رواية صعيدية كاملة بقلم نورهان لبيب

لمحة نيوز

رواية صعيدية رائعة للكاتبة نورهان لبيب الجزء الاول 
الشخصيات 
مريم فارس الصياد
هى فتاة شديدة البرأة والنقاء والطيبه تتمتع بقدر عالى من الجمال حيث الجسد الممشوق والشعر الاسود الممزوج بالبنى طويل ولديها عينان رماديتان تحيطها الرموش الكثيفة محبوبه من الجميع ولديها صديقة واحدة وهى رهف الصياد ابنة عمها ذات حسب ونسب فهى ابنة عائلة الصياد أكبر عائلات الصعيد ومع ذلك فهى عمياء فقد فقدت بصرها منذ كانت فى العاشرة وكذلك يتيمة الابوين ولديها اخوين يحبونها كثيرا تبلغ 23من عمرها خريجة سياسة واقتصاد فعجزها لم يمنعها عن تحقيق ما تريد
جاسر صالح الصياد
شاب قاصى لا يعرف الرحمة ېخاف منه الجميع ولكن أمام والده تذهب كل هذه القوه ولا يستطيع أن يرفض له طلب ذو عين حاده وبشره برنزية وشعر بنى يمتزج بالاصفر قصير عيناه حاده كالصقر والزيتونيه اللون فاره الطول لديه جسد معضل مثل التماثيل الاغريقيه يحب عائلته جدا المكونه من والده والدتة واخته يبلغ من العمرعاما خريج كلية الهندسة ولديه مجموعة خاصة من الشركات فهو عقليه اقتصادية فزة حيث هذه من أهم صفات عائلة الصياد الذكاء الحاد والعقلية الاقتصادية الفزه
مروان فارس الصياد
قاصى وبارد ولكن مع الجميع أما مع عائلته فهو
شئ آخر فهو يحب عائلته جدا ېخاف منه الجميع
و لا يرفض لجده كلمه له فهو من رباه منذ أن ولد حتى يبث داخلة صفات عائلة الصياد وصلابتهم فهو سيصبح كبير عائلة الصياد فى المستقبل لديه شعر بنى وعين حاده كالصقر ذات لون العسلى وجسد رياضى وطول فاره خريج كلية الهندسة يدير كل أعمال عائلة الصياد من شركات الصياد وأراضي ومزارع كذلك يبلغعاما
رهف منصور الصياد
فتاه رقيقه بريئة ابنة عم مريم وصديقتها الوحيده وخطيبة مروان ذات شعر بنى طويل وعيون سوداء واسعة تحيطها رموش كثيفة ولديها غمازات ذات
جسد ممشوق قصيرة القامة تحب مروان جدا وهو
كذلك يعشقها فهى حبيبته منذ الطفولة ولكنها
صاخبة قليلا وحادة اللسان خريجة السن تبلغ
23عاما
مهاب الشناوى
صديق جاسر منذ الطفوله وابن خالة جاسر ربته خالته بعد ۏفاة والدته يتميز بالشعر الاسود والبشره البرونزيه وعيناه الحاده كالصقر ذات اللون الاسود
لديه جسد معضل ذو شخصية قويه وصلبه شريك جاسر فى العمل حيث يملك نسبة فى الشركات خريج كلية الهندسة
سلمى صالح الصياد
فتاه جميله جدا تحمل ملامح البرأه ذات وجه مستدير ذات عيون خضراء مثل أخيها قصيرة القامة جسدها متناسق وممشوق طيبة ومرحه جدا تحب عائلتها جدا خريجة فنون جميله قسم ديكور عندها
شريف القاضى
صديق جاسر ومهاب او يدعى ذلك ولكنه فى حقيقة الامر يكرههم كثيرا فهو يشعر بالغيرة منهم حيث يملكون كل شئ وهو ليس لديه شئ فعمل على ټدمير حياة جاسر وتخريبها وسړقة أمواله ذو عين بنيه وبشره برونزية وشعر بنى
كامليا الكيلانى
حبيبة جاسر يحبها كثيرا او هكذا يظن اما هى شخصية متملقه تحب المال وتحب الصعود فوق أكتاف الآخرين فتقربت من جاسر حتى تحصل على المال وتكون سيدة مجتمع كما تحلم ان تكون دائما فهل يتحقق حلمها وتحصل تلك الشخصية الجشعه على ما تريد
يتبع
الحلقة الأولى 
فى أحد قصور محافظة أسيوط
