فريسة تحت قبضته بقلم اية الرحمن

لمحة نيوز


عليها شوية
نظر هيثم ل صفا قائلا
صباح الخير ي صوفي
نظرت له صفا بغيظ قائله
متقولش الأسم المستفز دا وصباح النور ي هيثوم
جلست دولان پغضب قائله
والله منك ليه م تتلمي ي زفته وانت بطل بدل م أنكد عليك
جلس هيثم بقله حيله قائلا
شوفتي صاحبتك عشان بعد كده تعذريني مش تيجي تزعقيلي وتقولي مزعلها ليه
ردت صفا تفزاز قائله
تزعلك براحتها هي تزعلك وانت برضه تصالحها معروفه يعني مش محتاجه كلام
رد هيثم محدثا محمد قائلا
شايف الأفتري نصيحه مني ي صاحبي لما تيجي تخطب اتأكد الأول أن ملهاش صحاب عشان هتعاني جامد من الموضوع دا
نظروت دولان وصفا له بغيظ مد يده أمسك ب المنيو ثم أشار للجرسون قائلا
قهوه ساده علي روحي هنا
ضحك محمد علي حديثه ثم رتب علي كتفه وهو يقف قائلا
ربنا يعينك ي هيثوم أخلع أنا عشان ألحق الشغل وانت لو كان لسه فيك روح أبقي طمني
تركه محمد وأنصرف مغادرٱ ثم أرسل رساله ل صفا 
فتحت صفا الرساله وجدت بها أنه يعتذر وسيلتقون في وقت لاحق 
وضعت الهاتف في جيبها ثم وقفت قائلة
يلا سلام نتقابل وقت تاني
ردت دولان قائله
م تقعدي شويه بقالنا كتير متجمعناش
ردت صفا قائله
معلش تتعوض وقت تاني حاليا مطره أمشي
أشار لها هيثم رأسه بتفهم أبتسمت بهدوء وغادرت
نظر هيثم ل دولان وجدها تنظر له بحب وأبتسامه قامت من مكانها جلست علي المقعد جواره ثم تحدثت قائلة
مش هتطلب لينا حاجه
أبتسم هيثم قائلا
عيوني ليكي تحبي تشربي ايه
فكرت دولان قليلا ثم تحدث
أي حاجه هتشرب منها
ضحك هيثم قائلا
أنا هشرب قهوه من اللي جايه علي روحي
ردت دولان پغضب
بعد الشړ لو سمعتك بتقول كده تاني هزعلك بجد
رفع حاجبه ينظر لها بنصف عين قائلا
أنتي اللي هتزعليني
ردت بثقه
أيوه
غمز لها قائلا
وهتزعليني أزاي بقه
صمتت دولان ثم تحدثت بخجل قائلة وهي تنصرف
علي فكره انت ساڤل وقليل الأدب
رد هيثم بزهول
أنا اللي ساڤل وقليل الأدب ولا انتي اللي دماغك شمال دولان بت خدي هنا رايحه فين طب والقهوه الساده دي مين اللي هيشربها
كان يتحدث وهو يضحك عليها وأنصرف خلفها
بنفس الوقت تقدمت أريج من سيارتها پغضب جلست بداخلها ثم قامت بتشغيلها وأنصرفت مغادره 
ڠضب وقاص الواقف في شرفه غرفته فهو كان يعتقد أنها تثور ك عادتها لكن لم يتوقع فعلها هذا
هبط مسرعا ثم إلي الخارج وجد جالا جالسه علي الدرج الخارجي أكمل طريقه بعدم أهتمام ثم صعد سيارته وأنصرف مغادرٱ خلفها
ظل يقود بسرعه عاليه حتي يلحق بها فهي لم تبعد عن المنزل بكثير لكن كانت تقود هي الأخري بسرعه عاليه كأنها تخرج فيها شحنات ڠضبها لكن توقفت فجأه في جانب بعيدا عن الطريق عندما شعرت بدوخه بسيطه أرتخت بها قليلا ووضعت يدها علي مقدمه رأسها تدلكها برفق كي يخف الألم قليلا وهي مغمضه عيناها 
فتحت عيناها مره أخري عندما أستمعت لصوت طرقات علي الزجاج 
أخفضت الزجاج رأت وقاص أشار لها بيده أن تهبط قامت بفتح السياره من خلال الزر الأتوماتيكي واشارت له بيدها أن يأتي هو ويجلس علي المقعد جانبها 
نظر لها بنصف عين ليري شحوب وجهها لكن قام بفتح باب المقعد الذي تجلس عليه وقام بجذبها من داخل السياره أوقفها أمامه 
نظر لها من أعلاها لأسفلها بقلق ثم تحدث بنبره صارمه قائلا
رايحه فين
ردت بهدوء وصوت متعب قائلة
رايحه ل ماما في حاجه
رد بنفس النبره
من نفسك كده كنت سمحتلك
ردت بتستهزاء
انت مستني أخد رأيك بعد م طردتني
لتكمل
وقاص لو سمحت شوف انت كنت رايح فين وسبني في حالي أنا مش قادره للمناهده ولا للخناق دلوقتي ممكن
