فريسة تحت قبضته بقلم اية الرحمن
جعان هشاركك في العصير بس
زمت علي ها پغضب قائله
قولت كل وبطل عند مش طفل انت أمسك
قالت جملتها الأخيره وهي تضع الطعام بيده أبتسم بخفه وظل ينظر لها وهي تأكل بنهم شديد
أنتهت من الطعام وقامت بجذب الغطاء عليها بأحكام ونامت مره أخري
نظر لها بيأس وقام بأخذ الأشياء وضعها بداخل المطبخ وعاد مره أخري تمدد بمكانه ونام هو الأخر بعد وقت طال من التفكير
في الصباح
بغرفه حليمه كانت جالسه علي المقعد داخل غرفتها من ليله أمس بقلق بسبب عدم عوده وقاص وزوجته حتي الأن ومازاد قلقها هو عدم رده علي هاتفه
غفلت عيناها لبضع دقائق وهي تدعي لهم أن يكونوا بخير ولم يصيبهم أي مكروه
خفق قلبها بشده عندما أستمعت ل صوت رنين هاتفها
أخذت الهاتف مسرعه وقامت بالضغط علي زر القبول قائله بلهفه
فينك ي وقاص قلقتني عليك من أمبارح ومراتك فين
رد وقاص بهدوء قائلا
أهدي ي أمي أنا بخير أطمني وأريج معايا
أرتاح قلبها قليلا لتضيف
طب أنتوا فين طمنوني عليكوا
رد وقاص وهو يقود سيارته قائلا
أنا وأريج في بيتنا ي أمي
سعدت حليمه قائله
الحمد لله ي ابني ربنا يسعدكوا ويبعد عنكوا أي شړ أنا كده أطمنت عليك
رد وقاص بأبتسامه قائلا
دعواتك
ي أمي
حليمه
بدعيلك والله ي حبيبي وخلي بالك من مراتك ربنا يهدي سركوا عاوز حاجه ي حبيبي
سلامتك ي أمي
أغلقت حليمه الهاتف بفرحه تشعر بها لأول مره منذ سنوات طالت خرجت من غرفتها لتخبر محمد بهذا الخبر السعيد ويشاركها فرحتها لكن وجدت جالا تسير بدخل البهو پغضب وقلق
تقدمت من حليمه مسرعه عندما رأتها قائله
متعرفيش وقاص فين من أمبارح قلقانه عليه جدا برن عليه مبيرد
ردت حليمه بقلق مزيف قائله
هعرف منين بس ي بنتي أنا قاعده زيي زيك علي ڼار من بليل لو رد عليكي أو عرفتي حاجه طمنيني
ردت جاله بتنهيده وخيبه أمل
حاضر لو عرفت حاجه هقولك
نهت حليمه كلامها معاها وأنصرفت للحديقه تجلس بها
أحضرت لها الخادمه
كوب من القهوه ثم وضعته علي الطاوله بأحترام قائله
أحضرلك الفطار ي هانم
ردت حليمه بهدوء قائله
لما محمد ينزل
ردت الخادمه
دكتور محمد خرج من بدري أحضر لحضرتك الفطار معاك الدوا فات
ردت حليمه بأبتسامه
أعملي حاجه خفيفه
ردت الخادمه بأحترام وحب فالجميع يحب هذه السيده الحنونه التي تعاملهم وكأنهم أبنائها وليس خدم يخدمون بداخل هذا المنزل الثري قائله
عيوني
أنصرفت الخادمه وظلت جالسه كما هي تفكر كيف تبعد هذه جالا عن هذا المنزل وعن حياه أبنها وهل حقا تزوجها كما قال أم لعبه علي أريج
أقتحمت صفا غرفه مكتبه پغضب وقائله
أنا ازاي مش مع زمايلي الفريق كله نزل عمليات إلا أنا ليه
ڠضب محمد من فعلها الوقح لكن هدء قليلا عندما علم سبب ثورتها أجابها بهدوء قائلا
والله محدش قالك أمشي أمبارح م الدكتوره أسماء تكتب أسمك مع اللي هينزلوا عمليات
نظرت له صفا پصدمه قائله
انت بتقول ايه أنا كنت واقفه وكاتبه أسمي زيي زيهم أكيد في حاجه غلط
رد محمد بضيق قائلا
وطي صوتك ي أنسه أنا لسه محافظ علي ڠضبي عشان مقدر أنك بنت بس كلمه زياده متزعليش من رد فعلي
هدءت صفا قليلا ليس خوفا منه لكن دائما يحرجها بأحترامه وقليل في هذه الأيام الذي يكن كل هذا الأحترام
جلست علي المقعد بهدوء قائله
بس ي دكتور اللي بيحصل دا ظلم وأكيد دكتوره أسماء غلطانه في حاجه
زفر محمد بضيق قائلا بهدوء كي لا يزعجها
اتفضلي علي شغلك وأنا هشوف الموضوع دا بنفسي
ردت بأبتسامه قائله
مرسي جدا ي كتور
