رواية صعيدية كاملة بقلم نورهان لبيب

لمحة نيوز


أنتى
ما سمعتيش قال إيه ده بيحب واحده تانيه لا وكمان چرحنى جامد بكلامه أنا قلبى بقى
مكسور لمېت حته بسببه
دخل عليهم عمها منصور حتى يتحدث معها فسمع لحديثها الأخير فحزن بشده على ابنة أخوه الغاليه
منصوراطلعى بره يا رهف سيبينى مع مريم لوحدينا شويهخرجت رهف ثم جلس منصور بجوار
ابنة اخية وتحدث اليها أنا عارف إنك مچروحه من جدك والكلام الغبى إللى قاله جاسر من غير ما يراعى مشاعرك بس خليكى على يقين ان جدك
عمره ما خد قرار وما كان فى مصلحتك أنا عارف ان
الطريقة إللى قرر بيها كانت صعبه شوية بس ده ما
يمنعش أنه عايز مصلحتك وبعدين اخوكى مروان 
عايز يفتح سلسال الډم من تانى وهما لو خدوه حجه
هيعملوا زى ما قال جدك هيطلبوا إيدك بحجة التار
وهيزلوكى ويبهدلوا فيكى وبنات الصياد عمرهم ما يتزلوا ولا نقبل ليهم كده ابدا وكمان وأنا عارف إنك مش هتقبلى كده لأخوكى على العموم أنا هسيبك تفكرى فى كلامى كويس بس أحب أعرفك
أوعى تعارضى كلام جدك لأن سعتها هتكون العواقب وخيمه
مريم طب افترض وفقت أضمن منين ان مروان مش هيتأزى وان التار مش هيطوله
منصورإحنا عارفين نحمى ولدنا كويس يا مريم واللى حصل زمان مش هيكرر تانى مهران الصياد
يعرف يحمى عيلته إزاى هو أى نعم غفل فى يوم عن
فارس بس ده كان قدر ومكتوب
خرج منصور وترك ابنة أخوه تتخبط فى أفكارها حتى حسمت أمرها وقررت أنها يجب أن توافق على تك الزيجه من أجل أخيها ومن أجلها أيضا
بعد أن خرجت رهف من غرفة مريم ذهبت إلى غرفة
مروان حتى تتحدث إلية عما فعله
رهف ينفع أعرف ايه إللى بتفكر فيه ده يا مروان ومن أمتى بتفكر بتخطط للتار من غير ما تقولى
أنت عارف عواقب إللى بتعمله إيه
مروان ببرود عارف سلسال ډم عمره ما هيخلص بس حق أمى وابويا اسيبه طب إزاى وأنا كل شوية
افتكر الناس إللى طلعوا علينا بالعربيات أنا عيلتى ادمرت من غير ذنب وأنا
مش هسيب إللى عمل فيهم كده
رهف 
مروان بهدوءجدى واخد موضوع التار حجه أنا عارفة
كويس هو عايز يجوز مريم ل جاسر ده بأى طريقة وخد التار وسيلة إقناع مش أكتر
رهف بلهفهطالما كده يبقى أمنع الجوازه دى يا مروان أنت ما شفتش مريم 
مروان بسخريةما حدش يقدر يقف قدام قرار جدى يا رهف وهو واخد القرار ده من زمان وعمره ما هيرجع فيه حتى لو الكل رفض
ظلت رهف تتحدث مع مروان فى امورهم ويمزحون ويشاكسون بعضهم فى جو ملئ بالمرح
عند جاسر 
اتصل ب كاميليا وبدأ يقص عليها ما حدث وما قاله والده بشأن الميراث وما سيطرأ على علاقته ب كاميليا 
جاسر بضيقجدى يا ستى
هو إللى
أمر بموضوع جوازى من ست مريم دى
كاميليا طب ورأى باباك إيه رفض ولا وافق أكيد يعنى مش
هيجوزها لك ڠصب عنك
جاسر بسخريةها بابا عمل فيا حجات عمرى ما تخيلت أنها ممكن تحصلي فى يوم لا وقال إيه لو
ما تجوزتهاش هيحرمنى من الميراث
كاميليا بخضه ولكن دارتهايحرمك من الميراث هى وصلت للدرجة دى على فكره هو ما يقدرش
يعملها وانت كمان فى أيدك كتير تعمله وممكن ترفع عليه هو وجدك كمان قضية حجر على فكرة
انتفض جاسر پغضب على إثر كلامها
جاسر پغضب أنتى اتجننتى ولا إيه يا كاميليا ارفع على أبويا قضية حجر أنا لا يمكن اعمل كده فى أبويا
حتى لو
ھموت من الجوع
أنتى فاهمه
كاميليا بتوترأنا ما قصدش يا حبيبى أنا بس بفكر معاك بصوت عالى وبحاول اشوف حل غير انك تتجوز
العاميه دى
بدالى ثم طرأت فى
خاطرها فكره فظلت تسردها عليه إلى أن انتهت فأبتسم بأعجاب
