فريسة تحت قبضته بقلم اية الرحمن
رواية فريسة تحت قبضته
الجزء 1
بداخل فندق من أفخم وأرقي الفنادق في مصر أكملها ينقلب المكان رأسا علي عقب وهم يقمون بالتحضيرات اللازمه الخاصة بحفل زفاف رجل الأعمال العملاق في الشرق الأوسط وقاص الشناوي تحت أشراف عددا كبيرا من المهندسين المتخصصين في هذا المجال
أنتفض جميع من يقف من مهندسين وعمال عندما أستمعوا لصوت العملاق الأخر واليد اليمني ل وقاص الشناوي عندما تحدث بصوت حاد قائلا
فين الشغل اللي تم لحد دلوقتي أنتوا كده بتتدلعوا مبتشتغلوش وأي غلطه مش مسموح بيها
ليكمل پحده أكثر وهو يشير للمهندسين المسؤلين عن تنظيم الحفل قائلا
دا أهم يوم في حياة وقاص بيه الشناوي أظن كلامي مفهوم عاوز كل حاجه تكون علي أعلي مستوي الأكل الشرب التنظيم كل حاجه وأي غلطه حتي لو بسيطه أنتوا المسؤلين قدامي مفهوم
تحدث أحد المهندسين بطاعه قائلا
مفهوم ي هيثم بيه كل اللي حضرتك أمرت بيه هيتنفذ
نظر هيثم لهم نظره أخيره وأنصرف مغادرا من المكان
أنتفضت فتاه في غايه الجمال بملامحها الأنوثيه الهادئه يتطاير خلفها شعرها الثقيل أثار الهواء الشديد الأتي من النافذه عندما أتفتح باب الغرفه فجأه ليظهر أمامها شاب في أوائل الثلاثين يبدوا عليه الثراء والعيشه الكريمه لتنتفض الفتاه من مكانها پخوف عندما رأته قائله پغضب
علي انت ايه اللي جايبك هنا وعرفت مكاني منين
أقترب علي منها وهو يبتسم أبتسامه ساخره قائلا
ايه ياحببتي مكنتيش متخليه إنك تشوفيني تاني بعد اللي حبيب القلب عمله صح
ليكمل وهو يقترب منها وهي تتراجع للخلف وينظر لفستان الزفاف الذي ترتديه قائلا
حلو الفستان عليكي بس للأسف ياقطه مش هتلحقي تتهني بيه عارفه ليه
ليكمل وهو يهمس أمام أذنها
عشان أنا عاوز كده وزي مارفضتيني زمان ورفضتي حبي ليكي وجريتي ورا أبن الشناوي مش هتكوني ليه عشان ببساطه محدش بياخد حاجه علي عاوزها ي أريج
ردت أريج وهي مازالت تتراجع للخلف قائله
انت لو مبطلتش جنان وخرجت من هنا حالا هصوت وألم عليك الدنيا و وقاص لو جه مش هيرحمك
بحركه مفاجئه سحبها علي له وقام بأخراج من جيبه الخالفي وقام بوضعه علي ها محاولا تثبيتها قائلا
جربي تصوتي كده شايفه دا هيكون متفرغ كله في حبيب القلب
شهقت أريج شهقه عاليه ليدفشها علي بعيدا مكملٱ بتحذير
الفرح دا لو تم يبقي تترحمي عليه والقرار في أيدك ياتهربي وترفضي تتجوزيه وتختاري حياته ياتي وتترحمي عليه
نظرت له أريج پغضب قائله
ولا تقدر تعمل حاجه وهنزل وهقعد جمب جوزي في الكوشه قدام الكل
ضحك علي تهزاء وهو ينصرف للخارج ويشير ال في وجهها يهددها
عيوني ليكي انتي برضه مهما كان حببتي ي ريجوا ومش هحرمك من حلمك
ههولك وهو قاعد جمبك في الكوشه وقدام الكل
ليكمل پحده وجديه
مبعدش كلامي مرتين وزي ماقولتلك القرار في أيدك ي تختاري حياته ي أما
نهي جملته وهو يشير لل نهي حديثه وأنصرف مغادرٱ
جلست أريج بمكانها تبكي وهي لا تردي كيف تتصرف
بداخل غرفه من غرف الفندق الذي يقام به حفل الزفاف تجلس العروس أمام المرأه بتوتر واضح علي ملامحها وهم يضعون اللمسات الأخيرة علي وجهها
نظرت لهاتفها پخوف شديد ينهش قلبها وهي تنظر للساعه
أبتسمت دولان وهي تنظر للعروس بأطمأنان قائله بهدوء
أهدي ي أريج وبطلي توترك الزايد دا الميكب كده هيبوظ أمال لو مكنتيش متجوزه حب عمرك كنتي هتبقي عامله أزاي
ضحكت صفا الجالسه علي المقعد جوار أريج تضع لمساتها الأخيره هي الأخري قائله
