فريسة تحت قبضته بقلم اية الرحمن

لمحة نيوز


الأشخاص الواقفين يتابعون مايحدث أثناء ضړب هيثم له 
تحدث هيثم بنبره حاده وتحذير قائلا
فكر كده تعمل حاجه وقسما بالله لأكون ك مكانك المرادي سبتك علي رجليك المره الجايه أمك هتترحم عليك
نهي هيثم حديثه وأنصرف إلي سيارته تاركا خالد ملقي علي الطريق غارقا في دمائه
جلس بمكانه داخل السياره ثم قام بتشغيلها وأنطلق بها مباشره دون أن يتحدث حتي وصل لمنزلها وقف بالسيارة قائلا پحده دون أن ينظر لها
أنزلي
ردت پبكاء قائله
هيثم أنا
رد پحده أكثر أخافتها
قولت أنزلي
وضعت يدها علي مقبض الباب لكن أستدارت تنظر له مره أخري عندما أستمعت لصوته قائلا
أستني
خلع الدبله من أصبعه ثم وضعها أمامها قائلا
أتفضلي
نظرت له بدموع فقط شعرت أن لسانها قد شل عن الحديث أخذت الدبله وهبطت من السياره مسرعه وركضت للداخل وهي تضع يدها علي فمها لتمنع صوت شهقاتها 
ألقي عليها نظره أخيره پغضب وأنصرف مغادرا
ركض وقاص في الطرقه بالمستشفي بعدما خرج من المصعد يبحث عن غرفه والدته وجد جالا واقفه أقترب منها قائلا
أمي فين وايه اللي حصلها
نظرت له پخوف ثم تحدثت بهدوء مزيف حتي لا ينكشف أمرها قائله
معرفش أنا كنت خارجه لقيتها واقعه ومغمي عليها أتصلت ب محمد عشان يلحقها وبعدها أتصلت بيك علي طول
رد وقاص پغضب ونبره أرعبتها قائلا
وقعت أزاي وهي مبتطلعش فوق ومحدش فينا موجود
ردت بتوتر قائله
ممكن تكون طلعت تجيب حاجه
رد وقاص
والبهايم اللي شغالين فين
أبتعلت ريقها قائله
ماهو أنا للأسف أديتهم أجازه أمبارح يرتاحوا بما أن البيت كان فاضي ومكنش فيه غير أنا وطنط بس قولت هنمشي حالنا
رمقها بنظره ناريه وأنتبه إلي محمد بعدما خرج من الغرفه قائلا
ها طمني
محمد بهدوء
أهدء مفيش حاجه چرح سطحي وكسر في الأيد اليمين الحمد لله عدت علي خير
تنهد وقاص براحه قائلا
الحمد لله أقدر أشوفها
رد محمد بتعب وأرهاق قائلا
مفيش مشكله هي دلوقتي نايمه عاوز تدخل تشوفها أدخل عاوز ر لحد ماتصحي اللي يريحك
تركه وقاص وأنصرف إلي الغرفه دون أن يرد عليه نظر محمد ل جالا بضيق وأنصرف مغادرا تحدثت جالا پغضب قائله
ماله دا كمان بيبصلي كده ليه مش كفايه الحيه اللي بمېت روح اللي مش عارفه أخلص منها أبدا دي بس لازم أشوفلي حل ي هتفضحني
صدحت الشمس بنورها الساطع معلنه عن بدء يوما جديد 
فاقت صفا بتكاسل أخذت حمامها وأدت فريضتها وهبطت من غرفتها مسرعه في طريقها إلي المستشفى 
صعدت إلي الدور الذي تعمل به من يراها لا يعرفها فكان وجهها شاحب شحوب المۏتي وعيناها متورمه من كثره البكاء وكأنها تبكي طوال الليل 
دخلت داخل الغرفه المخصصه لهم بدلت ملابسها إلي اليونيفورم الخاص بالمستشفي ثم أنصرفت إلي صديقتها قائله
الشغل فين النهارده
ردت الفتاه وهي ترتدي الجونتي الطبي قائله
أحنا عمليات زي ماأحنا وانتي مع دكتور محمد لحد ماتنزلي معانا
ردت بهدوء قائله
تمام مفيش مشكله دكتور محمد فين
ردت الفتاه
تقريبا في غرفه 203
تركتها صفا وأنصرفت إلي الغرفه بصمت وجدت المړيض فقط أنصرفت إلي الغرفه الأخري وجدته بداخلها وليس هو فقط بل هو وشقيقه ووالداته دخلت مسرعه بلهفه عندما رأت حليمه جالسه علي ال و

وقاص يأكلها بيده قائله
ألف سلامه عليكي ي طنط مالك
أكتفت حليمه أن تنظر لها بأطمئنان فهي لا تقدر علي الحديث نظرت ل محمد قائله
سلامه طنط مالها
رد محمد بهدوء
حاجه بسيطه الحمد لله متقلقيش مدام جيتي خلينا نبدأ شغلنا العطله ملهاش لازمه
