ست البنات بقلم زينب سمير
مش نستني شوية
صفية بنفس الجدية لا علشان يحسوا ان نوران عندها اهل ياسمر وهما برضوا جيرانا وحبايبنا من زمان
اؤمات بتفهم بينما نظرت صفية لابراهيم وهي تقول فاضي تروح معانا ولا مشغول
هتف بأندفاع طبعا .. احم
ثم تنحنح مكملا اقصد ايوة موريش حاجة والواحد عايز يغير جوه من ساعة اللي حصل وهو مطلعش من المستشفيات
ابتسمت والدته بتفهم بينما رمقته شقيقته بقلة حيلة
مازال يتمسك بحبال دائبة
من تتحدث
من تلك التي تنصح
سمر
.. الواقعة بالعشق منذ الصغر
وقد علمت كم من الصعب انتزاع الحب
اتأمر شقيقها بشئ لا تستطيع هي ان تنفذه..!!!
عادت صفية تقول ماشاء الله البيت بتاعهم رجع يتجدد تاني وهيبقي ولا كأنه صابه خدش حتي
سمر هما قربوا يخلصوا
صفية لا لسة يابنتي دول ست شقق باين
ابراهيم بتسأل مش كانوا اربعة والسطح
هتف ت بما اوجع
قلبه واظهر فقره وقلة حيلته والمشكلة الوحيدة التي يراها تفرق بيه وبين رضوي هيعملوا شقتين كمان واحدة لحسن ورضوي بالمرة ما انت عارف الحاج شوقي لازم يخلي لكل واحدة من
بناته شقة في بيته
اؤما بنعم بتفهم وشرود..
ونظرت له شقيقته بحزن تعلم بما يفكر فيه هو
فهو لا يستطيع ان يبني شقة له بالاعلي
والحاج شوقي يبني لبناته وليس فقد ابنائه
وهو يعلم جيدا ان البنت لا تحتاج لشئ مادامت ستغادر لبيت زوجها
راحت نظرات صفية تنتقل بيهم بتساءل من حاله الصمت التي تغمرهم
لكنها لم تستطع ان تفهم شيئا ... فصمتت..
هتف بجدية بعدما غير لها الچرح وهي تجلس معتدلة ونظراتها مقابل نظراته حسن بدل ما ندفع فلوس في بيت ايجار لية ما نروحش بيت بابا هو كبير وهيكفينا
هتف برفض قاطع لا
نوران بتعجب لا اية
هتف بجدية مفيش مرواح
_بس
قاطعها بصوت حاد مفيش بس مش انا اللي اقعد في بيت مراتي يانوران لا انا ولا عيلتي
نوران بدموع بس اللي حصلكم دا بسببي وانا لازم اساعد معكم
اقترب منها مرددا بطلي تجيبي اللوم عليكي لية ميكونش حد قاصدنا احنا وجت فيكي ڠصب
اؤمات بالنفي وهي تكمل لا هما يقصدوني انا
قال بتعجب جايبة التأكيد دا منين
قالت بهدوء ممكن يكون شغل بابا السبب
صمتت ثم عادت تكمل بأستغراب بس بابا اټوفي وانا مليش دخل بحاجة....
لم يكن يستمع لها ذهب تفكيره لتلك الاوراق حړق المنزل ضربها بالړصاص تلك الړصاصة التي
كانت يا له يا لهل
اذن الورق هو السبب
انتفض من مكانه مرة واحدة فقالت بفرع وقلق في اية ياحسن
قال بصوت جاد مفيش هروح مشوار سريع وراجع
_تمام
عاد يكمل بتحذير متطلعيش برة الاوضة علشان چرحك
ردت بخنوع حاضر
وتركها وغادر...
طرقات علي باب المنزل جعلته يخرج من غرفته متوجها مسرعا نحو باب المنزل فتحه فوجد حسن امامه
قبل ان يتحدث بشئ هتف حسن بجدية خالد جوه ياعمي
_ايوة ياب...
لم يكاد يكمل الكلمة وكان قد تركه ودخل لغرفة خالد الذي اعتدل بتفاجئ من وجوده هتف حسن بجدية فين الفلاشة اللي كنت شايلها معاك
خالد وهو لم يفهم منه شيئا فلاشة اية
حسن بنفاذ صبر فاكر الورق اللي كان معايا وصورناه وحولته علي كرت واشترتله فلاشة وخليتها معاك
نظر له لحظات بتفكير قبل ان يقول فجأة ايوة ساعة ما قولت انت عارفني غبي والورق ممكن مرة ارميه بالغلط فخلي الفلاشة حرص الا صحيح الورق دا فيه اية
هتف بجدية معرفش بس ادينا هنعرف اهو فين بقي الفلاشة
اشار له نحو الخزانة فتوجه نحوها حسن
واكمل خالد في درج في الدولاب من تحت خالص هتلاقيها هناك لونها احمر
بالفعل فعل ما قاله ووجدها امامه ابتسم وهو يمسكها
فأن ضاعت الاوراق فتلك بديلا عنها
هذا فقط لو كانوا بالفعل فعلوا هذا لاجعل الاوراق
وليس بسبب شئ اخر لا يعرفه
شكر عقله الذي عمل بتلك اللحظة منذ وقت طويل وجعله يفكر ك رجال الشرطة او المجرمين
ويجعل من الورق نسختين
يبدو ان الافلام الاجنية التي يسمعها كان لها فائدة عليه
ترك الغرفة وغادر سريعا
فهتف خالد صارخا بضيق طيب قولي حمدلله علي السلامة حتي
حرك يدها علامة التجاهل وهو لم ينظر له حتي مكملا طريقه وهتف بصوت عالي تعيش وتاخد غيرها ياخالودي
ضړب علي ال بغيظ مرددا مبحبش خاالوودي دي
بتلك اللحظة اخيرا استطاع عمر ان يعرف من رجال عوضين انهم حړقا المنزل ليتخلصوا من اوراق موجودة به
فعاد يقول بتفكير ومعه معتز معني ان الورق في بيت حسن يبقي الموضوع يخص حسن مش نوران يامعتز
معتز بتفكير يعني نبعد نوران وحسابتها عن القضية
اؤما بنعم وعاد يكمل شكلنا محتاجين نعمل تحقيق مع كل افراد العيلة علشان نعرف الاوراق بتاعت مين وهل ليهم اعداء ولا لا
معتز ماقلولك معندناش
عمر بعصيبة اومال عايزين يحرقوا البيت ويخلصوا عليهم لية بيلعبوا مثلا
معتز محاولا ان يهديه اهدي ياعمر مش كدا
بتلك اللحظة سمعوا طرقا ضعلي الباب ثم دخول العسكري هاتفا في واحد برة اسمه حسن العطار عايز يقابلك ياباشا
قال بأنتباة حسن العطار..
