رواية صعيدية كاملة بقلم نورهان لبيب

لمحة نيوز

 


سبق وقالته الى قبل كده وأنا كنت بمنعها لكن خلاص
انت لازم تشيل الغشاوه من
على عنيك بقى
وكفاية الناس تخدع فيك أكتر من كده بقى
عندما سمعها تقول
مريم بدموع أنت مش فهم حاجه مازن ده يبقى أخويا يا جاسر أخويا
جاسر پصدمه اخوكى ازاي مش فاهم
مريم بشهقات مريرهأخويا الكبير مازن فارس الصياد
بعد أن استمع جاسر إلى كلامها
امسك جاسر يدها
جاسر بتوتر مريم أنا أسف والله بب بس أى حد مكانى واتحط فى الموقف ده كان هيعمل
كده
مريم بدموع م أنت عمرك ما هتتغير يا جاسر وأنا عمرى ما هسامحك
ثم دفعت يده وركضت بعشوئيه حتى وصلت إلى خارج القصر فركض خلفها جاسر حتى يوقفها ولكنها كانت اسرع منه كأنها تجرى من وحش ما ولسوء الحظ البوابة كانت مفتوحة فتوجهت مريم اليها ولكنها لم تكن تعلم أنها سوف تخرج من القصر تماما للطريق وكان خلفها جاسر الذى خاف عليها فالطريق كان به الكثير من السيارات فهتف جاسر بها حتى يمنعها من الخروج
جاسر مريم اقفى متخرجيش البوابة مفتوحة أستنى
ولكنها خرجت وقد فات الأوان حيث صډمتها سياره
فصدم جاسر بشده 
جاسر بصړاخ مررررررريم
الحلقة 8 
كان جاسر ينظر إلى مريم المستلقيه على الأرض پصدمه كبيره فهو من أوصلها لتلك الحاله لعڼ نفسه
كانت مريم نائمه على الأرض كانت هزيله ضعيفه للغاية لم يعهدها هكذا من قبل تحرك
ناحيتها بحزر شديد وجسى على ركبتيه أخذ رأسها فى
جاسر بدموع مريم حبيبتى رودى عليا أرجوكى
تحدث إليه أحد الناس المتجمعين حولهم
الشخص أهدى يا بنى ان شاء الله هتكون كويسه إحنا كلمنا الإسعاف وهى على وصول
جاسر بتوهان مريم متسبنيش أنا ما قدرش أعيش من غيرك ارجوكى
وصلت الإسعاف وأخذوا مريم وركب معها جاسر الذى كان فى حالة لا وعى يترجاها بأن لا تتركه وصلت السيارة إلى المشفى وتم وضع مريم على السرير المتحرك كان إثنين من الممرضات دخلت مريم غرفة العمليات واغلق الباب حتى انقبض قلبه بقوه 
فهى قد توارت
عن ناظريه ولم تعد معه كاد الدكتور
ان يدخل إلى غرفة العمليات ولكن جاسر أمسكه من
تلابيبه وتحدث معه پحده 
جاسر بټهديد لو مراتى حصلها حاجة مش هيكفينى فيك حاجة أنت فاهم
الطبيب پخوف فاهم فاهم
ركض الطبيب إلى غرفة العمليات وهو يتصبب عرقا
مرت الساعات و مريم فى غرفة العمليات وكانت تمر
على جاسر وكأنها سنوات طويله كان يجلس على كرسى المشفى پقهر وقلبه يؤلمه بشده بدأ حديث
بين عقله وقلبه لم يكن
يتخيل أنه سوف يخوضه
فى يوم من الأيام
العقلإيه مالك زعلان عليها ليه مش دى إللى سقتها المر دلوقتى خاېف عليها
القلبمش عارف انا إللى وصلتها لكده بس ما كنتش أعرف أنى هتوجع كده أنا شكلى حبتها
العقلطب و كاميليا مش دى حبك إللى اتحديت الكل عشان تتجوزها
القلبده إللى كنت فاكره أنى بحب كاميليا جوازى
من كاميليا كان غالطه ما كنتش أعرف أن مريم 
هتخلينى أحبها برقتها وطيبتها
العقل طب تفتكر هى هتسامحك بعد إللى عملته فيها من يوم ما اتجوزتها لحد النهارده
القلب هخليها تسامحنى بس هى تبقى كويسه
مرت ساعات بعد أخرى ولم تخرج مريم بعد كان
جاسر يجلس منتظر فى الخارج حتى انفتح
باب غرفة العمليات فخرج الدكتور وعلى وجهه ملامح التعب نهض جاسر وتوجه له بسرعه
جاسر بلهفهم ريم مريم عامله إيه يادكتور
الدكتور
فيه تجمع دموى فى الرأس بس إحنا ازلناه اظاهر أنه
قديم ولو عدت الأربعه وعشرين ساعة دول على خير تبقى عدت مرحلة الخطړ ادعلها لأنها محتاجه
الدعاء دلوقتى
جاسر بلهفه يارب بس أنا ينفع أدخلها