أنصرف محمد وصفا خلف بعضهم نظرت لهم حليمه بأبتسامه ثم عادت النظر ل وقاص لتكمل باقي طعامها 
وضع وقاص طبق الطعام علي الكمود بعدما أنتهت ثم قام بمساعدتها حتي تسطحت جيدا ووضع الغطاء عليها بأحكام وها يدها وجبينها قائلا
ربنا يديكي الصحه ويباركلنا في عمرك ي أمي
أبتسمت له حليمه بحب وحنان وأغمضت عيناها لتنام
كانت تتجول في المكان ذهابآ وايابآ بضيق وقلق فمنذ ماحدث بينهم بليله أمس وهو ترك
المنزل ولم يعود حتي الأن نظرت لساعه الحائط وجدتها تجاوزت
الثالثه عصرا زفرت بضيق ثم نظرت للهاتف تود أن تتصل به وتطمئن عليه لكن كبريائها وكرامتها تمنعها أخذت الهاتف وقامت بالأتصال
علي دولان لكن لا يعطيها رد أتصلت ب صفا وكانت نفس النتيجه ألقت الهاتف علي الطاوله ثم جلست قائله بضيق
تلاقيه غرقان في الشغل زي عادته ولا هامه وأنا هنا مموته نفسي من القلق عليه
ما أنا مش في دماغه أصلا وهو مش شاطر غير يزعق وبس يلا يتفلق أنا هقوم أكل مش مستنياه أكتر من كده
نهت حديثها وقامت متجه إلي المطبخ لتحضر لها طعام
بأخر النهار
أنتهي محمد من المتابعه علي المړضي وعاد إلي مكتبه وهي خلفه 
جلس خلف مكتبه قائلا
أقعدي ي دكتوره واقفه ليه
ردت صفا بضيق قائله
مش عاوزه أقعد لسه في حاجه تانيه ولا أقدر أمشي
نظر لها محمد تغراب من طريقتها في الحديث قائلا
مدام خلصتي هتقعدي تعملي ايه أنا مش محتاجلك أصلا
ردت بأندفاع وڠضب
ولا أنا محتاجلك أصلا
نهي حديثها وأنصرفت للخارج وهي تدندن ببعض الكلمات الغير مفهومه رازعه الباب خلفها بقوم 
ضړب محمد بيد فوق الأخري قائلا
لا إله إلا الله
دخلت سيده في العقد الستون داخل الغرفه وهي تنظر لها بزهول مما تراه فكل شيئ بداخل الغرفه ټحطم وأصبح هشاش لا يصلح ل شيئ ثم نظرت إلي أبنها الجالس علي المقعد يحدق بالفراغ بأعين كالصقر 
نظرت له بحزن وأقتربت جلست علي المقعد الأخر قائله
ليه كده ي هيثم ليه تعمل في نفسك كده ي بني
لم يجيب هيثم بشيئ بل أكتفي بنظر لها ثم أخذها بين يده عندما رأي دموعها قائلا بهدوء
وحدي الله ي أمي بټعيطي ليه أنا بس مخڼوق شويه وهبقي تمام
ردت والدته وهي تنظر للغرفه
شويه ايه دا شكل شويه ريحني ي أبني وقولي مالك يمكن أقدر أساعدك
تبدلت ملامح وجهه للحده مره أخري قائلا
قولتلك مفيش ي أمي لو سمحتي سبيني لوحدي شويه
جاءت لتتحدث ها قائلا
خلاص ي أمي خليكي أنا اللي ماشي
قام من مكامه أترتدي جاكته الشتوي وحذائه قائلا
نازل أتمشي شويه نامي انتي أنا هتأخر شويه
نهي حديثه وتركها وأنصرف نظرت له بقله حيله وحزن علي حاله قائله
ربنا يريح قلبك ويبعد عنك أي شړ ي هيثم ي ابن أمال
تقدم للداخل بخطوات بطيئة و متعب جلس علي أقرب مقعد فهو لا يريد أن يلتقي بها فما فعلته معه ليله أمس ليس قليل واليوم كان صعبآ بالنسبه له 
وضع يده خلف رأسه ثم أرتخي به ليستريح قليلا غمض عيناه لينام لكن أعتدل في جلسته پصدمه وزهول وهو يراها تقترب منه بأبتسامه وخجل 
بحلق بها وهو مازال علي نفس الوضع فكانت ترتدي لبس خاص ب المتزوجات يبرز جمالها وكأنها كانت تنتظره
رفعت عيناها تنظر له رأته مازال يبحلق بها بعدم أستيعاب مما يراه أمامه خفضت عيناها بخجل قائله
مش هتقوم تغير وتاخد شاور العشا جاهز
نظر لها ثم نظر حوله قائلا
دي شقتنا صح مدخلتش شقه غلط أنا
كبت ضحكتها قائله
لاء

دي شقتنا مدخلتش شقه غلط ولا حاجه
لتكمل بدلال وهي تجلس علي قدمه
