فريسة تحت قبضته بقلم اية الرحمن
تتخمدي بهدومك انتي مش نايمه في أوضتك عشان تاخدي راحتك بالشكل دا
ليكمل بخبث بعد أن خرج من غرفه الملابس وبيده ملابسه
علي الأقل خافي علي نفسك معاكي راجل غريب في الأوضه
ردت جالا بتوتر قائله
م أنا ملقتش هدوم بليل ومكنش ينفع أنام في الفستان لقيت الهدوم دي علي ال وملقتش غيرها
نظر لها وقاص نظره سريعه ثم أشاح وجهه للأتجاه الأخر وأغمض عيناه پألم فهذا الثياب الذي كانت سترتديه أريج بأول يوم زواج لهم وهو من أختاره لها ليتحدث بنبره قويه وكأنه يزرع القوه بداخله مره أخري حتي لا يسمح لضعفه يسيطر عليه قائلا
أدخلي ألبسي أي حاجه من جوه لحد م هدومك توصل
تركها وأنتجه إلي المرحاض صغط علي عده أزرار أنهمرت المياه فوقه ظل واقفٱ تحت المياه لفتره طويله وكأنه يحاول سال كل شيئ بداخله حبه لها ومشاعره التي تقوده
بعد وقت خرج وهو يرتدي ملابس منزليه مريحه نظر إلي الغرفه وجدها فارغه جلس علي المقعد منتظر خروج جالا من غرفه الملابس ليتحدث معها نزولهم لأسفل
خرجت جالا بخجل وأحراج في طريقها لأسفل دون أن تنظر له لكن أوقفها وهو ينادي عليها قائلا بهدوء
تعالي ي جالا أقعدي عاوز أتكلم معاكي شويه ما ننزل
جلست جالا أمامه علي الأريكه بتوتر وهي تفرك بيدها قائله
خير ي وقاص في ايه
نظر وقاص لملابسها ثم نظر لها قائلا بهدوء
اللي أتفقنا عليه مش عاوز فيه غلطه مفهوم أي غلطه ي جالا متلوميش غير نفسك
أبتلعت جالا ريقها قائله
متقلقش ي وقاص بس أنا شغلي وحياتي علي جنب من أتفنا
رد وقاص وهو يقف ليغادر قائلا بعدم أهتمام
اللي عاوزاه أعمليه ميهمنيش
نهي وقاص حديثه وأنصرف نظرت له جالا پغضب وأنصرفت خلفه
بنفس الوقت
فاقت أريج من نومها قامت من علي ال بتكاسل نظرت حولها تبحث عن الملابس لكن لم تجد أي شيئ لترتديه قامت بالأتصال علي أحد الأماكن المخصصه لبيع الملابس التي تتعامل معاها وطلبت منهم ملابس وأغراض جديده وقامت بأخذ حمامها وجلست علي ال تنتظر قدوم الأشياء
هبط وقاص بهيبته المعتادة الدرج و جالا خلفه تقدم من البهو الداخلي للمنزل وجد والدته وشقيقه جالسين علي مائده الأفطار يتناولون فطارهم في صمت لكن هم صوت جرس المنزل خرجت الخادمه مسرعه من المطبخ فتحت الباب وعادت مره أخري وهي تحمل بيدها مجموعه من الأكياس
نادت حليمه عليها قائله بتسأل
لمين الحاجات دي ي وطفه
ردت وطفه بأحترام قائله
واحد أداهم ليا وقالي لمدام أريج بس شكله غلط ي هانم و
ها وقاص بنبره حاده قائلا
حطي الحاجات هنا وروحي شوفي شغلك
وضعت الخادمه الأكياس علي المقعد مكان ما أشار لها وأنصرفت
تقدم من الأكياس حملها وصعد بها لأعلي تحت نظرات الجميع المراقبه له
فتح باب الغرفه دون أستأذان وجدها جالسه علي ال ولا يسترها شيء سوي منشفه كبيره ملفوفه حولها
شهقت أريج شهقه عالية ثم تحدثت پغضب وخجل قائله
انت مچنون إزاي
تدخل كده من غير ماتستأذن
أبتلع وقاص ريقه ثم تحدث تهزاء وقسوه قائلا
مكسوفه من ايه مانا شوفت كل حاجه أمبارح ولا انتي مشوفتيش نفسك كنتي عامله إزاي وانتي بتغيري هدومك
نظرت له پغضب شديد داري علي خجلها من
كلماته قائله
طب حط الحاجات
وأتفضل بره يلا
وضع وقاص الأكياس علي الأرض بأهمال وتقدم منها بخطوات بطيئه نظرت له بنصف عين بتوتر وهي تراه يقترب منها لتتراجع للخلف بحركه سريعه قائله پحده وتحذير
أوعي تفكر تقرب مني انت فاهم
تجاهل وقاص حديثها وظل يقترب وهي تبعد حتي خالف الأتجاه وأتجه إتجاه النافذه فتحاها علي وسعها لتدخل أشعه الشمس لداخل الغرفه ليقول پحده
