ست البنات بقلم زينب سمير

لمحة نيوز

 

اربع ايام علي تلك الاحداث كانت ايام هادئة لطيفة حكي حسن ل الجميع قصة الورق وانه هو المخطئ لانه لم يسلمه ل الشرطة من البداية وانه لم يفتحه ويقرئه حاول ان يأتي بالخطي عليه وليس علي زوجته

كانت نوران وحسن المسافة بينهم تتقلص تدريجيا زادت سعادته عندما علم بحبها كذلك

وراح يزيد في دلالها اكثر ف اكثر

بالجامعة ..

كلية هندسة ..

اقتربت سمر من مكان وقوف حسن واصدقائه كانت تسير بثقة لكنها لمحت خالد فتوترت فورا واحمرت وجنتيها حاولت ان تتحكم بنفسها وهي تظهر امامهم

مدت يدها بالاوراق ل حسن وهي تقول فورادي باقي المحاضرات ياحسن كدا نوران معاها كل اللي فاتها

اخذهم منها وهو يقول شاكراتسلمي ياسمر نوران بتوصلك شكرها علي اللي بعتيه الايام اللي فاتت وسلامها

ابتسمت له وهي تردد بكلماته العفو وانه لا داعي لذلك

ثم غادرت بهدوء

وعيون خالد تراقبها بصمت لاحظ عبده نظراته فقال بسخرية مستحيل نرتبط هنكمل انا وانت للاخر والبية اهو وقع

نظر حسن لخالد وتبع نظراته الشاردة لسمر ثم نظر لعبده يهتف بمزاحالدور عليكي يابيضة

ولاعب خدوده بضحك فأبعدها عنه بغيظ

بينما هتف امجد بجدية انهاردة رايح اتقدم لخلود جايين صح

لاعب عبده خصلات شعره بحيرة وهتف حسن بص هو احنا عايزين نروح وكل حاجة بس هو مش عيب اننا احنا التلاتة نروح معاك

ووضع في وجهه اربع صوابع من صوابعه

انزل امجد صوابه من امام وجهه وهو يقول دول اربعة ياغبي

كان خالد مازال شاردا لكن انتبه لجملته الاخيرة فقال بمرح هو حسن كدا من يومه فاشل في الرياضة معرفش كيف دخل هندسة اصلا

نظر لهم بغيظ ولم يرد عليهم وجد اتصال من عمر فأبتعد عنهم واجابه

فجاءه صوت عمرمبارك ياعم اخيرا لبس البدلة الحمرة

هتف صائحابجد

عمرجد الجد كمان انت بسببك فتحت عنينا علي بلاوي زرقة عاملها هو ومجموعة من نبلاء مصر فعلا يوضع سره في اضعف خلقه ورق عامر بيه كان جواه بداية الخيوط لمصايب متتعدش

صمت واكمل بتعجب وحيرةھموت واعرف جمع الحاجات دي ازاي دي المخابرات متقدرتش توصل ل الاسرار اللي هو جايبها دي

ضحك حسن وهو يقول نوران قالتلي انه كان داهية وبيحلل كل حاجة بطرق مختلفة وبيمشي ورا كل طريقة وكأنها هي اللي هتوصله ل الحل ... فكان بيجمع معلومات كتيرة بقي

عمر بحزن المحاماة خسړت اسطورة فعلا ربنا يرحمه يارب

تشدق حسن بتأثر ايضايارب

واغلق عمر معه والتف ببصره ل الباب الذي انفتح وظهرت خلفه كريم ة نهض فورا وهو يقول باسمامبرووك علي الطلاق

ابتسمت بخجل وهي تتقدم نحوه تسلم عليه وهي تقول انا بشكرك جدا بسببك انا اتخلصت من كابوس حياتي

عمر هاتفا بطريقة مسرحيةانا تحت امرك في اي وقت

نظر ل كارما التي بين يديها وهتف اخبار القمر

قبلت وجنتيها فأبتسمت الصغيرة واجابته كريم ةفرحانة اووي

ابتسم وعاد يسألخططك اية لمستقبلك بقي

قالت والحيرة تغمرهامش عارفة والله بس مبدأيا هتأجر شقة اقعد فيها وهبدأ ادور علي شغل اصرف منه علينا

قال بتردد وفلوسك من ضياء علي الاقل ورث كارما ... استخدميه

قالت برفض قاطعمستحيل اقبل اني اصرف عليا ولا علي بنتي طنية حرام

نظر لها مبتسما بفخر ف ها هي اكثر البشر احتياجا ل المال ترفض مالا مقدملا لها ف الان هي بلا مأوي

الا انها ترفض ذلك ترفض وبشدة

فليمنحها الله من خيرة الكثير .. خيره الحلال

__

دخلت رضوي شارعهم في حارتها ومعها جنات فقد جاءوا ل الورشة ليعطوا الغداء ل السيد شوقي وهمام كما تستأذن جنات من شوقي ليخرجوا

ليتبضعوا قليلا

دخلت جنات بالطعام المغلف ل الورشة

بينما فضلت الاخري ان تنتظرها خارج الورشة فهي لا تطيق روائح البنزين والشحوم لا تستحمل رائحتها ابدا تصيبها بالاغماء واحيانا التقيئ

اخرجت هاتفها من حقيبتها وراحت تعبث به يبدو ان الاخري ستتأخر لحظات وشعرت بعيون تراقبها

رفعت عيونها فوجدت ابراهيم يقف امام باب منزله ينظر بعيدا عنها

علمت انه كان يراقبها وعندما شعر بأنها سترفع عيونها ابعدها فورا

رمقته هي بنظره سريعة واخفضت عيونها فورا هي سمعت حديثه لها عندما كانت بالمشفي ومنذ ذلك الحين

وهي تفكر فيه ڠصبا عنها حاولت ان تبعده عن تفكيرها لكنه يرجع ويغزوها مجددا

اقترب هو منها بعد حروب شديدة دارت بداخله وقف امامها هاتفا ببسمة متوترةاخبارك يارضوي دلوقتي

هتف ت ببسمة خفيفةالحمدلله احسن

ابراهيم بتسأل ايضا كأنه يبحث عن حديث يتحدث به معها

حتي لو كان بلا فائدةونوران

اجابت بأختصاركويسة

_حسن

_كويس

اؤما بحسنا وهو يشعر بالحرج شعرت به فقالت سريعاانا كمان هعمل العملية علي اخر الاسبوع دا

ايتسم وهو يقول بجد ربنا يقومك بالسلامة يارب

ابتسمت وهي تشكره كاد يغادر الا انه قال جملة اخيرة قبل ان يذهببس حتي لو معملتهاش انتي حلوة في اي شكل

زادت ضربات قلبها من توترها وهي تراقبه وهو يذهب مبتسمة بسعادة

وهي تشعر بمشاعر جديدة ټقتحم قلبها العذري..