نهت حديثها وأستدارت بظهرها مغادره لكن توقفت علي الباب قائله بأبتسامه هادئه
ومرسي مره تانيه علي ذوقك الراقي تحياتي
نهت حديثها وأغلقت الباب خلفها نظر للباب بذهول لدقائق ثم حدث نفسه بضحكه هادئه قائلا
ي بنت المجنونه
كان يعمل بدقه وتركيز علي الملف الموجود أمامه غير منتبه لتلك التي تنادي عليه نظرت له بغيظ وڠضب قم قامت بنزع السماعه الخاصه بالهاتف من أذنه وتحدثت بصوت عالي قائله
هيثم
وضع هيثم يده علي أذنه بأنزعاج قائلا پغضب
هدي صوتك ي متخلفه عاوزه ايه
ردت دولان بحب وهي تجلس علي المقعد أمامه قائله
مفيش ي حبيبي جيبالك فطار
رفع حاجبه ينظر لها بطرف عينه بزهول وهو يري ماتخرجه من الأكياس قائلا
ايه دا ي حببتي
ردت دولان بأبتسامه قائله
شاورما دوق وقولي رأيك المطعم دا تحفه جدا الصراحه كنت رايحه أكل لوحدي بس قولت أنا هطلب أوردر وأجي أكل مع حبيبي
أبتسم هيثم قائلا
بألف هنا وشفا علي قلبك بس الصراحه مليش في الحاجات دي
ڠضبت ك الأطفال قائلة
عشاني ي هيثومي طب كله حته صغيره
مدت يدها تذوقه أبتسم رغما عنه وهو يري حبها الشديد له قطم قطه صغيره وأبتلعها علي مضض قائلا
جميل ي حببتي كلي أنتي بقه
أبتسم بحب وأكملت هي تناول الكميه التي أحضرتها ثم قامت بفتح زجاجات المياه الغازيه وقامت بوضع زجاجه أمامه قائلة
مش معقول ملكش في البيبسي كمان
ضحك قائلا
لا ي ام لسان طويل ليا
ردت بمرح قائله
كويس أني جبت البيبسي دايت عشان الريجيم مش يبوظ
رفع حاجبه بدهشه قائلا
بعد سته سندوتشات شاورما ولسه مش باظ
رمقته بغيظ قائلة
قول الله أكبر
لتكمل بشبه بكاء قائلة
انت شايفني تخينه ومحرج تقولي عشان مزعلش صح قولي أنا حاسه برضه إن هدومي بقت ضيقه شويه
أغمض عيناه بيأس قائلا
لله الأمر من ومن بعد
تسللت جالا لداخل الغرفه وهي تتحدث في الهاتف
كي لا يسمعها أحد قائله بأنفعال
ياريت تبطل أسلوبك دا معايا عشان كده مش هتستفاد مني بحاجه ومتنساش أن أنا بس اللي أقدر أساعدك في اللي انت عاوزه ف حافظ عليا عشان انت اللي محتاجلي مش أنا ي خالد
رد خالد بشيئ من المكر قائلا
وماله ي قطه أنتي تؤمري وأدلعي براحتك بس خفي شويه لا نهايتك هي اللي تقرب
أبتلعت ريقها پخوف ثم تحدثت مغيره مجري الحديث قائله
أنا عرفت المكان اللي علي محپوس فيه هتدفع هقول مش هتدفع انت عارف
رد خالد بمكر قائلا
عيب انتي بتتعاملي مع خالد وعرفاه مش أول مره
شعرت ببعض الراحه قائله
كده تمام هقولك علي مكان علي وأقبض فلوسي وبعدها نكمل اللي أتفقنا عليه أهم حاجه زي ماتفقنا أريج ټموت ودا شرطي من الأول
رد خالد ببعض الخبث قائله
وماله ټموت أحنا اللي يهمنا مصلحتنا وبس
ردت بأبتسامه أنتصار
كده تمام وعلي موجود في بس خلي بالك المكان محاوط بالحرس من كل مكان أعمل حسابك وحرس كويس
رد خالد لوب أخر فهمته جيدا
وماله نحرس بس مش هشوف القمر مره كمان ولا ايه المره اللي فاتت كنتي
ته تهزاء قائله
المره اللي فاتت كانت مصلحه قصاد مصلحه انت عملتلي اللي أنا عاوزاه وخدت بالمقابل اللي انت عاوزه خلصنا والموضوع دا ميتفتحش تاني
رد خالد وهو يحك ذقنه قائلا
بس شكلك مقضياها مصالح من النوع دا عجبني مبدأك
غلقت الهاتف بوجهه أطلق ضحكه عاليه ووضع الهاتف أمامه ثم تحدث بخبث قائلا
دا شكل مصالحنا هتكتر
بعد مرور ما يقارب ساعه قامت صفا بالأتصال علي الفتياة من خلال الشات الخاص بيهم فردت دولان وهي
وحشتوني ي جزم كده متسألوش عني لما أشوفكوا بس
ردت دولان قائله
أنا ي بت مش بكلمك كل يوم
