رواية صعيدية كاملة بقلم نورهان لبيب

لمحة نيوز

 


لم يتوقع أن تصل معناتها لهذا الحد
وهو بكل تجبر وحماقة قد أجهز عليها وكسر قلبها
دون رحمه أو شفقة ولكنه علم الآن كم هو حقېر
لا يستحق زهرة مثلها لكنه سوف يعوضها عن كل
شئ ولكن فلتقبل أن تبقى معه وسوف يجلب الدنيا عند قدميها تحدث جاسر بحزن مصحوب بدموع منهمره
جاسر بحزن أنا أسف سامحينى أنا كنت قاسى عليكى قوى وبغبائى ما كنتش متخيل أنى بكسرك
وبدمرك تعرفى أنى ما كنتش متخيل ان هيجى اليوم إللى ممكن أحبك فيه لأ أحبك إيه أنا بقيت
بعشقك أنتى بقيتى زى المړض إللى بيمشى
بيمشى فى دمى ويوجعنى بس أنا حبيت الۏجع
ده بقيت مدمن عليه لما بعدتى عنى كنت بمۏت
الف مره ما قدرش استحمل بعدك عنى يا مريم 
عايزك تعرفى ان لو فيه سبب أنا عايش عشانه
فهو أنتى أنتى وبس مريم أنا لو عايز حد من الدنيا
دى يفضل جنبى ويساندنى فى محنتى فأنا مش هقبل بحد غيرك عشان أنتى كل حياتى والهدف إللى
أنا عايش عشانه
تنهدت مريم ولكنها تحدثت
مريم ماشى يا جاسر أنا هصدقك المره دى بس أنا ليا شروط لازم تسمعها وتقبل بيها عشان أنا أقبل أعيش معاك
جاسر بتوترقولى إللى عندك شروط إيه دى
مريم اولا أنا هعيش معاك مؤقتا يا جاسر يعنى جوازنا هيفضل سرى ومحدش هيعرف بيه ثانيا 
أنا هنام فى أوضه وأنت فى أوضه يعنى أنا وأنت مش
هنعيش زى أى اتنين متجوزين ثالثا بقى أحنا هنطلق بمجرد ما ترجع تقف على رجليك من تانى
كان يستمع لكل كلمه تقولها ومع كل كلمه غضبه يتفاقم ويتأجج أكثر فقد أصبحت عروقه نافره بشكل مخيف يتسارع بقوه من عصبيته الشديدة كانت مريم 
تنظر إليه فى خوف وتوتر شديدين وهى ترجع
للخلف وتنظر له فى ترقبا ولكنه
تراجع بسرعه بعد أن لاحظ خۏفها منه
تحدث جاسر بصوت جهورىهى دى شروطك أنتى
شكلك اټهبلتى ولا أيه يا هانم جواز إيه إللى فى السر
لا وكمان عايزه تطلقى ده أنتى بتحلمى
صړخ بكلمته الاخيره پغضب جم مما جعلها تكتف يدها أمام صدرها وتتحدث بصلابه واهيه لم يعتدها
جاسر 
من قبل لكنه استشف التوتر الذى يتخللها
مريم بصرامه بص بقى دى شروطى هتقبلها كان بها هفضل جمبك وهساعدك لكن رجوع نهائى ليك لأ يا
جاسر أنت فاهمنى وعلى العموم أنا هسيبك تفكر
فى كلامى ده يلا بعد إذنك
خرجت مريم من الغرفة وهى تشعر بتوتر شديد وتخشى من رد فعل جاسر الذى كان يستشيط
ڠضبا ويفكر فى حديثها ثم هتف بشړ
جاسر بتوعدماشى يا مريم أنا هاخدك على قد عقلك الساذج ده بس وعد منى يا حبيبتى أول
ئ هيمشى
بأرادتى وزى ما أنا عايز
فى المخزن الصحراوي
كانت كاميليا تجلس مقيدة اليدين ترتجف فى خوف وړعب شديدين فقد كانت تتخيل أطياف
تسير من حولها بسرعة وتختفى فى الظلام بينما
تستمع لأصوات ضحكات يتخللها البكاء تجعل القلب يرتجف من الداخل پخوف مهلك ولكن هذه
الأصوات قطعها صرير باب معدنى صدئ تفتحه مريم التى تتقدم من كاميليا ببطئ شديد بينما عيناها بهما حقد وشړ جم تلقيه
نحو كاميليا التى تنظر لها فى ترقب وعدم فهم من وجودها هنا كان
أنهت كلامها وهى تبصق على وجه مريم التى مسحت تلك البصقه بيدها ثم نظرت لها پحقد وازدراء وهى تنوى ل كاميليا على الشړ
ابتسمت مريم بخبث شديد ثم أكملت حديثها بنبره ذات مغذى
مريم بفحيح أفعىبالظبط كده وده إللى أنا هعمله يا كوكى 
تنظر ل مريم بكره وڠضب شديد
تحدثت كاميليا بنبره تدل على الڠضب الذى بداخلها
فى شركة السيوفى
كان يجلس توفيق على مكتبه بكل أريحية يتابع عمله ويدقق فى بعض الأوراق الخاصه بالصفقات
