فريسة تحت قبضته بقلم اية الرحمن

لمحة نيوز


دور برد متقلقش ي حبيبي هنزل أشوف الغدي جهز وأخوك وصل ولا لسه
نهت حديثها وتركته وأنصرفت مسرعه هز رأسه بقله حيله وقام بغلق الباب وعاد يكمل م كان يفعله
أنتهي محمد من يومه العملي وقام بتبديل اليونيفورم الخاص بالعمل وأرتدي ملابسه وخرج من غرفه مكتبه في طريقه إلي غرفه أخري خاصه بقسم التدريب 
طرق علي الباب عده طرقات بخفه ثم تقدم للداخل بأبتسامه بشوشه تزيده وسامه قائلا
السلام عليكم
رد الجميع بأحترام
عليكم السلام ورحمه الله وبركاته
أبتسم محمد أبتسامه مجامله قائلا
منورين المستشفي ي شباب
رد شاب قائلا
المستشفي منوره بحضرتك ي دكتور وبنعتذر لحضرتك جدا أنا وزملائي عن عدم حضورنا الأسبوع اللي فات بس كنا بنظم وقتنا عشان نقدر نبدأ
رد محمد بهدوء قائلا
ولا يهمك جاهزين
رد زميل أخر بحماس قائلا
جاهزين طبعا بس بستأذن حضرتك لو نستني بس خمس دقايق في زميله لينا جايه في الطريق
جاء محمد ليتحدث ه دخول الفتاه وهي تلهس من شده الركض قائله
أنا جيت خلاص
رفع محمد رأسه عندما أستمع لصوتها لكن تبدلت ملامحه للصدمه عندما رأها 
نظرت له هي الأخري پصدمه لا تقل عنه ثم تحدثت پحده وڠضب قائله
بيعمل ايه دا هنا
نظر لها محمد پغضب شديد ثم تحدثت فتاه قائله
يخربيت التخلف أسكتي دا دكتور محمد صاحب المستشفي
نظرت له تهزاء قائله
هو دا بقه اللي بقالكوا أسبوع مستنيينه ولا اللي مستنيين وزير الصحه
رد محمد بهدوء وأستفزاز قائلا
يلا ي شباب بلاش تضيع وقت وانتي ي أنسه أتفضلي
نهي حديثه وهو يشير لها بالجلوس 
نظرت له ببرود قائله
أسفه ي دكتور معنديش وقت والله زي مانت شايف زمايلي مشيوا وبتهيئلي أنا معاهم ولا حضرتك شايف ايه
رد محمد ببرود مماثل لها قائلا
وأنا مبخدش رأيك أتفضلوا أنتوا ي شباب
أنصرف الشباب من الغرفه وظلوا هما فقط وقف محمد ثم تقدم أتجاه الباب نظرت له بتوتر قائله
والله لو قفلت الباب لأصوت وأعملك ڤضيحه
تجاهل محمد حديثها وقام بسحب مقعد وجلس عليه أمام الباب ثم تحدث تهزاء قائلا
أنا عارف حدودي كويس ي أنسه ومش انتي اللي هتيجي تعلميني أزاي أتصرف أتفضلي أقعدي
خجلت من نفسها علي حديثها المتهور ثم جلست قائله
أتفضل عاوز ايه أنا مش فاهمه أصلا ايه اللي هيكون بيني وبينك عشان تقعد تتكلم معايا
زفر محمد بنفاذ صبر قائلا
ممكن تفصلي الرديو اللي انتي بلعاه دا وتسكتي
نظرت له پغضب وصمتت أكمل قائلا
بقالي أسبوع بحاول أوصل لحد منكوا انتي وصاحبتك التانيه
ردت بنفاذ صبر قائله
دولان بتدور علينا عاوز منا ايه أنجز لو سمحت
ضړب محمد بكف فوق الأخر ثم تحدث وهو يقف قائلا
بدور عليكوا وخلاص كيفي كده
أخرج من جيبه الكارت الخاص به ثم أكمل بعد أن وضعه علي الطاوله أمامها
دا الكارت بتاعي وقت ماتفضي كلميني و م تقولي أي حاجه الموضوع يخص أريج
نهي حديثه وأنصرف مباشره نظرت صفا للفراغ بقلق وتوتر ثم نظرت إلي الكارت أخذته وقامت بوضعه داخل حقيبتها وأنصرفت من المستشفي مغادره بعد أن حدثت دولان في الهاتف وأتفقت معاها بأن يلتقوا
يسقط المطر بشده وغزاره وتصدح أصوات البرق والرعد في كل مكان ورائحه المطر تفوح 
أبتسمت أريج عندما رأت المطر يسقط بعد أن أنتهت من عملها
هبطت من الشركه معاوده لمنزلها 
تقدمت من سيارتها وضعت بداخلها حقيبة يدها والحقيبه الخاصة بجهاز الحاسوب وجلست علي مقدمه السياره وهي ترفع يدها لأعلي مستمعته بهطول المطر رغم شدته 