تجاهل حديثها ومد يده وضعها علي مقدمه رأسها قائلا
مفيش حراره ايه اللي تاعبك
رفعت رأسها نظرت له بدموع حاولت أخفائها لكن فشلت قائلة
وانت مهتم ليه أتعب متعبش يتهيئلي الموضوع عادي فكك شويه وهبقي كويسة
مسح علي وجهه بنفاذ صبر منها قائلا
نفسي تبطلي أستفزاز وعند وربنا شللي هيكون علي أيدك أن شاء الله أتفضلي قدامي
شعرت ب التعب يزداد عليها وأن العوده معه أءمن لها ردت قائله
والعربية
رد قائلا
ملكيش دعوه بالزفته يلا
سارت أمامه جلست علي المقعد ثم أرتخت بها قليلا
وأغمضت عيناها لتنام 
جلس هو الأخر بمكانه تطلع عليها بنظره أخيره وأنصرف إلي المنزل
هبطت من السياره فور وقوفها أمام المنزل ثم سارت للداخل مباشره وأنصرق هو إلي عمله
علي الجانب الأخر كانت جالا واقفه تتابع م يحدث في صمت پحقد وغل وهي تنظر لهم پغضب ثم تحدثت بتوعد قائله
هو الموضوع بقه كده طب كويس أحلوت أهي وأنتوا اللي جبتوه لنفسكوا
الفصلالسادس 
جلست صفا علي المقعد بأرهاق بعدما أنتهت من دوامها داخل المستشفي أقتربت صديقه منها جلست جانبها ثم تحدثت بغمزه قائله
ايه الموضوع
ردت صفا پغضب قائله
موضوع ايه نودي أنا عارفه طريقتك دي ف نصيحه مني تخليكي في حالك وبلاش تحشري نفسك في اللي ملكيش فيه تمام
رمقتها صفا بنظره أخيره وغادرت وهي في قمه ڠضبها تسب وټلعن بها ثم أت صوت صړيخ خفيف عندما أصتدمت بأحد
رفعت رأسها قائله بتوتر وأعتذار
أحم أسفه أنا بس كنت جايه وفجأه
أوقفها محمد بأشاره من يده قائلا بهدوء
حصل خير
ليكمل وهو ينظر لها بنصف عين بتفحص قائلا
في حاجه مضيقاكي
نظرت له ببرود وأبتسامه مجامله قائله
خالص عن أذنك ي دكتور
نهت حديثها وتركته وأنصرفت نظر لها محمد وهي تغادر ثم أنصرف بهدوء
تنهدت نودي بمرح قائله
طب والله شكل الموضوع كبير
نظرت بهيام للفراغ قائله
يلا لما أروح أشوف بودي فين وحشني
أرتمت داخل والدتها بأشتياق وتعب واضح عليها شددت من أحتضانها لولدتها وكأنها وجدت راحتها أخيرا بعد كل هذه المعاناه التي تعرضت لها منذ يوم زفافها رتبت أمينه علي ظهرها بحنان وأشتياق لها 
لكن تفاجئت بها الذي ينتفض بين يديها بعدها عنها بهدوء وحنان ثم نظرت لها بلهفه قائله
بټعيطي ليه ي قلب ماما
نظرت لها أريج برجاء وعينان ممتلئه بالدموع قائله
مبقتش عاوزه أرجع هناك ي ماما أنا خلاص أستسلمت
نظرت لها أمينه بحزن ثم جلست وأجلستها جوارها وأخذتها بين يدها تملس علي رأسها بحنان قائله
أحكيلي ي حببتي اللي واجعك ومخليكي كده متوجعيش قلبي عليكي ي بنتي ومن أمته وانتي بټعيطي فين أريج اللي مبيهزهاش ريح
أغمضت أريج عيناها بتعب نفسي أن يكون ي قائله
مبقتش عارفه ي ماما حتي أنا نفسي مستغربه أريج فين 
صدمتي ضعفتني حتي لو أنا بمثل القوه بس أنا من جوايا هشاش كل حاجه مكسره قلبي وجعني أوي فيه ڼار قايده مبتنطفيش أنا بقيت أتنفس ۏجع مبقاش حد حاسس بيا كله بيجي عليا وبس هو أنا مش بشړ لحم ودم ي ماما هو أنا مش زي أي بني أدم أنا طاقتي خلاص مبقتش متحمله أنا أوقات كتير بقيت أحس أن من كتر الۏجع والضيق والخنقه قلبي هيقف دماغي بقت واقفه تماما وع طول صداع ملازمني أنا تعبت ي ماما تعبت ونفسي بجد أرتاح بقه
نظرت لها أمينه بحزن ودموع وهي تستمع لحديثها قائله بقوه كي تقويها هي الأخري
فتره وهتعدي ي حببتي ومش أريج اللي تضعف أوعي ي حببتي تخلي الزعل يسيطر عليكي ويوصلك لمرحله ټندمي عليها عيطي وخرجي كل اللي جواكي بس بعد م تخلصي وتحسي نفسك أرتاحتي وقلبك