_____________________________

لم يطرق الباب فتحه فورا ودخل بأندفاع فوجد الاخري بوسط الغرفة نازعة كنزتها وتتجهز لترتدي اخري

شهقت پعنف وهي تضع ما بيدها علي جسدها العاړي تحاول ان تخفي ما تعري منه

ابتسم بعبث شديدا وهو يلتف يغلق الباب

ثم اقترب منها القي ما بيده علي مقعد بالغرفة بأهمال واقترب منها بخطوات بطيئة وهو يغمز بوقاحة قائلاوقفتي لية ما تكملي

اجابته بخجل وصوت متقطعحسن اطلع برة عايزة اغير هدومي

كان قد وصل لها ووقف امامها مد يده ووضعها علي يدها التي تمسك بكنزتها شعر برعشات تغمرها ولكن رغم ذلك قالاخرج لية بس دا انا زي جوزك برضوا ومن حقي اشوفك كدا ومن حقي حاجات كتير تاني

وغمز لها بوقاحة

شهقت اثر حديثه هذا وهي تحاول ان تبتعد عنه الا انه ترك يدها ولف يديه الاثنتين حولها يثبتها بين احضانه يقول بهدوء عابثفي اية بس يامراتي ياحبيبتي اهدي كدا وروقي

قالت بتحذير حسن ابعد

حسن مصطنع ا التفكيرابعد لية الچرح وبقي فل حب وبتحبيني وبحبك طلاق ومفيش يبقي تبعد لية ياواد ياحسن تبعد لية

قالت بخجل تبعد كدا وخلاص

وحركت جسدها الذي بين يديه تحاول ان تخرج من بينهم زاد من حبك يديه حولها وقربها منه اكثر جاعلا جسده يصطدم بجسدها وهو يجيبما احنا ممكن نقرب و...

وترك حديثه معلقا .. فنظرت له بفضول منتظره باقي حديثه اصطدمت نظراته بنظراتها تاهت هي بعيونه اللامعة لم تفوق الا و علي ا

وكان ل الحديث بقية.......

_

بغرفة جنات وهمام ..

كان همام مازال بالعمل جلست جنات علي ال ومعها باقي فتيات العائلة الا نوران تريهم ما اشترته من ملابس جديدة كانت صباح تنظر ل الملابس بأعجاب وهي تقول كلهم حلوين اووي ياجنات ابقي وديني عند الراجل ده اشتري منه هدوم ل كريم

جنات حاضر عنده كمان هدوم نسائية هتبقي رووعة عليكي

صباح بجد خلاص يبقي نظبط لينا يوم ونروح سوا بسرعة علشان انا عايزة اشتري جديد

غموت لها مروة وهي تقول اية اللي انا سمعاه دا دي صباح دي البخيلة الچلدة

اكملت رضوي ضاحكة الغيورة

ونظر لصباح تقول بأعتذار زائفاسفة يااخت بس قلت بما انك رايقة اعبر عن دهشتي

تنهدت صباح وهي ترد مبتسمةوالله حقك تنهدهشي انا كمان مندهشة بس من الانسانة اللي كنت فيها مش من حالتي دلوقتي انا اتغيرت اووي بعد الجواز ومعرفاش لية والله فجأة لقيت نفسي كأني ست جاهلة غيرانة من دي ودي عايزة تبقي الافضل بس من غير ما تجدد في نفسها

تنهدت مكملةحقيقي مش عارفة اية اللي غيرني كدا بس فرحانة اني رجعت زي زمان

اقتربت جنات

ټحتضنها وهي تقول المهم حمدلله علي سلامتك

بادلتها الاخري الحضن بحب

فقالت رضوي ومروة والاثنتين معا يمسحن دمعة زائفة من عيونهنبس خلاص الدمعة فرت من عيوني والله من مشاعر الحب دي

ليلا ..

سيارة بها والد ووالدة امجد ..

سيارة اخري بها امجد واصدقائه ..

كانوا في طريقهم لمنزل خلود هتف خالد وهو يقود سيارة حسن ولا ياحسن مش من عوايدك تخلي حد يسوق

ادتني اسوق لية بقي انا مش مرتاحلك

حسن وهو يبتسم بأتساعاصلي فرحان جووي جووي وخاېف من السعادة اعمل بيكم حاډثة

امجد بدراميةمعقول فرحان علشان هخطب ياحبيبي يااخويا

واقترب ليحتضنه ابعده الاخر بقرف وهو يجيبهياعم غور بلا قرف ما تخطب ولا تتنيل انا مال اهلي

عبده بتسأل فضولياومال مبسوط لية

واقترب من وجهه بقوة محاولا ان يسبر اغوراه ابعد الاخر وجهه عنه بضيق وهو يقول ابعد بس عني الاول

ونظر لهم جميعا حيث كان خالد يقود السيارة وحده بالامام وبالخلف جلس هو بالنصف وعلي جانبه الايمن عبده والايسر امجد

وقالبعد تسع شهور هتبقوا اعمام يااوباااش

قال خالد زاهلانوران حامل

حسن بثقة عجيبةلا بس هتكون يعني ان شاء الله

فهم الجميع ما يقول ه الا انهم رغم ذلك قرروا ان يضايقوه قليلا

امجد اية الثقة دي ما يمكن تكون انت مبتخلفش مثلا !

لكمة

في وجهه

وهو يقول لية الفال الۏحش دا بس

قال عبده من الطرف الاخر وهو يحرك كتفيه بتعجب او هي مبتخلفش !