وأثناء ذلك دخل عليه مساعدة ويهتف بلهفة
المساعدلقيتهم يا باشا لقيتهم
توفيق بتضيق حاجبأنت إزاى تدخل عليا من غير ما تخبط يا بجم انت وبعدين هما مين دول إللى لقيتهم
المساعد بأعتذارأنا أسف سعادتك بس الخبر إللى عرفته مهم وحضرتك لازم تعرفه
توفيق بتهكموأيه هو الخبر المهم يا زفت أنت أتكلم
المساعد بتوترلقينا أميرة وبنتها سهى سيادتك وهما موجدين فى مصر حضرتك
نهض توفيق وعينه تبرق من الصدمه ثم ضړب على الطاولة فى تسأول حاد
توفيق لقيتهم فين وأيه سبب ظهورهم دلوقتى جابوا الجرأة دى منين بعد ما كانوا بيستخبوا زى الفيران أكيد فى حد بيساعدهم
المساعداه فى حد بيساعدهم وهما قاعدين فى حمايته دلوقى
توفيق بتضيق حاجبومين بقى إللى بيساعدهم وحاطتهم تحت حماية هو ما يعرفش مين توفيق 
السيوفى فى البلد دى ولا إيه
المساعد پخوف اللى ساعدهم يبقى الصياد الكبير حضرتك ومحرج على اى حد أن يهوب نحيتهم أو يبص فى وشهم مجرد نظره ومقعدهم عنده فى
البيت ده غير أنه هيشغل ليهم فلوسهم هنا فى مصر
توفيق بعصبيهآآآآآآه العيلة دى عايزه منى إيه كل ما قول خلاص حليتها القيها اتعقدت أكتر الصياد لازم يبقى ليه آخر وأخره هيبقى على أيدى
أنهى جملته الاخيره وهو يتوعد بشړ للحاج مهران 
بعد مرور عدة أيام
عاد جاسر للقصر وكانت مريم ترعاه كطفل صغير ولا
تتركه أبدا ورغم ضيق جاسر فى بعض الأحيان إلا أنه كان سعيد للغاية لأهتمامها به ورعايتها له ولكنه
أراد أن يجلس بأريحية فأتصل بشقيقته سلمى وطلب منها أن تأتى وتصتحب زوجته للتسوق ولكن مريم رفضت فما كان من جاسر إلا أن يصر عليها بشده وحزم حتى تذهب كان جاسر يجلس على كرسيه المتحرك وبجانبه مهاب وأمامه مريم وسلمى
فتحدثت مريم بقلة حيلهأنت متأكد من كلامك ده أنا ما قدرش أسيبك أنت ممكن تحتاجنى فى أى وقت يا جاسر 
جاسر بأصراريا حبيبتى
ما تخفيش مهاب معايا أهو ولو أحتجت لحاجة هو هيعملها ليا وبعدين أنتى بقالك كام يوم ما خرجتيش أخرى أتفسحى وهوى
عن نفسك يلا يا سلمى خديها وأمشى
ضيقا مريم عيناها بشك وظلت تحدق به لبره من الوقت
مريم بشكهو أنت عامل حاجة ومش عايزنى أعرفها مش عارفه ليه حساك عامل مصېبه
أنت والافندى ده
أنهت جملتها الاخيره وهى تشير لمها بأصبع الاتهام
مما جعله يبتسم ببلاهه وتوتر مما جعل سلمى تشك به أيضآ
سلمى وهى تصر على أسنانها شكل كده معاكى حق يا مريم العيال دى
عاملين مصېبه ومطبخنها
مع بعضهم لأن الأستاذ ده مش بيضحك الضحكه
السمجه دى غير لما يكون عامل مصېبه
رد عليها مهاب بجديه مزيفهإيه
الهبل إللى أنتى بتقوليه ده يا سلمى كل ده عشان عايز أقعد مع
ابن خالتى شويه وبعدين
ما تخفيش إللى هنتكلم
فيه مش مصايب زى ما بتفكرى ده شغل الحج صالح باعته معايا عشان جاسر يراجعه
مريم بتنهيده خلاص يا سلمى خليهم يشوفوا
شغلهم ويلا بينا أحنا نروح المول
جاسر وهو يحرك يديه بأبتسامه اه يلا يلا ما تضيعوش وقت
خرجت مريم بصحبتها سلمى وهم لا يعرفون ماذا بهم ف جاسر ومهاب يثيرون الريبه ولكنهما خرجوا
وأغلقوا الباب خلفهم أخيرا مما جعل جاسر ينفخ
الهواء بأرتياح شديد ولكنهم انتظروا لبره ثم تحدثوا
جاسر براحهأخيرا مشيوا ده أنا خلاص روحى قربت تطلع الحريم بعيد عنك يا أخى لزقه وفيهم صفات
كده أجارك
الله أمسك دى بقى
قال جاسر كلمته الأخيره وهو يسحب ذلك الغطاء الخفيف

الذى
يغطى به قدميه وأعطاه لمهاب الذى
كان يقف بالقرب منه ثم نهض على قدمه وبدأ