ماتسبيها يابنتي في حالها مش عروسه وبعدين انتي ناسيه هي مرات مين دي مرات وقاص المنشاوي يابنتي العيون كلها هتبقي مسلطه عليها مشوفتيش يوم كتب الكتاب
أبتسمت دولان بسعاده قائله
ربنا يسعدك ويكمل فرحتك علي خير ي ريجوا
تقدمت دولان وقفت أمام المرأه تنظر لهيئتها قائله
طالعه حلوه يابنات
نظرت صفا ل دولان فكانت ترتدي فستان حريري من اللون الأزرق الداكن ساده طويل يصل إلي أسفل قدميها بحمالات يبين بياض ذراعيها الجميلتين بقصه من ال علي هيئة حر ال V يزينه عقد رائع من الألماس الخالص وبيدها أسواره وحلق باقي الطقم وما يزيدها جمالا هي لمساتها الأخيره الهادئة التي وضعتها لها الفتاه الخاصه بالميكب
نظرت لها صفا بأعجاب بعدما انتهت هي الأخري من وضع لمساتها قائله
قمر ي روحي بسم الله ماشاء الله مش هتروحي النهارده غير وانتي في أيدك عريس
ضحكت دولان ضحكه رقيقه قائله
دا علي اساس أن أنا هجيب عريس وانتي هتجيبي كيس شيبسي جتك القرف وانتي قمر ومزه كده
ضحكت صفا قائله
بس بقه يابت عشان بتكسف
أبتسمت دولان بمرح قائله
وش كسوف يابت من يومك
لتكمل وهي تنظر لمظهر صفا فكانت ترتدي فستان أسود قصير يصل إلي أعلي ركبتها قليلا بقصه هادئه وذو حماله واحده رافعه تسريحه شعرها بتسريحه عصريه تتناسب مع الفستان ولمساتها الهادئه قائله
مزه مزه مفيش كلام
ثم نظرت ل أريج قائله
مالك ي أريج من أول ماجينا وانتي ساكته مبتتكلميش وشكلك زعلانه اللي يشوفك يقول إنك مغصوبه علي الجوازه
نظرت لها أريج وقامت بألقاء كل مايوجد أمام المرأه ثم قالت بأنهيار
أطلعوا بره كلكوا مش عاوزه حد هنا
أستغربوا جميعهم من فعل أريج بزهول وصدمه فتحدثت الفتاه الخاصه بالميكب پخوف قائله
بس يامدام مينفعش كده حضرتك مبقاش حاجه خمس دقايق ونخلص وقاص بيه كده مش هيرحمنا
صړخت بها أريج قائله پغضب
قولت أطلعوا بره ايه غبيه مبتفهميش برررررره
تحدثت صفا برجاء للفتاه قائله
معلش أتفضلي انتي بره خمس دقايق بس تهدي
صمتت الفتاه وأشارت لزملائها بالمغادره وأنصرفوا جميعهم وظلوا هما الثلاثة فقط
أقتربت دولان من أريج بهدوء قائله
أهدي ي أريح وبطلي الجنان دا ايه اللي حصلك فجأه كده انتي كنتي طايره من الفرحه وانتي جايه
جلست أريج أرضا بفستانها الأبيض الأسطوري الذي لا يليق إلا بها وبمكانه زوجه وقاص الشناوي لتخطلت دموعها بالمكياج الموضوع علي وجهها قائله
عاوزه أمشي من هنا وبسرعه ساعدوني
نظرت دولان وصفا لبعضهم بزهول وعدم أستيعاب مما سمعوه ثم نظروا لها فتحدثت دولان پغضب قائله
ايه الجنان اللي بتقوليه دا ي أريج انتي اټجننتي
عاوزه تهربي يوم فرحك انتي أكيد اټجننتي دي عمرها ماكانت تصرفات واحده عاقله
صړخت أريج بها قائله
عشان خاطري ي دولان انتي مش فاهمه حاجه أنا لو ممشتش من هنا حالا الفرح اللي بتتكلمي عليه دا هيتقلب لعزا
شهقت صفا شهقه عاليه قائله پخوف وڠضب
ايه الكلام الفارغ اللي بتقوليه دا ي أريج مش هنسيبك تخرجي من هنا انتي فاهمه أنا هروح أنادي وقاص وهو يتصرف معاكي مدام مش عاوزه تفهمينا في ايه
وقفت أريج وركضت اتجاهها مسرعه وقفت أمامها قائله
أوقفي ي صفا مشوني دلوقتى وهبقي أقول ليكوا علي السبب أنا لازم أمشي
زفرت دولان بنفاذ صبر وڠضب قائله
أريج قدامك خمس دقايق ياتفهمينا ايه اللي بيحصل ي أما أنا بنفسي اللي هروح أنادي وقاص
صړخت أريج بهستريه قائله
علي خرج من السچن
مين كفايه أنه مچرم وأنا مش هقدر وقاص لو حصله حاجه أقسم بالله أموت فيها
