عينى لا ترى الضوء بقلم هدير محمد
عينى لا ترى الضوء بقلم هدير محمد
المحتويات
ده انا ما صدقت أن عيني قفلت... تقومي ټصرخي في وشي كده !! ايلين إنتي بټعيطي ليه
مسحت دموعي بسرعة
مالك
مفيش... فيه حاجة دخلت في عيني
طب الحاجة دي دخلت في عين وحدة... يبقى ليه عيونك الإتنين بيعيطوا !!
معرفش اهو اللي حصل...
ااااااه يعني لما مصحتش بسرعة افتكرتي إني مېت... لا يا ختي متخفيش انا قاعدلك اهو... ما انا مش ھموت غير لما تسامحيني...
تعالى نام فوق في الشقة
لا ما صاحبة الشقة پتكرهني... ومالها العربية دي اهو قاعد فوقيها بس لو جه صاحبها هتنفخ
لا بجد الوقت أتأخر تعالى نام فوق...
ايلين روحي إنتي اطلعي نامي
مش طالعة غير لما تطلع معايا...
يا بنتي انا عاجبني المكان هنا...
وماله يبقى خلاص انا كمان مش طالعة واهو قاعدة
فضلنا ساكتين شوية حوالي ربع ساعة وبنتفرج على الشارع والناس...
فجأة يضحك وقالي
مفيش فايدة منك يلا انا طالع معاكي... مينفعش تقعدي في الشارع كده في الوقت ده...
رجعنا الشقة انا وهو... هو نام في الصالة وأنا نمت في الأوضة....
و الغريبة إني نمت لما اتطمنت إن سليم معايا في الشقة
سليم كان نايم بس فاتح عيونه ومربع ايديه وعيونه على باب اوضتها المقفول...
لسه پتخاف مني... عندها حق... أنا جوزها يعني مفروض أكتر واحد ېخاف عليها ويثق فيها... لكن أنا عملت العكس تماما... بقت پتخاف مني أكتر... بقت مش واثقة فيا... منها لله رغد هي وابن خالها الزفت مروان... ربنا يحرقكم بغاز ۏسخ شبهكم... خلتوني اكرها فيا وفعلا بقت تكرهني ومش عيزاني... مش عارف ازاي هخليها تحبني أو تثق فيا بعد كل ده... اووووف أنا مني لله بجد !
لفت نظر سليم جمبه على الترابيزة... صورة... مسكها وبص فيها... كانت صورتها هي واخوها... كان اخوها حاضنها ومبتسمين من قلبهم... ابتسم سليم تلقائيا وقال
يا بختك يا محمد... عرفت تحتوي اختك وتخليها تحبك لدرجة انها استحملت المشاكل دي كلها ومتكلمتش معاك في كده لانها خاېفة عليك... ياريت كنت استاهل سكوتها ده... لكن أنا مستاهلش... أنا كسرت اختك... أنا كسرت الوعد اللي وعدتهولك يا محمد !!
أنا بعتذر جدا لأني محضرتش كتب الكتاب... بس أنت شايف اهو... كورونا انتشرت ومانعين اي حد يخرج من حدود الدولة واظن الحوار مطول أوي ومش عارف اجي...
ولا يهمك...
أيلين جمبك
لا...
طب اسمع اللي هقوله ده كويس... أنت ابن ناس وآمنتك على اختي الوحيدة وبقت معاك وفي بيتك... ارجوك اوعى تزعلها... لو عملت حاجة ضايقتك... قولي أنا وأنا هتصرف... أيلين معنديش اغلى منها ومش بستحمل حد يزعلها حتى لو كنت أنت... أنا جوزتهالك لانك عارف ظروف شغلي واتنقلت بره والسكن لحد الآن ما زلت بتنقل من هنا ل هنا... ف أنا مش قادر اخلي أيلين تحت عيوني زي زمان... ف خليك أنت معاها وخد بالك عليها كويس... والله أيلين مفيش اطيب منها وهتحبها... حتى لو محبتهاش بس اوعى تزعلها... عاملها كويس وبما يرضى الله... حتى لو مقدرتش تكمل جوازك منها قولي أنا... اوعى تقولها هي... بس طالما هي في بيتك دلوقتي... بلاش تاخدها بذنبي وبذنب ابوك لاننا جوزنهالك...
تمام متقلقش... مش هزعلها...
تسلم يا اخويا...
افتكر سليم كلام محمد ده واضايق من نفسه أكتر... حط الصورة مكانها ونفخ بضيق وقال
عملت عكس كلامك يا محمد... أنا جرحتها وكسرتها... أنا بني آدم قذر بجد !!
تاني يوم......
صحيت واشتريت شوية حاجات عشان محمد أخويا هيوصل بالظبط على معاد العشاء....
ليا كتير مدخلتش المطبخ اهو يلا اعمله الاكلات اللي بيحبها... سليم ساعدني لأن حسه الطبخي اعلى مني بشوية... كنت بتجنب الكلام معاه مع حاول كتير يخليتي اكلمه أو ابتسمله حتى...