يلا ي بيبي الأكل هيبرد
ضيق عيناه بمكر قائلا
ي بيبي يابنت ال أقول عليكي ايه بس وايه سبب التغير المفاجئ دا
مدت يدها وضعتها علي وجهه قائله
ايه ي حبيبي مش عاجبك التغير مع إني مضايقه منك بس يلا انت جوزي حبيبي برضه ومتهونش عليا
مد يده أزاح يدها من علي وجهه قائلا 
أريج أنا عارف حركاتك دي لخصي
رمقته بغيظ ثم وقفت أمامه ومسكت بكف يده قائله
طب يلا عشان تاكل الأكل هيبرد وأنا اللي عملهولك بأديا
أبتسم بمكر قائلا
إذا كان كدا ماشي بس صدقيني مش مرتاحلك
تركها وتقدم من الطاوله جلس علي المقعد وهو ينظر إلي الطعام قائلا
انتي متأكده أنك مش طالبه الأكل دا
ردت بدلال قائله
تؤ تؤ عماله بأديا
رمقها بعدم تصديق قائلا 
مش مطمنلك
ضحكت برقه قائله في نفسها
صبرك عليا انت لسه شوفت حاجه دا أنا هجننك
ثم تحدثت بصوت مرتفع قائله
ظلمني والله ي حبيبي أنا كل اللي يهمني إني أشوفك مبسوط وبحاول أعمل أي حاجة تسعدك
وضعت الطعام في فمه قائله بنفس النبره
مقولتليش ي حبيبي كنت فين من أمبارح وسيبني لوحدي
رفع حاجبه قائلا ببرود
كلي ي أريج وبطلي حركاتك دي مش عليا وفري علي نفسك التعب دا كله
ليكمل وهو ينظر لها من أعلاها لأسفلها
مش حلو عليكي خالص اللي انتي لبساه دا اللبس دا بيبقي للستات مش للغفر
وضعت الملعقه من يدها في الطبق پغضب قائله وهي تنصرف
غفير في عينك أنا غلطانه أصلا إني عبرتك الأشكال اللي زيك مينفعش معاها غير الدبش اللي مش عاجبك بيجيب معاكوا نتيجه
كان ينظر لها بغيظ من حديثها الذي أغضبه لكن رد بنبره بارده ليثور ڠضبها أكثر قائلا
بس في مزه بره ايه بتعرف تلين الدبش دا من كلمه هي بس تقول تؤبر قلبي وأنا أديها قلبي ع طول و
لم تنتظر أن يكمل باقي كلماته بل دفشته بزجاجه مياه وهي واقفه بداخل المطبخ المصمم علي الديكور الأمريكي أصابت الزجاجه رأسه أغمض عيناه محاولا ضبط أعصابه فهو مراعي غيرتها لكن لم يتوقع رد فعلها 
أخذت زجاجه أخري من الثلاجه ثم عادت قائله
قوم يلا مفيش أكل روح خلي الهانم بتعاتك تعملك
نظر لها بزهول ثم أجابها بضحك قائلا
ي بنتي الله يهديكي حطي الأكل مكانه خليني أكمل أكل وبعدين ي متخلفه هو في بعد أكلك دا يجنن
نظرت له بنصف عين قائله
أنا مش هسيب الأكل عشان كلامك اللي ملوش لازمه دا أنا هسيبه بس عشان مش عاوزه يبوظ بعد التعب اللي تعبته فيه
نهت حديثها وتركته وأنصرفت إلي الغرفه رمقته بنظره غاضبه وغلقت الباب خلفها بقوه 
تنهد بقله حيله ثم عاد يكمل طعامه قائلا
ربنا يعني علي مابلاني
خرجت بعد بضع دقائق تبحث عنه وجدته جالسا علي الأريكه يتحدث في الهاتف أخذت الأطباق من علي الطاوله وضعتهم بداخل المطبخ وقامت بترتيب المطبخ بعد الأنتهاء وجلي الأطباق ثم قامت بتحضير كوبين من النسكافيه ووضعتهم علي صنيه التقديم وأنصرفت له وضعت الأكواب علي الطاوله وسارت من أمامه جلست علي المقعد 
نظرت له پغضب قائله
بتبصلي كده ليه
رد تهزاء قائلا
حلوه أوي البيجاما دي خليكي لبساها علي طول وياريت تكون أطول شويه من كده صوابع رجليكي باينه انتي مش واخده بالك
ردت ببرود قائله
أتريق براحتك عاجبني برضه
لتكمل پغضب وصوت مؤتفع بعض الشئ
وبعدين أعملك ايه لبستلك عريان مش عاجب محتشم برضه مش عاجب أعملك ايه 
انت اللي شكل البت ملت دماغك بجد وجات علي هواك طلقني ومبروكه عليك
ألقي الهاتف من يده علي الأريكه جواره قائلا بجديه
عيدي تاني كده قولتي ايه
ردت بتوتر قائله
