فريسة تحت قبضته بقلم اية الرحمن

لمحة نيوز


عصير فريش مش في التلج اللي أحنا فيه دا
ليكمل پحده أخافتها
وحسك عينك تتكلمي علي أبطال ولا زفت
شعرت بتوتر بسيط قائله
ايه بس قلبت مره واحده كده ليه وبعدين دي حاجه في الخيال يعني مش رجاله حقيقيه
زفر بنفاذ صبر ثم
رد بهدوء قائلا
لا في خيال ولا في الحقيقه كل اللي يبقي في تفكيرك أنا وبس
ضحكت بمشاكسه قائلا وهي تحاول مراضاته
بتغار ياروحي ايه السعد والهنا اللي أنا فيه دا
رمقها بنظره منفعله وتركها وأنصرف تنهدت بقله حيله قائله
باااس مدام بصلي البصه دي بقي زعل بجد بس هو سابني وراح فين يخربيت الجواز علي اللي عاوزين يتجوزوا وقاااااص خد ياسطا انت سايبني هنا وروحت فين
نظر لها من خلف الباب قائلا تهزاء
ياسطا! يلا يا أريج قدامي خلينا نمشي بدل ما أتغابي عليكي يلعن فقرك
عادوا إلي غرفتهم بالفندق بعد وقت تمددت علي ال بتعب قائله
اليوم رغم أنه كان جميل جدا بس كانت متعب بشكل
صمتت دقائق لتنتظر دره لكن لا رد رفعت رأسها تنظر له وجدت الغرفه فارغه وضعت رأسها بأرتياح علي الوساده بعد أن ظنت أنه بالمرحاض ثم خطړ بعقله فكره ما قامت مسرعه أخذت حذاءها وضعته بداخل الجذامه بهدوء ثم تسحبت بخفه جلست خلف ال في الفارغ البسيط الذي يوجد بين ال الذي يتوسط الغرفه والحائط
خرج من المرحاض بعد أن انتهي من الأستحمام مرتدي بنطال قطني فقط وبيده منشفه صغيره يجفف بها شعره 
زال المنشفه من علي رأسه فكانت مغطيه نصف وجهه من أعلي ليري الغرفه فارغه 
وضع المنشفه أمام المرأه ثم تقدم من الشرفه ظن أنها جالسه بداخلها لكن وجدها فارغه زفر بضيق وعاد للداخل مره أخري قائلا پحده وبنبره أمر
بطلي لعب العيال اللي بتعمليه دا وأطلعي
كبتت ضحكتها قائله بصوت منخفض
أحسن تستاهل
تحدث وأنفال قائلا
أريج قولت أطلعي انتي مش صغيره للعب العيال اللي انتي بتعمليه دا
لتتبدل ملامح وجهه فجأه من الڠضب والأنفعال الي الهدوء ثم أغمض عيناه ووضع يده علي بطنه قائلا بتعب واضح عليه
أريج أخلصي بطلي غبائك دا أنا تعبان
تبدلت ملامحها من المرح والأستمتاع إلي الخۏف وخصوصا من نبرت صوته فحقا تدل أنه متعب 
نادي مها مره أخري وبيبدوا عليه أن الألم قد أزداد 
وقفت مسرعه لتتحدث من فوق رأسه پخوف قائله
مالك ياحبيبي تعبان فيك ايه
أتنفض من مكانه قائلا
بسم الله الرحمن الرحيم انتي ايه اللي مقعدك ورا ال ثم في حد يخض حد الخضه دي
رمقته بغيظ وڠضب قائله
بسم الله الرحمن الرحيم ايه شوفت عفريت وبعدين مانت ماشاء الله مفكش حاجه أهو
رد پحده قائلا 
وأنا هكدب عليكي ليه دخلتك هي اللي غلط تعالي أسنديني أقف
اقتربت منه بتردد قائله
مش مرتحالك بس أوكي أتفض
لم تكمل باقي كلماتها عندما بتمالك قائلا 
بتهربي مني وحياتك لأوريكي
قائله پغضب
طب وسع بقه وبطل كدب عامل الحوار دا كله عشان أخرج صح
أبتسم تفزاز قائلا
صح
رمقته بنظره غاضبه ثم تبدلت للأبتسامه رغما عنها عندما أبتسم لها وهو يغمز لها لتردف قائله بخبث
عاوز ايه
رد بمكر هو الأخر قائلا
لسه مكلم أمي حالا وقالتلي أمته يابني أشوف ولادك يرضيكي أزعل أمي
ردت بخبث قائله
لا ياشيخ أمته دا مسمعتكش كلمت حد
ضوق عيناه بمكر قائلا وهو يقربها منه
لا قالت بس انتي اللي مسمعتيش أسمعي مني
ولم يعطيها فرصه للرد
زفرت صفا بضيق وڠضب ثم تحدثت پحده وأنفعال موجهه حديثها ل محمد الواقف عاقدا يده أمام ه يستمع إلي حديثها وعلي وجهه تعابير الڠضب قائله
أنا قولت اللي عندي تصدق ماتصدقش ميخصنيش ودكتوره أسماء من يوم ماجيت هنا وهي حطاني في دماغها معرفش عملتلها ايه 
