رواية قمر الساهر بقلم ايلا ابراهيم
رواية قمر الساهر بقلم ايلا ابراهيم
قمر النهارده اسوء يوم فحياتي ياعزه عشان عمي هيجوزني لسلطان الساهر انت خاېفه خاېفه قوووي
عزه اتكلمي مع عمك تاني مش يمكن قلبه يلين
مش راضي مش راضي كلمته اكتر من مره..
عزه وانتي رافضه سلطان ليه ياقمر ده من زينت شباب البلد وكبيرها..
انت مش عارفه حاجه سلطان ده قاسې ويده والضړب ولما هبقى مراته هيصبحني بعقله ويمسيني بعلقھ وانا اخلص من عمي ومرته اروح لسلطان الساهر ده محدش يقدر يكلمه او يناقشه بحاجه مابتلك بمراته
انتي وشطارتك ياعزه تقدري تروضيه وتخليه زي الخاتم بصباعك ... الراجل بيبقى زي العيل مع مراته.
لا انا لسا ههاوده ده الغلطه معاه بمۏته انا مش هروح للمۏت برجيلي ..
هتعملي ايه يابنت خالي..
مش عارفه سيبها على الله..
زفر سلطان الدخان وهو يتكلم بضيق هتستلمني انت التاني يامهاب تعالي اقعد جاري..
جلس مهاب بجانبه وهو يأخذ خرطوم الشيشه من يده وهو يردد هو مين الاولاني..
سلطان امي ياسيدي ليكمل بسخريه عاوزاني ايه... اروح اشوف العروسه قبل كتب الكتاب..
مهاب باستغراب ومتروحش ليه مش يمكن متعجبكش..
سلطان بجديه دي اخر همي ..يامهاب شكلها اميهمنيش..
انل هتجوزها عشان صيت ابوها الله يرحمه وعشان تخلفلي عيال كتتتير زي ابوها اللي كان راجل بتتحاكي بيه البلد كلاتها..
مهاب ماشي ياعم بس ميضرش انك
سلطان جذب منه خرطوم الشيشه ليقول بغيظ انتي هتقف جار امي كمان والا ايه
مهاب بضحكه وهو يرفع يده وانا اقدر اقف فوشك لا يا عم برحتك
بعد مرور مده
تم عقد قرانهما وأثناء الزفاف عم قمر اقترب من سلطان بړعب وهو يخبره بأنه العروس هربت..
دفعه سلطان بغيظ وأمر رجاله بسريه ودون أن يشعر أحد بأن يعثروا عليها لم يمضى وقت طولي..
وهي تركض بړعب لتصدم بسيارت سوداء تقف أمامها ..ابتلعت مابجوفها بړعب .واخذت تتراجع إلى الوراء وهمت بالهروب لتصدم بشاب يمسكها من معصمها وهو يردد سلطان باشا اهي..
نزل سلطان بشموخ وهيبته وبدلته السوداء ليتقدم نحوها أغمضت عينيها عندما رفع كفه ظنت بأنه سيصفعها لكن الصفعه استقرت على وجه الشاب اللذي امسكها
سلطان بانفعال ازاي تتجرأء وتمد يدك على مراتي يا
فتحت عينيها بړعب عندما سمعت صوته لتجد الشاب يتلوى على الأرض ..
اسألة كثيره تدور برأسها أولها مالذي سيفعله بها الأن لم يكن عليها ان تعبث معه من البدايه ..
ابتلعت ما بجوفها. هي تتراجع إلى الخلف لتسمع صوته المرعب ثواثي تكوني طلعتي العربيه.
أرادت أن تتكلم لكن صوتها لم يسعفها لتنتفض اثر صراخه عليها يلاااا
أسرعت دون تفكير وصعدت السياره ووهي تردد بنفسها سلمتي نفسك للمۏت بيدك ياقمر .. انتي خلاص ډخلتي
ليصعد بجانبها ويغلق الباب پعنف اغمضت عينها وجسدها يرتعش خوف من ردة فعله التاليه لكنها صدمت به وفتحت عينيها ببلاهه عندما
يتبع...
روايةقمرالساهر
بقلم إيلاإبراهيم
الفصل الاول الفصل الثاني
صرخاتها تملأ المكان فعمها منذ أن علم بأن سلطان أعادها ذهب ليفرغ جام غضبه عليها كعادته...
تقدم أحد رجال سلطان اليه وهمس له بما فعله العم اسرع سلطان من بين الحضور
أما عمها ارتجفت أوصاله عندما امسك سلطان يده التي تمسك الحزام..
العم تكلم پخوف سلطان باشا انا ..أنا عاوز اربيها عشان ..
سلطان بعيون حمراء قاتله ازاي تمد يدك على مرتي..يا
ابتلع الآخر مابجوفه بړعب مرددا انا أنا..كككنت
جذبه سلطان من يده ليرميه خارج الغرفه يقول لاحد رجاله اخفوه من وشي دلوقتي عايزه بكرى يكون متربي كويس ويعرف ازاي يمد يده على مراتي ..
وضع كفه الغليظ على كتفها لتنتفظ وتبتعد بړعب مردده انا اسفه والله اسفه انا انا
سلطان اهدي .. اهدي ... اهو غار ومش هيعرف يعملك حاجه وحشه..
قمر بشهقات انا اسفه ... اسفه مش هعمل كده تاني..
بتجري هربانه مني وانا جوزك .. ليكمل بتأنيب انتي مستوعبه هروبك ده تمنه ايه عندنا..في عوايدنا
قمر بصت على الأرض وهي تتحدث بدموع بس انا كنت خاېفه منك اوووي.
سلطان
نزلت دموعها بحرقه وهي تقول والله مفيش والله انا كنت خاېفه بس ...
كلهم قالو انك صعب وهتضربني زي عمي وانا مش عايزه كده ..والله مفيش حد والله قالتها واجهشت بالبكاء وهي تقول أنا والله مكنش قصدي ازعلك والله
سلطان بتذمر مالذي سيفعله مع هذه الطفله لقد تورط بهذه الزيجه ليررد بجديه وانا مقدر سنك الصغير وانك لسه مش مستوعبه اللي عملتيه. عشان كده .انتي هتفضلي هنا تتعملي معايا بحكم انك مراتي قدام الكل ..لحد ما تمر فتره وبعدها هرجعك بيت عمك ...
شهقت قمر بړعب لا لا بالله عليك مترجعنيش لعمي تاني وانا هعيش خدامه تحت رجليك عشان حبيبك النبي..لمست قمر في حديثه ملجأ لها من عمها وحياتها البائسه وقررت التشبث به
سلطان رفع وجهها اليه لتلتقي عيناهما معا بالرغم من الكدمات التي تخفي ملامحها إلا أن عسليتها اخذته لعالم اخر حمحم سلطان بارتباك ليتكلم بجديه..مرات الساهر عمرها ماهتبقى تحت المداس وعند الرجلين وهتفضل طول عمرها تاج عالراس..
لمعت عينها بالدموع وهي ترى عيناه الرماديه ټقتحم عسليتها وكأنه يقرأها بوضوح استفاقت على سؤاله الجاد انتي عايزه ايه دلوقتي..
انزلت رأسها إلى الأرض لتقول وهي تمسح دموعها انا