رواية صعيدية كاملة بقلم نورهان لبيب

لمحة نيوز

 


يجب أن يوافق وإلا سوف ترتاب فى أمره فأضطر ليوافق
مرغما على شئ لا يريد
فتشدق قائلا بحنق ماشى موافق هنبدأ أمتى يا دكتور عمر
نطق اسم الأخير بأذدراء وغرور استشعره الآخر
فرد عليه ببرود 
عمر نبدأ دلوقتى لو تحب يا جاسر بيه
ما أن أنتهى من جملته حتى صفقت مريم بحماس 
حتى تحس جاسر على الموافقة
مريم بفرحه إيه ده بجد بليز يا جاسر إبدأ دلوقتى أرجوك يلا بقى وما تخفش أنا هكون معاك
برقت عيناها وظلت ترمش بهم برجاء حتى ازعن لها بقلة حيله
جاسر بتنهيده ماشى يا مريم هنبدأ دلوقتى يلا يا دكتور أنا جاهز خلينا نخلص
مريم بخبث هايل يا جاسر صدقنى النتيجه هتكون هايله صدقنى
لاحظ جاسر نبرة الخبث التى تتحدث بها مريم ولكنه لم يعقب على حديثها أبدا فأنتظر حتى قام عمر بفرش سجادة صغيره على الأرض وأحضر معداته ثم
طلب من مهاب أن ينهضه ويجعله
يستلقى على تلك السجادة فأقترب من عمر يسأله
عمر أنت جاهز يا جاسر بيه
جاسر بأقتضاب اه جاهز يلا يا دكتور
أومأ العمر بأبتسامه ثم أمسك بقدم جاسر وحركها فى حركه لولبيه عڼيفه لا يتحملها عاجز أو حتى قادر
فقد أقسم جاسر الآن أنه إذا لم يعطى السم مفعول
فبالتأكيد سوف
تؤثر حركات ذلك الطبيب على جهازه العصبى حقآ
جاسر فى سره اااااه يا بن الكلب أنا بس مستحمل عشان ما أتكشفش ويبقى شكلى وحش قدام الهانم آآآآآآه
على صوت جاسر بتأوه عالى أثر حركه مباغته
من ذلك المدعو عمر مما جعل مريم و سلمى يضحكون
فى الخفاء ولكنهم سيطروا عليها سريعا
جاسر پغضب إيه يا دكتور مش تحاسب أنا رجلى مصابه لو أنت مش عارف تعمل شغلك قول وأنا
أجيب ألف غيرك
رد عليه عمر بتوتر ما قصدش يا جاسر بيه بس أى دكتور غيرى هيعمل كده
رد جاسر پغضب طيب كمل بس بالراحه شوية
عمر بهدوء بس ما ينفعش يا باشا وإلا العلاج مش هيجيب مفعول خالص
تنهد جاسر بقلة حيلة بعد أن رأى خيبة الأمل فى عين
مريم فأستسلم لذلك العمر يفعل به ما يشاء ورغم
احساسه بالألم نتيجة هذه الحركات إلا أنه تحملها فقط من أجمل مريم فقط قام عمر بشد قدم جاسر بحركه عڼيفه مما جعل الألم يرتسم على وجه
جاسر ولكنه حاول أن يداريه
جاسر فى سره وهو يقبض يده آآآآآه يا حيوان انت ماشى ما تخفش أنت بس تأكد أنى هرميك بره أول
ما تيجى الفرصة
تشدق عمر بعد أن أنهى ذلك المساج العڼيف والذى قد تألم جاسر بشده نتيجته ليكمل بقية الجلسة من وجهة نظرة
عمر بهدوء يلا بقى نعمل الزبزبات الكهربائية يا أستاذ جاسر بقى عشان نخلص الجلسه النهارده
بمجرد أن سمع جاسر حديثه حتى تحدث سريعا
لكى يوقفه عن ما ينوى فعله
جاسر بتعب لا لا كفاية كده النهارده كده كتير قوى الصراحه
تشدقت مريم بهدوء ليه كده يا جاسر خلى عمر يكمل الجلسه بتاعته عشان تبقى أخدت الخطوه الأولى صح
جاسر بسرعه وعند أنا قولت لا يا مريم مش هعمل الكلام ده النهارده يعنى مش هعملهثم قال فى سره كفايه إللى حصل فيا أنا مش ضامن أساسا
أنا همشى ولا لا بعد إللى حصل فيا النهارده ده
تنهدت مريم بهدوء ثم قالت بقلة حيله خلاص إللى تشوفه أنا هروح أوصل عمر لحد الباب
كادت أن تتحرك إلا أن جاسر أمسك يدها يمنعها من التقدم وتحدث بصرامه لا تقبل المناقشه
جاسر أستنى هنا مهاب هيوصله يلا روح معاه يا مهاب أنتظر جاسر حتى خرج عمر ومهاب للخارج ثم تحدث پحده تانى مره يا ريت ما ترفعيش الالقاب