أغمضت عيناها ليزيد أستمتاعها من يرها يعلم أنها مغيبه بعالم أخر 
لكن تبدلت ملامح وجهها عندما أستمعت لصوت علي قائلا
على طول بتحبي تقعدي تحت المطر رغم أنك متأكده أنك هتتعبي بعدها
نظرت له رأته ينظر لها بأبتسامه عاشقه قفذت من فوق السياره وقفت علي الأرض أمامه قائله پغضب
انت ايه اللي جايبك هنا ي بني أدم انت
أمسكها علي من رسخ يدها أن تتحرك ليكمل پغضب شديد
جيت أخدك ي قطه والحظ ماشي معايا فل النهارده شوفي مين هيلحقك مني في الجو اللي أحنا فيه دا
ركلته بقوة في قدمه علي أمل أن يتركها لكن شدد من قبضته عليها وقام بصفعها بقوه جعلها ترتخي بين يده ثم قام بوضع منديل فوق أنفها وحملها فوق كتفه وغادر
بعد وقت م يقارب ساعه وضع وقاص جهاز الحاسوب من يده جواره علي ال وقام بفتح الشرفه ليجد المطر مازال يهطل وبغزاره أقوي والأصوات تزاد شعر بنخذه قويه تخترق قلبه وضع يده علي قلبه ثم نظر إلي السماء وأغمض عيناه دعي مايتمناه ثم قام بغلق الشرفه مره أخري وعاد للداخل 
نظر إلي الساعه بالهاتف وجدها أقتربت من السادسه مساء أطلق زفيرٱ قويا بضيق لعدم عودتها حتي الأن
خرج من غرفته في طريقه لأسفل وقفت جالا أمامه قائله بضيق وڠضب بسيط
وقاص عاوزه أتكلم معاك شويه
رد وقاص بعدم أهتمام
مش وقته بعدين نتكلم
كان يحديثها وهو يبحث بنظره عنها في المكان فهمت جالا فتحدثت قائله تهزاء
ريح نفسك لسه مرجعتش تلاقيها رأحت مشوار كده ولا كده أو ممكن تكون طفشت ماهي متعوده و
أبتلعت باقي كلماتها عندما رأته ينظر لها بوجه غاضب ليجيب عليها
غوري من قدامي أحسنلك
تبدلت ملامحها من الخۏف للڠضب قائله
لما انت بتحبها كده كان لزمتها ايه اللعبه الرخيصه دي
أبتسم وقاص تهزاء قائلا
أديكي قولتي
بنفسك لعبه ريخصه أتمني تكوني فهمتي
حدقت به جالا بزهول أيعقل أن يكون يقصدها بحديثه نظرت خلفها لتبوخه عما قاله لكن لا أثر له كأنه قد تبخر بلحظات
تقدم للداخل مسرعا أمسك بهاتفه وقام ب الأتصال علي هيثم قائلا
هيثم خمس دقايق وعاوز أعرف أريج فين
رد هيثم بقلق قائلا
مالها أريج
رد وقاص بتعب منها قائلا
بقالها ساعتين خرجه من الشغل ومرجعتش البيت لحد دلوقتي شوفلي البهايم اللي انت موقفهم حراصه عليها
رد هيثم بهدوء قائلا
أهدي بس ي وقاص انت مش شايف الجو عامل أزاي أريج هتكون

بخير أن شاء الله
ليكمل پحده خفيفه
كان عقلك فين لما وفقت أنها ترجع الشعل انت أزاي بالغباء دا
رد وقاص بصرامه
لو مكنتش عملت كده أريج كانت هتشك أن في حاجه كان لازم أتعامل عادي
رد هيثم بهدوء
تمام هشوف وأقولك
غلق وقاص الهاتف وجلس بقلق في أنتظار رد هيثم
أطلقت دولان الجالسه داخل السياره جوار صفا تنهيده قويه ثم تحدثت بضيق وڠضب قائله
ممكن تبطلي عجرفتك الزياده دي شويه لحد مانعرف ايه اللي بيحصل
ردت صفا بضيق قائله
متقوليش عجرفه بس وبعدين أنا شاكه في
اللي أسمه محمد
دا وشكل لا في موضوع ولا حاجه وبيجر ناعم وخلاص
نظرت لها دولان تهزاء قائله
محمد مين اللي يجر ناعم شكلك متعرفيش مين محمد الشناوي ي ماما
ردت صفا بضيق وعدم أهتمام قائله
لا يهمني ولا عاوزه أعرف الكارت بتاعه معاكي أهو كلميه انتي وشوفي هيقولك ايه
ردت دولان بنفاذ صبر
لا إله إلا الله ي بنتي انتي مش قولتي هو قالك كلميني
ردت صفا
وقال برضه كنت بدور عليكي أو علي صاحبتك وبعدين أحنا الأتنين واحد وأنا مش فاضيه
وضعت

دولان الكارت علي قدم صفا قائله
