فريسة تحت قبضته بقلم اية الرحمن
أريج وطبعا قالتلي علي الخطه اللي هما عاملينها وأنها شريكه معاهم ودورها أنها تيجي تقولي أنها كانت حامل وقت مطلقتها وحاليا ولدت والطفل اللي معاها دا أبني مع العلم أن الدكاتره قالوا أن ملك صعب تخلف مش عارف بصراحه هي قالتلي الحقيقه ليه بس هي حلفت بحياه أبنها وكمان سمعت كل كلامهم وخطتهم كانت هي مسجلاه علي تليفونها وأتفقت معاها أنها هتنفذ اللي هما عاوزينه وأكن أنا معرفش حاجه وفي النفس الوقت هخلص عليهم كلهم من عن طريقها بس أخلص من الموضوع دا الأول
هيثم بأهتمام
طب وأريج
أطلق تنهيده قويه قائلا
أريج زيها زي أي
وحده الغيره أشتغلت بالأول مكنتش ناوي أعرفها حاجه وكنت هسفرها في أي مكان كام يوم بأي حجه وحصل ما بينا تاتش جامد بعدها حكتلها علي كل الموضوع وهي قررتي تساعدني وكان أهم حاجه في أتفقنا أن أنتوا أول ناس تصدق اللي بيحصل عشان هما كمان يصدقوه وشربوها
محمد بهدوء
وهتطلع من الورطه دي ازاي
هيثم بأبتسامه
لا ورطه ولا حاجه كل اللي حصل دا فيك ملوش أي تلاتين لازمه والأجهزه شغاله وميه ميه مجدي أدي الجماعه قرشين وقالوا الأجهزه بايظه وحكيت الموضوع ل رفعت بيه والموضوع أتحل خلاص والشحنه زمانها واصله علي المخازن
محمد بأرتياح
الحمد لله وبالنسبه للخبر اللي مالي النت
غمز له وقاص قائلا
زي ما نزلو الخبر أحنا كمان ننزل بس هنزل فضيحتهم كامله عشان تبقي بصمه عار لبساهم طول العمر
وقف هيثم قائلا
بما أن الموضوع الحمد لله
أتحل أقوم أنملي ساعتين منمتش خالص
وقف وقاص قائلا
وأنا هروح أطمن علي أريج وساعتين وحصلوني أنتوا الأتنين علي الفيلا هنخلص من الحوار دا كله النهارده
أواموا له بالموافقه وخرجوا خلف بعضهم تحت زهول بهجت قائلا
حمدلله علي سلامتك يا وقاص بيه مش هتتعرض علي النيابه ولا ايه
ضحك وقاص قائلا
يلا يا پهجت خلينا نمشي ولا المكان عجبك
ضحك بهجت قائلا
خالص يا وقاص بيه وحمدلله علي السلامه مره تانيه
وقف هيثم عندما أستمع لصوت رنين هاتفه وضع الهاتف علي أذنه قائلا
صباح الخير يا دولي صاحيه من بدري مش عوايدك
أستمع لصوتها بقلق قائلا
طب أهدي بس جاي حالا مستشفي ايه
تحدث وقاص بأنتباه قائلا
خير يا هيثم مالها دولان
وضع هيثم الهاتف بجيبه قائلا
مش دولان دي مراتك شافت خبر حبسك مستحملتش
أنخلق قلبه عليها قائلا پحده وقلق
هي فين دلوقتي
هيثم
في مستشفى
لم ينتظر وقاص هيثم يكمل حديثه أخذ مفتاح السياره منه وأسرع إليها وركب هيثم ومحمد سياره محمد وأنطلقوا خلفه
فتحت أريج عيناها بتعب وبطئ وجدت أمينه ودولان جالسين بجانبها أبتسمت أمينه قائله
ألف حمدلله علي سلامتك يا حببتي كده تقلقينا عليكي
ردت أريج بضعف قائله
وقاص فين
ردت أمينه بأقتطاب قائله
عاوزه منه ايه مش كفايه اللي عمله فيكي
ردت أريج بتعب قائله
وقاص فين يا ماما
فتح
وقاص الغرفه وأسرع للداخل أبتسمت عندما رأته قائله
اللي شوفته علي النت دا صح
جلس جانبها علي ال قائلا
أنا كويس يا حببتي مټخافيش مش قايلك تاخدي بالك من نفسك
أبتسمت بحب قائله
مانا لو معملتش كده مكنتش هتيجي تشوفني
أبتسم بحب وهو يملس علي رأسها بدفئ وحنان نظرت دولان وأمينه لبعضهم بعدم فهم مما يحدث أمامهم جاءت دولان للتحدث ها دول الممرضه قائله
أتفضلي نتيجه تحليل الحمل ألف مبروك التحليل طلع أيجابي
صمتوا جميعهم نظرت أريج له بفرحه وعدم تصديق قائله
حامل مين قصدك عليا أنا
أبتسمت لها الممرضه قائله
مبروك
خرجت الممرضه بهدوء وأحتضنته هي بقوه قائله
أنا حامل هبقي ماما لووووي
شدد من أحتضانه لها قائلا بهمس
