ست البنات بقلم زينب سمير
شوية وو
ظل يتلعثم واصاب نيسة الحنق فهتف ت علي الفورايدك اتحرقت وحتة من رجلك ياصباح
وابتسمت بفخر مكملةبس متقلقيش شوقي ابني هيخليكي تعملي عملية
ساد الصمت علي المكان الجميع منتظر ان يسمع رد فعلها
ولغرابة الامر انها صمتت ل الغاية ولم تثور بحزن علي حالها او پغضب بل بقيت ساكنة تجيب علي اسئلتهم ان سألوها وتسأل عن الاخرين اذا لاحظت غيبتهم
نظر حسن ل همام الذي يقف بجواره الذي ظهر علي وجهه الهم يسأله بتعجب اومال فين جنات
جاءته اجابة همام في بيت الست صفية راحت تطمن علي العيال
اؤما بتفهم قبل ان يعاود الحديث هنعمل اية
رد عليه همام بتوهانفي اية
يبدو ان كثرة المشاكل والمصائب اثرت عليه تنهد حسن وهو يهتف في البيت اللي اتحرق الحريم دي لما تطلع هتقعد فين مش هينفع نتقل علي الست صفية ومش هينفع نقعد كدا بالحال دا كتير
_هنبدأ بتجديد البيت بسرعة متخفش بس احنا مستنيين الشرطة تخلص شغلها وتشوف هل البيت اتحرق بفعل فاعل ولا لا
اؤما بنعم واتجه بخطواته لمغادرة المكان فجأة وهو يردد بجدية هروح اطمن علي نوران وبعدين هشوف ابوك
جلس السيد شوقي امام الضابط المسئول عن التحقيق معه بهيبته علي المقعد كان الرجل محترما ذو عقل راجح يضع احتراما لسنه وهيبته الظاهرة عليه والتي تجعلك تحترمه ڠصبا هتف بهدوءيعني انت بتقول انك مسبتش المستشفي من وقت اللي حصل وان الورشة محدش منكم زارها خالص
اكد شوقي علي حديثه ايوة يابني دا غير حسب اللي فهمته ان اتنين من اللي اټعورا صحاب حسن خالد وعبده ودول انا مربيهم بنفسي وبعتبرهم ولادي وربنا يشهد في حد يأذي اولاده
هتف الضابط وكان يدعي عمر بتسأل وتفكيرطيب اية اللي قعدهم في الورشة ومين الشخص التالت دا ومين اللي اټهجم عليهم اصلا
ظهر علي شوقي الجهل وهو يرد لما يفقوا اكيد هنعرف منهم
_معاك حق بس للاسف حضرتك هتف ضل منور نا هنا لحد ما نخلي سبيلك من الشكوك خالص
شوقي ماشي يابني ولا يهمك شوف شغلك
فنظر عمر لشخصا بجواره وهتف له بجدية اكتب يابني قررنا نحن حبس المتهم شوقي العطار لمدة اربع ايام علي زمة التحقيق حتي يستجد في الامر جديد وذلك يوم......
هتف السيد شوقي طيب بخصوص ضړب الڼار اللي اتعرضت ليه مرات ابني عرفتوا مين الفاعل
اؤما بالنفي هاتفا بأسف للاسف لسة يافندم مفيش جديد والبيت اخر اللي وصلناله ان
الانبوبة كانت مفتوحة وكدا في احتمالين اما حتي فتحها عمدا او حضرتكم نسيتها وسط دوشة الفرح
اؤما له بشرود بتفهم المصائب تلاحقهم من كل مكان
والازمة في ذلك .. انهم لا يعرفون من يفعل معهم ذلك
اليس هذا مضحكا ومثيرا ل الشفقة في وقت واحد..!!!
_____________________________
دخل لغرفتها فوجدها مازالت نائمة اقترب منها يجلس بجوارها يراقبها بحب لمدة تعدت العشر دقائق قبل ان ينهض ويقوم بتقبيل رأسها بحنان
ويتركها متوجها ل خارج الغرفة ثم خارج المشفي كلها
غير منتبها لذلك الذي وقف بعيدا يترصد الوضع امام غرفتها وعندما لاحظ ذهابه قرر اخيرا ان يدخل
وبيده ظهرت جيدا تلك المادة في السرنجة الطبية
والتي بالطبع لم تكون دواءا بل سما قاټلا..
استقل حسن سيارة اجره واعطي ل الستدائق اسم مركز الشرطة الذي اعتقل والده فيه استند برأسه بتعب علي زجاج السيارة ليرتاح من التفكير فيما حدث لهم منذ الامس لحتي اليوم .. ولكن دون ارادة منه غاص عقله في الاحداث التي دارت قبل كتب الكتاب بيوم... ويوم كتب الكتاب نفسه
فلاش باك ..
ما حدث قبل الان .. ب يوم ونصف تقريبا
بمنتصف النهار هاتفته نوران تطلب منه ان يرافقها هي وسمر لشراء فستان ل حفل كتب الكتاب وافق بقلب فرح وخلال لحظات كان يجلس في سيارته منتظرا منها ان تأتي
بعد ربع ساعة حضرت ومعها سمر ركبت السيارة وقبل ان تتحدث هتف هو بتذمرطول عمري بتمني اتجوز واحدة سريعة في اللبس بس شكلي وقعت ومحدش سمي عليا
ضحكت سمر مجيبه اياهنوران من البنات اللي عندها دماغ عالية في اللبس عندها استعداد تلبس في خمس ساعات
هتف بنحيب مصطنع ما هو باين اهو
كانت
تستمع لهم ممتعضة فهتف ت بعد حديثه بضيق علي فكرة انا سريعة جدا
حرك محرك
سيارته مرددا بسخرية
فعلا من كتر ما انتي سريعة انا متعجب منك
وشق طريقه بأتجاة احدي المراكز التسويقة الشهيرة غير منتبها ل السيارة التي تلاحقه
نصف ساعة وكانوا امام المكان المطلوب دخل معهم ظننا منه ان اول فستان سيعجبها ستختاره وينتهي الامر ..
