خلفه ثم قام بالضغط علي جرس المنزل فتح لهم صاحب المنزل ثم تقدموا للداخل جميعهم جلسوا في مكان الأستقبال ينتظرونه وما هي إلا دقائق وأتي لهم وهو يحمل بيده أغراضه الخاصه بعمله 
ثم جلس علي الأريكه بينهم قائلا بأبتسامه
الف مبروك الجواز ي وقاص بيه والله لولا غلاوتك عندي ما كنت هوافق علي أي شغل في الوقت دا أبدا لو كان مين حتي
ضحك هيثم علي أحراج المأذون لهم محدثا وقاص الذي كان ينظر له لما يقوله قائلا هيثم بهمس
أخلص ياعم ميقصدش كان قصده يقول حاجه تانيه بس التعبير خانه انجز بقه خلينا نروح أتفضل ياسدنا الشيخ شوف شغلك
فتح المأذون الدفتر الخاص به ثم قام بأملاء البيانات وأجراء الأجراءت اللازمه وقام كلا منهم بالتوقيع علي عقود الزواج وبصموا هما الأثنان عليه ثم قاموا بوضع يدهم اليمني في يد بعضهم كما أمر منهم المأذون ورددوا الكلمات خلفه حتي أنتهوا بارك لهم ثم بارك لهم هيثم والرجل الأخر وأنصرفوا جميعهم إلي منازلهم
في صباح اليوم التالي فاق هيثم من نومه علي صوت رنين الهاتف ألتقطه من علي الكمود ثم تحدث بصوت ناعس قائلا 
صباح الخير يا دولي
أعتدل في جلسته عندما أستمع إلي صوتها الغاضب قائله
صباح الزفت كنت فين إمبارح فصلت معايا ورحت علي فين فضلت

أرن عليك كتير وكالعاده طنشتني أكيد كان في حاجه أهم مني مش كده رد ساكت ليه
أجابها بنبره قويه أخرستها قائلا
انتي مدياني فرصه أرد وبعدين في حد بيصحي من النوم يتخانق الناس بتصحي تقول صباح الخير الأول
ردت بضيق قائله
طيب صباح الخير كنت فين بقه أنا كلمت طنط وقالتلي إنك خرجت فا متحاولش تكدب عليا ووو
صمتت عندما أستمعت لصوته قائلا
دولان كلمه زياده وهقفل حذرتك كده من لسانك دا ومش هحذر تاني أخلصي كنتي عاوزه ايه
كنت عاوزه أعرف سبتني ورحت فين أمبارح ماهو أنا مش شفاف عشان تكلمني وقت ما تحب وتقفل ومتعربنيش من غير سبب
كنت مع وقاص أرتحتي أتهدي بقه وقولي يا صبح
أها قولتلي ووقاص كان عاوزك في ايه في الوقت دا و وقاص مراته هتسيبه ينزل في وقت زي دا يا هيثم
اه يا أختي سبته ماهي كانت معاه أسيبك دلوقتي
هقوم أخد دوش وألبس عشان الحق الشغل لحد ما تكوني جهزتيلك خڼاقه جديده أبقي كلميني سلام
نهي حديثه وقام بأغلاق المكالمه ثم وضع الهاتف وأتجه للمرحاض 
أما هي فنظرت للهاتف بغيظ ثم هتفت بتوعد قائله
بقي
بتقفل في وشي ماشي يا هيثم تلاقيك كنت بتقابل واحده وبتتهرب مني بس علي مين هعرف كنت فين يعني هعرف
هبطت صفا من غرفتها في طريقها إلي الخارج أوقفتها والدتها قائله بأنفعال
ممكن أفهم ايه اللي عملتيه دا
أستدارت صفا تنظر لها قائله بضيق
عملت ايه يا ماما
ردت والدتها بنفس النبره قائله
يعني مش عارفه عملتي ايه إزاي تكلمي خطيبك بالأسلوب اللي كلمتيه بيه دا وكمان بتلغي الخطوبه من نفسك كده ايه أحنا خلاص مبقتيش عامله حساب لحد خالص
ردت صفا بأنفعال مماثل
اللي زعلانه عليه دا موثقش في بنتك وأنا حره والله دي حياتي أنا ومن حقي أختار اللي يريحني ويشلني في عيونه
نهت حديثها وركضت مغادره ضړبت والدتها بكف فوق الأخر بقله حيله قائله
مۏتي علي أيدك ربنا ياخدك وأرتاح منك مغلباني دايما وجيبالي أحراج من الناس كلها سودتي وشي
كانت صفا تستمع لكلماتها وهي تركض للخارج وكأن خناجر ت قلبها فكانت والدتها تتحدث بصوت عالي وهي تسير خلفها إلي أخر المنزل حتي تستمع صفا لحدثها ثم غلقت الباب بقوه بعد مغادره صفا 
خرج والدها من غرفه مكتبه پغضب بعدما أستمع للحديث هو الأخر قائلا
حسك عينك أسمعك بتدعي عليها تاني فاههه ولا لاء 