أرتاح أمسحي دموعك وارجعي بقوتك خلي حزنك يقويكي ميضعفكيش
نظرت لها أريج بنظره مطوله ثم تنهدت تنهيده قويه ونظرت للفراغ شارده في حديث والدتها 
نظرت لها أمينه بحزن وزعل عليها وتركتها وأنصرفت للمطبخ لتحضر لها مشروبا ٱ
أنتهي وقاص من العمل علي الملف الموجود أمامه وضع نظارته الطبيه علي المكتب بجانب الملف ثم قام بتشمير ساعيه وأرتخي به قليلا علي المقعد لينعم ببعض الراحه 
نظر للطريق من خلف الحائط الزجاجي الذي يحيط بغرفه مكتبه بالطابق العلوي والذي يظهره له جمال وطبيعه المكان شرد عقله بها أغمض عيناه ثم أطلق تنهيده حاره وقويه وهو يفكر كيف يتعامل معاها 
فهو يعلم جيدا أنها بريئه من كل مايحدث لها لكن تعامله بجفاء معها لكي يكمل م ينوي عليه فهو لا يريد أن لا يشك أحدا في الأمر وخصوصا هي
أعتدل بجلسته ثم أمسك ب القلم بين يده قايلا بحيره وهو مازال شاردا
وبعدهالك ي أريج
ه صوت الجالس أمامه قائلا بأبتسامه
فكها عليها انت بس خلي ربنا يفكها عليك
أنتبه وقاص له قائلا
انت هنا من أمته
رد هيثم بلا مبالاه وهو يحك ذقنه قائلا
من أول م سرحت مع نفسك محبتش أقتحم خلوتك قولت أقعد أستناك حمدلله على السلامه
رد عليه وقاص تهزاء قائلا
الله يسلمك ي هيثم بيه فيك الخير والله
رد هيثم بغرور وهو يضع قدم فوق الأخري
عارف مش محتاج أعرف طول عمري جدع وأبن أصول
نظر له وقاص بغيظ ثم نظر إلي الملف بصمت وعاد يكمل عمله مره أخري 
نظر لهيثم منتظره يخرج نظر له هيثم بأبتسامه مستفزه قائلا
كمل شغلك متشغلش بالك بيا أنا قاعد معاك شويه لحد مايخلصوا تدوير علي الملف اللي ضاع منهم في مكتبي
نظر له وقاص بقله حيله ثم قرب الحاسوب منه يعمل عليه بتركيز تام
وضعت صفا المحلول في مكانه بأرهاق قائله
أنا تعبت خلاص أنا لو

كنت أعرف أن التدريب هيبقي بهدله بالشكل دا مكنتش هفكر أدخل طب
ضحك زميل لها قائلا
عشان تبقي تترحمي علي أيام الجامعه
ردت بتنهيد قائله
الأتنين أنيل من بعض والله أنجز يلا خلينا نلحق ناكل وقت البريك هينتهي ي مازن
وضع مازن ما بيده في مكانه المخصص ثم تحدث بمرح قائلا
خلاص خلصت يلا ي مولاتي أتفضلي قدامي
ضحكت صفا بمرح وأنصرفت خلفه وهما هيضحكان علي حديث مازن حتي وصلوا إلي زملائهم وجدوهم جميعهم واقفون مع محمد يستمعون إلي حديثه بأنتباه تام لكن أنباههم صوت ضحكاتهم العاليه
نظر لهم پحده وتحذير قائلا
الفوضه والمرقعه دي لو حصلت تاني أعتبروا نفسكوا
أنتوا الأتنين بره
قال جملته الأخيره وهو
ينظر ل صفا
تنحنح مازن ف قائلا
مفهوم ي دكتور اللي حصل مش هيتكرر تاني
أوم له محمد برأسه بمعني أنه أعتذاره ثم أكمل حديثه مع الطلاب قائلا
أحنا كده تمام لو حابين تكملوا النهارده أتفضلوا حابين تاخدوا باقي اليوم راحه وتكملوا بكره برضه مفيش مشكله اللي يريحكوا
ردت فتاه مسرعه قائله
راحه ي دكتور وانبي أنا عندي حاجات كتير تبع الجامعه متركمه عليا وعاوزه أخلصها
رد طالب أخر
ياريت ي دكتور
رد محمد بأبتسامه وهو يتركهم
خلاص نتقابل بكره أن شاء الله في العمليات
نظروا الطلاب لبعضهم بساعده لتتحدث فتاه وهي تنصرف وهم خلفها قائله
يابركه دعا الوالدين سمعتوا قال ايه هيخدنا العمليات دكتور محمد دا سكره
وقفت صفا تتابع مايحدث بغيظ لتلكز مازن الواقف جوارها پغضب قائله
انت إزاي ي بني أدم انت تعتذر له انت مچنون
رد مازن بسخريه منها قائلا
بقولك ايه وانبي سيبك من الفشخره اللي انتي فيها دي وأفتكري أحنا تعبنا قد ايه عشان نوصل ل مستشفى زي دي وخصوصا دكتور محمد شخصيآ
ليكمل بجديه
