ست البنات بقلم زينب سمير

لمحة نيوز

 

مش هقدر انا بحبك انت

حسن دي وصية واحد ھيموت معقول مش هتنفذيها !

نوران بدموع معذبةحسن

اقترب من وجهها اختطف منها قبلة وجهه في مقابل وجهها دموعها تنزل علي وجهه قال بصوت لاهثعيشي حياتك بس متنسينيش ارجوكي متنسيش حسن العطار متنسيش المحطة بتاعتي فوتيها بس متنسهاش

تطلعت له بدموع غزيرة وتلك المرة هي التي اقتربت منه لتقبله ...

وكانت النهاية تخط خطوطها تعلن انها اقتربت وبشدة

نهاية قصتهم يجب ان تسطر الان

كي لا يزيد ۏجعها فيما بعد .. حسن العطار نوران عامر

خطان لا يجب

ان يتجمعا ابدا

القدر يحاول ان يفهمهم ذلك منذ البداية وها هم استوعبوا الامر جيدا الان

فلنقل وداعا او نقل الي لقاءا اخر

فربما ېموت .. وربما يخرج

وان كانت كفة الاحتمال الاول اثقل...

. . . . . .

39

الساعة الان تدق التاسعة مساءا نزعوا نوران عن حسن بالقوة واخذوها وذهبوا منذ قليل فحسن رافض التكلم معهم

او حتي مع الشرطة ليفصح لهم عن ما حدث بعدما غادرته نوران عاد الي صمته مرة اخري

هتف عمر وهو ينظر له بضيق

_مينفعش سكوتك دا احنا دلوقتي مش عارفين انت برئ ولا اية حالتك قولنا اية اللي حصل علشان لو كنت برئ ندور علي الحقيقة والقاټل ياحسن

نظر له بعيون باردة ممزوجة بدوائر التوهان ولم يرد

فقال عمر

_انت مش عايز ترجع لعيلتك لمراتك مثلا

عندما جاءت سيرة نوران نظر له فأكمل عمر

_هتقبل ان غيرك يحبها ويتجوزها هتقبل انها تحب غيرك

تشنجت ملامح حسن بۏجع ولكن طالعه بعد فهم

من اي سمع حديثه ياتري !

فهم عمر مقصده فأشار لاحدي جوانب الغرفة معلقا

_دي السبب

ولم تكن سوي كاميرا مراقبة واشار لميكروفون تصنت صغير ايضا

خرج صوت حسن اخيرا

_حتي لو مقتلتش مش هتعرف تثبت المسډس في ايدي والدم في ايدي والشاهد الوحيد اختفي

اعتدل عمر في جلسته وقال بأهتمام

_قولي اية اللي حصل بالظبط ومين هو الشاهد...

. . .

تلمل عبده علي ه بضيق اثر صوت هاتفه المزعج امسكه وضغط علي زر الاجابة وهو لم ينظر ل اسم المتصل بعد خرج صوته ناعساايوة مين

جاءه صوت خالد الصارخ

_انت نايم ياحيوان وصاحبك بيضيع

وكما استوعب خالد الامر منذ قليل وان الضائع هو حسن استوعب عبده كذلك الامر انتفض وهو يقول بوجل

_عمل اية المرة دي اڼتحر ولا ۏلع في نفسه

خالد

_بعيدا عن ان الاتنين ليهم نفس المعني واخرهم المۏت الزفت قتل واحد

ساد الصمت بينهم ل لحظات شك خالد ان يكون عبده قد اغلق في وجهه الهاتف الا ان لحظة وجاءه صوت صراخه العالي

_اية

فصړخ الاخر بفزع اثر صوته الذي افزعه

_في اية..!!

_

عودة ل حسن وعمر

تنهد حسن عاليا ونظر ل امام بشرود...

فلاش باك ..

بالليلة الماضية ..

بعدما ترك نوران واخوه وزوجته اتجه بسيارته نحو منزل عوضين الذي علم بعنوانه مسبقا من الرجال الذين اعترفوا عليه بعدما شعروا انهم سيغرقون في بركة ماء وقفت سيارته امام المنزل كان في منطقة نائية

يسودها الصمت المنزل صغير ل الغاية أيل ل السقوط كذلك

هبط من سيارته وتقدم منه الباب كان مغلق حاول فتحه لكنه لم ينجح فيعد الباب هو اكثر شئ متماسك بالمنزل

لف حول المنزل وجد في خلفيته شباكا مفتوح قليلا وسع فتحته ودخل بصعوبه من خلاله ل الداخل

فتح اضاءة هاتفه وراح يتجول في المنزل بحثا عنه

يبدو ان احدهم شعر بأصوات خطواته

حيث خرج صوت من احدي الجوانبمين هنا في حد هنا بابا انت جيت

لم يرد وهو يحاول ان يختفي خلف احدي الخزائن وصل الصوت له حتي ربما توقف امامه ينظر صاحب الصوت لمكانا اخر وهو يقف امامه تماما يعطيه ظهره

اشار بالاضاءة نحوه فوجدها فتاة صغيرة لم تتأثر بالاضاؤة تسير ويدها مبسطة ل الامام

همس داخل نفسه

_هي دي بتمشي هي ونايمة ولا اية !