يحرك بها وهو يأن ويتألم بخفوت
جاسر پألماه يا رجلى يانى يا أما أنا خلاص مش قادر أستحمل التنميله هتموتنى بقالى اسبوع مش بحركها يا ريت كان مخى أتشل قبل ما أفكر فى الفكره المهببه دى
مهاب بسخريه وهو يحرك جاسر فى جهات مختلفه حتى يجعله يتألم أكثر
مهاب بمزاحمعلش يا جاسور ما الخطه دى هى إللى خلت الاقمر يقعد جمبك الأسبوع إللى عدى
أنهى جملته وهو مازال يحرك ب جاسر الذى بدأ يعلوا صوت أنينه من شدة الألم
كاد جاسر ان ېصرخ بمهاب حتى يتوقف ولكن الباب قد أنفتح فجأه متزامنا مع صوت مريم التى هتفت
مريم بأعتذارمعلش يا جاسر نسيت موبيلى
نظر جاسر ومهاب لها پصدمه تداركها سريعا ممثل سقوطه على الأرض فتألم قليلا
جاسر پألمآآآآه مش تحاسب يا مهاب كده
توقعنى كان يوم مهبب لما طلبت منك تودينى الحمام
مهاب بأعتذار مزيفمعليش يا جاسر اصل أتخضيت من دخول مريم المفاجئ ده
هتف جاسر بتوترخلاص يا عم مسامحك مفيش حاجةثم نظر ل مريم وتحدث ببرأه مدعيه فيه حاجة
يا حبيبتى إيه اللى رجعك تانى
كانت مريم تحدق بهم وهى تضيق عيناها وتكتف يدها وتركذ بنظراتها عليهم ولكنها سرعان ما أبتسمت هاتفه بنبره عاديه
مريم بأبتسامه معلش أصلى نسيت الموبيل بتاعى هناكادت ان ترحل لكنها توقفت تخبره شئ أه صح
يا جاسر دكتور العلاج الطبيعي يا ريت تكون جاهز
قالت جملتها الاخيره بنبره حاده بعض الشئ ثم رحلت تحت نظرات جاسر الخائفه من أن تكون قد
علمت الحقيقه أو لمحت شئ ما ولكنها كانت تبدو
عاديه حينما تحدثت معه ولم يكن بها أي شئ يثير الريبه فل يطمئن فهو قد تدارك الموقف قبل أن تلاحظ ذلك أو هكذا يظن هو فالنساء بنظرة واحده
تستطيع أن تجرى فحص شامل على ما حولها و
معرفة تفصيله فقد ميزنا الله بالدقه ولكن يبدوا
ان آدم قد نسى ان حواء كيدها عظيم وفى الدهاء
قد توجت ملكه
الحلقة 20 
فى مطار القاهرة
على متن الطائرة القادمة من سويسرا كان شريف يستعد للنزول من الطائرة التى وصلت للتو إلى مطار
القاهرة استعد شريف للنزول من الطائرة حيث ترجل منها وأستمر بالمشى حتى وصل إلى ذلك الشباك الذى به أحد الضباط لكى ينهى إجراءات الوصول والذى أمره بخلع تلك النظاره حتى يتأكد من هويته مما أصاب شريف بالتوتر الشديد لكنه
النهاية قد استجاب لذلك الضابط حتى لا يثير شكوكه ناحيته وما ان تأكد من مطابقة الصورة بجواز السفر لشريف حتى تحدث الضابط لشريف أمرا
الضابط بأمرممكن حضرتك تحط ايدك على جهاز البصمات عشان نقدر نكمل بقية الأوراق
توتر شريف لكنه حاول أن يتظاهر بالقوة قدر المستطاع فأردف بتسأول
شريف تسأولخير حضرتك ليه البصمات هو فيه حاجة فى الجواز
اردف الضابط فى تفهم لا أبدا بس ده أجراء لازم ناخده عشان نتأكد من إذا كان عندك سوابق ولا لأ وكمان
أحنا بنحاول نحافظ على أوضاع البلد الامنيه اصل الإرهاب والمجرمين كيتروا اليومين دول يلا حضرتك حط إيدك على جهاز البصمات
شحب وجه شريف بقوه مع إصرار ذلك الضابط على
أخذ بصماته وعمل فيش وتشبيه له ولكنه ازعن فى
النهايه لأمره وقام بوضع يده على ذلك الجهاز الذى سرعان ما أضاء باللون الأخضر دليل على سلامة السجل الاجرامى فأردف الضابط بعد أن ختم جواز السفر بأذن الدخول
الضابط بأبتسامه حمدالله على سلامتك يا أيمن بيه نورت بلدك
شريف زافر براحهالله يسلمك يا
فندم
رحل شريف بعد أن أخذ جواز سفره وهو يلعن تلك اللحظة فى سره بينما كان يسير بسرعه خارجا إلى
الصاله باحث عن مساعد توفيق الذى يدعى شاكر