ودا أخر تنبيه ليكي يا ثريا لو مبطلتيش قسوه علي البت وعاملتيها بما يرضي الله أتحملي وقتها نتيجه أفعالك
ردت ثريا بأنفعال
بدل ما تقولي أنا الكلمتين دول روح قولهم لبنتك وعقلها كله منك أنك دلعتها بزياده لحد ما بقتش عامله حساب لحد بتقرر من نفسها وتنفذ
رد زوجها ببرود قائلا
براحتها تعمل اللي هي عاوزاه بنتي مبقتش صغيره اللي هي شيفاه مناسب ليها تعمله حياتها وهي حره فيها وبنتك اللي مش عجباكي دي عقلها أكبر من عقلك بمراحل وعارفه مصلحتها كويس يكفيني أنها قد الثقه اللي أنا مديهالها ومجتش في مره خيبت ظني ودعواتك عليها بسبب ومن دون سبب دي مش عاوز أسمعها تاني ډمرتي نفسيها عاوزه ايه تاني هتفرحي لما نصحي في يوم منلقيهاش حرام عليكي بقه يا شيخه أرحمي مش كل يوم علي كده دي بني أدمه روح ودم مش جبل
قال كلماته وأنصرف تاركا لها المنزل فلا أحد يفضل الجلوس معها 
زفرت بضيق ثم نادت علي الخادمه التي أتت لها علي الفور بطاعه جلست علي المقعد واضعه قدم فوق الأخر قائله
غوري
أعمليلي فنجان قهوه
أوامت لها الخادمه وأنصرفت مغادره إلي المطبخ لتلبي طلبها زفرت ثريا بضيق محاوله ضبط أعصابها قائله
قفلتولي اليوم من الصبح هروح أنا الميتنج إزاي دلوقتي وألفت ما هتصدق تشوفني مش في المود
تقدم وقاص لدخل الشركه بهيبته المعتاده وبخطواته السريعه لكن ليس بمفرده بل كانت هي معه ممسكه بكف يده وتسير بجانبه علي نفس سرعته دلفوا الأثنان لداخل المصعد أن ينغلق مباشره وجدوا هيثم واقفا بالدخل أبتسم ل وقاص تفزاز قائلا
أهلا وسهلا ي حبيبي متأخر النهارده يعني
أبتسم وقاص بغيظ منه ليردف من بين أسنانه
معلش بقه يا هيثم بيه الحال من بعضه
كبت أريج ضحكتها عليهم ثم أبتسم هيثم لها قائلا
أهلا وسهلا بمدام وقاص الشركه نورت
رد وقاص قائلا
منوره بيك
رمقه هيثم بغيظ ثم حول نظره لها قائلا
أهو جوزك علي طول كده مش طايقني يرضيكي
جاءت أريج لتجيبه سبقها هو قائلا
لحظه وألقيك أختفيت من قدامي يا هيثم عشان انت عارف الباقي
وقف المصعد خرج هيثم مسرعا إلي مكتبه ضحكت أريج عليه لكن صمتت عندما بوخها قائلا
أخرسي انتي كمان مسمعش صوتك
رمقته بضيق وسارت خلفه حتي وصل إلي غرفه مكتبه تقدم هو لداخل مكتبه وظلت هي واقفه لدقائق تنظر إلي الفتاتان الجالسين بجانب بعضهم كلا منها تجلس علي المكتب الخاص بها لتهتف بغيظ قائله
دول موظفين ولا عرضات أزياء
أستمعت لصوته يناديها من الداخل دلفت له وغلقت الباب خلفه ثم تقدمت للداخل وهي تنظر إلي الغرفه بعيناه قائله
جميل المكتب
نظر لها بصمت ثم أشار لها بأن تجلس وبداء بالأنشغال بالعمل لوقت دام طويلا زفرت بضيق قائله
هو انت هتفضل تشتغل طول الوقت كده
أجابها وهو مازال ينظر إلي الملف يدقق فيه بتركيز قائلا
أيوه

أمال أنا جاي ليه
صمتت قليلا لتتأمله فكان مرتدي نظارته الطبيه وواضه القلم بين أصبعه وكأنه يفكر بشيئ ما رافعا أكمامه ليظهر ساعيه ثم رفعت نظرها بأبتسامه قائله
هو وانت بتبقي في الشغل قمر كده كل يوم
رفع عيناه ينظر لها من خلف النظاره الطبيه قائلا
أعتبر دي معاكسه
ضحكت قائلا
لا والله بتكلم جدا وقاص هما البنات اللي بره دول بيدخلو ويشفوك وانت قمر كده
وضع القلم من يده قائلا
أبتديا كنت متوقع أنا أسألتك دي عشان كده كنت رافض أجيب حببتي دا مكان شغل وكل واحد هنا بيركز في شغله وبس وأتمني عقلك يبقي أكبر من كده مفهوم كلامي
ردت بضيق قائله
مفهوم طب أتكلم معايا شويه أنا زهقت من القاعده
أجابها بلوم قائلا