بت الكارت معاكي أهو كلميه براحتك وبعدين انتي معاه كل يوم في المستشفي وكمان هيثم لو عرف هيزعل مني وأنا م صدقت أصالحه ومش مستعده أخسره ولا يحصل بينا مشاكل لأي سبب يلا أنا ماشيه م تمطر تاني
هبطت دولان من سياره صفا أن تتحدث صفا تقدمت مسرعه من سياراتها وهي تركض تحت المطر البسيط حتي وصلت إلي سيارتها جلست بداخلها وأنصرفت إلي المنزل
زفرت صفا بضيق قائله
صبرني ي رب علي التدبيسه الزفت دي
قامت بتشغيل السياره وأنصرفت هي الأخري إلي منزلها
غلق علي باب المنزل خلفه وتقدم للداخل وهو يحمل أريج بين يده وضعها علي ال داخل غرفته بهدوء ثم جلس جوارها وضع يده علي رأسها يملس علي شعرها قائلا وهو ينظر لها ب أبتسامه
سبحان الخالق اللي يشوفك وانتي نايمه شبه الملاك ميشوفكيش وانتي صاحيه ومحدش قادرك
جذبها أدخلها بين يديه أحتضنها ثم همس في أذنها قائلا
سامحيني ي ريجوا ڠصب عني بس لازم أعمل كده عشان نبقي مع بعض العمر كله
أطفئ الأضواء من الزر الموجود جانب ال وقام بوضع الغطاء وقام مسرعٱ شعل الأضواء مره أخري ثم قام بألتقاط هاتفه من جيبه وقام بالأتصال علي أحد ما قائلا
ايه الوضع
صمت قليلا يستمع للطرف الأخر ثم تحدث بأبتسامه أنتصار وقام بغلق الهاتف ثم نظر لها قائلا
كده تمام ألحق أخلع أنا مايوصل
أنصرف خارج الغرفه ثم سار داخل المطبخ وخرج مره أخري وهو يحمل بيده مجموعه من زجاجات ال الفارغه بعد أن قام بسكبها داخل الحوض وبيد أخري بها زجاجة ممتلئ نصفها وكوبين ووضعهم علي الطاوله وقام بسكب القليل داخل الكوبين وقلب المكان رأسا علي عقب وأنصرف مسرعٱ
أما وقاص فكان يقود ب أعلي سرعه غير مهتم للطريق الممتلئ ب المياه 
بعد أن علم بمكانها من هيثم
عرض عليه هيثم أن يأتي معه هو وبعض الرجال لكن رفض وقاص بشده وأصر أن يغادر بمفرده حتي وصل إلي المكان صف سيارته أسفل البنايه وصعد مسرعٱ لأعلي
فتحت أريج عيناها ببطئ تنظر في المكان شعرت پألم شديد يخترق رأسها أغمضت عيناها مره أخري لكن هبت جالسه فور تذكرها لما حدث 
نظرت حولها وجدت المكان فارغا ثم نظرت إلي نفسها رأت نفسها نائمه أطلقت شهقه عاليه ثم قفذت من علي ال مسرعه لا لكن لا أثر لها أنتفض ها بقوه مره أخري عندما رأت أحد يقتحم الغرفه
تسمر وقاص بمكانه فور رؤيتها بهذه الطريقه وكأنه قل شل كليا 
نظرت له بدموع وهي تهز رأسا يمينٱ ويسارٱ بمعني ألا يصدق مايراه 
ركضت مسرعه أختبئت بين يده وهي تشدد من أحتضانها له پخوف تبكي فقط 
أما هو في عالم أخر فقط ينظر لها پصدمه من يراه يقول أنه أصيب بشلل كلي سيطر علي عقله أولا ثم ه الذي لا يتحرك من مكانه
رفعت وجهها قليلا لتنظر له لتراه ينظر لل بأعين غاضبه تكاد أن ټنفجر من شده أحمرارها وعلامات الڠضب التي كست وجهه 
كور يده بقوه حتي أصبحت عروق يده وه بارزه بشكل واضح 
وبحركه مفاجئة دفشها بعيدٱ عنه بقوه سقطت علي الأرض من شده دفشته لها
أغمضت عيناها پألم يخترق ها ثم أنصرف خارج الغرفه بصمت وعاد مره أخري وهو يمسك بيده ملابسه 
رمقها بنظر ساخره وألم ينهش قلبه ثم قام بألقاء الملابس في وجهها وهو مازال ملتزم الصمت وغلق الباب خلفه
وقفت مسرعه أرتدت ملابسها وأنصرفت للخارج بتوتر لتقف أمام باب الغرفه پصدمه أحتلتها عندما رأت هيئة المكان
ف زجاجات ال ملقاه علي الأرض بطريقه عشوائيه وأغراض أخري تدل علي أنهم قضوا وقتٱ سعيدٱ
نظرت حولها رأت المكان فارغا علمت أن وقاص ب الخارج أبتلعت ريقها پخوف من مواجهته فهي نفسها صدقت م تراه