كان هناك قصر كبير مزخرف بنقوش أوربية دقيقه فهو على الطراز الاوربى الكلاسيكي يمتاز بالرقى الشديد والثراء الفاحش يدل على غنى أصحابه فهم عائلة الصياد الشهيرة ملوك الصعيد وأكبر عائلاته كان يجلس الحاج مهران كبير العائلة ذلك الرجل الذى يتميز بالقسۏة والحسم مع الجميع الا أبنائه واحفاده ولكن إذا لزم الأمر يقسو عليهم لمصلحتهم كان يجلس على رأس طاولة الطعام مع ابنه منصور وزجته امال ويتحدثون فيما بينهم منتظرين الاحفاد
الحاج مهران منصور يا ولدى عايزك تتصل بأخوك صالح قوله أبوك عايز يشوف
منصور بتنهيده أنت لسه يا بوى مصر على اللى فى دماغك يا بوى اللى بيدور فى دماغك ده خاېف منه قوى
الحاج مهران ما تخافش يا ولدى أنا عارف أنا بعمل إيه صوح أنا عايز اطمن على مريم قبل ما مۏت
منصور بلهفه بعيد الشړ عنك يا بوى ما تقولش أكده إحنا ما نقدرش نعيش من غيرك طب شوف
حد غير ولد صالح اللى ما نعرفش أخلاقه عامله إيه
الحاج مهران ده أجل ولا بد منه يا ولدى وكلنا هندوقه أنت عارف يا ولدى ان اى حد اتقدم لها
كان طمعان خاصة بعد موزعت الثروة على العيال
وبقت تملك تلت ثروتى هى لوحدها والتلتين
التانيين لفارس و رهف 
منصورأنت مش شايف يا بوى إنك ظلمت صالح
بالتقسيمه دى
الحاج مهران وهو يدب عصاه على الأرض أنى ما ظلمت حد أخوك هو اللى ظلم نفسه لما قرر يصغرنى قدام الناس ويسيب بت السيوفى قبل
فرحهم بشهر ويروح يتجوز الاجنبيه دى يبقى
ظلم نفسه ولولا أخوك خد مكانه
صغيره الله يرحمها وبعدها اخوك اتجوز من مصر
أنا اى نعم كنت ضد
جوازكم من بره
البلد بس سكت
عشان هو ضحى بحاله عشان ينقذ أخوه وبعدها خلفوا مروان و مريم أحلى حاجة فى حياتى وخاصة
مريم اللى الحاډثة خدت نظرها وبقت كفيفه وأبوها وأمها ماتوا وانا هى لستها بت عشر سنين يبقى مين اللى ظلم مين يا ولدى هو إللى ظلم حاله بس أنى برضك مش ظالم أنا كتبتله 100مليون على جنيه ليه وحده
منصور بدموع لا تنزل أمام أى كانياه يا بوى بقى كل ده فى قلبك وانت ساكت ثم مسك يد ابوه وقبلها بحب عارف يا بوى إحنا من غيرك ولا حاجة
الحاج مهران بضحككتر خيرك يا ولدى بس امسح دموعك دى بدل ما حد يشوفك ويبقى شكلك عفشفى البلد كبير عيلة الصياد المستقبلى عم يبكى هههههه
منصوركبير إيه يا بوى أنا فيا نفس مروان ان شاء الله هو الكبير من بعدك إحنا ربناه وكبرناه على كده
الحاج مهران صحيح إحنا كبرناه على كده بس ده ما يمنعش إنك أنت هتبقى الكبير
أثناء حديثهم نزل شاب وسيم زو شعر بنى وعينان عسليه يسير نحوهم بخطواته الرزينه الواثقه تظهر
عليه ملامح الهيبه والوقار أجل يا ساده أنه مروان فارس الصياد أحد أبطال قصتنا وصل إلى جده فقبل
يده وبعده قبل رأسه
مروان صباح الخير يا جدى
الحاج مهران إسمها صباح الخير برضك يا مروان ولا
شكلك اتعودت على عيشة مصر يا ولد فارس 
مروان متنحنحأنا أسف ياجدى السلام عليكم
الحاج مهران وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ولدى أقعد مرت عمك قربيت تجيب الوكل جلس
فارس أمام عمه وجوار جده إلا قولى يا مروان اخبار
الشغل إيه معاك
مروان كله تمام الحمدلله والشغل ماشى كويس اى نعم فى شركات منافسه بس مش فى نفس قوتنا
بس فى شركة هى إللى يتحذر منها فعلا بس على
مين
الحاج مهران بأهتمامواسمها إيه الشركة دى عاد
مروان إسمها المهران جروب وطلعت بتاعت واحد اسمو صالح وابنه هو اللى بيديرها إسمه جاسر 
منصور بتوترإسمه جاسر صالح مهران يا مروان 
مروان بأستغراب أنت تعرفه يا عمى ولا إيه
بالطبع لم يأتى فى بال مروان ان هذه المجموعة هى ملك عمه العاصى فهم لم يذكروا إسمه فى المنزل
منذ

ترك عروسه وغادر وكذلك كان والد مروان وعمه