قولتلك زعلتي وقولتي مش عاوز تاخدني معاك عندك مكتبه أهي فيها كتب شوفيلك حاجه أقريها لحد ما أخلص الملف اللي معايا وأفضالك مش هطول
هزت رأسها بالموافقه وقامت من مكانها أتجهت نحو المكتبه الصغيره التي توجد بركن خاص داخل مكتبه والتي بها عدد من الكتب ظلت تتفحصهم حتي نال أعجابها كتابا ما أخذته وجلست علي المقعد ثم بدأت بفتح أولي صفحات الكتاب لتقرأ به 
أما هو فكان يكمل عمله بصمت تام وتركيز ومن حين إلي أخر كان يسرق النظر إليها أبتسم بعفويه عندما رأها متعمقه بالقرأه وكأنها بعالم أخر 
وضع الملف بمكانه بعد أن أنهاه ثم أكمل علي جهاز الحاسوب
تسللت أسماء بهدوء إلي داخل المكتب الخاص ب محمد وهي مترتديه ملابس تشبه الملابس الخاصه ب صفا ثم جلست علي المقعد بحرس حتي لا تستدير بوجهها أتجاه كاميرا المراقبه فعلت شيئ علي جهاز الحاسوب ثم نكست وجهها وخرجت مسرعه وهي تتسحب بجانب الحائط حتي لا تظهر بكاميره المراقبه الخارجيه ثم دلفت إلي غرفه ما مسرعه وجدت صديقتها جالسه في أنتظارها قائله
ها ي أسماء عملتي ايه
ردت أسماء بهدوء وهي تخلع اليونيفورم قائله
نفذت اللي أتفقنا عليه عملت نفسي حطيت فلاشه في اللاب وحملت عليها حاجات عشان لما اروح أقول ل محمد ويفتح الكاميرات يصدق كلامي يا ثناء
ثناء بقلق
ربنا يستر أنا حاسه أن طردنا من هنا هيكون علي أيدك وبفضيحه كمان
بوختها أسماء پغضب قائله
جمدي قلبك يابت ومټخافيش المرادي أنا واثقه أنه هيطردها ومفيش رجوع
مش خاېفه يعرفك وساعتها هتبقي انتي اللي مكانها
لا ياأختي عامله حسابي متنقيش فيها انتي بس أتفرجي وشوفي اللي هيحصل
خرجت أسماء مسرعه بعدما رأت محمد يقدم من غرفه مكتبه بدلت ملامح وجهها إلي القلق والتوتر ثم ركضت خلفه مناديه مه وقف بمكانه قائله بقلق من هيئتها
خير يا دكتوره أسماء في حاجه
ردت أسماء بتوتر واضح علي ملامحها
مش عارفه حضرتك هتصدقني ولا لاء بس أنا كنت زي حضرتك مش مصدقه اللي شوفته حاسه إني بحلم
أجابها بضيق
خير يا دكتوره قولي اللي انتي عاوزاه علي طول
ألتفتت حولها ثم نظرت له قائله
صفا قصدي دكتوره صفا
تبدلت ملامحه للعبوث عند ذكر أسمها ليقول بجمود
مالها دكتوره صفا
أنا شوفت دكتوره صفا دخلت مكتب حضرتك وبعدها مسكت اللاب بتاعك وشكلها كانت بتدور علي حاجه فيه أو بتحمل حاجه من عليه
رمقها محمد بنظرات ناريه قائلا بنبره حاده أرعبتها
انتي واعيه للكلام اللي بتقوليه يا دكتوره عارفه عواقب كلامك دا لو مطلعش صح
ردت پخوف ورجفه من نبرته القويه قائله
والله ما بضحك عليك حتي تقدر تشوف في كاميرات المراقبه لو مش مصدقني أنا هستفاد ايه لما أتبلي عليها يعني أنا شوفت حاجه وجيت قولت لحضرتك عليها علي طول
رد محمد بنفس النبره
تمام أتفضلي انتي علي شغلك
أبتسمت له بتوتر ثم ذهبت بخطوات سريعه تشبه الركض عادت إلي الغرفه الموجوده بها ثناء 
أما هو فدلف داخل مكتبه وعقله غير مصدق بما قالته أسماء فتح جهاز الحاسوب يفعل عليه شيئ خاص بالعمل ثم تذكر تصرفات صفا بالفتره الأخيره وحديث أسماء عما رأته أمسك بجهاز التحكم الخاص بشاشه العرض الموجوده بداخل غرفه مكتبه وقام بتشغيل تسجيل الكاميرا الموجوده بغرفه مكتبه ثم قام ترجاع ماحدث ليري بالطبع ما فعلته أسماء وكان ما يوجد بالفديو أن فتاه دلفت داخل الغرفه جلست علي المقعد ثم أخذت الحاسوب وضعت بداخله فلاشه وأنتظرت قليلا ثم أخرجت الفلاشه ووضعت الحاسوب بمكانه وخرجت مسرعه وهي تنكس رأسها لأسفل
تبدلت ملامح وجهه للعضب الشديد ضړب بيده علي المكتب بقوه وتوعد قائله پحده من بين أسنانه