أغمضت عيناها پألم ثم أطلقت تنهيده قويه وعزمت أمرها وأنصرفت للخارج وجدته واقفٱ في أنتظارها سار أمامها في صمت هبط الدرج وهي خلفه
تقدم أتجاه سيارته جلس بمكانه وتقدمت هي ببطئ جلست علي المقعد جواره بصمت تنظر له فقط
أخرج وقاص هاتفه من جيب سترته ثم قام ب الأتصال علي هيثم قائلا
قدامك ساعتين والكلب دا يكون عندي عاوزه صاحي
أغلق الهاتف ووضعه بداخل سترته ثم تحدث بهدؤء شديد جعلها تشعر ب القلق قائلا
أتمني يكون بسطك
نظرت له پصدمه من جملته القاسيه ثم نظرت أمامها قائله تهزاء
اه جدا
لتكمل پألم يخترق قلبها
بسطني جدا و
أبتلعت باقي كلماتها عندما هبط علي وجهها صفعه قويه أخرستها ليتحدث بصوت حاد ك الرعد وكأنه فقط عقله
أخرسي مسمعش صوتك اللي فات دا كوم واللي حصل النهارده دا كوم تاني خالص 
بس أنا اللي غلطان أنا اللي فوتلك ومحسبتكيش عشان كده فكرتيها سايبه وعادي بتقدري تنامي أو تبصي لنفسك في المرايه أزاي بعد ؤ دي
ردت پبكاء وصوت مت قائله
وقاص والله انت ظلمني أنا مش كده خالص أنا بحبك انت وعلي دا هو اللى اااااه
تأوت پألم عندما أمسكها من خصلاتها وقام بصفعها مره أخري لكن أقوي لكن لا يهتم لهذا ليكمل وهو مازال قابض بيده علي خصلاتها
واللي شوفته بعيني دا ايه! تقدري تقوليلي 
أنا لولا إني عارف باللي حصل يوم الفرح وأن هروبك مش بمزاجك لا كنت تك مكان ماجيت
أخدك بعد الرساله اللي بعتهالي الكلب من تليفونك
فك قبضه يده وقام بدفعها بقوه أرتطم رأسها ب باب السياره ليقول پحده ونبره خاليه من أي مشاعر
من اللحظه دي مبقتيش تلزميني
نظرت له أريج بزهول وبكاء وهي تهز رأسها ترفض مايقوله قائله
لا مستحيل وقاص متقولش كده بالله عليك أنا ذنبي ايه إني أتاخد في الرجلين والله م عملت حاجه انت مش مصدقني ليه
لتكمل بصړاخ
أنا عمري م كدبت عليك مش مصدقني ليه دلوقتي
صمت قليلا ثم تحدث قائلا
عاوزاني أصدق ايه!!
ردت بخجل وتوتر
تصدق أن كل اللي شوفته دا محصلش
نظر لها بتقزر قائلا
اللي شوفته!! أحمدي ربنا أنك لسه قاعده قدامي وبتتكلمي ولا أكنك عامله حاجه بعد اللي شوفته
صړخت به قائله بعند وكبرياء
تصدق متصدقش صدقني ميهمنيش وأنا لأخر مره بقول أني معملتش حاجه ومدام أنا عارفه نفسي أنا علي ايه ميهمنيش كلام حد ولا حتي انت اتفضل يلا خلينا نروح أنا تعبانه ومحتاجه أرتارح
نهت حديثه وقامت بوضع رأسها علي زجاج السياره مسنده عليه تنظر للطريق ودموعها تهبط بغزاره واضعه يدها علي فمها لتمنع صوت شهقاتها كي لا يستمع لصوت بكائها لكن كان ها ينتفض بقوه حاولت مداراتها لكن تغلب البكاء عليها
رمقها بنظره غاضبه من أعلاها لأسفلها وقام بتشغيل السياره وتحرك بها أتجاه المنزل
أطلقت السياره صوت قوي فور وقوفها أمام المنزل لتضع أريج يدها علي مقبض الباب لتهبط لكن تقف علي صوته قائلا
بكره الصبح هيجي مأذون عشان نطلق وحقوقك هتاخديها كامله وزياده
أغمضت عيناها محاوله منع دموعها من الهبوط قائله
يبقي أفضل وبالنسبه للحقوق ف أنا مش عاوزه منك حاجه
أبتسم پألم قائلا
ليكي حق ترفضي م انتي ماصدقتي بس ع الله يتجوزك
ليكمل تهزاء
وميطلعش مرا زي كل مره يعمل اللي هو عاوزه ويهرب شكله أتعود علي كده
هبطت من السياره مسرعه
فهي لا تتحمل قسوه كلماته أكثر من ذالك 
ظل ينظر لها حتي أختفت تماما من أمامه قام بتشغيل السياره وأنصرف بها خارج المنزل مره أخري
الفصلالخامس
