رواية قمر الساهر بقلم ايلا ابراهيم
رواية قمر الساهر بقلم ايلا ابراهيم
متأخرش
قمر بضيق حاضر مرددا بابتسامه بلاش التكشيره دي عشان بتبقى وحشه اوووي
قمر بتذمر أنا وحشه ماشي ياسلطان ماشي قالتها بټهديد لتغادر وهو يبتسم بحب ليعيد ترتيب ملفاته ..
حتى سمع صوت خطوات تنهد بضيق وتكلم بانزعاج تعالي ياسمر عايزه ايه ..
سمر فور أن رفع وجهه ليناظرها احتضنته بجرئه مرددة هتوحشني اوووي
صدم لوهله مالذي تفعله الأن
أبعدها عنه بصعوبه وقبل أن يتفوه بكلمه تدخلت قمر لتدفعها عنه وټصفعها بغيظ
وقف مذهولا من فعلتها سمر صدمت لتنظر إلى سلطان پصدمه..
قمر انا برأيي تروحي عند امك تربيك عشان شكلك مش متربيه
قبل أن تتفوه سمر بكلمه سمعت صوت سلطان محذرا قمررر .
رمقته بنظراتها الغاضبه لتهبط دموعها فور أن رأته غاضب ويدافع عن سمر لتسرع إلى غرفتها..
نظر الى سمر بتأنيب وقبل أن تتكلم تبع زوجته بسرعه ليصدم بي...
يتبع
لو فضل التفاعل كده يبقى بكرى مفيش فصل ولو استمر التفاعل بالتراجع ده انا مضطره اوقفها بجد عشان مش شايفه اي اقبال على الروايه
رواية قمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل العاشر
استغفر الله العظيم روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الحادي عشر
كانت دافنه وشها بالسرير يتاعها وبتعيط
رفعت وشها بدموع انت جاي ليه روحلها جايلي ليه هااا روح خدها بحضنك ووو قالتها پغضب طفولي وقبل أن تكمل
سلطان قمرررر قالها بتحذير ليكمل بعد أن أخذ نفسا طويلا ايه الكلام ده ياقمر سمر بنت عمي ومفيش اي حاجه مابينا هي زي سلمى اختي الصغيره..
قمر بغيظ ياسلام واختك تقربلك بالشكل ده ياسلطان دي ناقص ت..
سلطان اسكتي خلاص انتي عايزه ټعصبني وخلاص انا مسافر بدل ماتقوليلي ترجع بالسلامه تودعيني بالطريقه دي..
قمر مسحت دموعها بكمها وادارت وجهها پغضب طفيف ..
سلطان لكزها بكتفه مرددا بابتسامه طب ايه مش هو هتودعيني يعني ..
قمر روحها مهي كفت ووففت جاي عندي ليه..
سلطان لا مهو انا عاوز قمر الجميله تودعني بطريقتها
رفعت كتفيها بدلال لتقول مش هودع حد ..
سلطان والله
هزت رأسها
بعد مرور أسبوع على غياب سلطان ..
كانت قمر في الحمام عندما سمعت صوت في الخارج
اتسعت عينها پصدمه من هذا الوقح ال لتهبط دموعها الساخنه مالذي يحدث الان اين الجميع ...
رفعت قدمها تطأ
بها على قدمه وتستدير بسرعه وتهرب من غرفتها
مر يومين آخرين
عاد سلطان إلى المنزل بعد
أن أنها عمله..
كانت تقف خلف والدته ترتسم على وجهها ابتسامة شوق كبير لها وهي تراقب الجيمع يستقبله بحراره..
والاخر قبل رأس والدته وعينه متركزاتان عليها كم اشتاق لتلك العينين .. كم اشتاق لرائحتها لحضنها ان يرتمي بين أحضانها ليخفف عن نفسه تعب العمل الطويل ..
لو لم يكن المكان مليئ بعائلته لأخذها بين أحضانه شوقا وولها لكنه سيصبر ويصبر نفسها كلها دقائق وسيختلي بها بمعشوقته التي أسرت قلبه ..
لكن قطع تعانق عيناهما صوت والدته ..
ام سلطان سلطان ياولدي عاوزك بكلمتين ..
سلطان ولم يرفع عينيه عن معشوقته مش بيتأجلو يا امي
ام سلطان لا ياولدي مستعجلين..مستعجلين قوي
تنهد بقلة حيله ماشي يمه ماشي اسبقيني على اوضتك وانا هحلصلك .
أشارت
انزلت وجهها إلى الأرض بحرج
والاخريات يناظرنها بغيظ لتسرع
إلى غرفتها وقلبها يرفرف كعصفور صغير
اخذت حماما دافئا لتنتعش ارتدت قميص نوم قصير باللوون الأرجواني ونثرت شعرها الغجري على كتفيها
قامت برش عطره المفضل بسخاء لتستنشق رائحته بعمق هامسة يااااه ياسلطان قد ايه وحشني طولت الغيبه قوووي.
لتنهض وتناظر نفسها بالمرأة برضى مردده زي القمر يابنت ياقمر والله القميص ده هياكل منك حته لفت حول نفسها بغرور وقلبها يكاد يطير من الفرح بعودة محبوبها ليدخل إليها وتسرع إليه تناظره بحب وحشتني اووووي همست بعشق اذاب قلبها
لترى نظراته التي تغيرت لم تكن هي نفسها تلك النظرات التى رأتها منذ قليل ..
كانت هذه قاتمه ممېته مرعبه لم تره هكذا من قبل
ابعد يدها ليقول بجديه غيري اللي لابساه ده
همسات بخفوت سلطان
سلطان من بين أسنانه غيري اللي لابساه ده هنخرج قالها بنفاذ صبر
أعادت يدها الصغيره إلى صدره لتسأل بجديه بس مالك ياحبيبي قولي.
نفض يدها پغضب غيري الزفت بقولك احنا هنخرج
انتفضت بړعب
..
كان يمشي بجمود وهي تتبعه لمحت