صفاااااااا
أنتهي وقاص من عمله حتى غلق جهاز الحاسوب ووضعه بمكانه ثم قام بترتيب ملابسه وقام من مقعده أرتدي سترته وأقتربها منها قائلا بهدوء
ريجوا قومي يلا
غلقت الكتاب ثم وضعته علي الطاوله قائله
أوكي هنروح فين
أبتسم قائلا
مكان ما تحبي اليوم كله ليكي انتي أؤمري وأنا ما عليا غير أنفذت
أبتسمت بحماس قائله
اممم أول حاجه هنروح نفطر الأول عشان أنا مفطرتش وجعانه وبعدها هنعدي علي طنط حليمه ناخدها ونروح النادي ونكلم الشله ونتجمع بقالي كتير مشوفتهمش ولا قعدت معاهم ايه رأيك
أجابها بموافقه قائلا
موافق أنا قولتلك اليوم يومك انتي تؤمري وأنا عليا النتفيذ أتفضلي يا مزتي
ضحكت وهي تسير أمامه للخارج
تاني اللي فيك فيك
وضع يده وأنصرفوا مغادرين تحت نظرات الجميع 
خرج
هيثم من مكتبه إلي مكتب وقاص وضع يده علي مقبض الباب توقف علي صوت السكرتيره قائله
هيثم بيه وقاص بيه مش موجود لسه خارج حالا مع المدام
رد بجمود قائلا
لو رجع تاني بلغيه إني عاوزه
تحت أمرك يا فندم
عاد هيثم لغرفه مكتبه ليكمل ما تبقي من عمله لكن

رفع رأسه عندما أستمع لصوت فتح الباب دون طرق عليه أو استأذان ليري دولان تقترب منه وكأنها ستفترسه قائله
بقه أنا تقفل في وشي
ألقت بحقيبتها علي المقعد ثم قفذت علي الطاوله الموجوده أمام مكتبه ثم إلي المكتب وهي تمسك بيدها شيئ حاد قائله وهي تقترب منه بأعين غاضبه
أنا مبقتش هبله زي زمان ويتضحك عليا خاف علي نفسك يا بابا
نظرت له قائله بتسأل
انت مخوفتش ليه
رد تهزاء وهو مازال جالسا بمكانه وكأن لم يحدث شيئ قائلا
عيوني حاضر هخاف
ألقت بالشيئ الموجود بيدها ثم أعتدلت جالسه أمامه علي المكتب ثم وضعت يدها علي وجهها قائله بزعل طفولي
يوووه بقه علي الرخامه طب أهو هفضل قاعده كده مش قايمه أبقي وريني هتشتغل ازاي
رجع قليلا بمقعده المتحرك الي الخلف لينظر له وهو واضعا يده علي وجهه يتطلعها في صمت بأبتسامه حولت عيناها لتنظر له قائله بضيق
بتبصلي كده أتفضل صالحني يلا
عشان أنا مش طيقاك وعفاريت الدنيا كلها بتطنطت قدامي
قالت جملتها ونظرت للأتجاه الأخر في أنتظاره يعتذر لها لكن ظل كما هو يطالعها فقط رمقته بغيظ وضيق قائله
مش عاوز تصالحني تمام براحتك بس بعد كده متبقاش
تقول بنكد عليك و
أطلقت شهقه عاليه عندما أمسك بكف يدها وجذبها أتجاهه لتسقط ب رفعت عيناها تنظر له بخجل وڠضب قائله
اه يا قليل الأدب يا ساڤل ياللي مشوفتش دقيقه تربيه ايه اللي عملته دا يخربيت أمك
رمقها بنبره حاده قائلا
لسانك دا لو ملمتهوش هرزعك كف يلوحك
ردت بنبره تشبه البكاء قائله
انت
بطلت تحبني صح قول متتحرجش أنا كنت عارفه
رفع يده تسلام قائلا
لله الأمر من ومن بعد بس هي كده جبرت خدي هرموناتك ويلا من هنا
ضړبته في ه بقوه پغضب تأوي من ضړبتها لكن لم تعطيه الفرصه للحديث لتسبقه قائله
ماشين وسيبنهالك يكش تولع وانت قاعده 
أبقي خلي الشغل ينفعك أنا بقه هروح أشوفلي مز حليوه كده يخرجني ويفسحني ويتجنن معايا وخليك انت في شغلك
دفشته بيدها لتفلت من قبضته وتغادر لكن شدد من قبضته عليها أكثر رفعت عيناها تنظر له ثم أخفضتهم مباشره عندما رأته يرمقها بنظرات ناريه قائلا
عيدي تاني كده يا حليتها قولتي ايه
ردتت پخوف وتوتر قائله
مبقولش وسع خليني أمشي
رد قائلا بنفس النبره
ورحمه أبويا مانتي ماشيه من هنا غير لما تعيدي اللي قولتيه
بكت پخوف قائله
خلاص يا هيثوم أسفه أنا أنفعلت بس مش هقول كده تاني
اللي هو ايه بقه اللي قولتيه أنا حلفت