الټفت الفتاة له فجأة كاد ېصرخ لكنه امسك نفسه بالقوة وجدها تنظر له بملامح عادية تهمس بصوت عادي وهي تمد

يدها بأتجاههفي حد هنا

اخيرا استطاع ان يفهم انها عمياء لا

تبصر

لم يعرف ماذا عليه ان يفعل كاد يبتعد كي لا تمسكه او يحدث شيئا وېؤذيها

الا ان صوت الباب وهو ينفتح ويسمع صوت عوضين غير رأي بلحظة واحدة كان بمسكها جيدا بين يديه كامما يدها بيده

سمع عوضين صوت همهمات ابنته اشعل الاضواء وراح يبحث عنها وهو ېصرخ بأسمهادينا حبيبتي انتي

فينك

خرج له حسن من مزنقه وبيده دينا اشار لها وهو يقول

معايا اهي

توقف عوضين في مكانه بفزع قال بوجلسيبها وانا هعملك كل اللي عايزه اقټلني بس سيبها والنبي دي عيلة معقول هتعمل حاجة في عيلة

حسن بسخرية ما انت عملت كتير في عيال وكبار ومرحمتش حد

عوضينطيب خد حقك مني سيبها هي في حالها

نظر لها وله وقالالعمل من جنس العمل تحب اضړبها برصاصة ولا احرقها زي ما كنت عايز ټحرق قلبي علي اهلي

عوضينانت مش زينا يابية انت ايدك مبتتلوثش پالدم

حسن هو فعلا كدا بس لو الموضوع يخص اهلي فأنا اڠرق كلي في الډم عادي

عوضين بدموع وهي يراقب ابنته المرتجفةعايز اية يابية وانا هعملهولك والله هعمله من غير ما افكر....

قاطعه حسن عايز مكان ضياء

_ضياء بية في السچن

حسن لا مش في السچن ضياء هرب وانت اكيد اللي هربته

صړخانا مهربتش حد

ضغط حسن علي يد دينا التي تقبع بين يديه بقوة فصړخت الفتاة بۏجع نظر لها الاب بدموع وغرق في اختيارين كل منهم اصعب من الاخر

اينقذ ابنته .. ام رب عمله الذي عاشره لسنوات وله مكانة في قلبه !

بااك..

انتهي حسن من سرده ل الاحداث وعاد لصمته

خرج صوت عمر هاتفا كمل..

لم يرد عليه فعرف عمر انه اكتفي اليوم من سرد الاحداث وغدا ربما سيكمل..

بمنزل خالد....

هتف امجد وهو يضحك بعدم تصديقاية ياجدعان الجنان دا ياجدعان هو احنا وقعنا في العاب الاثارة والتشويق ولا اية يعني اية مرات حسن ټضرب پالنار والبيت يتحرق وابوه كان هيتسجن و هو عمل حاډثة ودلوقتي قتل حد ! هو عالم المصاېب كله مش فاضي غير ليهم

خالد بضيق بطل ظرافة دلوقتي واخرس

عبدههو قتل مين وانت عرفت منين اصلا

تنهد خالد هاتفا ابويا كان بيتصل يسأل عليهم ردت عليه رضوي وقالتله اللي حصل قتل مين فهو قتل صياء الشرقاوي

انتفض الاثنان معا صارخينمين

خالد بضيق اية اطرشتوا ! بقولكم ضياء الشرقاوي

عبدهالله يخربيتك ياحسن يعني يوم ما ټقتل حد ټقتل واحد الناس كلها هتصدق انك قټلته فعلا علشان المصاېب اللي حصلتلك بسببه

خالد بتعجب امال هيقتل واحد معملوش حاجة يعني ! عبده انت شكلك لسة نايم

امجد والله غبي

خالدمين قصدك عبده .. صح .. انا قولت برضوا انك عاقل

امجد لا حسن هو اللي غبي مادام كدا كدا كان هيقتل كان قالي ورشحتلوا كام شخص حلوين اوي وبكرههم اوي وكان قالنا علي ضياء برضوا وساعدناه علشان ميتكشفش

انتفخت اوداج خالد نظر لهم بعيون محمرة من الڠضب صړخ بضيق فيهمانا ابن كلب علشان فكرت اجيبكم واتكلم معكم راجل لراجل بس انتوا اصلا عيال

جاءه صوت من خلفهما هو الكلب مبيخلفش

غير كلاب يعني لو انا كلب ياابن الكلب فأنت كلب

نظر خلفه فوجد والده يقف وينظر له بعصببة ابتسم بحرج هاتفا ابااا الحاج سيد الرجالة كلهم

والد خالدقصدك سيد الكلاب بقي

قال عبده اخيراهاا قولولي انتوا جمعتونا ليه عايزينا نهربه !

امجد لا انا مقدرش اخالف القانون اللي قتل يستحمل نتيجة غلطته

خالدهو انتوا متأكدين ان حسن قتل حد

الاثنان معالا طبعا

خالدطيب سؤال تاني انتوا بتتعاملوا ليه بتفاهه كدا

امجد بتفكيريمكن علشان التفاهة بتجري في دمنا

عبده بتفكير ايضااو يمكن علشان ماما كان ډمها خفيف

امجد لا انت امك ډمها تقيل امي ډمها اخف

صړخ خالد وهو يرمي رأسه علي الطاولة التي امامهحسبي الله ونعم الوكيل..

_____________________________

بمنزل السيد شوقي المستأجر الجديد ..

اجتمعوا جميعا بغرفة الصالون بخلاف همام وعلي الذين مازالوا بالخارج يبحثون عن اكفئ محامي ليستطيع ان يخرج حين من مأزقه والسيد شوقي الجالس بغرفته لحتي الان بسبب تعبه قالت فوزية بدموع هو كويس يانوران يابنتي صح

نظرت لها نوران بصمت ولم ترد كلماته واثارها مازالت تسيطر علي ذاكرتها حديثه معها وما سماه بوصيته

قلبها يؤلمها عليه جدا تري هل سيموت فعلا

تري هل سيحدث هذا

ستموت بالله ان حدث له شيئا لن تستطيع ان تعيش بدونه

فهي قد اكتشفت انها غارقة في حبه جدا

فاقت علي صړاخ رضوي ما تردي علي ماما وتطمنيها

نظرت لها بوجل

قالت صباح في اية يارضوي براحة مش كدا

رضوي بصړاخ حادبراحة اية مش شايفة برودها وسكوتها مفروض تبقي اكتر واحدة خاېفة او حتي حاسة

بالذنب بس هي ولا هنا مش واخدة بالها انها هي السبب في حالتنا دي

نظروا لها بذهول صړخت مروةانتي بتقول ي اية اخرسي يارضوي

قالت بعصبية اشدلا مش هخرس هي سبب كل مشاكلنا من اول ما جت واحنا غرقانين في المشاكل البيت اتحرق والړصاصة اللي جت فيها كان مقصود بيها حسن بابا كان هيتسجن انا وصباح اتحرقنا كلنا بسببها كنا هنضيع هي وشها فقري علينا وهي ولا حاسة بكدا