الدكتورحاليا ما ينفعش لأن هى فى العناية المركزة
رحل الطبيب تاركا جاسر بمفرده اما جاسر توجه ناحية غرفة العناية ينظر إلى
مريم المستلقيه بشرود 
ويفكر فى ما الت إليه الأمور فهو قد دمر كل شئ قد
يكون جميل بينهم
ذهب مروان إلى فيلا جاسر لكى يطمأن على أخته كعادته فهو يذهب مرتان فى الأسبوع ولكى يراها
ويطمأن عليها ويوميا يحدثها فى الهاتف فتح له الحرس البوابه فدلف بسيارته وخلفه سيارة الحرس
الخاص به فترجل من سيارته وتوجه إلى باب الفيلا
الذى يترك مفتوح كالعادة ولكنه لم يدخل وضغط
على الجرس فأتت نجاة لكى ترى من على الباب
فأذ به مروان الصياد فرحبت به فى خوف
نجاة پخوف مروان بيه أهلا وسهلا بحضرتك
دخل مروان دون أن يرد على حديثها فهو منذ رأها نبه مريم منها فهى كالافعى
مروان ببرود فين مريم هانم روحى اندهيها يلا
نجاة بتوتر مريم هانم مريم هانم مش هنا حضرتك
مروان بشك آمال راحت فين
نجاة بكذب خرجت هى و جاسر بيه
اقترب منها مروان بعد أن استشف كذبها بهدوء قد ارعبها وجعلها ترتجف
مروان بهدوءأنتى متأكدة من كلامك ده أنتى تعرفى ان اكره ما على قلبى الكذب ومن الواضح إنك بتكذبى عليا
نجاة پخوف وأنا هكدب عليك ليه يا بيه إيه مصلحتى
مروان روحى هتيلى سعاد بسرعة يلا خلصينى
ركضت نجاة حتى تجلب سعاد من الداخل ولكنها نبهت عليها إلا تقول شيئ لمروان عن ما حدث هنا
ل مريم وإلا سوف تقطع عيشها هنا خرجت سعاد ونجاة إلى مروان الواقف فى الصاله
مروان أختى فين يا سعاد فى ناس بتقول أنها خرجت مع جاسر الكلام ده صح
سعاد بحزن لا مش صح يا مروان بيه خلاص بقى كفاية لحد كده مريم هانم منعتنى أقول إللى بيحصل ليها هنا ليك او لأى حد لكن كفاية هى استحملت كتير
نجاة بتوترما تصدقهاش يا مروان بيه دى كدابة صدقنى
أشار لها مروان بطريقة مخيفة يأمرها بالصمت
وأمر سعاد بأن تكمل حديثها
سعاد پبكاءمن يوم ما مريم هانم دخلت هنا وهما بيهنوها وكمان النهارده حصل ان
بدأت سعاد تسرد عليه ما حدث ل مريم من ساعة
و جاسر بيه نقل مريم هانم على المستشفى دلوقتى
والسبب فى أى حاجة حصلت ل مريم هانم هى كاميليا ونجاة
نظر مروان لنجاة ثم بدأ بالسير نحوها
ووقف أمامها وتحدث لها وهو يجز على أسنانه
مروان بهدوء مريب أنتى بقى السبب فى إللى حصل لأختى مريم أنا بقى هندمك على اليوم إللى اتولدتى
فيه 
مروان بتسأول أختى فى مستشفى إيه يا سعاد مريم فين انطقى
سعادفى مستشفى مهران بتاعت صالح بيه وهى فى 
ما أن سمع مروان حتى انطلق متوجهه إلى المشفى التى بها مريم وهو يتوعد ل جاسر فى نفسه على ما فعله فى مريم وسوف يأخذها ولن يعمل حساب
لأحد بعد الآن حتى جده فيكفى ما حدث لجوهرته
الغاليه مريم 
أما فى الصعيد
فقد كان منصور يستعد هو والرجال حتى يهاجمون قصر توفيق السيوفى
فكان يلقى التعليمات عليهم
وكيف سيتم الھجوم وكذلك يرسل التعليمات للرجال داخل قصر توفيق 
الحاج مهران منصور تعالى ياولدى منصور المهمة إللى أنت طالعها دى مش سهله خلى بالك من نفسك يا ولدى وبلاش التسرع ده سلامتك أنت
وأخوك أهم عندى
من أى حاجة تانية
منصور ما تخافش يا بوى أنى هرجع ومش لوحدى فارس كمان هيكون فى يدى
الحاج مهران أن شاء الله ياولدى
دخل الحاج مهران غرفته
وجلس على مقعده المفضل يتزكر ما حدث معه عندما وقعت الحاډثه الاليمه تم استدعائه من قبل
السرطه التى وجدت السيارة مدمره على الطريق
فبدأت تعود إليه الذكريات تدريجيا
فلاش

باك
كان فارس يقود سيارته هو وأسرته على الطريق الصحراوى عائد من شرم الشيخ