وضعت يدها علي وجهها لتتفادي غضبه قائله
إني أشوفلي مز حليوه كده يخرجني ويفسحني ويتجنن معايا وخليك انت في شغلك
مد يده بعد يدها عن وجهها لتنظر له رد قائلا 
أخليني أنا في شغلي وماله هخليني في شغلي
ايه رأيك عجبك شغلي
رمقته پغضب وخجل شديد قائله
انت بجد ساڤل ومتربتش
كادت أن تفقد وعيها من فرط خجلها ثم دفشته بعيد وأخذت حقيبها وأنصرفت للخارج مغادره وهي تركض أما هو فأبتسم بغيظ منها قائلا
وغلاوتك عندي لا أربيكي وأقصلك لسانك الطويل دا 
عاد مره أخري جلس علي مقعده وبدأ يكمل باقي العمل
خرج محمد من مكتبه بأنفعال يبحث عنها حتي وقع نظره عليها جالسه علي الدرج بصمت وشرود من يراها يعلم جيدا أنها كانت جالسه تبكي بصمت لكن لم يهتم لحالتها فكانت جالسه كالمغيبه وكأنها بلا ورح 
جذبها من ذراعها ثم سحبها خلفه إلي غرفه مكتبه تحت نظرات الجميع وخاصة نظرات أسماء الفارحه وف ثناء علي حالتها 
أما هي فكانت تسير تخلفه وهي تحاول تدفعه عنها قائله پغضب
انت أتجننت سيب أيدي
لم يهتم لحديثها وظل يسحبها خلفه وهي تسبه حتي وصل إلي غرفته مكتبه سقطت علي الأريكه ثم أقترب منها بأعين يتطاير منها شرار الڠضب متحدثا وهو يوجهه سبابه في وجهها قائلا 
من غير كلام عاوز أفهم ايه اللي بيحصل وايه اللي يدخلك مكتبي وتفتشي في اللاب بتاعي
بحلقت به بزهول وڠضب قائله 
أنا فتشت في حاجتك أمته دا واضح أنك أتجننت علي الأخر أبعد كده عن طريقي
دفشته لتغادر وضعت يدها علي مقبض الباب لكن سبقها ووضع يده فوف يدها قائلا تهزاء وبنفس النبره الحاده
مفكره دخول الحمام زي خروجه سؤال واحد وعاوزله أجابه ولو فكرتي تكدبي يبقي أنتي اللي جنيتي علي نفسك خدتي ايه من الجهاز علي الفلاشه اللي كانت معاكي ومين اللي مأجرك عليا
رفعت رأسها تطالعه بصدم أكبر من المره الأخري قائله
فلاشه ايه ممكن حضرتك تفهمني بتتكلم علي ايه أنا معرفش حاجه عن كل اللي بتقوله دا ولا جيت هنا أصلا حتي تقدر تسأل زمايلي اللي معايا أنا كنت في الجامعه ولسه جايه مبقاليش عشر دقايق وقعدت أستنيتك بره لحقت أجي أمته وأعمل اللي بتقول عليه دا
محمد بأنفعال وڠضب لكذبها كما يتوقع
بت انتي هتعمليهم عليا الكاميرات مسجله كل حاجه فاكدبك مش هينفعك
دفشها للداخل مره أخري پغضب أرتطم ها بالحائط ثم اتجه ناحيه المكتب أمسك بجهاز التحكم الخاص بالشاشه وقام بتشغيل التسجيل لتشاهد صفا ما به ثم هدرت بأنفعال وصوت مرتفع قائله 
وانت عرفت منين أن دي أنا ومش باين أصلا وش مين
هدر پغضب أكثر
دكتوره أسماء بنفسها شافتك ايه هتتبلي عليكي ولو بتتبلي عليكي لبسك دا ولا مش لبسك دا اليونيفورم الخاص بالطلاب اللي بيتدربوا ومفيش غيرك شغال معايا عشان يبقي موجود في الدور هنا كلهم عمليات تحت ايه لسه مش مقتنعه برضه أنك أنتي
أقتربت منه قائله بنبره قويه
لا مش مقتنعه لأني معملتش حاجه ومش مطره أكدب مش هعملك انت حساب وأخاف منك ومش هخاف من ربنا عاوز تصدق أو لاء شيء ميخصنيش مكتبك دا أنا مدخلتوش لابك أنا برضه ممسكتوش والمستشفي بتاعتك دي أنا مش دخلاها تاني كان ممكن بكل بساطه تقولي وجودك مش مرغوب فيه أو بلاش انت تقول كنت أبعتلي مع أي حد عارفه أنك مش حابب وجودي من وقت اللي حصل مابيني أنا ودكتوره أسماء ومقدره جدا زعلك عليها لكن الحوار دا مكنش ليه أي تلاتين لازمه أنا أصلا كنت ناويه أمشي مكنتش مطوله
نهت حديثها وتركته وأنصرفت تحت نظراته المندهشه من حديثها فهي قلبت الطاوله عليه كما يقولون ضړب بيده پ علي المكتب ثم جلس علي المقعد يشاهد الفديو مره أخري 