مبروك يا مزتي
ت وجهها به بخجل وسعاده أقتربت أمينه منهم بسعاده وهي تحتضن أبنتها قائله
مبروك يا حببتي ربنا يكملك علي خير
أريج بسعاده
الله يبارك فيكي يا ماما
أقتربت دولان أحتضنتها بسعاده هي الأخري قائله
ريجووووووا مبروك يا روحي وهبقي خالتوا يالهوي فرحانه أوي مبروك يا وقاص
أبتسم وقاص قائلا
الله يبارك فيكي يا دولان
ليكمل موجها حديثه ل أمينه قائلا
مفيش مبروك ليا يا حماتي
رمقته أمينه بضيق قائله
أنا منستش اللي انت عملته وسيباك علي رحتك من أول ما وصلت ومش عاوزه أضيع فرحتك بس أنا معنديش بنات ليك بنتي هتطلقها
رمقته أريج پخوف ثم نظرت لوالدتها قائله
ايه اللي بتقوليه دا يا ماما
أجابتها أمينه پحده قائله
أخرسي أنتي اللي ما يصونش بنتي ميلزمنيش
رد وقاص بهدوء قائله
وأنا مصونتهاش في ايه
أمينه بأنفعال
عاملي نفسك مش عارف بقي ياراجل ياللي عندك نخوه وكرامه سايب مراتك تطلع من بيتك في نص الليل لوحدها
نظر لها بزهول ثم نظر لأريج قائلا
أنا سبتك تنزلي بليل لوحدك
هزت رأسها بنفي تحدثت دولان قائله
أمال يوم ما نزلت أقابلك كان ايه
ردت دولان قائله
ماهو وصلني ومشي
دولان بغيظ
وحياه أمك
أمينه پحده
بنت
دولان بضيق
سوري يا خالتوا بس بنتك بتستهبلنا يا أما بتكدب علينا عشان عاوزه ترجعله
ردت أريج ساريعا قائله
لا والله مش بكدب أقولهم علي اللي حصل
أشار لها أن تتحدث سردت عليهم كل ماحدث معهم لتردف أمينه بزهول
كل
دا ومحدش يعرف
رد وقاص قائلا
أحنا مكناش عاوزين نعرف حد بس اللي حصل هنعمل ايه كل حاجه حصلت عكس ما كنا مرتبين ليها
طرق هيثم علي الباب ثم تقدم للداخل وخلفه محمد بعد أن سمح لهم وقاص بالدخول
تحدث هيثم بمزاح قائلا
ها أحضر المأذون وورق الطلاق ولا رجعتي في كلامك
ضحكت قائله
قلبك أبيض بقه
علي العموام الف سلامة عليكي
الله يسلمك يا هيثم
محمد بأبتسامه
ألف سلامة عليكي يا أريج
بادلته أريج الإبتسامة قائله
الله يسلمك يا محمد
تحدثت دولان قائله
هيثم بارك لأريج و وقاص هيجلهم بيبي قريب
سعد هيثم ومحمد بهذا الخبر السعيد وباركوا لهم وقضوا وقتا سعيدا هم دخول صفا وهي تحمل بيدها باقه ورد وضعتها علي المقعد ثم تقدمت من أريج وجلست جوارها قائله
الف حمدلله على سلامتك ياقلبي
أبتسمت أريج بسعاده لرؤيتها قائله
الله يسلمك يا حببتي مختفيه فينك يابت قلقتينا عليكي
ردت صفا بمرح قائله
أهو بلطش في الدنيا والدنيا بتلطش فيا وأديني عايشه
أقتربت منها دولان عانقتها قائله بعتاب
بقه كده يا جذمه مترديش عليا غير لما أقولك أنها تعبانه
ردت صفا بهدوء قائله
معلش يا دولي متزعليش بس أنا كنت محتاجه أنفرد بنفسي شويه
وأنفردتي يا أختي والله لو بعدتي تاني لا هولع فيكي
أبتسمت لها بحب ثم تقدمت من أمينه قائله
اذيك يا طنط عامله ايه
أمينه بحب
الحمد لله يا حببتي طمنيني عليكي
صفا بأبتسامه
أنا بخير والله هيثووووم وحشتني
هيثم بمرح
برعي والله انتي اللي وحشاني من يوم ما أدتيني دعوه خطوبتك ومشوفتكيش بكره صح
صفا بفخر
لا مانا طفشت العريس ومبقاش في خطوبه خلاص
ضحك هيثم قائلا
دي رابع مره تعزميني علي خطوبتك ومتمش
ضحكت قائله
معلش يا هيثوم المره الجايه أوعدك أكمل لحد الخطوبه عشان خاطرك وبعدها أطفشه
هيثم
المره الجايه مش عاملين خطوبه هنخليه ياخدك علي بيته علي طول عشان انتي بت بياعه وبترجعي
ضحكت بشده قائله
بعينك يأ هيثوم بعينك أذيك يا وقاص عامل ايه
رد وقاص قائلا
الحمد لله يا صفا بخير
صفا بأبتسامه بسيطه
يارب دايما