الذى أتى لكى يقله حيث يوجد رئيسة وما أن لمحه
شاكر حتى توجه له يحمل عنه أمتعته ويرحب به فى
حراره كبيره لعودته لمصر
شاكر بترحابحمدالله على السلامه يا
شريف بيه نورت مصر والله
شريف بتجهمنورت إيه بقى ده أنا كنت خلاص هتكشف بسبب جهاز الزفت البصمات أكمل شريف بتسأول بس قولى صحيح إزاى الجهاز ما تعرفش على بصماتى ومأظهرش
هويتى الحقيقة
شاكر بأبتسامه لأ ده شغلنا أحنا يا شريف بيه مش المهم عندك أنك رجعت لينا بالسلامة
شريف بخبث على رأيك اه صح توفيق بيه باعتك ليا ليه هو فيه حاجة
شاكر بجديهأنت نسيت تمن رجوعك ولا أيه يا شريف بيه توفيق بيه باعتنى مخصوص عشان أوصل حضرتك ليه
تحرك شاكر بينما كان يسير شريف فى ظهره خارجين من المطار نهائيا متوجهين إلى
سيارة جيب سوداء صعدا إليها بعد أن وضع شاكر الأمتعة فى حقيبة السياره فصعد شاكر فى كرسى السائق وشريف بالمقعد الذى يجاوره ثم أنطلقا بسرعة كبيره حتى وصلا لشركات السيوفى فترجلا منها وتوجها ناحية الشركة ثم صعدا بالمصعد حيث الطابق الذى يوجد به مكتب توفيق سارا بأتجاه المكتب متجاهلين السكرتيرة طرق شاكر طرقات متقطعه على الباب منتظر حتى سمح له توفيق بالدخول وما ان دخلا حتى نهض توفيق فاتح ازرعته بترحاب وأبتسامه داهية سرعان ما بدله إياها شريف 
توفيق بمكرحمدالله على سلامتك يا شريف ولا أقول يا أيمن باشا
شريف قول إللى تقوله شريف أيمن ما فرقتش المهم أنى عايز ارجع الشغل تانى سواء معاك أو مع المنظمه
توفيق بجديهإيه مالك كده داخل حامى علينا يا شريف الأمور ما تتاخدش كده ده غير أن تمن
رجوعك أنت ما دفعتهوش
شريف بتهكموأيه بقى التمن ده ما أنا سألتك أكتر من مره كل شوية تقول لما تيجى وأدينى جيت عايز
إيه بقى يا باشا
توفيق بخبث راس الصياد الكبير
ما أن سمع شريف الاسم حتى الټفت له بدهشه ولكن سرعان ما تحولت هذه الدهشة إلى ابتسامة
خبيثة مليئة بالحقد والكره فكان ذلك دليل على
استجابة شريف لأوامر توفيق فأصبح ذلك اجتماع
الافاعى ولكنهم لم يعرفوا ان من سيوقع بهم هو
أسد تلون بلونهم حتى صار منهم
فى شركة الصياد
كان مازن يجلس بمكتبه بالشركة وهو شارد فى أمر ما فقد كان يفكر بفرح تلك الجنية ذات العيون الزرقاء وبشره البيضاء الناعمة والحسن والجمال الأخذ بينما تلوح على وجهه ابتسامة بلهاء كلما تذكر
ذلك الاسم الذى يدعوها به
وكم يغضبها ويثير حنقها
فأتسعت ابتسامته أكثر حين تذكر ذلك اليوم الذى أصبحت به شريكته بموجب ذلك التوكيل الذى كان
مع عمه يل الله كم كانت شرسه وعصبيه ذلك اليوم
لقد حطمت المكتب فوق رأسهم حين علمت بأمر
فرحممكن أعرف إيه إللى أنت عملته ده يا أستاذ
اردف مازن فى برود مستلذ بڠضبهاعملت إيه عشان تيجي لحد مكتبى مكتبى كده يا فرج
ذاد ڠضب فرح أكثر من ذلك اللقب
فرح پغضب ما تقوليش يا فرج بتاعتك دى اه وبعدين انت إزاى يا أستاذ يا محترم تلغى صلاحياتى
من غير ما تقول وبأى حق تعمل كده
اردف مازن ببرود مستفز حتى يثير حنقها أكثر
مازن بأستفزاز يا أستاذ فرج دى صلاحياتى إللى مكتوبه فى العقد اولالما ألقى الطرف التانى ما
عندوش خبره فأنا من حقى أوقف أى قرار ياخده
ثانياوده الأهم أنى لازم أساعد الطرف التانى اللى
هو أنتى وأنمى مهارته ثالثاأنا بقى عشان انمى
مهاراتك
فحضرتك مشكوره هتيجى تشتغلى تحت
أيدى هنا وقصاد عينى تجنب لأى خطأ ممكن يحصل
مفتوح يكاد يلامس الأرض ولكنه حدثها بسخريه جعلتها تدرك نفسها