لكن ظنونه القاها في ماء البحر وهو يراها تنتقل بين المحلات دون هوادة ولحتي
اللحظة لم يعجبها اي فستان
فهتف بتعب معقول معجبكيش ولا فستان
اؤمات بنفي مغمغمة بحزن كل ال dresses موضتها قديمة اووي
اؤما بنعم بدون حديث سيجن بالطبع
جذب انظارها فستان علي بعد متر ونصف اشارت له وتقدمت نحوه وهي تهتف بحماس ال دا رووعة
لاحق خطواتها هو وسمر حتي وقفوا امام الفستان الذي تشير عليه كان لونه رمادي غامق لونه يناسب المناسبة وحالة الحزن التي تحتلها لۏفاة والديها لكنه لم يعجب به ابدا
هتف بجدية وهو يستعد لمغادرة المكانلا مش حلو شوفي غيره
وكادت تغادر معه سمر فهي تعلم بأن قراره بالرفض لن يتغير عارضت حديثه وهي تهتف بعنادمش حلو كيف بس دا جميل اوووي
حسنا نا شايفه مش حلو ومش مناسب يلا خلينا نمشي ونشوف غيره
وقفت بمكانها واضعة يدها بمنتصف خصرها تهتف بتمرد وصوت مرتفع قليلالا مش همشي وهشتريه
بدأت ملامحه بالتعصب حاول ان يتماسك لكنه فشل خاصة عندما اكملت حديثهاانا مبحبش اسلوب الامر من غير المبرر دا قولي اسباب رفضك وانا يااوافق واقتنع يا لا
اقترب منها باعدا يدها عن خصرها پعنف متشدقا بقوة متحطيش ايدك في وسطك تاني في الشارع او في اي مكان دا اولا
ثم اشار لها بأصبعه بتحذير امام عينيها مكملاثانيا صوتك ميعلاش برضوا في الشارع وقدامي عموما علشان متعصبش عليكي ثالثا والاهم
اشار ل الفستان مردداحد قالك انك هتتجوزي سوسن علشان اخليكي تشتري فستان مسخرة زي دا
نظرت ل الفستان بعد حديثه بعيون اخري فكان قصيرا بطريقة مستفزة
فتنهدت مجيبة اياه تمام هو ممكن يكون عريان شوية بالنسبالك بس انا بالنسبالي عادي
هتف بحدةمفيش حاجة اسمها عادي انتي بعد كام ساعة هتبقي واحدة متجوزة يعني المسخرة دي متنفعش
وسحبها من يدها ليغادر بها من امام المحل مكملاتعالي خلينا نشوف غيره
وبالفعل انتهي اليوم اخيرا وعادت وبيدها فستانا محتشما رائع الجمال
بينما بعدما استطاع ضياء ان يعرف بوجود الفتاة بمنطقة حسن وانها تسكن بمنزل مقابل لمنزله وبوجود الورق بالطبع يا بمنزلها او بمنزله هتف امرا رجاله عايز نهايتهم هما الاتنين مع بعض ولا اقولك .. المهم الورق حتي لو هتسيبوهم عايشين لكن الورق يكون موجود
استطاع الرجال بوسط ضجة الصباح بيوم كتب الكتاب العبث بمنزل السيدة صفية بحثا عن الاوراق بعدما دخلوا عن طريق شباك يوجد بخلفية المنزل يوجد بمقابل شباك منزل مهجور اخر دخلوا من خلاله لمنزلها بعثوا له رسالة محتواه الاوراق ليست بيد نوران
فبعث لهم رسالة اخري محتواها
لو قدرتوا تجيبوا الورق من عند حسن . تمام لو مقدرتش احرقوا البيت وخلصوا عليه
والړصاصة بالخطأ اصابت نوران بدلا منه
باااك ..
فاق من ذكرياته علي صوت السائق ينبهه بوصولهم ل المكان الذي ارادة شكره واعطاه اجره وهبط من سيارته
كاد يدخل ل قسم الشرطة قبل ان يرن هاتفه وكان المتصل همام
وضع الهاتف علي اذنه بعدما ضغط علي زر الاجابه
فأتاه صوت اخيه المنفزع حسن الحق نوران مراتك...
___________________________
توقفت ضربات قلبه عن النبض واعلن الجهاز عن خط مستقيم ظهر فيه معلنا عن مۏت صاحب هذا القلب
خرجت الممرضة سريعا من الغرفة وهي تصرخ الحق يادكتور المړيض اللي في اوضة 105 قلبه وقف وبيموت
. . . . . .
laaaay le le laaay le laaay le le laaay
فرحانة ليهم وزعلااانة عليهم بنفس ذات الوقت
....