لم يجهد نفسه ويلتفت له بل لكمه دون ان ينظر له وهو يقول بضيق اخرص يامتشاءم اخرص يامتشاءم

التف خالد وكاد يتحدث فأندفع حسن نحوه فجأة يعيده لمكانه وهو يقول بص قدامك والنبي مش ناقص مشاكل وحوادث واموات انا اكتفيت والله اكتفيت

صمت واكمل بنواحخلاص مش عايز عيال بس عايز اعيش يومين ب هنا وسلامة

نظر امجد لعبده وقال بحيرةهو اټجنن !

قال عبده

بنفس الحيرة والجهلشكله كدا

بعد قليل ..

بمنزل خلود ..

بعد سلامات وترحيبات دخلت خلود وبيدها اكوابا من العصير وقطع من الكيك وهي تسير نحوهم بالخطأ ضغطت داست علي طرف فستانها فوقعت علي الارض بوجهها واكواب العصير فوقها وقطع الكيك

انتفض امجد واقترب منها ناويا ان يساعدها الا ان احدي قدميه اتشنكلت بالسجادة

فوقع ايضا علي وجهه امامها تماما

رفع بصره وهي كذلك فأصطدمت عيونها بعيونه

فقال هامسا وطراطيف السجادة بفهمهتقبلي تتجوزيني

فقالت وقطعة من الكيك بفهمهاموافقة

حاول حسن ان يكتم ضحكاته مثل باقي الحضور ولكنه لم يستطيع فأنطلقت ضحكاته ومعها انطلقت ضحكات الجميع وهم يرون اغرب جلسة تعارف حدثت في حياتهم..

وبالنهاية .. وافقت خلود علي امجد ....

. . . . . .

امام غرفة العمليات كانت تقف العائلة من جديد في اراضي المشفي بأنتظار اخبار عن رضوي التي تقوم بعملية تجميل بالداخل بتلك اللحظة

لم تحتاج صباح ل عمليات فببعض المراهم حروقها بدأت تختفي بالفعل لم تجتمع العائلة كلها بالحقيقة امام الغرفة

فقط والدها ووالدتها همام وجنات

لكن الباقي كانوا بالمنزل ..

قالت فوزية وهي تجلس علي احدي المقاعد بقلق ربنا يجيب العواقب سليمة يارب

جنات وهي تجلس بجوارهاان شاء الله هتبقي بخير الدكتور طمنا انها عملية صغيرة

نظرت لها فوزية تسألها بأهتمام انتي سايبة اسر مع مين !

جائتها الاجابة من همام مع نوران وحسن

هتف شوقي بقلق وانت مطمن علي الولد وهو مع حسن !

فوزية بعتابالله ياحاج يعني هو هياكله !

جنات باسمةمش هياكله بس هيجننه

وبالمنزل ..

كان الطفل بصحة جيدة وعوده بدأ يشتد مع مرور الايام كان حسن مسطحا علي ال يرفع اقدامه في السماء وينزل ل اسر الجالس علي بطنه يأمره بجدية

_اعمل زيي ياض

تلملن الاخر بين غطاءه الوثير الذي يعيق حركته فقال حين وهو ينزع عنه شرشافهاهاا الغطا دا هو اللي مانعك

نزعه تماما والقاه بعيدا عنه وعاد يقول لاسرمبقاش عندك حجج يامعلم ارفع بقي

رمقه اسر بنظرات حمقاوية تستعد لتبكي

حسن بملل وهو يبعده عنهبس خلاص متتكلمش شكلك هتطلع لخم زي اخوك انا مطلعتش من بيت همام دا غير ب منة مدردحة كدا زيي ومحدش يقدر يدوسلها علي طرف

لم يكاد يكمل كلمته حتي دخلت منة باكية تشكو له بدموع عمو كريم ضړبني

اعتدل في جلسته واراح اسر بجواره نظر ل الاخري يقول بسخرية داهية تاخدك لسة بقول مطلعتش من البيت دا غير بمنة وتيجي شكيالي كدا وتكسفيني قدام الواد

كانت قريبة منه فمد يده وسحبها من مؤخرة ملابسها نحوه وهو يسألهاضړبك لية الزفت التاني

قالت بدموع علشان كسرتله لعبه

اؤما بنعم قبل ان يستوعب الامر فقال وهو يبعدها عنهيعني انتي مضايقة علشان ضړبك وانتي اصلا اللي كسرتله لعبه

اؤمات بنعم ببراءة فقال بفخرمتخفيش مش هزعل منك علشان ظالمة دا انا فرحان بيكي اووي والله

وتذكر نفسه بالماضي عندما كان يضرب هذا وهذا

ثم يذهب لوالده يشكو له اذا بادله احدهم الضړب !!

دخلت سمر ل مطعم ريماموس الخاص بحسن وهي متوترة ف مقابلتها لخالد وشيكة بلا شك لكن الجوع غمرها ولا تستطيع ان تنتظر حتي تذهب لمنزلها

جلست علي احدي الطاولات واتي نادل وطلبت منه طلبها ثم غادر بينما هو كان خارجا من المطبخ الموجود بالمطعم ولمحها

فأقترب منها هاتفا ببسمة سمر .. اخبارك

وقفت بخجل ترد عليهتمام الحمدلله

قال ساءلا اياهاخطوبة امجد انهاردة ..هتروحي

نظرت له بجهل لم تقرر بعد بالحقيقة فقال هوتعالي دي هتكون ليلة جميلة خلي ابراهيم يجيبك ولو مرضيش كليمي وانا اجي اخدك

قالت بخجل حاضر هشوف الظروف لو سمحت هاجي

اؤما بنعم متفهما واستأذنها ليغادر

وبقيت هي تنظر له حتي اختفي فتنهدت بصوت عالي بتعب

........