يا مريم عشان بجد ردة فعى مش هتعجبك وكمان ما تحتكيش باللى أسمه عمر ده نهائى وإلا مش هكمل العلاج معه أرجو أن كلامى يكون واضح
ترك يدها وتحرك بكرسيه العجلى إلى الداخل بينما هى نظرت ل سلمى ثم
نظرت فى أثر بنظره غريبة وقد
علمت أخيرا أن زوجها المبجل جاسر الصياد يغار عليها وان عدم تحمله لعمر كان بدافع الغيره لا أكثر
أذا يا سيد جاسر حوائك سوف تلعب على وترك الحساس الذى استشفته الآن
الحلقة 22 
فى الشارع
ظلت كاميليا تمشى وتمشى ولم تهتم پألم قدميها
بل كان كل ما يهمها هو الوصول للمدينة التى تحوى
مريم وذلك لتحقيق غايتها والتخلص من مريم نهائيا
اڼتقام لجنينها الصغير تلك النطفه البريئه التى لم يكن لها ذنب سوى أن تلك المرأة المتحجرة هى أمه
وشريف ذلك الندل المچرم الذى لا يهمه شئ سوى
التمتع بملذات الحياة مثله مثل شريكته تماما لكن
ما نعرفه ان مۏته رحمه له فمن له آباء مثل هؤلاء لا
تتاح له حياة سويه سليمه مثل باقى الأطفال ظلت
كاميليا تسير حتى وصلت إلى أحد الأحياء
الشعبيه القديمه ووقفت
أمام منزل متهالك قديم نظرت له
بشرود ثم همت بالدخول إلى الداخل وصعدت إلى
الدور الثانى طرقت طرقات بسيطة على الباب حتى
فتح له رجل لم يكن إلا محروس الخادم الوفى والأمين
ل كاميليا والذى ما أن رأها ورأى حالتها حتى هتف بجزع وخوف عليها
الرجل ست كاميليا مالك مين إللى عمل فيكى كده يا هانم
كاميليا بتعب ووهن وهى تتسند على يده
كاميليا حاضر يا محروس هقولك كل حاجة بس مش دلوقتى عشان أنا تعبانه وعايزه استريح ياريت تجبلى هدوم وأكل بليز
محروس بطاعه أمرك يا هانم بصى أنا هدخل أجبلك هدوم من عند أمى الله يرحمها وهطلب اكل
من بره وكمان أدوية عشان نداوى الچروح دى
ابتسمت كاميليا له بأمتنان دخلت كاميليا للحمام بعد أن أحضر لها محروس بعض الملابس وما ان
وقفت أمام المرأه حتى شهقت پصدمه 
للراحة أبدا بل هى المعناه والألم فقط ما كانت تعيش عليه وما كان يذيد همها ومعناتها تلك الكوابيس التى راودتها والتى كانت تعتقد أنها حقيقة
فالحقن التى كانت تأخذها تدفع الفرد إلى الجنون وهى قد أخذتها لمدة اسبوعان 
خرجت كاميليا من الحمام
فوجدت محروس يجلس على السفره فى انتظارها وأمامه ما لذ وطاب بمجرد
أن رأت كاميليا الطعام حتى توجهت إلى الطاولةتأكل من الطعام بنهم شديد ف جاسر كان يرسل لها القليل
من الطعام فقط وبعد أن أنهت الأكل
نظرت إلى محروس ببرود وبدأت فى الحديث
كاميليا ها يا محروس مش عايز تعرف بقى إيه إللى
حصلى ووصلنى للحالة دى
أومأ محروس وتحدث بسرعة يحسها على الحديث
محروس اه يا هانم أكيد أنا عايز أعرف 
بدأت كاميليا الحديث تمتزج بالحزن والدموع
كاميليا 
ربت محروس على يدها وقد تعاطف معها وهتف لها بصدق فهو كالخادم الأمين والظل الحارس لها
محروس حاضر يا هانم كل إللى أنتى تأمرى بس لازم شكلك يتغير وده أنا هعرف أعمله كويس ما
تاكليش هم أى حاجة
أنتهى محروس من كلامه
وأن ما حدث لها كان تحصيل حاصل لما فعلته
عند جاسر 
كان يجلس فى مكتبه بالفيلا يباشر بعض الأعمال المتراكمة بتركيز شديد حتى قطع تركيزه رنين هاتفه المستمر والذى لا يتوقف نظر إلى الشاشة بتأفف فكان رأفت فهم بالرد عليه بعدم اهتمام
جاسر الو يا رأفت فيه إيه عمال تتصل عشانه من الصبح كده
هتف رأفت بسرعه وهو يصيح بكلمه واحده فقط
رأفت پخوف مصېبه يا جاسر مصېبه
انتفض جاسر ناهضا من على كرسيه المتحرك

بعد
أن انقبض قلبه أثر جملة رأفت
جاسر پحده مصېبة مصېبة إيه انطق يا غبى خوفتنى