بعد أن قضى
أسبوع هو وأسرته هناك كان يتحدثون معا فى
سعادة بالغه ويتشاجرون بمرح بينهم
مروان بمرحإيه يا مريم مالك مقموصه ليه مش قادره تنسى أنك كنتى هتغرقى يا زقرده أنتى ولولا
أنا كان زمانك بتعومى مع السمك
مريم بغيظ لا أنا بعرف اعوم أحسن منك مش كده يا بابا
فارس بضحكمروان خف على أختك شوية مش وقت رخامتك دى
مروان أنا يا بابا ولا هى إللى بقامصه وبتزعل بسرعه
مريم بضيقبص يا بابا كل شويه يقولى أنى بقامصه
أنا مش بتقمص يابابا
عائشة بضحك بصراحة يا مريم مروان عنده حق ههههه أصلك بتتقمصى بسرعة
مريم بصياحماما بس بليز
وأثناء محادثتهم خرجت عليهم سيارتين دفع رباعى
بها مجموعة من الملثمين يحاولون التضييق عليهم
وكان فارس يحاول الخروج من فخهم
مروان بقلق هو فيه إيه يا بابا والناس دى عايزه إيه
فارس پحده مش وقته يا مروان خالص
مريم پخوف هو فيه إيه يا مروان أنا خاېفة قوى
مروان ما تخافيش يا حبيبتى أنا معاكى وان شاء الله مش هيحصب حاجة
كانت العربيات تضيق عليهم بشده حتى فقد فارس السيطرة على السياره
وبدأت تنحرف عن الطريق وانقلبت السياره عدة مرات ففقدت مريم وعيها اما مروان فكان شبه
مستيقظ وكان فارس يطلق انينا بدأ مروان يوعى لما حوله فبدأ
ركل الباب حتى فتح فخرج منه وهو يكتم ألمه
ثم جزب
مريم وأخرجها معه أبتعد مروان عن السياره وهو يحمل مريم حتى يضعها بعيدا ثم
يعود لنجدة والديه لكنه فقد وعيه
طوقت السيارات سيارة فارس ونزل منهم الرجال ومعهم توفيق الذى أمرهم بأنزال فارس منها ثم
سكبوا الماء على وجه فارس لكى يستفيق فشهق
بقوة فدبت عصا توفيق على الأرض
توفيق بغلأخيرا وقعت يا ولد الصياد ده أنا هطلع عليك القديم والجديد وهاخد تارى والورق إللى انت ماسكه عليا منك يا فارس 
فارس پحده بأى حق عايز تاخد التار يا توفيق التار انتهى بمجرد جوازى من أختك وكمان أنا خلفت منها
ابنى الكبير مازن والورق إللى ماسكه عليك مش
هتاخده حتى لو على موتى يا توفيق مش هسمح ان
واحد ۏسخ زيك يدمر البلد دى
توفيق بضحكوأنت فكرك يعنى أنى لو وقعت الناس الكبيره عاتسكت لا والله أنى مفرقش معاهم
فى حاجة ومعترف بكده لكن المكانه إللى أنت هتهزها وتعديك على راجل من رجالتهم تمنه واعر قوى يا ولد الصياد وكمان التار منتهاش بمجرد زواجك من أختى لا ده ابتدى بمۏتها يا فارس قولى
عاد فين الورق يا فارس بدل وعزة الله فى سما ما
هايحصل كويس
فارس بضحكالورق مش هتقدر تاخده يا توفيق وأنا كمان لو روحت طلبته من أبويا مش هيرضى يدهولى
خاصة بعد ما عرف إللى فيه وانت عارف سيدك الحاج مهران لو ھيموت لازم يبرأ زمته قدام ربنا
توفيق بغيظ ماشى يا ولد الصياد أنى هعرف اخد الورق ده كويس بس الاول هاخدك أنت هاتوه يلا
واحرقوا العربية دى باللى فيها
فارس بصړاخلا ولادى لا حرام عليك يا توفيق دول لسه صغيرين ولادى اه اه اه يارب عائشة لا عائشة
أمر توفيق بأحراق السيارة ظنا منه أن أحفاد الصياد فى الداخل فهو لم يراى مروان وهو يبتعد هو وأخته
ويدخل بها جزء قليل من الصحراء وكذلك فارس
الذى ظل ېصرخ على أبنائه 
فارس الذى سوف
ېهدد به الحاج مهران حتى يعطيه
الورق اما الشرطه فقد أتت وبدأت تحقق فى الحاډث
وتم إبلاغ الحاج مهران بالحاډث فحضر للمكان الواقعه حتى يطمأن قلبه ولكن أخبره الشرطى ان
هذا الحاډث مدبر وان داخل السيارة قد تفحمت وتحولت لرماد وهم يحاولون ان يتأكدوا
كم عدد بالداخل اما عناصر الشرطه الاخرى
فقد
بدأت بتمشيط المنطقة حتى وجدوا مروان و مريم 
عوده للحاضر