على تفكيرها وكده ولا تغضب أبوك ولا تخسر حقك
وكمان تكسر
قلب الغندوره تحدثت يا جاسر عجبتك فكرتى
جاسر بأعجاب وشړإلا عجبتنى كده يبقى ضړبت اربع عصافير بحجر واحد كسبت رضا أبويا وحافطت
على تعبى وشغلى وبدأت انتقامى من الهانم وعملت إللى أنا عايزه
ضحك الاثنان مع بعضهم فى نفس واحد ولكن ما لا يعلمه جاسر ان خطته ليست إلا تحقيق لبداية عشقة وكسرته هو وليست مريم وسوف نرى ما ستثبته الأيام لنا
كانت كاميليا 
عند ذلك المجهول ويفعلون ما حرمه الله
والذى هم فى غفله عنه وأنه
يراقبهم انتهوا من فواحشهم وبدأ فى التحدث معا
المجهول بخبث بس الفكره جهنمية بصراحه كده نبدأ نسحب فلوس ونتنغنغ زى ما إحنا عايزين على حس سبع البرومبه هههههه
كاميليا بدلالبس بردو ما تنساش واحده وحده بدل ما تتأكد عنده فكرة أهله عنى أنى استغلاليه وبتاعت
فلوس يا حبيبى
المجهول بضحكه رنانه على أساس إنك مش كده يا روحى بس إحنا عايزين نحوبك الدور صح
كاميليا بعدم فهم نحوبك الدور اذاى مش فاهمة
المجهول بسخريه اظاهر كده نسيتى أمك العيانه واللى يا حرام عنها کانسر واللى كنتى بتسحبى فلوس على قفاها ولا ايه يا روحى
كاميليا بتفكيرلا دى سبها عليا أنا خالتى فاتن ممكن تساعدنى فى الدور
المجهول والبت العاميه دى عايزين نخلص منها أحسن تبوظ كل حاجة عملناها
كاميليا بضحكلا 
منصورأنت لسه مصر بردوا يا بوى على جوازة مريم من جاسر البت من الصبح مش مبطله عياط وأنا بردوا بعد كلام ليها مش عارف هأثر عليها ولا لأ ربنا
يستر بقا
صالح وأنا يا بوى خاېف جاسر يعاند ويكابر ويرفض
الجوازه دى خصوصا وهو بيحب واحده من مصر أنا
متأكد انه مش هيرضى
الحاج مهران أنا كنت لسه عند مريم وبلغتنى بموقتها اما إبنك يا صالح هنشوف عرفت تربى
ولا لأ يا ابن هنيه
صالح بتوتر من مغزى حديث ابوه
صالح ان شاء الله خير يا بوى يا رب يوافق
قطع حديثهم نزول جاسر والذى تحدث
جاسر بهدوءأنا عايز أقولكم حاجه
الحاج مهران خير يا ولدى عايز تقول إيه
جاسر أنا موافق على الجوازه دى
صالح بسعادة موافق يا بنى تتجوز مريم الله يرضى عنك يا بنى
الحاج مهران منصور انشر الخبر فى البلد كلها لازم الكل يعرف ان جاسر ابن صالح الصياد هيتجوز مريم 
بنت عمه فارس وكلوا معزوم على الفرح
جاسر أستنى يا عمى أنا لسه ما كملتش كلامى
أنا اه هتجوز مريم بس عندى شرط 
يتبع
الحلقة 4 
الحاج مهران شرط شرط إيه يا ولدى
جاسر ببرود أنا اه هتجوز مريم بس اليوم إللى هتجوزها فيه أنا هتجوز معاها كاميليا حبيبتى
صالح بحدة إيه اللى انت بتقوله ده يا زفت أنت أنت واعى للى بتقوله ده
جاسر بأستفزاز هو ده اللى عندى هتجوز مريم يبقى
هتجوز كاميليا وكمان جوازى من مريم مش عايز حد
يعرف بيه ها قولت إيه ياجدى
منصور پحده أنت اټجننت ولا إيه بنت أخويا مستحيل تتجوز بالطريقة دى لا وكمان جوازها
هيبقى فى السر ده فعلا جنان رسمى
جاسر لو سمحت يا عمى ما تتدخلش أنا بكلم جدى
ها ياجدى موافق ولا لأ
منصور پغضب أكيد طبعا مش موافق على الكلام الفارغ ده
نزل على صوت منصور الغاضب الجميع وأخذوا يتسألون فيما بينهم عن ما يحدث ولكن عند نزول
آخرهم وكان مروان قطع حديث منصور طرقة من
عصى الجد وتحدث فى هدوء ظهر بعد تفكير مريب
الحاج مهران وأنا موافق يا جاسر 
جاسر موافق طيب كويس كده كل واحد هيحقق
إللى عايزه كده تمام
الحاج

مهران بهدوءبس أنا بردوا لسه ما كملتش كلامى بس هيبقى بينى وبين أبوك