31
طريق العودة كان اسرع من طريق الذهاب كان ېصرخ ل السائق بأن يسرع وهو يفكر بماذا قد يكون حدث لنوران
بعد مرور ربع ساعة .. وصل الي وجتهه القي المال ل السائق سريعا ولم ينتظر لاخد الباقي واسرع ل داخل المشفي سريعا
وصل ل الطابق فوجد الجميع بوجهه صړخ بأستفهام فية اية حصل اية لنوران
قال همام بملامح جامدة حد حاول ېقتلها
ناظره بعدم فهم واستنكار الم يكفيها ما حدث لها منذ يومين لما مازالت المصائب تلاحقها
ولكن حاول يعني انه لم يفعل
خرج صوته متلهفا يعني هي كويسة
اؤما له بنعم وقبل ان يتحدث تركه ودخل لها فوجدها تجلس علي ها براحة
نظرت له تقول بتسأل بتتأسف علي اية
خرج صوته بعجز وڠضب من نفسه مش عارف احميكي
ردت عليه سريعا دا انا اللي اسفة علشان دخلت في حوارات كبيرة ياحسن بسببي
وحاولت ان تعتدل في جلستها فساعدها علي ذلك واكملت لو عايز نطلق انا مش هزعل انا مش عايزة اتعبك اكتر من كدا
استمع لها طويلا بصمت حتي ظنت انه بالفعل موافق علي حديثها وانه نادم علي قرار ارتباطه بها
لكنه بعد ان انتهت مدها علي ال مرة اخري ومال برأسه نحو رأسها حتي تقابلت عيونهم وهتف بصوت جاد لو مش عايزة تشوفي مني رد فعل هيزعلك متعصبنيش بالكلام دا تاني
واقترب اكثر حتي تلامست اطراف بأعلي ا مكملا انا قولتلك انك تخصيني واللي يخصني انا اموت في سبيل راحته
وبلحظة واحدة كانت علي جبهتها تقبلها بحنان ثم تركها وغادر
فأغمضت هي عيونها وهي تشعر بالحب يغمرها بأتجاهه والشعور بالراحة
_____________________________
دخل الطبيب سريعا لغرفة المړيض و الذي لم يكن سوي خالد لم يعرف لحتي الان حسن بحالته تلك كان والده فقط واهل عبده من يقفوا امام ابواب غرفهم الطبيب حاول ان ينعش قلبه ظل يصعقه بالكهرباء العديد من المرات حتي عادت نبضاته مرة اخري
فتنهد بحرارة وراحة عالية ونظر ل الممرضة سائلا الباقيين حالتهم اية
هتف ت بنبرة رسمية مريض اوضة خمسة واربعين حالته كويسة خالص بالكتير هيفوق كمان ساعتين
.. كانت تقصد عبده ..
وعادت تكمل اما التاني فحالته مش مبشرة ابدا
الطبيب وهو يتركها ويتجه ل الخارج هروح اطمن علي حالته
بالخارج ..
هتف والد عبده بقي كدا حسن ميفكرش يزور اصحابه وهما بالحالة دي اخس عليه اخس
هتف والد خالد بدفاع عن حسن ياناصر حرام عليك ما انت شايف اللي بيمروا بيه يعني بيته
اتحرق واخته ومرات اخوه اتحرقوا ومراته اضربت پالنار بفكرك كان هيقدر يسمع خبر تاني
ناصر والله معاك حق بس انا مش متعود علي كدا انا متعود ان في كل ازمة حسن بيبقي معهم حتي لو كان حاصل عنده اية
تدخلت والده عبده قائلة ادعولهم بس يبقوا بخير واجلوا الكلام والعتاب لبعدين
اما امجد ..
فكان تائها يتناقل من الدور الارضي ل العلوي لبيت صفية لكل ما يريد الجميع لينفذه علم بما حدث ل اصدقائه لكن لم يعرف ماذا عليه ان يفعل
ايقول لحسن ! ام يكفي ما لديه من مصائب
كان يحادث خلود هاتفا يعني انتي كنتي عندهم في المستفي دلوقتي انت والعيال
_ايوة كنا هنيجي لحسن برضوا بس لما قولت انت لا خليتهم يروحوا
_طيب واخبارهم اية
_خالد وعبده اتصابوا في كتفهم اصاپة خفيفة بس خالد ضغطه وطي فجأة وقلبه وقف
قال بتفاجئ تزامنا مع اقتراب حسن منه اية قلبه وقف
هتف حسن بتساءل مين دا اللي قلبه وقف
نظر له بتوتر وهو لا يعرف ماذا عليه ان يقول لحظات وعلم انه لا مفر من الحقيقة
اغلق مع خلود بعدما طمنته ان خالد بات بخير
والتف له وهتف بهدوء احنا شفنا الراجل اللي ضړب نوران پالنار
ظهرت بعيونه لمعات من الحقد وهو يقول طيب عرفتوا تمسكه
امجد عبده وخالد مسكوه وخدوه ورشت ابوك بس الفجر اهل الحارة سمعوا صوت ضړب ڼار في الورشة اتصلوا بالشرطة لما جت لقيت خالد وعبده متصابين في كتفهم والتاني مضړوب في قلبه شكلهم كانوا عايزين يخلصوا عليه ويسبولنا قرصة ودن علشان منفكرش نقرب منهم
حسن بقلق طيب ومين اللي قلبه وقف
واتجه بخطواته نحو الخارج دون
ان يسمع رده مكملا انا هروح اشوفهم واطمن عليهم
امسكه امجد من يده هاتفا بجدية خالد ضغطه وطي فجأة فالقلب وقف بس رجع كويس عبده زمانه فاق اصلا روحتك هناك مش هتف يد احنا هنسيب الحال المايل ونروح نقف جنب الكويس شوف اختك اللي مڼهارة من العياط ومرات اخوك اللي ساكتة ومش مفهوملها حالة شوف مراتك مين السبب في حالتها دي حاول تخرج ابوك عبده وخالد مش بعيد من بكرة تيجي تلاقيهم واقفين معاك من تاني ولا كأن في حاجة حصلت
قال بتردد بس...
قاطعه بجدية من غير بس الصاحب اللي يعاتب غيره وهو في ازمة علشان مسألش ميبقاش صاحب وخالد وعبده اخواتك مش اصحابك يعني لو رحتلهم هيطرودك مش هيفرحوا بجيتك
ناظره بهدوء وتوجه ل الاريكة بالقرب منه وجلس عليها واضعا وجهه بين كفيه لا يعرف ماذا يحل به
لحظات فقط لحظات
وكان يبكي قلة حيلته يبكي خوفه يبكي حزنه يبكي عدم فهمه
زوجته تعاني من المجهول والده ذو الشأن العظيم في عينيه والمنطقة مسجون زوجة اخيه لا يعلموا كيف ستكون ردة فعلها بعد شقيقته مڼهارة واصدقائه تأذوا بسببه...