مازن بسخريهأقفلى بقوك بدل ما حشره تدخل فيه ولا حاجة يافرجلو
استفاقت فرح على جملته تلك فتحدثت بعصبيه
بعد أن اقتربت منه فكانت تنطق بكل كلمه وهى تنخر بأصبعها فى كتفه
فرح بعصبيهاولاأنا أسمى فرح مش جعفر يا عديم النظر ثانياأنا مش عايزه أسمع الاسم ده تانى مفهوم ثالثاوده الأهم بما أنى مش هعمل أى شئ فى المشروع ده يبقى نفضها سيره أحسن ونفض الشراكة دى احسن
صړخت بكلمتها الأخيره فى ڠضب جم فحدثها مازن بنبره ساخره تنم على جهلها مما جعلها تعقد حاجبيها فى ضيق
مازن بسخريهشوفتى أنا كان عندى حق إزاى أنتى ما عندكيش خبره كافيه لأدارة مشروع صغير ما بالك
بمجموعة شركات كبيره زى دى ومش عارفه حجم
الخسائر إللى هتسببيها لمجموعة الصاوى
تسألت فرح وهى تعقد حاجبيهاتقصد إيه بقى بكلامك ده يا صياد
مازن بتلاعبأقصد إللى فهم تيه
يا بنت الصاوى إنتى هتدربى هنا تحت أشرافى أنا
نظرت له فرح فى نظره ثاقبة غاضبة للغاية تنم على بركان أتى من الڠضب الجامح تدل على
هدؤ ما قبل
العاصفة التى سوف تبتلع مازن وتحرقه بڠضبها
عند مريم 
ركبت مريم السياره مع سلمى وهى شارده فى ما رأته بأعينها حاولت تكذيب نفسها ولكنه أمر يشابه
الواقع أو هو حقآ واقع لقد كان يقف على قدمه فعلا
ولكنه ادعى السقوط وأبن خالته مهاب ذلك الكاذب كان يساعده أيضآ ويحاولون رسم خطه محكمة عليها لأجبارها على البقاء ولكنها أيضآ لن تقف مكتوفة الأيدي بل سوف تلاعب جاسر بنفس الطريقة التى يلعب بها سوف تجعل جاسر يندم على تلك الكذبه التى ابتدعها اتسعت ابتسامة مريم بخبث ودهاء شديد ينم على كيد نساء الصياد
ولكنها تريد من يساعدها أيضا اتسعت ابتسامتها
أكثر ثم نظرت إلى سلمى وقررت أن تتخذها حاليف
لها لذلك قطعت الصمت المقبع بالسيارة وتحدثت
بجديه إلى سلمى التى لم تكن منتبه
لها
مريم بجديه سلمى هو أنا لو طلبت منك حاجة هتعمليها ليا
ردت سلمى بأبتسامه تأكد لها
سلمىاه طبعا أقف معاكى مش مرات اخويا يا بنتى ها بقى عايزه إيه قوليلى
مريم بخبث أنا عامله مفاجأه لأخوكى وعايزاكى تساعدينى فيها ها رأيك
سلمى وهى تصفق بسعادة مفاجأة ل جاسر أكيد هبقى معاكى طبعا طالما هى حاجة هتفرح جاسر 
بس أيه السبب قوليلى يلا
مريم بهدوء ما يسبق العاصفة أخوكى بيكدب عليا وبيستغفلنى عامل تمثيلية عليا
سلمى بعدم فهم تمثيلية إيه دى يا مريم أنا مش فهم اكى خالص
مريم بنبره تشوبها الڠضبأخوكى عامل نفسه مشلۏل ويا حرام اټشل كل ده عشان يجبرنى أفضل جنبه وياعالم بقى إذا
كان حوار السم ده حقيقى أصلا ولا لأ
سلمى بشحوب يعنى إيه بيضحك عليكى ومش مشلۏل يعنى طول الفترة دى كان بېكذب
ومعيشنا فى توتر وخوف ويطلع فى الأخر بېكذب طب أنتى عرفتى إزاى يا مريم 
مريم بشرود لما نسيت موبيلى عنده فى
الأوضة وطلعت اجيبه أول ما فتحت الباب لقيته وأقف على رجله وسليم مفهوش حاجه لكن أول ما شفنى عمل نفسه وقع وأن مهاب ما عرفش
يشيله كويس
سلمى بدموع يعنى مهاب كمان عارف أخويا وحبيبى بيضحكوا علينا طب جاسر كان عايز يرجعك ليه أحنا ذنبنا أيه فى ده كله على الأقل
كان فهم نا إحنا على كل حاجة
تحولت نبرتها الحزينه إلى ڠضب جمبس لا لا يا مريم الأستاذ جاسر لازم يتحاسب على إللى عمله شوفى
أنتى هتعملى وأنا معاكى جاسر لازم يتربى
قالت سلمى كلماتها الاخيره بجديه خالصه مما جعل مريم تبتسم
لها بخبث شديد مما جعل سلمى تضحك على جاسر
بسخريه وتتدعى له بالنجاه من ما تنوى مريم عليه فرفعت يدها تدعى