بقولك طلقني انت مش كده قولتلي هطلقك بس لما اذل نفسك الأول بتهيئلي إنك ذلتني بما فيه الكفايه 
أقولك علي حاجه ي وقاص أنا متأكده منها وممكن انت
تكون مش عاوز تجبهالي بطريقه مباشره عشان منزعجش أو أزعل مع إني أشك إنك تكون پتهم لزعلي أصلا
أقتربت من أذنه قائله
عمرك ما هتقرب مني ولا هتعتبرني مراتك بجد بعد ما شوفتني مع غيرك أو زي مانت مصدق وكل اللي بتعمله دا حجج أنا واخده بالي منها كويس بس بطنش
دفشها بعيدا بقوه وڠضب قائلا
شاطره لما انتي عارفه كده بتتعبي نفسك ليه 
مش أنا اللي أ علي نفسي أعيش مع واحده رخيصه زيك ولا أنا اللي أخد حاجه مستعمله أظن فاهمه أقصد ايه
بحلقت به پصدمه فهي توقعت أن يكدب حديثها ويقول لها أن كل ماتقوله أو تفكر به كڈب لكن خيب ظنها كسرها بحديثه كيف له أن يقول مثل هذا الكلام لهذه الدرجه يعتبرها خائڼه ويتقزر منها لهذه الدرجه وصلت به القسۏه أن يقول مثل هذا الحديث لكن رغم قوتها ستظل ساذجه وينضحك عليها بأبسط الكلمات فهي حقا صدقت أنه يريد أن يبدأ معاها حياه زوجيه سعيده كأي رجل أو فهمت هي حديثه ليله أمس بطريقه غير صحيحه كما أعتقدت
ظل واقفا بصمت يلوم نفسه علي ما قاله فهو يعلم جيدا أنه جرحها بحديثه القاسې لكن غضبه سيطر عليه وهي دائما تنجح بجداره في أغضابه 
كاد أن يتحدث ويعتذر لها عما حدث منه لكن بحلق بها عندما أستمع إلي جملتها قائله
لأخر مره هقولهالك طلقني
رد بنبره بارده قائلا پغضب 
مفيش زفت وياريت تشيلي الموضوع دا من دماغك
صړخت به قائله
خلي عندك كرامه وطلقني بقه تعبت منك ومن قرفك مش كفايه متجوز عليا ويوم فرحي مكفكاش دا كله كملت عليا أنا معملتش حاجه وانت مش مصدق مش ذنبي مبقتش طايقاك ولا طايقه أبص في وشك العيشه معاك چحيم سجن عاوزه أخرج منه بقه زهقت أنت ازاي بالبرود دا مش طيقاك ي أخي هعيش معاك عافيه
رد عليها بهدوء عكس باركين الڠضب المشتعله داخله قائلا
أنا هسيك تريحي أعصابك ماأنا أفقد أعصابي عليكي ولما تهدي يحلها ربنا
نهي حديثه وأنصرف مغادرا للخارج جلست بمكانها علي الأريكه تبكي بكاء هستري وتلقي كل ماهو علي الطاوله بالأرض وقفت في منتصف البهو تحدث نفسها بصړاخ قائله 
يارب تعبت بقه تعبت
دفشت الكوب بالأرض وسقطت مغشي عليها بجانب الطاوله 
فتح وقاص الباب وتقدم للداخل ليأخذ هاتفه لكن تفاجئ بمنظر الأرض والأشياء الملقاه 
ركض مسرعا أتجاهها عندما رأها ملقاه علي الأرض ويبدوا عليها أنها فاقده الوعي 
حاول تفيقها كثيرا لكن بلا فائده أقترب من الأريكه أخذ هاتفه وضعه بجيبه ثم أنحني به حملها وأنصرف بها مغادرا إلي المستشفى
حاولت جالا الأتصال ب خالد كثيرا لتعرف منه أذا نجحوا في تهريب علي أم لا لكن دائما يعطيها مغلق زفرت پغضب وبداء القلق يتسلل داخلها قائله بتفكير
معقول معرفوش يهربوه ورجاله وقاص مسكوهم أستر يارب دول لو كانوا أتمسكوا فعلا وجابوا سيرتي أبقي أنتهيت
جلست علي ال پخوف وقلق وماهي إلا بضع دقائق ورن هاتفها برقم خالد فتحت مسرعه قائله
أيوه ي خالد انت فين

بقالي ساعه برن عليك قافل تليفونك ليه
أستمعت لصوت فتاه قائله
انتي أنسه جالا
ردت جالا تغراب قائله
أيوه أنا خالد فين
ردت الفتاه بهدوء
هو حاليا في مستشفي تعبان
جدا وطلب مني أتصل بحضرتك تجيله
ردت جالا بنفاذ صبر قائله
مكنش نقصني غيره هو كمان مسافه الطريق وهكون عنده
غلقت الهاتف مباشره ثم تحدثت وهي تهم بالمغادره قائله
ياتري عملت ايه ولا ايه اللي حصلك انت كمان