ردت صفا بتذكر وغيظ قائله
أها انا كلامي للجذمه التانيه ساكته ليه ي بت قوام حنيتي ي مهزقه ونستينا بس هقول ايه
ردت أريج تفزاز قائله
جوزي حبيبي وانتي مالك ي بقره خليكي في نفسك ي بومه
صفا
بقه كده هقول ايه بكره نشوف م أصل المهزق بيفضل طول عمره مهزق وانتي ي بت ي نكد ضاړبه بوز علي الصبح ليه هيثومك عامل فيكي ايه
ردت دولان بدلال قائله
هو هيثومي يقدر يعملي حاجه دا روحي وقلبي وعقلي وكل حاجه في حياتي
صفا
عرر أقسم بالله عرر يلعن معرفتكوا اللي زي الزفت مش عاوزه اعرفكوا تاني أبو أشكالكوا
نهت صفا حديثهم وخرجت من المكالمه أنفجروا الأثنان الأخرين ضحكا فتحدثت دولان قائله
بنت المجنونه طمنيني عليكي عملتي ايه
ردت أريج بغيظ قائلة
أقولك ايه بس دا أنا عكيت عك وصاحبك ما صدق
ردت دولان بفضول
عملتي ايه ي مصېبه
قصت أريج عليها ما حدث لتدخل دولان في نوبه من الضحك قائله
مش قادره اقسم بالله انتي بنت حلال وتستاهلي يلا ي روحي ربنا معاكي دا أنتي هتشوفي أيام عنب
ردت أريج تتهزاء وغيظ
غورى ي بت يلعن شكلك أنا غلطانه أصلا اني قولتلك
ضحكت دولان مره أخري أغلقت أريج المكالمه تحدثت قائله
قفلت في وشي الفقر
تقدمت من داخل سياراتها لتغادر لكن وقف شخص أمامها فجأه فتحدثت پخوف ورجفه عندما رأته قائله
انت تاني
كادت أن تركض لكن قبض علي يدها و
الفصلالثامن
فريسةتحتقبضتة
غلق الباب بقدمه وهو يتحدث في الهاتف وحامل بيده أكياس تقدم للداخل وضعها علي الطاوله وجلس علي المقعد يكمل مكالمته
خرجت من الغرفه عندما أستمعت لصوت أنغلاق الباب تقدمت بخطوات بطيئه أتجاه الطاوله تبحث في الأكياس قائله وهي تتفحصهم جيدا
فين المكرونه
أشار لها بيده أن تصمت حتي ينهي المكالمه نظرت له بتفهم وأنتظرت دقائق حتي أنتهي تماما ثم تحدث بهدوء قائلا
انتي قولتي انك عاوزه مكرونه
ردت بغيظ من بروده قائله
يعني حاجه بالعقل كده لازم أقول
نهت حديثها ونظرت له وجدته لم يهتم لحديثها ويتصفح الهاتف بهدوء أقتربت منه بغيظ وڠضب ثم قامت بأخذ الهاتف من يده پ وألقته ب الأرض قائله
وأدي الزفت لما أشوف هترد عليا ولا لاء
نظرت له پغضب قائله
أبعد أيدك عني لأما والله هصوت وأقول أنك خاطفي
رد تهزاء علي سذاجتها قائلا
دا علي أساس أن الجيران مكنوش بيشفونا كل يوم وأحنا بنجهز الشقه وفري ذكائك دا لنفسك أتفضلي فسريلي اللي حصل
تبدلت نظرتها لتوتر والخۏف لكن تحدثت بشجاعه قائله
انت اللي مبتردش عليا
جاء ليتحدث ه صوت الجرس قائلا
اللي ع الباب أنقذك مؤقتا
بعدها عنه وهي تسب وټلعن به تقدم من الباب بهدوء فتحه رفع حاجبه بزهول وهو ينظر للفتاه الواقفه أمامه
فكانت فتاه قصيره ترتدي هوت شورت قصير وفوقه بادي كت قصير يصل إلي أسفل بطنها تطالعها بنظره مطوله من أعلاها لأسفلها قائلا بجديه
خير
تقدمت من خلفه وهي واضعه يدها بها وهي تتطلع للفتاه قائله
مين دي
نظرت له وجدته يبحلق بالفتاه رمقتها بنظره غاضبه ثم لكزته بقوه في كتفه قائله بضيق
مش بكلمك واقف متنح ليه عجباك أوي
أنتبه لحديثها قائلا
هااا
أبتسمت الفتاه محدثتة قائله
نحنا جداد هون ب ها الشقه ياللي
قصدكم ومابنعرف حدا هون وكنا محتاجين مساعده لو مافي مانع
بحلق بها وقاص من أخره من نبرتها الرقيقه قائلا
عيدي تاني كده كنتي بتقولي ايه
نظرت الفتاه للأرض بخجل قائله
هتضل مبحلق فيني هيك ولا هتساعدني
حدث نفسه بهمس قائلا
مبحلق فيني ماطلع في بنات أهو الله يسامح ي أريج خلتيني فقدت الأمل