هتف حسن صارخا ل باقي افراد المنزلرضوي طلعت من العملية ياجماااعة والدكتور بيتنبئ بنتايج فل شكله حولها لانجلينا جولي

كان يقول كلماته وهو ينهض عن

ه وراح يتحرك بأندفاع ه لخارج الغرفة بنفس اللحظة التي دخلت فيها نوران من الباب بأندفاع ايضا وهي تصرخبجد .. اهاااا

فقد اصطدمت بوجهها بصدره ومن قوة الاصطدام كادت تسقط الا انه سريعا قام بلف يده حول خصرها بقوة مقربا اياها منه

وضعت يدها علي جبهتها وهي تقول بينما هي تحاول ان تتبتعد عنهيعني بقيت كويسة

شد من ضغط يده علي خصرها مقربا اياها منه اكثر وهو يردداها ان شاء الله

وضعت يدها علي يده تقول پتألم بسيطابعد ياحسن

لاعب حاحبيه وهو يقول بعبثولو مبعدتش هتعملي اية

ابعدت يدها عن جبهتها واستندت بيدها علي صدره رافعة ابصارها نحوه رمشت عدة مرات امامه ببراءة وهي تقول عايزة اخرج اجهز الاكل مع البنات علشان بعد الاكل نجهز ونروح ل الخطوبة

تعلقت ابصاره ب ا المتوردتين طبيعيا خاصة وهي بحالة هادئة غير متوترة فقال وهي يستعد ليقتنص قبلةفكرتيني تصدقي اني جعان اووي

قالت وهي ترفع نظرها له اكثر و ا تقترب منه اكثر بدون ان تعلم بنيتهشفت اني معايا حق.....

ولم تكاد تكمل حديثها

وكان ل حديثه هو بقية...

وقف امجد

بقلب القاعة وبيده خلود خلفهم يقبع مقعد خاص بهم ابيض اللون وقفا الاثنان يستقبلون التهاني بسعادة تغمرهم من اخمص اصابع قدميهم لاعلي رؤؤسهم

كان خالد يجلس علي مقعد مقابل باب القاعة ينتظر .. سمر

لا يعلم لكنها تلك الايام تجول علي باله كثيرا يتذكرها وهو الذي ظن انه نسي كل ما يجمعه بالمنطقة سوي حسن

كان الوقت يمضي ولا احدي يدخل من الباب سوي اقارب العروس حتي ان الاحباط بدأ يتسلل له

لكن ..

دقائق وانفتح الباب

ودخل حسن وبيده نوران الاثنان في قمة الاناقة والجمال

لم ترتدي نوران لحتي الان الحجاب لكنها كانت ترتدي فستانا محترما طويلا وبأكمام ورغم احتشامه الواضح

الا انه جعلها ك اميرة خرجت توا من الاساطير

والتفتت بعض العيون نحوهم تراقب تلك الجميلة وذلك الوسيم الذي يمسك يدها بقوة

وعندما شعر بخطړ نظراتهم ترك يدها ووضع يده علي خصرها يقربها منه بتملك من خلال ضغطه علي خصرها

في حركة بات يفعلها كثيرا بالوقت الحاضر

كأنه يشعر بتملكه نحوها بتلك الحركة..

همست بتوجع وهي تحاول ان تبتعد عنهابعد ايدك ياحسن بتوجعني

لم يرد عليها واكمل طريقه نحو العروسين

وخلفهم فورا دخلت سمر ومعها ابراهيم ثم علي و... صباح

وياللهول من ما ترتديه صباح كانت ترتدي فستانا رقيقا ل الغاية باللون الكحلي به وردا بسيطة وردية

حسن وعلي عندما رأوها بالمنزل بهذا الفستان اتسعت عيونهم زهولا استوعب علي الامر وراح يبستم ويتغزل فيها

اما حسن فكاد يقوم ب حاډث بهم في الطريق وهو مازال ينظر لها من مرآة السيارة بعد ان ركبوا

ولكنه بالنهاية نظر لنوران وهمس

_دا زوقك وابصم علي كلامي دا بالعشرة

فهو بات يعلمها ويخفظ زوقها في كل شئ

وماذا ستحتاج هي غير هذا رجلا

يهتم بكل شئونها وامورها..

..........

بعدما القت نظرات سعيدة ل الشقة الجديدة اتجهت له وهي تق ل مبتسمة بشكرمهما اقول مش هقدر اوافيك حقك ياعمر .. بجد شكرا ليك اووي اووي

قبل وجنتي كارما الاي بين يديه وهو يقول باسمااية ياستي الشكر دا كله بس المهم تكون عحبتك

كريم ة نظرت لحولها وعادت تنظر له مبتسمةعجبتني جدا

عمريعني هتتأجريها

اؤمات بنعم وهي تهتف بحماس كدا فاضل ادور علي شغل ووقتها هحس اني بقيت انسانة تانية بجد

اهذت منه كارما بلحزة خاطفة وراحت تدور بها وهي تقول باسمة لهااخيرا الحياة ضحكتلنا ياكرملتي

والفتاة تضحك معها بمرح اثر دوران والدتها بها

وبقي هو ينظر لها بهدوء مبتسما كم كانت تتألم وهي بقصر وكم هي الان سعيدة بمنزل صغير

ستعاني ربما لتحصل علي ايجاره

وبالفعل السعادة ليست بالمال او بالمكان السعادة نتيجة ل الراحة

فهل انت تشعر بالراحة الان

_

عودة ل الحفل ..

وقف حسن امام امجد وبجواره نوران ترك خصرها اخيرا وهو يقترب من امجد يحتضنه هاتفا مبروك ياابو المجاميج

تكفهرت ملامح امجد بأشمئزاز وقرف من الاسم وبعدما كان يبادله الحضن بقوة ابتعد وهو يردديخربيت ملافظك

سلمت نوران علي خلود وهتف ت برقة مبروك ياعروسة

خلود بسعادةالله يبارك فيكي

ومن فرط سعادتها اكملت بدون انتباةعقبالك ياقمر

انتفض حسن في مكانه ونظر لها قائلا بضيق عقبالها اية ياخلود انتي مش شيفاني ولا اية

ضړبت

وجهها بيدها وهي تقول معلش ياحسن مهيسة والله

امجد بهمس سمعه حسنا نتي دايما مهيسة ياخلود والله

غمز له حسن بعبث ناطقا مهيسة بس قادرة

وعرفت توقعك

جلست سمر علي مقعد لطاولة بعيدة عن الانظار قليلا وحيدة بينما ابراهيم تركها متوجها نحو احدي اصدقائه ل السلام عليه الذي بالصدفة وجده هناك

اقترب خالد منها وجلس علي مقعد بجوارها وهتف ببسمة مبسوط انك جيتي

ابتسمت بخجل ولم ترد فأكمل وهو يشملها بنظرة معجبةالفستان حلو اوي عليكي

ردت بصوت منخفض خجلشكرا

حاول

ان ينهض كي لا يخجلها اكثر لكنه لم يستطيع

هناك شيئا بها جذابا دافئا وجميلا

هي لم تكن ساحرة ابدا بجمالها ولكن

ملامحها الهادئة تبث فيك شعورا بالراحة والاطمئنان

قطع صمت اللحظات بينهم صوته هو مرة اخرياخبار الحارة

ردت بأختصاركويسة

وكادت تصمت ولكن فجأة وجدت نفسها تثرثر كعادتهامش كويسة اوي يعني لسة زي زمان كله عنده مشاكل واشغال بس رغم كدا الكل راضي بحاله

اؤما بتفهم .. فقالت وهي تنهضهروح ابارك ل العرسان

وقف هو ايضا مردداهروح معاكي...

