رواية قمر الساهر بقلم ايلا ابراهيم
رواية قمر الساهر بقلم ايلا ابراهيم
المبعثره سمعوا طرقات على الباب وكانت سمر
سمر الحق ياسلطان امك واقعه من طولها ..
لم ينتظر ايه كلمة زائده غادر بسرعه
لم يمضي وقت طويل حتى حضر الطبيب وطمئنهم عنها وغادر
سلطان بقلق ازيك يا امي دلوقتي..
ام سلطان كويسه يابني
سلطان محتاجه حاجه. اعملهالك
ام سلطان مش عايزه الا سلامتك يابني...
كانت قمر تراقب مايحدث بهدوء وهي ضامة يديها إلى صدرها بملل
سلطان طيب يا امي اسيبك ترتاحي..
ام سلطان تربت على يده ربنا معاك يابني انا بقيت كويسه اطلع نام ياحبيبي..
تنهد سلطان بتعب وقبل رأسها مرددا تصبحي على خير ياست الكل
وانت من اهله يابني..
خرج من الغرفه وهو يشير لها بأن تتبعه.. ليصدم بدخول مهاب ومعه فتاه شابه .
سلطان باستغراب مهاب ايه اللي جابك بالوقت ده مش كنت باسكندريه..
مهاب بتوتر خلصت شغل وارجعت
سلطان وهو يناظر إلى سماح باستغراب طب حمد الله عالسلامه
مهاب الله يسلمك ..احب اعرفك دي تبقى سماح مراتي
تسمر سلطان مما سمعه وقف لوهلة يستوعب ما قاله. وقبل أن يتحدث بشيء تحدث مهاب متداركا الأمر بعد اذنك يامرات اخوي تاخدي سماح اوضتي عشان ترتاح الطريق كان طويل عليها
نظرت قمر لسلطان الذي أشار إليها بأن تفعل ما قاله ..وغادرت برفقة سماحه
اقترب سلطان منه مرددا
مهاب ممكن نتكلم في المكتب جوى..
سلطان ماشي ..ماشي اهي مكنتش ناقصه الا انت يامهاب اتفضل...
دخل المكتب ومعه مهاب..
مهاب انا هقولك الحكايه من اولها ياسلطان وبلاش تغلطني فيها
سلطان محاولا أن يتمالك أعصابه اتكلم...
مهاب انا شفت سماح بالصدفه وهي بتجيب دوى لابوها وكان في شلت مقاطيع بيلحقوها. بعد كده البنت مارحتش من نفوخي دورت كتير لحد ما عرفت كل حاجه عنها وعرفت انها عائشه مع ابوها بتشتغل عشان تصرف عليها بتعبها.. البنت اخلاقها عاليه جدا .اه هي مش من مستوانا بس انا حبيتها. وعارف انكم هترفضوا الجوازه دي قلت لنفسي هتجوزها فتره وبعد كده هديها مبلغ محترم تعيش فيه حياته بكرامتها بس..
سلطان بس ايه ..
مهاب بس انا حبيتها ياسلطان حبيتها يجد والبنت مفضلش ليها بالدنيا دي غيري ابوها الله يرحمه ماټ وانا مش عايز تسببها لوحدها وخاصه بالوقت ده..
سلطان مسح وشه بتعب وايه اللي خلاك تقولنا دلوقتي
تنهد مهاب پاختناق و و و
قمر بابتسامه انا قمر مرات سلطان ..نورتي البيت ياسماح..
سماح بخجل شكرا ليكي ..
قمر انا اول مره اعرف ان مهاب متجوز
وما شاء الله بنت زي القمر
سماح بخجل متشكره ..
قمر طب دي اوضة مهاب وعندك الحمام هنا وانا بقى هروح عشان تاخدي راحتك
هزت سماح رأسها بابتسامه قبل أن تغادر الأخرى
سلطان كان صوت مها وهي تقف عند الدرج. في انتظاره..
قلب عينيه بملل وهو يمر من جانبها متجاهلا حديثها .
لكنها امسكت ذراعه مرددة انت مش عايز تعرف مراتك بتعمل ايه من وراك..
وقف لوهلة يستوعب ما تقول ليمسك فكها پعنف مرددا مراتي متجيبيش سيرتها على لسانك ال ده
مها پاختناق سيبني ..ييياسسسىطان دددييي جججزاتي عشان عايزه افتح عنيك..
دفعها بقوه بعيدا عنه. اكمل طريقه متجاهلا كلامها مرددا لو عندك كلام ابقى خليه لنفسك..انا مش عايز اسمع ...
اشتعلت النيران بفؤادة قبل أن يمسك شعرها مرددا بصوت ممېت قلتي ايه
مها پألم بقولك مراتك مش احسن مني اقلها انا اتجوزت يعقوب إنما هي بتخونك معاه وفبيتك وهي على ذمتك
سلطان ..
يتبع ..
الفصل قصير
عارفه وانتو اكيد عارفين ظروفي بس شفت عندي وقت فراغ فقلت اكتب حاجه سريعه رواية قمرالساهر
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل الخامس عشر
دخل غرفته ليجدها بانتظاره الفجر يسأذن وهي مازالت تنتظره لم يغمض لها جفن .
سلطان جلس بهدوء مريب عندما تقدمت نحوه تريد التحدث ..
قمر سلطان أنا ..
سلطان بمقاطعه مش عايز اسمع حاجه دلوقتي ياقمر..روحي نامي..
قمر بتذمر بس انت لازم تسمعني .
سلطان بتهرب مش وقته
قمر
سلطان بقولك مش وقته قالها پغضب ..روحي نامي.
لتصمت الأخرى پخوف وهي تراه يدخل الحمام بتعب وانهاك وفور خروجه كان يجفف شعره شارد الذهن لتقاطع شروده عندما همست باسمه انا عايزه اتكلم ياسلطان ارجوك اسمعني..
سلطان تنهد روحي نامي ياقمر انا تعبان دلوقتي..
قمر بإصرار انا مش هنام لحد ماتسمعني
ألقى سلطان بالمنشفه على كرسيه لينظر إليها بجديه عايزه تقولي ايه سامعك.. اخلصي..
سلطان يترقب كلماتها بصمت وهي تتحدث يترك لها المجال يراقب تحركاتها وحديثها حتى انتهت..
سماح وهي تنام بين أحضانه تتسائل بحيرة انت عايش هنا ليه انا مش فاهمه ياسي مهاب مش ده بيت خالتك .
مهاب وهو يقبل جبينها بحب بيت خالتي وعمي بنفس الوقت وده بيت العائله يعني بيتي ..
سماح بحيره طب ايه حكايت الساهر دي ..انا سمعت الشغاله بتنادي لسلطان ساهر بيه يعني ايه ..
مهاب اسم الساهر ده اسم العيله واللي هيستلم ويبقى كبير العيله هيبقى اسمه ساهر.
سماح يعني ايه برضو مش فاهمه ايه الفرق
مهاب وهو يحرك يده على شعرها والله الاحسن متفهميش
سماح ليه مش بفهم طب وانت لما تكبر اكتر هيبقى اسمك ساهر برضو
مهاب لا طبعا متقوليش كده أن شاء الله مايحصلش ده
سماح ليه يعني مش عايز كده
مهاب بضحكه اولا الاسم ده بحسه ملعۏن محدش