بدأ الحاج مهران يتذكر ټهديد توفيق له بفارس وسماع صوت إبنه الذى كان يظنه مېت وكذلك
فارس الذى أمر والده
بعدم الرضوخ لهم واعطائهم
مايريدون اما توفيق فقد احتفظ بفارس تزكرة أمان
حتى يضمن عدم تسليم مهران الأوراق للمباحث
فى المشفى عند مريم 
دخل مروان المشفى فتوجه إلى الاستقبال حتى يسأل عن مريم 
مروان بقلق لو سمحت فى واحده جت فى حاډثة عربيه إسمها مريم فارس الصياد ممكن أعرف هى
فين
الموظفه هى حاليا خرجت من غرفة العمليات وتم وضعها فى غرفة العناية المركزه فى القسم
ال
الدور السابع غرفة 602حضرتك
ما ان عرف مروان مكان مريم حتى توجه إلى غرفتها
فوجد جاسر يجلس فى ممر المشفى وما ان رأه حتى
توجه إليه فأمسكه
من تلابيبه فصدم جاسر بشده
جاسر مروان أنت بتعمل إيه هنا
مروان پحده إ يه ما كنتش عايزنى أعرف يا بجاحتك يا
أخى بس ملحوقه أنا مش هسمح باللى حصل ده يحصل تانى أختى وهاخدها ومش هتشوف وشها
تانى 
هطلقها منك 
غالى قوى يا جاسر 
نفض جاسر يد مروان وتحدث
إليه بټهديد
جاسر مهددلو فكرت بس لمجرد تفكير إنك تبعد عنى مريم يبقى هتندم يا مروان ندم عمرك كله
محدش فى الكون ده هيقدر ياخد منى مريم بعد
النهارده أنت فاهم
مروان بسخريهإذا كنت فاكر أنى هخاف من تهديدك ده تبقى بتحلم مريم وراها رجاله يسدوا عين الشمس ولو أنا سكت فمازن أخويا استحالة يسكت
ده هيقرقشك بسنانه خاصة أنك ازيت مريم أغلى
حاجه عنده وعندى
جاسر پحده وأنا مبتهددش يا مروان وأذا ما كنتش تعرف أنا مين فأسأل عن السلطان جاسر الصياد
كويس وأعرف أنه مش بيسيب حاجه ملكه
مروان بوعيدهنشوف هنشوف يا جاسر 
فلاش باك
اما مريم فمرت عليها زكرى أول يوم بعد عودة جاسر 
و كاميليا من شهر العسل حيث عزمت كاميليا جميع
اصدقائها فكانت مريم بالخارج ولتوها عائده للمنزل
ما ان دخلت مريم بوابة القصر وكانت تمسك عصاها
بيدها وباليد الخرى تستند على سعاد القت السلام
وكادت ترحل فرأتها صديقة كاميليا كان أسمها
بهيرهإيه يا كوكى مش هتعرفينا
كاميليا بأستعلاء اه دى مريم قريبة جاسر ياحرام صعبت علينا فجبناها تعيش معانا هنا اصلنا
بنعطف عليها
فردت أخرى عندما رأت عصى مريم الممسكه بها
سميرةإيه ده وهى ماسكه عصاية العمى ليه
مثلت سميرة الصدمه بعد أن أدركت أنها عمياء
سميرةيا حرام هى عاميه سورى يا كوكى أنا ما اخدتش بالى والله
كاميليا يا بنتى ولا يهمك مش قولت ليكى صعبت عليا فأصريت على جاسر نجيبها تعيش هنا معنا
بعد هذا الكم من الإهانات خرجت مريم عن صمتها
فتحدثت إلى كاميليا پحده 
مريم أنتى واحده سافله وقليلة أدب اولا أنتى مش بطعطفى عليا ثانيا بقى وده الأهم أنا هنا زى زيك
وأنتى عارفه ده كويس ولو فكرتى فى يوم تقللى منى
مش هيحصل ليكى كويس ثم أكملت حديثها بسخريه وبعدين أنا هستنى إيه من واحده حقيره
زيك بس العيب مش عليكى العيب على إللى لمك
من الشوارع واتجوزك
كانت كاميليا سوف ټضرب مريم منذ بداية كلامها ولكن ما أن لمحت جاسر حتى ادعت البكاء والدموع
و جاسر الذى
بدوره سمع من كل المحادثه كلام مريم 
فقط فڠضب منها وما زاد غضبه ڠضب هو بكاء كاميليا التى يظن أنها مظلومه وأنها تعرضت للأهانه
كاميليا بدموع زائف ههو عملتلك إيه عشان تقوليلى الكلام ده يا مريم كل ده عشان بحاول أقرب منك
وأصحابك
كادت
مريم ان ترد على كلامها ولكن اتاها صوت جاسر الغاضب الذى افزعها
جاسر پغضب مررررريم أنتى إزاى بتتكلمى بالطريقة دى مع مراتى أعتذرى منها فورا يلا
مريم بكبرياءمش هعتذر يا جاسر واللى أنا عملته ده