نظرت لها بدموع وذهول لم تعرف ماذا عليها ان تفعل راح جسدها يرتجف بقوة وهي تسمع حديثها الذي يؤكد ما تشعر به هي بالفعل سبب مشاكلهم هي عبء عليهم

قالت نيسة بعصبية اخرسي ياقليلة الرباية و اتكلمي عن مرات اخوكي كويس

رضوي انا مهتكلمش عن حد غير بالحقيقة هو وشها فقري واصلا متستحقش اخويا احنا ولا كأننا لامينها من الشوارع

قطع حديثها صوت صڤعة هبطت علي وجنتيها بقوة تطلعت بذهول ل الفاعل وجدتها انها والدتها السيدة فوزية

قالت فوزية وهي تحاول ان تتماسك عبثالما تتكلمي عن حسن واللي يخصه تتكلم كويس بقي اخواتك لسة بيقول وا ان حسن مأمنا عليها تروحي تقول ي كدا

تهاونت وعلي مقعدها تقول بأنهياراومال لو حصله حاجة فعلا هتعملي فيها اية عايزانا نقوله اننا معرفناش نحفظ امانتك

كانت السيدة صفية وسمر ما زالا جالسون معهم منذ بداية اليوم زقفت صفية واتجهت نحو نوران التي كانت تحاول سمر ان تهديها ولكن لا جدوي انهضتها عن مقعدها ونظرت لهم تقول بهدوءاحنا بنتنا مش لامينها من الشوارع يارضوي دي ليها سمعة وفلوس ټغرق فيها من هنا لسنين وتخليها مش محتاجة من حد حاجة هي جت بيتنا وعاشت فيه معززة مكرمة واعتبرتها بنتي والكل عارف كدا اخوكي كان عايز يتجوزها واحنا وافقنا مش هي اللي جرت وراه هي خرجت من بيت اعتبرته بيت اهلها مخرجتش من الشارع

نظر ل الباقي مكملة بنتنا عندنا حسن وصاكم بس شكلكم مش هتكونوا قد الوصية احنا اهلها واحنا اولي بيها

وسحبتها معها هي وسمر ليغادروا همست بضعف لصفية مش عايزة اسيب هنا علشان حسن ...

قاطعتها صفية بجدية لما حسن يرجع بأذن الله تبقي ترجعي لكن دلوقتي مفيش قعاد هنا

ورمقت الجميع بنظرة اخيرة وغادرت

. . . . . .

رضوي قالت كل اللي نوران كانت عايزه تسمعه علشان تستوعب انها قدم السوء عليهم

تتوقعوا نوران هتعمل اية !!!!

ا

ف لتعلم ان رغم كل شئ .. انا احببتك ب صدق .

تعالت شهقات نوران الجالسة علي سمر كانت شهقات الحزن والشعور بالذنب رضوي بالخطأ ضغطت علي زر تأنيب الضمير عليها بالله هي بالكاد كانت تتماسك لكن بسبب حديث الاخري كل اقنعة تماسكها سقطت ارضا

هل يراها الجميع هكذا

مذنبة .. خاطئة ذات القدم السوء عليهم

هل هي سيئة الحظ الي

تلك الدرجة

دخلت سمر ل الغرفة وبيدها كوبا من الماء

البارد تقدمت نحوها ومنحتها اياه اخذته نوران منها بأصابع مرتجفة اثر بكائها الحاد

جلست سمر بجوارها راحت تمسد علي ظهرها وهي تقول بحزن كفاية عياط يانوران انتي من ساعة ما جيتي وانتي بټعيطي

لم تجيبها فقط بقيت تبكي پعنف حاولت ان تهديها بعدة كلمات لكن لا جدوي فصمتت وراحت تراقبها بحزن

بدأ بكاء الاخري يقل بالتدريج بعد فترة طويلة فقط كانت هناك شهقات تخرج منها بعد كل فنية والاخري خرج صوتها مبحوحاهو انا وحشة اوي كدا ياسمر

نظرت لها سمر بدهشة واجابتها فوراوحشة اية يانوران تي مش بتشوفي نفسك في المراية ولا اية !

اؤمات لها بابنفي قائلة مقصدش شكلي .. انا

قاطعتهت بتفهم انتي حلوة من جوه وبره قدمك سعد علي الكل متصدقيش كلام رضوي لو سمحتي

نوران بدموع غزيرةبس هي معاها حق..

سمر بنفيلا مش معاها هي قالت كدا بأندفاع واراهنك دلوقتي انها ندمانة ومش عارفة قالت كدا ازاي

_الكلام اللي بيخرج في الاوقات العصيبة دي بيكون اصدق من اي كلام تاني هي شيفاني دخيلة علي حياتهم وغريبة جيت خربتها ومش بقدملهم غير الهم ودا حقيقي هما محصلهمش حاجة غير لما ظهرت سجن وحبس ومستشفيات وحوارات كتير سببها انا وبس

قالت وهي تنظر للامام بشرود نظرت لها سمر بصمت

ولم ترد بينما اكملت هياما غريبة عنهم حاولت ابقي زيهم واحاول اخليهم يتقبلوني ومعرفتش هما مش قادرين يشوفوني غير دخيلة ډمرت الدنيا

_ملهوش لازمة الكلام دا يانوران انتي دلوقتي مش مجرد شخصية عابرة في العيلة انتي دلوقتي واحدة متجوزة واحد...

صمت واكملت بصوت ذات نبرة ذات مغذيمش هيطلق لو طلبتي كدا والسلام واعتقد هو قالك كدا...!!

. . .

بغرفة رضوي ..