وقف وقاص بسيارته أمام مبني ضخم بعيدا عن المساكن المعمارية هبط من السيارة ثم تقدم للداخل بخطوات بطيئة وهادئة رافع رأسه بشموخ
ألقي نظره على علي الجالس علي قدمه مقيده رجلان من يده حتي لا يهرب منه 
أبتسم وقاص أبتسامة ساخره وهو يمسك بوجه علي المليئ بالكدمات والچروح أثر الضړب العڼيف الذي تعرض لها من الرجال بين يده وهو يتطلع علي الچروح بتسليه ثم قام بتلكيمه بقدمه في وجهه بقوه سقط علي ظهره أثر الضړب العڼيفة التي تلقاها من وقاص 
ثم أنحني وقاص قليلا جذبه من ياقه ملابسة رغما عنه أوقفة أمامه ثم قام بتلكيمه عده مرات متتالية أسرع هيثم وخلفه محمد وهما يأتون من الخرج مسرعين خلف بعضهم أبعدوا وقاص عنه ليتحدث هيثم پغضب ونبره أرعبت الأجساد القويه التي يهاب منها من يراها قائلا
مش قادرين تبعدوا وقاص بيه عنه ي تران واقفين تتفرجوا حسابكوا معايا بعدين
أخفض رجل منهم رأسه قائلا بأحترام
م حضرتك عارف ي هيثم بيه أن وقاص بيه مبيحبش حد يقف قصاده أو يمنعه عن حاجه بيعملها
جاء هيثم يتحدث ه محمد قائلا
مش واقته ي هيثم
ليكمل وهو ينظر ل علي الركض علي الأرض وأصبح ك الچثة الهامده مشيرٱ لأحد الرجال قائلا بهدوء
شيلوه من هنا دلوقتي
أسرع رجالا فورا وقاموا بحمله ووضعوه بداخل غرفه صغيره ثم أنصرفوا جميع الرجال للخارج وتبقوا هما فقط
نظر هيثم ل وقاص وجده يحدق بالفراغ بأعين غاضبة تشبه الجمر أشار محمد بيده ل هيثم بأن يصمت ثم وضع يده علي كتف وقاص نظر له وقاص پحده ثم تحدث بنبره أحد موجه جديثه ل هيثم قائلا
الكلب دا يفضل تحت عنيكوا يفضل محپوس كده لأكل ولا شرب لحد م أروق ليه
نظر محمد له پغضب قائلا
هو غلط يتعاقب لكن تمنع عنه الأكل والشرب ليه دا ميرضيش ربنا حتي دا اللي عنده ك لب بيأكله ويشربه مش بني أدم وكمان محتاج علاج أنا داخل أشوفه
تقدم محمد خطوه للأمام وضع وقاص يده فوق كتفه قائلا
روح شوف اللي وراك ي محمد
نظر محمد ليد وقاص ثم نظر ل هيثم الذي أشار له بأن ينصرف وأنصرف للخارج پغضب وهو يقول
الواد دا لو حصله حاجه هيبقي ذنبه في رقب تك انت 
شوف بقه هتقابل

ربنا أزاي
نظر وقاص ل محمد وهو ينصرف فتحدث هيثم بجديه قائلا
ايه اللي حصل لكل دا أنا مبقتش فاهم حاجه
نظر له وقاص پغضب عندما تذكر ماحدث ثم تحدث بتوعد قائلا
متشغلش بالك انت ركز في الشغل
ضړب هيثم بيد فوق الأخري وأنصرف للخارج أتجاه سيارته وجد محمد جالس بداخلها جلس بمكانه وأنطلق بالسيارة مغادر
بعد وقت مايقارب الخمس دقائق خرج وقاص من الداخل ثم أشار ل رجل من رجاله أتي له علي الفور حدثة بهمس ثم تقدم من سيارته صعد بداخلها وأنصرف إلي منزله
أستمعت أريج
الجالسه بداخل الغرفة
تبكي بصمت إلي صوت سيارتة بعدما عاد أخيرا إلي المنزل نظرت إلي الساعه المعلقه علي الحائط وجدتها تجاوزت الرابعه صباحا ألقت علي نفسها نظره أخيره في المرأه لتري وجهها الشاحب شحوب المۏتي وعيناها المتورمه أثر البكاء المتواصل بحزن ثم قامت بغلق الأضواء سريعا وأستلقت علي ال ثم سحبت الغطاء بأكمله تمثل النوم أن يأتي
تقدم للداخل بخطوات بطيئة دون أن ينظر لها أستلقي به علي الأريكة بتعب وأرهاق ثم قام بوضع يده خلف رأسه ليعدل من وضع نومه ويسترخي به قليلا
ظل يحدق بالفراغ لوقت دام طويلا وعيناه لم تغفل في النوم أطلق تنهيده حاره ثم أعتدل جالس وهو يزفر بضيق وڠضب يشعل بداخله 
ألقي عليها نظره رأي ها ينتفض تحت الغطاء علم أنها مثله مازالت مستيقظه لكنها تبكي أغمض عيناه بتعب نفسي أن يكون ي ثم تحدث پحده بسيطه قائلا