____________________________
مرت كريم ة من جوار باب غرفة ضياء كانت العلامات الزرقاء تظهر عليها جيدا تتذكر تعنيفه لها منذ ساعات عندما اغضبته فقط بالكلمات الكرة زاد في قلبها الضعف نتيجة لافعاله تلك سمعته يقول پغضب ل عوضين انا مش منبه عليك تجيب التليفون اللي كان مع الزفت ياغبي
_يابية ما احنا ملحقناش
ضياء بنفاذ صبر ما هو كل المصاېب اللي احنا فيها دي بسببك وسبب انك مبتلحقش تنجز حاجة واحد يقول ك طيب لو حصلت حاجة جديدة اعمل اية تروح تديله تلفونك اللي عليه رقمي انتي عايز ټموتني مشلۏل
قال عوضين من الطرف الاخر بنباهة طيب وهما هيعرفوا منين انه رقمك يابيه وانا مسجلك بالريس مش بأسمك
وضع يده علي رأسه نتيجة ل الصداع المفاجئ الذي هاجمه وهو يصيح اقفل ياعوضين اقفل يازفت كان يوم اسود يوم ما شغلتك معايا اقفل يازفت
واغلق معه وتناول قرص من الدواء يوجد علي مكتبه لعله يخفف عنه الآم الصداع
لحظات وجاءه اتصال اخر
رد عليه هاتفا للاسف مفيش اي جديد والورق اللي عملت علشانه دا كله معرفش خلصنا منه ولا لسة
_ورق اية دي اللي مجننا بيه ومعطل مصالحنا عشانه افضي لشغلك وكفاية تفاهة ياضياء
ضياء بنفاذ صبر الورق دا فيه كل حاجة بتديني بشغلي في السلاح والمخډرات مش انا وبس كمان في اوراق تدينكم انتوا يعني لو الشرطة استلمتها هتمسكني انا ومن بعدي انتوا علشان كدا خلوا بالك...
صمت واكمل بتحذير انا لو وقعت فعلا هوقعكم كلكم وهعترف عليكم واحد واحد
واغلق معه
نظر ل
الامام وهتف پغضب الله ياخدك ياعامر انت وصدقي انتوا السبب في كل القرف دا
أبحثهم عن الحق يعني چريمة !!
ضياء رجل اعمال يخفي خلف سترة المهندمة يدين
مليئة بدماء الابرياء تاجر سلاح ومخډرات يعد الصورة الواضحة لتلك التجارة في مصر خلفه يقبع الكثير اذا انكشف سره سقط معه رجلا خلف الاخر يتداعي بالذكاء
لكن غباءه واضح كما تشاهدون
تركت كريم ة مكانها واتجهت لغرفتها لو ان الفرصة سمحت لها ل ابلغت عنه وارتاحت منه اتجهت ل خزانتها فتحتها اخرحت منها جاهز تسجيل صوتي صغير يخفي بداخله عدة اعترافات له
كانت قد اشترته خلسة وسط العاب ابنتها كارما وهي تتسوق لها ذات مرة وخلفها حراسه يحاوطونها خوفا من هروبها
وعندما كانت تسنح الفرصة وتسمعه يتكلم ببعض اسرار عمله كانت تسجل له لعل تلك الاشياء تفيدها يوما
وتكون قربانا ل النجاة منه والمقابل ل الهروب من جحيمه
__
بمنزل السيدة صفية ..
هتف مهند وهو يجلس امام سمر التي اتت صباح هذا اليوم بعدما اصر الجميع عليها بذلك يعني احنا مش هينفع نروح بيتنا خالص
اؤمات بنعم بأرهاق مازل يلازمها وهي تجيبه لو بصيت علي البيت من البلكونة عندنا هتلاقة اسود خالص وكله متكسر ومحتاج تجديد يامهند فأحنا هنستني ل...
لم تكاد تكمل كلمتها وتوجه هو ل الشرفة اتجهت خلفه خوفا من ان يتهور وجدته يقف ينظر بعيون متسعة ل المنزل
هتف ت بقلق في اية مالك بتبص كدا ليه
نظر لكريم الذي كان يقف بجواره وهمس له شفت اللي شوفته
اؤما له بنعم سحبتهم الاثنين
وخرجت بهم من الشرفة وهي تسألهم شوفتوا اية انتوا الاتنين
هتف كريم بأندفاع في حد طالع علي السلم
_نعم..
أكد مهند علي حديث الاخر والله في اتنين طالعين علي السلم انا شفتهم من شباك السلم
لم تعرف اتصدقهم ام لا ربما معهم حق
ويستطيعوا من الامساك بهم بالوصول لحل لكل ما يحدث ل العائلة
وبالحقيقة المخاطر التي تحاوطها تجعلها بالفعل تخاطر وتهاتف الشرطة
ولكن لانها تعرف بتأخر الشرطة هبطت ل الشارع ومنه الي القهوة بدون خجل او حرج كان يجلس هناك بعض الشباب والرجال يتحادثون فيما بينهم حول وضع عائلة العطار اخبرتهم بأماكنية وجود احدهم بالبيت وانه من الممكن ان يكون طريقة ل الوصول ل من اطلق الڼار علي نوران زوجة حسن
وقف عدة شباب متجهزين لاقټحام المنزل اكدت لهم علي وجوب الصمت والسير بهدوء
وما بقي كان سهلا
لان المنزل مفتوحا دخلوا بخطوات لا تسمع كاللصوص الاخرين دخلوا
كأنهم يدخلون منزلهم بالفعل ل الامساك ب من علم عليهم وأذاهم
اجتمعت اهالي الحارة بالشارع خلال دقائق والعيون متعلقة بالمنزل منتظرين ان يسمعوا صوتا او ان يخرج احدهم ويطمنهم
بالفعل خرج عماد بعد قليل من البيت وبيده رجلا وخلفه الشباب ومعهم رجلين اخرين
وبتلك اللحظة ارتفع صوت سرينة الشرطة التي اتت بتلك اللحظة وامسكتهم وتوجهت بهم نحو مركز الشرطة
وكان هناك حديثا اخر يقال....