قالت جنات بعتابلية بس يارضوي تكلميها كدا هي كانت عملتلك اية بس

رضوي بدموع انا والله مكنش قصدي انا لقيت فجأة لساني بيتكلم

تدخلت صباح قائلة بضيق حسن لما يرجع ويعرف الحوار دا هيزعل منك اوي

رضوي انا مستعدة اصالحها

هزت مروة رأسها علامة دون جدوي هاتفةفي اعتذار بيبقي ملهوش لازمة يارضوي كلامك وان سامحتك عليه فمستحيل يتمحي من ذاكرتها

صمتت وارتفعت اصوات شهقاتها لكن لحظات وقالت بعنادبس انا معايا حق برضوا علي فكرة هي من سلعة ماجت والمشاكل مش سيبانا

طالعوها بقلة حيلة ولم يتحدث احد فما برأسها ثبت ولن يتزحزح افكارها ثبتت واثبتت نفسها بدواخلها

نوران المذنبة نوران هي سبب شقائهم...

هذا ما تراه وهذة هي الحقيقة...

. . .

صباح يوم جديد مشرق لكنه غير سعيد خاصة علي تلك العائلة التي باتت تعاني وتبكي اكثر من ان تتنفس تجمعت الاسرة جميعا علي طاولة الطعام الصمت كان يحل علي المكان بطريقة مخيفة رشف شوقي رشفة من كوب الشاي ثم وضعه علي ااولة

نظر حوله في وجوههم جميعا بتعجب من صمتهم

انهم حتي لا يتحدثون عن قضية حسن لفت انتباهه اختفاء نوران سأل بأهتمام هي نوران لسة نايمة ولا اية

توتروا ولم يرودا تهربت رضوي كذلك بنظراتها عن الجميع عاد يسألمالكم ما تردوا

صباح بتردد نوران

مش هنا

ضيق ما بين حاجبيه بعدم فهم فتابعتروحت مع الست صفية امبارح

شوقي بضيق مشيت لية يعني هو مش دا بيت جوزها ومفروض متخرجش غير بأذنه

نظرت صباح لرضوي ولم ترد كذلك توجهت الابصار نحوها

نظر شوقي كذلك لها وجدها متوترة تعصر ايديها في بعضهم بقوة ضيق عينيه وقد بدأ يكون فكرة عن ما جري بالامس خرج صوته المفزع حصل اية امبارح يارضوي

انتفضت

رضوي في مكانها نفضا فقالت فوزية براحة ياحاج عليها

عاد يقول بصرامةحصل اية يارضوي

قصت له ما قالته كله ومع كل كلمة تقول ها تظهر بوادر عصبيته علي وجهه حتي انتهت .. قال شوقي بصوت جاد لا يقبل النقاشبعد ما تخلصي فطار هتروحي تعتزريلها انتي سامع وتقنعيها ترجع انا مش هعمل حاجة اخوكي لما يطلع يبقي هو يتصرف ويجيب حق مراته بنفسه

قالت پبكاء متقول ش لحسن يابابا والنبي

فالعلاقة بينهم سيحدث فيها شرخا لن ينصلح اذا عرف ما قالته لزوجته لكن ظهرت في عيون شوقي معالم الجمود

كأنه يقول سأخبره او انه سيعرف من احدا غيري

بالاخير ... ستنالي عقاپ طولة لسانك ووقاحتك

_

_وبعدين

قالها عمر ل حسن فتنهد حسن وراح يكمل بقية الاحداث سردا..

فلاش بااك..

عوضين بقلق سيبها وانا هقول

ابتسم حسن بسخرية مجيبا توء توء بنتك هتف ضل معايا لحد ما اروح واتأكد بنفسي من وجوده

عوضين بتوتر وخوف علي فتاته والله ياباشا ما هكدب هقولك المكان صح بس سيب بنتي انا بنتي پتخاف وبتتعب

نظر لها فوجدها بالفعل ترتجف بين يديه فهي ك صغيرة مصاپة بالعمي يحزنها ذلك ولان كل شئ حولها دوما اسود فهي تقلق من اقل شئ

نظر له وقال بجدية طيب قولي العنوان وهتروح معايا وهسيب بنتك هنا بس لو ملقتهوش سهل اوي اوصلها

اؤما عدة مرات بتفهم فتركها وهي اتبعت صوتها والدها حتي تقدمت منه واحتضنته بقوة وبادلها هو ذلك الحضن بالاقوي منه...

بعد قليل ..

في احدي المنازل النائية ايضا ..

الخړابة

وقف عوضين مع حسن بالقرب من المنزل قال بصوت خاڤتالباشا جوه دلوقتي بس الحقه علشان شوية وهيروح المينا

حسن هتدخل معايا

طالعه بقلق فأشار له بتحذير قائلابنتك باين اسمها...

عوضين بقلة حيلة حاضر ياباشا

بالفعل تقدم حسن ومعه عوضين نحو المنزل فتح عوضين الباب ودخل فجاءه صوت ضياء من احدي الازنقة عوضين

رد بصوت خاڤت ايوة ياباشا

خرج من مزنقه وقبل ان يقول شيئا قال حسن ببسمة حادة بس مش لوحده

طالعه بتركيز محاولا ان يتذكر من هو توتر عندما عرف هويته خرج صوت حسن كدا ياضياء بية تلف فني وراك السبع لفات

ضياء لعوضينكشفك برضوا ياغبي

تطلع عوضين للارض ولم يتحدث قال حسن كنت استنيت وخدت عقابك بالمرة يمكن دا يكفر عن عمايلك السودة المنقطة

بنقط سودة

ضياءامشي من هنا علشان

متندمش

حسن ببسمة مستفزة انا عايز اندم

اقترب منه ناوبا ضربه لكن قطع ذلك دخول احدهم ل المنزل شاهرا مسدسه بوجهه ضياء

نظر له ضياء پصدمة هامسا ناصر

ناصرالحقيقة احنا كنا عايزين نهربك ونساعدك ياضياء بس لقينا انك هتسببلنا دوشة خاصة بمشاكلك الاخيرة واحنا مش ناقصين صداع

ضياء بعصبية هربوني ومش هرجع خالص مش هتشوفوا وشي تاني ههتم بمصالحكم برة مصر

ناصر بسخرية للاسف مبقيتش تهمنا

حاول ان يقترب منه قائلاناصر دا احنا اصحاب

ناصر بجمودشغلنا مفهوش صحبة وانت عارف كدا وعارف انك لو مكاني كنت قتلتني برضوا

اقترب حسن من الرجل حاول ان يسحب منه السلاح دارت بينهم معركة بالايادي لم يفوز بها احد لحتي تلك اللحظة تبدل السلاح من يد الي اخري

حتي خرجت منه رصاصة تشق طريقها نحو ضياء فأسقطته قتيلا في الحال و....