أما هي فخرجت من مكتبه في طريقها إلي الغرفه الخاصه بهم بدلت ملابسها وأخذت حقيبتها وأنصرفت للخارج وهي تشعر بأن كل شيئ بداخلها أصبح هشاش سقطت من عيناها دمعه قائله
يارب أنا ايه اللي بيحصلي دا الصبح ماما
تدعي عليا ودلوقتي ألاقي نفسي واقعه في مصېبه مليش ذنب فيها يارب خدني وريحني بقه
أغمضت عيناها پقهر ثم هبطت الدرج وهي تركض وأكملت في طريقها إلي الخارج بركض وكل ما تفكر به أن تهرب من كل هذا العڈاب غير واعيه لصوت كلكسات السيارات وهي تركض بوسط الطريق وهي تعبر الطريق حتي تصل إلي سيارتها لكن شعرت بغمامه سوداء تسقط علي عيناها أغمضت عيناها تسلام ثم سقطت مغشي عليها بعدما حدث صوت أصتطدام
الفصلالخامسعشر 
زفر وقاص بضيق وهو ينظر لساعه يده ثم حول نظره لولدته ثم ل أريج قائلا
أتأخروا ليه دول
ردت حليمه بهدوء قائله
شويه وهتلاقيهم جم تلاقي الطريق زاحمه ولا حاجه اهو محمد جه
أقترب منهم محمد بوجه محتقن بالضيق قائلا وهو يجلس
السلام عليكم
رمقه وقاص من أعلاه لأسفله بتراقب قائلا
وعليكم السلام هيثم فين
رد محمد بأختصار
معرفش
جاءت حليمه تتحدث وتسأله ما به أشار لها وقاص بيده بأن تصمت وتتركه صمتت بقله حيله ثم وجهت حديثها ل أريج قائله
ما تتصلي ب أمينه تيجي تقعد معانا
أبتسمت بتردد قائله
ماما ممكن متكنش فاضيه في الوقت دا خليها مره تانيه
صمتت حليمه مره أخري بقله حليه تقدم هيثم منهم قائلا بهدوء
السلام عليكم متجمعين عند النبي
أمن الجميع علي كلامه ثم جلس علي المقعد جوار حليمه قائلا
وأنا أقول النادي منور ليه أتاري ست الكل بنفسها منواره
ضحكت حليمه قائله
كل ياواد عقلي بكلمتين المجنونه بتاعتك فين
رفع حاجبه ينظر لها بطرف عينه قائلا
هي جايه
ردت أريج مسرعه قائله 
أيوه أنا كلمتها هي وصفا وقالت جايه
رفع محمد رأسه عندما أستمع لأسمها لتكمل أريج بحيره
بس صفا مردتش عليا ومش من عادتها أنها تطنش مكلماتي حتي لو مشغوله
حك هيثم ذقنه قائله
دولان معرفتنيش يعني أنها جايه
ردت أريج بتوتر خوفا من أن تقع صديقتها بخناق معه قائله
ما أنا عرفتها أنك هتكون موجود و
تها دولان قائله
اذيكو يا جماعه بت يا ريجوا مش صفا النهارده
وهنا أنتبه الجميع لحديث دولان لتجيب أريج برفض قائله
لا مشوفتهاش حتي رنيت عليها كتير مردتش عليا
زفرت دولان بضيق قائله
الله هتكون راحت فين البت دي دي عمرها ما أختفت
بالشكل دا أنا بفكر أتصل ب مامتها واللي يحصل يحصل
ردت أريج مسرعه بنفي
مامتها لاء دي ما هتصدق وتعملها مشكله حتي لو كانت واقعه في ورطه هي ما بتصدق تلاقي فرصه تزعلها فيها
تحدث وقاص بقلق قائلا
في ايه يا جماعه ما تفهمونا اللي بيحصل يمكن أقدر أساعدكوا بحاجه
ردت دولان بزعل علي صديقتها
متقلقش خير إن شاء الله
حولوا نظرهم إلي محمد الذي قام فجأه حاملا سترته ثم تركهم بصمت تحدث هيثم بعدم فهم قائلا
هو ايه اللي بيحصل
أشار له وقاص بعدم معرفه ما يحدث هو الأخر ردت حليمه قائله
شكله مضغوط في الشغل متركزوش معاه وانتوا يا بنات أهدو وروقوا كده صفا بخير إن شاء الله أطمنوا قوموا خلينا نروح ونبقي نيجي وقت تاني أنا مبقتش قادره أقعد قوم يا وداد أسندني
وقف هيثم وأنصاع لطلبها ثم أنصرف وقاص ليحضر السياره لينصرفوا جميعهم 
خرج وقاص من السياره بعد أن أحضرها ليساعد والدته علي الجلوس أجلسها علي المقعد جواره ثم صعدت أريج بالخلف وأستدار هو للأتجاه الأخر ليجلس بمكانه لكن توقف علي صوت أحد يناديه ألتفت ليري من ليتسمر بمكانه بزهول قائلا
ملك!