رد بسيط على وقاحتها
جاسر وهو يصك على أسنانه أعتذرى يا مريم ما تختبريش صبرى أكتر من كده
مريم بعندوأنا مش هعتذر أنا مش غلطانه عشان أعتذر لواحده زى دى
ملئ القصر بأكمله فأشفق الجميع عليها وكانت سعاد فى الخارج تطرق الباب بشده تترجى جاسر 
ان يترك مريم 
سعاد بدموع أرجوك يا جاسر بيه كفايه 
من الغرفة وأمر نجاة
جاسر بأمرنجاة ممنوع عنها الأكل أو الشرب ومحدش يفتح ليها غير بكرا بالليل واللى هيخالف
اوامرى مش هايحصل فيه كويس مفهوم
نجاة بطاعة مفهوم يا جاسر بيه
عوده للحاضر
كانت دموع مريم تنهمر من بين جفونها المغلقة وبدأ
جهاز نبضات القلب يصدر أصوات مزعجه تعلن عن
اضطرابه وعدم انتظامه كان مروان جالس على الكرسى أمام جاسر يتبادلون النظرات بغل وحقد شديد فيما بينهم ولكن ما قطع هذه النظرات هو
ركد الأطباء والممرضات بهلع ودخولهم غرفة مريم 
كانت غرفتها بها حاله من الاستنفار الشديده جدا
يحاولون أن يعرفوا ما بها فقلبها مضطرب بشده
ولكنه لم يتوقف اما جاسر ومروان فتلبستهم حاله
من القلق الشديد والخۏف من فقدان مريم ولكن
بعد أن رأى دموع مريم التى تنزل بشده أدرك أن
الأمر أنه شئ نفسى أو ذكرى سيئه حدثت
لها
ف
أمر الجميع بالخروج ونظر لها نظرة شفقه ثم خرج
توجه له جاسر ومروان فى لهفه
جاسر مروان بلهفه مريم مالها يا دكتور فيها إيه
لأن لو الوضع ده اتكرر احتمال كبير قلبها يقف هى محتاجه ده دلوقتى
تركهم
الطبيب والخۏف ينهش قلبهم على مريم 
كما قال الطبيب فهى فى خطړ
دائم إذا دامت غيبوبتها أكثر من ذلك
عند كاميليا 
كانت كاميليا مع شريف الذى غير شقته بفيلا كبيره
فشنك و جاسر شكله غرق فى حبها لشوشته
وما أظنش أنه هيبص ليا تانى
رواية صعيدية رائعة للكاتبة نورهان لبيب الجزء الثالث
من الحلقة التاسعة الى الثاني عشر 
الحلقة 9
أمام قصر توفيق السيوفى
البعض الأخر توجه منصور ناحية القصر فوجد رجاله
قد امسكوا معظم من كانوا موجودين فى المكان و
وضعوهم فى الصالة وانزلوا من كانوا فوق السطح ثم
ابن توفيق الاكبر يجلس وينتفض من الخۏف تقدم
منه منصور وتحدث معه
منصور بقوه فين أبوك يا واد أنت
سعد پخوف ما عرفش
منصور بټهديد واد أنت قولى فين أبوك أحسن ليك
سعد پخوف راح يقابل شركاته عشان يحط حد للمشكلة بتاعتكم 
منصور بسخريه ههه وهو فاكر أنه هيقدر يعمل لينا حاجه ده إحنا ولاد الصياد محدش يقدر فى وشنا
أتى صوت حامد ابن عم توفيق والذى يكون صديق منصور وكذلك الذى ساعده فى الوصول لمكان فارس من خلفهم 
حامد وأنت فاهم غلط يا صحبى توفيق يبقى ترس صغير فى مكنه كبيره والناس إللى راح يشوفهم النهارده مش أى حد دول أكبر ناس فى البلد هما
إللى مسكنها فى ايديهم يعنى لو توفيق كان ټهديد
ليهم هيخلصوا منه فى أى وقت وكمان ممكن يكون
مهم عندهم فيسبوه شغال وفى الحاله دى الورق إللى معاكم ملهوش اى تلاته لازمه
منصور بتوتر أنت هتخوفنى ليه يا صاحبى ابوى أكيد هيشوف حل للموضوع ده خلينا فى 
حامد طيب خلينا نروحله
سار منصور خلف حامد ومعه إثنين من رجاله فقد نزلو على سلم يؤدى إلى البدروم ثم دخلوا إلى ممر
مظلم به غرفة تشبه مخزن قديم وهذا المخزن به
باب فى الأرضيه تؤدى إلى غرفة سريه قام حامد بفتح
الباب بطلقات من مسدسه بعد أن كان موصد بأحكام بالاقفال ثم جذب الباب الذى فتح فى يده
ونزلا على سلم صغير يؤدى إلى الغرفة صعق منصور
حين رأى الغرفة فقد كانت خاليه من كل سبل الراحه وبه نفذه صغيرة جدا تساعد على تجديد 