كان عبده جالسا بعيد عن

جميع اصدقائه ينقل ابصاره ما بين الثلاثة بغيظ الجميع منشغل الان

حسن بزوجته .. امجد بخطيبته .. خالد بحبيبته الجديدة

نظر ل قطة خلود الذي اصرت ان تحضر خطوبتها وامجد اعطاها له ليهتم بها امسكها من علي المقعد المجاور له ووضعها علي الطاولة امامه وهتف باسما ك شاب يتعرف علي فتاةهاي انا عبده .. وانتي

يبدو ان اليأس بلغ منه ل حد لا يطاق...!!!

علي طاولة اخري جمعت صباح وعلي كانت صباح سعيدة بمظهرها الجديد الذي اثر عليها خارجيا وهي تري نظرات الاعجاب من البعض وداخليا وهي تشعر بثقة كبيرة في نفسها من جديد

نظرت ل علي تقول بوجهه مبتسمتعرف ياعلي انا عايزة اشكر اللي حړق البيت

انغص حاجبيه بتعجب وعدم فهم ..فأكملت هيبسببه انا فوقت من انسانة وحشة اووي سيطرت عليا وغيرتني كل ما بفتكرها وابص لنفسي بالمراية بكرهها

مد يده وامسك يدها قربها من فمه وقبلها بحنان هاتفا تعرفي رغم كل عيوبك اللي كانت فيكي .. انا كنت حابك برضوا !!

...........

_عمر بيه .. الحق يابية

انتفض من مكانه وهو يسألفي اية

_ضياء هرب من عربية الترحيلات ومش لاقينله اثر خالص

. . . . . .

38

في طريق العودة ركب حسن بالامام وجواره نوران تاركين العشاق الاخرين بالخلف يتحدثون بهمس ويغازلون بعضهم البعض

كان مظهرهم مضحكا بالنسبة لحسن لكن كي لا يشعرهم بالخجل حاول ان يكتم ضحكاته

ارتفع صوت رنين هاتفه نظر ل المتصل واجاب متعجباعمر باشا ! خير

جاءه صوت عمرضياء هرب ياحسن قولت احذركم احسن ېتهجم عليكم ولا حاجة

انعقد حاجبيه بقلق ولكن سرعان ما هتف لا متقلقش اكيد احنا في السليم هو بس هيكون عايز يفلسع فمش هيفكر يجيلنا احنا

عمرانا قولت بس احذرك ..

علي بتسأل بعدما انهي حسن الاتصالفي اية

اكمل حسن قيادة السيارة وقال بلامبالاة مفيش

لكن نوران استطاعت ان تري خلف تلك اللامبالاة

خوفه الذي يحاول ان يخفيه

بعد قليل وصلت السيارة ل امام المنزل الجديد المتأجر هبطوا جميعا الا هو نظرت له نوران من شباك السيارة تسألهمش هتنزل

رد بنبرة سريعةورايا حاجة سريعة هعملها واجي

اؤمات بحسنا فقال هوخلي بالك من نفسك

_حاضر..

...........

امام القاعة التي كان الاحتفال بالخطوبة فيها منذ قليل وقف ابراهيم ومعه سمر ينتظرون سيارة اجرة تمر امامهم

لكن وكأنهم ينتظرون ثرابا

قاطع بحثهم وانتظراهم صوت خالد من خلفهمتعالوا هوصلكم معايا

نظر له ابراهيم وابتسم هاتفا مفيش داعي اكيد هنلاقي تاكسي جاي دلوقتي

خالد بجدية صعب تلاقي دلوقتي الجو ليل والمنطقة اصلا مش معمورة فمتعاندوش واركبوا

ظهر علي وجهه ابراهيم التردد لكن شعور سمر الوحيد هو الخجل

وهي تري ان الصدف تلك الايام تجمعها مع ذلك الشاب كثيرا بعد ان كانت لا تراه بالاشهر

قال هو بنبرة غير قابلة للنقاشهروح اجيب العربية واجي .. استنوا هنا

ثم غادر وتركهم قال ابراهيم لسمر بكرة هنروح عند رضوي .. صح

اؤمات بنعم وهي تري تلك اللمعة التي تظهر في عينيه

انها لمعة الحب ويالها من لمعة...

_____________________________

الساعة وصلت ل الرابعة فجرا وحسن لم يأتي بعد اخذت تجول الغرفة ذهابا وايابا بقلق وهي تحاول الاتصال به

لكن جاءها الرد المعتاد

الرقم الذي طلبته غير متاح

تنهدت بتعب وجلست علي ال وراحت تهمس بقلق انت فين بس ياحسن

مرت دقائق عديدة ودون سابق انذار وجدت نفسها تغفي علي ال بتعب وارهاق..

بغرفة نيسة ورضوي ..

صړخت نيسة پغضب بت انتي ڼصابة زي ابوكي

رضوي ضاحكة وهي تأخذ

جميع ورق الكوتشينةڼصابة اي ياتيتا انا اخدتهم بالولد

نيسة بضيق ما انا عارفة انك اخدتيهم بالزفت بس دا رابع ولد يجيلك بت شكلك انتي وبتفنطي الورق حطتيهم ليكي

رضوي اية ياتيتا التفكير الشيطاني دا غير اصلا انك انتي اللي مفنطاه مش انا

نيسة بتعجب بجد !!