كل هذا تحت نظرات محمد الغاضبه بسبب حديثها مع هيثم بهذه الطريقه دون حدود ظن أنها ستسلم عليه مثل الجميع لكن تجاهلت وجوده وعادت جلست مره أخري بجانب أريج وهذا ما زاد غضبه لكنه بدل ملامحه إلي البرود والا مبالاه وهو ينوي علي شيئ بداخل عقله
علمت صفا بحمل أريج باركت لها هي وزوجها وقضت وقتا معهم ثم أنصرفوا جميعهم وغادرت أريج إلي منزلها مع والدتها كما قال لها وقاص حتي ينتهي مما ينوي عليه
وقف وقاص بسيارته أمام المنزل ثم وضع قدمه أرضا ثم خرج بكامل ه بثقه وشموخ وعلي وجهه أبتسامه ماكره هبطوا الأثنان الأخرين وأقتربوا منه نظروا إلي بعضهم نظره خبيثه يفهموها جيدا ثم تقدموا للداخل خلف بعضهم وجدوا حليمه جالسه أمام ال TV أستغربت من وجودهم الثلاثه مع بعضهم لكن لم تعطي للأمر أهميه جلسوا جوارها بصمت وهم يتطلعون لبعضهم رمقتهم بتفحص قائله
مالكوا بتبصوا لبعض كده ليه لمتكوا دي مش مطمناني
أبتسموا لها بخبث ثم نادي وقاص علي ملك التي أتت له علي الفور قائله
أيوه جيت كنت بنيم زين
رمقتها حليمه پغضب شديد لاحظه الجميع ليردف وقاص قائلا
أقعدي يا ملك تليفونك معاكي
رمقتهم ملك بنظره سريعه ثم هتفت مسرعه قائله
أيوه تليفوني أهو في حاجه
وقاص بهدوء وأهتمام
أتصلي بالزفت خالد دلوقتي وقوليله أنك عاوزه تقابليه وياخد جالا وعلي معاه عشان انتي عاوزه
تقوليلهم موضوع مهم ومينفعش يتأجل وخليهم يجوا علي المكان بجحه أنك خاېفه حد يشوفك أو أنا أكون براقبك
رمقته ملك پخوف قائله
حاضر ربنا يستر
فتحت الهاتف وقامت بالأتصال علي خالد ثم قامت بتشغيل مكبر الصوت بعدما أشار لها بأن تفعل ذالك رد خالد بنعاس قائلا
ايه يا ملوكه الف مبروك علي حبس المحروس عقبال المؤبد
نظرت ملك ل وقاص ثم نظرت للهاتف قائله
مش وقته يا خالد عاوزه أقولك علي موضوع مهم جدا قابلني انت وجالا وعلي في المكان بسرعه أنا هحاول أخرج من هنا بأي حجه عشان وقاص شكله شاكك فيا وأنتوا متتأخروش الموضوع مهم وهيبقي بالنسبالكم اله اللي هتخلص علي وقاص للأبد
أعتدل علي في جلسته وهو يستمع لحديثها بأهتمام قائلا
طب علي مش هنا دلوقتي هجيلك أنا وجالا
أشار لها وقاص بمعني لا ردت قائله
لا يا خالد تعالوا كلكوا أحنا مع بعض كلنا أتصل عليه خليه يجي
رد خالد تسلام قائلا
خلاص أنا هتصرف وانتي صحصحي شويه واوعي حد ياخد باله منك وانتي جايه لا يكون معين عليكي حراسه فعلا وشكك يطلع صحيح أنا هقفل معاكي وهجبهم واجيلك
غلق خالد المكالمه وخرج من غرفته يبحث عن شركائه ليقعوا في الفخ المنصوب لهم
غلقت ملك الهاتف قائله
هعمل ايه تاني
جاء وقاص ليتحدث ته حليمه قائله پصدمه وزهول مما كانت تسمعه
فهموني ايه اللي بيحصل
رمقها وقاص بهدوء قائله
حاضر يا أمي هقولك
قص عليها كل ما حدث منذ لقاءة ب ملك وأتفاقه مع أريج وماحدث بليله أمس ثم إلي الأن
شهقت حليمه قائله
يا لهوي ويعملوا كده ليه الشياطين دول عاوزين منك ايه يا بني
وقاص بهدوء
أهدي يا أمي مټخافيش هما خلاص أنتهوا الموضوع مكنش في الحسبان دلوقتي لكن كل شيء بتعديل ربنا
حليمه بقلق
ونعم بالله أريج فين مجبتهاش معاك وانت جاي ليه
ضحك وقاص قائلا
بتحبيها أوي كده أريج عند مامتها ولما نخلص من اللي أحنا فيه دا هجبها
رد هيثم قائلا
مش هتجيلك
لوحدها هتيجي هي وحفيدك أو حفيدتك
رمقته حليمه بعدم تصديق ثم نظرت ل وقاص بأبتسامه مرتعشه من الفرحه قائله
الكلام اللي بيقوله دا صحيح يا وله مراتك حامل
مسك وقاص كف يدها ه بحب قائلا
صح يا أمي خلي بالك من نفسك شويه ورجعنلك يلا يا ملك
وقفت ملك قائله پخوف
وزين هسيبه لوحده أزاي
وقاص بهدوء