ي تنامي ي تبطلي عياط
عياطك دا مش هيفيدك بحاجه غير أنك هتصدعي
صمتت لتستمع له لكن أبتسمت ساخره علي حالها فهي تقهر نفسها من أجله وهو لا يهتم كما أعتقدت جففت دموعها وقامت بأزاله الغطاء من عليها ثم قامت أتجهت لغرفه الملابس دون أن تنظر له
ظلت داخل الغرفه مايقارب النصف ساعه قلق عليها هب واقفا وسار إليها لكن تسمر بمكانه عندما رأها تجمع أغراضها بداخل الحقيبه 
تحدث پحده مختلطه بتوتر حاول أخفائها قائلا
بتعملي ايه
ردت بهدوء دون أن تنظر له
زي مانت شايفة بجهز حاجتي 
شكلك نسيت كلامك
رد عليها تهزاء قائلا
لا منستش مستغرب بس من أستعجالك بس م علينا عملتي الصح
نهي حديثة وتركها وأنصرف خارج الغرفه بأكملها ثم هبط لأسفل دخل غرفه مكتبه وغلق علي نفسه ثم قام بأزاحه كل ماهو موجود علي المكتب پغضب وهو يحدق بالفراغ وعيناه تقص عن كل ماهو بداخله من ڠضب وحب وأشتياق وكبرياء وصدق لما رأه وعدم صدق 
فعقله صدق أن م رأه حقا هو حقيقه حتي وأن كانت مظلومه كما تقول لكن ه كان ېكذب كل
م صدقه عقله وبشده لكن عقله متحكم به
مسح بكف يده علي وجهه ثم شدد بيده علي شعره وجلس علي المقعد واضعا وجهه بين كفي يده
فاقت دولان من نومها علي صوت رنين هاتفها فرقت عيناها بيدها ثم ألتقطت الهاتف وقامت بالضغط علي زر القبول قائلة
ألو أيوه ي هيثم
ردت صفا
أنا صفا ي أختي مش هيثم فوقي كده
أعتدلت دولان في جلستها قائله بضيق
عاوزه ايه ي صفا ع الصبح
ردت صفا بهدوء
كلمت الزفت محمد وأتفقنا نتقابل كمان شويه
ردت دولان بنعاس
أوكي شوفيه عاوز ايه وأبقي عرفيني يلا باي
غلقت دولان الهاتف أن تتحدث صفا وأكملت نومها لكن ها صوت أمينه قائلة
دولان قومي ي حببتي فوقي كده وخدي شاور
وضعت دولان الوساده علي رأسها قائله بصوت شبه باكي
ي خالتوا أبوس أيدك سبيني أنام
ردت أمينه بغيظ منها قائلة
أخلصي ي بت قومي وبطلي كسل هيثم قاعد تحت مستنيكي
قفذت من علي ال قائله
بتهزري صح هيثم تحت بجد ايه اللي جايبه الصبح كده
خرجت أمينه أن تفقد أعصابها نظرت دولان للخارج پغضب ثم تسطحت علي ال مره أخري ونامت
خرجت حليمه من غرفتها علي صوت الضجه التي تحدث بالخارج تطلعت علي المكان بزهول وهي تري أصدقاء جالا يملئون المكان وهم يضحكون ويتهامسون بأصوات عالية لكن حل الصمت علي المكان عندما تحدثت حليمه بصوت قوي وحاد قائله
ايه المسخره اللي بتحصل دي مين اللي سمح ليكوا تتدخلوا بيتي
تقدمت جالا منها وهي تتحدث ببرود قائله
دول ضيوفي ي طنط مش معقول يعني كل م صحابي يجوا تعملي الحبتين دول
بنفس الوقت كانت أريج تهبط الدرج وهي حامله معاها حقيبه ملابسها لتغادر وأستمعت لما حدث أقتربت منهم بهدوء نظرت لها حليمه بزهول وخضه قائله
رايحه فين ي بنتي
جاءت أريج تتحدث تها جالا وهي تتحدث بأبتسامه ساخره قائله بتسليه
هو انتي متعرفيش مش معقول دا الخبر منتشر من أمبارح بشكل و واخد ترند علي السوشيل ميديا
نظرت لها حليمه بقلق قائله
موضوع ايه
أكملت جالا تفزاز وهي تنظر ل أريج الغاضبه قائله
وقاص خلاص قرر يطلق أريج
لتنحي
قليلا علي أذن حليمه لتقول بهمس مستفز
وأنا وصحابي عاملين حفله بسيطه بالمناسبه السعيده دي
نظرت لها حليمه بكره شديد فأبتسمت لها جالا تفزاز وبرود وهي ترتشف القليل من كأس المشروب ثم أشارت برأسها ل أريج بمعني أن تغادر قائله
واقفه ليه يلا ومتقلقيش وقاص مش هياكل حقك مټخافيش