_
كانت رضوي تبكي علي شكلها وجنتيها اليسري التي تشوهت اجزاء من جسدها اخري بالفعل انحرقت ولكنها ستشفي مع الايام وبسهولة لكن ملامح وجهها كان الحريق بها غائرا ظلت تبكي لكثير من الوقت حتي من التعب عيونها شبة تخدرت فأغلقتها بأرهاق وتنهد الجميع براحة وخرجوا من غرفتها ليتركوها تنعم بالراحة
وانقسم الجميع
كان علي بالفعل بعدما اطمن علي صباح اتجه ل مركز الشرطة ليطمن علي احوال والده والدته اصرت علي ان تذهب لكن خوفا علي حالتها رفض الجميع
همام ذهب ليتصرف في منزل اخري ليلجسوا فيه مروة ومحمد كانوا بالفعل تأجروا شقة بجوار المستشفي باتوا فيها اول ليلة وسيبيتون الثانية اليوم ومعهم كان يرتاح من يريد الراحة
تأكد ابراهيم من خلو الغرفة والطابق فتسلل خلسة ودخل لها توجه ل ال المسطحة عليه هي وجلس عليه ظل يتأملها كثيرا بحب مد يده لېلمس چروحها لكنه ارجع يده مرة اخري لمكانها
ثم نظر لها وهمس بحب بصوتا مسموعا انتي في عيني لسة حلوة يارضوي ولسة شايفك نجمة لامعة غالية حروقك عمرها ما تفرق معايا وان كان بأيدي اقولك دا انتي وصاحية كنت قولت كان نفسي اقدر اقولك كمان اني بحبك واني مش بشوف غيرك حلو في عيني وانك بأي شكل واي لون واي حالة في عيني برضوا غالية وجميلة
ومال ناويا ان يقبل جبينها لكنه باللحظة الاخيرة ابعد الفكرة عنه ونهض عن مكانه وذهب
كم يحبها ويعشقها لكنها لا تشعر به
وان شعرت...
فأمامه الف باب وباب يجب ان يمر بهم ليصل لها
وكان اصعبهم من وجهه نظره ... الحالة المادية والفرق بينهم فيها
_____________________________
بساعات الليل المتأخرة ارتفع صوت صړاخ عالي في منزل السيدة صفية اسرع الجميع لغرفة سمر والتي اسيقظت هي ايضا بفزع من الصوت فتحت نور الغرفة لتري ما يحدث بالغرفة
فوجدت جنات تلتوي علي ها ويدها علي بطنها المنتفخة تبكي بۏجع شديد
ومن حالتها تلك عرف الجميع انها علي وشك الولادة البكرة
وبحالتها تلك كم صعب عليها ان تلد بشهرها السابع وهي في ذلك العمر
......
32
بعد مرور اسبوعين علي تلك الاحداث...
دخل السيد شوقي الي المنزل المستأجر المكون من طابقين فقط سيجلسون فيه لحتي الانتهاء من تجديد المنزل وخلفه دخلت نيسة وفوزية وبعد ذلك كل ابن ومعه زوجته وثم رضوي التي كانت حالتها بدأت تتحسن تدريجيا فجأة...!!
حاول ابراهيم ان يجعل نوران تسكن في منزلهم لكن حسن رفض معللا انها يجب ان تكون معه ليحميها ويكون مطمننا عليها اكثر
وعند عودتهم ل الحارة سيكون هناك حديثا اخر بخصوصهم
جلسوا علي مقاعد الصالون بتعب هتف شوقي وهو ينظر لهم كل واحد يختار الاوضة اللي تعجبه البيت مكون من تمن اوض اعتقد هيكفونا
هتف ت نيسة وهي تريح قدمها علي مقعدين امامها انا هقعد مع رضوي علشان اخد بالي منها
حسن بمناغشة يانيسة انتي عايزة اللي يهتم بيكي
رمقته بأستنكار وردت
بضيق بس ياض دا انا لسة شباب وفيا قوة مش فيك
غمز لها بضحك ة عابثة ياتيتا ياجامدة
كانت نوران بالكاد تجلس علي مقعدها متعبة بشدة كما ان شعور بالذنب يلفحها من اسفلها لاعلها هي لا تعرف لماذا تأذت هي او الجميع
ا تعرفه فقط انها هي السبب في ما يحدث لهم
فنظر لها شوقي هاتفا بحب ابوي تعالي يانوران
جفلت من
حديثه لانها كانت سارحة في ملكوت اخر لكنها وقفت وتقدمت منه جلست علي المقعد جواره
ابتسم لها وهو ينظر لها هاتفا تعرفي قبل همام ابني كان عندي بنت...
عندما جاءت سيرتها فورا ادمعت عيون فوزية بينما اكمل هو كانت حلوة اووي الوحيدة اللي طلعت شبة امي وكانت ملونة زي ما بيقول وا
ونظر لحسن وهتف ضاحكا الجربان دا لما جه كنت مصډوم انه اخوها
وضع حسن يده علي مؤخرة رأسه بحجر مصطنع وهو يردد اباا الحاج متفضحناش ياابا الحاج
اكمل شوقي حديثه حبيتها قوي كنت بجبلها بدل اللبس عشرة بس للاسف مكملتش معانا اربع سنين وماټت بمرض في القلب
نظر للارض بحزن وسيطر علي الجميع كذلك ذلك الحزن
والدهم يتحدث عنها كثيرا تلك الفتاة يقول انه كان يعشقها انها لو كانت حية لاحبوها جميعا
لكن القدر كان له رأي اخر
رفع يدها ووضعها علي رأسها بحنان مكملا انا بشوف فيكي بنتي اللي ماټت وهعوض فيكي اللي اتحرمت اعمله معاها هبقي امانك وسندك
ونظر لحسن بتحذير مرددا وهقفلك في وش الحيوان دا لو زعلك في يوم
هتف حسن ببسمة بلهاء بيحبني اووي
ابتسمت نوران بشكر مغمغمة بصوت يكاد يسمع انا حاسة اني تقلت عليكم ومجيتي هتتعبكم..