متقلقيش عليه أطلعي جبيه لأمي هي هتخلي بالها منه لحد ما نرجع
نفذت ملك ما قاله وصعدت لغرفتها تحدث وقاص موجهه حديثه ل حليمه قائلا
خلي زين معاكي يا أمي لحد ما نرجع
حليمه بضيق
ماشي يا حبيبي مع إني مبحبوش الواد دا ولا بحس انه منا بس مهما كان هو طفل ملوش ذنب في حاجه
ضحك محمد قائلا
قلبك طيب من يومك يا حليمه
حليمه تهزاء
بس يا واد أسكت روح أتشطر انت وجيب زيه بدل مانت ملكش لازمه كده
زهل محمد من ردها قائلا
أنا مليش لازمه ماشي يا ست الكل هقول ايه
أنحني هيثم علي أذنه قائلا
لما تتجوز وتجبلها عيل هيبقالك لازمه عارف أنا النوع دا عندي منه
هبطت ملك حامله زين ثم أعطته ل حليمه وأنصرفوا جميعهم
تفحصت حليمه الطفل بنظراتها قائله
مش نزلي من زور يادي الواد كلك أمك جتك نيله
بمكان مهجور وقف وقاص بسيارته بعيدا عن الأعين هبطت ملك سريعا لتنفذ ما قاله وظل وهو والأثنان الأخرين جالسين بمكانهم حتي أنتهاء الأمر
تطلعت ملك حولها في المكان پخوف تبحث عنهم وقع نظرها
عليهم يتقدمون منها من الجهه الأخري
أخدت شهيقا قويا ثم أسرعت بخطواتها وملامح الخۏف تكسوا وجهها حتي وقفت أمامهم رمقتها جالا من أعلاها لأسفلها بتراقب قائله
مالك يا ملك خاېفه كده ليه
مسحت ملك وجهها بكف يدها الصغير قائله
طبيعي يعني أكون خاېفه طالعه من البيت بتحسب زي الحراميه وخاېفه لا حد يشوفني وجايه مكان زي دا طبيعي أكون خاېفه ومړعوبه كمان متنسيش أن أنا اللي في الوش وأنا اللي قاعده في بيته مش أنتوا ولو كشفني هيخلص عليا من غير ما حد يحس
ضغطت ملك علي زر التسجيل الموجود بجيب بنطالها ليتحدث خالد پغضب وأنفعال قائلا
ولا يقدر يعملك حاجه لما يبقي يعرف يطلع من السچن الأول يبقي يعمل ما بداله دا لو طلع
ضحك علي قائلا
يطلع ايه يا مان القضيه لبساه لبساه لو أتنططت علي صوابع رجليه مش هيخرج منها
هدء قليلا قائله
طب كويس أنا كده في الأمان يعني
ردت جالا بأطمئنان قائله
أيوه مټخافيش الخطوه الجديده اللي هتنفذيها أنك هتنزلي الشركه من الصبح وتدريها بنفسك وتعرفينا بكل الصفقات الجديده ومين الناس اللي هو بيتعامل معاهم دبه النمله نعرفها
ملك بتوتر
هروح الشركه بصفتي ايه أنتوا نسيتوا أن اللي أسمه هيثم دا شريكه وهو موجود حاليا ولو علي إني مراته ما أريج كمان مراته
خالد بخبث
انتي أم ولي العهد وانتي اللي ليكي حق التصرف في كل حاجه واللي يكلمك ورث إبني وخاېفه عليه
بداخل السياره كانوا يستمعون إلي الحوار من خلال التسجيل الصوتي كور وقاص قبضته پغضب شديد وأنفعال قائلا
يابن ال وربي ما هرحمك
رد محمد قائلا
شياطين علي هيئه بشړ مستحيل يكونوا دول بشړ عادي زينا
صمتوا مره أخري ليستمعوا إلي باقي الحوار فتحدثت ملك بتوتر شديد قائله
مقولتوش ليا عملتوا ايه عشان توقعوه بالشكل دا أنا أتفجأت باللي حصل ومكنش أتفقنا علي كده
رد خالد بأبتسامه شيطانية قائلا
الصراحه خوفنا تحني ليه وتغدري بينا فنفذنا علي
طول لكن دلوقتي اتأكدت أنك مخلصه لينا وهقولك انتي معانا ولازم يبقي عندك علم
أبتلعت ريقها قائله
سمعاك
قص عليها خالد ما فعلوه ثم أكمل بضحكه شړانيه قائلا
مبقاش فضلنا غير نعرف مين هما الناس اللي بيتعامل معاهم ويبقي وقاص الشناوي خلاص بح و
أبتلع خالد باقي كلامته وهو يسقط أرضا بعدما ركله وقاص بقدمه بقوه
حاولت جالا الأفلات من يد محمد كبل يدها بقوه قائلا
أتهدي بقه فرهدتيني معاكي والله لولا إني مبمدش إيدي علي لا كنت رزعتك كف لوحتك
لم تهتم إلي حديثه كل ما تفكر به هو ان تفر هاربه من هذا المكان ظلت تكمل محاوله الأفلات من يده مل منها أمسكها من رأسها قائلا