عينات التحاليل اللي كانت معايا أنا منزلاهم المعمل بنفسي حتي تقدر تسأل الممرضه اللي خدتهم مني أو بكل بساطه تقدر تاخد عينات تانيه من الناس
رد محمد بأنفعال ممثال لأنفعالها لكن صوته كان أقوي قائلا
يادكتوره المشكله مش في أننا ناخد عينات تانيه المشكله في الأستهتار وعدم المسؤليه مدام مش قد المسؤليه اللي معاكي متاخديهاش
ليكمل موجهها حديثه لأسماء الواقفه تبكي في صمت قائلا بأعتذار
معلش يادكتوره دكتوره صفا زي أختك الصغيره وأكيد ماتقصدش تحطك في موقف زي دا استأذني من الحالات خدي منهم عينات تانيه ونزليهم بنفسك المعمل ودكتوره صفا من النهارده ملهاش شغل معاكي كل شغلها هيبقي معايا أنا
نظرت أسماء ل صفا بغيظ وكره أكثر ثم نظرت لمحمد بأبتسامه مجامله وأنصرفت پغضب أشار محمد بسبابته ل صفا أن تتحدث قائلا بجفاء
ما تقولي أي حاجة شغلك معايا أنا اللي أنا أقولك عليه هو اللي يتعمل وبس ملكيش دعوه بحد ولولا إنك من طرف أريج أنا كان هيبقالي تصرف تاني معاكي وياريت يا دكتوره تصحصحي لنفسك شويه وتركزي في شغلك أنا ملاحظ أنك من يوم ما أتخطبتي وانتي بقيتي مقصره في شغلك بنشوفك يوم واتنين لاء وطول الوقت سرحانه لو خطوبتك هتأثر علي شغلك يبقي تتفضلي تقعدي في البيت انتي مبتشتغليش في بنك دي مستشفي ودي أرواح ناس
نهي حديثه وأنصرف مغادرا أما هي فظلت واقفه بمكانها بزهول وصدمه مما كانت تسمعه هبطت الدموع من عيناها قائله بصوت مخټنق
دلوقتي بقيت مستهتره أول ماحبيبه القلب بتاعتك نزلت دمعتين مزيفين قدامك بس علي مين مكنش صفا أن مكشفتها علي حقيقتها قدام الكل وڤضحت عمايلها الكدابه
ألقت أسماء ما بيدها علي المكتب محدثه الفتاه الجالسه علي المقعد في أنتظارها قائله 
ايه اللي مقعدك كده قومي شوفي شغلك
ردت الفتاه بتسأل قائله 
قاعده مستنيه أعرف منك عملتي ايه دكتور محمد طردها صح
ردت أسماء بضيق وڠضب قائله
لا ياختي ألعن قال ملهاش دعوه بحاجه وهتشتغل معاه هو وبس مش عارفه عملاله ايه البت دي كل ماأجي أبعدها عنه تلزق في أكتر
ردت الفتاه بتفكير قائله
غريبه تصرفات دكتور محمد من أمته وهو بيسمح با الأستهتار كده طرد منه لما حصل نفس الموقف غريبه اللي حصل
ردت أسماء پحقد وتوعد قائله
مانا كنت مفكره أن دا اللي هيحصل بعد ماخليتك تاخدي العينات وترميها وتقولي أنها موصلتكيش بس شكل الموضوع أكبر من أنها مجرد بنت بتدرب والسلام في حاجه غامضه في الموضوع ولازم أعرفها دا مقلهاش كلمه قدامي يا ثناء كل كلامه كان موجه ليا أنا وبس هتجنن
وقفت ثناء بقله حيله قائله
والله يا أسماء مش عارفه أقولك ايه أنا من رأيي تطلعي دكتور محمد من دماغك عشان اللي في دماغك عمره ما هيحصل البنت باين عليها متريشه ومن مستوي عالي واللي زي دكتور محمد أكيد بيبصوا للي من مستواهم
ردت أسماء پغضب قائله
ودا ليه أن شاء الله مين هي يعني لا عندها قد اللي عندي ولا أبوها وزير
رمقتها ثناء تهزاء قائله
لا يأسماء لو علي اللي عندها فا باين عليها مش محتاج كلام اللي عندك اللي بتقولي عليه دا ميجبش حاجه فاللي عندها مش شايفه طريقه لبسها كلامها وعيشتها واحده في سنها دا ركبه عربيه أحدث موديل ومعندهاش فوقي لنفسك يا سمسمه
ردت أسماء بتوتر قائله
بس محمد عنده مش محتاج
ردت ثناء بيأس وهي
تغادر قائله
مفيش فايده فيكي وحاجه أخيره أنا ساعدتك لو فكرتي تقلي بأصلك معايا انتي حره
نهت حديثها وغادرت أما أسماء ظلت جالسه بمكانها تفكر بمخطط

أخر لأخراج صفا من المكان وبشكل نهائي