سلمى بدعاءربنا ينجيك يا جاسر يا أبن أمى وأبويا شكلك هتشوف أيام سوده على دماغك
ضحكت مريم على طريقة سلمى وتحدثت بأبتسامه 
مريم بضحكه ههههههه مش معقول ده أنتى مصېبه هههههه
نتركهم لما يفعلون ويخططون له ولكنه بالتأكيد ليس شئ جيد بالمره بالنسبة لذلك ال جاسر فكيد مريم بالتأكيد أقوى من دهائه
ع
ند كاميليا 
كانت تبكى وتتلوى من ألم معدتها التى أصبح لها يومان تؤلمها واليوم قد اذداد عليها الألم وكذلك ترتجف من الخۏف خاصة من مريم التى تراها مراراه
مما جعل بكائها يعلوا أكثر وأكثر وهى تستنجد بالحراس ولكن لا حياة لمن تنادى
تسأل الحارس الأول هو يضيق بين حاجبيه
الحارس الأول ليه هى عملت فيها إيه
الحارس الثاني متحدث بشفقه على حال مريم 
فى المساء
كان جاسر ومهاب يجلسون فى صالة القصر الكبيره
يتحدثون فيما بينهم عن الأعمال والصفقات الخاصة
بالشركة حتى أنهوا أعمالهم
ثم بدأ جاسر يتحدث عن
خوفه فى ان تكون مريم قد شكت فى أمر عجزه ولكن
مهاب طمئنه بأنه لا يوجد شئ من هذا وأن الأمور تسير بشكل طبيعى ولا يوجد ما يدعوا للقلق
جاسر بتنهيده أنا خاېف يا مهاب مريم تكون شكت فى حاجة انت عارف دى أول ما تعرف الحقيقة هتسبنى وتسافر تانى وأنا مش عايز أخسرها
ربت مهاب على ركبة جاسر حتى يبثه بعض الطمأنينه ويهدئ من روعه فى فقدان حبيبته قليلا
مهاب بأبتسامه ما تخافش يا جاسر الأمور لغاية دلوقتى ماشيه تمام ومعتقدش مريم تكون شكت فى حاجة أهدى وحاول تجمع أفكارك ونفسك كمان
تنهد جاسر وكاد ان يتحدث ولكن دخول مريم و سلمى المفاجئ ويتبعهم شخص ما لم يستطع
جاسر أو مهاب تحديد من يكون فهذه المره الأولى التى يرونه
بها تحدثت مريم بأبتسامتها المشرقة
مريم أنا جيت معلش يا جاسر اتأخرت عليك عشان كان فيه حاجة مهمه بعملها
لم يهتم جاسر لحديثها قط بل كان كل أهتمامه على ذلك الشخص الذى يعتبره دخيل من وجهة نظره تحدث لها بتسأول وعيناه لم تتزحزح ولو
سنتى عن ذلك الشخص
جاسر بهدوء مريبمين ده يا مريم 
تحدثت مريم بأبتسامه مشرقه سلبت عقله وهى تشير لذلك الشخص الواقف وتعرف عنه
مريم بأبتسامه ده دكتور عمر صديقى من أيام الجامعة وهو كمان دكتور العلاج الطبيعي إللى
هيشرف على حالتك
بعد أن
استمع جاسر لحديثها تحولت نظرة عينه إلى
نظره مستعدة للفتك بذلك السمج الذى يقف خلفها بكل برود لولا تلك الكذبه لكان ذلك العمر مطروح أرضا يرسم على وجهه خرائط من
صنع
يده حسنا ان لم يخرج هذا الكائن المدعو بصديق الجامعه من قصره راقضا فلن يكون أسمه
جاسر الصياد
رواية صعيدية رائعة للكاتبة نورهان لبيب الجزء السادس
من الحلقة 21 الى الحلقة 24
الحلقة 21
فى منطقة مقطوعة
تحديدا فى منزل قديم على طريق مصر أسكندرية الصحراوى كان يقف اللواء ثروت بأنتظار أحد ما 
شارد الذهن يفكر فى شئ ما وكل تلك المهام التى
وضعت على كاهله ويجب عليه أن ينجزها فى أقرب وقت فيجب عليه التخلص من توفيق وشريف وكل من يعمل معهم قطع شروده وصول سياره سوداء اللون توقفت وترجل منها قائدها الذى إبتسم
ينظر لذلك الشاب الذى أمامه بفخر شديد ثم وجه له
الحديث بأبتسامة فاخره
ثروت بأبتسامة حمدالله على سلامتك
يا حضرة الظابط أوعى يكون حد شك فيك يا حازم
رد حازم على تحزير ثروت بثقه
حازم ما تخفش يا باشا ده أنا تلميذك
ربت ثروت على كتف حازم ثم رد عليه بأبتسامه 
ثروت عارف يا حازم وتلميذى لا يمكن يغلط ها بقى قولى وصلت لأيه
حازم بجديه شريف رجع من برا إمبارح يا فندم واللى عرفته أنه كان فى سويسرا واللى عمل اجرأت هروبه