أتعودي أول ماتصحي تفتحي الأوضه تتهوي بدل القرف دا
نظرت له پغضب وتجاهلته وأنحنت بحذر أخذت الأكياس وأنصرفت للمرحاض
ألقي نظره أخيره علي الغرفه وأنصرف للخارج
بعد وقت خرجت أريج من المرحاض وهي ترتدي ملابسها عباره عن بنطال جينز من اللون الأزرق فوقه بلوزه من اللون الأبيض وقفت أمام المرأه وقامت برفع أكمامها قليلا وهي تهندم من وضع ملابسها ثم سارت أتجاه ال أنحنت أخذت باقي الأكياس ووضعتهم علي ال وقامت بفتح الكيس الخاص بمستحضرات التجميل ووضعتهم بترتيب أمام المرأه وقامت بوضع لمسات هادئه وأعدلت من وضع تسريحه شعرها إلي تسريحه عصريه تتناسب مع ملابسها ثم قامت بوضع البرفان المميز لديها والذي قامت بأحضاره مع الأشياء لتظر لنفسها نظره أخيره وهبطت لأسفل
رفع الجميع رأسه عندما أستمع لصوت قدمها وهي تهبط الدرج سريعا
لينظر لها وقاص بزهول
تقدمت منهم محدثه حليمه ومحمد قائله
صباح الخير
ردوا الأثنان فقط
صباح النور
نظرت حليمه لهيئتها قائله بتسأل
لابسه كده ورايحه فين ي أريج
ردت أريج بهدوء وأحترام قائله
رايحه الشغل ي طنط
ثم أكملت موجهه حديثها ل محمد قائله
بعد أذنك ي محمد ممكن تليفونك دقيقه بس أعمل مكالمه لأني معرفش تليفوني فين
نظر محمد ل وقاص الذي كان يتابع بصمت وڠضب بتوتر وقام بأخراج هاتفه من جيبه وأعطاه لها قامت بالضغط علي عده أرقام وأنتظرت الرد ثم تحدثت فور أن أعطاها قبول للمكالمه قائله بضيق
دولان جيبي عربيتي وشنطتي السمرا هتلاقيها علي ال في أوضتي وأفتحيها أتأكدي أن كل حاجه فيها تخص الشغل وتعالي ليا بيت طنط حليمه
نهت حديثها وقامت بأغلاق الهاتف وأعطته ل محمد قائله
شكرا
أجابها محمد بأبتسامه
العفو انتي تؤمري
أخذ محمد الهاتف منها وأنصرف في صمت مغادرا لعمله فهو يعلم أن وقاص لا يمرأ ماحدث علي خير وخصوصا بعد هدوءه المريب
تحدثت حليمه بعدم فهم مما يحدث قائله
طب أقعدي كلي لقمه ماتمشي
أستدار أريج بوجهها لحليمه قائله
أنا مش جعانه ي طنط
لكن تحدثت پغضب وهي تنظر ل جالا قائله
مين
البت دي وايه اللي ملبسها هدومي
نظرت جالا لملابس أريج الذي ترتديها بتوتر ثم أقتربت من وقاص وقامت بوضع يدها بداخل يده تضغط عليها بتملك قائله
أنا ي حببتي أبقه جالا مرات وقاص
نظرت أريج ل وقاص پصدمه وزهول ثم أقتربت منه وقفت أمامه قائله پغضب شديد
الكلام اللي البت بتقوله دا صح أنطق
أجابها وقاص ببرود قائلا
وهي هتكدب عليكي ليه ما قلتلك مراتي
ليكمل بنبره حاده وتحذير
وحسك عينك تعلي صوتك تاني ولا تقولي عليها بت تاني ليها أسمي تناديها بيه وتحترميها شويه أكتر من كده
أبتسمت أريج بهدوء مما زاد شكه وقامت بدفع جالا بعيدا عنه ثم أقتربت منه وهي تشير ب سباب يدها قائله
عيد تاني كده قولت ايه أحترمها عيوني انت تؤمر بس ي وقاص بيه
ثم نظرت ل جالا قائله
انتي يابت قسما بالله لو شوفتك عملتي الحركه دي تاني لهكون اكي وډفناه مكان ما أنتوا واقفين وانت أتفادي ڠضبي ي وقاص أحسنلك وأتفضلي غيري هدومي دي يلاااا
نظرت حليمه ل أريج بأبتسامه وهي تتابع مايحدث بتسلية ثم نظرت ل جالا پغضب وشماته
أقترب وقاص من أريج بهدوء ليقول بخبث
عيدي تاني قولتي هتعملي فيا ايه
تقدمت أريج خطوه لتقف أمامه مباشره لتقول ببرود
بقول ھك مكانك مكان مانت واقف كده
حز وقاص علي أسنانه من جرائتها معه قائلا پحده وڠضب
دقيقه تكوني غورتي علي أوضتك وأختفيتي من قدامي بدل ما تشوفي وش مش هيعجبك
ألقت عليه نظره ساخره من أعلاه لأسفله ثم وجهت نظرها