صمت ثم اكمل بتلهف خليه يدخل بسرعة
_
34
ماذا يعني بالفراق
اتريدي الفراق اتريدي الابتعاد عن قلبا هواكي
قلبا متيا بكي لحد النخاع
ياهذة .. لا تقرري بنفسك .. لا تفكري بنفسك
اجعلي قلبك يري ان كان يستطيع العيش بدوني ام لا..
اما بغرفة صباح وعلي..
هتف ت صباح بصوت جامد وكأن لا حياة فيه انا عايزة اطلق
كان ينزع قميصه القطني عن جسده وعندما استمع لحديثها توقفت يده بالنصف وكأنه تيبس ظل لحظات علي حالته يحاول ان يستوعب الامر ترك قميصه يهبط علي جسده مرة اخري
التف لها سائلا بتوجس قولتي اية
عادت تهتف بصوت يقطر منه الآلم عايزة اطلق ياعلي
اؤما برأسه عدة مرات كأنه يحاول ان يدخل صوتها الي عقله او انه يحاول ان يسيطر علي غضبه
وساد الصمت بينهم
قطعته هي بعض لحظات عديدة علي...!!
ظنته لم يستمع لها من كثرة شروده بالله
خرج صوته هاتفا بجدية مفيش طلاق ياصباح طلاق انا مبطلقش واللي عندك اعمليه
بدأت بالاڼهيار وهي تهتف مش عايز تطلقني لية انت كدا كدا هتتجوز غيري وبعد ما بقيت مټشوهة مش بعيد تتجوز انهاردة قبل بكرة فمش عايز تطلقني لية
نهضت عن مكانها متجاهلة الآم جسدها مكملة في صياحها ولا مش عايز تطلقني علشان مراتك الجديدة تعايرني بشكلي وعايز تخليني اندم اكتر هااا مش عايز تطلقني لية
اقترب منها احتضنها دون سابق انزار هاتفا بوجل مش عايز علشان بحبك ياصباح ومحبيتش ولا هحب غيرك ياصباح بحبك في كل شكل وبأي شكل ياصباح
ولا عمري هفكر اتجوز غيرك ياصباح
ابتعدت عنه وصارت تضربه علي صدره وهي تغمغم بصوت باكي كداب كداب بتقول كدا علشان صعبانة عليك مش اكتر
امسك يدها التي تضربه بها وهي يهتف بصدق والله ما بكدب انا بس عملت
كدا علشان افوقك من الشكل الجديد اللي ډخلتي فيه وانتي مش زيه افوقك من الغيرة اللي غمرتك ياصباح
خرج صوتها ضعيفا يعني بتحبني..
ابتسم مجيبا عليها محبيتش غيرك والله
تخبره بۏجعها تخبره بحيرتها
تخبره بكل
ما مرت به في الايام الماضية .. من قهرة وۏجع
_
جلس علي مقعد مقابل الضابط عمر وفي مواجهة المقعد الجانبي جلس معتز
مد حسن يده بالفلاشة وراح يقص عليه كيف وجدها ومتي ومن صاحبها
وبعدما انتهي هتف بزهن مرهق كانت اغرب صدفة مرت عليا ولولاها مكنش هيبقي عندي يقين بالقدر والمكتوب زي دلوقتي في الفلاشة صور ل الاوراق اللي كانت في البيت واتحرق علشانه اعتقد ان رصاصة نوران كنت مقصود بيها انا
ثم اعتدل في جلسته وهتف بجدية انا فتحت الفلاشة وقريت الورق وعرفت مين اللي الاستاذ عامر كان يقصده بأتهاماته دي والادلة بتدينه علشان كدا....
تنحنح مكملا بجدية اكثر انا عايز اقدم بلاغ في ضياء الشرقاوي وبتهمه محاولته في قټلها وبلاغ تاني بقدمه فيه وبتهمه بحرقه لبيتي وبطلب بتعويض مادي ل الخساير اللي حصلت ل البيت وتعويض لعلاج المتصابين وفي الفلاشة دي كلام بيوصله لحبل المشنقة اعتقد...
اخذ عمر منه الفلاشة وراح يحركها بين يديه بشرود ثم نظر له وهتف باسما متطلعتش سهل خالص
حسن بعيون شرسة لولا اني عندي اهل بيخافوا عليا وزوجة انا حاليا كل اهلها كنت قټلته بنفسي ولو هاخد فيها اعدام بس خلي القانون ياخد مجراه
وقف معتز عن مكانه وراح يصفق ويطلع صفارا عاليا وهو يقول ضاحكا دا كله وخلي القانون ياخد مجراه دا انت دماغك سم
ثم نظر لعمر بس ضياء دا طلع داهية
عمر كل اللي لابسين بدل لابسينها علي حساب ارواح بيدوسوا عليها في الرجلين بطريقهم علشان يوصلوا
نهض حسن من مكانه واستأذنهم ل المغادرة وهتف وهو علي باب المكتب اتمني اسمع خبر حلو قريب
_
اخبريني ...