وأحنا غلطنا فعلا ومش عيب أني أعتذرت الأعتذار مقللش من كرامتي بالعكس خلي دكتور محمد يحترمني أكتر وأنا عشان أوصل لهدفي معنديش مانع أعمل أي حاجة
مدام كرامتي محفوظه زي ماهي
نهي مازن حديثه وأنصرف خلف أصدقاءه نظرت له صفا بغيظ ثم نظرت علي يمينها رأت محمد واقفا في الطرقه بعيدا عاقدا يده أمام ه وعلي وجهه أبتسامه مستمتعه لما حدث بها 
رمقته بنظره غاضبه مليئة بالكره وأنصرفت من أمامه 
تنهد بقله حيله وأنصرف مغادرا لغرفه مكتبه
وقفت أسماء في منتصف الطرقه بعدما غادروا هما الأثنان نظرت ل باب غرفه مكتبه المغلق ثم نظرت للفراغ مكان وقوف صفا رحيلها بنظره أستحقار قائله
دا شكل الموضوع فيه حاجه فعلا وكلام البت نودي صح
لتكمل وهي تعقد يدها أمام ها قائله بتسليه
أدينا قاعدين نشوف ايه اللي هيحصل وأدينا بنتسلي
وضعت دولان البلونات علي قدم هيثم قائله پغضب طفولي
خد مش عاوزه منك حاجه
امسك هيثم ب البلونات ووقف أمامها قائلا بهدوء
ي حببتي متبقيش عامله زي الأطفال فيها ايه لما البنوته خدت منهم واحده دي حتي زي القمر وتتحب
نظرت له دولان پغضب قائله
البنوته برضه اللي قمر ولا اللي معاها
رد هيثم بحب قائلا
انتي اللي قمر ي حببتي
ردت دولان بأبتسامه وخجل قائله
والله مافي قمر غيرك
ضحك هيثم رغما عنه ثم قال بأبتسامه
طب مش هنخرج بقه من الملاهي دي ونشوفلنا مكان هادي نقعد فيه
ردت دولان بأعتراض قائله
تؤ تؤ النهارده ملاهي وبس
رد هيثم بقله حيله قائلا
اللي تحبيه ي حببتي أنا تحت أمرك النهارده أنتي تؤمري وأنا أنفذ
ردت بتفكير قائله
أي حاجة أي حاجة
رد بتأكيد
أي حاجة
ردت بأبتسامه وهي تنظر لعيناه قائله
أوعدني أنك تفضل جانبي ومتسبنيش أبدا مهما حصل
لتكمل بتأكيد
مهما حصل ي هيثم
رد هيثم بحب وتأكيد
وعد ي قلب هيثم
ردت بخجل قائله
تعرف أنا كان نفسي في اللحظه دي تبقي جوزي عارف ليه
رد بتسأل
ليه
ردت بخجل أكثر
عشان كنت تك بسعاده
نظر لها بأبتسامه عاشقه نظرت له قائله بخجل وهي تضع يدها علي وجهها قائله
بتبصلي كده ليه
رد هيثم وهو مازال علي نفس الوضع
بتملي من جمالك وبشكر ربنا انه رزقني بيكي
ردت بحب وخجل من حديثه قائله
ي روحي يخليك ليا
ويخليكي ليا ي حببتي مش هنمشي بقه من هنا ولا ايه
ردت دولان بضحك قائله
لا هنمشي يلا
مشت أمامه وهو خلفها حتي وصلوا للسياره وجلسوا الأثنان بداخلها وأنطلق هيثم بالسياره مغادرا إلي مكان هادئ يجلسون بداخله
غلقت صفا باب غرفتها بقوه ثم ألقت بأشيائها علي الأريكه وجلست علي طرف ال تأكل بأضافرها بغيظ وڠضب ثم هبت واقفه وقامت بأخراج هاتفها من جيبها وقامت بالأتصال علي دولان لكن لا رد نظرت للهاتف بغيظ قائله
هتكون مشغوله ب ايه يعني غير ب سي هيثوم بتاعها 
أتصل ب البت ريجوا زمانها قاعده بنكدها مش لاقيه حد يعبرها
قامت بالأتصال علي أريج لكن وجدت الهاتف مغلق وضعت الهاتف علي الكمود قائله بتفكير 
قافله تليفونها ليه دي كمان معقول تكون أتصالحت هي و وقاص وبيقضوا شهر العسل والله تعملها دي مهزقه وعارفاها
لتكمل بغيظ
ماشي ي ريجوا بس لما أشوفك انتي وبرميل المخلل التانيه
تقدم محمد للداخل بعدما أنتهي من دوامه وجد حليمه جالسه علي الأريكه تتابع أحد البرامج التلفزيونيه أبتسم وهو يتقدم يجلس جوارها قائلا
سلام عليكم عامله ايه ي ست الكل
قال جملته الأخيره وهو يطبع ه علي كف يدها 
رتبت حليمه علي رأسه بحنان وأرضاء قائله
الحمد لله ي حبيبي بخير أخبار يومك ايه
رد
محمد بمرح وهو يلتقط الريموت ليقلب ب القنوات قائلا
الحمد لله ي أمي كله تمام بفضل دعواتك