انتي اللي جبتيه لنفسك بقه
لكم رأسها برأسه بقوه فقدت وعيها فورا وسقطت بين يده مغشي عليها
أما خالد ووقاص مازالوا كما هما يتعارقون فخالد لا يريد الأستسلام ووقاص مازال يه بقوه وعڼف وكأنه يفرغ طاقته السلبيه به
ظل هذا الشجار الدائم لأكثر من نصف ساعه حتي أتت سياره الشرطه وقامت بالقبض عليهم كما هما جالا فاقده الوعي وعلي مقيد كما فعل هيثم خوفا من أن يهرب مره أخري وخالد
لايوجد وصف يوصف حالته تتناثر علي وجهه وملابسه وأنفه بقوه كالشلال دون توقف
أنطلقت سياره الشرطه مغادره ركضوا هما إلي سيارتهم التي تقف علي بعد ليس بكثير ليصعدوا جميعهم بداخلها ليهتف وقاص بأنفاس مته قائلا
التسجيل معاكي يا ملك
ردت ملك پخوف قائله
أيوه أنا هيعمولوا معايا ايه
أشار لها بأن تهدء قائلا
أهدي مټخافيش
شغل محرك السياره وأنطلق بها خلف سياره الشرطه حتي وصلوا جميعهم الي قسم الشرطه وجدوا رفعت في أنتظارهم
الجزء الأخير
الفصل الواحد والعشرون
رواية فريسة تحت قبضته
آية الرحمن
دلفت صفا للداخل بخطوات هادئه وهو خلفها بعدما أغلق الباب خلفه بهدوء وقفت بمنتصف البهو قائله
الأوضه فين
أشار لها علي أتجاه الغرفه قائلا
الأوضه أهي غيري هدومك براحتك ولما تخلصي نادي عليا
أبتسمت له بهدوء وخجل وأتجهت لداخل الغرفه أما هو فجلس علي المقعد ينتظرها بحماس
غلقت الباب خلفها بهدوء ثم قامت بتبديل ملابسها وأرتدت بيجاما بيتيه مريحه وأخذت المقعد الصغير وجلست خلف الباب وهي تتوعد له بشماته
ظل جالسا بمكانه لوقت دام طويلا نظر إلي ساعه يده ثم حسم أمره وأتجهت نحو الغرفه طرق علي الباب بخفه أتاه صوتها من الداخل قائله
خير عاوز ايه
رد پغضب وصوت مرتفع بعض الشئ قائلا
هو ايه اللي عاوز ايه أفتحي يا صفا وبطلي شغل العيال دا
ردت بعدم أهتمام
قولت مش هفتح وأتفضل روح شوفلك مكان تاني نام فيه
دا أسمه ايه أن شاء الله
ردت ببرود قائله
مش خاېف علي نفسك تنام جمب واحده حراميه وجسوسه ايه مش خاېف لأسرقك وانت نايم
أغمض عيناه بضيق ونفاذ صبر ثم كور قبضة يده محاولا السيطره علي أعصابه قائلا
وبعدين يعني نهايه الموضوع ايهلو أنا شايفك كده هتنيل علي عيني أتجوزك ليه
والله هو دا اللي عندي
رد بأنفعال
انتي بتربيني بقه
أحسبها زي ما تحسبها وأتفضل بقه عشان عاوزه أتخمد
أجابها پغضب شديد وهو ي بيده علي الحائط
أتخمدي يا اختي تتخمدي ما تقومي أن شاء الله
فتحت الباب پغضب قائله
أن شاء انت يارب تتخمد خمده وتكون الأخيره
نهت جملتها وغلقت الباب خلفها بقوه ضړب علي يده بنفاذ صبر وأتجهه إلي الريسبشن بضيق وڠضب خلع حذائه بجانب الأريكه وألقي به عليها وهو يسبها ويلعنها حتي غطي في النوم بتعب
في صباح اليوم التالي
صباح الورد
أريج بأبتسامه
علي عيونك يا حبيبي
صمتت قليلا وكأنها تفكر بشيء ما ثم تحدثت قائله
أنا حاسه إني ناسيه حاجه
ضحك قائلا بهدوء
زين مع ماما من أمبارح
أبتسمت بخجل عندما تذكرت ماحدث أمس بعد بكاء زين المعتاد وأنه أصر أن يعطيه لولدته هذه الليله ت مقدمه رأسها بحب ووضع رأسه فوق رأسها وأستسلم للنوم مره أخري وكأنه لا يريد أن يتركها
فل
كانت حليمه تحمل الصغير علي يدها وهي تسير بالمكان وترتب عليه لعله يهدء قليلا من نوبه بكائه لكن لا فائده اتجهت نحو المطبخ أمرت الخادمه أن تحضر له طعامه لعله يهدء لكن مازال يبكي وبشده
زفرت بضيق بعد أن فاض بها من هذا الصغير نادت علي الخادمه أعطتها الطفل قائله
تعالي ورايا