بالمساء كان امجد جالسا علي ه بمنزله يستذكر محاضراته بعقل شارد مشغولا بكل ما يحدث وحدث حوله
يحسد خالد وعبده علي جلستهم في منزلهم مرتاحين
هتف پحقد وهو يقلب احدي الصفحات ناس علي السرير تتهني وناس تتهان
ثم سرعان ما امسك هاتفه واتصل بهم لتجمعهم مكالمة جماعية بالفيديو وضم معهم حسن
الذي هتف وهو يلغي خاصية الكاميرا يابقرة منك ليها انا حاليا متجوز ومراتي معايا في الاوضة يعني مينفعش يبقي في كاميرات
فأغلقوا خاصية الكاميرا جميعا وخرج صوت خالد ضاحكا الشلة بقي فيها lady
سبه حسن قائلا بس يابابا انا حسن اهاا لكن راجل اوووي
عبده مشاركا بضحك ايضا علي ايدي
حسن بجدية المهم حقكم النهاردة راجع يارجالة
بعدم فهم واستنكار سأله الجميع كيف
ف قص عليهم ما حدث معه منذ الصباح لحتي تلك اللحظة
فقال خالد مفتخرا بنفسه لولا اني حافظت علي الفلاشة لولا انكم قدرتوا تمسكوه
ارتسمت علي ملامح حسن ملامح القرف ولم يعلق ولم يري احدا ملامحه
هتف اجمد وهو يري خلود ترن عليه عيال عيال اقفلوا
عبده سائلا في اية
هتف باسما بحب استنبطوه من ولهانه خلود بتتصل
واغلق معهم جميعا
حسن ساخرا الله يرحم ايام زمان انا مستحيل ابص لخلود انا مستحيل اكلم خلود
عبده وخالد معا شوفوا مين بيتكلم حسونة المتجوز بيتكلم
حسن بس ياجزمة منك ليه
عبده مش انت اللي فضلت تقول انا مستحيل احب ومستحيل ارتبط
خالد ضاحكا وتكيت اوي علي ياء المستحيل
حسن بتنهيدة عالية واديك شوفت مكملتش بعد الحوار دا اسبوع ولقيت نفسي واقع يااخويا
الشابان ضاحكا ن الله يسهلك ياعم
حسن تشكروا يابغال...
عند امجد ...
هتف باسما مجيبا عليها ازيك ياخلود
خلود من الطرف الاخر الحمدلله تمام انت عامل اية
امجد كويس
خلود بكرة هتروح الجامعة
هتف وهو يستريح علي ه اهاا
ثم صمت لفنية من الزمن قبل ان يقول بجدية خلود
بتعحب من نبرته الجادة ردت نعم..!
امجد انتي بتحبيني فعلا
خجلت وهي تهمس بخفوت ايوة
استمع لصوتها الخاڤت بصعوبة لكنه بالنهاية استمع
فرد مجيبا عليها وانا بحبك والحقيقة انا مش من النوع اللي بيلعب ببنات الناس علشان كدا....
هتف ت بتوجس اية
هتف باسما خوديلي معاد من الحاج ابوكي
ف من ساعدتها اطلقت زغروطة في اذنيه تماما فضحك عليها وهو يبعد الهاتف عن اذنه
والشلة ها هي تزيد lady اخر ...
__
انهي المحادثة والتف برأسها يبحث عنها بالغرفة فوجدها تقف امام الخزانة
تبحث عن شيئا ترتديه ظل يرمقها بنظرات ولة حتي وجدها تخرج فستانا قصيرا وتتجهز لترتديه
فهنض من مكانه وتقدم منها هاتفا بتسأل انتي هتلبسي دا
اؤمات بنعم فأقترب برأسه منها حتي
تقابلت عيونهم وقال بصوت جاد نوران انتي شايفة مين قدامك
اجابت بتوتر من قربه حسن ..
حسن حسن دا اية
بصوت مرتعش ردت جوزي
هتف ضاحكا بسخرية يعني راجل مفروض بېخاف علي اهل بيته وبيغير عليها
اؤمات بنعم فأكمل انا زهقت من حوار الهدوم دا والكلام الكتير اللي ملهوش فايدة وقراري الاخير انتي هتلبسي الحجاب
نوران بس
انا مش عايزة انا مش مقتنعة بيه انا بحب شكلي كدا
حسن وانا مبحبش شكلك كدا الحجاب فرض يعني البسيه وبعدين ابقي اقتنعي بيه
نوران بس...
حسن زي ما انتي هتتاحسبي عليه انا هتحاسبك
معاكي اللي عليا اني اقنعك بيه واجيب كتب تقنعك بيه اكتر وفيديوهات تبينلك ازاي انه فرض وتحببك فيه لكن انتي لازم يانوران فعلا تلبسيه
اشارت لفستاتها القصير وفتحت الدولاب واشارت ل الباقي
وهي تقول طيب والهدوم دي كلها اعمل بيها اية
غمز لها بوقاحة هاتفا بعبث البسيهم ليا انا
شهقت من وقاحته وتركته وغادرته سريعا
فهتف بتعجب الله وانا قولت اية دلوقتي يكسف
بالخارج ...