انتبه حسن وعمر ل صوت طرق علي الباب صاح عمر بنفاذ

صبرادخل

دخل العسكري قائلا زيارة ل المتهم حسن ياباشا

عمردخلهم

دخل همام وعلي ومعهم كان يوجد محامي

اقتربوا اخوته منه وسلموا عليه اقترب المحامي من عمر وهتف قائلا وهو يمد يده للسلام عليهكامل المنشاوي محامي الاستاذ حسن

سلم عليه وهو يقول بترحاباهلا اهلا اتفضل اقعد

جلس الجميع وبعد حديث طويل خرج صوت المحامي الجاد

_القضية كلها متوقفة علي الشاهد لو وصلنا ليه .. حسن بية مش هيبيت في الحبس ساعة

لكن اين الشاهد

اين عوضين

العلم عند الله ..الله وفقط

. . . . . .

ب

ك ايام الشتاء انتي تظهرين سريعا تبرقين وتمطرين ثم تغادريني حتي عاما اخر !

هي كذلك لا بل حياتهم كذلك متي عاشا معا كم عدد المقابلات التي قابلته فيها

بالله هي تستطيع ان تعدد عدد المرات التي رأت حسن فيها كم ضحكة خرجت معه كم دمعة سقطت لاجله .. وبسببه !

ايامهم التي قضوها معا تتعدي علي اصابع الايدي المصائب التي مروا بها لا يمكن ان تحصي

كل ما حدث لهم وكل ما عاشوه بسبب صدفة قدر مكتوب كل تلك المسميات التي تندرج تحت اسما اخر وهو مشيئة الله وارادته

تلك الصدفة التي جمعته بحاډث السيد عامر هي سبب لكل ما يحدث معهم الان

صدفة سيئة او لا ! فهي يتغير تصنيفها من شخصا لاخر

بالنسبة لعامة الشعب فتلك الصدفة انقذت بلدا من دمارا كان يتغلغل لهم بالبطئ بالنسبة لعائلتهم فهي صدفة اتي معها كل الدمار مبكرا ل الغاية

دمار يخصهم هم فقط به

الا احدا كانت الصدفة قدمها سعد عليه في تلك العائلة

ولم تكن تلك سوي .... صباح

. . .

طرقات علي باب المنزل بوقت الظهيرة اتجهت صفية لفتح الباب بخطواتها متوسطة السرعة فتحته وجدت امامها رضوي تنظر للارض بقليل من الحرج والخزي ومعها جنات

تنهدت وهي تشير لهم بالدخول مغمغمة اتفضلوا اتفضلوا

دخلوا فقالت وهي تتقدمهم نحو غرفة الصالون نور تونا والله

قالت جنات ببسمتها الجميلة وبيدها سكن ابنها اسر بنور ك ياخالتي صفية معلش جينا من غير معاد

استكانت علي مقعدا وكذلك فعلوا هم وردتدا كلام برضوا يابنتي انتوا تنور ونا في اي وقت

نظرت لرضوي وقالت بهدوءاخبارك يارضوي

رفهت انظارها لها اخيرا قائلة الحمدلله

نظرت لارجاء المنزل وسألتها بحرج نوران فين

تفهمت لما تسألها وما سر زيارتها تنهدت وهي تقول بحزن نايمة والله يارضوي هو وسمر قعدت طول الليل ټعيط وسمر بتحاول تهديها لحد ما عنيها احمرت من العياط وجالها صداع .. خوفنا عليها فنزل ابراهيم جبلها برشامة للصداع ومهدء باين

تألمت وهي تسمع حديثها ذلك وزاد عڈاب الضمير وراح يغمرها اكثر فأكثر

رضوي بحزن طيب يعني مش هتصحي دلوقتي

استعدت لتقف ناطقةهروح اصحيهالك هي نومها خفيف واعملكم حاجة تشربوها تشربوا اية عصير ولا شاي !

قالت جنات مفيش داعي والله ياخالتي...

قاطعتهاوالله ابدا بقي تدخلوا وتخرجوا كدا من غير حاجة ! عيب يابنتي

جنات خلاص خليها شاي

اؤمات بنعم وذهبت لتقوم بعمل الشاي وايقاظ نوران

__

غادر المحامي من مركز الشرطة وبقي مع حسن اخوته ومحمد سألهم بأهتمام امكم عاملة اية

همام كويسة ھتموت وتجيلك هي والبنات بس احنا مانعينهم

اؤما بنعم ناطقة بأستحسانايوة كدا احسن متخلهمش يدخلوا اقسام

تنهد بعدها وسأل متردداطيب ونوران

تبادل همام مع الرجال نظرات ذات معني ولم يرد احد فقال ساخرااية سابت البيت وقالت مقبلش اني ابقي مرات مسجون وخلوه يبعتلي ورقة طلاقي

علي بمزاح محاولا ان يلهيه عن الحقيقةاية افلام ابيض واسود دي يابني انت تتوقع نوران تعمل

كدا

اؤما بلا باسما بثقة وحب ورددلا طبعا

صمت واكمل بثقة دي بټموت فيا

محمد ضاحكا واثق في نفسك اوي

نظر له وساله بأهتمام اخبار بنتك ام خدود ملبن اية والله ھموت واعضها

وضغط علي اسنانه بلذة وهو يستشعر ملمس خدودها بين اسنانه وهو يقضمها بقوة وهي تبكي

ضربه بخفة علي ذراعه قائلااهي شمس الوحيدة اللي فرحانة فيك ومش عيزاك تطلع

حسن بدرامةانا عارفها البنت دي ھتموت وتقتلني من يوم سبوعها عمري ما انسي نظرة عينها اللي بصتلي بيها وانا شايلها كانت نظرة اجرام وكره

تعالت ضحكاتهم بقوة وظنوا انهم انسوه سيرة نوران لكنه اظهر انه تناسي حتي يبلغوه بنفسهم ماذا حدث ..