خرجت صفا من المستشفي بضيق وأختناق شعرت بأنها تحتاج إلي الهوء قليلا أسندت بظهرها علي مقدمة سياراتها كوضع الجلوس نصف جلسه زفرت بضيق وهي تو أن ټ هذه أسماء وتطلع بروحهها ليأتي لها مازن قائلا
ايه اللي مقعدك كده
ردت صفا بضيق قائله
مفيش انت كنت فين وايه الأكياس دي
رد مازن وهو ينظر للأكياس قائلا
المفروض دا وقت البريك روحت أجيب أكل يلا عشان تاكلي
لا مش عاوزه كلوا أنتوا
يابت يلا ماتبقيش فقر كده أذا كان قدرت أقنع دكتور محمد أنه يتغدي معانا مش هقدر اقنعك يلا قدامي مش ه أي أعتذارات
أزداد ضيقها أضعاف عندما علمت بأنه سيشاركهم في تناول الطعام فهي لا تريد أن تلتقي به قائله
معلش يا مازن متضغطش عليا أنا أصلا مش جعانه بالهنا والشفا على قلبكوا
رد مازن بقله حيله قائلا
خلاص اللي يريحك
أنصرف مازن للداخل وظلت هي جالسه بمكانها تريد أن تترك هذا المكان وتغادر منه للأبد لكن ليس أن تفعل ماتنوي عليه
تقدمت دولان للداخل بعدما فتحت لها الخادمه باب المنزل وسارت أمامها حتي وصلوا إلي البهو الداخلي لمنزل وقاص قائله بأحترام
أتفضلي يا أنسه حليمه هانم قاعده جوه
أبتسمت لها دولان بمجامله وتقدمت للداخل بأبتسامه لكن تبدلت الأبتسامه للضيق عندما رأت هيثم جالسا بجانب حليمه أقتربت منها بهدوء سلمت عليها وجلست علي المقعد جانبها قائله
الف سلامه عليكي يا طنط أنا لسه عارفه باللي حصل أمبارح من صفا
أبتسمت حليمه بود قائله
الله يسلمك ياحببتي تسلمي علي سؤالك
أبتسمت دولان قائله
ربنا يخليكي ياطنط طمنيني عليكي عامله ايه دلوقتي
ردت حليمه بهدوء
الحمد لله يابنتي بخير انتي عامله ايه يعني لو مكنش اللي حصلي دا مكنتش هشوفك
ردت دولان بأعتذار قائله
متزعليش مني ياطنط عارفه إني مقصره بس ڠصب عني والله
رتبت حليمه علي يدها بحنان قائله
ربنا يبارك فيكي ويحفظك يابنتي وأفرح بيكي انتي واللي في بالي يارب
قالت حليمه جملتها وهي تنظر ل هيثم الذي أبتسم لها وردد علي دعائها وهو ينظر ل دولان
يارب يسمع منك ويحنن قلب ناس كده

علينا
رمقتهم حليمه بنظره خبيثه هما الأثنان ثم مالك علي أذن هيثم قائله
شكلها مش طيقاك يا منيل عملت ايه
رد هيثم بنفس الهمس قائلا
أنا لو قولتلك علي اللي عملته مش هروح لأمي عارفك كويس بس حاولي تطلفي الجو شويه فضلها تكه وتتفجر فينا
حاولت دولان أستماع مايقولوه لكن كان صوتهم منخفض للغايه اعتدلت في جلستها وأنتظرتهم لينهوا حديثهم أبتسمت لها حليمه قائله بترحاب
والله ياحببتي انتي منوراني أول ما ډخلتي عليا كده قلبي أتشرح تعرفي الواد دا من الصبح قاعد القاعده دي الكهربا ت مرتين وأول ما الجرس رن الكهربا جت قولت في بالي ياتري مين أبو وش سمح اللي منورنا دا لقيتك انتي
جذبها هيثم من ذراعها قائلا بهمس وغيظ منها
بقي الكهربا ت بذمتك يا تقولي حاجه تتصدق ياتسكتي
لكتزته في ذراعه قائله
بس
أسكت شايف أبتسمت أزاي بقه القمر دا يزعل جالك قلب
رد هيثم تهزاء قائلا
لا متتغريش أوي كده دي مطلعه عين اللي مخلفني
ردت حليمه بتنهيده قائله
يفيد بأيه البوح مدام البعيد لوح
حاولت دولان
كبت ضحكتها لكن لم تقدرت ألتفتوا الأثنان ينظرون لها عندما أستمعوا لصوت ضحكتها العاليه أخذت حقيبتها من علي الطاوله ثم وقفت قائله
طب ياطنط أستأذن أنا وألف حمدلله علي سلامتك
ردت حليمه قائله
انتي لحقتي أقعدي أشربي حاجه الأول
معلش ياطنط أعذريني مره تانيه أن شاء الله عندي مشوار يادوب أخلصه وأروح
وقف هيثم قائلا بجديه
مشوار ايه
نظرت له بعدم أهتمام ثم وجهت حديثها ل حليمه قائله
باي ياطنط
سلمت عليها وغادرت وهي تضحك عندما تذكرت جمله حليمه ل هيثم حتي خرجت من المنزل 