جاسر بعدم فهم كلام إيه إللى هيبقى مع أبويا إحنا مش خلصنا كلام ولا إيه
الحاج مهران بلهجه ذات مغزى خلصنا كلام بس كلامى مع أبوك لسه ما انتهاش حصلنى على المكتب يا صالح انت ومنصور
مروان جدى هو فيه إيه وإيه الدوشة دى كلها
الحاج مهران بصرامه بعدين يا مروان بعدين
توجه كلا من الحاج مهران وخلفه وصالح ومنصور وتوجهوا ناحية المكتب حتى يتكلمون فيما بينهم
عند جاسر 
جاسر بتفكيرمهاب تفتكر جدى عايز إيه من بابا أنا
مش مطمن خالص
مهاب مش عارف بس بعد إللى أنت قولته ده أعرف أن جدك بيفكر فى مصېبة بس أكيد حاجة مش متوقعه
جاسر تفتكر ربنا يستر أنا مش عارف هو بيفكر فى إيه خاصة بعد إللى حصل
مهاب بتسأولبس ممكن أعرف أنت إزاى قدرت تقول الكلام ده وازاى أصلا تفكر فيه
جاسر ببرود أنت عارف كويس أنى البفكر فيه بعمله ومش بيهمنى حد مهما كان
مهاب الفكره دى بتاعت كاميليا صح عشان انت استحالة تفكر بالطريقة دى
جاسر بأستفزاز اه فكرة كاميليا يا مهاب وكويس أنها فتحتلى باب التفكير فى كده أصلا أنا ماقدرش
أعيش من غيرها وأنت عارف كده كويس
مهاب بسخريهأنت مش ملاحظ أنت بقيت عامل إزاى الهانم بتجرك وراها وأنت مستسلم ليها
لا وكمان غاضض بصرك عن إنها مستغله وعرفاك
عشان فلوسك وكمان هتضيع من إيدك جوهره عشان حاجة فالصوا أنت مش بتحبها يا
جاسر أنت
بس مبهور بيها بس لما
تقابل حبك الحقيقى هتفتح
وصدقنى هيكون بعد فوات الأوان يا صحبى
جاسر پحده أحترم نفسك يا مهاب وأنت بتكلمنى أنا
مستحيل حد يسيطر عليا وعلى تفكيرى و كاميليا مش مستغله انتوا بس واخدين عنها فكره غلط 
ومين الجوهرة دى مريم الكفيفه العاميه واللى
عمرى ما هندم على إللى بعمله فيها واللى لسه
هعمله مريم وجدها هما إللى مستغلين هما اللى
عايزين يجوزونى واحده عاميه عشان عارفين ان ما فيش حد هيبص ليها بسبب اعقتها
مهاب بضحك أنت مصدق الكلام إللى بتقوله ده ولا
أنت بس بتحاول تقنع بيه نفسك للأسف أنت ميؤس منك عن إذنك
فى ذلك المكتب
كان الحاج مهران يجلس على كرسى مكتبه الفخم
الوثير ويجلس فى مقابله ولاده صالح ومنصور الذين
يتطلعون لوالدهم فى قلق ومن هو قادم ولا يجرؤون
على الحديث ووالدهم ينظر لهم بغموض
الحاج مهران منصور اتصل بمحسن المحامى وخليه ياجى ومعاه موظف من الشهر العقارى
منصور بعدم فهم ليه يا بوى عايزه فى حاجة إيه دخل المحامى دلوق
الحاج مهران اتصل يا ولدى عشان تسمع الكلام إللى هقوله لأخوك
منصور بطاعهامرك يا بوى إللى تشوفه
اتصل منصور بالمحامى وابلغه أن يأتى ومعه موظف
شهر عقارى تنفيذ لكلام والده الذى لا يفهم مبتغاه ولكن هو ينفذ كلامه فى صمت
صالح بتسأولها يا بوى منصور عمل إللى أنت عايزه قولى عايز منى إيه يا بوى
الحاج مهران من ٣٤سنه أخوك فارس اضطر يصلح غلطك ويتجوز بت السيوفى وأنت سبتنا وروحت تعيش حياتك واتجوزت إللى أنت عايزها اتجوزها هو
ورغم صغر سنه وقتها اتجوز واحده أكبر منه عشان يحافظ على سمعة عيلتنا وسمعة البنيه الغلبانه دى بس ربنا أراد أنها ټموت بعد جوازها بسنتين
وأخوك اتجوز اللى هو عايزها أنا وقتها مقدرتش
اعارض اصل مش بعد تضحيته دى هعارض بس ما خطرش فى بالى ان عيلة السيوفى هترجع للتار تانى خاصة بعد جواز فارس من پتهم لكن بمۏتها رجعت غربان الشوم تحوم حوالين دارنا موتوا أخوك ومرته
فى ليله غبره و مريم فقدت بصرها بسبب ان العربية
اتقلبت واتخبطت فى دماغها ومروان حصله كسور
كتيره فى جسمه 
بأعجوبه كن عند مروان ١٨سنه و مريم و مريم ٩