خرجت مسرعه من الغرفه صعدت سيارتها وأنطلقت بها مغادره إلي عنوان المستشفي الذي أعطتها لها الفتاه
كان يسير بخطوات سريعه تشبه الركض بداخل المستشفي وهي فوق يده يحملها وضعها علي ال المتحرك بعدما أخذه منه الأطباء ليسعفونها سريعا بالأستقبال حتي يأتي الطبيب 
أخذ هاتفه من جيبه حدث شقيقه ثم وضعه مره أخري وماهي إلا دقائق وكان محمد أمامه يلهس من الركض علي الدرج فلم ينتظر صعود المصعد هبط علي
قدمه من خلال الدرج قائلا
خير ي وقاص ايه اللي رجعك تاني
رد وقاص سريعا
ماما أخبارها ايه دلوقتي طمني
رد محمد بهدوء قائلا
الحاله مستقره الحمد
لله
رد وقاص براحه قائلا
الحمد لله أدخل شوف أريج مالها
دخل محمد مسرعا داخل غرفه الكشف وهو خلفه تحدث محمد وهو ينظر للمحلول المعلق بيدها قائلا
أطمن ضغط عالي بس شويه وهتبقي كويسه ايه اللي حصلها
رد وقاص بضيق وتعب قائلا
اللي حصل حصل بقه روح انت شوف شغلك وأنا قاعد جنبها
نظر محمد بشفقه لشقيقه قائلا بهدوء
براحه عليها شويه انت عارف أنها ملهاش ذنب في حاجه وضحيه مابينكوا أنتوا الأتنين ومع ذالك بتتعامل معاها وكأنها مذنبه فعلا دا بدل ماتبقي انت ال الحنين والأمان ليها بطريقتك دي هتخسرها وللأبد
ليكمل محمد وهو بنظر لها
دا لو مكنتش خسرتها فعلا
نهي محمد حديثه وغادر جذب وقاص مقعد وجلس عليه أمامها ينظر لها بحزن علي حالتها قائلا
محمد معاه حق في حاجات كتير لازم تتغير وأولهم حياتنا
الفصلالعاشر 
صدحت الشمس بنورها الساطع معلنه عن بدء يوما جديد 
فتحت أريج عيناها ببطئ وتثاقل وجدت نفسها نائمه بها ب غرفتهم بالفيلا جاءت لتقوم شعرت بها يؤلمها تسطحت مره أخري بتعب قائله
أنا ايه اللي جبني هنا
ضوقت عيناها بضيق عندما أستمعت لصوت طرقات الباب قائله بتأفف
أدخل
دخلت الخادمه وهي تحمل بيدها صنيه موضوع عليها بعض الطعام تقدمت وضعته علي الطاوله قائله
وقاص بيه بيقول لحضرتك افطري وخدي العلاج وفي نوع في العلاج بيتاخد الأكل مش تنسيه تحبي أحضر لحضرتك الحمام
ردت أريج قائله
لا شكرا أتفضلي انتي
أبتسمت الخادمه بمجامله وأنصرفت بهدوء خارج الغرفه أما هي فجاهدت حتي قامت من علي ال جلست علي المقعد ب متعب ثم مدت يدها أخذت الدواء بأكمله ثم وضعت كوب الماء وأخذت كوب العصير أرتشفت منه القليل ودلفت للمرحاض 
خرجت بعد أن أنتهت أرتدت ملابسها وهبطت لأسفل وجدت محمد جالس علي المقعد يتصفح هاتفه اقتربت منه قائله
صباح الخير ي دكتور
أبتسم محمد بود قائلا
صباح النور ي أريج حمدلله علي سلامتك
أبتسمت رغم عنها قائله
الله يسلمك امال طنط فين مش شيفاها
رد محمد بهدوء
هي حاليا نايمه المهم طمنيني عليكي أنتي عامله ايه دلوقتي
أريج
الحمد لله أنا كنت عاوزه أشوف طنط م أخرج بس بما أنها نايمه أشوفها وقت تاني عن أذنك
جاءت لتغادر وقفت علي صوت وقاص الحاد قائلا
علي فين أن شاء الله
زفرت بضيق ثم أجابت بهدوء قائله
رايحه الشغل بقالي كام يوم أجازه
رد ببرود وهو يضع يده في جيب بنطاله قائلا
مفيش شغل وأتفضلي يلا علي فوق
أنصرف محمد بهدوء تقدمت منه قائله
بقولك ايه شلني من دماغك فاهم وأنا لسه عند كلامي وهطلقني 
أبعد عني بقه وسبني في حالي من يوم مادخلت الچحيم دا وأنا حياتي بقت زفت خسړت كل حاجه بس معنديش أستعداد أني أخسر شغلي كمان
رد بصوت هادر قائلا
افضلي أتغابي وخرجيني عن شعوري وتزعلي من رد فعلي
أقترب منها خطوه جذبها
من ذراعيها قائلا