منصور يذكرون إسمه أمامهم فى مواقف قليله تكاد
تعد على الأيدي فنسى ذلك تماما
فى ذلك الوقت نزلت مريم فكانت فى غاية الجمال سبحان من صورها فهى ذات شعر أسود يتخلله
اللون البنى وعينان روماديه تحيطها رموش كثيفه
وبشرتها شديدة البياض مع حمره خفيفه على الخد
زادتها جمالا ولكن مع ذلك تشعر بالنقص بسبب
عجزها ذهبت فى اتجاه طاولة الطعام والقت التحيه
ثم توجهت ناحية كرسيها ولكن وجدت أحد يجلس
عليه فقد كان مروان يجلس مكانها
الحاج مهران بصرامة قوم يا مروان قوم يا ولد أنى مش قولت ممنوع اى حد يقعد على الكرسى دى
غير مريم ليه ما بتسمعوا الكلام لا أنت ولا رهف 
مروان بدهشه فيه إيه يا جدى كل ده عشان قعدت على كرسى ده اومال لو كنت قعدت مكانك
الحاج مهران تقعد مكانى لع لع ده انت لسانك طول يلا روح اتلقح مكانك وخلى حبيبة
قلب جدها تقعد مكانها أصل بحبها جارى بتفتح نفسى بقى نعملوا إيه
مريم بأبتسامه بس مش معقول يبقى كل يوم نفس
الموال يا مع مروان يا مع رهف المفروض كل واحد يتعلم يقعد فى مكانه بقى وملوش دعوه بمكان
غيره مش صح يا جدو
الحاج مهران صح يا عيون جدو أومال فين رهف ما نزلتش ليه لغاية دلوقت عاد
مريم بضحك هههههه رهف لو جبل وقع فوق دماغها مش هتصحى انتوا عرفينها كويس خميرة
نوم دى بتحب النوم اكتر من أى حاجه
منصور بضحكطالعه ل مها بتحب النوم زيها كتلة نوم متحركه
جائه صوت من خلفه جعله يفزع
أمالهى مين دى اللى كتلة نوم متحركه يا منصور
الحاج مهران بضحكه هههه جالك المۏت يا تارك الصلاة اشرب عاد يا ولدى ههههههههه
منصورأنا بتكلم على بتتك يا حبيبتى مش على حد تانى
أمالامممم احسب كنت بتتكلم عن حد تانى
وبعد الإنتهاء من الضحك والمزاح شرعت العائله فى
تناول الطعام ثم ذهب كل واحد إلى اشغاله واعماله
فى القاهرة
فى احدى القصور الكبيره ذات التصميم العصرى
والثراء الفاحش نجد عائلة صالح الصياد كلا منهم
يستعد لتناول الإفطار والذهاب إلى العمل كان صالح
يجلس على رأس الطاولة وعلى يمينه زوجته صفيه وبجوارها ابن اختها وعلى يساره ابنته سلمى وكانوا
يتناولون الطعام ويتحدثون فيما بينهم
صالحصفيه جهزى نفسك انتى والولاد عشان هنروح الصعيد اخر الاسبوع
صفيه بدهشه نروح الصعيد ده انت عمرك ما عملتها يا صالح من سنين وجاى دلوقتى تقول يلا هنروح أنت خوفتنى هو فيه حاجة حصلت لا سمح الله
صالح بتنهيده لا مفيش حاجة بس أخويا منصور اتصل بيا وقالى أبوك عايز يشوفك أنت وعيلتك
صفيه بتوترمع انى خاېف اقابلة بس اهم حاجة انك تكون سعيد وفرحان وأنا عارفه والدك وحشك قد إيه وان أنت نفسك تشوفه
صالح بحبأنا متشكر أوى إنك قبلتى تيجى معايا هناك أنا عارف ان أنت صعبان
عليكى لما
رفض جوازنا بس أنا صغرته قدام الناس كلها ويا عالم
إيه اللى حصل بعد ما أنا ما مشيت بس تعرفى باباو
فارس ومنصور وحشونى قوى ياترى بقى شكلهم عامل إزاى بعد ما كبروا فى السن أنتى عارفه ان جاسر فيه شبه كبير من بابا وهو صغير
تحدثت سلمى مقاطعه والدها
سلمىعلى كده بقى يابابا أنتى ترتيبك إيه وسط أخواتك
صالح بأبتسامه أنا يا ستى كنت الكبير بس تقدرى تقولى فى شهادة الميلاد بس كنت مستهتر ومش بتحمل مسئوليه وكمان بتاع بنات لحد ما جت
أمك وغيرتنى شالت من كل الصفات الوحشه و
عززت فيا صفات عيلة الصياد
سلمى بمرحدى ماما بقى جامده ان هى تشيل منك حبك للبنات والاستهتار وتخليك تكتفى بيها
هى بس
وكما تدبس
فى
جوازه
صفيه بحزم مزيفبنت