ردت دولان بسخريه وأستهزاء قائله
يعني لو سبتي وقاص وهربتي مش هيه انتي بتضحكي علي عيال صغيره
ردت أريج پغضب قائله
هكدب عليكوا ليه
الزفت بقاله يومين من ساعه ماخرج وهو بيطاردني لو مسبتش وقاص وروحت ليه هيه أنتوا مش مقدرين اللي أنا فيه ليه
تحدثت صفا وهي تحاول تهدئتها قائله
أهدي بس ي أريج خلينا نقول ل وقاص وأكيد هيلاقي حل وعلي مين دا اللي انتي خاېفه منه اخرجي من هنا وروحي لوقاص قوليله علي كل اللي بيحصل
دا وقاص الشناوي اللي بيتهزله رجاله بشنبات مش هيقدر علي حتت عيل صايع وحشاش تربيه أمه اتعود ياخد اللي هو عاوزه
نظرت أريج لها بحيره فتحدثت دولان بتشجيع
أسمعي الكلام ي أريج وروحي قولي ل وقاص متبقيش غبيه
غمضت أريج عيناها پألم وقامت بحسم أمرها قائله
هسمع كلامكوا وهروح أقول ل وقاص واللي يحصل يحصل
أقتربت أريج من المرأه أخذت منديل ورقي وقامت بتعديل المكياج وقامت بتظبيط الفستان بمساعده الفتيات وتقدمت من باب الغرفه لتنصرف لغرفه وقاص لتحكي له ماحدث وحديث علي معها
وضعت يدها علي مقبض الباب لتخرج لكن سبقها أحد وهو يقوم بالضغط علي المقبض ليدخل أطلقت شهقه عاليه وهي تري علي أمامها لكن وضع علي يده سريعا علي فمها فقدت الوعي علي الفور
نظري علي للمكان بضحكه ساخره ثم نظر للكاميرات التي قام بتعطيلها دخوله حتي لا تنكشف خطته قائلا
أبقي وريني رجولتك اللي هتتهز بعد اللي هيحصل يابن الشناوي وأشوفك وانت مذول بعد فضايحك اللي هتبقي صفحه أولي في الجرايد وهما بيقولوا الفتاه المصون مرات وقاص زفت الشناوي هربت منه يوم فرحها مع حبيبها القديم
ليكمل علي بضحكه شړانيه وڠضب
بكره اندمك علي كل عمايل السوده معايا يابن الشناوي بالأول تاخد مني السوق ومستكفتش بكده لاء خدت مني البنت الوحيده اللي حبيتها واللي كان عندي أستعداد أروح للمۏت برجلي عشانها وسجنتني وأنا اللي هنزلك لسابع أرض بعد اللي ناوي أعمله النهارده في مراتك
تقدم من الأريكه أخد الهواتف المحموله الخاصه بهم وهو لا يعرف أي هاتف منهم خلص ب أريج أقترب من أريج ومسك بيدها ووضع أصبعها علي بصمه الهواتف حتي أتفتح الهاتف الخاص بها دخل علي تطبيق الوتساب وقام بفتح المه الخاصه بينها وبين وقاص يقلب بالشات وهو يضحك بشړ أكثر يزداد بداخله وقام بكتابه رساله ل وقاص وهو يردد بصوت مرتفع مايكتبه
وقاص أنا أسفه بس أنا مش هقدر أكمل معاك أنا وفقت عليك بس عشان أسمك وفلوسك ومثلت عليك الحب بس عشان أوصل للي أنا عاوزاه وكمان عشان ألهيك بعيد عن علي وعلي خرج من السچن وأنا هروح ليه أنا بحبه هو وبس ومش هقدر أعيش من غيره حياتي من غيره هتبقي چحيم ومش قادره أتخيل نفسي مع حد تاني غيره أنا دلوقتي بعتالك الماسج دي بعد ماسبت الفندق ومشيت
أبتسم علي بتسليه وهو يقوم بالضغط علي زر الأرسال وقام بأخذ هاتف أريج فقط وألقي بالهواتف الأخري وأقترب من أريج الفاقده وعيها حملها فوق كتفه وغادر
رفعت صفا رأسها وهي تحاول النهوض خلفهم لكن سقطت مره أخري فاقده الوعي
أنتهي وقاص من تجهيز حاله وهو ينظر لنفسه نظره أخيره
في المرأه وهو يدندن بكلمات أحدي الأغاني الرومانسيه فاليوم أهم يوم في حياته يومه المميز يوم زواجه من حبيبته حبه الأول والصادق بالنسبة له
ألتقط ساعه
يده من أمام المرأه
وقام بوضعها بين رسخ يده وقام بأغلاقها
أستمع لصوت هاتفه ي صوتا معلن عن قدوم رساله نظر لنفسه نظره أخيره فكان يرتدي بدله أنيقه وفاخمه من اللون الأسود أسفلها قميص من اللون الأبيض مفتوح منه أول زرين ليظهر عضلات ه البارزه