لم يجعلها يكمل حديثها وهو يقول بقولك بقيتي بنتي خلاص يعني افديكي بدمي يانوران
غشت عيونها بدموع نتيجة لما تشعره من حنان يغمرها بسببه ياللهي كم يشبه لوالدها في حمايته لها وشعور الامان الذي كانت تشعره بوجوده
اقتربت بأندفاع ناوية ان تحتضنه الا ان حسن بسرعة البرق فصل بينهم وهو يقول عند هنا واستوب حضڼ وبوس نووو
فضحك الجميع عليه وعلي اندفاعه
وعلي غيرته الواضحة ك وضوح الشمس في صباح ها البهي..
_____________________________
دخلت رضوي ومعها نيسة ليستريحا قليلا في غرفتهم
جلست نيسة علي ال واشارت لرضوي لتجلس امامها ففعلت ما امرت به جدتها
صمتت نيسة وعيونها معلقة علي حړق رضوي المغطي بلاصق طبي عيونها الناظرة له كانت تحزن رضوي هل سيظل الحړق في حياتها دوما وستري نظرات الجميع بأختلافها من شفقة او اشمئزاز دوما
خرج صوت الجدة هاتفا عارفة ربنا
اؤمات بنعم بتعجب فأكملت نيسة بتثقي فيه
خرج صوتها مبحوحا ايوة
نيسة يبقي متزعليش ولازم تكوني متأكدة ان دي حكمته هو كان قادر يدخلك البيت ويطلعك ومفكيش خدش وقادر يدخلك ويطلعك منه مفكيش نفس ربنا قادر علي كل شئ صح
اؤما بنعم
_وعالم بكل شئ وليه حكمه وتدبيره في كل شئ
عادت تؤمي بصمت فأكملت نيسة يبقي متزعليش وابوكي مش هيقصر في حقك يارضوي احمدي ربك ان احنا في جيونا فلوس نعالجك بيها في غيرنا حتي ملاقيش يملي جوع بطنه مش يصلح عيب بس في وشه
ادمعت عيون رضوي وهي تهمس انا راضية والله
امسكت نيسة بذراعها وسحبتها نحو احضانها تغمرها فيها وهي تقول حبيبة ستك ايوة كدا افضلي قولي انا راضية لحد ما ربنا هيراضيك باالي عايزاه وباللي اكتر منه كمان
دخلت الغرفة وهو خلفها اغلق الباب خلفه ثم التف برأسه لها واقترب منها وعلي وجهه بسمة عابثة يطالعها بعيون خبيثة لامعة بوميض غريب ناظرته بتوتر وهي تلاحظ اقترابه هذا ابتعدت بخطواتها عنه تهمس له بارتباك حسن
لاعب حاجبيه بتلاعب مجيبا عليها عيونه
رجعت ل الوراء اكثر وهي تهتف بقلق انت بتقرب لية كدا
اقترب منها اكثر وهي تعود حتي سقطت سهوا علي ال وسقط هو فوقها فشهقت پصدمة من وضعها هذا بينما همس هو وهو يطبق بجسده الطبيعة بتخدمني اوي
لم تفهم حديثه فرمقته بجهل
فغمز لها بعبث قائلا كنت هاخد ساعتين اقنع فيكي علشان نقعد القعدة دي بس اديكي شفتي ربنا بيحبني اووي
ضړبته علي ظهره وهي تحاول ان تبتعد هامسة بغيظ وقح
احكم قبضتها عليها واطبق عليها اكثر واقترب من اذنها هامسا وقليل الادب كمان وللاسف هتضطري تستحمليني كل دا لحد ما نرجع
قالت بأقتراح طيب ما
تنام في الصالة
همس بعتاب زائف ونحيب مصطنع عايزة تفضحيني قدام العيلة يانوران ويقول ولي مراتك طرداك من الاوضة يانوران اهاا قلبي يااانور اان
بدأت تشعر بالتعب من جلستها تلك وطبقته بجسدها علي جسده فتأوهت بتعب نهض فورا عنها وهو يهمس بقلق انتي كويسة
اؤمات ب لا وهي تزداد في اخراج اهأت التعب المصطنع ة بكثرة حتي كاد يبكي عليها فأرحاها علي السرير اكثر وهو يقول خليكي مرتاحة وانا هروح
اشوف المسكن بتاعك جه ولا لا
واكمل بتحذير متتحركيش علشان متتعبيش
اؤمات بنعم وهي تتأوه بقوة فأسرع بخطواته نحو الخارج وما ان اغلق الباب خلفه حتي ابتسمت بمكر وهي تعتدل في جلستها علي ال
فأن كان هو حسن الملاعب فأهلا به في ملعب مكر النساء..
عاد بعد قليل ومعه الدواء وجدها تجلس
بأريحية علي ال وعلي
وجهها بسمة ماكرة منتصرة ولانه حسن
ولانه ذو ذكاء فز فهم انها كانت تتلاعب به
ف همس بداخله مش سالكة خالص بنت عامر
وضغط علي بأعجاب وحب لها وهو ينظر لها
اقترب وظل يمسد علي شعرها بدون شيئا اخر فتثاقلت جفونها سرعانا ما اغلقتهم بتعب وغفت
ظل يرمقها طويلا
عيونها جميلة وهي مفتوحة تكون قصة يصعب علي امثاله وصف روعتها وجنتيها الممتلئة التي يتمني قضمها كما يفعل مع شمس ابنه شقيقته انفها متوسط منحوت ا حكاية لا يعرف كيف يحكيها
يتمني ان يلمسها يوما ب
لكن هل سيفعل !!
ما يحدث حوله يخبره انه لن يستطيع ان ېلمس يدها يوما ربما...