صالح بدموع هو ده إللى أنت كنت عايزنى فيه يابوى
الحاج مهران لا عشان تقدم تعويض ل مريم على إللى حصلها واللى هيحصلها لو ولدك سابها وده
شئ أنا مش عايز أفكر انه يحصل
صالح بلهفه قول يا بوى عايزنى أعمل إيه وأنا هنفذه
فورا
الحاج مهران توزع كل املاكك على ولادك بشرع ربنا إللى قال عليه ونص نصيب جاسر يتكتب بأسم مريم بيع وشړا ها إيه رأيك يا ولدى موافق ولا لأ
صالح وقد أخذ وقت يفكر فى حديث ابوه هل يوافق
أم لا لا يدرى ولكنه اخذ قراره سيوفق حتى يعوض ابنة أخوه على ما حدث لها
صالح أنا موافق يا
بوى وأى حاجه هتقول عليها أنا
موافق عليها من غير ما أعرف
الحاج مهران كده يبقى أتفقنا بس كل إللى حصل
فى الأوضة دى هيفضل سر بينا إحنا التلاتة مفهوم
صالحمنصورمفهوم يا بوى
جاء المحامى ومعه موظف الشهر العقارى وتم توقيع العقود وتوثيق حق كل واحد بيع وشراء مع موظف الشهر العقارى والذى أكد عليه الحاج مهران هو والمحامى أن يبقى الموضوع سر بينهما ويجب أن لا يعرفه أحد مهما كان
فى الحديقة
كان يجلس كلا من مهاب ومعه سلمى يتحدثون فيما بينهم عن ما حدث
سلمىشفت جاسر عمل إيه فى البنت اهنها وزلها بأعقتها ولا كأن عندها قلب ومشاعر وبتحس زينا
جاسر أتغير أوى يا مهاب 
مهاب پحده كله من الحيه إللى إسمها كاميليا وأخوكى زى الأهبل بيمشى وراها تخيلى أنها صاحبة
فكرة جوازه منها وان جوازته من مريم هيفضل فى السر واحده متسلقة صائدة ثروات
سلمى بضحكحيلك حيلك اهدى شويه بعدين هو
حر فى اختياره بس أتمنى ما يرجعش يندم بعدين انت مش عارف مريم دى عامله إزاى رغم أنها عاميه
إلا أنها دخلت كلية اقتصاد وعلوم سياسية لا وكمان
مثقفه عندها مكتبه كبيره جدا فيها كتب ادبيه وسياسة واقتصادية وفى الفلسفة وعلم النفس
ده غير الروايات ورقتها واسلوبها وهى بتتكلم رغم
أنها أصغر منى إلا أنها تعرف عنى كتير أنا بجد أتمناها زوجه لأخويه دى انسانه راقيه
مهاب وأنتى عرفتى ده كله ازاى يا زقرده أنتى
سلمى بمرح اسكت مش أنا اتصاحبت عليها واتكلمنا سوى وبقينا صحاب أنا حبيتها قوى يا مهاب بجد ما شفتش حد فى رقتها ولا طيبة قلبها
مهاب بغيرهانتي ماشيه تحبى فى الكل وسايبه هوبا
حبيبك أنا مش عايز فى قلبك حد غيرى يا روحى
سلمىوأنت كنت كلمت بابا يا خويا وبعدين انت بصراحة بق بس مفيش فعل
مهاب پصدمه أنا بق بس يا سلمى
سلمى بتأكيداه
يا مهاب أنت
بق بس
فعل ما فيش
مهاب وكمان بتكرريها طب إيه رأيك أن أنا هكلم أبوكى النهارده وبالليل أن شاء الله دبلتى هتكون
فى إيدك يا بنت صالح
سلمى بضحكعرفت بقى أنا بحبك ليه
مهاب 
بتسأولليه يا قلب مهاب 
مهاب عشان مچنون وبتعمل إللى
فى دماغك يا هوبا
يا حبيبى
مهاب بأبتسامه وأنا كمان بحبك يا روح هوبا من جوه
فى غرفة مريم 
دلف الحاج مهران بعد طرقه على الباب حتى يتحدث إلى حفيدته ومحبوبته مريم ويحاول أن
يقنعها بتبلك الزيجه فهو يعرف أنها سترفض
بعد أن تعرف شروط جاسر للزواج منها
الحاج مهران مريم أنتى فاضية يا بتى
مريم بأبتسامه اه يا جدو فاضية عايز حاجة
الحاج مهران كنت عايز اتكلم معاكي شويه فى موضوع أكده
مريم بأهتمامموضوع إيه ده يا جدو اتفضل أتكلم أنا
سمعاك أهو
الحاج
مهران جاسر ولد عمك
وافق
على جوازه منك
بس عنده شروط
مريم بأستغراب شروط إيه دى يا جدو أنا مش فاهمه حاجة
الحاج مهران جاسر بيحب واحده من
مصر وقال عشان
يتجوزك جوازكم هيبقى فى
السر وكمان
هيتجوز البت بتاعة مصر دى