ردت أريج پغضب قائله
نعم بتقول ايه
رد بجديه قائلا
هاا أبدا ي حببتي أدخلي انتي هشوف المدام عاوزه ايه وجاي أتفضلي ي مدام
ردت الفتاه بعفويه قائله
أنا أنسه مو مدام
ردت أريج وهي تتقدم للخارج قائله بغيظ منها
كمان أمشي قدامي ي حببتي أما نشوف أخرتها معاكي أتفضلي انتي وأحنا جايين وراكي
أنصرفت الفتاه وظلوا هما الأثنان نظرت له بوجه غاضب رأته واقفا واضعا يده بجيب بنطاله يطالعها بأبتسامه وبنظره عاشقه تحدثت
قائله
بتبصلي كده ليه
رد بنفس الأبتسامه قائلا
لا أبدا ماتخديش في بالك أمشي قدامي خلينا نشوف الأنسه
دفشته للداخل بقوه قائله
انت ماصدقت خليك هنا وأنا هروح أشوفها عاوزه ايه
رمقها بنظره أخافتها تحدثت بتوتر قائله
مقصدش
أخذ نفسا عميقا ثم تحدث بهدوء قائلا
مش هقولك ثقي فيا بس ع الأقل ثقي في نفسك شويه ي ريجوا
نهي حديثه وأنصرف من أمامها إلي شقه جارتهم لمساعدتها نظرت له بضيق وأنصرفت خلفه مباشره
تحدث وقاص بجديه قائلا
خير ي أنسه نقدر نساعدك ب ايه
درت الفتاه بأبتسامه هادئه قائله
لو مافيها تعب تنقل معي ها الكنبه ل ها الأتجاه
حمل وقاص الأريكه ووضعها لها كما قالت له فقالت الفتاه بشكر
يسلموا بتشكرك علي
ذوقك
أكتفي وقاص
بأبتسامه مجامله وتطلع حوله يبحث عنها لينصرفوا لكن لم يجديها تهند بقله حيله وأستاذن من
الفتاه وخرج خلفها
تقدم بخطواته للداخل وجدها واقفه بداخل المطبخ تضع الأشياء التي أحضرها بمكانها پغضب وعڼف وكأنه تفرغ شحنه ڠضبها بهم تبدلت ملامحه للڠضب قائلا بصوت مرتفع
عمرك ما هتتغير
نهي حديثه وتركها وأنصرف للخارج أستمعت لصوت أنغلاق باب المنزل علمت أنه تركه ألقت الموجود بيدها پ علي الرخامه وخرجت من المطبخ إلي غرفتهم
جلس بداخل سيارته محاولا تهدئه أعصابه ثم قام بالأتصال علي هيثم قائلا
أسمع ي هيثم مش وقت كلامك دا شدد الحراسه علي الكلب المرمي في المخزن لحد م أك
رد هيثم ببعض الخۏف
ايه اللي حصل
أجابه وقاص وهو يتحرك بسيارته
الهانم عرفت مكان علي وبلغت مكانه لشريكهم
رد هيثم بهدوء
تمام فهمت بس اللي مش فاهمه انت ايه اللي مخليك تقعدها في بيتك لو مش خاېف علي نفسك خاف علي أهل بيتك
رد وقاص بتفهم وهو يسير في طريقه مكملا
وجود جالا في البيت عندي عشان خاېف عليهم جالا حاليا أنا كسبها في صفي حتي لو معاهم
رد هيثم بحيره
لأول مره مش قادر أفهمك ولا أفهم ايه اللي بيدور في دماغك
رد وقاص بأبتسامه ثقه
ولا عمرك هتفهم المهم أعمل اللي قولتلك عليه وأنا مسافه الطريق وهكون عندك سلام
غلق الهاتف ووضعه علي المقعد جواره بأهمال وأكمل طريقه في صمت
أرتمت دولان علي ال بعدما عادت من الخارج مباشره ت وجهها في الوساده لتمنع صوت شهقاتها كي لا تسمعها أمنيه
بعد وقت مر طويلا وهي علي هذا الوضع أعتدلت في جلستها قائله
أعمل ايه ياربي أنا ليه بيحصلي كده كل ما أقول خلاص الدنيا ضحكتلي تكشر في وشي يارب خفف عني مبقتش مستحمله
جففت دموعها بسرعه عندما أستمعت لطرقات الباب قائله
أدخل
دخلت صفا بأبتسامه مرحه لكن تبدلت الأبتسامه إلي عبوس قائله بلهفه وهي تقترب تجلس جوارها
مالك ي حببتي معيطه
كانت تنظر لها فقط والدموع فقط هي من تتحدث نظرت لها صفا بزعل وحزن ومدت يدها تجفف دموعها بحنان قائله
متعيطيش ي حببتي أهدي عشان خاطري وقوليلي مالك
أرتمت بين يديها وأزدادت شهقاتها قائله
خالد
ردت صفا تغراب
خالد مين
أبتعدت دولان عنها قائله وهي تجفف دموعها
أبن عمي
ردت صفا بزهول
أبن عمك وعاوز منك ايه