ثم نظر لهيئته كامله بقوامه الطويل وه العريض الصلب وبشرته القمحيه وملامحه الرجوليه الطاغيه
أقترب من ال ألتقط هاتفه بأبتسامه سعيده عندما رأي علي شاشه الهاتف أن الرساله من أريج لكن تبدلت ملامح وجهه فورا عند قرأته لمحتوي الرساله إلي الڠضب الشديد ألقي بالهاتف علي ال پ وهو علي وشك الجنون يحاول تكذيب ماحدث خرج من الغرفه في طريقه لغرفتها وهو يتمني أن يكون ماحدث منذ قليل مزحه منها وليس حقيقه
جاء ليضع يده علي مقبض باب الغرفه أنصرفت فتاه فتحت ه وخرجت قائله
تحب أساعد حضرتك في حاجه
تحدث وقاص بصرامه قائلا
أخلصي نادي الهانم من جوه عاوزها
نظرت له الفتاه تغراب قائله
هانم مين حضرتك الأوضه فاضيه وأنا بنفسي كنت برتبها بأمر من البنت اللي كان فرحها النهارده ومشيت
دفعها وقاص پغضب وتقدم داخل الغرفه كالثور الهائج وجد الغرفه فارغه وفستان الزفاف موضوع علي ال جن جنونه أكثر وعاد مسرعا لغرفته وقام بألتقاط هاتفه مباشره قائلا بنبره حاده وعيون تشع ڠضبا
أسمع ياهيثم ساعتين بالظبط وعاوز أريج تكون قدامي حيه مېتة ميهمتيش المهم تجبهالي
رد هيثم بعد فهم
اجيبها منين هي مش فوق
رد وقاص بصوت عالي غاضب وهو يلقي كل ماهو أمام المرأه
أريج هربت سبتني وراحت لأبن ال نفذ انت لحد ماخلص الفرح وأرجع
تحدث هيثم بحيره
فرح ايه اللي تخلصه وأريج مش موجوده انت جري لعقلك حاجه
أسكته وقاص بصرامه
نفذ اللي بقولك عليه وبس
غلق وقاص المكالمه معه ثم قام بالاتصال علي أحد ما قائلا
خمس دقايق وتكوني قدامي أنا في الأوضه فوق
أبتسمت الفتاه بعد مغادره وقاص من الغرفه وهي تتحدث في الهاتف قائله
أيوه ي باشا كله تمام وأتنفذ زي ماحضرتك طلبت دخلت البنتين الحمام ورتبت الأوضه وحطيت الفستان بعد ماقلعته للبنت اللي معاك زي ماحضرتك طلبت كده يبان أنها فعلا هربانه
أستمعت لصوته في الهاتف ثم تحدثت قائله
ربنا يخليك ي باشا لو أحتجت حاجه تانيه أنا تحت أمرك لو كله هيبقي بالشكل دا
قالت جملتها الأخيره وهي تنظر لرزمه المال
نهت حديثها مع علي وأنصرفت بسعاده وهي تشم رائحه المال
بعد مرور ساعتين بالأسفل داخل القاعه المقام بها حفل الزفاف تحدثت حليمه هانم والده وقاص محدثة أبنها الثاني قائله بزعر
أخوك فين لحد دلوقتي هو ناوي ېفضحنا ولا في ايه مبقتش فهماه الناس قربت تزهق
تحدث محمد بضيق وهو ينظر لساعه يده قائلا
مش عارف والله ي أمي علمي علمك أنا قاعد زيك أهو
ردت حليمه پغضب قائله
قوم شوف هيثم فين أسأله
أجابها محمد بقله حيله
حتي هيثم بقاله فتره مش ظاهر
حزت حليمه علي أسنانها قائله پغضب شديد
قوم شوف أخوك فين لحد دلوقتي مش ناقصه فضايح
رد محمد بهدوء وهو يبتسم كي لا ينتبه أحد
حاضر ي أمي أهدي بس الناس بدأت تاخد بالها أنا هقوم أشوف ايه اللي بيحصل
أنصرف محمد من أمام
ولدته الغاضبه بسبب تأخير شقيقه
تقدمت أمينه هانم والده أريج من حليمه قائله بتسأل
ايه اللي بيحصل ي حليمه وقاص منزلش ليه لحد دلوقتي
نظر حليمه ل أمينه بقله حيله قائله
مش عارفه ي حليمه اتأخروا كده ليه زعقلت ل محمد عشان يطلع يستعجلهم بس قلبي مقبوض حاسه أن في حاجه
جلست
أهدي بس ي حليمه روقي وبطلي خۏفك وقلقك الزايد دا تلاقي البنات لسه مخلصوش الميكب
تنهدت حليمه بقلق قائله
ربنا يستر والليله دي تعدي علي خير