فنومه أصبح قليل ينام شبه مستيقظ بسبب ما حدث طوال السنوات حاول منصور أن يطمأن شقيقة الأصغر ويبث له الأمان الذى فقده
منصور بحنان أطمن يا خوى ده أنا أخوك منصور يلا قوم معايا خلينا نخرج من المكان الملعۏن ده
فارس بدموع اتأخرت قوى يا منصور
منصور الذى نزلت دموعه أعذرني يا خوى أنا عملت المستحيل لحد ما وصلت ليك
فارس بأبتسامه المهم إنك جيت
أسند منصور فارس وخرجا من الغرفه بل القصر بأكمله ركبوا السيارات وتوجهوا إلى قصر الصياد
فى قصر الصياد
حيث كان ينتظر الحاج مهران بقلق وتوتر شديد
وبجانبه أمال التى تريد أن تعرف ما به ولكنه لا
يجيب عليها مطلقا
أمال بتسأول ياعمى مالك بس قلقان كده ليه هو حصل حاجة وأنا ما عرفش
الحاج مهران بتوتر اسكتى يا أمال الله لا يسيأك أنى فيا إللى مكفينى ومش فاضى لحديتك ده
أمال بتوتر اصل بصراحة يا عمى شكلك كده ما يطمنش زى ما يكون عامل مصېبه
نظر لها الحاج مهران نظره حاده كى يسكتها فحديثها بلا فائده وابله مثلها تماما
دخلت السيارات القصر معيده معها البهجه التى فقدها الحاج مهران وكذلك جدران القصر التى أصبحت كئيبه بعد خطڤ فارس بمجرد ان سمع
الحاج مهران صوت السيارات
حتى نهض من مكانه
وركض بسرعه رهيبه للخارج كأنه شاب فى مقتبل العمر وما ان رأه فارس حتى ركض إليه يرتمى فى
الحاج مهران بدموع حمدالله على
السلامه يا ولدى حمدالله على السلامه رجعتك ردت 
منصور بهدوء خلاص يا بوى سيب فارس يروح يستحمى ويستريح شويه إللى شافه مش
سهل أبدا
فارس بعدم اهتمام مش دلوقتى يا منصور ولادى فين مريم ومروان أنت قولت أنهم كويسين وبخير
وقدروا يخرجوا من العربية هما فين وكمان مازن فين أنا مش لاقيهم ليه
منصور بهدوء أهدى يا فارس ولادك كلهم بخير
مازن وفى أمريكا اما مروان فهو فى مصر بيدير مجموعة الصياد هناك و مريم اتجوزت جاسر ابن اخوك صالح
فارس بعدم فهم مريم اتجوزت
ابن صالح إزاى
الحاج مهران ده موضوع يطول شرحه أطلع اوضتك
أنت دلوقتى وعلى العموم منصور راح يتصل بيهم
عش يجوا يشفوك
صعد فارس إلى غرفته وبمجرد ان تأكد منصور من ذلك حتى توجه منصور إلى والده وهو يردد كلمه
واحده فقط وهى
منصور مصېبه يا بوى مصېبه
الحاج مهران مصېبة إيه يا ولدى خير
منصور كلمت مروان عشان اقوله ياجى لكن لقيته بيزعق وبيقول أدى إللى اختارتوا جوز لأختى بهدلها
وعمل فيها إيه ثم حكى له ما قاله مروان وهو الذى فعله جاسر ب مريم منذ زواجهم حتى ذلك الحاډث
وقال انه بمجرد ما مريم تفوق هيخدها فى بيته من
غير ما يعمل حساب لحد
نهض الحاج مهران وهو يضع يده على صدره وتنزل دموعه على ما حدث لجوهرته الغاليه مريم 
الحاج مهران بدموع لأول مره يا ولدى أعرف أنى كنت غلطان فى القرار ده يا ريتنى خليتها جارى ومبعدتهاش عنى واصل اه اه قلبى
قلبى
سقط الحاج مهران أرضا ممسكا بقلبه وفاقد لوعيه اقترب منه منصور فى لهفه وأمسك والده والذى حضر على صوته كل من بالقصر فطلب منهم
الاتصال بالاسعاف بسرعة حتى يأتوا لنقل والده
للمستشفى
فى المستشفى
يدفنها فى قلبه حتى يحميها من العالم وقبل ذلك
نفسه فهو قد أدرك
قيمتها بعد ما حدث بينهم من
مواقف عصيبه وما
وصلت إليه حالتها الان
فقط عرف كم يحبها ويعشقها سخر من نفسه عندما كان
يحب كاميليا او كان يظن ذلك فهو أدرك الأن أنه كان
مجرد إعجاب ولم يكن مطلقا حب فهو قد عرف الحب مع مريم ابنة عمه العمياء التى تمتلك قلب من ذهب خالى من الكره والحقد ملئ بالطيبه كان ينظر إليها
يتمنى لو يمحى كل شئ سيئ
قد فعله بها ف مريم كانت تنام فى العناية المركزة ټصارع الذكريات الأليمه ودموعها تهبط على