عيب كده بقى انا تدبيسة يا سلمى ماشى حسابنا
بعدين
سلمىوأحلى
تدبيسة
يا
صفصف يا
عسل أنتى
أثناء
حديثهم ومزاحهم المعتاد هبط بطل قصتنا جاسر صالح الصياد ذو العين الزيتونيه والشعر
البنى والجسد الرياضى ينزل على السلم فى ثقه
هيبه متحدث فى هاتفه
جاسر مع السلامة يا حبيبتي نص ساعه وأكون عندك يلا سلام صباح الخير يا جماعه
الجميع صباح النور
صفيه يلا يا جاسر يا حبيبى تعالى افطر معانا
جاسر لا يا ماما أنا هفطر مع كاميليا أنتى عرفانى بفطر معاها على طول
صالح پحده انت لسه ما سبتش البنت دى البنت دى بتستغلك انت وفلوسك وكمان تصرفاتها ولبسها مش كويس أنت عايز تفضحنا قدام الناس
جاسر بابا لو سمحت دى حياتى وده اختياري وأنا بحب كاميليا وهفضل أحبها سواء اقتنعت بده
أو لأ فأنا هخطبها
صالح بالزمه دى تنفع ام لولادك ولا حتى زوجه ليك بس احب اقولك إنك هتندم على معرفتك بيها لما وشها الحقيقى يبان قدامك وكمان لما تدخل الإنسانه إللى حبك ليها هيكون حقيقى حياتك
بس أنا مش هتدخل انا هخلى الايام تثبت ليك ده
جاسر وعلى ما الآيام تثبت ده سبنى اعيش حياتى زى ما أنا عايز اعيشها
صالح أعمل حسابك إحنا هنسافر الصعيد الأسبوع
الجاى
جاسر ماشى سلام
ثم رحل جاسر إلى وجته حيث معتاد على لقاء كاميليا 
عند مريم 
أخذت مريم رهف وصعدت إلى جناحها واخذوا
يتحدثون فيما بينهم ويسلون أوقاتهم ولكن
فتحت مريم ذلك الحديث المعتاد عن الحلم الذى
يراوضها والتى تتحدث عليه مع رهف 
مريم مش حلمت بيه تانى يا رهف وشه ظهر المره دى كان شكله وسيم جدا وحلو وقلى خلاص أنا جاى قريب ليكى يا مريم بس أستنى واصبري
رهف مش عارفه أقولك إيه يا مريم بس طالما بتحلمى بيه وكمان قالك المره دى أنه جاى يبقى
شكله موجود فى الحقيقة ودى علامات بصى أنتى
اوصفيه وأنا هرسمه أنتى عارفه ان أنا رسامه شاطره
مريم بصى يا ستى هو كاناخذت مريم توصف ملامح ذلك الشخص و رهف ترسم ما تمليه عليها
من مواصفات حتى اكتملت الرسمه و توضحت معالمه المجهوله
مريم ها يا رهف اللوحة خلصت
رهف بأستغراب اه يا مريم خلصت بس غريبة الملامح اللى أنتى قولتى عليها شبه جدى بس ممذوجه بملامح تانيه ميكس غريب خلق هيئة حلوة وجميلة لأبعد الحدود يا مريم 
مريم بشرود طالما بتقولى شبه جدى يبقى حلو اصل جدو وسيم جدا بس ياترى حقيقى وموجود فى الحياه ولا مجرد أوهام بكرا الأيام هتثبت
عند كاميليا 
كانت تجلس على احدى طاولات المطعم وتتحدث فى الهاتف بمياعه وتضحك بخلاعه
كاميليا انت عارف يا حبيبى ان قربى ل جاسر الصياد بهدف واحد بس أنى احصل على فلوسه وسلطته
مش اكتر واحقق احلامى
الطرف الاخربس خلى باللك ياقلبى جاسر الصياد مش سهل ولا حتى مهاب ابن خالته
كاميليا بضحكه خليعههههههه أنت مش عارف مين هى كاميليا ولا إيه ده أنا اوديهم البحر وارجعهم عطشانين عيلة الصياد دى
الطرف الآخر المهم دلوقتى هتيجى بالليل ولا لأ عشان نعيد أمجادنا
كاميليا ههههه يا شقى وبالليل ليه دلوقتى حالا بس أخلص من سى زفت وبعد كده اكون عندك يا قلبى
يلا سلام بقى عشان المغفل جه
وصل جاسر إلى الطاولة التى تجلس عليها كاميليا 
جاسر صباح الخير يا حبيبتى عامله إيه
كاميليا أنا كويسه المهم اخبارك ايه وأخبار مامتك وباباك إيه وكمان سلمى عامله إيه
جاسر
كلهم بخير اخبار مامتك إيه لسه زى ما هى تعبانه بردوا
كاميليا بحزن زائف اه لسه ده غير أن المړض بيشتد
عليها أكتر أنت عارف الکانسر مصاريفه كتيره وأنا
مش معايا اكفى علاجها