ردت حليمه بحب قائله
دعيالك ي حبيبي قوم غير هدومك لحد م أقول للبنات يجهزولك الغدي
رد محمد وهو ينظر في المكان قائلا
هو مفيش حد ولا ايه
ردت حليمه بقله حيله قائله
أخوك في الشغل لسه مجاش ومراته مشيت ولسه مجتش لحد دلوقتي
رد محمد بضحك قائله
مراته أنهي فيهم
ردت حليمه بعبث قائله
هي مراته واحده بس
ردت جالا وهي تتقدم منهم بعدما عادت من الخارج قائله
معاكي حق في كلامك ي طنط وقاص ملوش غير واحده بس واللي هي أنا طبعا
نظر لها محمد وحليمه بضيق من حديثها فتحدث محمد وهو يقف قائلا
أنا طالع أرتاح شويه ي أمي ولما وقاص يجي نادي عليا نتغدي مع بعض
أبتسم حليمه له قائله
حاضر ي حبيبي
ثم نظرت ل جالا پغضب وصرامه قائله
حسك عينك تتدخلي في الكلام ولا تقاطعيني تاني دا اولأ ثانيا بقه انتي مين سمحلك تدخلي 
وقاص لو جه ولاقكي ډخلتي من غير اذنه انتي عارفه اللي هيحصل ومش في مصلاحتك
ردت جالا پغضب قائله
م اللي أسمها أريج رجعت من ساعتها ودخلت عادي والجو برد جدا مبقتش مستحمله
ردت حليمه بكبرياء وهي تنصرف من أمامها قائله
واللي رجعها جوزها لو كان عاوز يرجعك كان رجعك
أنصرفت وتركتها تشتعل ڠضبا تحدثت بكره وتوعد قائله
بكره اخليه يرميها من هنا خالص و انتي معاها ي عقربه صبركوا عليا بس متتستعجلوش أدلعوا براحتكوا
نظر محمد من شرفه غرفته وهو يتحدث في الهاتف وجد وقاص جالسا في سيارته ظل ينظره له بتراقب حتي أنتهي من مكالمته غلق الهاتف ووضعه بداخل جيب بنطاله الرياضي ثم نادي عليه لكن وقاص كان شاردا بعالم أخر في متاهه م بين عقله وقلبه يسمع ل قلبه و يتعامل معاها كأي زوجين ويبدأ معاها حياه طبيعيه أم يسمع لعقله ويكمل مايخطط له ويظل الوضع كما هو 
أطلق تنهيده قويه ثم عزم أمره وهبط من السيارة ثم توجه للداخل مباشره وجد جالا جالسه في البهو تنتظره تجاهل وجودها وأكمل طريقه لأعلي نادت جالا عليه لكن هو كأنه لا يستمع لها او لا يراها من الأساس وأكمل طريقه 
وقف أمام باب الغرفه بتردد ووضع يده علي مقبض الباب ثم فتحه وتقدم للداخل بهدوء تفاجئ بأن الغرفه مظلمه ظن أنها نائمه منذ أن تركها وضع يده علي كبس الأناره وضغط عليه أشتعلت الأضواء لكن كانت الغرفه فارغه تمام عاد للخارج مباشره ثم إلي غرفه والدته فتح باب الغرفه دون أستأذن قائلا بلهفه
أريج فين ي أمي
صمت قليلا ينتظرها عندما رأها تؤدي فريضتها صدقت حليمه بعدما أنتهت ثم تحدثت بحيره وزعل قائله 
والله ي بني م أعرف راحت فين قالت مخنوقه هتمشي شويه ومن وقتها مرجعتش
ضړب وقاص بيده علي الحائط پغضب وعتاب قائلا 
أزاي ي أمي تسمحيلها تمشي
نظرت له حليمه بقلق قائله 
في ايه ي وقاص قلقتني عليها
رد وقاص بهدوء قائلا 
كانت تعبانه شويه متقلقيش كملي صلاه
نهي حديثه وتركها وأنصرف راكضا للخارج هبط محمد الدرج بعدما ارتدي ملابس الخروج وأنصرف خلفه ينادي مه وقف وقاص علي الدرج الخارجي قائلا 
في ايه ي محمد
رد محمد بهدوء وهو ينظر له بتراقب قائلا 
في ايه
أغمض عيناه ثم رد بهدوء عكس القلق الذي يزداد بداخله خوفا عليها بأن يحدث لها شيئ قائلا 
مفيش رايح أجيب أريج من عند والدتها
رد محمد بهدوء وتفهم قائلا 
تمام فكرت في حاجه روح
تركه وقاص
وتقدم من سيارته جلس بداخلها وأنطلق بها إلي منزل والده أريج وعاد محمد مره أخري للداخل
صف سيارته أمام الباب الخارجي للفيلا التي تسكن فيها والده أريج ثم تقدم حتي وصل إلي الباب وضع يده علي زر الجرس وأنتظر الرد وبعد دقائق فتحت له أريج ثم نظرت له بزهول قائله 