وجهها وقلبها مضطرب يتألم يأن من ۏجع تلك الذكريات
فلاش باك
سعاد بحزن أهدى يا بنتى ما تعمليش فى نفسك كده دول ما يستهلوش دمعه من عيونك
مريم پبكاء أنا ببكى على نفسى يا داده
سعاد استحملى يا بنتى أنتى مظلومه وأكيد ربنا
هيردلك حقك
مريم پبكاء يارب يا
داده يارب أنا تعبت واحده
كان فى هذه اللحظة جاسر ينزل على السلم وكانت نجاة واقفه فسأل على كاميليا فأخبرته أنها عند مريم تطمأن عليها اقترب جاسر من الغرفه فأستمع
رأته فى المرأه فشرعت
بالبكاء مما ادهش مريم منها
كاميليا پبكاء أنا مش عارفة أنتى بتكلمينى كده ليه
هو أنا عملتلك حاجة قبل كده كل ده عشان جيت اطمن عليكى أنا فعلا غلطانه أنى سمعت كلام قلبى
ومشيت وراه وقلت أروح أشوفها عامله إيه لكن أنتى بتستغلى كل فرصة بجد شكرا ليكى
زاد كلام كاميليا ڠضب جاسر بشده فدخل پغضب 
دموعها بشده فخرج حديث جاسر الغاضب
مريم بدموع أنت إيه يا أخى كل مره تقولك كلمتين وتمثل عليك بدمعتين وأنت ماشى ورا كلامها ولا عندك شخصية
ورامى ودنك ليها
وسعاد تحاول أن تفصل بينهم هى و كاميليا التى تدعى خۏفها على مريم 
سعاد حرام عليك يا جاسر 
بيه أنت فاهم غلط كلام مريم هانم كان رد طبيعى على كلام كاميليا هانم
ما تظلمها وبعد كده ترجع ټندم
جاسر پقسوه أنا إللى ندمان على اليوم إللى اتجوزت
فيه واحده عاميه زيك لا والمفروض واحده فى مكانك
تحس باللى حوليها لكن أنتى أستاذه فى القسۏه وكرهك للحوليكى لكن إللى يشوفك يقول ملاك على الأرض ما يتوقعش انك كده لكن أنا هعرف
أدبك كويس هخليكى عايشه فى سجن ما تعرفيش
تخرجى منه أبدا
مريم بدموع قول اللى تقوله يا جاسر وعمل إللى بتعمله زود كرهك فى قلبى عشان لما يجى اليوم
إللى تطلب منى السماح أنا مش هسامحك وتأكد
ان أنا عندى إللى يخرجنى من سجنك ده ولما أخرج
منه عمرى ما هرجع ليه تانى واليوم ده هيجى قريب
ومسيرك ټندم يا جاسر 
جاسر بسخريه ما تخفيش جاسر الصياد عمره ما بيندم على حاجه عملها
خرجت كاميليا الشامته فى مريم وخلفها جاسر الذى أغلق الباب بقوه افزعت الجميع اما كاميليا التى حاولت تهدئة جاسر ولكنه لم يهتم بحديثها ورحل فى
ڠضب فتحدثت بخبث 
كاميليا بخبث ولسه يا مريم هتشوفى العجب قال تطردينى قال اممم لما اللبس بقا وأروح النادى
عوده للحاضر
كانت الدموع تنهمر على وجه مريم 
الراكضه فى غيبوبه وضربات قلبها مضطربه ويحاول الأطباء
السيطره عليها أو افاقتها دون جدوى فيخرجون
من الغرفه كعادتهم بخيبة أمل فى تطور حالتها أو حتى استيقظها من تلك الغيبوبة ولكن كالعاده
لا يحدث جديد مع مرور الوقت كان يتأزم وضعها
مما يزيد من خوف جاسر وزعره عليها بينما كان
صالح وزوجته جالسون على المقعد يراقبون جاسر الذى لم يعهداه هكذا من قبل فهم بمجرد 
فى مطار القاهرة الدولى
كان يقف مروان فى صالة إستقبال كبار الشخصيات حيث أنه كان يقف ينتظر شقيقة الأكبر مازن فى صالة
وبعد مرور بعض الوقت تم الإعلان عن الرحله القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية وبعد مرور بضع دقائق خرج ذلك الشاب الوسيم ذو الهيبة الطاغية يضع نظارته السوداء وما ان رأه مروان حتى
مروان بأبتسامه حمدالله على السلامه يا كبير
مازن بشوق الله يسلمك يا مروان أنت و حشتنى قوى يا خويا
مروان وأنت كمان يا مازن أنت عارف بقالك كتير ماجتش مصر
مازن أنت عارف يا مروان ان أنا شغلى كبير وخاصة وان أنا هنا لوحدى ومفيش حد يساعدنى ويشيل عنى