فربما مريضة نائمة

او انها بقيت حاملة الان لولي عهده

وعند تلك السيرة ضحك بثقة عالية بنفسه وكأنه تأكد من ذلك واقتنع انه سبب لغيابها

ياله من احمق

ولد احمق وعاش احمق ويبدو انه سيموت كذلك احمق !

بعد قليل غادر اخوته المكان نظر له عمر وقال بجدية تقدر تكمل !

تنهد وقالماشي

فلاش باك .. يوم قتل ضياء

كان المسډس بيد ناصر يده هي التي ضغطت علي الزناد اقترب حسن بخطوات قليلة من ضياء نظر له مشدوها ومصډوما وهو يصيح قټلته حرام عليك انت قټلته

كاد يلتفت له وهو يقول انت....

لكن قطع حديثه ضړبة قوية من المسډس علي رأسه كان ضاړبها هو ناصر

وقع علي اثرها حسن علي الارض مغشيا عليه

تطلع ضياء بذهول لتلك الاحداث التي حدثت بدقيقة واحدة

صاح ناصر فيهعايز تعيش

تطلع له بعيون جاحظة پصدمة فعاد ېصرخ قولي عايز تعيش

اؤما بنعم فهتف ناصر يبقي انت لا شفتني ولا عرفتني

نظر لعوضين هاتفا اللي قتل ضياء هو حسن انت سامع

ظل صامتا فعاد يكملولا تحب تحصل ضياء

تذكر ابنته التي لا احد لها غيره فخرج صوته قائلااللي قتل ضياء هو حسن

صابر وهو ينهض عن جلسته بجوار حسن تقدر تهرب دلوقتي ولو محدش شافك مش هيحتاجوك اصلا

وغادر صابر سريعا بقي عوضين في وقفته ل لحظات ضميره يوجعه بقوة كذلك قلبه حزين علي سيده الذي ماټ امام عينيه بدأ حسن يتلملم في نومته

فأسرع بالمغادرة مع لحظة فتح حسن ل عينيه و رؤيته لظهره وهو يخرج من باب الخړابة بسرعة ...

باك...

عمراحنا لو جبنا عوضين انتي مش هتبيت ليلة كمان في السچن

حسن بلامبالاة مبقيتش فارقة تجيبوه ولا لا

تنهد عمر وهو يراه هكذا محطم ملئ بالهموم بالليلتين السابقتين والزيارات الاخري التي قابله فيها استطاع ان يستبين حبه لزوجته نوران حديثهم الذي دار بتلك الغرفة ايضا دليل علي ذلك

خرج صوته هاتفا بنبرات ذات مغذي للدرجة دي انت مبقاش همك حاجة لا مراتك ولا اهلك ولا غيرهم عادي عندك انك تتجازئ وانت برئ

نظر له ولم يرد ضغط علي احساسيه اكثرهتبقي مبسوط لما تسمع ان مراتك حبت غيرك

بدأت الوان وجهه تتغير فأكمل غيرك ممكن يغير عليها من سيرتك حتي فتضطر متفتكركش علشان متزعلوش

العبارة احزنت قلبه اوجعته وآلمته بقوة راقب عمر ملامحه المعذبة وتابعحد هيبسطها اكتر منك هتشوفه هو كل حياتها هتلغيك من افكارها وهيبقي هو شاغلها ومشاغلها وهو عندها رقم واحد

صاح بتعبكفااااية

عمر بلامبالاة برضوا عايزنا مندورش علي عوضين

قال بنظرات مصرةاثبت برائتي بأي طريقة

فتبسم عمر بأشراق ...

_____________________________

ب منزل السيدة صفية ...

خرجت نوران من غرفتها بعد محاولات عديدة من سمر وللسيدة صفية كانت رافضة ان

تخرج وتريها وجهها وهي مازالت تشعر بالذنب لكن بالاخير من الوقاحة ان تأتي لزياراتها وتردها هكذا

طرقت علي باب غرفة الصالون ودخلت وهي تتنحنح بخفوت نهضت جنات عن مقعدها واقتربت منها احتضنتها بحب هاتفة ازيك يانوران وحشتينا والله في الليلة اللي غيبتها دي

بادلتها الحضن مجيبة وانتوا والله وحشتوني

اخذت من بين يديها اسر حضنته وقبلته قائلة واسر كمان وحشني اوي

الطفل كان يتنزق في

جلسته منذ قليل لكن بعدما لاعبته نوران وقبلته راح يضحك بسعادة كبيرة

جمات ضاحكة الواد شكله هيطلع بيحبك اوي

ابتسمت ولم ترد نظرت لرضوي المتوترة في جلستها وقالت

بأحراج وتردداخبارك يارضوي

وقفت عن جلستها واقتربت منها مرددة بأندفاع انا اسفة يانوران والله ما كان قصدي انا بس كنت مضغوطة ومش عارفة اية اللي بقوله واية

اللي بيحصل حواليا كل عصبيتي طلعت عليكي والله انا بحبك ومقصدش كل اللي قولته دا

ابتسمت نوران بسمة بسيطة وابتلعت ريقها بصعوبة وقالتمتقلقيش انا مزعلتش والله منك انتي اصلا كلامك كله صح انا فعلا....

قاطعتها سريعاانتي قدمك سعد علي الكل دا كفاية بس حلاوتك اللي بتنور البيت حتي لو ضلمة انا والله كنت مضغوطة ونسيت ان دا كله قدر ومكتوب انتي ملكيش دخل بحاجة خالص

اؤمات بتفهم مرددةاهدي انا قولت مش زعلانة والله متشيليش نفسك ذنب

رضوي بسعادةيعني انتي فعلا مش زعلانة مني

اؤمات بالنفي فأقتربت ټحتضنها سائله بسعادةيعني هترجعي معانا البيت

ابتعدت عنها بجسد متجمد واؤمات بنفي نظرت لها بقلق فخرج صوت نوران انا مش زعلانة منك علشان انتي فعلا مكنتش في وعيك من الضغط والمصاېب اللي كانت فوق راسنا بس كلامك فعلا صح انا مش بجبلكم حاجة غير المصاېب....