يلا ي طنط أنا ماشيه أتأخرت علي شغلي
رتبت حليمه علي ظهرها بحراره وأبتسامه قائله
روحي ي حببتي ربنا يوفقك ويجعلك في كل خطوه سلامه
أبتسمت أريج بحب قائله
ربنا يخليكي ياطنط
تقدمت عدده خطوات للأمام في طريقها للخارج لكن توقفت بمكانها عندما سحبها من يدها پ وسحبها خلفه صعد بها الدرج في طريقه لغرفته تحت أعتراضها الشديد ومقاومتها لكن بلا فائدة كأنه لم يستمع لشيء وأكمل طريقة
ألقاها بأهمال علي ال سقطت علي ذراعها
وأتجه إلي أحد الأدراج أخذ منهم المفتاح الخاص بالغرفه وأنصرف للخارج غلق الباب خلفه بالمفتاح وهبط لأسفل ثم للخارج مباشره
أستقل سيارته وقام بتشغيلها لينصرف إلي عمله أستمع لصوتها الغاضب وهي تقف في الشرفه تسب وټلعن به
ألقي عليها نظره أخيره وهو جالس بداخل السياره وأنصرف مغادرا إلي عمله
الفصلالثالث
بداخل فيلا في غاية الرقو والأناقه يجلس كلٱ من هيثم ومحمد جوار بعضهم علي الأريكه في صمت أمام أمينه هانم والده أريج بعدما قص عليها محمد ماحدث وأنها بأمان مع زوجها ولا داعي للقلق
أطلقت أمينه تنهيده قويه ثم هبت واقفه بشموخ قائله بصرامه
أنا قايمه رايحه لبنتي أجيبها مش بنت ناجي باشا الشريف اللي تقعد مع ضره
تقدمت أمينه عده خطوات للأمام لكن أسرع محمد خلفها ثم وقف أمامها قائلا بهدوء
أهدي بس ي أمينه هانم أنا مقدر موقفك وعصبيتك ومحدش يقدر يغلطك لكن مرواحك هيبقي زي عدمه وقاص مستحيل يتنازل عن اللي في دماغه ومش هتقدري تخدي أريج ڠضب عنه ب الأول والأخر هي مراته
نظرت له أمينه بقله حيله وجلست علي أقرب مقعد تقدم هيثم وجلس بجوارها قائلا
أطمني ي أمينه هانم أريج مع جوزها مش مع حد غريب و وقاص مهما قسي عليها ف الوضع مش هيستمر كتير شويه في الأول
علي الأقل قدري الچرح اللي هو فيه بعد اللي حصل مهما كان الموضوع صعب عليه حتي لو أريج مظلومه وملهاش ذنب بس أنا ك راجل زيه حاطط نفسي مكانه ومقدر موقفه
هبطت دولان الدرج پغضب وهي تستمع لحديث هيثم ثم تقدمت إليهم پغضب شديد قائله
ياريت توفر كلامك دا لنفسك ومحدش طلب رأيك في حاجه وأريج هترجع هنا في بيتها واللي أسمه وقاص دا يخبط دماغه في أقرب حيط هو مفكر نفسه مين يعني لعمايله دي
نظرت أمينه لها بلوم وعتاب ثم نظرت ل محمد الذي تبدلت ملامح وجهه للضيق قائله
معلش ي محمد دولان مټعصبه شويه بس من حبها ل أريج من صغرهم وهما متربين مع بعض وبيعتبروا بعض أخوات مش ولاد خالات
رد محمد بتفهم قائلا
حصل خير دلوقتي انتي أطمنتي علي أريج وأكيد هي هتجيلك في أقرب وقت أستأذن أنا
هب محمد واقفا من مكانه وقف هيثم هو الأخر پغضب من دولان
نظر لها بضيق أشاحت وجهها للأتجاه الأخر پغضب
ڠضب بشده من معاملتها له وأنصرف خلف محمد
ما أن غادروا تقدمت أمينه منها تبوخها پغضب قائله
مالك يابت لاويه بوزك كده ليه هيثم ماله باللي حصل في واحده بتكلم خطيبها بالأسلوب دا
نظرت لها دولان بضيق قائله
معلش ي خالتوا مش حابه أتكلم في الموضوع دا
تجاهلت أمينه حديثها وأجلستها علي المقعد وجلست هي علي الأريكه جوارها قائله بهدوء وتراقب
انتي زعلانه من هيثم عشان موضوع أريج ولا في حاجه تانيه
توترت دولان ثم هبت واقفه بضيق قائله
حاجه!! حاجه ايه
أجلستها أمينه مره أخري قائله بصرامه
انتي هتعملي عبيطه عليا ي بت دا أنا اللي مربياكي وحفظاكي
انتي عاوزه تفهميني أن قلبه الوش دا بسبب أريج أريج قاعده مع جوزها الدور والباقي عليكي
أغمضت دولان عيناها قائله
مش هتفهمي اللي أنا فيه ي خالتوا