انت عرفت إني هنا ازاي
رد بهدوء وراحه بعدما رأها ثم رد قائلا
انتي يعني هتروحي فين غير أنك هتيجي ل مامتك هفضل واقف ع الباب كده كتير
نظرت له نظره مطوله ثم أبتعدت عن الباب وأشارت له بيدها أن يدخل دخل بهدوء ووقف جوارها قائلا
يلا خلينا نمشي
نظرت له دولان الجالسه علي المقعد ثم تمتمت بضيق قائله
ايه اللي جايبه عندنا دا
نظرت لها أمينه پحده أن تصمت ثم تقدمت منه قائله بأبتسامه وترحاب
أهلا وسهلا ي ابني تعالي ادخل واقف علي الباب ليه
أبتسم وقاص ثم تحدث بأحترام قائلا
تسلمي ي أمي مره تانيه أن شاء الله
ردت أمينه برفض قائله
ينفع تيجي لحد هنا و تمشي من ع الباب عيب حتي
نظرت له أريج قائله بهدوء
أدخل
نظر لها ثم سار للداخل بهدوء وجد دولان جالسه تتصفح هاتفها بعدم أهتمام جلس علي المقعد وجلست أمينه علي الأريكه جانبه قائله
منورنا والله
رد وقاص بأبتسامه 
البيت منور بأهله
ثم نظر ل أريج الواقفه قائلا 
يلا ي ربجوا غيري هدومك عشان نمشي
نظرت أريج ل ولدتها ثم نظرت له قائله بهدوء استغرب منه
حاضر
تركتهم أريج وأنصرفت لغرفتها تبدل ملابسها نظرت أمينه ل دولان قائله
دولان انتي ي بت
نظرت دولان لها قائله
نعم ي خالتوا
ردت أمينه قائله
قومي اعملي ل وقاص قهوه ساده زي مابيحب
ردت دولان ببرود قائله
مبعرفش أعملها غير زياده
حزت علي أسنانها قائله
قومي ي بت بدل مانتي عارفه
وضعت دولان الهاتف ثم نظرت ل وقاص بغيظ قائله
قهوتك كام معلقه سكر
نظر لها وقاص ثم نظر للأتجاه الأخر دون أن يرد عليها نظرت له پغضب شديد فتحدثت أمينه پحده وأحراج قائله
ساده ي للي ماتتسمي
أنصرفت دولان قائله
تلات معالق سكر

حاضر
نظرت لها أمينه بتوعد ثم تحدثت بأبتسامه وهي تنظر ل وقاص قائله
معلش ي أبني هي دولان كده بتحب تهزر
أبتسم لها وقاص بمجامله ثم هب واقفا عندما رأي أريج تهبط الدرج ثم حدث أمينه قائله
نستأذنك بقه
ردت أمينه
تمشي ايه القهوه زمانها جهزت أستني هدخل أعملك فنجان بسرعه سيبك من البت المدلعه دي
رد وقاص بأبتسامه ود قائلا
ملوش لزوم والله يادوب نمشي مره تانيه عن اذنك
أنصرف وقاص للخارج وقامت أريج بتوديع والدتها وأنصرفت خلفه وجدته جالسا بداخل السياره جلست جواره بصمت انطلق بالسياره مغادرا للمنزل
ظلت تتطلع للطريق بصمت وشرود لكن أطلقت شهقه عاليه عندما توقفت السياره
فجاه وأستمعت لصوت النيران التي صدح صوتها ب
المكان و
الفصلالسابع 
فريسةتحتقبضتة
أطلقت شهقه عاليه عندما توقفت السياره فجاه وأستمعت لصوت النيران التي صدح صوتها ب المكان نظرت حولها پخوف حقيقي أمتلكاها ولكن ليس عليها بل عليه ف مهما حدث بينهم سيظل هو من أمتلك قلبها سيظل حبيبها
نظر لها بهدوء وأبتسامه عندما شعر بها تتمسك بذراعه پخوف وتملك كأنها تمتلك شيئا ثمينٱ 
وما زاده سعاده عندما رأي خۏفها الشديد عليه ولهفتها الواضحه أستدارت برأسها تنظر له رأته ينظر لها بنظره تعرفها جيدا نظره مليئه بالحب والعشق نظره تبين كل ماهو بداخله
تبدلت ملامحها للضيق قائله 
بتبصلي كده ليه
أجابها بهدوء وهو م زال علي نفس الوضع قائلا 
خۏفتي عليا
وقفت الكلمات بداخل حلقها ثم تحدثت بضيق بسيط وتوتر قائله 
لاء هخاف عليك ليه أنا بس عشان المكان مقطوع والصوت اللي سمعته و 
رمقها بنظره يائسة وهو يعلم جيدا أنها تكذب
أجابها بهدوء بسيط وغيظ قائلا 
خلاص ي أريج هتفضلي تتهتهي طول الليل
ليكمل بأطمأنان 
وبالنسبة للصوت اللي سمعتيه متقلقيش شكل في حاجه رجال الشرطه هما اللي بيوا الڼار 
أغمضت عيناها براحه ثم أرتخت بها علي المقعد قائله 