جاسر كاميليا بصى أنا هبعتلك فلوس النهارده عشان تقدرى تصرفي على مرض مامتك وكمان
اى حاجه تحتاجيها قوليلى عليها
كاميليا بتمنعلا يا جاسر أنا كده بتقل عليك ومش هقدر اخد منك الفلوس دى أنا حاسه نفسى عاله
عليك مش هقدر اخدهم
جاسر لا ما تقوليش كده والفلوس هتخديها أنتى هتبقى مراتى وأم عيالى يعنى مفيش فرق بينا
كاميليا بدلالأنا مش عارفه اقولك إيه بجد ربنا يخليك ليا يا حبيبي انت مش عارف انا بحبك
اد إيه
جاسر بحبوأنا كمان بحبك جدا المهم أنا وبابا وماما و سلمى هنروح الصعيد الأسبوع الجاى وهتوحشينى
جدا والفترة اللى هتعدى عليا وأنا هناك هتبقى كأنها
سنه فى بعدك
كاميليا بأستغراب وايه اللى يخليكوا تروحوا الصعيد
جاسر بتنهيده جدى يا ستى عمى منصور اتصل
بأبويا
وقله تعالى ابوك عايز يشوفك انت وعيالك
كاميليا بشرود طب وهو إيه إللى فكروا بيكوا دلوقتى
اممم ربنا يستر أنا قلبى مش مطمن
الحلقة 2
بعد مرور اسبوع فى قصر صالح الصياد
استعد هو وأسرته ومعهم مهاب للذهاب إلى الصعيد تحت فضول وتوتر الجميع فهم يريدون معرفة ماذا يريد ذلك العجوز بعد كل هذه السنوات فهم لم يقابلوه من قبل ركب الجميع السيارات وساروا خلف بعضهم ومعهم الحراسه الخاصة بهم وما هى الا دقائق حتى خرجوا على الطريق السريع فى طريقهم
لمحافظة قنا بعد مرور عدة ساعات وصلوا أخيرا
إلى وجهتهم وهى قرية نجع حمادى ذات الشهرة
الواسعه دخلوا القرية واستمروا فى السير بالسيارات
حتى وصلوا إلى قصر كبير جدا يمتاز بالكلاسيكيه والرقى كان يحيطة الحرس من كل جانب اصيبوا الجميع بالدهشة فقد ظنوا انه منزل بسيط متهالك ماعدا شخص واحد وهو صالح الذى يعرف كل تفصيله فى المنزل فهو قد ولد به توجه إلى حرس البوابه وقال
صالحالحاج مهران موجود
الحارسايوه موجود نقوله مين حضرتك
صالح بهدوءقوله صالح الصياد ولده
الحارس بتهليلسى صالح يا أهلا وسهلا نورت ياسى صالح افتح البوبات يا ولد وابعت حد لسيدك
الحاج مهران قوله ولدك الغايب رجع يلا
نظر صالح لأسرته وقال
صالح يلا بينا
سلمى بتسألبابا هو انت متأكد ان ده البيت
صالح پحده اه يا سلمى هو ده البيت هو أنا هتوه عنه يعنى انا اتولدت هنا وعشت شبابى كله هنا
تدخل جاسر فى الحديث مهدئا والده
جاسر سلمى ما تقصدش حاجه يا بابا بس بصراحه ما كناش متوقعين ان شكل البيت كده خالص احنا كنا فكرين ان هو بيت بسيط ما كناش متوقعين كده
خالص ده اكبر من بتنا
صالح طيب يلا بينا بقى
وبالفعل دخل صالح وعائلته مع الحارس وجلسوا فى المضيفه الخاصة بالقصر وانتظروا عدة دقائق حتى حضر الحاج مهران ومعه إبنه منصور جلس الحاج مهران على الكنبه الكبيره ومقابله أبنائه واحفاده صمت طويل ساد على المكان فقطعه منصور
حتى يخفف من حدة التوتر باللهجه الصعيدي
منصوركيفك يا خوى عامل ايه ليك وحشة والله
صالح أنا كويس جدا يامنصور بس قولى أنت عامل إيه ازاى أحوالك يا منصور أنت وفارس عايز تحكولى كل حاجه فتتنى أنت فاهم ما تفوت حاجه
منصورأنا اتجوزت أمال بنت عمك وخلفت منها بنتى رهف عندها 23 سنه وفارس اتجوز بنت عيلة
السيوفى وماټت بعد جوازه منها بسنتين فى حاډثه وبعد كده فارس اتجوز سهيله وخلف منها مروان عنده 31 سنه وخطيب بنتى و مريم عندهاسنه وبعد عمرا طويل ان شاء الله مروان هو هيبقى كبير عيلة الصياد بعد أبوك إحنا ربناه على كده
صالح بأستغراب طب هو فين فارس مش شايفه يعنى وازاى مروان هو اللى هيبقى الكبير فى وجودك أنت وفارس 