رتبت أمينه علي رأسها بحنان قائله
ولو أنا مفهمتكيش مين اللي هيفهمك قولي لخالتك اللي مزعلك وواجعك كده
قامت دولان جلست جوارها وأختبئت بين يدها قائله پبكاء
هيثم مبقاش يحبني ي خالتوا ومعاملته ليا بقت زفت والصراحه كده أنا عاوزه أفركش
نظرت لها أمينه ثم دفشتها بقوه بعيدا عنها قائله تهزاء
بقه هو اللي بيعاملك بطريقه زفت طب كنتي قولي حاجة غير كده كنت صدقتك قومي غوري من قدامي بدل م علق زمان هتشتغل تاني نسيتي ي بت
فرت دولان هاربه لغرفتها أبتسمت أمينه بقله حيله قائله
ربنا يهديكي ي بنتي ويحنن قلبك دا علي خطيبك ويطمني عليكي ي أريج ويحنن قلب جوزك عليكي
صف محمد سيارته بعدما وصل للمستشفي الخاصه به ثم هبط من السياره وتقدم للداخل بخطواته الثابته وهيبته ووقاره
ثم إلي داخل المصعد
ضغط علي زر المصعد إلي الطابق الذي يوجد به مكتبه ه قدم وضعت أن ينغلق المصعد لتدخل فتاه وتشير لأصدقائها بالدخول ليدخل مجموعه من الشباب والبنات يقفون بجوار بعضهم ويزنقون محمد بأخر المصعد
نظر لهم محمد بزهول والأكثر من الفتاه التي تعطية ظهرها ليقف المصعد في الطابق المحدد وتخرج مجموعه الشباب بأكملها ويخرج هو خلفهم وهو ينظر لهم ثم نظر إلي اللافتة المكتوبه علي المصعد وأنه خاص بالأطباء والتمريض والعاملين بداخل المستشفي فقط ثم سار إلي مكتبه بصمت
ألقي بجاكته الشتوي علي الأريكه ثم جلس خلف مكتبه وقام بتشمير ساعيه ليبدأ بالعمل
نهي عده أوراق ثم قام أتجه إلي المرحاض المخصص بداخل الغرفه بدل ملابسه إلي اليونيفورم الخاص بالأطباء والأخص قسم العمليات ف اليوم لديه عدد من العمليات
خرج من المرحاض وجد فتاه جالسه علي المقعد في أنتظار خروجه وقفت فور رؤيته قائله بأبتسامه
صباح الخير ي دكتور محمد
أبتسم محمد قائلا
صباح النور ي دكتوره أسماء العمليه الأولي جاهزه
تحدثت أسماء بعلميه
أيوه ي دكتور وفي أنتظار حضرتك والشباب اللي جايين تبع التدريب منتظرينك بره
رد محمد وهو يخرج وهي خلفه قائلا
مدام تبع التدريب أبعتيهم ل دكتور نادر مستنيه ايه
دخل محمد داخل المصعد وهي خلفه قائله
الفريق اللي مع دكتور نادر بدأء من يومين دي المجموعه اللي هتكون معاك وانت قولت هتشرف عليهم بنفسك
رد محمد بتذكر
تمام عرفوهم علي جو الشغل وأنا لما أخلص هجتمع بيهم أن شاء الله
تركها محمد وأنصرف لداخل غرفه العمليات أعطت أسماء البيانات الخاصه بالمړيض لدكتور أخر وأنصرفت
بعد مرور خمس ساعات علي ترك وقاص أريج في الغرفه وغالق عليها
فاقت أريج من النوم بنعاس وهي تستمع لفتح باب الغرفه ببطئ رفعت رأسها لتري من لتتفاجئ ب وقاص هو من يسير للداخل
وضعت رأسها علي الوساده مكمله نومها بهدوء وكأنه لم يأتي من الأساس
نظر لها وقاص ببرود وجلس علي الأريكه بهدوء خلع حذائه وقام
وضعه في جانب ثم سار إلي غرفه الملابس أخذ ملابسه وأتجه إلي المرحاض
خرج بعد أن أنتهي وجدها نائمه كما هي أقترب من المرأه وقف أمامها وقام بتشغيل جهاز الأستشوار ل يمشط شعره
فاقت أريج بضيق قائله
ممكن تقفل الزفت دا عاوزه أتخمد
تجاهل وقاص حديثها وأكمل مايفعله حتي
أنتهي وضع البرفيوم المفضل
لديه ونظر لنفسه نظره أخيره فكان يرتدي بنطال جينز أسود فوقه تيشرت أنيق من اللون الأسود
نظر لنفسه نظره أخيره وتقدم أتجاه المقعد أخذ الجاكت الشتوي الأسود ثم تقدم من ال قائلا ببرود
أتفضلي علي أوضك
نظرت أريج إلي الغرفه بلا مبالاه قائله
م أنا
ثم قامت من علي ال أقتربت منه وقفت أمامه قائله وهي تتطلع عليه من أعلاه لأسفله