بمركز الشرطة ...

عمر لحسن ضاحكا بعدما اتي العسكري واخبرهم بزيارة لحسن وغادرعلشان بس انا بحبك سايبلك الدنيا سداح مداح

ضحك حسن بخفة ولم يرد انفتح الباب ودخلوا اصدقائه بأندفاع قال امجد وهو يتقدم منه صارخا بسعادة كبيرةصاحبي القاټل اللي دخل عالم الاجرام بدري

ضحك عمر عليه واكمل خالدجبتلك عيش وحلاوة طحينة

واخرج حقيبة بلاستيكة من خلف ظهره فيها الطعام قال حسن بضيق وتسألاوعي تكون جايبها طحينة عادية

عبده متدخلا لا احنا عارفينك بتحبها بالشيكولاتة

نهض واحتضنهم جميعا هاتفا بفخراصحابي اللي حافظيني

امجد الحق بقي اسړق واجي ادخل جنبك اسليك

حسن بجدية بالغة لا استني ادخل واشوف الوضع اثبت نفسي في السچن واناديكم

عبدهانت قتل وامجد سرعة انا هدخل تجارة سلاح

خالد بضحك ة عاليةانا هدخل بقضية اداب

حسن بتمني وهو ينظر لخالدكنت ھموت وادخل بسببها السچن القضية دي

عمر بضحك متدخلاانت كمان هتنقي سبب دخولك السچن

حسن بضيق علي الاقل ادخل بسبب حاجة كان نفسي اعملها

امجد كل شباب الدفعة بيقول ولك ربنا يجعلها اخر الاحزان

خالد ضاحكا رغم اني اشك انها اخر الاحزان والله حاسس انك لما تطلع في بركان هيحصل في بيتكم بس وهيخلص عليكم

حسن وهو ينكزه بكتفهغور يازفت فال الله ولا فالك

امجد بضحك احسن حاجة انك هترتاح من الامتحانات والمذاكرة

اخرج عبده مذكرات من اسفل قميصه اخفاها ما بين بطنه وقطعة الملابسحبيب قلبي كل اللي ناقصك اهو

ومد له يده بالورق اخذه منه نظر فيهم ثم الاقهم بوجهه بقوة هاتفا بضيق جو الشطارة دا ميمشيش معايا انت دح وانا ابقي اغش منك جاهز

امجد بأهتمام المهم هتطلع منها ولا لا

نظر له بشرود ولم يرد

لكن لحظات وراح يقص عليهم كل شئ وما يفكر به هو وعمر ..

. . . . . .

الفصل الثامن عشر ...

بخطوات مترصدة مدروسة دخل خالد بخفة لمنزل عوضين ال أيل ل السقوط من نافذته اتجه لبابه وفتحه فدخل عبده وامجد تفرقوا الثلاثة كل منهم بناحية كأن كل منهم يعرف ما عليه ان يفعل والي اين يذهب !

فتح امجد اضاءة خاڤتة من هاتفه وتوجه ل ممر جانبي صغير جدا بالمنزل وحد علي طرف الممر غرفتين

دخل الاولي بخفة شديدة وجدها فارغة دخل الي الاخري فسمع صوت احدا يقول بتوتر مين .. مين هنا

اخرج رأسه من الباب واشار لعبده الواقف عند بداية الممر وهمس

بخفوت شديدالبنت هنا

بدوره عبده اتجه نحوه ودخلا الاثنان معا لغرفتها فجاة صاحب هي بړعبمين هنا !

توجه عبده ل ها التي اعتدلت هي في جلستها عليه وقف خلفها وفجاة احكم يديه عليها كادت تطلق صړخة عالية فكتمها امجد الذي اقترب منهم بيده

جاء خالد بتلك اللحظة واشعل الاضواء وجدوا الفتاة ترتجف بقوة وتبكي اشفقت قلوبهم عليها ولكن لا يوجد حل غير ذلك خرج صوتها پبكاء مين انتوا

كان خالد اكثرهم جديتا واكثر من يستطيع ان يخيف البعض بنبرة صوته اذا كانت غاضبة فقال بنبرة حادةفين ابوكي

لم ترد فعاد يسأل بصوت اعلي قليلافين ابوكي

ردت بأنهياربابا مش هنا

ضغط عبده علي جسدها الساكن بين يديه متشدقا پعنفما احنا عارفين انه مش هنا

دينا بدموع والله مش عارفة هو فين هو بيجيلي كل يوم

....

وقطعت حديثها صاح عبده بنفاذ صبربيجي امتي

لم ترد

فقال امجد ابوكي لو ممسكنهوش احنا ومسكه حد غيرنا مش هيعيش تاني ارحملك تساعدينا نلاقيه

دينا بدموع ورجفة هيقتلوه لية بابا معملش حاجة

عبدهاحنا عارفين انه معملش حاجة علشان كدا عايزين نمسكه قبل الشرطة لو

الشرطة مسكته مش هيفرق معاهم برئ ولا مذنب هيتعاقب .. هيتعاقب

دينا لم تكن فتاة صغيرة ابدا ذات عقل طفولي لا يفهم نمط حياتها المنطوي عن الجميع يجعلها غريبة عن كل من بسنها تفكر بتوسع وتفهم سريعا والدها بخطړ تعرف هذا

والدها ليس بالانسان الجيد

ايضا هي تعرف هذا

خرج صوتها بخفوتبيجي قبل الفجر بسعاعة

نظر عبده لساعة معصمه .. فوجد الساعة تقارب علي الاثنين ليلا اي انه قريبا جدا جدا سيأتي ....