نطق رأفت بنبره خائفه من رد فعل صديقه ورب عمله
رأفت كاميليا انبار اجهضت وحلتها كانت وحشه جدا
فجبنا ليها دكتور 
صمت رأفت بينما ضيق جاسر 
بين حاجبيه
جاسر بتسأول إيه المصېبة فى كده يا رأفتسكت جاسر قليلا ثم تحدث بشك أوعى تكون هربت منك يا رأفت 
ابتلع رأفت ريقه پخوف بعد صړاخ جاسر العالى وتهديده الصريح فهتف پخوف زائد
رأفت أصل هى أغمى عليها وأضطرينا نفكها لحد ما الدكتور يجى و
تحدث جاسر پغضب وحده
جاسر بس بس أنا كده توقعت الباقى الهانم طبعا استغلت الفرصة وهربت أصل أنا لو مشغل رجاله
بجد ما كنتش فكرت حتى فى الهروب أسمع بقى
إللى هقولك عليه البت دى لو ما رجعتش أقسم بالله ما هعمل حساب للصحوبيه إللى بينا انت فاهم
أومأ رأفت برأسه وهو يبتلع ريقه بصعوبه وخوف فأن ڠضب جاسر صعب للغاية وأن قال كلمه فسوف يوفى بها بكل تأكيد
رأفت أمرك يا جاسر 24ساعة وهتكون عندك 
أغلق جاسر الخط دون
أن يستمع لبقية حديث رأفت ولكنه وجد طرقات متتاليه على الباب يتبعها صوت
صاحبتها الرقيق الذى يشوبه القلق والذى بمجرد ان
سمعه جاسر حتى ظهرت أبتسامه على وجهه
هتفت مريم بقلق جاسر هو فيه حاجة صوتك عالى
كده ليه يا حبيبي
شهقت مريم بعدما قالت كلمة حبيبى تلك الكلمه التى خرجت من فمها بدون وعى مما جعل ابتسامة جاسر تزداد اتساع ف توجه على كرسيه المتحرك
يفتح لها الباب فوجد وجهها يتوهج باللون الأحمر القانى وتضع يدها على فمها الوردى الصغير فهتف
أبتسامه صافيه يمزح معها
جاسر فيه إيه يا حبيبتى كنتى بتقولى إيه بقى
ارتبكت مريم وظلت تطلع فى كل مكان ما عدا عينه
ثم هتفت بتوتر وصوت مبحوح
مريم ها أنا بس كنت بسأل لو فيه حاجة اصل صوتك كان عالى أوى وكده يعنى
جاسر بأبتسامه وكده يعنى يعنى ما كنتيش بتقولى حاجه كده ولا كده يا مريوم
حاولت مريم ان تدارى ارتباكها فتحدثت پحده وتلعثم
مريم هه هكون بقول إيه يعنى ولا ولا أنت إللى إللى عامل مصېبه ومخبى عليا وبتحاول تغير الموضوع عشان تتوهنى بالكلام
جاسر بهدوء ولو إنك أنتى إللى بتوهى بالكلام بس
هريحك يا مريم مفيش حاجة بس هو حصلت حاجه
فى الشغل عكننت عليا بس
تنهدت مريم ثم حركت أصبعها السبابة محذره إياه
مريم أنت متأكد يا جاسر أصل أنا مش مستريحه ليك أبدا
أومأ لها جاسر بتأكيد فأكملت مريم حديثها ثم ربتت
بيدها على كتفه
مريم على العموم طيب جهز نفسك بقى عشان جدى عايزنا النهارده وكمان فى معاد مع الدكتور عمر
بعد ما نرجع من عندهم
أنهت
حديثها ثم توجهت نحو السلم متوجهه لغرفتها وعلى وجهها ابتسامة خبيثه بينما احتدت ملامح جاسر وأحتقن وجهه بالڠضب الشديد بسبب هذا
العمر طبيب العلاج
الطبيعى وصديقها منذ الجامعه
فى منزل الصياد
كان الحاج مهران يجلس ويترأس المجلس المكون من أولاده الثلاث وأبنائهم
ومعهم أميرة وأبنتها سهى
كان الجميع يجلس بأنتظار بداية حديث الجد الذى
يمثل بداية الجتماع دب الجد بعصاه على الأرض 
لكى يجذب انتباه الجميع إليه ثم تحدث برزانه
الحاج مهران احمم طبعا فيه ناس المجلس ده جديد عليها وطبعا اغلبكم عايزين تعرفوا سر الاجتماع المفاجئ ده نظر الجميع للحاج مهران بتسأول حتى أستأنف حديثه والسبب هو ابن السيوفى
صمت الحاج مهران ينظر لأميره وأبنتها الذين انتابهم
الخۏف بمجرد ان ذكر اسم توفيق ثم تلفت إلى الجميع فوجد الصدمة والحقد تعتلى وجوههم ماعدا شخص
واحد كان ينظر لهم بجمود وملامح مبهمه