الطقم دا كان هيبقي أحلي لو كنت لبست بدل التيشرت دا قميص
نهت حديثها وأنصرفت للمرحاض نظر لها بزهول وصمت ثم نظر إلي ملابسة فأردف پحده قائلا
مبكررش كلامي مرتين أرجع الأقيكي في أوضتك أظن كلامي واضح و
توقفت باقي الكلمات في حلقه عندما رأها تخرج من المرحاض وهي مرتديه البطال الذي كانت ترتديه وفوقه توب كت قصير يكشف نصف بطنها بظهرها كانت ترتديه أسفل ملابسها العلويه في طريقها لغرفه الملابس متجاهله حديثة
نظر لها پغضب شديد من تجاهلها الواضح وأنصرف خلفها إلي غرفه الملابس مسكها من رسخ يدها ثم دفشها للخلف أرتطم ها ب الباب ثم وضع يد مسند بها علي الباب واليد الأخري تشير علي ما ترتديه ليقول بهدوء مزيف وخبث
مش مكسوفه وانتي خارجه كده
نظرت له أريج تهزاء قائله
وأتكسف من ايه انت جوزي مفيش حد غريب
لتكمل بمكر
وبعدين مانت شوفت كل حاجه مفيش داعي للكسوف بقه والكلام دا
نهت حديثها وأنصرفت من أمامه بهدوء أخذت ملابسها وعادت مره أخري للمرحاض
كل هذا وهو واقفا بمكانه في حاله من الصدمه مختلطه بالزهول التام سيطرت عليه لا يفهم تصرفاتها فأي فتاه بمكانها تكون حزينه منزعجه لكن بنفس برودها وتعاملها بأن لا يحدث شيء لم يري هكذا من
مسح علي وجهه بكف يده وهو يحاول ضبط أعصابه لتهدئ مشاعره التي تسيطر عليه
ألقي علي الغرفه نظره أخيره وأنصرف
أنتهي محمد أخيرا من العمليات الجراحيه الذي كان يفعلها للمرضي
خرج من غرفه العمليات ب متعب وأرهاق واضح علي وجهه صعد مباشره إلي الطابق الذي يوجد به غرفه مكتبه الخاص وقام بتبديل ملابسه وخرج في طريقه لأسفل معاود للمنزل بعد يوم متعب وشاق
قعطه صوت أحد الأطباء قائلا
دكتور محمد الشباب في أنتظارك من الصبح
نظر محمد لساعه يده ثم تحدث قائلا
معلش ي دكتور أعتذر ليهم النهارده انت شايف اليوم كان متعب إزاي ومفيش فيا دماغ لحاجه بكره إن شاء الله هقابلهم أول م أوصل
نهي محمد حديثه ودخل داخل المصعد مباشره
نظر الطبيب للمصعد بقله حيله وعاد للطلاب قائلا بأعتذار
أسفين ي شباب دكتور محمد كان عنده عمليات كتير النهارده وللأسف روح علي طول أن شاء الله يقابلكوا بكره
وقفوا الشباب بقله حيله وأنصرفوا مغادرين
تحدثت فتاه وهي تغادر قائله پغضب
والله المفروض هو عارف وقته ومدام هو مش فاضي النهارده مش كان ليه لزوم اننا نتعطل ونيجي كنا جينا وقت م فضينا
أحنا من الصبح قاعدين منتظرينه وسايبين محاضرتنا والجامعه
رد الطبيب پحده قائلا
دكتور محمد مستنيكوا بكره إن شاء الله
نهي حديثه وتركهم وأنصرف نظرت له الفتاه پغضب وأنصرفت أمام أصدقائها وهم خلفها
بعد مرور وقت طويل واقفه في شرفه غرفتها بضيق وڠضب فمذ أن خرج مع تلك التي تدعي جالا لم يعودوا حتي الأن
نظرت للساعه الحائط الموجوده بداخل الغرفه وجدتها تجاوزت الحاديه عشر ونص مسآء
أستدارت بظهرها لتتجه للداخل بملل وقله حيله أستمعت لصوت سيارته تأتي للداخل
ركضت مسرعه للداخل أن يراها وأختبئت خلف الستار تراقب مايحديث بصمت وڠضب
هبطت جالا من السياره وهي تحتضن نفسها من شده البروده التي تخترق ها بسبب فستانها الذي كانت ترتديه
هبط وقاص هو الأخر وجدها واقفه تنتظره نظر لها بقله حيله وقام بخلع جاكته ووضعه علي كتفيها
نظرت لهم تلك الواقفه بأعلي پغضب شديد ونظرات متوعده لتلك جالا
ساروا هما الأثنان خلف بعضهم للداخل وجدوا حليمه جالسه علي الأريكه في البهو جانبها محمد ممدد علي باقي الأريكه وواضع رأسه علي قدم والدته
أعتدل محمد في جلسته عندما تقدم وقاص للداخل وتحمحم بصوت