صعدت الدرج والخادمه خلفها تحمل الطفل حتي وصلوا إلي الغرفه الخاصه ب وقاص رفعت يدها بتردد طرقت علي الباب عده مرات لكن لا رد هتفت بضيق قائله
شكلهم لسه نايمين أعملك ايه دلوقتي لا هما بيفتحوا ولا انت عاوز تسكت يلا يا بنتي خلينا ننزل
أستداروا ليغادوا فتح لهم وقاص قائلا تغراب
خير يا أمي في حاجه
ردت بأرتياح قائله
لا يا حبيبي كنت جايبلكم زين مبطلش عياط من الصبح وأنا تعبت معاه
تقدم من الخادمه أخذ الصغير منها حمله علي يده ثم وجهه حديثه لولدته قائلا
تمام يا أمي خليهم يجهزوا الفطار عشان متأخر
حليمه بهدوء
حجزت تزاكر شهر العسل زي ما أخوك وصاك
وقاص بأيجاد
أيوه يا أمي حجزت ليه هو وهيثم وأنا قولت فرصه أفسح ريجوا وأنا فاضي الأيامدي عشان متزعلش
حليمه بأبتسامه
ربنا يسعدكوا يا حبيبي ويهني سركوا هتمشوا أمته
علي الساعه اتنين أن شاء الله هروح الشركه ساعتين في حاجه في الشغل عاوز أخلصها الأول
حليمه
وزين هتخدوه
وقاص بأبتسامه ماكره
زين هيفضل معاكي ياست الكل
رمقته حليمه بقله حيله وأنصرفت وجنة الصغير وسار للداخل وجدها جالسه بمكانها أبتسمت عندما رأت زين قائله
حبيبي اللي وحشني
وقاص بمكر
زين بس اللي وحشك
ضحكت قائله
وانت كمان يا حبيبي بس زين أكتر
رمقها بغيظ ووضع الصغير جوارها ثم ذهب إلي المرحاض أخذ حمامه وخرج بعد أن انتهي أرتدي ملابسه ثم أقترب منهم قائلا
أنا خارج يا حببتي ساعتين بالكتير مش هتأخر وانتي جهزي نفسك مسافرين
أريج تغراب
هنسافر فين
وقاص بأبتسامه هادئه
تركيا الشباب رايحن شهر العسل واحنا معاهم
طب هما عرسان ورايحن شهر عسل أحنا مالنا بيهم
غمز لها قائلا
ما أحنا هنعوض شهر العسل اللي ضاع علينا
نهي حديثه وأنصرف مغادرا أبتسمت بهيام وعشق ثم نظرت للصغير وأحتوته بين يدها بحنان
فاق هيثم من نومه وجد مكانها فارغ أبتسم بحب عندما أستمع لصوتها بالمطبخ زال الغطاء من عليه
وخرج من الغرفه حتي وصل إلي المطبخ أسند بظهره علي الحائط وهو يطالعها بأبتسامه وتسليه فكانت تعد طعام الأفطار وهي تردد كلمات أغنيه رومانسيه تقدم هيثم بخطواته إلي الداخل فأبتسمت بخجل قائله
صباح الخير يا حبيبي خمس دقايق هعمل البيض والفطار يكون جاهز
ها من وجنتها قائله
صباحيه مباركه يا عروسه
وضعت يدها علي وجهها بخجل
بس بقه يا هيثم متبقاش رخم دي عاشر مره تقولهالي
ضحك قائلا
يخربيتك كسوفك خلاص مش هكسفك تاني شيلي إيدك
قول والله
رد بقله حيله
والله يا طفلتي
لا بقولك ايه أنسي أحنا يدوب نفطر ونجهز نفسنا عشان منتأخرش علي معاد الطياره
مش هنتأخر مټخافيش
ضحك قائلا
يا بيبي الصلاه علي النبي مانتي طلعتي رقيقه أهو وكلك انوثه أمال كنتي مخبيه دا كله فين
ثم أقترب منها بخبث فأغلقت باب الغرفه عليه قائله
لما نروح تركيا أبقي قول
خرجت صفا من الغرفه وهي ترتدي كامل ملابسها وكأنها ستخرج لتقضي مشوارا ما
ظلت تبحث عنه بنظرها لكن لا أثر له زفرت بقله حيله واكملت طريقها حتي وصلت إلي الريسبشن لتتصنم بمكانها بزهول عندما نظرت إلي هيئه
نهار أسود ايه المزبله دي كل دا عشان يفطر أمال لو هيتغدي كان عمل ايه أشوف فيك يوم يا بعيد مين اللي هينضف القرف دا
أستمعت إلي صوته وهو يخرج من الغرفه الأخري وهو في كامل أناقته قائلا
انتي يا قمر للأسف مفيش حد غيرك
صفا پغضب
وأنا مالي أنضف ليه حد قالك أني الخدامه بتاعت جنابك وبعدين في حد يعمل كده
رد بهدوء وبرود قائلا
معلش يا زوجتي أعذريني كنت جعان ومبعرفش أعمل حاجه فا حاولت علي قد ما أقدر لو كنتي مهتمه كنتي قومتي جهزتيلي الفطار بس يلا بقه هقول ايه في شويه كراكيب في المطبخ أبقي ظبطيهم