نظرت لهم أريج وكذالك حليمه ثم نظروا لبعضهم پصدمه لتهتف حليمه قائله
ايه اللي رجعها دي
رمقتها أريج بعدم فهم ثم حولت نظرها لهم لتراه يسير معاها لمكان فارغا ثم جلسوا علي أحد الطاولات 
نظر هيثم الجالس بسياره الموجوده جانب سياره وقاص لحليمه وكأنه يسألها عن ما يراه أشارت له برأسها بأنها مثله لا تفهم شيئ ثم نظرت حليمه لأريج الجالسه بشرود بحزن وزعل عليها متمته في نفسها
يا تري ايه اللي مرجعك لينا تاني
بمكان أخر بداخل شقه فاهره يبدوا عليها الثراء فتحت صفا عيناها لتري نفسها بمكان غريب بالنسبه لها نائمه علي الأريكه أعتدلت في جلستها ثم وضعت يدها علي رأسها وكأنها تقاوم الألم قائله
أنا فين
أقتربت منها فتاه بأبتسامه قائله
حمدلله علي السلامه يا قمر
أبتسمت صفا بود قائله
الله يسلمك بس أنا فين
انتي هنا في بيتي المتواضع أغمي

عليكي في الطريق جبتك معايا وجبتلك دكتور والحمد لله طمني عليكي
مرسي جدا تسلمي وأسفه جدا لو سببتلك أزعاج
أزعاج ايه بس المهم أنك تكوني بخير
الحمد لله طب هستأذنك ومره تانيه بشكرك علي ذوقك ووقفتك جمبي
أقعدي بس الدكتور قال إنك لازم ترتاحي فتره وكمان لحد ما المحلول يخلص لسه في شويه أهو أنا عايشه لوحدي مټخافيش
ردت صفا بأقطتاب
مش خاېفه هخاف من ايه أنا بس مش حابه أسبب أزعاج أكتر من كده وأكيد انتي وراكي حاجات مهمه
ردت الفتاه بأبتسامه
لا يا ستي أنا قاعده فاضيه مش ورايا حاجه وزي ما قولتلك أنا عايشه لوحدي وأنتي مش مسببالي أي أزعاج خالص بالعكس أنتي مونساني الشويه دول
أبتسمت لها صفا بود وصمتت لتعود بذكرياتها إلي ماحدث أطلقت تنهيده قويه ثم أبتسمت بحزن علي ما يحدث لها رمقتها الفتاه بتراقب لتقول بتسأل
ممكن يعني لو مفيهاش رخامه أسألك مالك شيفاكي حزينه ومهمومه حرام عليكي نفسك الزعل
هيضيعك
حولت صفا نظرها لها لتقول لها عما بداخلها وكأنها كانت تنتظر هذا السؤال قائله
هيضيعني هو أنا لسه مضعتش أنا ضايعه من زمان أوي
ردت الفتاه بحزن مماثل لحزنها
بصراحه مش عارفه أقولك ايه لأني حاسه بكل اللي أنتي
حساه دا وعارفه ايه اللي جواكي بس كل اللي أقدر أقولهولك خففي علي نفسك بنفسك لأن مفيش حد هيخفف عنك واللي معاكي دلوقتي مش هيبقي معاكي بعدين متستنيش من حد حاجه ومتحطيش عشمك في حد غير في ربنا لأنه الوحيد اللي عمره ما هيخذلك أياكي تحطي عشمك في أي بني أدم هتتعبي والله
ردت صفا بنصف ضحكه بهتاء قائله
دا شكل انتي كمان معبيه جواكي كتير
يلا الحمد لله هنعمل ايه ادينا بنتعلم هقوم أعملك حاجه تشربيها
لا مش عاوزه متتعبيش نفسك
لا تعب ولا حاجه دا انتي مشرفاني والله
أكتفت صفا بالأبتسامه بادلتها الأخري نفس الأبتسامه لتغادر إلي المطبخ لتحضر لهم المشروبات ثم عادت بعد أن أحضرتهم قائله
أتفضلي يا قمر امال انتي أسمك ايه
صفا
أسمك جميل يا صفا وأنا أسمي حبيبه
أهلا وسهلا يا حبيبه
أهلا بيكي يا حببتي أتفضلي عملتلك قهوه فرنساوي أتمني أنها تعجبك دا مشروبي المفضل