نظرت لها دولان وبكت مره أخري زفرت صفا بنفاذ صبر قائله پحده
ممكن تبطلي عياط بقه وتقولي ايه الموضوع وماله أبن عمك دا بيكي أنا أول مره أعرف أن عندك أبن عم أصلا
صمتت دولان دقائق لكي تهدء قائله
أنا عيله بابا كلها موجوده ي صفا بس بعد مۏت بابا هما رفضوا أنهم يربوني لأن ماما ماټت بابا الله يرحمه وفضلت أنا عايشه مع بابا لحد م كان عندي خمس سنين كل واحد وقتها قال يلا نفسي ومحدش فيهم أنه يربيني وكانوا هيودوني ملجئ بس خالتوا وجوزها أخدوني وربوني مع أريج ومن وقتها وأنا معاهم
ردت صفا بهدوء وحزن عليها قائله
وخالد دا ايه حكايته
تجمعت الدموع داخل عيناها قائله
دا حيوان وقذر
بحلقت صفا بها قائله بتوتر
قصدك ايه أوعي يكون اللي في دماغي
هزت رأسها بالأيجاب مكمله
بس محصلش حاجه والله هو حاول يقرب ليا وعملي فديوا الحيوان بيستفزني بيه
ردت صفا پغضب وتقزر من خالد
يستفزك ليه الغبي دا
عشان أتنزله عن الميراث وأتنزلت ليه وقالي أنه مسح الفديوهات كلها بعد ماخلصت كلام معاكوا كنت عند هيثم ومروحه لقيته قدامي وبيهددني أني لو مخلتش أريج تروح ليه شقته هيوري هيثم الفديوهات
ردت صفا بزهول پغضب قائله
دا أكيد مچنون أستحاله يكون طبيعي سيبك منه أنا واثقه أن هيثم مستحيل يصدق حاجه
ردت دولان بصوت مت من كثره البكاء
اللي باين في الفديو عكس اللي حصل الزباله مركب حاجات وو
صمتت دولان عندما ازداد بكائها فهمت صفا ما تقصده أحتضنتها بحنان قائله
أهدي بس عشان خاطري مش كلب زي دا هيخليكي تعملي في نفسك كده
ردت دولان وها ينتفض بين يدها قائله
أنا مستحيل أعمل اللي طلبه مني ي صفا مستحيل أءذي أريج
ردت صفا بحيره
طب هتعملي ايه أنا بقيت تايهه ليه الكل حاطط البنت دي في دماغه تخيلي أن محمد قالي أني مخلهاش تروح الشغل عشان في خطړ عليها لما كان طالب يشوف حد منا وبعد كده أتخطفت
رفعت دولان رأسها قائله
صحيح دا أنا كنت نسيت الموضوع
طب ما تقولي ل هيثم علي اللي حصل
ردت بحزن قائله
أقوله ايه بس ي صفا الموضوع صعب
ردت صفا پغضب منها ومن غبائها
ممكن تركني غبائك دا علي جنب دلوقتي أنتي لو مقولتيش ليه كل اللي بينكوا هينتهي
ردت دولان بدموع وضعف قائله
ولو قولتله هينتهي برضه
بس هيثم بيحبك وهيتفهم اللي حصل ولما يسيبك وانتي مبرءه نفسك قدامه أفضل ما يسيبك وانتي في نظره
صمتت صفا فأكملت دولان بمراره قائله
كملي سكتي ليه
صفا بتأنيب ضمير
دولان انتي عارفه أنا بحبك قد ايه انتي صاحبتي من خمس سنين وزياده وأختي وعارفه إني مقصدش والله أنا اللي يفكر يقول عليكي كلمه أموته ب أيدي
ردت دولان بتأكيد
عارفه ي حببتي ومش زعلانه منك أنا لسه ي ما هسمع
ردت صفا وهي تغادر قائله
برضه هتفضلي غبيه أنا همشي عشان لو قعدت أكتر من كده مش ضامنه هعمل فيكي ايه بس فكري كويس وبعقلك والكره دلوقتي لسه في ملعبك ف أتصرفي ما تبقي في ملعب غيرك وټندمي
نهت صفا حديثها وأنصرفت مغادره وظلت دولان جالسه كما هي تبكي في صمت
بالمساء
أنتهي محمد من دوامه وقف داخل مكتبه هو وفريق التدريب تطلع بوجوههم أكملهم وكأنه يبحث عنها بينهم لكن لا أثر لها نظرت له أسماء بضيق ثم تحدثت قائله
أي أوامر تانيه ي دكتور
رد محمد بهدوء
الأمر لله وحده لو أحتجت حاجه هطلبها من أي حد أتفضلي انتي ي دكتوره الوقت أتاخر ومعاد دوامك خلص من ساعه ونص
نظرت لها فتاه وكبت ضحكتها شعرت أسماء أن محمد أحرجها بحديثه أبتسمت بمجامله وأنسحبت بصمت وهي تشيط من شده الڠضب