مريم بدموع وأنت يا جدو موافق على كلامه ده موافق تكسرنى مع واحد ما بيحبنيش ولا أنا كمان
بحبه ليه يا جدو ليه
الحاج
مهران لا عاش ولا كان إللى يزلك يا بتى طول ما أنا عايش وأنى حقك حفظهلك مقدم عشان ولد صالح لو هفه عقله وازاكى ولا طلقك أنتى تدوسى
على رقبته انى سبق وقولت بنات الصياد ما يتزلوش
واصل وانى قد كلمتى
مريم بدموع ازاى بقى حقى محفوظ مقدما بعد إللى قاله البيه يا جدو أنا مش فهم اك
الحاج مهران متسأليش عشان مش هجاوبك يا مريم كل حاجه هتعرف بوقتها بس صبرك عليا
بس وعايز أقولك حاجه هيجى عليكى الوقت
إللى تتشكرينى فيه على الجوازه دى
هم مهران ان يخرج من الحجره ولكن ندته مريم 
مريم هنشوف يا جدى ما عرفتش حاجه فى موضوع
العملية بتعتى
الحاج مهران الدكتور عزت عم يدور على دكتور شاطر ومتميز فى الحلات إللى زييكى وقريب
قوى هتعملى العمليه وتفتحى يا مريم ان
شاءالله
مريم أن شاء الله يا جدو
خرج الحاج مهران من غرفة مريم وتركه فى تفكيرها
ومشاعرها اتجاه هذه الزيجه والتى اضطرت أن توافق عليها ڠصبا حتى تحمى أخيها ولكن سوف
نرى ما تخبئه لنا الأيام
فى التراث
كانت رهف ومروان يجلسون مع بعضهم ويتحدثون فيما بينهم
مروان بحبمالك يا روح قلبى مبوزه ليه ها
رهف بحزن أنت عارف ليه يا مروان ما تستعبطش فيها أرجوك
مروان بحنانأعرف إزاى بقى من غير ما تقوليلى اتكلمى أنتى وأنا هحللك كل مشاكلك
رهف أنت مش بتسأل عليا ولا بتجبلى حاجة زى كمان ده غير إنك بدور على التار وبتجرى ورى حاجة مش هتجيب غير الخړاب وأول حاجة عملتها
دبست أختك فى جوازه هى مش عايزاها
مروان بحنانأنتى عارفه يا حبيبتى أن موضع التار ده مفروغ منه وأنا قولت هحاول أنى مأفكرش فيه
وجواز مريم ده امر جدى وما حدش يقدر يعارضه
صح ولا غلط يا رهف 
رهف بحزن صح بس لو ليا خاطر عندك وبتحبنى بجد اوعدنى إنك هتنسى فكرة التار دى وعشان خاطر مريم كمان ما تنساش إنك عندك ناس تخاف
عليهم يا مروان أرجوك
نزلت دموعها وهى تتحدث مما لمس قلب مروان 
من الداخل ففكر فى الأمر الذى تجاهله كثيرا ماذا سوف يحدث إلى حبيبته واخته إذا حدث له شئ بسبب التار يجب أن لا يفكر فى هذا الأمر مجددا من أجلهم هم فقط أكثر أثنين حبا على قلبه
مروان بتفكيرأوعدك يا رهف عشان خاطرك أنتى و مريم أنى مش هفكر فى التار تانى كفايه إللى راحوا
لحد دلوقتى مش عايز ډم تانى
رهف بسعادهبجد يا مروان مش هتفكر فى التار تانى
مروان بأبتسامه اه رهف مش هفكر فى التار تانى وده وعد من ابن الصياد
رهف أنا مبسوطه بيك أوى يا مروان بس بس فى نفس الوقت مكسوره وقلبى وجعنى
مروان بتسأولمكسوره من إيه يا قلبى احكيلى
رهف بحزن مكسوره وموجوعه على مريم أنت ما تعرفش جاسر قال إيه النهارده أنا مش قادره أتخيل
مريم حاسه بأيه بعد ما سمعت شروطه
مروان بعدم فهم شروط إيه دى بقى إللى بتتكلمى عليها أنا مش فاهم
رهف بتوترالاستاذ عايز يتجوز حبيبته بتاعت مصر وكمان يخلى جوازه من مريم سرى ودى شروطه عشان يتجوزها
مروان بهدوء مريبأنتى متأكدة من إللى أنتى بتقوليه ده يا رهف 
رهف پخوف اه متأكده يا مروان 
دخل مروان إلى القصر وهو يحمل بداخله كل معانى الڠضب والعصبية فهو لم يتخيل أن تصل وقاحة ذلك ال جاسر إلى تلك للدرجه أبدا
كان الجميع يجلس فى الداخل ما عدا صالح و مريم 
الذين كانوا يتحدثوا مع بعضهم فى الأعلى
مروان پغضب عمى منصور صحيح إللى سمعته ده
منصورأنت بتتكلم عن إيه يا مروان أنا مش فاهم عشان أرد عليك يا ولدى