تحرك الضابط عمر حول مكتبه بتفكير وتوتر تلك القضية عقدته بالفعل
يعلم ان مطلق الڼار علي نوران ومطلق الڼار علي الورشة وحارق المنزل شخصا واحدا
والمنزل حدث له حريق بفعل فاعل والدليل علي ذلك الاشخاص الذين هلجمه منذ اسبوعين
هتف صديقه معتز وهو يراه بتلك الحالة القضية اياها هي السبب برضوا
توقف مكانه ونظر له مرددا هتجنن يامعتز تخيل بيحصلهم مصايب ومحدش شاكك في اي حد مجرد شك صغير حتي
جلس علي مقعد مقابلا لصديقه واضعا يديه علي رأسه يضغط عليها بقوة لعلها تخفف عنه ۏجع رأسه نتيجة ل التفكير الزائد والارهاق الذي يغمره بسبب تلك القضية
قال معتز ازاي مفيش حد يعني شاكين فيه طيب والرجالة اللي قبضتوا عليهم مقلوش حاجة
عمر بأرهاق الرجالة اغبياء جدا متخيل جايين بيت حړقوه علشان يدورا علي تليفون وقع منهم !
معتز بضحك دول شكلهم متخلفين مقلوش مين طيب اللي باعتهم
اجابه هما كل كلامهم مع واحد اسمه عوضين الكبير بقي هما ميعرفهوش
_طيب لقيتوا التليفون جربتوا تدورا علي عوضين
عمر التليفون اتكسر وسط الاشتباك لانه كان في الورشة مش البيت وبنصلحه عوضين خلناهم وصفوه ورسمناه وجاري البحث عنه لدلوقتي بس مفيش خبر بخصوصه
صمت ل لحظة قبل ان يتابع الغريب واللي مش فاهمة ان المستهدفة نوران مرات حسن ابن العيلة واللي تعتبر مش من عيلتهم ولا من الحارة هل حد اذاها علشان ينتقم من حسن ولا هما قاصدين حد منهم وجت فيها بالغلط ولا...
صمت فقاطعه معتز نوران هي المستهدفة بذاتها وهي سبب كل المشاكل
عمر بتعجب وقد ابعد يديه عن رأسه هي..!
معتز انت مش قولت انها بنت...
قطعه هاتفا عامر رشوان المحامي اللي مشهور بالاسطورة بسبب قضياه اللي بيمسكها
معتز يبقي هي المستهدفة او معاها حاجة هما عايزينها
عمر بس الراجل خلاص ماټ يعني حكايته خلصت والبنت بريئة جدا ومتبنش انها شايلة حاجة ولا فاهمة خطۏرة مهنة والدها والقضايا اللي بيمسكها
_بص ممكن متكونش معاها حاجة بس معاها دليل من غير ما تحس يوصلنا لحاجات
نظر له بنظرات ثائغة وهتف بتعب معتز انا دايخ
معتز بأرهاق من التفكير وانا والله دخت معاك
فالقضية متعبة ومرهقة
ويوم ان اطلقوا رصاصة خاطئة من وجهه نظرهم واصابت الشخص الخاطئ اصابت الشخص الصحيح الذي من خلاله سيصلون لكل شئ
عوضين خدم الشرطة واحړق ضياء...
كان خالد مسطحا علي ه بمنزله فرحا بذلك التعب الذي بسببه ارتاح من الدراسة وارهاقها كما يذعن
بتلك اللحظة دخل والده وبيده العديد من الاوراق القاها بوجهه هاتفا بنزق قوم يابية امجد جبلك المحاضرات اللي فاتت طول الاسبوعين علشان تذاكر يافاشل
سب امجد هامسا من يومه مبيحبناش نرتاح وطبعا اتكاد اكتر لما لقينا كلنا في بيوتنا وهو الوحيد اللي بيروح الجامعة فقال لما انكد عليهم
فقري ابن فقرية والله ميستهلش غير واحدة زي خلود علشان تربيه
هتف والده بضيق بتبرطم تقول اية
خالد احم مفيش .. انا مش هقدر اذاكر دراعي واجعني
لكمة والده علي كتفه المصاپ بخفة هاتفا انت هتذاكر بمخك ياغبي مش بدراعك
همس بنزق بيحبني اووي
وثم هتف بصوت عالي قليلا حاضر يابابا حاضر هذاكر
بمنزل سمر ..
كانت تقف في شرفتها مبتسمة وهي تتذكر خالد .. جارهم قديما قبل ان ينتقل لمنطقة تبعد عن هنا بقليل وصديق حسن وصديقها منذ الطفولة
ذلك الخالد الذي تحبه نعم تحبه
كبتت مشاعرها كثيرا بصعوبة بالغة
لكن قلبها هوي ارضا عندما علمت بما جري له واسرعت له لتطمن عليه
قابلها باسما وبسمته كم اسعدتها
هل يحبها هو ايضا ام هي لا تخطر علي باله حتي
تعلم ان مشاعرها الجارفة تلك خاطئة فلا رباط حلالا يوصل بينهم
لكن قلبها سقط في حبه سهوا منذ صغرها بدون ارادة منها
_
_ياعوضين الزفت
_ايوة يابية
هكذا هتف ضياء وهكذا جاءه الرد من عوضين فأكمل ضياء بسببك وبسبب غباء رجالتك انا هضيع يامتخلف
عوضين يابية هما اغبياء شوية انا اية دخلني بيهم
ضياء ببسمة استهزاء ماشاء عليك انت من كتر ما انت ذكي النباهة بتفط منك يابني انت اغبي منهم اصلا المهم
عوضين بأنتباة اية
_انت منبه عليهم انهم ميجبوش اسمي في المحضر
عوضين علي ما اعتقد ايوة
ضياء علي ما تعتقد اها ياقلبي اهاا
ووضع يده علي قلبه وهو يكمل هتجلطني يابن المجلوطة والله .. غور من وشي ياعوضين غور الهي ما ترجع يارب
وبالفعل غادر عوضين
قليلا وسمع طرقا علي الباب سمح ل الطارق بالدخول
فدخلت كريم ة ومعها كارما نظر لها بجمود لكن عندما رأي كارما تبدلت ملامحه وهو يتقدم منها ويحملها منها هاتفا بحب حبيبة بابا
وظل يلاعبها والغريب ان الفتاة ابتسمت له بل وتعالت اصوات ضحكاتها ايضا
تنحنحت كريم ة هاتفة كارما
بقالها كتير مخرجتش وغيرت جو فقول لو ينفع نخرج ونروح انا وهي الطنينة اللي جنب البيت نشم هوا هناك شوية
نظر لها بتفكير ل لحظات ثم هتف تمام الحرس هيكون معاكي
واكمل بتحذير اياكي تحاولي تهربي
واشار لكداماتها التي لم تشفي بعد علشان اخوات دول ميظهروش علي وشك وجسمك وتتشوهي اكتر
اؤما بنعم بجمود
وخرجت بعد ان سحبت كارما منه...