بمكان أخر علي الطريق الصحراوي يقود هيثم السياره بسرعه كبيره بعدما علم بالمكان الموجوده به أريج بمساعدة وقاص بعدما تم تحديد المكان من خلال هاتفها الذي أخذه علي معه وهو مغادر خلفه سيارتين من رجال وقاص مسلحين وجاهزين للمعركه في أي وقت
بداخل كوخ صغير في منتصف الصحراء وضع علي أريج بجواره علي مقعد خشبي قديم ينظر لها وهي نائمه بنظره قذره قائلا
الليله ليلتك ياعروسه
علي جانب أخر أسرع وقاص من سرعه السياره وهو يقودها بسرعه كبيره لكي يصل سريعا لأريج
وقف هيثم بالسياره بعيدا عن الكوخ الصغير حتي لا يحس علي أن يوجد أحد بالمكان تسحب بهدوء إتجاه الكوخ وخلفه الرجال وهم يتفرعون في كل مكان حتي لا يفلت علي منهم أن حاول الهروب
أت سياره وقاص صوت قوي وهو يقف بها جانب سياره هيثم بعد أن وصل إلي المكان وركض سريعا إتجاه الكوخ المضاء فعلم انهم بداخله فلا يوجد أي مكان في هذه الصحراء الواسعه سوي هذا الكوخ الصغير
تقدم هيثم بخطواته يلحق به عندما رأه يركض بزعر اوقفه وقاص قائلا بصوت حاد وعيون تشعل ڠضبا وهو ينظر للكوخ قائلا
خليك هنا وأوعي الكلب دا يفلت منكوا لو حاول يهرب
نظر علي للخارج من خلف الستاره القديمه التي تعطي النافذه المفتوحه رأي وقاص وهيثم يتحدثون نظر لهم پغضب قائلا
مش ناوي تتهد وتنكسر يابن الشناوي لو عليا عاوز أخلص عليك دلوقتي وأرتاح منك بس هنا صعب هتغدورا بيا وتخدوني علي خوانه والكتره بتغلب الشجاعه
أشتعلت ڼار الڠضب بداخله وهو يتخيل ماحدث بها سب ولعڼ ب علي وهو يتوعد له ويبحث عنه في المكان ينادي مه لكن وقع نظره علي النافذه الخلفيه المفتوحه علم أنه قد فر هاربا منها
تقدم هيثم منه وهو يراه ينصرف من الخارج تقدم وقاص أتجاه سيارته وضغها علي المقعد الأمامي وغلق باب السياره ثم حدث هيثم پغضب شديد قائلا
أبن ال هرب زي النسوان وأنتوا واقفين زي البهايم بكره الكلب دا يكون عندي نادي علي الرجاله وحصلني علي الفرح
نظر له هيثم پغضب من عدم فهم مايحدث قائلا
فرح ايه ي وقاص انت هتجنني البنت هتحضر فرح أزاي وهي في الحاله دي
أمره وقاص پحده
نفذ اللي بقولك عليه ي هيثم من غير رغي كتير أنا عاوز الليله دي تكون مميزه وأسطوريه روح انت ساعه وهكون عندك واللي يسأل علي سبب تأخيري هقولهم إني عامل مفاجأه
ضړب هيثم بيد فوق الأخري بنفاذ صبر ثم أشار للرجال بالمغادره وصعد هو الأخر سيارته وأنطلق بها وهم خلفه
ثم جلس وقاص هو الأخر بمكانه وهو ينظر لها بضيق وڠضب وأنصرف بالسياره إلي منزله الخاص
بدأت صفا بفتح عيونها ببطئ وهي تشعر پألم قوي في رأسها تأثير الخبطه القويه التي تلقتها من علي نظرت للمكان تغراب وجدت نفسها جالسه علي الأرض بداخل مرحاض تمسكت بحوض المياه ووقفت بصعوبه فتحت صنبور المياه غسلت وجهها كي تفيق قليلا ثم تذكرت أريج وماحدث معها نظرت حولها تبحث عن دولان وجدتها مسطحه علي الأرض هي الأخري أخذت بعض قطرات المياه بكف يدها وقامت بوضعهم علي وجه دولان لتفيقها لكن لا أستجابه ظلت في محاوله تفيقها لوقت دام طويلا حتي أستجابت دولان وفتحت عيناها تنهدت صفا براحه قائله
الحمد لله أنك فوقتي قومي معايا أغسلي وشك خلينا نشوف أريج
تحدثت دولان بتوهان قائله
أريج مالها أريج
تذكرت دولان ماحدث هبت واقفه مسرعه فتحت المياه وقامت بغسل وجهها وأنصرفوا الأثنان للخارج ثم نظروا إلي الغرفه بزهول وإلي فستان زفاف أريج الموضوع علي ال فتحدثت صفا قائله
أنا مش فاهمه حاجه أحنا ايه اللي دخلنا الحمام وفستان أريج بيعمل ايه هنا مش كانت لبساه