ثم تقدموا جلست جالا علي المقعد بتعب
نظرت لها حليمه من أعلاها لأسفلها قائله
مالك ي جالا شكلك تعبانه
نظرت لها جالا نظره مطوله ثم تحدثت بأبتسامه بارده قائله
أبدا ي طنط
نظرت بطرف عيناها علي الدرج رأت أريج تهبط لأسفل فأكملت بمكر قائله
ي وجعني بس شويه أصل وقاص من وقت م خرجنا وأحنا مقعدناش
تتخلي ي طنط أنه عملي مفجأه ووداني الملاهي وخلاني لعبت علي ألعاب كتير
قامت تقدمت من وقاص ونظرت له بأبتسامه وقامت بوضع رأسها علي ذراعه قائله
تسلملي ي حبيبي ربنا يقدرني وأسعدك زي مانت بتسعدني كده
نظر لها وقاص تهزاء وقام بأبعادها عنه بهدوء وجاء لينصرف مسكت جالا بذراعه مره أخري قائله
أستني ي حبيبي جايه معاك أصلي تعبانه و عااااااااا
أطلقت صرخه قويه دوات في المكان عندما جذبتها أريج من خصلاتها وقامت بأبعادها عن وقاص بقوه سقطت جالا جانب الدرج
نظر محمد لما يحدث بزهول شديد ولا يقل الزهول علي الأخر بل زاد أضعاف أبتسمت حليمه أبتسامه جانبيه وهي تنوي علي شيء ما ثم تحدثت بمكر قائله
ينفع اللي عملتيه دا ي بنتي وقعتيها
نظرت أريج ل حليمه ثم حولت نظرها ل جالا التي كانت تقف تنظر لها پغضب شديد
جاءت جالا لتتحدث تها أريج وهي تشير بسبابها في وجهها قائله بحدة
حذرتك كده لو قربتي منه تاني هتشوفي وش ميعجبكيش
ثم أكملت وهي تشير علي وقاص الواقف خلفها يتابع بصمت وأستمتاع
وقاص نوووو خط أحمر ي أموره روحي أعملي حركاتك الرخيصه دي علي حد تاني
نهت حديثها معه ثم نظرت له پغضب
قائله
وانت أتلم شويه مراتك مش مراتك ميخصنيش انت ليا أنا وبس فاهم
نهت حديثها ورمقتها بنظره ڠضب وتقزر وصعدت لغرفتها تحت نظراته المتعجبه مما يحدث
بكت جالا قائله پبكاء مصطنع
ينفع اللي أريج عملته فيا دا أنا زيي زيها وهي لازم تفهم كده
أنسحب محمد بهدوء إلي غرفته
نظرت لها حليه بتقزر من أعلاها لأسفلها وأنصرف إلي غرفتها
نظر وقاص حوله رأي الجميع غادر تحدث بهدوء قائلا
شوفيلك أوضه نامي فيها
تركها وصعد مسرعٱ لأعلي نظرت له جالا پغضب وصعت لأعلي هي الأخري دخلت بأول غرفه قابلتها پغضب وهي تتوعد ل أريج
فتح وقاص باب الغرفه ثم تقدم للداخل وهو كالثور الهائج غلق الباب خلفه بقوه أنتفض ها تقدم بخطواته للداخل بهدوء وهو يتحدث پغضب وحده قائلا
أطلعي مكان مانتي متخبيه عشان هجيبك هيجيبك فأطلعي أحسنلك
أبتلعت ريقها وهي تختبئ خلف الأريكه ثم حسمت أمرها وقامت قائله ببرود
نعم عاوز ايه مش عارفه أدرو ع الخاتم في هدوء
نظر لها تهزاء قائلا وهو يقترب منها
وياتري لقيتي الخاتم
ردت بتوتر وڠضب قائله
وانت مالك ألاقيه ولا ملقهوش عاوز ايه أخلص
مالك ي ريجوا وشك قلب ألوان ليه هو مش أنا جوزك وملكك ولا ايه
رفعت أريج رأسها نظرت له بضيق من تلميحاته قائله بحدة
اللي قولته تحت دا تنساه مفيش حاجه من دي
قرب رأسه ليهمس أمام ها قائلا بخبث
متأكده
أغمضت عيناها بقوه ثم تحدثت بصوت مت حاولت أستجماعه بسبب خجلها
لو مبعدتش عني هصوت
رد عليا بهمس جعل القشعريه تسير بداخل ها
صوتي
فتحت عيناها تحدق به بزهول نظر لها بنصف ضحكه مليئه بالأستهزاء وأبتعد عنها ليقول وهو يتقدم من ال ليتسطح عليه
بس ياتري هتقوليلهم ايه لما يسألوكي بتصوتي ليه
أقتربت منه جلست علي طرف ال وقامت بوضع
هتصرف وقتها هغلب فيك يعني
لتكمل پغضب قائله
وأفصل بقه عشان عاوزه أنام
نهت حديثها وقامت بوضع رأسها علي الوساده ثم جذبت الغطاء عليها بأحكام وقامت بأخذ وساده أخري وضعتها فوق رأسها