خرجت وجدت الجميع يتجهز ليجلسوا جلسة جماعية ليقرروا ويختاروا اسم المولود .. جلست معهم بحماس فكانت نيسة تجلس وبطوارها شوقي وزوجته ثم همام وجنات
ثم علي وصباح التي صفت حياتهم كثيرا منذ الصباح ل الان
ثم مروة ومحمد ومعهم شمس
ورضوي وبجوارها اولاد اخويها الثلاثة مهند كريم منه
وثم جلست نوران ولحظات ووجدت حسن يجلس بجوارها
مد يده واخذ شمس من ايدي محمد اقرب من خدودها يقبلها وهو يهتف وحشتيني ياقلبوظة خاالك
ثم سرعان ما قضم خدودها بقوة فتعالت صرخاتها وبيدها هبطت بها علي وجهه تضربه بها
فضحك الجميع عليه
فقال بحرج مصطنع وهو يمد شمس لوالدها مرة اخري خد بنتك اللي خلت شكلي فانلة اووي قدام العيلة ياعم
واقترب من اذن نوران هامسا عايز واخدة بخدود شمس وحلاوتك انتي .. ماشي
خجلت ملامحها ولم ترد عليه فقط ابعدت عيونها عنه
فقال بنفس الخفوت ابعدي براحتك مسيرك ياملوخية تقعي تحت المخرطة في الاخر
وغمز لها بالخفاء بخبث وعبث و.. ووقاحة
هتف همام مقاطعا لوقاحة شقيقه انا بقول نسميه طارق
حسن معترضا لا طبعا انا يبقي اسم واد اخويا طارق مستحييييل نوو نوو نووو
علي مقترحا نسميه ادم
حسن معترضا لاااا
صباح مفكرة كرم
حسن لااااا
نيسة احنا هنسميه احمد
حسن لاااا
ثم راح يقول لكل اسم يقترحوه لااا
فقال شوقي في الاخر بتعب طيب قولنا انت نسميه اية
اعتدل في جلسته بفخر هاتفا بتفاخر انا بقول نسميه سلعااوي عشماوي ابو الفتوح حاجة كدا عليها القيمة
نظر له الجميع بقرف ولم يرد عليه احد
فتنحنح بحرج وصمت
خرج صوت نوران الرقيق اية رأيكم في اسر
بدأ الاستحسان يظهر علي ملامحهم وهتف مهند باسما حلووو انا عجبني الاسم
فقرروا اخيرا ان يسموا المولود اسر
فأقترب حسن من اذنها يهمس بغيظ مصطنع اشبعنا يعني اختاروا اسر ما سلعاوي حلو
هتف ت بتفاخر مصطنع علشان الناس مقامات
يبدو انها تعلمت منه التفاخر دون سبب حسنا ياحسن انت بلوة ومن يقترب منك لا يبتعد الا اذا اصابه منك الجنون
__
هبط ضياء من غرفته فزعا علي صوت جرس الباب الذي ارتفع وخلفه كانت تجري كريم ة بقلق تتساءل من الطارق
فتحت الخادمة الباب فظهرت الشرطة امام مري ابصارهم هتف ضياء وهو يقترب منهم بثقة يخفي خلفها قلقه خير يافندم
هتف عمر بجمود معانا امر بالقبض عليك يا... ضياء بيه الشرقاوي
اتسعت عيونه بزهول وخلفه اتسعت عيون كريم ة
ولكن اتساع عيون عن عيون يفرق
هو كاد ېموت من صډمته
وهي كادت ټموت من سعادتها
هل جاء خلاصها
فأهلا به وياله من خلاص انتظرته كثيرا..
. . . . . .
ا
منزل السيد شوقي الجديد ..
كانت تجلس السيدة صفية ومعها ابنها وابنتها في صالون المنزل كانوا قد قرروا ان يأتوا مبكرا عن هذا الوقت بيوم لكن اصابهم الكسل فقرروا المجئ اليوم كانت الساعة تتعدي الثالثة عصرا الوقت في عصره تماما مشمس هادئ يعطيك شعورا بالاشراق
هتف ت صفية وهي تمسد علي ظهر نور تن بحنان انتي دلوقتي احسن يعني يانوران
ردت عليها نوران وهي ترمقها بحب ايوة والله ياطنط كويسة
تدخلت سمر هاتفة بكرة هروح الجامعة هجيب كل المحاضرات وهبعتها
ليكي مع حسن
اؤمات بحسنا وهي تشكرها بقوة بينما زاغت نظرات ابراهيم وهو يبحث عنها
هنا وهناك
اين هي تلك الرضوي
وكأن والدته شعرت به حيث سألت فوزية بأهتمام الا صحيح فين صباح ورضوي
نظر لهم بأهتمام منتظر الاجابة فقالت فوزية في المستشفي والله ياام ابراهيم الدكتور انهاردة هيشوف لو ينفع معهم اي مرهم ل الحروق وهتخف مع الوقت جروحهم ولا لازم عملية دعواتك ليهم ياحبيبتي
رفعت يدها ل السماء تهتف بدعاء ربنا يخفف عنهم ويشفيهم يارب
من الجميع علي دعائها بتمني ودعاء
دخلت نيسة بذلك الوقت وبيدها صحنا ملئ بالشيكولاتة المغلفة وضعته علي الطاولة وجلست علي المقعد الشاغر وهي تقول ازيك ياصفية وازي الحال
صفية الحمدلله ياام شوقي كله بخير
نظرت نيسة ل نوران وسألتها الا صحيح يانوران فينه حسن خرج بسرعة من الاوضة الصبح ومشي من غير كلام
هتف ت نوران بجهل والله ما اعرف ياتيتا راح فين انا صحيت علي صوته وهو بيكلم حد وبيقول ه جاي فورا ومردش علي سوألي لما سألته
تركت كل ما قالته وهتف ت باسمة ياختي تيتا طالعة من بقك زي العسل
خجلت نوران ونظرت الي الارض بحرج
بينما مسدت صفية علي ظهرها بحب هاتفة ربنا يحميها يارب ويحفظها ويحفظ جمالها
ميسة ايوة ادعي ربنا يحفظ جمالها بقلب جامد علشان العين مش سيباها في حالها والله
_
بمركز الشرطة ..