مروان پغضب الشروط إللى حطها ابن أخوك عشان يقبل جوازه من أختى صح ولا غلط
مروان بقوه صوح يا مروان كل إللى أنت سمعته ده صح يا ولدى
مروان پغضب وهو يهز رأسهصح وأنتوا إزاى تقبلوا أن بنتكوا تتجوز بالطريقة دى اصلا ولا أنتوا فاكرين
أن ملهاش حد فهتبيعوا تشتروا فيها
تدخل صالح فى الحديث
صالح پحده الموضوع ده اتكلموا فيه الكبار وخدوا قرارهم ومش مسموح لحد ان يتدخل فيه
مروان پغضب أعمى لو سمحت ما تدخلش فى اللى ملكش فيه والموضوع لو يخص حد فهو
يخصنى أنا وبس فاهم إللى بنتكلم عنها دى
أختى إللى ملهاش حد غيرى أنت فاهم
أتت طرقه قويه تأمر بالصمت للجميع والتف على أثرها الجميع لصاحبها الذى وجه حديثه لمروان 
الحاج مهران پحده لما تكلم عمك تكلمه عدل أنت فاهم ولا لأ و مريم أنى الوحيد اللى من حقه يقرر
مصيرها مفهوم منصور أعمل التجهيزات عشان
فرح جاسر على مريم الأسبوع الجاى
صمت الجميع إثر كلامه خاصة مروان وذهب صالح
لتنفيذ كلام والده فكلامه سيف قاطع لا يحتاج للمجادله ابدا فهو سيتم رغم أنف الجميع
رواية صعيدية رائعة للكاتبة نورهان لبيب الجزء الثانى 
من الحلقة الخامسة الى الثامنة 
الحلقة 5
بعد مرور أسبوع
اليوم هو يوم عرس جاسر و مريم الذى اتصل بحبيبته
كاميليا حتى تأتى فهو سوف يتزوجها وبذلك تكون هذه البداية لكسر قلب مريم مريم التى كانت تجهز
لعرسها وكأنها تجهز ليوم جنازتها فذلك الفستان الأبيض الذى سوف ترتديه اليوم كان بمثابة كفن بالنسبه لها وذلك الفرح الذى وصفوه لها الجميع
كان بمثابة صوندق جنازتها أما كاميليا كانت فى غاية السعادة فهى قد وصلت لمبتغاها ولكن هل
تدوم سعادتها وهى المتسلقه صائدة الثروات
كانت مريم تجلس أمام المرأه ويتم تجهيزها من قبل
خبيرة التجميل والتى وضعت مكياج بسيط بناء
على رغبة مريم وفستان الزفاف الطويل ذو اكمام
شفافه والذى يتزين بحبوب الماسيه وينزل بفنيش
وتضع فى اذنها اقراط ماسيه ويزين رقبتها سلسال
من الذهب الأبيض وتتدلى من قطعه من الماس 
فقد كانت رقيقه بطلتها وجذابه للغاية
رهف طالعه زى القمر يا مريم ماشاءالله قمر منور
مريم بأبتسامه طفيفهشكرا على المجاملة دى يا رهف بس مش للدرجة يعنى
سلمى مقاطعهمش للدرجة إيه بس يا مريم أنتى مستقليه بنفسك ولا إيه ده أنتى تقولى للقمر قوم
وأنا أقعد مكانك
دخلت أمال حتى ترى إذا كانوا قد انتهوا من تحضير
مريم أم لا فصدمت عندما رأتها فهى أيه فى الجمال
سبحان من صوره
أمال بدموع الله أكبر الله أكبر بدر منور يا مريم ربنا يحميكي من عين الحسود يا حبيبتى
رهف بأبتسامه قوليلها يا ماما والنبى عشان مش مصدقانى خالص يعنى هنكدب عليها
أمال بضحكخلاص يا لمضه الجماعه بيسألو تحت إذا كنتى جاهزه عشان نكتب الكتاب ولا لأ يا مريم 
مريم بحزن يلا يا طنط خلينا نخلص من الموضوع ده
أمال بحزن أنتى لسه زعلانه يا مريم أصبرى يا بنتى وتأكدى أن ربنا شيلك حاجة حلوه بس أصبرى
مريم بحزن صابره يا طنط بس خاېفة صبرى ينفد ومقدرش أكمل وقف فى نص الطريق
استعدت مريم للنزول فقد اخبرتها خالتها
على انتهاء
تلك ال كاميليا من زينتها واخبرتها أنه رغم جمالها فى
تبدو كعروس المولد مما جعلها تضحك على تعبيرات زوجة عمها
عند كاميليا 
كانت تتزين أمام المرأه حيث وضعت مساحيق التجميل لتظهر أصغر وافتن من مريم ولكن كما
يقولونايش تفعل الماشطه فى الوش العكر فقد
وضعت المكياج بكثره مما جعلها تظهر جميله وكانت ترتدى فستان زو حملات رفيعه للغايه بفتحة