أبتسمت لها صفا وأخذت منها المج ترتشف منه بشرود وهي تفكر ماذا تفعل لا تريد أن تعود إلي المنزل مره أخري فهي كرهته بسبب تصرفات والدتها وقسۏتها عليها وبنفس الوقت ليس لديها أي مكان أخر حولت نظرها إلي الفتاه لتجدها ممسكه برأسها وكأنها تتألم سألتها بتراقب قائله 
مالك يا حبيبه فيكي حاجه
ردت حبيبه بنفي قائله
لا يا حببتي مصدعه شويه بس هقوم أشرب ورجعالك علي طول
أوامت لها بالموافقه أنصرفت حبيبه إلي المطبخ وتركتها بمفردها أكملت مشروبها وهي مازالت تفكر بمستها وما الذي ستفعله 
أطلقت تنهيده قويه ثم وضعت الكوب علي الطاوله وقامت بخلع المحلول من يدها ثم أتجهت للداخل بأحراج تبحث عن حبيبه لتسألها أين مكان المرحاض لتتسمر بمكانها پصدمه وزهول لما تراه أمامها
تقدمت أريج لداخل الغرفه پغضب شديد ألقت الحقيبه علي ال پ ثم أستدارت له قائله بنبره غاضبه وصوت مرتفع
كانت عاوزه منك ايه
وايه اللي رجعها هي مش كانت غارت في داهيه
زفر بضيق ثم أجاب بنبره حاده قائلا
أريج عدي أم الليله دي عشان متحبكش علي دماغك أنا مش فايقلك وأياكي تجيبي سيرتها علي لسانك فاهمه
صړخت بوجهه قائله
لدرجادي! تصدق ب ايه أنا اللي غلطانه وأستاهل ضړب الجذمه علي غبائي معرفش كان عقلي فين لما صدقتك
هدر بصوت مرتفع ونبره أكثر حده قائلا
محدش ضړبك علي أيدك عشان تصدقيني أنتهينا قولت خلاص ايه هتنصبيلي محكمه أنا الراجل مش انتي فوقي كده من اللي انت فيه دا متنسيش نفسك
هدرت بنفس النبره قائله
أيوه كده أظهر علي حقيقتك هتفضل زي مانت رجعت تاني لقسوتك وجبروتك بس والله ي وقاص ما هتتهني بيها حتي لو أطريت أني أك سامع
صفعها بقوه وڠضب قائلا
تي مين أتجننتي واضح أن إنك أتعودتي علي السك والأحترام مبقاش نافع معاكي 
رفعت وجهها تنظر له پصدمه قائله پبكاء 
بتمد أيدك عليا عشانها ناسي عملت فيك ايه زمان ناسي مين اللي باعك في عز محنتك ومين اللي وقف جمبك ومدلك ايه
أجابها بنفس النبره قائلا
ماشي يا ستي متشكرين لخدمتك حاجه تانيه
انت بتعمل فيا كده ليه عملت فيك ايه عشان تعمل فيا كده حسبي الله ونعم الوكيل فيك
صفعها مره أخري پ أقوي قائلا
بتدعي عليا يا بنت ال طب أسمعي بقه نهايه الكلام ملك هتيجي تعيش معانا هنا وهردها ومش هتيجي لوحدها هتيجي هي وأبني واللي مش عاجبه الباب يفوت جمل
تسمرت بمكانها قائله
أبنك!
أنتفض حبيبه عندما أستمعت لصوت شهقه صفا العاليه ثم أستدارت تنظر لها بتوتر قائله
صفا خير كنتي عاوزه حاجه
تقدمت صفا للداخل وهي مازالت تبحلق بها ثم حولت نظرها لهذه الب علي الرخام قائله بأنفعال
اللي أنا شيفاه دا بجد ولا بيتهيألي دي ماده صح
أبتلع حبيبه ريقها قائله
أهدي بس يا صفا ووطي صوتك جمبنا ناس
ردت صفا بنفس النظره وهي ترمقها بتقزر
خاېفه
من الناس ومش خاېفه من ربنا اللي يشوفك وانتي بتتكلمي من شويه م الدين ما يشوفش أفعالك عن أذنك أنا ماشيه
تركتها صفا وأنصرفت للخارج مغادره ركضت حبيبه خلفها حتي وقفت أمامها قائله
أستني بس يا صفا ممكن تسمعيني الأول وبعدين أبقي أعملي اللي انتي عاوزاه
دفشتها صفا پ قائله
مش عاوزه أسمع منك حاجه ولو سمحتي أبعدي عن طريقي وانتي حره
 

تم نسخ الرابط