إجابة عن كلام صالح تحدث الحاج مهران مجيبا
الحاج مهران فارس ماټ اخوك ماټ ماټ بسببك
أنت ماټ هو ومرته من غير ذنب وساب ولادهم
صالح وقد شحب وجههماټ إزاى فهم نى يا بوى وأنا السبب إزاى أنا ما عملتش حاجة
الحاج مهران الكلام ده مش وقته كل واحد هيعرف اللى ليه واللى عليه بس لوحدنا لأن لو الكلام اتفتح
ھيجرح ناس ما لهاش ذنب روحوا استريحوا دلوقتى
وبعدين هنبقى نتحاسبو
نهض الحاج مهران متكأ على عصاه تارك ولداه و وزوجة ولده واحفاده وساد صمت تام
سلمىبابا هو فيه إيه جدو ماله عمى فارس ليه أنا مش فاهمة حاجة
جاسر بعصبيه هو جايبك لغاية هنا عشان يقولك كده
منصورأهدى يا بنى ابوى ما يقصدش الكلام إللى قاله ده
صالح بحزن لا كان يقصد يا منصور 
منصور بهدوءما حدش كان ليه ذنب فى أى حاجه ده قدر ومكتوب روح انت وعيلتك استريحوا دلوقت
وأنا هبعتلكم حد على الغداء يندهلكم
صعد منصور مع أخيه صالح حتى يريهم غرفهم 
وأثناء ذلك كانت رهف تنزل على السلم ورأتهم
ولكن ما جعلها تتسمر مكانها هو رؤية جاسر فهو
ذلك الشخص فى أحلام مريم انه هو كما وصفته
مريم وكما رسمته هى بيدها فأقتربت من والدها
وحدثته عن من هم هؤلاء الأشخاص
رهف بتسأول بابا هو فيه إيه ومين دول
منصور مربت على كتفهاده عمك صالح ودول يبقوا مرات عمك صفيه ودول ولاد عمك أشار على جاسر وهو الذى كانت تريد تحديد هويته ده ابن
عمك جاسر أشار على سلمى ودى سلمى بنت
عمك تقريبا فى سنك أشار على مهاب وده مهاب 
يبقى ابن اخت مرات عمك صفيه
رهف بأستغراب وهو إيه اللى جابهم هنا مش جدى كان مقاطهم أنا مش فاهمة حاجة
منصور بقوه هو اه كان مقاطهم بس دلوقتى ابوى عايز إبنه جاره وكمان يتمتع بشوفة احفاده كفايه بعد
بقى ومش عايز أسمعك بتقولى الكلام ده تانى مفهوم
رهف پخوف مم مفهوم يا بابا ثم بعد ذلك رقدت صاعده السلم واخذت تصيح بأسم مريم مريم 
يا مريم مريم 
جاسر بأستغراب إيه ده مجنونه
دى ولا
إيه
سلمى وهى تمط فى شفتهامش عارفة كل إللى فى البيت ده غريبين بصراحة
مهاب بسخريهيا ختى حد غيرك يتكلم ده أنتى لسعه زييها
جاسر ضاحكاههههههه عندك حق والله يامهاب بس يلا بقى عشان أنا ھموت وأنام
صعد الجميع إلى حيث وجههم منصور واخذوا قسط من الراحه حتى وقت الغداء
نعود ل رهف التى كانت تصعد على السلم وتصرخ
كالمجنونه بأسم مريم حتى وصلت إلى غرفتها وفتحت بابها پعنف فصدم مقدمة رأس مريم بالخطأ
مما أصابها بچرح صغير فى رأسها بالخطأ فتأوهت متألمه من الضربه
مريم پألماه مش تخلى بالك يا رهف الله
رهف بقلق أنا أسفه يا مريم ما كنتش أقصد والله
هى وجعاكى طيب اجيبلك دكتور
مريم ما تخفيش يا رهف أنا كويسه بس ممكن تقوليلى بتنادى عليا وفتحتى الباب زى التور الهايج
كده ليه ها
رهف بلهفة اصل أنتى ما شوفتيش اللى انا شوفته
عارفه الشاب إللى انتى وصفتيهولى من أسبوع
مريم بأستغراب اه ماله إيه إللى فكرك بيه دلوقتى ده موضع وعدى أنا ما بفكرش فيه
رهف موضوع وعدى إيه بس ده طلع ابن عمك صالح وموجود هنا أنتى عارفه ده معناه إيه
مريم بدهشه معناه إيه أنا مش
فاهمة وموجود هنا إزاى احكي يا رهف 
رهف
ده أبن عمك صالح واسمه جاسر كمان وحلمك بيه ووجوده هنا ده إشارة شكله كده
هيبقى قدرك ونصيبك يا مريم 
مريم بحزن قدرى ونصيبى إيه يا رهف هو فيه حد هيقبل انه يربط حياته بوحده عاميه بردوا وبعدين عمى صالح إيه اللى
جابه هنا هو مش جدى كان
مقاطعه
إيه
اللى جابه
هنا بعد كل السنين دى