صمتت دولان قليلا تفكر ثم تحدثت وهي تركض للخارج
وقاص وقاص لازم يعرف كل حاجه أريج في خطړ
ركضت صفا خلف دولان للخارج إلي غرفه وقاص وظلت تدق عليها بقوه لكن لا رد فتحدثت صفا قائله
مدام مبيردش يبقي تحت
ركضت دولان لأسفل من خلال الدرج وهي تركض مسرعه وصفا خلفها حتي وصلوا إلي باب القاعه فقابلهم هيثم قائلا بتسأل وهو ينظر لهيئتهم
أنتوا بتجروا كدا ليه وبالشكل دا أنتوا أتجننتوا
تحدثت دولان پحده من بين أسنانها قائله
وفر وقت التنظيم بتاعكوا دا لبعدين وقاص فين في مصېبه
جاء هيثم ليرد ه الأضواء التي أنطفئت فجأه ليشعل ضوء هادء مسلط علي باب أخر للقاعه غير الباب المخصص لأستقبال الضيوف ليظهر وقاص بهيبته القويه وهو يرتدي بدله أخري غير البدله الذي كان يرتديها من لكن صدم الجميع عندما رأو هيئة العروس الواقفه بجواره
ليتسمر كلا من دولان وصفا بمكانهم بعدم تصديق وزهول هيثم مما يحدث
الفصلالثاني
أنطفئت فجأه الأنور ليشعل ضوء هادء مسلط علي باب أخر للقاعه غير الباب المخصص لأستقبال الضيوف ليظهر وقاص بهيبته القويه وهو يرتدي بدله أخري غير البدله الذي كان يرتديها من لكن صدم الجميع عندما رأو هيئة العروس الواقفه بجواره
ليتسمر كلا من دولان وصفا بمكانهم بعدم تصديق وزهول هيثم مما يحدث
تقدم وقاص للداخل بشموخه حتي وصل إلي المكان المخصص لجلوس العرسان وهو ينظر للمكان بسخرية ثم مد يده وضعها ب الفتاه الواقفه جواره مرتديه فستان الزفاف وهي رافعه رأسها بهيبة وشموخ وأبتسامة بتعالي ثم نظرت ل وقاص الذي نظر لها هو الأخر بأبتسامه ساخره ثم وجهه نظره للأشخاص قائلا بنبره قويه
أظن الكل أستغرب تأخيري بالشكل دا والأكتر هو وجود جالا معايا وأظن برضه هيثم خبركوا بالمفجأه اللي أنا ناوي أعملهالكوا
ليكمل وهو يضغط علي جالا بقوه جعلها تتأوي بين يده مكملٱ
هي دي المفجأه اللي كنت عملهالكوا أحب أقدملكوا جالا مراتي
صدمت أمينه عندما أستمعت لحديث وقاص نظرت حليمه لها بعدم فهم وخوف ينهش قلبها قائله
في ايه ي أمينه بنتك فين
ردت أمينه بعدم أستيعاب وكأنها علي وشك الجنون
معرفش ي حليمه معرفش أريج فين بنتي فين
تحدثت دولان بتوهان وعدم أستيعاب قائله
اللي حصل دا هزار ياجماعه صح أكيد هزار مستحيل يكون اللي بيحصل دا جد
نظرت صفا ل وقاص بكره ثم وجهت حديثها ل دولان قائله پغضب
انتي لسه هتسألي صح ولا غلط يلا خلينا نشوف أريج فين لا يكون الزفت عمل فيها حاجه
أنتبه هيثم لحديثهم قائلا
في ايه يابنات ماتنطقوا
صړخت به دولان قائله
ممكن تخليك انت في حالك وملكش دعوه خليك انت في صاحبك جتكوا
القرف
تبدلت ملامح هيثم للڠضب الشديد قائلا
دولان أحترمي نفسك بدل م أمسح بيكي الأرض
جاءت دولان لترد عليه تهم صفا پغضب قائله
ممكن تسكتوا أنتوا الأتنين مش وقتكوا خالص دلوقتي خلونا في المهم تعالوا نخرج من هنا خلونا نعرف نتكلم
نظر هيثم ودولان لبعضهم پغضب شديد وتقدموا خطوتين خلف صفا للخارج لكن توقفوا علي صوت محمد ينادي عليهم
أقترب منهم قائلا
هيثم أستني عاوزك ايه اللي بيحصل دا ي هيثم
رد هيثم پغضب وهو ينظر ل وقاص الملهي في مباركات المدعون له قائلا
معرفش حاجه ي محمد
أخوك
أقتربت صفا منهم قائله
هيثم هتيجي معانا ولا نمشي مفيش وقت
رد هيثم وهو ينصرف معاها
جاي أهو يالا
ثحدث محمد
رايحين فين
ردت صفا پغضب
انت مالك انت ماتخليك في حالك معرفش ايه العالم الحشريه دي
نهت حديثها وأنصرفت من أمامهم نظر لها محمد بزهول قائلا