بالمره اه و ما أنسي جهزي نفسك عشان مسافرين
صفا بضيق
مسافرين ليه أن شاء الله لا يكون شهر عسل فكك من المواضيع دي
رد بيأس قائلا
كان بودي والله لكن للأسف هيثم موجود ووقاص كمان مش هينفع نرفض
زفرت بضيق قائله
وهنسافر فين ان شاء الله
أجابها تفزاز قائلا
تركيا
قفذت من الفرحه قائله
بجد قول وربنا أنا رايجه أجهز نفسي حالا والمزبله اللي انت عملتها دي شوفلك حد ينضفها
ركضت مسرعه إلي غرفتها أبتسم بهدوء عليها وأنصرف ينادي علي البواب الخاص بالعماره بأن يطلب أحد لتنظيف المكان فهو كان خارجا من أجل ذالك لكن فضل أن يضايقها أولا
بأخر اليوم دخلوا جميعهم إلي فندق فخم طنبول بعدما جاءو إلي أراضي تركيا
تحدثت دولان بحماس وهي تضع رأسها علي ذراع هيثم قائله
وأخيرا الحلم أتحقق وأنا دلوقتي في تركياااااا أنا عاوزه ألف شوارعها شارع شارع يلا يا هيثومي
أوقفها هيثم قائلا
يلا علي فين يا حببتي نرتاح شويه الأول والصبح نبقي نعمل اللي انتي عاوزاه
أتي وقاص وأريج لهم بعدما أحضروا المفاتيح الخاصه بالغرف أعطي لهم المفاتيح قائلا
يلا سلام أشفكوا الصبح
أخذ زوجته وأنصرف مغادرا إلي الغرفه الخاصه بهم وكذالك هيثم ودولان نظر محمد لتلك الواقفه عاقده يدها أمامها قائلا تهزاء
متفرقيش عن البومه حاجه نقصلك جناحات وتبقي صوره مكبره منها يلا يا عملي الأسود قدامي
رمقته صفا تفزاز وسارت أمامه
دلفت أريج لداخل الغرفه وتركته واقفا بالخارج يتحدث بالهاتف ألقت بها علي ال بأبتسامه ثم أتجهت إلي الشرفه وهي تستنشق الهواء البارد بتلذذ وأستمتاع فكان المنظر يخطف القلوب نظرت يمينها وجدت مقاعد فارغه سحبت المقعد وجلست عليه وهي تتأمل جمال المكان بأبتسامه مشرقه تقدم وقاص منها وجلس علي المقعد الأخر بصمت حولت نظرها له قائله بتسأل
مالك يا حبيبي شكلك مضايق في حاجه
أجابها بهدوء قائلا
ملك
أريج بضيق
مالها هو اللي كنت بتكلمه دا تباعها
تنهد قائلا
أيوه قالي أنها ماټت وهما بيعملوا ليها العمليه
أريج بزعل
ان لله وان اليه راجعون ربنا يرحمها
لتكمل پخوف وتسأل
طب وزين هيفضل معانا مش كده
ملس علي يدها بأطمئنان قائلا
ان شاء الله هيفضل معانا لما نرجع بأذن الله هنخلص اجراءت التبني ويبقي معانا
دخلت صفا خلفه القت بها علي ال قائله
وأخيرا هناااااام
رد محمد وهو يخلع حذائه قائلا
انتي وراكي حاجه غير إنك تنامي ربنا يعينك
أعتدلت في جلستها قائله پغضب
قصدك ايه يعني محمد رد عليا
رفع محمد حاجبه يطالعها بنصف عينه قائلا
هو لازم أبقي قاصد بكلامي حاجه اللي علي راسه بطحه
بقه
خلع سترته وقام بفتح حقيبته أخذ منها الملابس وسار إلي المرحاض تحت نظراتها الغاضبه
عادت جلست مره أخري علي ال پغضب قائله
عااااااااا مستفزززز هيجلطني وربنا يخربيت تقلك يا أخي
لتكمل بهيام وهي تتسطح قائلا
أخيرا جيت تركيا الواحد يفضي نفسه بقه لخروجات تركيا وجمال تركيا ومزز تركيا هييييح بقه
خرج محمد بعد أن أنتهي من الأستحمام ألقي نظره عليها وجدها نائمه وواضعه الغطاء عليها بأحكام زفر بقله حيله وسار إلي الأتجاه الأخر لينام عليه لكنه تفاجئ بأنها تقسم ال نصفين جلس بهدوء وقام بلاخذ الوساده الموضوعه في المنتصف وضعها أسفل رأسه ونام هو الأخر
تمتمت صفا في نفسها بغيظ منه عندما رأته يزيل الحاجز قائله
أبو برودك
أستمعت لصوته يهتف پحده قائلا
أتخمدي يا صفا وقصري لسانك
ت وجهها في الوساده وهي تكتم صوت ضحكها عليه بأنتصار لأثاره غضبه
بصباح اليوم التالي
فاقت دولان بتكاسل وجدت هيسم جالسا جوارها يتصفح هاتفه وضعت يدها أسفل وجهها تتأمله بأبتسامه قائله