هبطت الدرج الخارجي في طريقها لسياراتها أستمعت لصوته ينادي عليها وبسرعه البرق كان يقف أمامها مسندا به علي باب سيارتها ليمنعها من المغادره لتقول بضيق
عاوز ايه ايه اللي خرجك ورايا
رد هيثم پحده أخافتها 
الدلع حلو اه بس مش علي طول ولما أبقي بكلمك تردي عليا مش عيل أنا بلعب معاكي عشان تتجاهلي وجودي بالشكل اللي حصل جوه دا
ردت بأنفعال قائله
مش عاوزه أتكلم معاك عافيه هي وبعدين أنت ملكش أي حق أنك توقفني بالشكل دا لو سمحت يا هيثم لاخر مره هقولهالك رجاء أبعد عن طريقي أنت أخترت طريقك وأنا هختار طريقي
رد بعدم فهم وأنفعال قائلا
قصدك ايه والطريق دا هو المشوار اللي الهانم مستعجله عليه مش كده خلاصه الكلام اللي في دماغك دا أنسيه ومش تنسيه بس تطلعيه من دماغك وأتفضلي يلا علي البيت وكلمنا مخلصش
ردت دولان برفض
بس
قاطعها بنبره قويه لأول مره يتحدث معاها هكذا قائلا
قولت علي البيت
رمقته بنظره أخيره خائفه وركضت مسرعه جلست بداخل سياراتها رفع حاجبه ينظر لها بسخط شغلت السياره وأنطلقت بها مغادره 
ظل واقفا بمكانه ينظر لأختفاء السياره بتسليه وأستمتاع ثم نظر لساعه يده وعاد للداخل مره أخري
الفصلالثالثعشر
أبتسمت أريج عندما تذكرت مايحدث معها بهذه الفتره وهي تتمني أن يظل وقاص هكذا وتظل حياتهم دائما سعيده نظرت حولها تبحث عنه رأته يتقدم منها وهو يحمل بيده كوبين من العصير قائلا
أتفضلي يا مزتي
أخذت منه الكوب قائله بمشاكسه
بذمتك في واحد يقول لمراته يامزتي بقيت بلدي أوي ياحبيبي
ضحك وقاص وهو ينظر لنفسه قائلا
بقيت بلدي بس دا أنا بقيت بستغرب حالي قاعد علي النيل ونشرب عصير في كوبايه بلاستك ومن شويه كنت باكل معاكي دره مش عارف هتعملي فيا ايه تاني
نظرت له بأبتسامه قائله
مضايق
وضع الكوب جواره ثم مسك بكف يدها قائلا
عمري ما أضايق من حاجه انتي حباها أنا اللي بيضايقني أفعالك وتصرفاتك
تنحنحت بحرج محاوله تغيير مجري الحديث قائله
مش يلا نرجع البيت بقه أنا تلجت
رد بقله حيله قائلا
ماأحنا كنا راجعين في أمان الله انتي اللي وقفتيني عاوزه تاكلي دره
قال جملته وهو يسير أتجاه السياره فتحت الباب وجلست بمكانها وجلس هو الأخر بمكانه قائلا
لما نوصل أبقي أطمني علي أمي الأول عشان انتي مسألتيش عليها خالص
ردت بتسأل قائله
حاضر بس هي طنط فيها حاجه
أجابها وهو يقود قائلا 
كانت وقعت من علي السلم بس الحمد لله ربنا ستر
نظرت له بعدم تصديق قائله
بتهزر صح حصلها كل دا وأنا معرفش
رمقها بعتاب قائلا
أنتي كان هامك حد وقتها المهم نوصل أعملي زي ماقولتلك
ردت بأبتسامه هادئه وخجل من حالها قائله
حاضر
أبتسم لها بهدوء ثم مد يده قربها منه لتضع رأسها علي ذراعه 
مقدمه رأسها بحب قائلا
بالمناسبه جالا مش في البيت
رفعت رأسها تطالعه بضيق قائله
جالا ايه وزفت ايه دلوقتي انت مبتعرفش تعمل حاجه حلوه خالص للأخر
رد بمكر قائلا
بقه أنا مبعملش حلو خالص
أجابت بتصحيح
أنا قولت
للأخر مقولتش مبتعملش
أبتسم لها بهدوء ثم نظر أمامه ليكمل طريقه حتي وصلوا إلي المنزل وجدوا حليمه في أنتظارهم فهما حدثوها وهم بالطريق وأخبروها بأنهم عائدين سلموا عليها وجلسوا قليلا وغادرا كلا منهم إلي غرفته
بصباح اليوم التالي 
فاقت دولان علي صوت يأتي من الخارج وكأن أحد يلقي بشيئ في الشرفه أرتدت الروب
الخاص بها وخرجت إلي الشرفه لتري من تسمرت بمكانها عندما رأت بلالين حمراء تتطاير بالهواء أمامها ولافته أخري عليها أسمها وسط قلبآ كبير تقدمت خطوتين لتنظر إلي أسفل وجدت هيثم ينظر لها برجاء بمعني تسامحه أرتسم علي وجهها أبتسامه عندما رأته بتلك الحاله ثم عادت النظر إلي اللافته بأبتسامه أكبر 