مين دي
رد هيثم بنفاذ صبر وهو يتركه ويغادر قائلا
دا وقتك انت كمان
نظر لهم محمد پغضب وأنصرف خلفهم تاركآ حفل زفاف شقيقة فهو يريد معرفه مايحدث
بعد مرور عده ساعات أنتهي حفل الزفاف وعاد وقاص وولدته وجالا لمنزلهم تحدثت حليمه پحده قائله
وقاص عاوزك
ثم حدثت جالا بهدوء مخلوط بالڠضب
أتفضلي انتي
نظرت جالا ل وقاص فتحدث وقاص پغضب ونبره أرعبتها قائلا
مسمعتيش قالتلك ايه واقفه متنحه مكانك ليه ولا هتعملي فيها جديده علي المكان مش حفظاه ركن ركن أطلعي أوضتي وأستنيني أنا جاي
سحبته والدته من يده وسارت به إلي غرفتها التي توجد في الطابق الأسفل وغلقت الباب خلفها قائله
ممكن أفهم ايه اللي بيحصل دا انت أتجننت ي وقاص سايب مراتك عشان مين عشان البنت دي أريج فين
أجابها ببرود قائلا
مرزوعه فوق وبعد أذنك ي أمي متدخليش في الموضوع دا بالذات أتمني أنك تفضلي بعيد
صدمت حليمه مما تسمعه جاءت لتتحدث ها وقاص قائلا
بعد أذنك ي أمي أحترمي رغبتي عشان متتطرنيش أسيب البيت
نهي حديثة وتركها وأنصرف إلي غرفته بأعلي جلست حليمه علي طرف ال بقله حيله قائله
ربنا يهديك ي وقاص
عاد محمد من الخارج وهو يحمل ستره بدلته علي كتفه في طريقه لغرفته نادت عليه حليمه تقدم منها قائلا
خير ي أمي
نظرت له حليمه بتراقب قائله
انت كانت عارف باللي وقاص هيعمله
هز محمد كتفه برفض قائلا
أنا أتفجئت باللي حصل
ردت حليمه پغضب مسيطر عليها قائله
الواد دا هيجنني جبلنا واحده الفرح غير مراته وحاليا جيبهم الأتنين ومقعدهم فوق
نظر لها محمد بزهول قائلا
مقعد مين قصدك أن أريج هنا
ردت حليمه بقله حيله قائله
أيوه روح نام انت عشان ح مفوق لشغلك وأنا ربنا يصبرني علي اللي جاي و
تركها محمد أن تكمل حديثها وصعد مسرعٱ لغرفته وقام بأغلاق الباب خلفه بأحكام وأخرج هاتفه من جيبه قام بالضغط علي الرقم الخاص ب هيثم قائلا
أيوه ي هيثم أريج هنا طمن ولدتها وقولها متقلقش عليها يلا سلام نتقابل بكره زي م أتفقنا
فتحت أريج عيونها ببطئ شديد وهي تشعر بتثاقل في رأسها وها نادت بهمس علي وقاص ثم نظرت للمكان بوضوح أنتفضت من مكانها پخوف عندما تذكرت ماحدث معها بغرفه الفندق
قفذت من علي ال مسرعه وهبت واقفه بجانب ال تلتفت حولها لكن تسمرت بمكانها عندما رأت وقاص جالسا علي المقعد بهيبه ووجه بارد خالي من أي تعبير واضعٱ قدم فوق الأخري
رمقها بنظره ساخره من أعلاها لأسفلها بأحتقار أستغربت من تعامله الجاف لها والأكثر نظراته الذي يرمقها تحقار ودت أن ترتمي بداخل ه في هذه اللحظه تريد أن تجد الأمان مره أخري بعدما فقدته لكن نظراته لها قټلت كل هذا الشعور وهي لا تدري لما ينظر لها بهذا الشكل
أقتربت منه بتوتر قائله
في ايه ي حبيبي بتبصلي كده ليه
ضحك وقاص نصف ضحكه تهزاء عندما أستمع لكلمتها ثم وقف تقدم منها بخطواته الثابته وهي واقفه بمكانها لا تتحرك وبحركه مفاجئة منه دفشها بعيدا بقوه قائلا بصوت هائج
لسه بتسألي في ايه!! يابجحتك
نظرت له پغضب من حديثه قائله
وقاص انت اتجنت انت أزاي تكلمني بالأسلوب دا
أبتسم وقاص تهزاء ثم تحدث بنبره بارده قائلا
وانتي عاوزاني أكلمك أزاي
ليتقدم منها ويجذبها من خصلات شعرها أطلقت صرخه عاليه لكن أكمل دون أن يتأثر بصوت صريخها بسبب قبضتة القويه قائلا
بقه أنا يابنت ال بتضحكي عليا الفتره دي كلها
أنا وقاص الشناوي حتت بت رخيصه زيك بتجري ورا اللي يدفع أكتر تضحك عليه
ليصفعها بقوه وكأنه يفرغ به كل غضبه قائلا