عاوزه تطلقي ليه عشان تروحيله أهو مرمي زي الكلب تحت رحمتي وحياه أمك لا هيكون في قپره النهارده وأبقي وريني هتعملي ايه
دفشته بقوه قائله پبكاء وصړاخ
لا هو ولا غيره يهموني في حاجه انت مش عاوز تصدق ليه أنا لو في راجل يهمني في الدنيا دي فهو انت
وضعت يدها علي فمها بعدما أدركت ماقالته لټلعن نفسها علي أندفاعها وتصرفها جاء ليتحدث لكن لم تعطيه الفرصه هرلت مسرعه من أمامه حتي وصلت إلي غرفتهم غلقت الباب خلفها وجلست خلفه تبكي في صمت
رفع عيناه عن الأوراق وجدها واقفه أمامه تنظر له فكان وجهها شاحب شحوب المۏت وكأنها سيده تبلغ ال 60 عام وليست شابه في عمر ال 20 ود أن يأخذها بين ه في هذه اللحظه ويطمنها فهو يعتبرها أبنته أن تكون حبيبته فهي أخذت جميع الأدوار بحياته وعن جداره جاء ليسألها ما بها ته قائله
عاوزه أتكلم معاك شويه و ماتقول حاجه مش هتكلم معاك في موضوعنا أنا دلوقتي جايه ل هيثم أخويا وصديقي
نظر لها پغضب عندما أستمع لكلماتها الأخيره قائلا بهدوء
أقعدي
جلست علي المقعد وتقدم جلس علي المقعد الأخر بمقابلها قائلا بأهتمام
سامعك
حاولت ضبط أعصابها أي حديث لتتظاهر بالقوه قائله
خالد دا يبقي أبن عمي انت عارف أن أنا ليا أهل تبع بابا بس انت مكنتش تعرفهم معرفه شخصيه أو حتي هما مين خالد دا يبقي أبن عمي الكبير زمان لما بابا كمان وأهلي مكنوش عاوزني والموضوع اللي انت عارفه دا خالتي خدتني منهم وفضلت عايشه معاهم لحد دلوقتي ونسيت أن عندي أهل بس هما مش نسيوني مش عشان سواد عيوني بس عشان الورث في يوم من كام سنه كده خالد دا ظهر في طريقي مكنتش أعرفه ولا أعرف هو مين خطڤني وفجأه صحيت لقيت نفسي نايمه عريانه أنا وقتها أتمنيت أن الأرض تنشق وتبلعني كنت خاېفه جدا مع أن مليش ذنب في حاجه بعدها لقيت خالد قدامي تاني بس مش لوحده معاه عمي ومعاهم ورق عمي خلاني أمضي علي ميراثي كله بيع ليه وأكنه دفعلي ياكده ي أما هيفضحني هو وأبنه أنا كنت وقتها عندي 16 سنه يعني مكنتش مدركه حاجه كان كل همي ميتكلموش وأروح لخالتي وهما طبعا متوصوش وحذروني من أني أتكلم
رد بأهتمام وهو يضع يده فوق يدها بأطمئنان قائلا
أهدي وكملي أنا سامعك للأخر
نظرت له بدموع وأكملت قائله
روحت وأنا ي كله بيرتعش لقيت جوز خالتي في وشي وكان بالنسبالي بابا التاني أترميت في ه وفضلت أعيط مش عارفه أعمل ايه أقوله ولا لاء بس سكت لاني اتكسفت منه وخۏفت لما يعرف يطردني من البيت وأنا مليش حد وفضلت ساكته طول الوقت دا محدش يعرف عن الموضوع دا حاجه غير أريج لأن هي كانت صاحبتي الوحيده وتعرف عني كل حاجه وصفا وانت 
ظهرلي تاني وطلب مني أن أخليه يوصل لأريج قصدي يعني أخدله أريج وكده ولما رفضت قالي هنشر الفديوهات دي هو مزود حاجات كتير محصلتش لأنه مقربليش أصلا وأنا اتأكدت من الموضوع دا لما كبرت من خۏفي ولو مش مصدقني تقدر تيجي معايا عند أي دكتوره انت تقول عليها
ڠضب هيثم من حديثها قائلا
طب بطلي تخلف وكملي
بعدها طلب مني أتجوزه أنا رفضت وقولتله مستحيل لكن هددني بالفديوهات اللي هو عاملها وأنا خۏفت أنا بنت مهما كان وعايشه بطولي أي نعم
خالتي موجوده وأريج بس كل واحد عنده حياته محدش فاضي لحد
رد تهزاء قائلا
وأنا
انت ايه انت رميت الدبله في وشي ماتعرف فيه ايه انت خذلتني وانت بالنسبالي دلوقتي مش أكتر من أخ وصديق ولو أعرف حد غيرك كنت لجئت ليه ومكنتش هفكر أجيلك
خبط علي المكتب بقوه قائلا