دخل حسن لغرفة مكتب عمر بعدما سمح له عمر بذلك جلس علي مقعد مقابل لمقعده هاتفا بتساءل متلهف قبضتوا عليه فعلا
نظر له عمر ترك ما بيده وهتف بجدية ايوة اتقبض عليه وبكرة هيتحول علي النيابة
حسن اعدام صح
عمر ان شاء الله
طرقات
اعتدل في جلسته هاتفا ډخلها فورا
خرج العسكري وقليلا ودخلت هي بخطوات مرتبكة وبيدها كارما اقتربت وجلست علي مقعد مقابل لمقعد حسن دون ان يسمح لها عمر حتي بذلك
يبدو انها كانت مرهقة وقدميها لا تحملناها
نظر لها عمر بنظرات شرسة متوقعا منها انها تأتي لتقابله تهتف برجاء ان يخرجوه اياه تحاول ان تفك عنه اثره
واشياء من ذلك القبيل
لكن هي
خرج صوتها مرتبكا انا كريم ة جابر مرات ضياء الشرقاوي
اؤما لها بنعم منتظرا باقي حديثها
اما حسن فراح ينظر لها بترقب
رق قلبه علي حالها المرهق البين هذا
اكملت هي وهي تخرج شيئا من حقيبتها الجهاز دا فيه كذا تسجيل ممكن يفيدوكوا في القضية
سحبه منها عمر سائلا اياها يفيدونا ازاي
كريم ة وهي تبتلع ريقها بتوتر اعترافات بصوته عن جرايم ارتكبها واوراق مهمة موجودة في البيت وفين مخبيها وبلاوي كتير لو رفض يعترف بيها ف دا هيفيدكم
رمقه بزهول ورمقها بزهول اشد
ثم خرج صوته متعجبا انتي متأكدة انك...
قاطعته اني مراته واني كويسة وعاقلة عايزة اقولك ان دا حلم حياتي من زمان اووي من ساعة ما دخلت بيته ولو كان بيسمحلي اخرج كنت اعترفت عليه من زمان انا اكتر واحدة فرحانة وانا شايفاه جوه السچن وبدعي ربنا تكون نهايته قربت
نظر لها حسن بحزن علي حالها يبدو انها تحملت منه الكثير
نظر لها عمر بنظرات اخري غير التي رمقها بها مسبقا سيدة في الثلاثينات لكن همومها البينة تعطيها عمر الخمسون جميلة لكن جمالها باهت من كثرة احزانها هتف بأشتفاق تحبي نرفعلك قضية خلع منه
هتف ت بحماس بجد .. ينفع !
اؤما لها بنعم فأتسعت بسمتها اتساعا ملحوظا وهي تشعر وكأنها تقترب من ان تحيا
وهتف ت مجيبة عليه بأشراق اهاا ارفعلي لو سمحت..
اؤما بحسنا وتحدثوا قليلا بشأن ذلك ثم غادرتهم
نظر عمر ل حسن وهتف بعدما استمع لجزء من التسجيلات كدا احب اقولك ان حب المشنقة اتلف خلاص حوالين راسه ومستحيل يتحكم عليه بأقل من الاعډام
وثم .. غادر حسن مبتسما منتشيا سعيدا
دخل ل المنزل وهتف صارخا وهو ينزع حذائه ياااااهل الدااار ياجمااااعة
هتف ت نيسة پغضب وهي تجلس في الصالة ضاربة اياه بحذائها في وجهه بتزعق ليه ياابن الهبلة
اقترب منها بعدما مسك الشبشب قبل ان يمسه هاتفا ياستي انا كبرت خلاص مينفعش اضرب
نيسة وهي تزم ا كبرت قال ياض دا انت لسة شافط طبق السيريلاك بتاع بت اختك قبل ما تنزل
وضع يده علي قفاه بأحراج وهو يقول دي هي اللي
كلته ياستي مش انا
نيسة بنصف عين علي اساس ان عيني مش بتشوف صح وانا شيفاك بتوكلها معلقة وبتاكل قبالها عشرة
حسن بأندفاع ما انتوا لو بتخلوني اشتري مكنتش هتجه ل السړقة
كانت فوزية بتلك اللحظة تقترب منهم وعندما سمعت كلمة سړقة شهقت وهي تتقدم منه هاتفة بړعب سړقة سړقة اية دي ياحسن سړقت مين انطق
كاد يضحك عليها وعلي هلعها البين ولكن رغم هذا اقترب واحتضنها وهو يهتف مسرقتش حاجة ياست الكل انا بس بحكي عن...
وسكت من احراجه
فقالت نيسة بسخرية بنتكلم عن سيريلاك بنت اخته اللي بيسرقة
فوزية بضحك وهي تتقدم لتجلس علي مقعدا بجوار نيسة خليه ياعمتي ياكل هو الاكل بفلوس
بعث لها قبلة في الهواء مغمغما حبيبتي
اما نيسة فقالت بنزق ياكل اكل عليه القيمة مش اكل اطفال
قال حسن وهو يتجهز ليغادرهم الا صحيح فين مراتي حبيبتي
جاءه اجابتهم المختصرة عند صفية
فقال بزهول غاضب فين....
_
كان ابراهيم متوترا ومتضايقا فهو لم يري رضوي
لقد غادروا قبل عودتهم قلبه يشتاق لرؤياها
يتسأل بحنين .. متي ستعود لمنزلها ب حيهم
اما في غرفة سمر ..
جلست سمر علي ال بعدما نزعت حجابها وهي تقول بقلق انا خاېفة لحسن حسن يتخانق معاكي
نوران ببساطة يتخانق ليه ما طنط فوزية وتيتا هما اللي قالوا اجي معاكي علشان اروح عني نفسي شوية
سمر بس برضوا كان لازم تستأذنيه
نوران معتقدش انها هتف رق معاه اووي كدا المهم بكرة متنسيش المحاضرات علشان عايزة ابدأ اذاكر الامتحانات قربت وانا المنهج ضايع مني
سمر متقلقيش بكرة هجيب كل اللي فاتنا والدنيا هتتظبط ان شاء الله
ثم عادت تقول بقلق ياريتك ما جيتي انتي لسة مش كويسة وچرحك ممكن يتفتح مع اي حركة زيادة
_متقلقيش يابنتي قولتلك اني بخير والله..
.........
بالمشفي ..