أشار محمد بيده للشاب قائلا
أتفضلوا ي شباب نتقابل بكره إن شاء الله
خرج الشباب جميعهم ودخل هو إلي المرحاض الخاص بدل ملابسه وخرج مغادرا
صعد سيارته وقام بتشغيلها ليتحرك وقع عيناه علي أسماء الواقفه وكأنها تبحث عن أي وسيله مواصلات أقترب بالسياره منها وعلي وجهها أبتسامه خبيثه لكن أرتسمت الجديه عندما رأته يقف أمامها
فتح زجاج السياره ثم تحدث من الداخل قائلا
واقفه كده ليه ي دكتوره أسماء
ردت أسماء برقه وخجل
مفيش ي دكتور مستنيه تاكسي والوقت أتأخر وماما زمانها قلقت عليا
نظر محمد لساعه يده بضيق ثم نظر لها قائلا
أتفضلي أوصلك لو مش هزعجك
أبتسمت بأنتصار عندما حققت هدفها قائله بأحراج مزيف
مرسي جدا ي دكتور محمد هتعبك معايا
جلست وهي تقول كلمتها الأخيره أكتفي محمد بأبتسامه مجامله وأنصرف
إلي منزلها بعد أن أعطته العنوان
جلست صفا بداخل حديقه منزلهم بعدما عادت من الخارج شارده تفكر بما حدث مع دولان أطلقت تنهيده قويه محدثة نفسها بضيق قائله
الغبيه مش هترضي تقوله حاجه صاحبتي وعارفاها طب أقوله أنا لا لا هتزعل أعمل ايه بس ياربي
خلوتها صوت والدها وهو يقترب يجلس جوارها قائلا
قاعده هنا بتعملي ايه في البرد دا
أبتسمت صفا فور رؤيه والدها قائله
مفيش ي بابا قولت أشم هوي شويه بس خير ايه سبب الأبتسامه الجميله دي
رد والدها بضحك
أبدا خبر حلو ليكي متأكد أنه هيسعدك
أبتسمت بحماس قائله
خير ي بابا شوقتني
ملس علي رأسها بحنان قائلا
شاب كويس متقدم ليكي محترم وأبن ناس وكمان دكتور زيك أهو أظن سبب رفضك كده أنك كنتي عاوزه واحد زيك والصراحه أنا مش شايف في عيب
خفق قلبها بشده أيعقل أن يكون هو ردت بتوتر قائله
هو مين دا ي بابا
نظر لها والدها بمكر قائلا
دكتور محمد
تسارعت دقات قلبها وهي تخفق كالطبول مشاعر مختلطه سيطرت عليها كان والدها يراقب تعبيرات وجهها التي تتحول للساعه ثم إلي التوتر ليكمل
دكتور محمد لسه راجع من أمريكا من أسبوع لو حصل نصيب أن شاء الله الخطوبه والفرح هيتموا خلال فتره أجازته وهياخدك معاه
حدقت بوالدها بنظره شديده عندما أستمعت لباقي حديثه من هو الذي عاد من أمريكا ومن هو سيرحل وهو معاها يوميا بالعمل وتعلم أنه لم ينتقل إلي أي دوله أخري هل والدها يقصد محمد أخر وفهمت هي مقصده بالغلط
رفعت وجهها قائله
محمد مين اللي حضرتك بتقول عليه
لم يفهم والدها ما تقصده فأجابها
محمد أبن خالك
ردت بزهول
محمد أبن خالي فوزي هو محمد بقي دكتور
رد والدها
بقي دكتور قد الدنيا وماشاء الله عليه راجل يعتمد عليه بني نفسه بنفسه وأنا لو عليا هسلمك ليه وأنا مطمن خدي وقتك وفكري كويس عاوز منك رد بكره علي أخر النهار عشان أرد علي الناس قومي أدخلي جوه من البرد
نهي حديثه وتركها وأنصرف ظلت نظر له حتي أختفي تماما من أمامها ضحكت بسخريه علي حالها قائله
فوقي من الوهم اللي انتي فيه دا كنتي مفكراه هو هو مش شايفك أصلا بطلي توهمي نفسك بشيئ مستحيل
أغمضت
أنتهي هيثم من أعماله في هذا اليوم جلس بداخل سيارته ب متعب بعدما أنتهي من الأجتماع الذي كان يقام بداخل مطعم فخم وراقي
شغل محرك السياره ليغادر وهو يلعن وقاص لأنه حضر الأجتماع بدلا منه ثم وضع يده علي المقوده لينصرف وقع عيناه علي دولان وهي تهبط من السياره وتلتفت حولها وكأنه خائفه أن يراها أحد
أستغرب من هيئتها وظل يتايع تحركاتها الغير مفهومه حتي شل ه بأكمله وهو جالسآ بمكانه عندما رأي خالد يقف أمامها ويحدثها
جن جنونه أيعقل أن تقف مع شاب ومع من هذااااا