اؤمات بنعم فقالت الاخري وهي تستعد لتلعب دورا اخريطيب يلا نلعب مرة كمان والمرة دي هقطعك

رضوي بضحك بقالك ست مرات تقول ي كدا وانا اللي بكسبك ياتيتا

نظرت لها بشزر ثم هتف ت وهي تتأوبطيب انا تعبت يلا ننام وبكرة نكمل

رضوي بأرهاق هي الاخري فهي خرجت من العمليات بالصباح يلاا

ولحظات وانغلقت اضواء الغرفة

وبات البيت كله مظلما ..

في مطار القاهرة الساعة العاشرة صباح ا ..

اعلنوا عن هبوط الطائرة القادمة من المانيا كان عاصم يقف في المطار منتظرا والده بالفعل لحظات وخرج صدقي من احدي الابواب

تقدم منه يحتضنه بحب ثم قال بعدما ابتعد عنهجبتلي العطر اللي طلبته

نظر له بشزر ولم يرد عليه واكمل طريقه تاركا اياه مكانه وهو يهمسغبي

اسرع عاصم بخطواته حتي وقف بجانبه ثم قال صدقيطمني اخبار الشركة اللي سبتها في ايدك اية انا خاېف لتكون خربتها وهتخلينا ننزل نبيع ورد في الاشارات

عاصم بحرج مصطنع والله الغلط عليك يابابا لانك سافرت المدة دي كلها وسبتهالي

صدقي بقلق شكلك عملت مصايب

عاصم نافيا سريعالا والله هي كويسة بس !

صدقيبس اية

عاصمقبضوا علي ضياء صاحبك

قال ببسمة واسعةبجد

ضياء بنبرة خاڤتةبعد ما ضربوا نوران بنت صاحبك بالړصاصة

صدقي بزهولامتي داحصل

عاصميوم ما حرقوا بيت اهل جوز نوران

ضربه في كتفه ودفعه بعيدا عنه وهو يقول ولسة جاي تقول ي دلوقتي ياغبي .. ياغبي

عاصم ببسمة غبيةمحبيتش اقلقك علي الفاضي ياوالدي

صدقيامال كنت عايز تقلقني امتي لما يخلص عليك !

نظر له بحيرة ولم يرد

فتركه صدقي وخرج من بوابة المطار وهو يضرب كفوفه ببعضهم هامسامخلف واحد متخلف

____________________________

مكالمة تجمع بين امجد خلود

امجد بنبرة رومانسيةصباح الخير ياقلبي

اجابته بنبرة رقيقةصباح النور عليك ياامجد

وضع يده علي قلبه بدرامية وهو يهتف بعيون كادت تخرج منها قلوب حمراءاحلي امجد سمعتها في حياتي

ضحكت بكسوف عليه فقال بتسألهي دي صوت ضحكتك

ردت بخفوتايوة

امجد صوت ضحكة دي ولا مزيكا !

فعادت تتضحك بخجل من جديد

امجد هتروحي الجامعة

اتاه صوتها بالايجاب فقالطيب انا هعدي عليكي علشان نروح سوا

قالت بخفوتاوك مستنياك

واغلقت معه ثم خرج صوتها عالياامااا فين البنطااالون يااما

ومن الناحية الاخري قال امجد يخربيت الرقة شكلي وقعت واقف ولا اية !!

............

تجمعت عائلة العطار حول طاولة واحدة بدون حسن

قال علي لنوران وهو يلاحظ اختفاء حسن هو حسن لسة مجاش

اؤمات بنعم فقالت فوزية بقلق مجاش لدلوقتي ازاي بس ومحدش قالنا ليه طيب جربتوا تتصلوا بيه

نوران بتصل بيه من امبارح مش بيرد ياطنط

فوزية بقلق ربنا يجيب العواقب سليمة يارب

قال شوقي في محاولة لبث الهدوء فيهمممكن يكونوا هو واصحابه راحوا يحتفلوا بعد خطوبة امجد انتوا عارفين بعد اي مناسبة سعيدة بيعملوا كدا

جنات ايوة صح دي عادتهم

حديثه أهدأ الجميع قليلا واخذوا يحاولون ان يقنعوا ذاتهم

انه بخير

____________________________

ب الحارة ..

ب منزل السيدة صفية ..

جلست صفية علي احدي مقاعد الصالون ومعها سمر منتظرين حديث ابراهيم الهام الذي جمعهم بسببه كانت الدقائق تمر وهو لا يتحدث لحتي الان

قالت سمر بضيق ابراهيم انت عايزنا علشان تورينا

سكوتك ولا اية ! ما تقول في اية وتخلصنا

نظر لهم قائلا بتوتر بصوا انا عايز .. عايز

صفية بنفاذ صبرعرفنا انك عايز عايز اية بقي

ابرلهيم مكملا حديثهاحنا انهاردة مش رايحين عند عيلة العطار

اؤما الاثنان بنعم ف تابع هوعايزك ياماما تخطبيلي بنتهم رضوي

لم يكاد ينهي حديثه حتي اطلقت صفية زغروطة عالية

وبعدما انتهت قالت بنبرة سعيدةالف نبروك ياحبيبي ربنا يتمملك علي خير يارب

سألت سمر بتردد تتوقعي هيوافقوا

صفية وهي تتفهم حديث ابنتهالو هي موافقة هيوافقوا هما مبيفكروش

بالماديات يابنتي

ثم نظرت ل ابراهيم مكملةشقتك فلوسها جاهزة ياابراهيم

تطلع لها بزهول وكذلك سمر فقالت هيابوكم خد مكأفاة نهاية الخدمة قبل ما يتوفاه الله وهو اصر انه يخليها علشان تنفعكم في جوازكم وانا الحمدلله قدرت احافظ عليها لدلققتي ومحتجش ليها

وكأنها حلت له مسألة لا تحل

كأنها منحته املا .. منحته حلما

منحته الحياة

فقد انهت بحديثها هذا العديد من القلق الذي كان يسيطر علي قلبه الان ربما فقط يشعر بكثير من الثقة في ان توافق عليه عائلة العطار

_____________________________

_ابو الخلدان انزل هاتلنا فطار

قالها والد خالد وهو يري ابنه يخرج من غرفته

قال خالد بضيق وهو يجلس علي مقعد جوارهيعني انت يابابا مجوع نفسك لحد ما اصحي انا علشان متنزلش انت

والدهبقي عايز ابوك الثري العربي ينزل يقف علي عربية فول

خالد بسخرية ثري عربي اية بس يابابا احنا هنضحك علي بعض

والدهملكش دعوة انا ثري عربي صغير علي قديا المهم انزل هاتلنا شوية فلافل كدا وانا هروح اعمل شاي

وقف وهو يكملالواحد ضهره واجعه بس نقول اية ! قولتلك ندور علي واحدة وامها ونتجوزهم

خالدطيل ولو حصل وخلفتوا هيبقي ابنكم اخويا ولا اخو مراتي ! وابن حماتي ولا ابن حماها ! واولادي هيقول وله ياخالي ولا ياعمي

ضيف والده عينيه وراح يفكر في حديثه وجده صعب الفهم فقاللا انا دماغي لفت والله ما انا متجوز

خالد ببسمة طيب انا عايز اتجوز

لحظات ووالده كان يقف امامه يصيح بسعادةبجد !