جاءت جالا تكمل حديثها لكن أطلقت صرخه عاليه عندما قامت أريج بجذبها من خصلاتها وقامت قاطها علي الأرض وها پ كادت أن ت خلاصتها بين يديها 
نظرت لها حليمه بغيظ وشماته جاءو أصدقاء جالا ليدافعوا عنها أوقفتهم حليمه پحده وصرامه قائله
أبعدوا ملناش دعوه هما حرين مع بعض
نظروا الفتيات ل حليمه تغراب ووقفوا جميعهم يتابعوا في صمت 
بعد وقت دام لمد عشر دقائق من الجدال بينهم تلقت أريج نصيبها من الضړب من جالا لكن أريج كانت متحكمه بها بشكل قوي
ركض وقاص مسرعا للداخل بعدما عاد من موعده عندما أستمع لصوت الصړاخ القوي لكن م زاده زهولا هو م رأها 
أقترب سريعا أبعد أريج عنها بمعاناه ثم ساعد جالا علي الوقف فكانت في حاله لا تذكر
نظر لها وقاص ثم نظر ل أريج پغضب قائلا
انتي متخلفه ايه اللي عملتيه فيها دا
نظرت لها أريج بغيظ وڠضب ثم أقتربت منها لتها مره أخري أبعدها وقاص عنها پ كادت أن تسقط لكن أخذتها حليمه بين يديها ترتب عليها بحنان لتقول پحده
جالا غلطت ي وقاص
نظر وقاص ل أريج بنفس نظره الڠضب ثم حدث والدته قائلا
ولو ي أمي غلطت لما أجي تقولي لكن تبهدلها ب الشكل دا انتي مش شايفه عامله أزاي
أريج بقت بتتمادي كتير الأيامدي وبتغلط أكتر
تحدثت جالا الساكنه بين يد صديقتها قائله من بين بكائها وهي تشهق قائله
عشان تصدقني بس لما أقولك أنها مش طبيعيه دا محتاجه تتعالي مش شايف بهدلتني أزاي ودا كله عشان مضايقه من وجود صحابي
نظروا لهم جميعهم بزهول ألا وقاص فتحدثت أريج پغضب وهي تريد أن تها مره أخري بسبب كذبها قائله
أنتي بني أدمه كدابه أصلا وحلال اللي أتعمل فيكي والبيت دا بيتي ويلا في داهيه انتي وصحابك بره يلا
أكملت جالا ببكائها المطنع قائله
شايف ي وقاص
أغمض وقاص عيناه حتي يحاول تهدئه أعصابه ثم قام بسحبها پ من بين يد والدته وصعد بها إلي غرفتهم ثم ألقها للداخل پ قوي سقطت بجانب ال
تأوت پألم ثم نظرت له پغضب قائله
ايه شغل الهماجيه دا
أقترب منها بهدوء مضوقآ عيناه قائلا
شغل هماجية مش كدا
ليجلس أمامها علي قدمه مكملٱ بنفس النبره
واللي انتي عملتيه فيها دا أسمه ايه
ردت بعدم أهتمام قائله
تستاهل هي اللي قليله الأدب لا ومش كدا كمان طلعت ممثله هايله ونمبر وان في الكدب والضحك علي عقلك بدموع التماسيح بتاعتها وانت ماشاء الله عليك غبي وبتصدقها
نظر لها پغضب شديد ولم يأتي منه أي رد فعل سوي صفعه قويه أتت علي وجهها ثم وقف وجذبها من ذراعها لتقف أمامه قائلا پحده
لسانك دا لو متلمش وخليتي عندك ډم متزعليش من اللي هيحصل
نظرت له پغضب قائله 
وانت أيدك دي لو أتمدت عليا تاني متزعلش برضه من اللي هيحصل وطلاق أنا مش مطلقه أنا مش عابده عندك شاريني بفلوسك تتجوزي وقت م أنت عاوز وتجبني بيتك وقت ماتحب وتطلقني وقت ماتزهق متنساش ي بابا أنا أبقه مين
والحلوه اللي تحت دي تخرج من بيتي هي واللي معاها دول ودلوقتي هتكدب عليا وتقولي مراتي رغم أني مش مصدقه الموضوع دا جبلها بيت بعيد عن هنا
رد وقاص ببرود قائلا
عارفه مشكلتك ايه ي أريج أنك واخده في نفسك مقلب ومصدقاه وجالا مراتي تصدقي متصدقيش دي مشكلتك وميهمنيش
ليكمل بجديه وصرامه
أتفضلي أنزلي أعتذرى ليها واللي حصل النهارده دا ميتكررش تاني
ردت أريج تهزاء قائله
أعتذرلها!!تبقي هي اللي غلطانه فيا وفي مامتك وأعتذر ليها لا راجل أوي والله
صفعها علي وجهها مره أخري بكل قوته قائلا پغضب شديد وصوت مرتفع