خرجت صباح من غرفة الطبيب ويدها ب يد زوجها والابتسامة الهادئة مرتسمة علي ا
وهي تسأله هتكمل معايا ل الاخر
فهتف مجيبا عليها بحب مستحيل اسيبك في النص انتي مراتي ياصباح يعني طريقنا واحد
كان مظهرهم جميلا وفي غاية الروعة يظهر ل العيون التي تراقبهم
بأنهم عاشقان
كانت خلفهم تسير رضوي ومعها جنات وهمام الذين جاءوا ليطمنوا علي صحة طفلهم
قال همام
بتساءل ل رضوي يعني الدكتور قال عمليتك سهلة صح
اجابته مطمنة اياه ايوة والله قالي العملية مش هتاخد وقت وبعدها علطول وشي هيرجع زي الاول
ابتسم ب اطمئنان
بينما منحت جنات رضوي الرضيع اسر
وهي تقول مادام كويسة ياعمته ابقي امسكيه شوية بقي احسن انا ضهري وجعني
مسكته رضوي ف بكي
فأخذه همام وهو يضحك هاتفا رابع طفل يتولد
في العيلة وكالعادة اول ما تمسكه رضوي يعيط
جنات وهي تبادله ضحكاته زي ما بيكونوا بيشوفوا فيها نموذج ل العمة الحرباية
نقلت انظارهم بينهم وهي تهتف بغيظ انا شايفة ان الحفلة قلبت عليا
حاولوا كتم ضحكاتهم بهزار لكن لم يستطيعوا فأطلقوها عالية وهم يسيرون معها
هم عائلة ليست ك غيرها
جنات ليست زوجة اخ بل اخت حتي صباح كذلك
لكن في وقتا ما خرجت صباح من نفسها
وها هي قد عادت مرة اخري
صدمة فأخري تجعلنا نخرج من حال قد كان سيذهب بنا الي الچحيم
ليرجع بنا الي حياة نحن كنا نستحقها منذ البداية
وهكذا كان حال صباح
صفية بعدما عادت من الزيارة نامت بسبب ارهاقها ابراهيم في الخارج وفي المنزل فقط سمر ونوران
انفزعت كلا
من الفتاتين بسبب الطرق القوي الذي علي والجرس الذي راح يرن بتكرارا
لفت سمر حاجبيها بسرعة دون اهتمام وخرجت لتري من هذا الطارق وخلفها نوران
فتحت الباب فظهر امامهم حسن الذي وقع بصره فورا علي نوران الواقفة خلف سمر
فهتف بزمجرة غاضبة وهو يشير لها لتسير امامه يلا ياهانم علشان نمشي
توترت من حالته وغضبه هذا وهي تؤمي بنعم وذهبت لترتدي حذائها
بينما هتف ت سمر محاولة ان تهديه اية ياحسن مالك متعصب كدا .. نوران خرجت بعد....
قاطعها هاتفا بجدية سمر انا مش طايق نفسي فالاحسن دلوقتي اننا منتكلمش علشان متعصبش عليكي
هتف ت نوران بعدما انتهت من ارتداء حذائها وجلب حقيبتها انا جاهزة..
سحبها من يدها وذهبوا وسمر ترمقهم بقلق
بالاسفل ..
فتح السيارة ودفعها بداخلها بقوة تأوهت بسبب فعلته ولكن تحاملت وهي تعتدل في جلستها
ركب في مقعد السائق وادار المحرك متجها بأسرع سرعة له نحو منزلهم الجديد
هتف ت بتوتر والله ياحسن انا خرجت لما تيتا وطنط وافقوا وهما اصلا اللي عرضوا
عليا اروح مع سمر
حسن بملامح غاضبة وهي تيتا وطنط دول هما اللي جوزك ولا البغل انا
قالت بأرتباك البغل انت.... قصدي انت بس انا قولت انك اكيد يعني مش هتزعل
حسن لا هزعل وهتعصب كمان مادام خرجتي من غير ما تقول يلي وانتي في حالتك دي وفي موقف زي دا وحياتك معرضة ل الخطړ يانوران نوران انتي مضړوبة پالنار انتي مش واخدة بالك من كدا ولا اية
نوران بتوتر مجاش في بالي كدا خالص
صمت ولم
يرد فمدت يدها تلمس يده التي علي المقود برقة وهي تقول بحب ممزوج بحزن متزعلش ارجوك
لمسة يدها اخمدت نيرانه التف برأسه نحوها فنظرة عيونها سكرته
قال بحب وهو يسحب يدها ويضعها امام فمه مقبلا اياها خلاص مش زعلان
توردت وجنتيها وباتت شهية فلم يستطيع ان يتمالك نفسه وهو يقترب من وجنتيها ناويلا تقبيلها
غير منتبها ل السيارة التي ظهرت امامه والتي اخذت تزمر لتنبه كي يأخذ حذره وهي الاخري تحاول ان تبتعد لكن يبدو ان السائق فقد سيطرته علي سيارته من هول صعوبة الموقف
وبلحظة واحدة ارتفعت اصوات الصړاخ الفزع في الطريق....
. . . . . .
36
كانت ومازالت كلمة المۏت هي الفاجعة الوحيدة التي توقظ مشاعر قد اخفاها غبر التراب منذ زمن احزان القلب تظهر مع تلك الكلمة
انها كابوس مفجع حفرة عميقة مظلمة يروح ضاحيتها من الاحباب كثيرا
يغمرني شعور بالخۏف من المۏت
اخشي علي احبائي علي اصدقائي علي والداي
فليحميهم ربي
فلا يدعني اري فيهم سوءا ابدا الضهر
كلمات خطتها نوران
المۏت هو افجع صدمة قد تمر علي الانسان لكن هي تعاني من تلك الفجعة كل يوم مع كل حدث جديد ويوم جديد
تخاف علي احبائها الجداد المقربين لقلبها
فتحت عيونها بعدما هدأ صوت الاصطدام كانت تشعر بتخدير في كامل جسدها لكنها تحاملت علي نفسها وهي تحاول ان تحرك جسدها لتقترب من حسن وهي تصيح حسن .. حسن رد عليا ياحسن
لكنه بالفعل كان غائبا عن الوعي وخطا من الډماء سال علي جبهته فراحت تصيح بأسمه بصوت اعلي وهي تهزه پعنف
تجمعت بعض الاشخاص حول السيارة حاولوا ان يفتحوها وبعد معناة فعلوا ذلك
صاحت وهي مازالت تحاول ان تيقظه حد يطلب الاسعاف بسرعة .. بسرعة دا مبيردش
هاتف احدهم الاسعاف بينما اقترب منه احدهم كان يبدو انه شابا في ينابع عمره تحسس نبضه وقام بعدة فحوصات بسيطة ثم نظر لها قائلا في محاولة منه ليجعلها تهدأ متخافين هو كويس اغمي عليه بس من الخضة
كأنها لم تستمع لحديثه حيث اقتربت منه ترتمي علي صدره المرتمي علي المقعد وهي تهتف پبكاء ودون وعي متسبنيش ياحسن انا مليش غيرك
_
بعد قليل ..