مروان بس أنت إللى أخترت يا مازن جدى حط قدامك كل املاكه وقالك اختار وأنت أخترت
شركات أمريكا وقولت أنها فى نفس مكان دراستك
حولنا أنا و مريم كتير نخليك ما تسافرش لكن أنت
مروان بحزن مريم كل مده حالتها بتسوء يا مازن وڠرقانه فى دوامة ذكريات والدكاترة بيقولوا ان قلبها
ضعيف ومش هيستحمل أنا خاېف يحصل ليها حاجة ونخسرها
مازن بقوه ما تخفش يا مروان أنا مش هسيب أختى
للكلب ده وهدفعه تمن إللى عمله ده غالى قوى
مروان انت ناوى على إيه يا مازن 
مازن پغضب هخلص مريم منه
فى المستشفى
بعد وقت ليس بالقليل رحل صالح وزوجته وتركا جاسر بمفرده والذى ذهب إلى كافتيريا يدها حقنه بها سائل طبى غريب متوجه ناحية غرفة مريم حتى تنفذ ما أتت من أجله ولكن قبل أن تشرع غرز الحقنه ذلك المحلول المعلق أخرجت هاتفها وتحدثت لشريف 
السيده الو يا شريف بيه أنا دلوقتى قدام سرير الست إللى عايز تخلص عليها بس قبل كل ده
اطمن ان مليون جنيه اتحولت لحسابى فى البنك
شريف ما تخفيش أنا حولت الفلوس وهتوصلك رساله بكدا بس عايز اسمع خبرها بكرا وإلا مش
هيحصل ليك كويس
السيده ما تخفش يا بيه هى مش هتطلع من هنا غير على القرافه طوالى
شريف بټهديد وهو ده المطلوب غير كده حياتك هتبقى هى التمن
انهى شريف جملته وأغلق الهاتف فى وجهها فنظرت إلى الهاتف ثم نظرت للحقنه وهمت ان تنفذ مهمتها
فغرزت الحقنه فى المحلول الخاص بتلك المسكينه
وبدأت تضخها مما جعل ملاك المۏت يحوم فوق رأس مريم فهل تنجوا ام سيكون لذالك الدواء عواقب وخيمه
الحلقة 10
فى المستشفى
كان جاسر فى الكافتيريا يقف أمام البوفية يتناول القهوة من يد العامل لكنه شعر بأنقباض شديد فى
قلبه مما أدى إلى سقوط القهوه مما جعله يدرك ان
هناك شيئ سيئ يحدث عليه إيقافه خاصة لحبيبته مريم فهو
بالادرينالين يتدفق فى جسده وبدأ يركض ناحية المصعد الكهربى حتى يلحق بها ولكن كان مشغول فاتوجه ناحية السلم وبدأ يركض عليه بأقصى
سرعه
حتى وصل للطابق الموجود به غرفة مريم وبدأ يركض حتى توجه إلى غرفة مريم فوجد تلك السيدة
تقف بحوار السرير وتغرز تلك الحقنه فى المحلول فدخل الغرفة بسرعة ونزع المحلول من يد مريم 
قبل أن تصل تلك المادة الغريبه إلى جسدها كادت
الفتاه أن تهرب ولكن من سوء حظها دخل مروان 
ومازن مما اعاق خروجها فمسكها جاسر وصفعها
پعنف شديد وبدأ يضرب بها
جاسر أنتى مين ومين إللى باعتك يا بنت الكلب
الفتاه پبكاء أنا دكتوره هنا وكنت جايه افحص الحاله مش أكتر
جاسر پغضب اه يا كدابة أنتى هتنطقى وإلا والله
اخفس بيكى الأرض ومحدش يعرف ليكى طريق
مروان بصړاخ هو فيه إيه يا جاسر بالظبط أنا عايز أفهم وكفاية عصبية خلينا نفهم 
جاسر پحده كنت تحت بجيب قهوة ولكن فجأه قلبى انقبض وحسيت بحاجه وحشه هتحصل
الفتاه پبكاء محدش محدش أنا دكتوره هنا يا باشا صدقنى والله
كانت تحاول قدر الإمكان عدم ذكر اسم الشخص الذى دفعها لفعل ذلك وتبكى وتترجاهم أن يتركوها
فصاح بهم مازن پغضب 
مازن پغضب ينفع تسكتوا أنتوا الاتنين دلوقتى
خد فيكم يجيب الأمن وأنتى يابت هاتى البطاقة بتاعتك
خرج مروان حتى يستدعى الأمن و توجه جاسر ناحية السرير حتى يطمأن على مريم بينما تحدثت
السيده فى توتر شديد إلى مازن 
الفتاه بتوتر مش معايا بطاقة يا باشا
مازن بسخريه امممم مش معاكى طيب طيب دلوقتى البوليس هيجى وهنشوف حكايتك
ظهر الخۏف على ملامح الفتاه والزوعر من فكرة البوليس فظلت تنظر حولها حتى رأت مزهريه
على طاولة صغيره امسكتها دون أن يلاحظ مازن 
الذى كان يوجه نظراته
 

 

تم نسخ الرابط