اؤما بنعم فقال سائلا عايز تتجوز مين

_سمر علوان

_____________________________

_طيب بعد ما اطمنا علي رضوي عايزين نطلب ايدها يااستاذ شوقي ل ابراهيم ابني

هتف ت صفية بحديثها هكذا مرة واحدة سيطر الزهول علي الجميع ابتسمت السيدة فوزية وهي تستعد لتطلق الزغاريط بينما قال شوقي برزانةوالله ياام ابراهيم طلبك دا علي عنينا وراسنا ابراهيم ابننا ومش محتاج نسأل عليه اصلا دا تربية ايدي بس انتي عارفة الرأي في الاول والاخير ل رضوي لو هي موافقة يبقي معندناش اي اعتراض

صفية ل رضوي انت رأيك اية يابنتي

تعلقت عيون الجميع برضوي بما فيهم ابراهيم لمحت نظراته المترجية فنظرت للارض بخجل وهي تهمس اللي يشوفه بابا

فقال شوقي باسما بسعادةيبقي علي بركة الله

ومع اخر جملة قالها ارتفعت الزغاريط من كل نساء المنزل

الا ان صوت رنين الهاتف اصمتهم جميعا

رد شوقي علي هاتفه لحظات وملامحه المبتسمة تجمدت اغلق الهاتف فقالت فوزية پخوففي اية ياابو همام

خرج صوته بصعوبةحسن

قال الجميع بتوجسماله

اكمل بصعوبة وهي ينهار علي مقعد خلفهقتل واحد واتقبض عليه...

. . . . . .

ا

عند تلك العبارة التي نطقها شوقي توقفت قلوبهم عن النبض كانت الصدمة قوية جدا ېقتل ! حسن ېقتل احدي افراد عائلة العطار تلوثت يده بالډماء

دماء الاثم والچريمة اطلقت السيدة فوزية صړخة عالية اخرجت فيها كامل ۏجعها وصډمتها وتباعتها صرخات اخري منها ومن بناتها نوران كانت تبكي بصمت استحي صوتها ان يخرج من حنجرتها

لكن قلبها ادمي بالفعل بسبب تلك الصدمة وما كان قبلها

من صدمات

من تمالك نفسه اولا هو همام خرج صوته جامدا

_يلا يابا نروح القسم طيب ونفهم الحكاية

اؤما له بشرود وعيون زائغة وقف عن مكانه بصعوبة كاد يغادر المقعد الا ان قدمه خذلته وسقط عليه مرة اخري

فقدمه هاوية يكاد لا يشعر بها

اقترب علي منه سريعا قام بقياس ضغطه ومعدل سكره اطمئن عليه ونظر ل الجميع قائلا

_هو كويس ياريت بس

كوباية مية بسكر ياصباح وخلوه يدخل يرتاح

ونظر لهمام ومن نظراته استعد همام ليغادر معه ومعهم محمد وابراهيم

كاد يعترض شوقي لكن لم يعطيه احد الفرصة...

كادوا يركبوا سيارتهم فوجدوا نوران تأتي ركضا من خلفهم وهي تصرخ عليهم وقفت امامهم تلهث بصعوبة خرج صوتهاعايزه اروح معاكم

كاد علي ان يعترض فقالت بنبرة صوت مرتفعة قليلادا جوزي مينفعش مروحش عايزه اطمن عليه خودوني بالله عليكم

نظروت لبعضهم بحيرة ثم نظروا لها واؤموا بنعم بقلة حيلة

بمركز الشرطة ..

كان المكان في حالة هرج ومرج فالمقتول هو ضياء الشرقاوي شخصا ليس بهين ابدا منذ قليل كان حسن يدخل من البوابة والجميع حاولوا ان يسرقوا له عدة صور لكنهم فشلوا كانوا يحاولون ان يأخذوا صورا ل المچرم قاټل السيد المحترم

كما يذعن الجميع ..

دخل الرجال بوسط ذلك الازدحام قاموا بعمل حز حول نوران لتمر دون ان يلامسها احدا هي بالمنتصف وهم حولها علي بالامام يبعد الناس بيديه ابراهيم خلفها

يمينها ويسارها سكنهم همام ومحمد زوج مروة

توقفوا امام مكتب السيد عمر القابض علي حسن قال علي ل العسكريعايزين نقابل البية

قال بصوت جامدممنوع

كاد علي ان يضربه فمسك همام يده باللحظة الاخيرة نظر ل العسكري هاتفا قوله همام شوقي العطار عايز يقابل اخوه

كاد يعترض فصړخ فيهنفذ وبعدين اتكلم

تنهد وتركهم ثم دخل ل المكتب واختفي فيه لحظات من الوقت..

خلال ذلك الوقت بمنزل العطار المستأجر..

راحت فوزية تولول بصړاخ وهي ټضرب ايديها علي فخذيها تنادي بأسم حسن پقهر وكأنه ټوفي للتو اقتربت مروة منها تقول بنبرة متماسكةياماما

مينفعش حالتك دي هو ان شاء الله هيخرج

قالت بدموع يخرج اية يامروة هو ضړب حد دا قتل يابنتي .. دا قتل

وضړبت علي فخذها وهي تصيحاهاا ياحسن ياقلب امك ياحسن راح شبابك ياقلب امك ياحسن

كانت شهقات رضوي تتعالي في صمت وصباح تحاول ان تهديها ومعها سمر اما جنات فأختفت بالاطفال بداخل احدي الغرف تحاول ان تهديهم وتنيمهم بكل قوتها

وهي بالكاد تحاول ان تتماسك

ف الفاعل .. حسن

تراه كاخيها الصغير وابنها الكبير بالله

له مكانة بقلبها لم يحصل عليها ابنها بعد..