ألقي هيثم بشيئ أخر لتعيد النظر له قائلا پغضب مصطنع
خير جاي علي الصبح ليه هو كل يوم علي كده أصطبح بوشك
نظر لها بأبتسامه عاشقه قائلا
بذمتك مش بيبقي أحلي صباح تنكري
ضحكت رغم عنها قائله
خير عاوز ايه
أطلق صفيرا عاليا قائلا
ضحكت يعني قلبها مال قوليلي بحبك
ضحكت بسعاده قائلا
عامل فيها عمرو دياب ياهيثوم مش لايق عليك خالص الجو دا
وضع هيثم بوكيه الورد أعلي السياره قائلا
وأعملك أكتر من كده كمان انتي تؤمري يا دولي
زفر محمد الواقف جواره يمسك بالحبل متحكم بالافته كي لا تقع قائلا
ما تخلص بقه يا عم رميو عندي شغل
نظرت دولان إلي مكان الصوت لتري محمد قائله
اذيك يا دكتور محمد صباح الخير
رد محمد بضيق منهم قائلا
صباح النور
رمقها هيثم بغيظ قائلا
خليكي معايا هنا ها هتسامحيني ولا محمد
رمقه محمد بغيظ وقام بأفلات الحبل من يده لتطير الافته والبلونات بالهواء قائلا وهو يغادر
يلعن معرفتك السوده أنا غلطان اني هودت واحد تافه زيك
تطالعه هيثم بغيظ وهو يغادر ثم وجه نظره لها قائلا
يغور في داهيه ها يادولي مسمحاني ولا
ردت دولان بعند قائله
لا يا هيثم ويلا من هنا بقه من غير مطرود
رد هيثم بزعل مصطنع قائلا
برضه يا دولي خلاص أنا مش هك علي حاجه مع إني كنت جايبك الشوكليت اللي بتحبيها وإندومي بس يلا مفيش مشكله
أستدار بظهره ليغادر توقف علي صوتها تناديه نظر لها مجدد لتقول بتوتر
أنت قولتلي جايبلي معاك ايه
رد بأبتسامه خبيثه قائلا
شوكليت
أجابت مصححه
لا مش الشوكليت أنا سمعت أسم إندومي انت قولت إندومي صح
ضحك قائلا
أيوه يا طفله قولت
دولان بحماس
اشطا يلا خد الأندومي وأدخل وأنا عشر دقايق وجيالك
هيثم
قوليلي بحبك الأول
ردت قائله
بحبك ايه يابني دا أنا بعشقك أدخل يلا ومتنساش الأندومي
ركضت مسرعه للداخل وأخذ هو الأشياء التي أحضرها لها ودخل هو الأخر
تقدم هيثم للداخل وجد المنزل فارغا نظرت له الخادمه قائله
تشرب ايه حضرتك
سألها هيثم تغراب قائلا
انتي مين أول مره أشوفك
ردت الفتاه بأحترام قائله
أنا مني الشغاله الجديده أنسه دولان لسه معيناني أمبارح أعمل لحضرتك ايه
أجابها بهدوء قائلا
تسلمي يا مني لما دولان تنزل هتعملي
أبتسمت مني بمجامله وأنصرفت إلي المطبخ وظل هو واقفا ينتظرها أستمع إلي صوت أحد يهبط الدرج حول عيناه ينظر للدرج ظن أنها هي من تهبط لكن تفاجئ ب أمينه لتقول بأبتسامه مرحبه به
صباح الخير يا هيثم
رد هيثم بهدوء
صباح الخير ي أمينه هانم طمنيني عليكي
الحمد لله بخير أستأذنك ورايا معاد دولان خمس دقايق ونازله البيت بيتك
أبتسم لها بود وجلس علي المقعد ينتظر دولان أما هي فخرجت مباشرة إلي موعدها 
هبطت دولان بعد ما يقارب النصف ساعه بمرح قائله
أنا جيت
نظر لساعه يده ثم نظر لها قائلا
هما دول العشر دقايق يلا
ردت بعدم فهم
يلا فين
أجابها وهو يسحبها من يدها لتسير معه للخارج
هنقعد في كافيه خالتك وراها معاد ومشيت مش هينفع نفضل قاعدين لوحدنا هنا
ردت بتفهم قائله
بس أحنا هنا مش لوحدنا مني موجوده
وقف بمكانه قائلا بهدوء
حتي لو موجوده مدام خالتك مش موجوده يبقي خلاص وأخلصي بقه
طيب خلاص متزوقش فين الأندومي
رمقها بقله حيله وتقدم ناحيه المقعد أخذ الأشياء من عليه ثم أعطاهم لها 
قفزت بفرحه وهي تأخذ الأشياء منه قائله بسعاده
بحبك يا هيثوووووم
ضحك هيثم علي حركاتها الطفوليه قائلا
أنا لو أعرف أن الأندومي بيفرحك كده أنا كنت جبتلك أندومي كل يوم
ردت بثقه وهي تسير أمامه للخارج قائله