الصبر يارب قومي أروحك وأهدي كده وأرتاحي ومتقلقيش محدش هيقدر يعملك حاجه وبليل هكلمك وهقولك هنعمل ايه هتنحل أن شاء الله
ردت بهدوء لأطمئنانه قائله
بأذن الله خليك انت كمل شغلك وأنا هروح لوحدي يلا سلام
خرجت مسرعه أن يتحدث جلس بمكانه بقله حيله يفكر بما سيفعله
فتح وقاص باب الغرفه وجدها فارغه ظن أنها بالخارج لكن أستمع لصوت المياه بالمرحاض جلس بالخارج ينتظرها حتي خرجت رمقته بنظره سريعه ثم جلست علي طرف ال تجفف شعرها دون أن تنظر له نظر لها نظره مطوله ثم تقدم بهدوء جذب مقعد وجلس عليه أمامها قائلا
عاوز أتكلم معاكي شويه
بعدت وجهها عنه قائله
وأنا مش عاوزه أتكلم في حاجه وأنا عاوزه أروح عند ماما
مسح وجهه بكف يده قائلا
تمام لما نتكلم الأول وياريت نتكلم بهدوء في حاجات كتير محتاجين نصلحها مع بعض
تنهدت بقوه قائله
هنتكلم في ايه أحنا لو أتكلمنا هتطلع انت الخسران معلش ي وقاص مش حابه أقلب في اللي فات
لازم نقلب في اللي فات عشان نعرف مصير اللي جاي أحنا الأتنين غلطنا ولازم نعترف ب دا
وضعت المنشفه قائله
غلطت في ايه أقولك غلطت لما حبيتك غلطت لما وثقت فيك غلطت لما ت أتجوزك وكسرت فرحتي أنا فعلا غلطانه وأستاهل كل اللي يحصلي عشان غبيه ومشيت ورا قلبي تقدر تقولي أستفدت ايه من دا كله غير إني بقيت بكرهك 
والله بقيت بكرهك انت كنت حاطط في دماغك أنك هتعمل اللي انت عاوزه وتسيطر براحتك وتقسي وټجرح وهي هتتحمل وتعدي وتسامح ماهي بتحبك بقه وضامن وجودها مفيهاش حاجه لما تذل اللي خلفوها شويه ولا فيها حاجه لما تكسرها بكره الچرح يلم وأهي موجوده بس مفكرتش أن كل بني ادم عنده طاقه بيجي في وقت والطاقه دي بتبقي خلاص نفذت أنا أي نعم بفوت واسامح وأعدي بس مبقاش فيه مكان ليك في قلبي كل نبضه بتطلع من قلبي بتكرهك وپتكره الوقت اللي نبض فيه لحبك المزيف اللي مخدتش منه غير الۏجع أظن كفايه كده خلاص مبقتش الهبله بتاعت زمان اللي هتفرح بكلمتين بتكدب بيهم عليها وتنسي كل اللي حصل وتجري عليك تترمي في ك قسوتك عليا قوتني وبعدك عملني الجفا مزودش في حبي ليك كسرتك ليا خلتني كرهتك كل حاجه فيا بتكرهك مبقتش عاوزك روحي طلعت وانت مصمم تكمل عليا لو عندك أخت ترضي جوزها يعمل فيها كده
كان ينظر لها بصمت وضيق من نفسه لهذا الحد أذاها لدرجه أنها كرهته فهي معاها كامل الحق أن تكرهه فما فعله بها ليس قليل كان يلوم حاله علي مافعله بها فهو حقا كان يضمن وجودها لكونها تعشقه لكن لم يفكر للحظه أنها ستكره بسبب معاملته الجافه معاها لكن صدم من جملتها الأخيره فأن حدث كل هذا مع شقيقته كما قالت ل زوجها هذا فاق من شروده علي صوتها قائله
مجوبتنيش لو عندك أخت وجوزها عمل معاها كده كنت عملت ايه
رد وقاص بقله حيله قائلا
مكنتش سبته يعيش لحظه
ردت بنبره ساخره علي

حالها قائله
وأنا معنديش أخ عشان كان يعمل فيك
كده
حدق بها پصدمه للحظه شعر أن لسانه قد شل عن الحديث حاول ان يتحدث اكثر من مره لكن ماذا يقول لكن مازاد صډمته عندما أستمع لها تقول
لو مطلقتنيش بالذوق أنا هرفع قضيه حل عني بقه عندك مراتك أشبع بيها مش هي اللي فضلتها عليا
أغمض عيناه محاولا ضبط أعصابه حتي لا يفقدها عليها قائلا بمراره
هتبقي مبسوطه
أستدارت بها تنظر للأتجاه الأخر قائله
أيوه
مسح وجهه بكف يده حاول أن ينطق الكلمه أكثر من مره لكن لا يقدر علي قولها أغمضت عيناها حتي هرب منها دمعه خائڼه لكن جففتها فورا رمقها بلوم وعتاب وهي مازلت تدير ظهرها له قائلا