لم يستطع تفسيرها أحد والذى لم يكن سوى مازن الذى نظر لزوجة خاله وابنتها ثم نظر
لجده وتسأل
بجمود طيب ماشى توفيق السيوفى هو سبب كل المشاكل أنت بقى عايزنا نعمل فيه أيه يا جدى
تنهد الحاج مهران ثم أكمل حديثه
الحاج مهران توفيق عرف يا مازن ان بت خالك ومرات خالك اهنه
وطبعا هو عنده حق ياخدهم فى
اى وقت وشكله كده مش ناوى على خير
كان الجميع ينظر إلى المشاده الكلاميه التى نشبت بين مازن وجده ولكن تنهد الجد وتحدث بما يخالف
توقعات مازن والجميع
الحاج مهران أنى فى الفتره الاخيره لحظت انجزاب وأعجاب بين فارس وأميرة عشان كده لازم يتجوزوا
ها إيه رأيك يا أميرة يا بنتى
إبتسم مازن بعد أن أستمع لحديث جده فقد كان يظن ان جده سوف يزوجه من سهى ابنة خاله لكى
يحميهم ولكن جده قد خالف توقعاته الأن ولكن ظلت أنظار الجميع مسلطه على أميرة تنتظر ردها
حتى هتفت بأرتباك
أميرة أنا مستعده أعمل أى شئ يكون فى مصلحة بنتى بس برضو مش هعمل حاجة غير لما أخد رأيها الأول
تحدث فارس أيضا مؤيدا لحديثها
فارس وانى كمان يا بوى ما هتجوزش غير
لما أخد
موافقة مريم الأول ها بقى يا بنات أيه رأيكم
ردت مريم عليه بود وحب شديد وهى تربت على كتفه بحنان
مريم بأبتسامه أنا موافقة يا بابا لو ده شئ هيسعدك كفاية أوى إللى ضاع من عمرك السنين
إللى فاتت دى كلها وبعدين أنا وميرو صحاب ولا
أيه يا ميرا
أبتسم الجميع على حديث مريم وخاصة جاسر و أميرة التى تقسم ان أى واحده فى مكان مريم كانت سترفض دخول أمرأه أخرى فى حياة والدها حتى لا
تأخذ ولو جزء من أهتمامه
أو حبه منها وهذا أيضا ما
فكر به جاسر ولكن محبوبته تخالف توقعاته دوما
فهى طيبه نقيه تتمنى السعادة للجميع حتى ولو
على حسابها هى وسعادتها ثم تحدثت سهى لكى تشجع أمها على تلك الخطوه الجديدة
سهى بسعادة أنا موفقه يا ماما أنا من زمان كان نفسى تاخدى الخطوه دى وتكملى حياتك إللى
وقفتيها عليا وبس
سعد الجميع للغاية فبعد موافقه الفتاتان لم يعد يوجد أى عوائق ف فارس كان يطير من الفرحه و
كذلك أميرة التى كانت تجلس بخجل و وجنتان تتوهج بالحمره كان الجميع ينظر لهم فى سعادة
وخاصة الحاج مهران الذى سعد لأن أبنه سيكمل
حياته التى توقفت من جديد فهتف بجديه يجزب
انتباه الجميع مجددا إليه
الحاج مهران طلما كل الأطراف موافقة يبقى خلاص
كتب الكتاب كمان اربع ايام مبروك يا ولادى
ظلت المباركات والتهانى تتاعالى حتى هتف مروان 
بأرتباك
وهو يشير لنفسه بسرعة
مروان طب وأنا ياجدى
ضيق الحاج مهران بين حاجبيه بتسأول أنت أيه يا مروان مش فاهم
مروان وهو يشير ل رهف أنا والبت دى بقالنا اربع سنين كاتبين كتابات عايزين نتجوز بقى إحنا خلاص مش قادر استحمل وهعمل حاجات أنا مش مسؤل عنها أقسم بالله
ضحك الجميع على حديثه بينما نظر له جاسر بحسره وهو يقول بسره أمال أنا أعمل أيه خمس
شهور متنيل متجوز ومش عارف أقولها بحبك حتى
لا وكمان دبست نفسى فى كدبه عشان تفضل جنبى
قطع شرود جاسر حديث مهاب برجاء أيضا الذى قال
مهاب وأنا برضوا يا جدى عايز أتجوز جوزنا أرجوك
أحنا مش قادرين بجد
بعد حديث الشباب توهجت وجوه الفتيات بالحمره من شدة خجلهم فهتف الحاج مهران بمزاح غير معتاد منه
الحاج مهران واه واه واه أتحشم يا ولد أنت وهو
أيه
قلة الحيا دى مفيش خشى خالص أسمع يا
منصور أنت وصالح فرح العيال دى هيبقى مع
كتب
كتاب فارس أخوكم يلا قوموا وجهزوا كل حاجة