بمركز الشرطة...

قال العسكري وهو يرمقهم بنظراتهالبية مستنيكم جوه

وفتح لهم الباب رمقه علي بغيظ ثم دخل وخلفهم دخل الجميع فوجئوا بحسن يجلس علي مقعدا امام عمر ملامحه في غاية الجمود

والاستكانة

تقدمت نوران منه سريعا جلست علي ركبتيها امامه وامسكت يده بيدها وهي تقول بدموع حسن

رمقها بصمت ولم يرد

نهض عمر عن مكانه نظر لهم هاتفا هسيبكم نع بعض عشر دقايق

وتركهم وغادر

بقوا هم وساد الصمت القاټل بينهم

مرت دقائق عديدة قطعها همام بسؤاله الجامدانت اللي قټلته فعلا !

مكالمة تجمع بين امجد خلود

خلود بصوت خاڤت ورقيق

_انا دايما صوتي واطي كدا ياامجد

امجد بأعجاب شديد

_علطول كدا ! يعني دي اعلي نبرة عندك

خلود بخجل مصطنع من الطرف الاخر

_اهاا

امجد متسائلا

_يعني مبيعلاش لما بتتخانقي ولا تتعصبي ولا اي حاجة

خلود

_لاا

امجد بهمس خاڤت

_ياحلاوتك ياواد ياامجد والمصحف انا وقعت واقف رقة وصوت واطي .. هعوز اية بس تاني

طال صمته فظنت انه اغلق نهضت عن ها وغادرته بالخطأ ضغطت علي احدي العاب شقيقها فالتوت قدميها وسقطت ارضا وهي تصرخ بأعلي صوت لها

_ياااااابن الكلب ياعبده

فتح عيونه بذهول من الطرف الاخر وهو يستمع لصوتها التي اتلته بعد تلك الجملة بكثير من العبارات الصاړخة الاخري

بصوت كاد يصيبه بالصم

همس بداخله

_هي دي اللي رقيقة ياميلة بختك ياامجد واخد جعفر

. . .

دخل والد خالد لغرفته وجده مسطحا علي ه وحوله الكتب يقال انه يدرس لكنه نائما

اقترب وضربه علي مؤخرة رأسه التي كانت تظهر امامه بقوة

انتفض الاخر زاعقا بزهولاية في اية

والد خالد بضيق قوم يااخويا انت نايم هنا في الهنا وصاحبك بيضيع

لم ياتي علي باله سوي حسن فالمصاىب تلك الايام لا تستقصد غيره خرج صوته پخوف هاتفا اية اللي حصل ماله حسن ماټ محروق ولا اية المرة دي

والد خالد بحزن قتل واحد

نظر له بعد استيعاب فعاد يقول بقولك قتل واحد ودلوقتي هو مقبوض عليه

انتفض كالقنفذ عن ه وهو يصيحاية !!!!

_____________________________

عودة ل المركز ..

هتف حسن بجمود لهم وهو يطالعهم بنظرات مبهمةانا لو جرالي حاجة نوران امانه في رقبتكم ماشي

علي بضيق متقول ش كدا ياحسن وجاوب علي سؤال همام ...

قاطعه بنفاذ صبراوعدوني هتعتبروها اختكم وهتخلوا بالكم منها دا امانتي ليكم

ادمعت عيون نوران اقتربت منه تلقي نفسها بأحضانه ظلت يده المليئة بالډماء ثابتة في مكانها ظل متوترا لكثير من الوقت

أيمد يده ويحضنها ام لا

بالنهاية مد يده المرتعشة ولفها حول جسدها واغمض عيونه بصمت

وومضات من الليلة السابقة تقفذ بعقله وتشوشه بقوة

فاق من حالته ابعدها عنه نظر لهم هاتفا بصوت جامدسيبوني مع نوران شوية

رغم انه يوجد الاف الاسئلة بعقولهم الا انهم لم يعارضوا حديثه وخرجوا صامتين

تعالت شهقاتها وهي تضمه لها اكثر فأكثر ابعدها عنه قليلا ماسكا وجهها بين يديه تطلع لعيونها طويلا طوال مدة تعارفهم لم يتفرسها هكذا

لم يكن هناك وقت لكنه يجب ان يتفرسها الان

يجب ان يطالعها مطولا حتي يمل ربما تكون تلك

لحظاته الاخيرة معها

خرج صوتها مرتعشاانت مقتلتوش صح

ابعد يده المليئة بالډماء التي جفت عن وجهها وضعها امام عيونها ملوحا بها امامها دون حديث

كأنه يقول اليس هذا دليلا

مسكت يده بيدها قالت بدموع قول برضوا انك مقتلتش

حسن بجمودقټلت او حتي مقتلتش عندنا دليل هيقول غير اللي قدامك دا

وعاد يلوح بيده مرة اخري وهي مازالت بين يدها

ارتفعت اصوات شهقاتها اخذ شهيقا عاليا ثم زفره قال بصوت هادئبصيلي يانوران

رفعت عيونها الباكية نحوه بلع ريقه الجاف بصعوبة كأنه يحاول ليخرج تلك الكلماتلو حصلي حاجة اعتبري نفسك حرة مني اعتبريني محطة في حياتك وعدت انسيني خالص وكأني مظهرتش في حياتك يوم كملي حياتك وكأنك متعرفنيش ارجعي كمليها و...

صمت يتنفس بعمق ثم اكملحبي تاني واتجوزي انا متأكد ان في مليون قلب هيحبك اختاري واحد منهم وكملي معاه حياتك من غيري

اؤمات بالنفي

وهي تهتف متقول ش كدا ارجوك

قال بصوته الجاداوعديني ان لو حصلي حاجة هتنفذي اللي قولته اعتبريها وصيتي الاخيرة ليكي

اؤمات بالنفي مرات عديدة وكانها دخلت في حالة هيستريا لم يهتم لحالها واكمل بصوت جامداوعديني

قالت بدموع لا ارجوك

 

تم نسخ الرابط