ظل ينظر لها حتي أنتهت ضړب بيد فوق الأخري بقله حيله وأنصرف للمرحاض بدل ملابسه وعاد مره أخري وضع ه علي ال وغطي في النوم مباشره
ظل هيثم يتقلب علي ال لا يعرف لما طار النوم من عيناه بهذه الطريقه أعتدل في جلسته بضيق ثم نظر إلي الهاتف الموضوع علي الكمود بأبتسامه ساخره ثم تذكر عندما كانوا يقضون الليل يتحدثون مع بعضهم حتي ينام وهو يتحدث معها دون أن يشعر بالوقت
أطلق تنهيده قويه پألم ينهش ه قائلا بقله حيله
وبعدين معاكي ي دولان تعبتيني معاكي
ثم نظر للهاتف مره أخري علي أمل أن تحاكيه هذه الليله لكن بلا فائده أطفئ الأضواء من الزر الموجود جانب ال ووضع رأسه علي الوساده لينام لكن ي صوت رنين هاتفه نظر إلي الهاتف بفرحه خفقت قلبه وعدم تصديق عندما رأي أسمها علي الشاشه
أعتدل مسرعا وأخذ الهاتف ثم قام بالضغط علي زر القبول قائلا بجديه مزيفه
أيوه ي دولان معاكي
تحمحمت دولان بأحراج قائله
انت نمت
أجابها ببرود
ايوه خير كنتي عاوزه حاجه
صمتت دولان قليلا ثم تحدثت برقه قائله
وحشتني
أبتلع ريقه وصمت عن الحديث عندما أستمع إلي كلمتها التي هدمت براكين الڠضب الذي كان يشعر بها ليتحدث قائلا
قولتي ايه
أبتسمت بحب قائله
وحشتني وأسفه
تبدلت ملامحه للضيق قائله پغضب
أسفك مش مقبول
ردت بطفوله قائله
أهون عليك ي قلبي طب أنا غبيه ومتهوره وانت عارف كده كويس هتعمل عقلك بعقلي
لتكمل بغيظ قائله
وبعدين كنت عاوزني أعملك ايه لما أشوفك قاعد في كافيه مع واحده وبتشربوا منجا دا انت عمرك ماشربتني منجا علي طول تشربني قهوه زيك
أستمعت لصوت ضحكاته ثم تحدث
مش انتي اللي بتقولي هشرب زيك دلوقتي بقيت بخيل ومبشربكيش منجا عامله زي القطط تاكلي وتنكري
ضحكت برقه قائله
ماشي ي هيثم بس أما أشوفك يلا بقه صالحني
نظر هيثم للهاتف ثم وضعه علي أذنه مره أخري قائلا
دا مين اللي المفروض يصالح التاني
ردت بثقه قائله
أنا عرفت غلطتي وأتعتذرت عليه دلوقتي دورك
رد هيثم بتنهيده قائلا
طب انتي غلطتي وأعتذرتي أنا هعتذر علي ايه بقه
ردت دولان بحب قائله
تعتذر علي بعدك عني الوقت دا كله وانت عارف أنك بتوحشني
أبتسم عند سماعه لحديثها فأكمل بجديه مزيفه
اللي يشوف معاملتك ليا ميصدقش كلامك دا خالص
ردت بأختناق
كنت بضايق وبتغاظ منك عشان مبتكلمنيش وبعدين الموضوع أنتهي خلاص بلاش نفتحه تاني كلمني بقه زي العاده عشان
انت وحشتني
ضحك هيثم بحب وظلوا يتحدثون مع بعضهم والأبتسامه لا تفارق وجههم وكأن ردت الروح بداخلهم من جديد
بعد مرور أسبوع في صباح يوم جديد هبطت أريج من غرفتها في طريقها للخارج لتنصرف إلي عملها فهي منذ يومين بدأت مداومه في العمل مره أخري لكن توقفت علي أول الدرج وهي تنظر للفتيات الجالسين بالبهو مع جالا ويبدوا عليهم أنهم أصدقائها
خرجت الخادمه من المطبخ وهي تحمل
بيدها الضيافه ت طريقها
حليمه وهي تخرج من غرفتها قائله
لمين الحاجات دي
ردت الفتاه بأحترام قائله
لضيوف مدام جالا ي هانم
نظرت لها حليمه ثم نظرت ل أريج الواقفه تنظر لهم بتراقب ثم تحدثت بهدوء قائله
تعالي ورايا
تقدمت حليمه منهم والفتاه خلفها تحمل الضيافه وأريج تسير خلفهم
جلست حليمه علي المقعد وقامت بوضع قدم فوق الأخري ثم أشارت للخادمه وضعت الضيافه علي الطاوله وأنصرفت فتحدثت جالا بضيق وأبتسامه مجامله
أقدملكوا ي بنات حليمه هانم مامت وقاص
نظر الفتيات لها بأبتسامه مجامله ثم نظروا لأريج بتسأل أبتسمت حليمه وهي تمسك بكف أريج تسحبها جانبها قائله بتعالي
أقدملكم أريج هانم الشريف مرات وقاص بيه