تفاجئ الجميع من قرار الحاج مهران ولكنهم سعدوا كثيرا فالفرحة سوف تعود لتلك العائلة بعد غياب سنوات كثيره من الحزن والمرار فهل ستدوم تلك
السعادة ام سوف يخطفها الغراب ويطير
عند توفيق 
كان يجلس ېدخن بشرود وصمت مريب حتى دخل
عليه شاكرحازم يخبره بوصول شريف والذى يستعجل مقابلة توفيق فسمح له توفيق بالدخول
وأمر السكرتيرة بأحضار القهوة لهم
توفيق ها يا شريف عملت إيه فى حكاية الحج مهران 
أنا بقالى يومين مستنى خبره ومافيش حاجة جديدة
إبتسم شريف بغموض ثم هتف بخبث وهو يطرق طرقات خفيفه بأصابعه
شريف هانت يا توفيق باشا قريب قوى هتسمع خبره كلها اربع أيام وتقرى على مهران الصياد الرحمه
هتف توفيق به بتسأول
توفيق إزاى بقى يا أستاذ وأصلا مفيش فرصة ان إحنا نقرب منه بسبب الرجاله بتاعته إللى محوطاه فى
كل حته يروحها
ضحك شريف ساخرا بشده
شريف بسخريه أظاهر ما عرفتش أخر الأخبار يا يا باشا مهران عايز يجوز أميرة مرات أخوك لفارس 
لا ومش كده وبس لا ده أحفاده التلاته هيتجوزا فى
مع فارس فى نفس اليوم
توفيق پحده يا أبن الكلب يا مهران ودينى لأندمه على اليوم إللى عرفنى فيه وفكر يلعب معايا
نظر له شريف بضحكه خبيثه
شريف بخبث أهدى كده يا توفيق بيه ما تخفش وفى عز فرحتهم
كمان يا باشا وبعد كده هستفرد بالعيله دى وأخلص منهم واحد واحد
تبادل توفيق وشريف نظراتهم الخبيث غافلين عن
نظرات أكثر خبثا وحقد وهى نظرات شاكر أو حضرة
الضابطحازم التى كانت كل مهمته هى مراقبة جحر الأفاعي حتى يمنع شرهم وحقدهم عن الناس
فى قصر جاسر 
كانت تقف سعاد وامامها أمراه فى الخمسين وفتاة
فى أواخر العشرينات شديدة السمار زات شعر مجعد
ولكن الغريب فى الأمر هى تلك العيون الزرقاء كانت
تقف بأنكسار وحزن مع سعاد وتلك السيدة التى تحدثها برجاء
السيدة والنبى يا ست سعاد شغليها عندك دى بت
غلبانه وملهاش حد ومفيش حد عايز يشغلها بسبب
شكلها والنبى عشان خاطري ده أحنا عشرة عمر بردو يا سعاد
هتفت سعاد بقلة حيله وهى تطلع للفتاه
سعاد ماشى يا منيره هشغلها هى شكلها غلبان ومش بتاعة مشاكل إلا قوليلى يا شاطره أنتى إسمك أيه بقى
هتفت الفتاة بصوت مبحوح
الفتاة أنا أسمى كريمه يا أبلة
هتفت سعاد بأبتسامه وهى تربت على كتف كريمه
سعاد أسمك حلو يا كريمه
تقدرى تبدأى شغل من النهارده وكمان هتاخدى أوضه هنا عشان تنامى
فيها يلا تعالى
معايا
رحلت منيره بعد أن شكرت سعاد على ذلك المعروف ثم توجهت ناحية المطبخ و خلفها كريمه
التى تحولت ملامحها من الطيبه والود إلى الشړ والحقد وتحدثت فى سرها بخبث 
كريمه شكرا ليكى أوى يا سعاد أنتى بغبائك وصلتينى لهدفى هههههههههه
الحلقة 23
فى منزل جاسر الصياد
عاد جاسر و مريم من ذلك الاجتماع العائلى وتغمرهم السعادة التى افتقدوها منذ مده ولكن هذه الفرحه قد ذهبت وخطڤها الغراب وطار بالنسبه ل جاسر فهو بمجرد دخوله الفيلا وجد عمر يقف أمامه وعلى وجهه ابتسامة صفراء مثله تماما ف جاسر لا يطيق رؤيته وبمجرد ان رأه حنى أمتلأ صدره بالضيق والكره ف بالنسبه ل جاسر عمر شخص ينافسه على زوجته ويحاول ان يأخذها منه ليس إلا وهذه هواجس يظنها هو فقط بينما مريم فعمر يمثل لها الصديق والأخ وهى
بالنسبه له كذلك تقدمت مريم تدفع الكرسى المتحرك الذى يجلس عليه جاسر فى اتجاه عمر وعلى وجهها ابتسامة كبيره تلقى عليه التحيه وتصافحه بيدها
مريم بأبتسامه عمر أزيك كويس إنك جيت كنت لسه هكلمك
صافحها عمر بأبتسامه مشرقه متجاهل جاسر الذى يتابعهم بضيق وعصبيه مفرطه مما يفعلوه ولكنه حاول تمالك نفسه