ألتفت أتجاه سيارته وهي تلتفت حولها أنحني به كي لا تراه أخذ الهاتف من جيبه وقام بالاتصال عليها وأنتظر الرد وهو يراقبها
كسي الخۏف والتوتر ملامحها عندما رأته يتصل بها نظر لها خالد بتراقب من من تغيرات وجهها قائلا
مين دا
ردت دولان بتوتر
دا هيثم دقيقه هرد عليه
أبتعدت قليلا ثم تحدثت قائله
أيوه ي هيثم في حاجه
أستغرب من نبرتها معه في الحديث لكن تحدث بهدوء وكأن لم يحدث شيئ ونظره مازال معلق بها
أبدا
فينك كده أنا تحت البيت عندكوا
أزداد الخۏف دا خلها وكأن لسانها أنعقد عن الحديث قائله
بيت عند البيت فين أنا
عند واحده صاحبتي في المستشفى مش في البيت
ڠضب من كذبها عليه صډمه ردها ولكن رد بهدوء قائلا
مالها صاحبتك
تعبانه شويه وروحت أزورها هخلص معاها وأكلمك باي
غلقت الهاتف مباشره فور أنتهاء حديثها دون أن تعطيه فرصه للرد وعادت مسرعه إلي خالد وتقدموا الأثنان للداخل
ألقي هيثم بالهاتف پغضب وخرج من السياره مسرعا متوجهآ بخطواته المسرعه لهم وهو يتوعد لهم هما الأثنان
غلق وقاص الباب بهدوء خلفه وتقدم بخطواته للداخل وجدها جالسه علي الأريكه أمام ال TV تتابع أحد البرامج الخاصه ب الموضه والأزياء جلس علي الأريكه جوارها ب متعب فاردا يده علي حافه الأريكه واليد الأخري واضعها خلف رأسه
تبدلت ملامحها للضيق من عدم حديثه معها حتي لم يلقي عليها تحيه السلام قررت تركه تركته وأنصرفت لمكان أخر جلست به تتصفح هاتفها
ألقي عليها نظره وهو مازال جالسا بمكانه قائلا
كشړي كمان شويه كده مينفعش
رفعت عيناها عن الهاتف رمقته بعيظ وعادت النظر للهاتف مره أخري قائله
بني أدم مستفز وغبي
أجابها
ع الله منلمش لسانا ونعدي الليله علي خير
وضعت الهاتف جوارها ووقفت قائله
ولو معدتهاش هيحصل ايه يعني
وقف هو الأخر قائلا پحده وصرامه
أريج أنا راجع تعبان ومش فايق قولتلك عدي الليله متخليهاش تحبك علي دماغك أجلي نكدك دا للصبح مش فايقلك
تسمرت بمكانها بزهول قائله
أنا نكد ي وقاص
أغمض عيناها بتعب كي يهدء قليلا ثم تحدث پغضب شديد وصوت مرتفع قائلا
أمال دا أسمه ايه وكل دا ليه عشان غيرتي من وحده وقفت معايا شويه أنا لو عاوز أبص أو أعاكس أو أعرف حتي غيرك مش هخاف منك وبدل مانتي عماله تكلي في نفسك كده أعملي زيها خليني مبصش غير ليكي هبص أنا بره ليه غير لو كان في حاجه فيكي نقصاني وأنتي الصراحه مقصرتيش في حاجه ضاړبه بوز أربعه وعشرين ساعه وأسلوب دبش ومعامله زي الزفت ومع ذالك صابر ومتقي ربنا فيكي
فكرتي في مره تيني وأنا راجع من الشغل بأبتسامه ي ستي بلاش تبتسمي بكلمه حلوه حتي أبدا أمال تنكدي وټحرقي في ډم مين انتي اللي في أيدك كل المفاتيح بس للأسف غبيه ومش عارفه تتعاملي أهتمي شويه عن كده ي أريج وحاولي تكوني زوجه زي بقيت خلق الله ولو لمره
نهي حديثها وأنصرف مباشره لغرفه غير غرفتهم وقف علي الباب رمقها بنظره أخيره وغلق الباب خلفه بقوه
أنتفض ها من رزعه الباب وبدأت الدموع فقط هي من تتحدث
جلست علي أقرب مقعد تبكي بصمت
تسللت حليمه إلي غرفه جالا بعدما تأكدت أنها غادرت المنزل
وقفت وسط الغرفه قائله
ياتري داخله وسطنا نويلنا علي ايه أبني وعرفاه مش هيقعدك وسطا كده لله في لله
أسترعت تبحث في كل مكان عن أي شيئ يخصها من أوراق لكن لم تجد شيئ أغلقت الدولاب ثم فتحته مره أخري عندما وقع نظرها علي ملف ملقي وسط الأغراض أخذته مسرعه وتسمرت بمكانها بملامح متجمده عندما رأت ما به قائله
ي بنت الكلب