صباح الخير يا حبيبي
هيثم
صباح النور يا دولي صحي النوم
أعتدلت جالسه قائله
صحيت يا حبيبي هو انت أمبارح نمت أمته
رمقها بغيظ قائلا
علي طول بعدك ضحكتي عليا وعلي ما دخلت أخد دوش خرجت لقيتك في سابع نومه مهنتيش عليا أصحيكي
يخليك ليا يا روحي وحياتي ويا عمري كله
هيثم بأبتسامه عاشقه وغمزه
ايه دا كله دا أنا كده هتغر مطلعتيش سهله يا بنت الايه
غمزت له قائلا
تلمذتك يا بيبي
ضحك قائلا
يا بركه دعاكي يا ست الكل واضح أنها متوصيه بيا وأنا غلبان طب ايه مش هتعوضيلي سهره أمبارح
دولان بمكر
سهره ايه يا حبيبي ما أنا فضلت سهرانه معاك لحد ما نمت
ثم أكملت وهي تزيل الغطاء من عليها وتقوم
وبعدين انت بليل قولتلي أنك هتفسحني الصبح في تركيا كلها هدخل أخد شارو سريع ونزل نفطر وتخرجني
فل
كان يجلس علي الطاوله كلا من وقاص ومحمد وأريج وصفا منتظرين قدوم هيثم ودولان
نظر وقاص لساعه يده ثم تحدث قائلا
شكلهم مش نازلين نفطر أحنا وهما وقت ما ينزلوا ياكلوا
محمد بهمس سمعه وقاص الجالس جواره
كبت وقاص ضحكته ثم مال الي أذنه هامسا
بطل نق علي الراجل هتجيبه الأرض
رمقه محمد بغيظ قائلا
وغلاوه أبوك يا شيخ سبني في حالي أصلي طاقق
ضحك وقاص قائلا
يلا بينا أحنا يا ريجوا
أخذها وأنصرف بها مغادرا خارج الفندقوقفت صفا قائله
قوم يلا عشان نخرج
وقف محمد بيأس قائلا
أتفضلي
سارت أمامه وهو خلفها وأنصرفوا هما الأخرين
كانوا يتمشون في شوارع أسطنبول وهي ممسكه بيده بساعده وقعت عيناها علي بائع الأيس كريم هتفت بصړاخ فارح قائله
وقااااص بتاع الأيس كريم أهو جبلي منه
رمقها وقاص بعتاب وأبتسامه قائلا
خضتيني الله يسامحك عيوني ليكي يا حببتي
أخذها وسار أتجاه بائع الأيس كريم أوقفها بجانب فارغ وأتي هو للبائع جلب منه الأيس كريم ثم عاد لها قائلا بأبتسامه وهو يعطيها
أتفضلي يا حببتي
أخذته منه وسارت معه وهي تأكل منه بنهم وأستمتاع قائله
طعمه تحففففه خد دوق كده
مسك يدها ها بحب قائلا
بالهنا والشفا علي قلبك يا حببتي أنا مليش في الحاجات دي
أبتسمت له وأكملت سير معه
قفذت صفا إلي الجانب الأخر من الطريق دون أن تنتبه لسير السيارات ركض محمد خلفها پخوف عليها حتي عبر الطريق ليهتف پغضب وصوت مرتفع قائلا
انتي متخلفه في حد بيجري علي الطريق بالشكل دا مش خاېفه علي نفسك
تطالعته بأبتسامه قائله
خۏفت عليا يا محمد
محمد بأنفعال
مش عارفه يعني بطلي غبائك دا لو مش خاېفه علي نفسك ف أنا بخاف عليكي أرتحتي
ردت بأبتسامه مشرقه قائله
طب أنا عاوزه أكل عشان جعانه
هدء قليلا قائلا
أتفضلي قدامي كان في مطعم قريب من هنا
مسكت بكف يده بدون مقدمات وسحبته ليسير معها قائله
لا مطعهم ايه شايف عمو اللي واقف دا أنا عاوزه أكل من عنده
هتاكلي من الشارع
ماله بس دا بيبقي جميل جدا انت مبتشوفش الأبطال في المسلسلات التركيه بياكلوا من الأمكان دي وبيبقي الأكل تحفه والنبي يا محمد وحياتي عندك
أبتسم محمد رغما عنه علي طفولتها قائلا
حاضر اوقفي هنا
مكان
أسرعت قائله
أنا واقفه أهو مش رايحه في مكان
أبتسم لها بقله حيله وأنصرف إلي البائع جلب لها الطعام ثم عاد لها مره أخري أعطي لها وجبتها وفتح هو وجبته وبدأ في تناولها وهم يتمشون
الفصلالثانيوالعشرونالأخير
فريسةتحتقبضتة
أنتهي النهار عليهم وهم بالخارج حتي أتي الليل الكحيل عادو إلي الفندق مره أخري ولكن ليس إلي غرفهم بل كانوا ينتظرون قدوم هيثم ليهم ليخرجوا مره أخري يكملوا باقي يومهم
أتي هيثم لهم وهو ممسكا بيد دولان تسير جواره بخفه ورشاقه تحدث قائلا
كدا