نظروا أصدقاء جالا لها بزهول ثم تحدثت أحدي أصدقائها قائلا بسخريه
ايه ي جالا انتي مش قولتلنا أن وقاص بيه مش متجوز غيرك
ضحكت صديقه أخري قائله
الكلام دا كان من صډمتها ي بنتي
وقفت جالا صړخت بهم پغضب قائله
أخرسي منك ليها حقيقي طلعتوا زباله أتفضلوا يلا من بيتي
وقفوا أصدقائها ليغادروا تقدمت منها صديقه لها نظرت لها بضحكه ساخره وأنصرفوا خلف بعضهم وهما يتهامسون
نظرت جالا ل حليمه پغضب شديد ثم تقدمت منها قائله بصوت مرتفع
انتي أتجنني أزاي تعملي كده أنتي أحرجتيني وسط صحابي يقولوا عليا ايه دولوقتي
ڠضبت أريج من كلماتها وواقحتها وأسلوبها في الحديث مع حليمه جذبتها من خصلاتها تأوت جالا وأطلقت صرخه قويه ثم تحدثت أريج قائله پغضب
انتي أزاي تكلمي طنط بالأسلوب دا
انتي مفكره نفسك قاعده في بيتك بجد واخده راحتك ع الأخر ومتكلمناش لكن حصلت ترفعي صوتك علي اللي أكبر منك
دفشتها جالا بقوه بعيدا عنها قائله
أبعدي عني ي متخلفه انتي مين انتي عشان تمدي أيدك
عليا وبدل م انتي عماله تديني نصايح ودروس في الأخلاق
أنصحي نفسك انتي الأول ع الأقل أنا مهربتش يوم فرحي وروحت ل حبيبي الأول
شهقت حليمه شهقه عاليه وهي تنظر ل أريج ڠضبت أريج بشده من حديثها
ثم صڤعتها بقوه علي وجهها مما زاد ڠضب وزهول جالا مما حدث لتردف أريج قائله پغضب وحده
أنا أشرف منك ومن اللي زيك ع الأقل مش دايره علي حل شعري أخطف الرجاله مابصدق كلمه حلوه من أي واحد أقوم أترمي تحت رجليه
جاءت جالا لتتحدث تها حليمه بحزم موجهه حديثها لهم قائله
بس منك ليها ويلا انتي وهي كل واحده علي أوضتها والمسخره اللي حصلت دا مش عاوزاها تتكرر
لتكمل پحده أكثر وتحذير
وقاص لو عرف باللي حصل دا من أي واحده فيكوا متزعلش مني علي اللي هيحصل أتفضلوا
نظروا الأثنان إلي بعضهم پغضب تحدثت أريج قائله
أنا رايحه الشغل أتأخرت
تركتهم أريج وأنصرفت لعملها نظرت جالا ل حليمه بضيق شديد وصعدت لغرفتها وهي تتوعد لأريج لكن تنتظر قدوم وقاص
الفصلالرابع
ظلت جالا تتجول بداخل غرفتها ذهبٱ وايابٱ منتظره قدوم وقاص وهي تتوعد ل أريج عما حدث منها في الصباح
أقتحمت حليمه الغرفه دون أستأذان أنتفضت جالا من مكانها ثم تحدثت پغضب قائله
أزاي تدخلي كده مش في باب تخبطي عليه
تجاهلت حليمه حديثها وتقدمت من المقعد جلست عليه وقامت بوضع قدم فوق الأخري ثم تحدثت بنبره ساخره وهي ترمقها بنظره أستهزاء من أعلاها لأسفلها قائله پحده وصرامه
مش انتي اللي هتقوليلي ايه اللي المفروض أعمله في بيتي
لتكمل پحده أكثر
أسمعي ي بت انتي البيت دا بيتي أنا بيت حليمه هانم اللي تعبت وشقيت فيه لحد مابقي زي مانتي شايفه كده قله أدبك وصوتك اللي علي الصبح دا هتتحاسبي عليه بس وحده وحده مش عشان سكت وقتها وعديت الموضوع يبقي خلاص فات واتنسي بس كل حاجه في وقتها حلوه
وقاص أبني لو علم بحرف واحد بس هااا حرف واحده شايفه الباب دا منه علي الشارع ع طول
أبتلعت جالا ريقها وهي تنظر ل حليمه پخوف واضح علي ملامح وجهها وهي تري جديه حليمه في الحديث
وقفت حليمه لتغادر قائله بتنبيه أخير
كلامي مبيتكررش مرتين
نظرت لها حليمه نظره أخيره وأنصرفت من غرفتها مغادره
خير ي أمي تعبانه أو فيكي حاجه
نظرت له حليمه بأبتسامه مختلطه بالتوتر ثم نظرت لداخل الغرفه تبحث بنظرها عن أريج قائله
لا ي حبيبي جيت بس أطمن علي أريج كانت تعبانه الصبح
تبدلت ملامحه للقلق قائلا
تعبانه فيها ايه هي لسه مرجعتش
أبتسمت حليمه براحه ثم رتبت علي كتفه قائله
شكلها داخله علي