يبقى شفيق وده واحد من رجالة توفيق يا باشا
ثروت بأنتباه وأيه سبب رجوعه إيه إللى ناوى عليه هو وتوفيق يا حازم اجتماع الاتنين دول فى الوقت
غير مبشر بالمره
حازم شريف رجع بأسم تانى أسمه أيمن البحيرى حضرتك ده غير أنه عايز يرجع الشغل مع المنظمه
بأى طريقة كل ده عشان يعوض الخسارة اللى سببها ليه توفيق لما هربه اصل توفيق خد نص فلوسه عشان يطلعه بره وده غير مقابل رجوعه لمصر
ثروت بتضيق حاجب وكان إيه بقى المقابل اصل أكيد رجوع مچرم فار من العداله له تمن وشكله مش هين كمان يا حضرة الظابط
حرك حازم رأسه للأعلى والاسفل تأكيد لكلام اللواء ثروت
حازم بتأكيد فعلا سيادتك توفيق طلب حاجة مش هينه من شريف وشريف متحفز لتنفيذ رغم أنه ما قالهاش صريحه لكن ملامحه كانت شمتانه وكلها
حقد وكره
ثروت بصوت عالي يحث حازم على التحدث فقد انقبض قلبه بشده
ثروت طب وأيه بقى العرض بتاع توفيق أنت وترتتنى أتكلم وخلصنى بقى
بعد دة ثروت تحدث حازم وهو ينظر للأرض بخفوت لم يسمعه ثروت جيدآ
رد عليه ثروت پحده يحثه على الحديث بصوت عالى
ثروت أنت بتقول إيه أنا مش سامع بصلى وأتكلم عدل احسنلك
خاصة أن فيه عملية هتم قريب قوى من جهة الجنوب وهما عايزين يسهلوا دخولها وده مش هيتم غير بمۏت الصياد
حرك ثروت رأسه بفهم ثم تحدث بهدوء
ثروت بيخططوا لكده اممم يبقى عمرهم ما هينجوا أنا بنفسى هقف ليهم بالمرصاد بس أنت مهمتك تعرف المعاد إللى هينفذ فيه شريف وكمان معاد العملية بتاعتهم
حازم بطاعه تمام يا باشا أى أوامر تانيه
ثروت لأ يا حازم خلاص كده ارجع أنت مكانك قبل ما شريف يشك فى أى حاجة
كاد حازم ان يرحل ولكنه عاد مجددا وتحدث مع اللواء ثروت بنبره جاده
حازم سيادة اللوا أنا هرجع مكانى فى المديريه أمتى
ثروت بتنهيده قريب إن شاء الله يا حازم بس أكيد مش دلوقتى شخصية شاكر لازم تفضل موجودة بينهم فمش بعد كل ده تبقى عايز ټحرق نفسك وتضيع كل إللى أنت عملته
حازم بأبتسامه ماشى يا باشا شاكر هيفضل زى ما هو فى مكانه لحد ما المهمة تخلص
بعد أن أنهى حازم حديثه أدى تحيته العسكرية ورحل ليعود بين هؤلاء الافاعي الذى نجح فى ان يكون مثلهم
ويتلون بلون فى شخصية شاكر التى ابتدعها هو واللوء ثروت لكى يوقع بهم فى شړ اعمالهم
عند كاميليا 
بعد أن أخبر الحرس رأفت بوضع كاميليا حضر على الفور ومعه الطبيب الذى قام بالكشف عليها
وقام بأ
عطائها حقنه ووضع بعض المحاليل لها فأقترب رأفت منه حتى يعرف ما هى الأوضاع
فتحدث رأفت بهدوء وتريث سأل عن حالتها
رأفت ها يا دكتور إيه الأخبار
عليها أنا لازم أبلغ البوليس
رأفت پحده أعمل إللى انت عايزه بس لو انت عايز الباشا يغضب عليك أعملها وصدقنى هتشوف الچحيم
الطبيب پخوف لا وعلى إيه الطيب أحسن أنا بس كنت عايز اساعد مش اكتر يا باشا
رأفت پحده وأديك ساعدت شاكرين خدماتك يلا اتفضل والسواق هيوصلك مكان ما أنت عايز يلا مع
السلامه
رحل الطبيب يصاحبه أحد الحراس بينما ظل رأفت يتطلع ل كاميليا ورغم حالتها لم يشفق عليها أبدا فمن يشفق على انسانه
مثلها جشعه وقاسيه لا تحب الخارج وما هى إلا ساعة حتى بدأت كاميليا بفتح عينها والتى سرعان ما هبت واقفه تنظر حولها فى ريبه حتى وجدت نفسه حره جالسه على خرقه باليه قديمه فنزلت دموعها من بين مقلاتيها پألم شديد على خسارتها تلك ولكن سرعان ما تحول الألم إلى اڼتقام والدموع إلى قسۏة فعزمت على تنفيذه