أنا أرجل من اللي خلفوكي مش عارف أنا قله التربيه دي جايباها منين وكلامي اللي قولته هو اللي هيتسمع
كان يحدث وهو يقبض بيده علي خصلاتها بقوه شعرت أن رأسها أنفصل تمامآ عن ها من شده الألم
صړخت بقوه وهي تشعر بأن خصلات شعرها بأكملها تت بين يديه قائله
ھموت ياغبي أبعد عني وربنا لأوديك في داهيه انت مفكر أن محدش هيقدر عليك انت مش عارف أنا أبقه مين
فأجابها وهو يشير بسبابته في وجهها قائلا
أنا لا يهمني أنتي مين ولا بنت مين واللي حصل دا مش هيتسكت عليه واحده زيك المفروض تكون حاطه وشها في الأرض وحابسه نفسها في أوضتها بعد عملتها السوده مش واقفه تبجح
وقفت أمامه تصرخ به قائله
أحبس نفسي ليه هاااا أنا معملتش حاجه عشان أخاف لا منك ولا من غيرك ولا انت
ولا اللي زيك تقدوا تهزوا شعره من راسي بتعمل فيا كدا ليه هااا كل دا عشان البلوه اللي بره دي دا بيتي أنا فاهم ولا لاء متني ممتنيش دا بيتي طول ماأنا مراتك أنا حره فيه
لتكمل وهي تشير سبابتها في وجهه قائله
والله لو أيدك دي أتمدت عليا تاني لا هندمك علي اليوم اللي أمك ولدتك فيه أوعي تفكرني ضعيفه وهقعد أعيط وأقول جوزي وقرت عيني والكلام الفارغ دا ضعف أنا مش ضعيفه ومبضعفش هتحترمني هحترمك وأشيلك فوق رأسي هنتجن يبقي انت اللي أخترت بيتي اللي يدخله يبقي بأذني وأنا اللي اقرر اذا كنت أسته ولا لاء بيتي مش فندق لكل من هب ودب يدخله و ماتقول أي كلمه تطلع تطرد الزفته اللي برا دي بدل ماطلع أمسح بكرمتها الأرض دا لو كنت خاېف علي هيبتك لاتضيع وضيوفك يقولوا مراتك طردتنا
نهت حديثها وأنصرفت من أمامه وهي تنظر له پغضب وأستهزاء
رد پغضب شديد وصرامه
جالا تقعد براحتها ومكان ماهي عاوزه وكل اللي هي عاوزاه تعمله هي هنا زيها زيك بالظبط ولو حد في حد المفروض يمشي فهو انتي
نظرت له بأبتسامه هادئه

قائله
أوكي انت تؤمر بس ي سلام
تركته وهبطت لأسفل وجدت جالا جالسه علي الأريكه تتصفح هاتفها وهي تجلس مع أصدقائها وقامت بجذبها من يدها بصمت ودفشتها بقوه خارج المنزل وغلقت الباب خلفها 
أستدارت بها لتراه واقفٱ علي أول الدرج بنظرات غاضبه نظرت له بأبتسامه بارده وأستفزاز أقترب منها بهيئه غاضبه رجعت بها للخلف پخوف أمتلكها فهي تعلمه جيدا عندما يغضب ليجذبها من يدها بحركه مفاجئة ويخرجها هي الأخري خارج المنزل ويغلق عليهم هما الأثنان ليحدث والدته بنبره صارمه قائلا
مفيش واحده فيهم
تدخل لما يتعملوا الأدب هما
الأتنين يبقوا يدخلوا وبأذني
ليكمل بهمس غاضب من بين أسنانه
صبرك عليا ي أريج أنت اللي أختري
صعده مباشره لأعلي وأنصرفوا أصدقاء جالا في صمت 
ضړبت حليمه بكف فوق الأخر بقله حيله وأنصرفت لغرفتها
بداخل كافيه راقي جالس محمد علي الطاوله ينظر لساعه يده منتظر قدوم صفا حسب أتفاقهم في ليله أمس بعدما حدثته في الهاتف 
نظرت صفا بعيناه في المكان تبحث عنه أشار لها بهدوء تقدمت منه ثم جلست علي المقعد وهي تحاول أخذ أنفاسها 
نظر لها تغراب فكانت ترتدي ملابس رياضية لكن تحدث مباشره
دون تعليق قائلا
تشربي ايه
أجابته ببرود قائلة
مرسي أتمني حضرتك تدخل في الموضوع علي طول عشان وقتي
رد محمد بتفهم
متقلقيش مش هعطلك خمس دقايق مش أكتر
هزت رأسها بهدوء قائله
أتفضل سمعاك
جاء محمد ليتحدث ه هيثم ومعه دولان وهو يتقدم منهم قائلا
محمد!! صباح الخير بتعمل ايه هنا
رد محمد بهدوء قائلا
مفيش قولت أشرب حاجه م أروح المستشفي لقيت الأنسه قاعده قولت أرخم
 

تم نسخ الرابط