رهف بشرود ما عرفش بس أكيد كلوا هيعرف
مفيش
حاجة بتستخبى
نسيبهم بقى
شويه
ونروح عند مروان 
كان مروان يقابل شخص ما ويحدثه عن قاضيه مۏت
والديه فهو قد وظف شركة تحقيقات لكى
تبحث فى مۏت والديه
مروان اسمع يا شهاب أنت لازم توصل للقاټل فى أسرع وقت انت مش كل شويه هتقولى لسه بدور
على القاټل القاټل معروف انه من عيلة السيوفى
أنت بس إللى مش عارف تشوف شغلك وتحدد هو
مين فقول من الاول إنك مش قد المهمه عشان
اشوف حد غيرك
شهاب بتبريريا مروان افهم عيلة السيوفى مش سهله امسك عليهم حاجه بس أنا خلاص قربت
اوصل للقاټل وبدليل كمان أنا شاكك انه توفيق 
اخو مرات أبوك الله يرحمها
مروان على العموم أنا هستنى يا شهاب بس خليك
فاهم انا صبري قرب ينفذ يلا سلام
رحل مروان متوجه لمنزله
فى مكان آخر بالتحديد بالقاهرة
فى إحدى الشقق التى تمتاز بالرقى والرفاهيه والديكور العصرى كانت كاميليا هناك مع ذلك الشخص المجهول يفعلون ما حرمه الله من فواحش نهض
ذلك الشخص وهو يرتدى شورت لحد الرقبه وحدثها
المجهولأنا عايز افهم انتي وصلتى معاه لحد فين
كاميليا هو مش بيرفض اى طلب ليا كل اوامرى مجابه أنت ناسى الفلوس إللى طلبتها من أسبوع
وبردوا عطهالى جاسر زى الخاتم فى صباعى خلاص
المجهولبردوا ما تتغريش جاسر لو كشف علاقتنا هنروح فى داهية وكمان طول ما علاقتك بيه ما تطورتش لخطوبه حتى يبقى أنتى ما عملتيش حاجه
حاولى تستعجلى وتخليه يخطبك
كاميليا ما تخافش يا حبيبى جاسر جاى جاى
التف إليها المجهول وتحدث بضحك
المجهول أموت أنا فى الواثق
نتركهم معا يفعلون ما حرمه الله وهى من اكبر كبائره
فى قصر الصياد
كان يجلس الجميع على السفرة وينتظرون مروان و مريم لكى يأتوا لتناول الطعام كانت مريم تنزل من
على السلم لتناول وهى ترتدى بلوزه من اللون الأحمر على بنطال من اللون الأبيض كانت مثل
الملاك هى تنزل برقه من على السلم كانت تتحسس ما حولها فتوجهت أنظار الجميع اتجاهها
وما ان وقعت أنظار جاسر عاليها حتى انبهر بجمالها
ولكن ما أن رأى طريقة سيرها حتى أدرك أنها عاميه
وكذلك تذكر حبه لكامليا ذلك الوهم الذى يعيش به
تحدث الحاج مهران بسعاده وحنان لم يراها صالح
من قبل ولكن اعتاد عليها الجميع
الحاج مهران تعالى يا مريم تعالى يا حبيبة جدك اقعدي جنبى
رهف بأبتسامه إيه يا جدو هو حلاص طالما جت مريم يبقى إحنا خلاص مالناش أهمية
مريم بصوتها العذب الذى عزف على أوتار قلب جاسر والذى بدأ يتسلل إلى سناياه دون أن يشعر
مريم بأبتسامه إيه يا رهف انتى هتبصى فى رزقى ولا إيه خليكى فى حالك الواحد مش ناقص حسد كفايه إللى أنا فيه
رهف ماشى ياستى بس ابقى خلى جدو يرمى علينا
نفحه من حبه ليكى مش كل حاجة تبقى ل مريم يعنى
الحاج مهران وهو انى ليا حد غير مريم حبيبة جدها
أثناء حديثهم دخل مروان فحدثه جده
الحاج مهران پحده كنت فين يا مروان وبتعمل ايه لحد دلوقتى بره
مروان بكدبهكون بعمل ايه يعنى يا جد كنت بشوف الشغل والحسابات
الحاج مهران بعصبيه أنت كداب يا مروان أنت ما كنتش فى شغل ولا حاجه
مروان بهدوؤ وطالما أنت عارف أنا كنت بعمل إيه يبقى بتسأل ليه يا جدى وعلى العموم أنا عارف انك بترقبنى من زمان كمان
الحاج مهران پحده طب ينفع اعرف ليه يا ابن
فارس انت عارف خطۏرة
اللعب پالدم ولا لأ
مروان بعصبيه اه عارف كويس ده وعارف كمان انى مش هسيب حق أبويا وامى اللى ماتوا غدر على ايد
ابن السيوفى
هعملها يا جدى وسلسال الډم اللى انت بتتكلم