أوكي أنا هنام ولما نوصل صحيني
كانت تتحدث وهي مغمضه عيناها رمقها بنظره مطوله لكن أرتسمت الأبتسامه علي وجهه وهي يتأمل ملامحها الهادئه وأقتطاب وجهها تبدلت الأبتسامه لضحكه هادئه بمرح وتسليه وفي عقله ينوي علي شيئ ما 
قام بتشغل محرك السياره وأنطلق بها مكملآ طريقة
بعد مرور م يقارب ساعة وقف وقاص بسيارتة أمام مبني ضخم ثم قام بصف السياره بمكان خالي بعيدا عن الطريق 
فتحت عيناها بهدوء ثم نظرت للمكان تغراب قائله 
أحنا ايه اللي جبنا هنا مروحناش علي الفيلا ليه
هبط من السياره وهي تتحدث وتقدم بخطواته أتجاه الباب الأخر وأسند بيده عليه قائلا 
والمكان اللي مش عاجبك دا مبيفكركيش بحاجة
أجابته تهزاء قائله 
لا أزاي معقول برضه أنسي مكان زي دا يلا خلينا نرجع عاوزه أنام
فتح باب السياره وأخرجها بهدوء 
وقفت أمامه مباشره نظر لعيناها قائلا 
مش حابه نستقر في بيتنا بعيد عن الدوشه كل حاجه هنا أحنا عملناها مع بعض 
هبطت من عيناها دمعه خائڼه وأخفضت وجهها لأسفل أبتسم بحب ومد يده رفع وجهها لتنظر له مره أخري تحدث وهو ينظر لعيناها قائلا 
مقدر اللي أنتي فيه بس الموضوع مكنش صعب عليكي لوحدك كان أصعب عندي بمراحل
دفعت يده پ قائله 
وأنا معملتش حاجه أنا كل اللي كنت بتمناه أنك تصدقني مدتلك أيدي وانت سبتها وثقت فيك وانت خيبت ظني 
بس تعرف علي أحسن منك مليون مره علي الأقل بيحاول يعمل أي حاجة عشان يوصل لحبه لكن أنت 
أطلقت شهقه عاليه عندما جذبها من ذراعها بقوه وسحبها خلفه لداخل المبني ثم إلي المصعد مباشره ثم إلي شقتهم بعد صعود المصعد إلي الطابق الثامن
كادت أن تسقط أكثر من مره دفشها للداخل بقوه وقام بأغلاق الباب پ
أغمضت عيناها بقوه فهي تعلم جيدا أن هذه الليله لن تمر علي خير وهي السبب في ذالك فهي تعلم وقاص جيدا عندما يغضب والأكثر عندما يغار 
تمتمت پخوف قائله 
يلا أستاهل أنا اللي فتحت علي نفسي أبواب جهنم
أقترب منها بنظرات ناريه وهي مازالت جالسه بمكانها علي الأريكه لأي مكان تهرب قدميها تسمرت بالأرض لا تقوي علي الحركه كلما يقترب منها بهذه الهيئة وكأنه ذئب يتقدم لأكل فريستة تشعر أن ها قد أصابه الشلل ويزداد كلما أزداد قربه
جاهدت أن تتحدث أو تنطق بأي شيئ يهدء من ثورته لكن تعقد لسانها هو الأخر لعنت نفسها علي غبائها وت بما قالته دون قصد لا كانت تقصد أن ترد كرامتها لكن ليس بهذه الطريقه فلا ي أي رجل أن تتحدث زوجته عن رجل أخر أمامه وبالأخص أن تقارنه به
تبدلت ملامحه من الڠضب إلي شيئ من الهدوء والخبث تبدلت نظرتها هي الأخري من الخۏف للقلق 
قرب المقعد قليلا ليصبح أمامها ثم جلس عليه 
رمقها بنظره متفحصه من أعلاها لأسفلها وهو يري الخۏف والتوتر والقلق يتسارعون بداخلها
أرتسم علي وجهه أبتسامه مكاره وهذا م زاد قلقها أكثر تمتمت بصوت خافض قائلا 
أستر يارب هو ماله بيتحول كده ليه أنا هبله مليش في حاجه 
أستمع لحديثها جيدا حاول كتم ضحكته علي ماتقوله والأخص علي هيئتها فهي جالسه علي الأريكه أمامه ك قطه خائفه من فريسها
حاول ضبط أعصابه أن يتحدث فهو علي يقين أنها ستثير غضبه بسبب عندها الدائم 
رفع وجهها بيده لتنظر له قائلا بهدوء وشيئ من الغموض 
عيدي تاني اللي قولتيه تحت كده
نظرت له بغيظ ثم أعتدلت في جلستها لتبقي أمامه مباشره ظن أنها ستغضب من نظراتها الغاضبه ضيق عيناه في أنتظار أجابتها لكن ردت بأبتسامه ونظره هائمه قائله 
بحبك