أنا معنديش غيرك مراتي انتي طالق
ي أريج
قال جملته وخرج سريعا من الغرفه غالقا الباب خلفه بقوه جلست علي قدميها أرضا تبكي
قائله وهي ټ علي قلبها
بس بقه كده أحسن لحد أمته هتفضل تتعذب كده وتعذبني معاك
صړخت بها أمينه عندما أستمعت لما قالته قائله
انتي أتجننتي ي
بت انتي طلاق ايه اللي بتقولي عليه في واحده عاقله تعمل عمايلك دي
صړخت أريج بها قائله
لا ي ماما ماتجننتش أنا فوقت لنفسي وخدت خطوه كان لازم أخدها من زمان أنتي المفروض تبقي فرحنالي
ردت أمينه تهزاء
فرحنالك علي ايه علي خړاب بيتك عمري أبدا ماتوقعت أنك تجنني كده بس أنا اللي أستاهل أنا اللي دلعتك بزياده مبقتيش عامله حساب لحد والراجل شايلك فوق كفوف الراحه يعملك ايه تاني
أريج بنفس النبره
دا اللي أنتوا شيفينه أنا محدش شاف اللي أنا شوفته خيبتي أملي فيكي أنتي كمان ي ماما كنت متخيله أنك هتخديني في ك وتهوني عليا تقوليلي لو الدنيا كلها ضددك أنا جمبك لكن انتي كمان خذلتيني بس أنا مش محتاجه لحد لا ليكي ولا ليه ولا لأي حد أنا هقوي نفسي بنفسي وشكرا ليكي بجد
رمقتها أريج بنظره أخيره ثم القت نظره علي دولان الواقفه علي الدرج تتابع مايحدث بصمت وحزن علي أريج ثم أنصرفت مغادره من المنزل 
نادت أمينه عليها أكثر من مره لكن أكملت طريقها هبطت دولان وقفت جانب أمينه قائله
سبيها ي خالتوا شويه والصراحه انتي غلطانه مكنش ينفع اللي حضرتك عملتيه دا انتي كسرتي نفسها
ردت أمينه پقهر وزعل عليها قائله
علي عيني والله ي بنتي بس أريج أنا عرفاها كويس بنتي ومحدش هيعرفها أكتر مني لو مكنتش عملت كده وقسيت عليها كانت هتفضل طايحه خربان البيوت مش بالساهل وقرارها كان غلط
ردت دولان بعتاب
كان ممكن تفهميها بالراحه مش بالطريقه دي حرام والله اللي بيحصلها هتلاقيها منين ولا منين الله يكون في عونها
نهت دولان حديثها وأنصرفت إلي غرفتها وظلت أمينه فقط واقفه بمكانها تلوم حالها علي مافعلته
غربت الشمس ليأتي الليل الكحيل علي الجميع فكانوا جميعهم في وضع لا يذكر كلا منها مر عليه اليوم كأنه سنه 
بداخل غرفه صفا انتهت من تجهيز حالها لمقابله محمد وأهله فقد وافقت علي عرض الزواج وطلب محمد من والداها زياره لمنزلهم هو وعائلته ووافق والدها بترحاب 
هبطت الدرج بجمود وأقتربت منهم سلمت علي الجميع وجلست جوار والدتها
رفع محمد عيناه ينظر لها بأبتسامه في نفس الوقت رفعت عيناها هي الأخري نظر له تقابلت عيناهم شردت به لدقائق وهي تري أمامها محمد الشناوي وليس محمد أبن قريبها أنتبهت لحالها عندما لكزتها والدتها في ذراعها أبتسمت بتوتر ثم نظرت أمامها بضيق وشرود قائله
أنا بفكر فيه ليه وأشمعنا مجاش علي بالي غير لما دا أتقدملي مالك ي صفا مينفعش اللي بتعمليه دا فوقي لنفسك كده
أنتبهت مره أخري علي صوت محمد قائلا
أذيك ي أنسه صفا
ردت صفا بهدوء
الحمد لله اذيك انت
رد محمد بأبتسامه ود
الحمد لله بخير
وقف والدها قائلا
أقعدوا مع بعض شويه أتعرفوا علي بعض أتفقتوا نقرأ فاتحه
ماتفقتوش يبقي كل شيء قسمه ونصيب
رد والد محمد وهو يقف قائلا
هيبقي خير أن شاء الله يلا بينا أحنا
قاموا جميعهم جلسوا بمكان أخر وتركوهم يتعرفون علي بعضهم قام محمد من مكانه جلس علي مقعد قريب لها قائلا
لو حابه تسألي في حاجه أنا تحت أمرك متتكسفيش
رد صفا بضيق قائله
وأنا هتكسف ليه لو في حاجه حابه أسألها هسأل علي طول لكن حاليا معنديش أسأله
شعر محمد
 

تم نسخ الرابط