بينما هتف عمر
عمر بأبتسامه أنا ميه ميه ياستى أنتى إللى عامله إيه ماله وشك منور كده ولا البدر فى تمامه أكيد فيه حاجة بسطاكى
دهش جاسر من غزل عمر الصريح ب مريم والذى لم يضع حساب بأن زوجها يجلس بينهم مما أزاد ڠضب جاسر فهتف
پحده مقاطع مريم التى كادت ان تتحدث
جاسر پحده وعينان تقدح شرار أظن كفاية كده وخلينا نبدأ الجلسه دى ونخلص
حمحم عمر بأحراج ماشى يلا بينا نبدأ يا جاسر بيه
أخذ عمر يدفع كرسى جاسر 
فى اتجاه معداته التى قد جهزها استعداد لقدوم جاسر ثم حمله ومدده على السجاده ثم أمسك قدم جاسر وحركه تصاعديا من الضعف للقوة حتى أصبحت قدم جاسر تؤلمه بشده ولكن رغم المه إلا أنه كان متماسك لأبعد الحدود حتى لا يظهر ضعفه أمامهم ولشئ ما
فى داخله ولكن عمر كان ينتقل من قدم لأخرى بحركات مختلفه مؤلمھ حتى شعر جاسر بأنه مشلۏل ومقعد بالفعل نهض عمر ثم توجه لجهاز الزبزبات الكهربائية وأمسك اسلاكه وتحدث ل جاسر المتعب و مريم المبتسمه بتشفى بهدوء
عمر كده خلصنا الجلسه خلينا بقى ندخل على الجزء المهم يا
جاسر بيه
تحدث جاسر بتعب وحده خلصنى لما نشوف أخرتها أيه معاك يا أستاذ عمر
شدد جاسر على كلمته الأخيره مما جعل عمر يبتسم ابتسامة صفراء ثم انحنى عند قدم جاسر وبد بلصق الأسلاك بقدم جاسر ثم الټفت للجهاز وبدأ بتشغيل الزبزبات تصاعديا والتى بدأ مفعولها على قدم جاسر والذى أصبح يعانى من آلام مبرحه
للغاية ولكنه كبتها بداخله ولكن ذلك قد ظهر على وجهه الذى تحول للون الأحمر وعينه التى أحمرت وأغرورقت بالدموع وعروقه التى نفرت بشده ولكن فى النهايه قد اطلق تأوه عالى فهو لم يعد يتحمل بينما كانت تنظر مريم له بأبتسامه خبيثه
وتكتف يدها على صدرها وهى تجلس وتضع قدم فوق الأخرى ولكن صياح جاسر المټألم قطع اللحظة السعيدة بالنسبه لها وتغلل قلبها القلق عليه
جاسر پتألم اه اااااه خلاص كفايه كده أنا مش قادر كفايه كده
نهضت مريم القلقه وتوجهت إليه ثم أنحنت تسأله وهى تضع يدها على كتفه
مريم جاسر فيه أيه أنت حاسس بأيه أنت كويس فيك حاجة
تنهد جاسر بتعب بعد أن ازال عمر الأسلاك عن قدميه ثم وجه حديثه ل مريم رادا على أسألتها
جاسر ما تخفيش يا حبيبتي بس الزبزبات دى كانت عاليه قوى
ووجعتنى أوى
أما مريم ورغم علمها بحقيقة جاسر إلا أنها ارادت إكمال خطتها
فتحدثت ممثله الحزن
مريم معليش يا جاسر كل ده عشان مصلحتك أنت عارف ان الجلسات دى مهمه قد أيه بالنسبه ليك
نظر لها جاسر نظره غامضه مبهمه لم تفهم ه مريم ولكن حديث عمر المفاجئ قطع حديثهم ونظراتهم والذى
يستأذن لكى يغادر الفيلا
عمر احمحم طب أستأذن أنا يا جاسر بيه ومعدنا إللى جاى هبلغ بيه مريم ان شاء الله
تحدث جاسر ببرود دون أن ينظر
له قول ان شاء الله يا دكتور قدم المشيئه أنت بس
صمت عمر وهو يبتلع ريقه بعد حديث جاسر البارد ونظراته
البارده مثل حديثه ثم هم بالرحيل بعد أن ساعد جاسر على
الجلوس فى ذلك الكرسى المتحرك
عمر طب أستأذن أنا بقى سلام يا جماعة
كادت مريم ان تذهب خلفه إلا أن يد جاسر التى قبضت على
يدها أوقفتها
جاسر ببرود سبيه هو أكيد عارف طريقة كويس وأكيد الحرس بره مش هيسبوا يمشى لوحده
بعد أن ترك جاسر يد مريم همت أن تصعد إلى الأعلى ولكن صوت جاسر البارد قد منعها من الذهاب
جاسر
لحد أمتى يا مريم هتفضلى تمثلى عليا أظن كفايه كده
تنهدت مريم بحرارة ثم التفتت له وهتفت ف هدوء
مريم لحد ما أستكفى يا جاسر