بأحدي المستشفيات كان هو بداخل غرفة عادية ووقفت هي امام الباب لحظات وكانت العائلة قد تجمعت حولها اخبرتهم بما حدث ومع اڼهيار جسدها سحبتها رضوي لتجلس علي مقعدا بالقرب من الغرفة ومعها جنات تحاول ان تناولها زجاجة الماء لتشرب منها
اخذت الماء وتناولت منه وهي بالفعل ترتعش
ما يحدث حولها يثبت لها شيئا وحيدا
هي قدم السوء عليهم
منذ ظهورها وهم في مشاكل ومصائب حتي حسن كان سيموت الان بسببها وبسبب انها خرجت دون عمله
قطع حبل افكارها خروج الطبيب من غرفته طمنهم عليه مخبر اياهم نفس كلام الشاب الذي فحصه
وانهي حديثه ببسمة قائلا هو بس يحط الكريم ات دي علي چروحه البسيطة وهيبقي فل
وناولهم روجيتة دون فيها بعض اسماء المراهم الخاصة بالچروح السطحية
قالت فوزية بقلق طيب ينفع نشوفه يادكتور
الطبيب ببسمة اها طبعا هو اصلا اول ما يفوق يقدر يخرج
ونظر لساعته ثم اكمل ربع ساعة ولا حاجة وهتلاقوه فاق
تنهد الجميع بارتياح وكل منهم جلس علي مقعد من المقاعد المتراصة علي طول الممر عند جوانب الحوائط
هتف محمد لمروة بضحك وهو يجلس بجوارها وبيده شمس انا بدأت اتوغوش وبقول نرجع نسافر تاني علشان الدور شكله علينا
ضحكت وهي تجيبه والله وانا بدأت اخاڤ بس الموضوع الحمدلله طلع بسيط المرة دي
تناولت منه شمس وهي تقول اية رأيك ياشموسة في الاكشن اللي انتي عايشة فيه دا
مدت شمس يدها وضړبتها علي وجهها بقوة فتألمت الاخري اما محمد .. فقال ضاحكا ياحبيبتي دي ماما
مش خالو خالو بس اللي بيضرب
تطلعت له وضحكت بصوت
عالي وكأنه يلقي عليها نكتة
وهي تحاول ان تصل بيدها لوجهه لتضربه هو ايضا..
_
دخل ابراهيم لمنزله فوجد شقيقته تأكل الصالة ذهابا وايابا بتوتر ناظرها بعد فهم وهو يتوجه نحوها انتبهت له فأقتربت منه تقول پخوف كنت فين
رمقها بتعجب متساءلا مالك قلقانة كدا في حاجة حصلت وانا مش هنا ولا اية
تجاهل سؤالها بأخر فبادرت بالقول حسن جه أخد نوران وكان متعصب اوي والحقيقة انا خاېفة منه عليها ليكون عملها حاجة
توتر هو ايضا عندما سمع حديثها فهو يعلم حسن ويعلم عصبيته العمياء التي حينما تغمره تجعله مغشي العين لا يري شيئا امامه
لكنه ايضا يعلم انه لا يضرب النساء فبالطبع لن يقترب من امرأته
عندما وصل به التفكير الي هذا هدأ قليلا وهو يقول لها محاولا ان يبث داخلها الراحة والهدوء ايضا متقلقيش زمانهم صفوا مع بعض حسن صح عصبي بس بيصفي بسرعة ونوران الحقيقة الواحد ميقدرش يتعصب عليها
بالحقيقة كلماته هدأتها قليلا فتنهدت وهي تجلس علي احدي المقاعد التي توجد بالصالة تحاول ان تبعد عن تفكيرها اي افكار سيئة قد تصيبها
وجلس هو بجوارها
ساد بينهم الصمت ل لحظات قبل ان تنظر له نظرات يعلمها جيدا فنظر ل الارض بدون ان يصدر اي رد فعل اخر
استنشقنت نفسا حارا واطلقته ثم نظرت له هاتفة بجدية مش عارف هتعمل اية .. صح
اؤما بنعم ولم ينظر لها فأكملت مش هقولك انسي وابعد علشان دا شكله صعب بس انت ناوي علي اية مبتفكرش في اي حاجة
اصابه النشاط فجأة والحماس وهو يري شقيقته قد اقتنعت بمشاعره وراح يهتف بسرعة انا قررت اشتغل في الاجازة وبالفلوس ابني الدور اللي فوق ولما اتخرج هحاول ادور علي شغل تاني واشتغل شغلتين ولو لزم الامر هشتغل تلاتة علشان اوفرلها اللي عايزاه وابوها يشوف اني اقدر اعيشها مرتاحة ويوافق
ثم سأل بصوت خاڤت تفتكري بعد دا كله هيوافق
حماسه اوجعها واسعدها تتمني ان ما يفعله يأتي بثمار تسعده تتمني الا يتوجع قلبه
وان تحبه رضوي كما يفعل هو
خرج صوتها متحشرجا اثر تأثرها بحماس ه ان شاء الله هيوافق ربنا عالم بحالك واكيد هيقربك من اللي بتحبها لو معاها الخير ليك
__
بمنزل السيد شوقي الجديد المؤجر ..