_

جلس محمد علي ه والارهاق يظهر عليه جيدا جاءت مروة وجلست خلفه راحت تدلك له ظهره بخفة وهو منسجم مع حركاتها

قالت بنبرة حزن مش عارفة اقولك اية يامحمد والله مفروض اننا جايين فسحة وزيارة بس اول ما جينا ومشاكل لبسانا ومتعبينك معانا

الټفت لها ضم وجهها بين يده مرددا بحبمتقول يش كدا يامروة اهلك هما اهلي انتي عارفة انا بحبهم كلهم قد اية

مروة بخفوت بس برضوا....

قاطعها وهو يضع اصبعه علي فمهامن غير بس حسن دا اخويا وابوكي ابويا واهو ادينا بنعيش يومين مثيرين ولا كأننا في دريم بارك

انطلقت من بين ا ضحكة عالية

فغمز لها بوقاحة قبل ان يقترب منها وو......

. . .

من الخطأ ان تمنح قلبك لمن لا يستحق ان تنصدم باحدا وتتفاجئ به تظن انه ملاكا وهو شيطان

تظن انه طيب القصة وهو شريرها

تظن انه في غاية البراءة لكنه ملئ بالحقد .. !

_ابراهيم !

قالتها سمر وهي تدخل ل الشرفة الجالس فيها هو بشرود انتبه لها فقالت وهي تجلس علي مقعدا مقابل ل الجالس عليه هو مالك سرحان كدا في اية

خرج صوته شاردافي رضوي

سألته متعجبةمالها رضوي !

ابراهيم بحزن اټصدمت فيها اټصدمت بكلامها اللي قالته لنوران فكرتها غير كدا خالص

تنهدت واقتربت منه تربت علي قدمه متشدقةمتكبرش الموضوع والحوار علي الفاضي هي كانت بس متضطربة علي مصدمة وتعبانة من كل اللي بيحصل كعاهم فطلعت كل كبتها في نوران

ابراهيم طيب لية تطلعه في نوران لية بندور دايما علي حد ونطلع فيه كبتنا ونخليه شماعة لمشاكلنا ونرمي عليه كل ضغوطاتنا عملت اية نوران هي نسيت ان اخوها هو اللي جري وراها ! نسيت ان الناس دول اصلا مكنوش يعرفوا انها بنت عامر المحامي وانهم كانوا بيدوروا علي اللي اخد الورقة صدفة واللي هو حسن ! نسيت ان كان ممكن اللي حسن خد منه الورق يكون حد تاني غير عامر ووقتها كانت نوران هتكون ضحېة مش مذنبة زي ما هي شايفة ! نسيت ان دي تدابير ربنا قدر ومكتوب صدف متدبرة نسيت ان دي مشيئة ربنا ونوران ملهاش دخل !!!

رضوي ايوة نسيت ياابراهيم كلنا بننسي بس لما افتكرت ندمت واعتذرت ونوران

سامحتها

نظر لها ناطقا سامحتها بس تتوقعي هتنسي الچرح اللي حست بيه بسبب كلامها

رضوي بجدية هتنسي نوران بتنسي الۏحش ومبتفتكرش غير الحلو صدقني هتنسي وعلاقتهم هترجع فل زي الاول انت بس مازعلش نفسك

اؤما بحسنا وعاد ينظر ل الشارع بشرود ..

_

صدر صوتا مزعجا اثر فتح عوضين لباب منزله المهتري ذلك الباب كبير الحجم الصلب لكن رغم ذلك يظهر عليه القدم صاح بصوت خاڤت وهي يتقدم من غرفة ابنته دينا دينا

انتفضت هي بين يديه امجد وحاولت ان تصرخ لكن تكميمه لفمها منعها من ذلك فتح عوضين باب الغرفة ومد يده لفتح الزر شعر فجأة بشئ يسقط علي يده بقوة فأطلق صړخة عالية وقد احكم احدهم يده حوله بقوة من الخلف

اشعل عبده الضوء فكانت الصورة كالتالي

امجد يمسك بدينا ويكبلها

خالد يمسك بعوضين ويكبله عبده يقف امام الاثنان يناظرهم بهدوء خرج صوت عوضين القلق انتوا مين

دخل امجد في جو الاكشن اكثر من اللازم حيث نطقعملك الاسود في الحياة

عبده بسخرية خفة

ثم رمق عوضين هاتفا وهو ينظر لديناعايز الامورة الحلوة دي تعيش

اؤما بنعم بتكرار فتابع بصوت حاديبقي تروح تشهد في النيابة وتقول ان حسن مقتلش ضياء

قشعر بدنه عند تلك السيرة وخرج صوته متقطعابس بس

ضغط امجد علي معصم دينا بقوة وابعد يده عن فمها فأطلقت صړخة قوية

ثم اعاد يده مرة اخري علي فمها

رمق عوضين ابنته بحزن فقال عبدهاللي في السچن بسببك اخونا كلنا يعني عندنا استعداد نجيب حقه ونخلص علي بنتك وندخل السچن كلنا معاه واهو نعيش سوا

عوضين بتوتر بس ناصر

امجد متخفش الشرطة هتحميك وهتحمي بنتك

ظهر التردد في

عينيه

رمقه ل لحظات بصمت ثم قال عبده هااا هتعترف ولا نخلص علي الامورة وهنخليك تعترف برضوا

نظر لهم وقال بقلة حيلة هقول الحقيقة بس بنتي تكون بخير....

_

كل شئ سار في غمضة عين مع اول شعاع نور ل الصباح اخذوا الشباب عوضين الي القسم وجعلوه يعترف بكل شئ

جرت عدة اجراءات من الصباح لحتي العصر

واخيرا حسن بريئا يستطيع ان يخرج الان

كان منتشيا وهو يخرج وحوله اصدقائه شعور بالفخر يغمره وهو يطالعهم بحب اؤلئك هم عزوته من يستند عليهم بالفعل وقت ازماته اثبتوا له حبهم له

اتصال هاتفي بين كريم ة عمر

عمر

_انتي مرتاحة في حياتك الجديدة

صوتها كان في غاية الارتياح وهي تجيبه

_حاسة اني انسانة جديدة بجد الاول كنت بتمني الايام تجري دلوقتي بقيت

 

تم نسخ الرابط