حدق بها النظر بصمت وذهول خالفت كل توقعاته لم يتوقع أبدا هذا الرد لكن لا ينكر أنه أسعده الرد للغايه جعل قلبه ينبض من جديد كم أشتاق لهذه الكلمه لن هذه المره غير كل مره شعر وكأنه يسمعها لأول مره فكان شعورها غير
رمقته بنظره خبيثه ومتفحصه وهي تري شروده كتمت ضحكتها ثم أكملت في تمثيلها قائله بنفس النبره لكن هذه المره برقه وأنوثه جعلته يذوب أمامها 
روحت فين ي حبيبي
أنتبه لصوتها قائلا 
هااا معاكي
ليكمل بشك 
انتي متأكده أنك طبيعيه ولا الجو دا كله عشان تغطي علي اللي قولتيله
رمقته بغيظ فتأكد من شكه لكن ردت بهدوء ورقه قائله 
لا ي حبيبي خالص بس حسيت أني عاوزه أقولك كده
كان ينظر لها بنصف عين دليل علي عدم تصديقه لما تقول لكن أكمل معاها بمكر قائلا 
وماله ي حببتي أنا سامعك قولي كل اللي في قلبك
ليكمل بمكر وخبث أكثر 
ولا أقولك تعالي أفرجك علي أوضتنا بعد ما خلصت أنتي أنشغلتي في تجهيزات الفرح ومشوفتيهاش وأهو بالمره تقولي كل اللي في قلبك بهدوء عن هنا
كان يتحدث بهدوء وهمس جانب أذنها بتسليه وهو يشعر بڠضبها وأرتجافها لعنت نفسها سرا علي ما قالته فهي تحدثت هكذا لتنقذ نفسها لكن أصاب هو الهدف وأستغل الوضع لصالحه
تحدث مره أخري بنفس النبره لكن بصوت عالي جعلها تفيق من شرودها قائلا 
ايه ي ريجوا القط كل لسانك ولا ايه
رمقته بنظره ناريه ثم تحدثت بأبتسامه مجامله قائله 
لا خالص ي حبيبي أنا جعانه هو انت مش جعان
رد بتسليه قائلا 
خالص معقول أجوع وانتي معايا برضه
أغمضت عيناها وهي علي وشك البكاء فلا مفر منه تحدثت بشيئ من الترجي قائله 
طب أنا تعبانه ممكن أنام ولا ايه
رد بأبتسامه ماكره قائلا 
ي سلام تحت أمرك ي ريجوا يلا ي حببتي
نظرت له بعدما وقف قائله 
انت رايح فين أنا بقول أنام مش ننام
أنحني قليلا وقام بحملها فجأه تحت زهولها مما فعله وأتجه بها مباشره إلي غرفتهم ثم وضعها برفق علي ال قائلا 
هروح أجبلك حاجه تكليها من التلاجه حاليا والصبح هبقي أجبلك اللي تطلبيه
نهي حديثه وتركها وأنصرف للخارج وعلي وجهه أبتسامه مكاره بتسليه اتجه لداخل المطبخ أحضر كوبين من العصير وعدد من شرائح التوست وأخذ
علبه من الجبن ووضعهم علي صنيه تقديم ثم تحدث بخبث وهو ينظر لما بيده قائلا 
دي شكلها هتحلو وأدينا بنتسلي ي ريجوا مش انتي اللي بدأتي أستحملي
نهي حديثه وعاد للغرفه مره أخري وجدها ممده علي ال تمثل النوم نظر لها بأبتسامه غيظ وتوعد وقام بوضع الصنيه جانبها ثم جلس جوارها وأنحني قليلا ليفيقها بهدوء وهو يعلم أنها مستيقظه لكن أراد أن يسايرها حتي يصل إلي هدفه
تسللت القشعريه بداخل ها عندما وضع يده علي كتفها ليفيقها أغمضت عيناها بقوه وهي تحاول ضبط أعصابها فكل لحظه ټلعن نفسها علي ما فعلته بنفسها لكن حاولت أن تجمع قوتها فتحدثت بصوت ناعس قائله 
مممممم
حاول وقاص كتم ضحكته عليها وهو يعلم بكل ما تفكر به وكأنه جالس بداخل عقلها ليقول بلطف 
قومي ي ريجوا جبتلك الأكل
كادت أن ترفض وتمثل النعاس لكن هي جائعه أعتدلت جالسه ثم نظرت للطعام قائله 
فين الأكل اللي جبته
أشار علي الطعام قائلا 
أهو
ردت
بغيظ 
هنتعشي توست وجبنه
رد بأبتسامه مستفزه 
وعصير 
ليكمل بصدق 
وبعدين ي ريجوا أنا مليش في الجو دا ولو أنتي مش غاليه عليا مكنتش هفكر أعدي من قدام باب المطبخ
أبتسمت أريج رغما عنها وبدأت في أعداد الطعام تناولت شريحه من شرائح التوست ثم وضعت عليها القليل من الجبن وفردتها علي ه الخبر ثم مدت يدها له قائله بخجل وحب 
خد
رفع حاجبه بعدم تصديق ثم نظر لها بأبتسامه قائلا 
بالهنا والشفا أنا مش
 

تم نسخ الرابط