أديك عرفت جيب كل يوم بقه
ضړب كف يده بالكف الأخر بقله حيله وجلس بداخل سيارته بمكانه وهي جلست علي المقعد بجواره وأنطلق بالسياره إلي أحدي الكافيهات
خرجت صفا مسرعه من الداخل بعدما علمت بمجيئ محمد خطيبها إلي مكان عملها وهي تسب وټلعن به 
مسكت بيده وسحبته خلفها لمكان فارغ لا يوجد به أحد بجانب المصعد ثم نظرت للخارج وجدت الحركه طبيعيه ولم يأتي أحد إلي الصعود حولت نظرها له رمقته بنظره غاضبه قائله
ممكن أعرفك جاي هنا تعمل ايه
كان يطالعها بدهشه وعدم تصديق لما تفعله ليقول بنبره مخټنقه لكن حاده
أنا اللي ممكن أفهم فيه ايه وسحباني وراكي بالشكل الھمجي دا ليه
ليكمل بأنفعال واضح عليه
انتي أتجننتي يا صفا نسيتي نفسك
أجابته صفا بنفس نبرته
لا الواضح أن انت اللي نسيت نفسك يا دكتور دا مكان شغلي لو ناسي تقدر تقولي شكلي هيبقي ايه قدام الناس لما يشفوك معايا
صمت مره أخري يتطلعها تغراب لتبريرها قائلا
وانتي من أمته بتهتمي بكلام الناس أي نعم أعرفك من كام يوم بس لحظت أنك مش من النوع اللي بيحط كلام الناس في باله أو بيعمله حساب ومبررك دا ملوش أي منطق
تبدلت قسمات وجهها للتوتر قائله بأنفعال حتي لا يري توترها
قصدك ايه يعني
رد بهدوء محاولا تغيير الموضوع فهذا ليس المكان المناسب للنقاش قائلا
مقصدش وعالعموم يا ستي متزعليش أنا كنت قاصدك أعملك مفجأه مكنتش أعرف أن الموضوع هيضايقك بالشكل دا
رت بهدوء لكن مازال الضيق يسيطر عليها قائله
أنا مضايقتش ولا حاجه لو كنت طلبت مني تقابلني بره كنت وفقت علي طول
تمام أنا مطر أمشي حاليا نتقابل في وقت تاني مدام مش فاضيه
لا فاضيه أستناني هطلع أغير اليونيفورم وأجي
خدي واقتك هستناكي بره
أشارت له بهدوء وتركته لتصعد الدرج قابلت محمد الشناوي وهو يضع قدمه علي أول الدرج ليصعد تقابلت الأعين في لقاء دام للحظات فكانت نظرتها له غير مليئه بالشوق والكره والعتاب مشاعر مختلطه تسيطر عليها بأكملها فقط نظرتها هي من تعبر عما بداخلها 
أما هو فرأي نظره الحزن بداخل عيناها لأول مره

منذ أن عرفها يري هذه النظره أغمضت عيناها حتي لا تفضحها مشاعرها وأكملت طريقها غير واعيه لذالك الواقف يتابعهم 
رمقه محمد الشناوي بنظره سريعه وأكمله طريقه ليكمل مروره اليومي علي الحالات 
أما محمد فخرج من المكان بضيق ووجه محتقن
تقدمت بخطواتها متجهه له بعد أن أبدلت ملابسها وجدته مسندا به علي سيارته في أنتظارها حاولت رسم الأبتسامه علي ها قائله
أنا جاهزه يلا بينا
أستدارت بها لتقترب من باب السياره لكن توفت علي صوته قائلا
مين اللي علي السلم دا
تسمرت بمكانها تبحلق بالفراغ وكأن أحد سكب دلو مياه قائله
سلم
فين
تقدم منها ثم جذب ذراعها بقوه حتي أرتطمت به بقوه قائلا بنبره حاده
انتي هتسطعبطي الدكتور اللي وقفتي تبصيله فيه وانتي طالعه
رمقته بنظره غاضبه قائله
أبعد أيدك عني يا حيوان انت انت شكلك أتجننت أزاي تسمح لنفسك تمسكني بالشكل دا بني أدم
متخلف وغبي
دفشت يده بعيدا عنها پ قائله
أتفضل من هنا يلا أنا ميشرفنيش أكمل حياتي مع واحد حقېر ومبيثقش فيا والخطوبه أعتبرها ملغيه
نهت حديثها وركضت مسرعه للداخل تحت نظراته الغاضبه وتحت
نظرات الواقف
بأعلي يتابع مايحدث
ركضت مسرعه للداخل واضعه يدها علي فمها لتحاول كتم شهقاتها في طريقها إلي مكان عملها لكن دفشت به دون قصد رفعت عيناها لتنظر له بأعين باكيه نظر لعيونها الحمراء من كثره البكاء جاء ليتحدث ويسألها ما بها ومالذي يصير معها لكن لم تعطيه الفرصه وفرت هاربه من أمامه أستدار به ينظر لها بعدم فهم من تصرفاتها الغريبه بالنسبه له بالفتره الأخيره لكن كل ما كان يهتم به هو أن يعرف ما السبب وراء كل هذا