وأوعى تكون فاكر أنى بالجلستين دول أنى كده خدت حقى لا ده
وحتى حبى ليك مش هيشفعلك أبدا
سكتت مريم أدينى فرصة أصلح إللى حصل وأثبت ليكى أنى بحبك
نظرت مريم له بحزن وعيون ملئها العتاب عما فعله بها ثم تحدثت بحزن ومراره
مريم بس إللى حصل ما يتنسيش يا جاسر وعمره ما هيتصلح بكلمه حلوه تقولهالى
أنهت حديثها ثم وضعت كفيها على وجههاتبكى وتنوح على ما زاقته من مرار على يد حبيبها بلطف رد عليها جاسر بتنهيده حاره ثم قال
جاسر مريم أنا عارف إنك بتحبينى وأنا كمان بحبك حبيبتى أدينى فرصة بقلبك إللى بيحبنى أمشى وراه المره دى وصدقينى عمرك ما هتندمى أبدا سيبى نفسك ليا وأنا هعوضك عن كل إللى حصل هعملك زكريات جديده حلوه غير الۏحشة إللى عشناها مع بعض بس أدينى فرصة أخيره أثبتلك فيها حبى وعشقي ليكى
تنهدت مريم وهى تنظر لعين جاسر تستشعر صدقه وحبه لها ثم هتفت بقلة حيله
مريم ماشى يا جاسر هديك فرصة تانيه بس صدقنى مع أول غلط ليك مهما كان صغير أنا بجد هسيبك ومش هرجع ليك تانى أبدا مهما تحاول
ابتسم لها جاسر بسعاده
كبيره ثم قبل كفيها مجددا تعبيرا عن امتنانه لها وأحاط رأسها بكفيه وفعل شيئ لم يفعله من قبل
جاسر مريم أنتى معايا 
المكتب وهى يتمتم
جاسر شكلى كده هتعب ى قطعه طرقات خفيفه على الباب يتبعها صوت سعاد التى تستأذن للدخول فسمح لها جاسر بالدخول للمكتب فدخلت تتبعها الخادمه الجديده التى تدعى كريمه والتى
بمجرد ان رأها جاسر حتى انقبض صدره پخوف وقلق وظل مسلط نظره عليها دون أن يعرف السبب حتى جذب انتباهه
صوت سعاد التى تعرف عنها
سعاد جاسر بيه كريمه تبقى قريبة واحده صحبتى بنت غلبانه ومقطوعه من شجرة وأنا حابه أشغلها هنا ده بعد إذنك طبعا
تحدث جاسر بعد تفكير ثم قال بهدوء
جاسر بس أنا يا سعاد مش بشغل حد معرفوش عندى ولازم أكون عارف تاريخه من يوم ما أتولد لحد دلوقتى ده غير الخبره حتى لو كانوا الخدم بتوعى لازم يكون عندهم خبره وأظن أنتى عارفه الكلام ده كويس
ثم أكم حديثه بتسأول
جاسر ها بقى أنتى كنتى بتشتغلى أيه قبل ما تيجى هنا وكمان عند مين يا كريمه
ضغط جاسر على حروف أسمها مما جعل كريمه تتوتر وتتحدث پخوف من أن يكشف أمرها
كريمه أنا ما كنتش بشتغل فى مكان قبل كده أصل مفيش حد كان بيقبلنى عشان شكلك
رد عليها جاسر بنبره ذات مغزى
جاسر شكلك هو فعلا شكلك غريب شعر بنى ناعم وعيون زرقا أنتى مش شايفه ان غريب الزنوج
يبقى عندهم الصفات دى
كريمه وكأنها حصرت بالزاوية وتحاول التفكير بأى شئ لكى تخرج نفسها من هذا المأذق فتحدثت
وهى تحاول تمثيل الهدوء
كريمه اصل حضرتك أنا أتولدت بطفره جينيه عشان
كده عندى ملامح غريبة شواية ممكن أى حد يستغربها يعنى
نهض جاسر عن الكرسى ثم التف حول المكتب
وجلس عليها نصف جلسه أمام كريمه مباشرة
جاسر بطلب ممكن البطاقة بتاعتك عشان أعمل التحريات بتاعتى
أومأت كريمه بسرعه وهى تخرج له بطاقتها وتعطيها
له فأخذها جاسر لكى يضعها بجهاز تصوير الأوراق ولكن قبل أن يضعها لفت نظره بقعه من اللون البنى الغامق تلطخ البطاقة ولكنه وضعها بالجهاز
دون أن يعقب على شئ وما أن اصدر الجهاز صوت دليلا على أنتهائه حتى أخرج البطاقه والټفت إلى سعاد التى همت بالخروج ووتبعها كريمه ولكنه توجه إليها بسرعة وقبض على معصمها بشده لكى
يوقفها عن الذهاب فترك يدها بينما هى هتفت فى
توتر وخوف
كريمه فيه حاجة حضرتك
فرد عليها جاسر متدارك نفسه