فلتذهب ياضياء الي الچحيم انت وقوتك ونفوذك تلك التي تجعلك تتلاعب بالاوراح كما تريد
وتجعل اناسا تسكن معك ڠصبا...
.........
ياحماعة انا عوضين وضياء بيضحكوني اوووي
حد زيي ولا انا بس المچنونة
33
تسطحت جنات علي ها
بالمنزل الجديد وشعور الارهاق يغمرها وبجوارها تسطح ابنها الصغير كان صغير الحجم جدا ابيض البشرة لكن ملامحه لم تتبين بعد
غير همام ملابسه ثم تقدم منهم اقترب من قدمها ينزع عنها حذائها وهي يهتف بحنان تعبانة هتنامي ولا تحبي تاخدي دش
حاولت ان تبعد قدمها من بين يديه ولكنه ابي ذلك فرددت بقلة حيرة سيبها ياهمام انا هخعلها
كان قد نزعها بالفعل واقترب منها حتي وصل لمقدمة رأسها مال يقبل جبينها بحب وهو يهتف طول عمرك بتشيليني فيها اية لو ساعتدك مرة
ابتسمت له بحب زوجها هذا اكبر نعمة حصلت عليها في الحياة عوضها عن كل شعور بالحنان كانت تفتقده
كم تحبه وتحب كل ما يخصه
تحب ابنائها لانهم منه
اما هو فتمادا ومال ليقبل وجنتيها
وقبل ان يقتنص القبلة تعالي صړاخ الطفل
فأبتعد بتزمر وضحكت هي مرددة معلش شكله هيطلع غلس زي عمه
وبالطبع لم تقصد ب عمه ذلك سوي حسن
هتف ت وهي تحمله وتخاول ان تسكته مش عارفة اسميه اية ياهمام
قال هو ايضا ولا انا الواد جه بسرعة ومكناش عاملين حسابنا
قالت ببسمة خفيفة شكلنل هنعمل زي ما بنعمل مع كل طفل هنتلم كلنا ونحاول نجيب اسم يعجب الكل
..........
وقف امجد في قلب الجامعة ومعه خلود التي اظهرت طيبتها واصولها في الايام الماضية بوقوفها معه وبجواره تساعده فيما يخص اصدقائه وعندما تشعر بأنهياره تهديه وتصبره رأي فيها جانبا كان مخفيا عنه
رأي طيبة وحنان لم يتوقعها فزادت معزتها في قلبه الضعف
هتف ت هي ببسمة تلاقي عبده مش هيجي الكلية تاني
شاركها ضحكها وهو يردد ولا هيعبرها هو اصلا مبيحبهاش واهله بيخافوا عليه يعني احتمال يقفلوا عليه ب مية ترباس
خلود وطبعا حسن هيتحجج بتعب نوران
اؤما بنعم مجيبا بتعب نوران ومشاكل البيت اللي نازله ترخ فوق دماغهم
هتف ت بدعاء ربنا
يساعدهم ويصبرهم يارب
_امين
ثم اكمل المهم
قالت بأنتباة اية..
نظر لها مطولا لملامحها وجسدها الممتلئ قليلا الذي كان يضايقه قديما والان يراه لا ينقص منها شيئا وهتف انا اكتشفت اني بحبك اوي
تةردت وجنتيها خجلا ولم تعرف بماذا ترد عليه
لكن بداخلها نبضات قلبها تعالت وبشدة كأنها في حربا وفازت اخيرا بعد اعواما من الخسارة
سيعوضها ربما عن وحدتها عن عقدات عانت منها بسبب شكلها
سيعوضها عن اشياء كثيرة كانت تخفيها بمرح ها هذا..
تلاعب بحاجبيه وهو يقترب منها وبيده معدات طبية هاتفا بعبث يلا علشان نغير علي الچرح يانونا
اؤما بالنفي خجلا منه وهي تجيب نادي حد غيرك يغيره او هات انا اعمله
وضع المعدات الطبية علي ال وهتف برفض عليا الطلاق ما حد هيغيره غيري
واقترب منها فعادت متحاوليش علشان هغيرلك يعني هيغيرلك
قالت
قاطعها بتغزل عيونه
نظرت بالفعل لعيونه وتاهت بها كانت لمعتها التي توجد دوما في عينيه بريقها زائد بتلك اللحظة فغاصت فيها بالفعل
لكن بعد لحظات تمالكت نفسها واخفضت عيونها ارضا
تمالك هو ايضا نفسه بصعوبة وهو يحاول ان يفكر بأي شئ الا وظهرت امامه مكان الړصاصة المغطية بلاصق طبي مد اصابعه يمسد علي مكانها بحزن وقد آلمه قلبه
تمني لو انه هو من ټأذي وليست هي
شعرت بما يجول بداخله من عواصف اڼتقامية وڠضب فوضعت يدها علي يده تهمس بخفوت حسن ..
وكأنها افاقته من شروده وافكاره حيث ابتسم وبدأ بتغيير اللاصق بغيره وهو يفعل كل شئ بحذر
محاولا الا يوجعها
غرق بالحب ومن يغرق به لا ينجو
ومن نجي فهو لم يحب من الاساس
_____________________________
بمنزل السيدة صفية ...
جلسوا علي طاولة طعامهم يتناولوا طعام الغداء هتف ت صفية وهي تنظر لهم بجدية بالليل هنروح نزور نوران وعيلة الحاج شوقي
قالت سمر