ظلت تتصل به أكثر من مره لكن دائما يعطيها مغلقآ ألقت بالهاتف علي المقعد ثم جلست علي الأريكه جوار حليمه الجالسه تتصفح هاتفها قائله بضيق 
هيكون قافل التليفون ليه يعني معقول يكون قاعده مع واحده ومش حابب حد يزعجه
أطلقت شهقه عاليه عندما تخيلت هذه الفكره لتقول بغيظ وڠضب
امال هيكون قافل تليفونه ليه ما أكيد دا السبب هو في راجل بيقفل تليفونه الا لما يكون بيقابل واحده وخاېف مراته تقفشه ماشي يابن حليمه ليلتك زفت علي دماغك
خلعت حليمه نظراتها النظر وهي تضحك عليها قائله
يا حببتي روقي وأهدي شويه اللي تلاقيه في أجتماع ومش حابب حد يزعجه
أجتماع ايه يا طنط دا اللي بقاله خمس ساعات دلوقتي مخلصش ثم أن انتي معاكي حق وقاص مستحيل يعرف غيري أنا واثقه فيه
ولما انتي واثقه فيه زي ما بتقولي جبتي الأفكار دي منين
هرمونات يا طنط متركزيش معلش عطلتك شوفي انتي كنتي بتعملي ايه وأنا هطلع أعمل اللي قولتلك عليه
نهت حديثها وركضت مسرعه لغرفتها زفرت حليمه بقله حيله من تلك المجنونه ثم أرتدت نظارتها الطبيه مره أخري وبدأت تكمل ما كانت تفعله في صمت
أنتهي اليوم بسلام علي البعض وعلي البعض الأخر فكان بالنسبه لهم غير 
عاد وقاص من الخارج بعدما أنتهي من يومه العملي فا اليوم تأخر كثيرا عن كل يوم عكس عادته ألقي به علي المقعد جوار والدته الجالسه في بهو المنزل تقرأ في كتاب الله 
صدقت بالله ثم وضعت المصحف علي الطاوله قائله
حمدلله على سلامتك يا حبيبي أتأخرت ليه النهارده
أجابها بأبتسامه وهو ي كف يدها قائلا
الشغل يا أمي بقالي كام يوم مطنش لحد ما أتراكم عليا المهم طمنيني عليكي عامله ايه دلوقتي
ردت بأبتسامه شاكره ربها
الحمد لله أحسن من الأول
ردد خلفها
الحمد لله
بحث بعيناه في المكان عنها أبتسمت حليمه بخبث قائله
مش هنا فضلت مستنياك وأخره ما زهقت طلعت تنام
أبتسم علي حديث والدته قائلا
قفشاني دايما يا حليمه قوليلهم يجهزوا الأكل لحد ما أطلع أغير هدومي
قال جملته وهو يصعد الدرج جاءت لترد عليه ورأته أختفي من أمامها أبتسمت برضاء ثم دعت له بالسعاده
فتح باب الغرفه بهدوء وجدها مظلمه لا ينيرها أي ضوء سما بالله وتقدم للداخل أتجاه كبس الأناره ليضغط عليه وما أن ضغط عليه حتي تسمر بمكانه پصدمه وزهول 
فكانت الغرفه مزينه بطريقه رائعه وهي جالسه علي ال في أنتظاره نظر إلي الأرض المليئه بالبالونات الحمراء والبيضاء ثم نظر إلي الطاوله الموضوع عليها العشاء وهو يتمشي في الغرفه ببطئ وسعاده غير مصدق نفسه بأن ما يراه أمامه الأن هو حقيقه 
قامت من علي ال بأبتسامه وسعاده لرؤيته سعيد بما فعلته له لتقترب منه بهدوء حتي وقفت أمامه مباشره قائله بأبتسامه وهي تحتضنه Happy birthday 7abiby
ضمھا له بسعاده كاد أن ضلوعها وكأنه طفل يلتقي بأمه بعد سنين فراق طالت 
رتبت علي ظهره بحب وهي تضمه لها أكثر ظلوا علي هذا الوضع لوقت دام طويلا لم يشعروا كم من الوقت مر وهما أخرجها من بين يديه بهدوء وهو مازال محاصرها بين يده قائلا
ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا يا أغلي هديه ربنا رزقني بيها
نظرت للأرض بخجل وأبتسامه قائلا
ويخليك ليا يا حبيبي
مدت يدها أتجاه الطاوله وهي مازالت محاصره بين يده ألتقطت الهديه التي أحضرتها له ثم قامت بفتحها ليري ما بداخلها قائله
كل سنه وانت طيب يا حبيبي
نظر إلي الهديه فكانت عباره عن بوكس به ساعه يد فخمه جوارها زجاجه برفان من النوع المميز لديه ونظاره شمسيه 