صدر كبيره وكذلك قصير يصل لفوق الركبه فكانت مثيره للأشمئزاز بمظهرها ولكن أتت إليها الخادمه تخبرها أنهم يستدعونها فى الأسفل
الخادمهالبهوات بينادوكى تحت يا ست هانم عشان هيكتبوا الكتاب
كاميليا امممم تعالى يا اسمك إيه
الخادمه خدامتك سعديه يا ست هانم تأمرى بأيتها خدمة
كاميليا بتسأولالقصر ده وكل الأملاك إللى هنا بتاعت مين يعنى
سعديه كل حاجة هنا ملك سيدى الحاج مهران يا هانم ومفيش حاجة تمشى من دون أذنه
كاميليا بتسرعيعنى ممكن جاسر يورث فيها اممم قصدى يعنى أنها بعد عمرا طويل هتبقى بتاعت جاسر وكده وهبقى أنا ست البيت ده
حاولت كاميليا إصلاح كلامها فى البداية لكنها اخطأت
فردت الخادمه بتهكم
سعديه بتهكميورث إزاى وتبقى ست البيت ده إزاى مش فاهمه البيت ده ملوش غير ست واحده وهى
ست مريم هانم الله يحرصها
كاميليا پحده بس بعد
عمر طويل أنا هبقى ست البيت ده عشان جاسر هيورث فى جده على ما اعتقد صح ولاغلط وعايزاكى تنفزى أوامر
سعديه بسخريهغلط يا هانم عشان سيدى فارس 
الله يرحمه قبل ما ېموت كان يملك ربع أملاك ابوه بما فيهم القصر ده وسيدى الحاج مهران وزع ثروته
إللى يملكها على احفاده الاربعه كل واحد فيهم الربع يعنى سيدى صالح ملوش أى حاجة فى ملك ابوه يعنى لا جاسر بيه هيورث فى جده ولا أنتى هتكونى ست البيت ده البيت ده ملوش غير ست واحده وهى ستى مريم هانم
كاميليا پغضب فقد تأجج داخلها بعد ان علمت ان
جاسر لا يملك ولن يملك اى شئ من ثروة جده فقد
سألت وتأكدت عن مدى ثروة الحاج مهران والتى تبين أنها تعادل ثروة إبنه صالح ثلاث مرات فظنت
ان جاسر سيرث فيه ففرحت بشده ولكن الحاج مهران قد حطم كل امالها
فى مكتب الحاج مهران 
كان يجلس هو وابنه منصور يتحدثون فيما بينهم عن العرس وتلك ال كاميليا التى سوف يتزوجها
جاسر مع مريم 
منصورشوفت يا بوى شوفت البت إللى عايز يتجوزها المحروص ولد ولدك أنى مش عارف عجبه فيها إيه دى ملاوعه وهتتعبه قوى استغفرالله يعنى
الحاج مهران بضحكه أنى كنت متأكد أنها هتكون أكده وعشان كده وافقت أنها تتجوز جاسر مع
مريم عشان كنت عارف
أنها هتكون أكده
منصور
بعدم فهم مش فاهم وجهة نظرك بردك يا بوى إيه المغزى من اللى انت بتعمله يعنى
الحاج مهران بثقهالبت ملاوعه ومتعبه كيف ما بتقول لبسها مش كويس ومايصه كمان يبقى لما
جاسر يتجوزها وتبقى قدامه ليل نهار هى و مريم 
ويقارن بين مريم و كاميليا دى مريم إللى هتفوز
بيطبه قلبها وأخلاقها وتعليمها لكن البت دى هتخسر ليه لأن هى ماتملكش أى حاجة من إللى
فى شخصية مريم ولبسها ده عشان تبين أنها غنيه
وتغطى
على بيئتها اللى جت
منها مش أكتر
منصورطب انت
عرفت ده كله منين يا بوى وكمان افترض الى قلته ده محصلش
الحاج مهران سألت عليها عرفت أصلها وفصلها وسلسالها كله مش من عيله ويتيمه وكمان أمها
كانتماشيه مشى بطال
أما بقى إللى بقوله هيحصل فأنا
متأكد انه هايحصل
ثم عاود الحاج مهران كلامه مره أخرى
الحاج مهران بس تعرف ولد أخوك لو ما فتحش عنيه ومنتبهش ليها مش بعيد تاخد إللى وراه واللى
قدامه مع أنى عارف انه زكى وميضحكش عليه بسهوله لكن البت
دى زكيه برضك ومش سهله
أنت
عارف ليه أنا خليت صالح يكتب نص نصيب
جاسر ل مريم عشان لو حصلت حاجه من إللى أنا
متوقعها ميبقاش خسر كل حاجة
منصور بضحكدماغك دى إيه يا بوى طول عمرك
بتفكر فى المواضيع من كل
جوانبها
الحاج مهران طب
يلا عشان نلحق نكتبوا الكتاب يلا