فتحت جالا باب غرفتها لكن تسمرت بمكانها عندما وجدت حليمه واقفه أمامها وبالأخص عندما رأت الملف بين يديها أقتربت منها حليمه پ وقامت بصفعها بقوه قائله
مقعدينك في بيتنا وبتسرقينا ي بنت الكلب برررره
جذبتها حليمه من خصلاتها وأخرجتها معها لتلقيها خارج المنزل وكأنها لم تستمع لصړاخها حتي وصلوا إلي أول الدرج من أعلي حاولت جالا الأفلات منها لكن يدها كانت الأقوي دفشتها جالا
بعيدا عنها بقوه قائله
أبعدي عني بقه
وبأقل من دقيقه كانت حليمه نائمه أسفل الدرج بالبهو غارقه في دمائها وقفت جالا بمكانها پصدمه شلت كامل ها
الفصلالتاسع
صمتت دولان عن الحديث بعدما أستمعت لحديث خالد قائله پغضب
انت مچنون أنا أستحاله أعمل كده اللي بتقوله دا لا يمكن أعمله حتي لو فيها مۏتي أنا مستعده أموت ولا أعمل كده في صاحبتي
رد خالد پحده قائلا
أسمعي ي بت انتي أنا مش جايبك هنا ومضيع وقتي عشان أسمع منك الكلام اللي ملوش لازمه دا كلمه واحده وملهاش تاني يتختاري سمعتك ي أما خليكي عامله فيها الصديقه الوفيه وأختاري صاحبتك
أدمعت عين دولان قائله
منك لله أنا بنت عمك يعني عرضك
رد خالد بنبره خاليه من المشاعر قائلا
بقولك ايه أنا اللت والعجن دا مليش فيه ولو فكراني هتأثر بالكلمتين دول تبقي غلطانه مش هيهزوا فيا شعره ف وفري دموعك دي
ردت دولان قائله
أنا مستعده أعمل أي شيئ تاني إلا إني أذي صاحبتي أطلب مني أي حاجة تانيه وأنا هنفذها من غير تفكير بس بالله عليك بلاش الطلب دا صعب
صمت قليلا كأنه يفكر بشيئ ثم تحدث قائلا
أي حاجة أي حاجة
ردت بضعف قائله
أي حاجة
رد بنبره حاده قائلا
يبقي تتجوزيني
بحلقت به پصدمه قائله
ايه
رد تهزاء قائلا
ايه رجعتي في كلامك ولا ايه ع العموم مفيش قدامك غير الحلين دول وأظن أنا كده عداني العيب وزيادة يلا ي حلوه عاوز رد حالا
ردت پبكاء قائله
انت ليه بتختار عذابي أنا مقدرش أنفذ طلباتك دي أنا عندي أتفضح ولا إني أتجوز حد غير هيثم
وقف قائلا پحده
يبقي أتفقنا ساعه زمن والفديوهات ټغرق السوشيل ميديا كلها وأبقي شوفي ساعتها حبيب القلب اللي خاېفه عليه دا هيعمل فيكي ايه وقتها سلام ي ي بنت عمي
أرتدي نظارته الشمسيه ليغادر حدثت دولان نفسها قائله
نهار أسود دا مبيهزرش وشكله ناوي يفضحني فعلا أعمل ايه ياربي في المصېبه دي
ركضت خلفه مسرعه قائله
خالد أنا موافقه أتجوزك
أستدار خالد بظهره وهو ينظر لها بأبتسامه أنتصار ليراها تبحلق بشئ خلفه أدار وجهه ليري هيثم واقفا خلفه مباشره وهو ينظر لها پصدمه يحاول أستيعاب ما سمعه هل حقا ما سمعه هو حقيقه أم أنه يتخيل
مد خالد يده وضعها
تروح فين ي حلو صحصح كده وأعرف انت بتتكلم مع مين ويلا كده زي الشاطر خد بعضك وأتكل
مد هيثم يده سحبها بقوه كادت أن تسقط لكن تمسكت بذراعه وأختبئت خلفه تنظر لخالد پخوف قائله
الحقني ي هيثم الغبي عاوزني أتجوزه بالعافيه يا كده ي أما هينشرلي فديوهات علي النت
صدم خالد من أعترافاها له وأمامه
يابنت ال طب زي الشاطره كده ياتنفذي اللي قولت عليه ي أما هنفذ أن
ولم يكمل باقي حديثه بل لكمه هيثم في وجهه بقوه وأنهال فوقه بالضړب حاول خالد الدفاع عن نفسه لكن من هو أمام هيثم ف خالد بالنسبه ل هيثم گطفل يقف أمامه
صړخت دولان وهي تبعد هيثم عنه قائله
أبوس أيدك أبعد عنه بقه هتموته
دفشها هيثم بعيدا قائلا پغضب وحده
مش قولت علي الزفت العربيه كلامي مبيتسمعش ليه
تركته وركضت مسرعه إلي السياره وهي تبكي بسبب أحراجه لها وسط