ورحمه أبوكي اللي ماشيه تتفشخري بيه لأوريكي مين هو وقاص الشناوي
جاء لينقض عليها مره أخري دفشته بعيدا عنها پغضب قائله
انت أتجننت أنا مش زي مانت مفكر أنا مظلومه والله
أقتربت منه مسكت بذراعه قائله برجاء
وقاص صدقني أنا مكنتش عاوزه أهرب والكلام الفارغ اللي انت بتقوله دا لو مش عاوزاك كنت ه اننا نكتب الكتاب لييييه
دفشها وقاص بعيدا بقوه سقطت علي ظهرها أرضا قائلا تهزاء
حبيب القلب كان لسه مرمي في السچن شبه النسوان واللي معرفتيش تطوليه منه قولتي فرصه أطوله من التاني
ليكمل پغضب چنوني
ليكمل تهزاء وقسوه
لما انتي ليكي في كده كنتي قوليلي علي الأقل أنا جوزك وأولي عامله عليا الطاهره وكل ماقرب أمسك أيدك تبعدي وراسمه عليا دور البت الشريفه وانتي مدوراها
غمصت أريج عيناها پألم من قسوه كلماته الذي يرميها ليكمل وهو ينحني لها ليجذبها من ذراعها بقوه
حسابك معايا عسير ومش انتي بس انتي والمره اللي هرب
مفكرين أنكوا هتقدوا علي وقاص الشناوي وعاوزين تفضحوه هي دي خطتكوا الۏسخة
نظرت له أريج بأعين حمراء من البكاء لتقول پغضب
فكر فيا زي مانت عاوز بس لما تعرف الحقيقه وتعرف وقتها قد ايه انت غبي وتترجاني أسامحك وقتها هفكرك بالحظه دي غور من وشي خليني أمشي من هنا
ضحك وقاص نصف ضحكه تهزاء قائلا
أترجاكي انتي وماله أحلمي براحتك الأحلام مش بفلوس
ليكمل پحده وهو ينصرف ليخرج
خروج من البيت دا ممنوع إلا بأذن مني أنا شخصيا
صړخت به قائله
بتتحكم فيا بصفتك ايه أن شاء الله
أجابها ببرود
بصفتي جوزك ولا نسيتي
غمضت عيناها تحاول ضبط أعصابها لترد بنبره حاده وغاضبه
وأنا مش عاوزه أقعد معاك في مكان واحد طلقني
رد بنبره خاليه من المشاعر وهدوء مريب
مستعجله علي ايه مانتي كده كده هتتطلقي بس شويه كده لما تتذلي شويه ونفسك تتكسر وكرامتك تبقي في الأرض وأشفي غليلي منك وقتها هبقي أطلقك
حدقت به پصدمه وزهول من حديثة القاسې فهذا الرجل الذي يقف أمامها الأن غير وقاص الذي تعرفت عليه من فهي تعلم جيدا أن وقاص بلا رحمه لكن مع الأخرين ليس معاها هي
حاولت الوقوف وهي تستند بيدها علي حافه ال فها بأكمله يؤلمها من ه لها إلا أنها جاهدت ووقفت علي قدميها مره أخري وهو واقفٱ
بمكانه أمام الباب ينظر لها بتراقب فهو يعلمها جيدا ويعلم أنها ليست من الشخصيات الضعيفه والتي ت بالهزيمه بهذه السهوله
إلا أنه تفاجئ من فعلها عندما رأها تتسطح علي ال وتسحب الغطاء عليها بأحكام كأنها تستعد للنوم لتتحدث وكأن لم يحدث شيئ قائله
أطفي النور وانت خارج
تبدلت ملامحه من الزهول للڠضب من برودها غلق الباب بقوه خلفه وأنصرف إلي غرفتة
قامت أريج بعدما غادر جلست كما هي علي ال ثم نظرت إلي باب الغرفه بدموع تتجمع داخل عيناها تحاول منعها من الهبوط لكن لا تقدر أن تمنعها أكثر من ذالك سمحت لها بالهبوط وقلبها يتألم كلما تذكرت أهانته لها وأتهامه لها بهذه البشاعه
وضعت الوساده الصغيره علي وجهها لتمنع صوت بكائها وشهقاتها التي تزداد
في صباح اليوم التالي فتح وقاص النائم علي الأريكه في غرفته عيناه ببطئ شديد و متعب
نظر حوله
ڠضب وقاص من هيئتها تقدم منها وقف جوار ال قائلا بصوت مرتفع ونبره جعلتها تنتفض من نومها
ايه المسخره اللي انتي فيها دي انتي أتجننتي
سحبت جالا الغطاء عليها سريعا عندما رأته يقف أمامها قائله بتوتر وخوف
أسفه أنا معرفش الغطا وقع من عليا إزاي
رد وقاص وهو يسير لغرفه الملابس بسخريه وأستهزاء
بعد كده