جاسر لا مفيش بس أنتى نسيتى بطاقتك
كريمه بأبتسامه وثبات مزيف ها مماشى شكرا ليك
بادلها جاسر الابتسامة التى أختفت بمجرد ان خرجت
من الغرفه و نظر إلى كف يده
الذى أمسك به معصمها فوجده ملطخ ايضا بنفس اللون الذى كان على البطاقة الخاصة وهنا أدرك شيئا واحد أن الافعى قد دخلت إلى جحره ولكنه أخرج هاتفه يتصل برأفت والذى لم تكن إلا دقائق ورد عليه
وكان التوتر والخۏف يغلف صوته
رأفت الو يا جاسر ااا والله يا صاحبى لسه بدور بس ما لقتهاش بس صدقنى أنا مش هرجعلك غير وهى معايا بنت الكلب دى
ابتسم جاسر ثم تحدث بنبره هادئة
جاسر خلاص يا رأفت وقف البحث أنا لقيتها خلاص
كاميليا الكيلانى دخلت بيتى وأتخطت الحراسه رغم
أنهم على أعلى مستوى من الكفاءة
رأفت بتنهيده خلاص نغيرهم من دلوقتى اه صح يا
جاسر كنت عايز أقولك حاجةشريف فى مصر وراجع
ناوى على الشړ
التمعت عين جاسر بواميض غريب ثم تسأل بهدوء
جاسر أحكيلى كل إللى حصل من غير ما تفوت نقطه يا رأفت أنا عايز أعرف كل حاجة عن الكلب ده
من يوم ما رجع واللى ناوى يعمله بالظبط عشان حسابى معاه لسه ما خلصش
بدأ رأفت يقص على جاسر كل ما يريد شريف ان يفعله بمصر وكذلك انتقامه الذى يريد أن يأخذه من
جاسر وعائلته
رأفت الاستاذ بعد ما فتحت له بيتك راجع عشان ينتقم منك ومش أنت بس ده من أى حد شايل اسم الصياد كمان 
وهيقسم بضاعته جزئين واحد عن طريق البحر ودى سريه مفيش مخلوق يعرف عنها حاجة غير
شريف وتوفيق نفسهم والجزء الكبير من البضاعة
هيبقى فى السفينه إللى جايه عن طريق الشرق 
والنص التانى بقى هيجى عن طريق الجنوب من
السودان بس ده طريق متأمن جدا واللى واقف لهم
فيه جدك الصياد ومش هيتفتح غير بمۏت عيلة الصياد
أنهى رأفت حديثه وظل يستمع لأنفاس جاسر الهادئه والذى بدأ يتحدث بنبره ماكره
جاسر إحنا مش لينا رجاله فى البحر الشرقى
تحدث رأفت
بتأكيد على حديث جاسر 
رأفت أيوه لينا بس أنت بتسأل ليه
رد عليه جاسر بخبث واضح فى نبرة صوته
جاسر طالما البوليس ما سمعش عن العمليه الشرقيه يبقى مهمتنا أحنا نعرفه
تسأل رأفت بعدم فهم 
رأفت وأحنا هنعرفهم إزاى دول أنا مش فاهم
جاسر بخبث هقولك أنا أزاى غرق السفينه يا رأفت
بكل البضاعة إللى عليها
أغلق جاسر الهاتف فى وجه رأفت الذى صدم من تخطيط صديقه والذى بهذه الطريقة يفتح على نفسه أبواب جهنم الحمره
أما شريف وتوفيق 
فقد كان يجلسون ويخططون للعملية الجديد فى تاريخ مصر كلها حتى صدح هاتف توفيق يعلن عن إتصال من أحد رجاله الذين يعملون على حراسة السفينه التى توجد فى البحر والذى يحدثه ما أن حدث شئ للسفينه فرد عليه بسرعه
توفيق الو يا أبنى فيه أيه أوعى يكون فيه حاجة حصلت للسفينه
رد عليه الرجل پخوف فما سوف يقوله ستطير به رقاب
الرجل غرقوا السفينه يا باشا بالبضاعه والرجاله إللى عليها والبوليس فى كل حته بيحقق فى الموضوع ده
توفيق پغضب وهو يرمى كل شئ موجود على المكتب پعنف وڠضب بينما شريف يتابع ما يحدث
بعدم
فهم 
توفيق ومين إللى يتجرأ يعمل كده يا أغبيه أنتو ما تعرفوش مين هو توفيق السيوفى
تحدث الرجل پخوف ونبرة صوت مرتجفه
الرجل يا باشا دول كانوا كتير هجموا على السفينه وصفوا الرجاله بتاعتنا وحرقوا المركب وهربوا ومركب
المراقبه معرفش يعمل حاجة لا يطفى الحريقه ولا
يمنعوا غرق السفينه بس أحنا عملنا تحريتنا وعرفنا
أنهم رجالة جاسر الصياد
بعد أن نطق الحارس بأسم جاسر حتى تأجج توفيق ڠضبا
 

 

تم نسخ الرابط