جلس حسن علي ه بمساعده شقيقيه وهو يهتف بصړاخ زائف اهااا ياني يابوي ياعضمي اللي اتفشفش
نظر لهم واكمل بنواح زائف لو مت كلكم تيجي تعيشوا معايا في القپر وسعوا القپر مترين علشان يكفينا
نظر له شوقي بقلة حيلة ولده سبظل ابد الضهر مچنون
لا يوجد امل اما فوزية فقالت بهلع ام بعد الشړ عليك ياضنايا متقول ش كدا ياحبيبي
كاد يجيبها بحب وتتحول اللية الي دراما الا انه اكمل في تمثيله المۏت علينا حق يااوختشي عقبال عندك
نزعت نيسة حذائها والقته بوجهه وهي تهتف عقبال عندك اية يابن الهبلة هو انت بتعزمها علي فرح
نظر لها بعدما امسك حذائها بيده الذي اصاب وجهه وهو يقول اهو انا هفتقد حنانك دا ياست الكل
صباح بضيق وهي تجلس علي مقعد بالغرفة فارغا شكلنا هنطول السعادي حسن يااخويا انت اتعورت تعويرة كريم ابني لو شافها وشاف ولولتك دي هيضحك عليك
حسن بغيظ ينفع متتكلميش
علي متدخلا في اية بس ياحسن
حسن وهو ينظر له ويشير لها مبطقهاش يااخويا واصلة عندي هنا
واشار ل انفه
جنات ضاحكة معلش ياصباح استحمليه
حسن بتعب علي فكرة مفروض انا اللي استحمل مش هيا
همام تستحمل اية بس هو انت كمان هتتأمر يابني انت تحمد ربنا اننا مستحملينك لدلوقتي انت عالة علي المجتمع اصلا
تذكر نوران الان هي متعبة هي مريضة ويجب ان ترتاح
فهتف مازحا وهو يضرب كفوفه ببعضهم يطلق تصفيقا طيب يلا ياجماعة بيتك بيتك علشان عايز ارتاح شوية
تفهم الجميع الوضع بالفعل وخلال لحظات خرج الجميع
وبقيت نوران وهو
وضعت الحقائب البلاستيكة التي تضم علاجه علي طاولة صغيرة بجوار ال وهتف ت وهي تتجه ل الخزانة دقيقة هغير واجي احطلك المرهم
هتف بعبث وانا اغيرلك بعدها علي الچرح
توردت
وجنتيها وهي تقول مفيش داعي انت تعبان هخلي رضوي تساعدني
قفز فجأة عن السرير حتي انها انفزعت وهو يقول بتلاعب وهو دا كلام برضوا دا انا بستني اللحظة دي كل
يوم
ازادت وجنتيها توردا وتنحنحت بحرج وبالفعل قبل ان تغير ملابسها او تفعل شيئا سحبها واجلسها علي ال واحضر ما يحتاجه ليساعده علي تغيير الچرح وبدأ برفع كنزتها
لكي يغير عليه
وبينما هو منسمج بفعل ذلك هتف نوران ...
همهمت بأيجاب فهتف بصوت جاد قلما ما يستخدمه انتي لية في وسط اي جلسة عائلية بتضمنا مبتتكلميش
توترت بخجل ولم ترد فأكمل بتردد هو انتي لسة مخدتيش عليهم ومحبتهمش
اجابت بتسرع لا والله انا بحبهم كلهم وبعتبرهم اخواتي وطنط فوز زي ماما واونكل شوقي وتيتا نيسة حبيتهم خالص بس انا بتكسف اشارك وبحس انهم هما لسة مش واخدين عليا وكدا
حسن هما مش بيرضوا يوجهولك كلام علشان متتحرجيش خاصة علي وهمام
صمت واكمل باسما ودول انا بقولك متكلمهش علشان مغرش بقي ويبقي شكلي وحش وانا بغير من اخواتي لكن النسوان خدي راحتك معاهم خاصة صباح دي اقتليها لو عايزة
ضحكت علي حديثه وهي تقول بخجل حاضر هحاول اتكلم معاهم واخد عليهم اكتر
حسن غامزا لها بعبث ودعابة طيب وانا مش هتقربي مني ياجميل
حاولت ان تبتعد بخجل فهتف وهو يجذها نحوه انتي عارفة اني بحبك صح قولتلك ولا مقولتلكيش لو مقولتش فأنا اديني
اهو بقول اني مش بس بحبك .. لا بعشقك كمان ياست البنات وست قلبي
وجنتيها زادت في الاحمرار وتنفسها صوته علي بالفعل اثر ما يحدث بداخلها اخفضت انظارها ل الاسفل ولم تعرف ماذا تقول
وضع يده علي كتفيها يضغط عليهم بحنان مكملا انتي قولتي لو مرتحتيش ننفصل وانا قولت لا انا صح مش عايز نطلق بس لو انتي مش مرتاحة معايا هطلقك يانور وقتها هخسر كتير بس هحاول استحمل علشانك وعلشان راحتك لو
شهقت اثر حديثه وكل ما قاله بدقية واحدة وخاصة عندما جاء بسيرة المۏت
تذكرت كل ما حدث لهم بالايام الماضية والمواقف التي جمعتها معه تماسكت وحاولت ان تنزع عنها خجلها وهي تقول لاول مرة بصراحة انا حاسة اني بحبك
اتسعت عيونه بزهول حتي انها خاڤت عليه لحظات وصار يقفز هنا وهناك وهو يقول بصړاخ لولووولووولي طلعت بتحبني ياجدعاااان لولولوووولي
لم تعرف .. أتخجل !
ام تضحك !
لكنها بالاخير سعيدة من رد فعله
متي احببته حقا لا تعلم
لكنها سعيدة بقربه حزينة ببعده تخجل لحديثه تتوتر عندما تراقبه بالخفاء وقلبها يوجعها اذا غاب واذا اقترب يؤلمها قلبها من سعادته ايضا
__
_كدا ضياء انتهي
_نخلص عليه قبل ما يوقعنا ولا نعمل اية
_نحاول نهربه ان عرفنا تمام او نساعده لو هو هيهرب فعلا هو برضوا مننا وعلينا لو معرفناش يبقي نخلص منه
. . . . . .
37
فاتت