كانت تردد كلماتها پهستيريا وجنون وهى تتلفت حولها تبحث عن منفذ للهرب حتى وجدت نافذه صغيره فلمعت عيناها بشړ دفين فقررت التوجه إليها ونظرت منها فوجدتها على ارتفاع قليل ووجدت أن المدينة تبعد بمسافة لا بأس بها عن المدينة قررت القفز منها وظلت تركض وتركض حتى بعدت عن المصنع القديم فى اتجاه المدينة البعيدة عائدة لها 
فى شركة الصياد
كانت فرح تعمل على عدد لا نهائى من الملفات بعنق شديد وفقا لأوامر مازن ورغم صډمتها ورفضها للأمر فى البدايه الا أنه علل ذلك بحجة أنه يريد أن تكتسب الخبره فى مجال الأعمال والادارة ولكن أى خبرة هذه وهى تعمل على تصحيح الأخطاء الإملائية فى هذه الأوراق اللعينه ولو كانت طالبه فى المرحلة الابتدائية لم يكن ليعطيها مثل هذا العمل التافه كانت تقلده فى حنق غافله عن مراقبته
لها بأبتسامته العابثه تلك فقد كان يقف متكئ على الباب الذى خلفها ويكتف يده يتابع حركاتها الحانقه منه فهى غاضبة حانقه وهذا يرضيه فهى عندما تغضب تصبح مثل تنه ورنه ذات الوجه الأحمر القانى
تحدثت بحنق وڠضب قائله وهى تسجل عملها على الحاسوب وتضغط على أزرار لوحة المفاتيح بغل
فرح كان يوم مهبب يوم ما شوفتك يا مازن يا صياد قال إيه انا عارف مصلحتك اعملى الشغل
إللى بقولك عليه بس شغل إيه ده إللى اصحح
فيه أخطاء املائية إيه حد قله أنى طالبه فى أولى
ابتدائي
تشدق مازن بأبتسامه ساخرة بقى بتتريق يا فرج تؤتؤتؤ عيب كده تتكلمى عن حد فى ضاهر بالطريقه
دى بس تعرفى أنتى لازم تتعلمى الأدب يا فرج 
قدامك ساعتين تخلصى الشغل إللى قدامك ده وتيجى عشان تاخدى شغل غيره وحذارى يا فرج
تتأخرى عشان عقابك مش هتتخيليه
مع كل كلمه ينطقها مازن كان ڠضب فرح ي يتأجج تدريجيا وأصبح وجهها يميل للأحمر القانى ويكاد الدخان يخرج من اذنيها من شدة الڠضب كان مازن 
يتابع كل ذلك بأستمتاع ولذه فهى عندما تغضب تصبح شبه تنه ورنه تلك الجنية بالرسوم المتحركة قطع شروده بها طرقتها القويه على المكتب والحنق
وصل عندها لزروته فتهدجت پغضب 
فرح هو فيه إيه بالظبط أنا عايزه أفهم أنا شريكتك ولا سكرتيرة عندك عمال تأمر وتنهى من الصبح وأنا ساكته قال إيه الشغل اللى بدهولك هتاخدى منه خبره أخد
خبره ولا أنت عايز تربطنى جانبك وخلاص أصل بالعقل كده خبرة أيه إللى هكسبها
من تصحيح أخطاء املائيه
تحدث مازن بهدوء مريب وهو يضع يده
فى جيوب سرواله بغرور وكبرياء لا يليق سوى بعائلة الصياد العريقه
مازن خلصتى كلامك على العموم أنا مش هتكلم كتير خلصى الشغل إللى
قدامك ده فى خلال ساعة
وتعالى عشان تاخدى شغل غيره ولو أتأخرتى دقيقه
واحده زياده هعقبك يا بنت الصاوى
صدقينى يلا إبدأى لأن وقتك بدأ دلوقتى تيك توك تيك توك
أنهى مازن كلامه ورحل وهو يكرر جملته المستفزه مما إثار حنق فرح أكثر
فرح آآآآه ماشى يا أبن الصياد أنت إللى بدأت والبادى أظلم آآآآه لما أخلص الشغل إللى قال
عليه وبعد كده أفكر له فى خطة تطلع من نفوخه
نظرت بجوارها حيث ذلك الزجاج الفاصل بينهم فوجدته يراقبها
ويبتسم لها ببرود فردت له هى
الابتسامة
بأخرى صفراء وهى تنوى له على الشړ
فلينتظر فقط وسوف تريه ذلك الصياد المغرور
فى قصر جاسر 
كان يجلس على كرسيه المتحرك بينما تنظر له مريم وهى تكتف
يدها أمام صدرها
تنتظر إجابته
وتنظر له بنظره ثاقبة تنتظر موافقته على خوض جلسات العلاج مع دكتور عمر ذلك الصديق السمج
من أيام الجامعه اللعينه تنهد بقلة حيلة فهو
 

 

تم نسخ الرابط