تطالعها بنظره عاشقه وهو يتأملها قائلا
ريجوا
رفعت عيناها تنظر له بأعين تلمع بالسعاده قائله
قلبها
أبتسم بتلقائيه علي ردها الذي خطڤ قلبه لينحني قليلا يهمس بجانب أذنها قائلا
بحبك
أحنا ما أتفقناش علي كده انت بتخم
أجابها قائلا
بخم انتي بتجيبي الكلام دا منين
ضحكت علي كلماته ثم سحبت يده ليسير خلفها إلي الطعام قائله
بطل كلام بقه وتعالي عشان تاكل وعلي فكره أنا اللي عملالك الأكل
جلس علي المقعد ثم جذبها لتجلس علي قدمه قائلا بخبث
زي بتاع المره اللي فاتت
أطلقت ضحكه أنوثيه عاليه لتقول بدلال
والله كنت أنا اللي عملاه انت مش مصدق ليه
رمقها بغيظ قائلا
لا ياختي مصدق وضحكتك دي مسمعهاش تاني محمد قاعد معانا أحنا لازم نرجع بيتا ولا انتي ايه رأيك
كبت ضحكتها قائله
أنا بقول كده برضه
غمز لها بعينه قائلا
مش بقولك أنحرفتي مصدقتنيش
وضعت الطعام بداخل فمه قائله
عادي ياحبيبي وفيها ايه يعني انت مش جوزي وحلالي
أبتسم قائلا
عجبتني الكلمه دي
ردت بعدم فهم قائلا
كلمه ايه
أجابها بمكر
حلالي الحلال طعمه حلو برضو
وضعت الطعام في فمه مره أخري قائله
كل يا حبيبي وبطل ب بقه عشان أنا بتكسف
تطالعها بزهول من حديثها قائلا
مين دي اللي بتتكسف يا شيخه أتقي الله دا أنا قربت أخاف علي نفسي منك
ضحكت بصوت مرتفع قائله
خلاص كل
رمقها بنظره حاده وضعت يدها علي فمها وأشارت له بأنها لكن تضحك مره أخري ثم بدءت في أطعامه بيدها وهو فعل مثلها وبدء يطعمها هو الأخر ولا يخلو العشاء من حبهم المتبادل إلي بعضهم
وقاص مينفعش
رفع عيناه ينظر لها بتسأل دفشته بعيدا عنها وقامت مسرعه ركضت إلي المرحاض تحت نظراته المندهشه
الفصلالرابععشر
ط
وقاص مينفعش
رفع عيناه ينظر لها بتسأل دفشته بعيدا عنها وقامت مسرعه ركضت إلي المرحاض تحت نظراته المندهشه
سار خلفها ثم وقف علي باب المرحاض منسدا عليه قائلا
ممكن أعرف فيه ايه حتي لما كنا في الفندق كانت رد فعلك نفس اللي حصل دلوقتي لما انتي مش عاوزني أقربلك عملتي دا كله ليه من الأول
ردت بهدوء بعد أن غسلت وجهها وخرجت أمامه وهي تجفف وجهها قائله
مش موضوع مش عاوزاك تقرب
ها
بأنفعال قائلا
أمال ايه الموضوع ماهي ملهاش تفسير تاني
وضعت المنشفه علي الطاوله ثم أقتربت منه وقفت أمامه قائله بضيق
وقاص انت طلقتني وبعدها قولتلي رديتك بس أنا كنت لسه أنسه وقتها المفروض يبقي في كتب كتاب من أول وجديد قربك مني دلوقتي حرام وقربك ليا كله أكيد انت فاهم أقصد ايه
رد قائلا
هو دا السبب اللي مخليكي مش عاوزاني أقرب ليكي بسببه
ردت قائله
أيوه انت إزاي ردتني مسألتش شيخ الأول
أجابها بلا مبالاه قائلا
لاء مسألتش عن حاجه أنا قولته عاوز ارد مراتي والموضوع تم وخلاص
مسكت يده بين كفي يدها ثم سارت معه بهدوء أجلسته علي طرف ال وجلست أمامه قائله
ودا غلط المفروض كنت تسأل مدام مش عارف في الدين كويس مش عيب أحنا عايشين في الدنيا دي عشان نتعلم بس أنا مش حابه نبدأ حياتنا بمعصيه أنا لو علي القرب فا أنا كلي ملكك بس بحلال ربنا
نظر لها بهدوء ثم أرتدي
ملابسه تحت نظراتها المتعجبه قائله
رايح فين دلوقتي
أجابها بغمزه وهو ينصرف
مش رايح رايحن أجهزي يلا بسرعه
أجابت بتسأل
رايحن فين الساعه داخله علي أتناشر
أجابها وهو يدفشها لغرفه الملابس لتبدل ملابسها قائلا
ان شالله تكون اتنين أخلصي يلا الليله دي مش هتعدي غير وانتي مراتي
هبطت لأسفل ثم سارت للخارج وقفت علي الدرج الخارجي للمنزل تبحث عنه وجدته جالسا بداخل السياره في أنتظارها تقدمت إليه وهي محتنضنه نفسها من بروده الجو جلست
 

تم نسخ الرابط