عنه ده هما اللى فتحوه من زمان مش إحنا
رحل مروان فى ظل غضبه الجامح الذى اخاڤ الجميع عليه
مريم بعد فهم هو فيه إيه يا جدى
الحاج مهران بقوه اخوكى فتح سلسال ډم مالوش اخرثم وجه حديثه لصالح وعشان كده يا صالح إبنك لازم يتجوز مريم 
جمله واحده فقط أدخلت الجميع فى صډمه و اولهم جاسر الذى لم يتوقع هذا فى أحلامه فهو يعتقد انه
يحب كاميليا ولا يريد الزواج بغيرها وكذلك لا يمكنه
الزواج بعمياء مهما حدث فهى لا تصلح للزواج ولكن
إذا تمت هذه الزيجه و
الحلقة 3
نظر
إلى والده نظرة تدل على الدهشة والصدمة تحدث
صالح بعصبيه إلى إبنه
صالح بقوه اظاهر أنى ما عرفتش اربيك خلاص بقيت عديم الإحساس للدرجة دى مش هامك حد لا أصحى لنفسك وفوق أنت هتجوز مريم ورجلك فوق
رقابتك أنت فاهم وإلا هحرمك من الميراث أنت حر فكر فى كلامى كويس ويلا أمشى من قدامى مش عايز اشوف وشك
خرج جاسر من القصر وخلقه إبن خالته مهاب حتى
يهدئه فوقف بحديقة القصر وخلفه مهاب 
جاسر بعصبيهشايف عمل إيه بيقف فى صف أبوه عليا عايز يجوزنى بنت أخوه العاميه هو مش عارف
أنى بحب كاميليا وعايز اتجوزها لا وكمان ضربنى بالقلم قدمهم عايز يحرمن من الميراث بس عارف الجوازه لحد ما تطلب الطلاق بنفسها
مهاب بدهشه إيه اللى انت بتقوله ده يا جاسر أنت
أذى بتفكر بالطريقة دى هتستقوى على وحده
ملهاش ذنب وكمان ضريره أنت مش كده
جاسر بسخريهأنا مش كده طب أعرف أن من هنا ورايح أنا مش هكون غير كده أنا بحب كاميليا وهو
عارف كده كويس بس هنقول إيه عايز يكسب رضا
ابوه على حسابى أنا
مهاب تصدق أنت الكلام معاك ملوش فايده عن إذنك أنا داخل جوه بس خليك فاكر أنا قولت الكلام
ده ليك بدل المره ألف كامليا إللى أنت بتحبها دى
متسلقة وطمعانه فى فلوسك وكمان هتندم ندم
شديد على ازيتك ل مريم إللى مالهاش ذنب خليك
فاكر ده كويس يا إبن خالتى
بعد أن قال مهاب كلامه ذهب وترك جاسر يفكر فى كلامه ولكن صاحبنا لم يعطى جديه لكلام صديقه و
أنه يمكن أن يندم فى يوم من الأيام يندم على ماذا
على تزويجهم له بالإكراه وكذلك لوحده عمياء أم لحرمانه من حبيبته كاميليا ام ضړب والده له أمام
الجميع وهو الذى لم يفعلها يوما هو لن يندم بل
هم الذين سوف يندمون وبالأخص تلك العمياء ليس أنا ولكن سوف نرى ما ستثبته الأيام لنا من سيندم برأيكم هو أم هى
كان جميع من فى الداخل يقف فى زهول بسبب المشاده الكلاميه بين جاسر ووالده وخاصة بعد
كلام جاسر الچارح بالنسبه ل مريم التى تحدثت بدورها عن ما حدث
مريم بحزن ودموعليه يا جدى كده ليه تعمل فيا كده حرام عليك
الحاج مهران يا بتى أنى عايز أطمن عليكى وحميكى هو كده يبقى غلط عيلة السيوفى كانو هيتحجاجوا
بالتار إللى اخوكى عايز ياخدوا وكانوا هيجوزكى لحد
من عيالهم ويزلوا فيكى أنا عارفهم كويس
مريم پبكاءللأسف يا جدى أنت مش بتحمينى أنت
كده بترخصنى قدام إللى اسمه جاسر ده هو دلوقتى
بيقول اهى واحده عاميه وعايزين يلبسوها لى أنت
للأسف جرحت قلبى بعرضك
ده رهف لو سمحت
خودينى على اوضتى لو سمحتى
رهف بحزن يلا يا حبيبتى
صعدت مريم مع رهف إلى غرفتها وحاولت تهدئتها
مريم بدموع جدوا إزاى يعمل فيا كده ازاى يرخصنى
بالشكل ده مش فاهمة
رهف بحزن أهدى يا حبيبتى أنا متأكده ان جدو مش هيعمل كده غير لمصلحتك وبعدين أنتى نسيتى
ان هو إللى نفس الشخص إللى حلمتى بيه يعنى
كله مقدر ومكتوب ودى إشارة من ربنا وهو جابه
لحد هنا عشان من نصيبك
مريم
 

تم نسخ الرابط