خرجوا من المكتب معا
ك
ان الجميع يقف فى الصاله بالأسفل منتظرين نزول
الفتايات فكان جاسر يقف يتحدث هو ومهاب وصديقهم شريف معا وكان الحاج مهران وولاده يجلسون مع بعضهم وكان مروان يقف بمفرده يضع يديه
بجيب بنطاله ويقف بقوه منتظر أخته والجميع ينظر إليه ولكن لا يتكلموا نزلت اولا كاميليا وبفستانها ومكياجها الصارخ مما اغضب صالح الذى نظر لولده پغضب فأشاح جاسر نظره بعيدا ولكنه كان يتأجج غيظا منها توجهت كاميليا ناحية جاسر 
كاميليا بدلال جاسر حبيبى أيه رأيك فى شكلى والفستان إللى لبساه
جاسر پحده إيه القرف إللى أنتى لبساه ده يا هانم أنا مېت مره اقولك لبسك لازم تغيريه تقومى تلبسى كده وإحنا فى قلب الصعيد
كاميليا بحزن مصطنع يا جاسر دى الموضه وبعدين النهارده فرحى يعنى تسبنى أعمل إللى أنا عايزاه وبعدين هتشوف ست مريم هتلبس إيه أكيد هتلبس زى كده وهتشوف ياجاسر 
جاسر بسخريه مريم تلبس كده أنتى شكلك بتحلمى
وبعدين هنشوف مريم هتبقى عامله إزاى بس أنتى اتعلمى منها تلبسى إزاى أنتى بس
كاميليا هو إحنا هنفضل مستنين ست الحسن والجمال خلينا إحنا نكتب كتابنا الأول لحد ما ست
مريم تنزل روح قول لجدك خلينا نخلص
كاد جاسر ان يتحرك ولكن سمع صوت الزغاريد فتوجه نظره ناحية أعلى السلم فوجد حوريه تردى
فستان أبيض ضيق من عند الصدر وشبه متسع من
مساحيق تجميل بسيطه فأبرزت جمالها الطبيعى
البسيط سرح بها جاسر لبعض الوقت مما أغضب
مروان بحنانطالعه زى القمر النهارده كنت مستنى اليوم ده يجى أنى أسلمك لعريسك بس بطريقة غير
دى تكونى عملتى العملية وفتحتى وعريسك يكون
بيحبك وشريكى وأنتى ملكيش شريك فى ليله زى
دى بس قرار جدك كتفنى خلانى مش عارف أدافع
عنك بس إحنا فيها لو مش عايزه الموضوع ده أنا
هحارب الدنيا عشانك حتى لو هقف فى وش جدى
بكلمه منك بس أنا احل الموضوع ده
مريم بحزن خلاص يا مروان معدش ينفع البلد كلها عرفت ان فرحى النهارده مينفعش أصغر جدى تانى قدام الناس كفايه إللى عمله عمك صالح زمان العيله مش ناقصه فضايح يا كبير ولا إيه قالت كلمتها بنبره مرحه حتى تخرجه من هذا الجو الكئيب
وبعدين أنا قولت أنى موافقة مش هينفع ارجع فى كلامى بس انت شوف موضوع العملية عشان أنا
أول ما هلاقى الدكتور إللى هيعملها هطلق منه ماشى يا حبيبى
مروان ماشى أنا بدور اهوا ولما الاقى دكتور شاطر يعملك العملية هبلغك يا قلبى بس أنتى أى حاجة
تحصلك او لو ازوكى تقوليلى وشوفى مروان الصياد
هيعمل فيهم إيه أنا فى ضهرك ومش هسيبك أى
حاجة تحصلك حتى لو مش مهمه تقولى ليا وانا افرمهم اوك يا حبى
مريم بأبتسامه ماشى يا عم مروان الصياد هبقى أقولك أى حاجة تحصل ليا ماشى
قطع حديثهم صوت كاميليا المغطاظ
كاميليا بغيظ مش يلا بقى ولا إحنا هنقضيها نحنحه للصبح مش معقول كده
مروان يلا بينا يا مريم خلينا نخلص
ذهبوا إلى المأزون حتى يتم عقد القران
المأزون ها يا حاج مهران مين إللى هيتجوز مين
كاد
يتحدث ولكن قطع حديثه صوت كاميليا المائع
كاميليا بمياعهأنا و جاسر يا سيدنا وبعدين جاسر و مريم يلا يا سيدنا إبدأ بطاقتى أهيه
المأزون بدهشه واه معقول العريس هيتجوز اتنين فى وقت واحد
الحاج مهران بصرامه ايوه بس مع تعديل بسيط أكتب الأول كتب كتاب جاسر على مريم إبدأ يلا
كاميليا بغيظ يعنى إيه مريم الأول لأ أنا إللى هكتب الأول مش هى
الحاج مهران بصوت جهور جعلها تجفللما الرجاله تتكلم الحريم كيفك ملهمش كلمه أنا سكتلك
 

 

تم نسخ الرابط