جه الليل وخصلت كل حاجة وأخويا كلها ساعة وينزل في مطار القاهرة...
طلعنا انا وسليم على المطار
و بالفعل وصل أخويا بالسلامة وسلمت عليه وحضنته وسليم اتعرف عليه واخدناه على البيت
و جهزت الاكل وحطيته على السفرة
و قعدنا إحنا التلاتة ناكل مع بعض
و الكلام بدأ كالآتي
مش انتوا كنتوا ساكنين في الإسكندرية
جينا هنا تغير جو... المهم قولي... ايه رأيك في الاكل
تحفة تسلم ايدك...
و سليم فضل يرغي مع محمد وهم الإتنين اخدوا على بعض
بس محمد لاحظ أن انا وسليم مش بنتكلم وبنتجنب الكلام مع بعض
مش عايز ادخل بس يا ايلين هو فيه حاجة ما بينك وبين جوزك
قولت بتوتر
لا مفيش
متأكدة
اه متأكدة
محمد قال ل سليم
صح انت غيرت رقمك ليه
غيرت رقمي مغيرتش حاجة رقمي لسه موجود
ايلين قالتلي من 3 أيام أنك غيرته
لا رقمي متغيرش
على كده ايلين بتكذب عليا
لا مش كده
اومال ايه ايلين قوليلي كذبتي عليا ليه ومالكم انتوا الإتنين فيكم ايه
مقدرتش ارد ف سليم قالي
أيلين ممكن تدخلي جوه
ليه
عايز اخوكي في كلمتين...
بصيت ل سليم وأنا مستغربة... هو عايزني ادخل جوه ليه... وهيقول ايه ل محمد مكنتش عارفة ادخل حوه ولا لا... بس محمد هزلي رأسه بمعنى ادخلي ف قومت ودخلت الأوضة
بص يا محمد انت من حقك تعرف كل اللي بيحصل عشان كده هقولك...
اتفضل...
كنت واقفة عند الباب بحاول اسمع اي حاجة... لكن كلامهم كان واطي وهادي أوي... بس الهدوء ده ميطمنش... كنت سامعة صوت الشوكة وهي بتدور جوه الطبق... الحركة دي اخويا بيعملها دايما لما يكون ناوي يتخانق... شكله كده سليم ناوي على مۏته النهاردة... بس محصلش حاجة... قعدت على السرير بدعي اليوم ده يعدي على خير... فجأة سمعت صوت محمد بينادي عليا... خرجت لقيتهم هم الاتنين قاعدين مكانهم... الڠضب متجمع على وش محمد...
فيه حاجة يا محمد
قال بهدوء ونبرة تخوف...
أيلين البسي وهاتي كل حاجتك لأنك هترجعي معايا ومش هتقعدي ثانية مرات البني آدم ده...
نعم ايه اللي بتقوله ده ... تروح معاك فين !! ايلين مش هتمشي...
لا هتمشي معايا ڠضب عنك... مالك متنحة ليه بقولك البسي وهاتي حاجتك عشان متعصبش عليكي
سليم مسك ايدي وقاله
لا مستحيل ده يحصل ابقا شوف لو شوفتها تاني بعد اللحظة دي... وانتي ليه خبيتي عني كل ده تتهاني ويتشك في شرفك بالطريقة دي وتقعدي ساكتة عادي !... أنا اخوكي هو انا ليا كان اخت في الدنيا دي إنتي اختي الوحيدة... إحنا الإتنين عشنا طول عمرنا أيتام... من غير ما حد يسأل فينا كبرنا مع بعض وأنا كل يوم خاېف عليكي... وعلى اد مقدرتي حميتك طول حياتك لغاية ما وصل سنك 24 سنة مش محتاجة لحد ومخلتش أي مخلوق يجرحك... وطول عمري كنت ضهرك وعشان اشتغلت بره مصر عشانك إنتي على اساس إنتي خلاص اتجوزتي... وبقا ليكي حد غيري اتطمنت لأني مش سايبك لوحدك ف يحصلك كل ده ومن جوزك كماااان اللي هو انا كنت مطمن لأنه معاكي ولغاية اللحظة دي مصممة تخبي عني ليييييييه ... مش عارفة تردي طبعا لأني صح في كل كلمة بس خلاص اهو انا موجود معاكي وحقك هاخده منه هو وكل اللي عمل فيكي كده... روحي البسي وهاتي كل حاجتك مش هكررها تاني عشان مقلبش عليكي إنتي كمان...
دخلت الأوضة وبدأت البس واخد كل حاجتي
محمد مسك سليم من قميصه وقال
وانت بقا تحب نقضيها طلاق بما يرضي الله ولا نقضيها خلع في المحاكم
ايلين هتفضل معايا...
استنى بس القعدة في أمريكا خلتني
انسى كلمة مشهورة هنا في مصر لقيت كل نظراته ليا بتقول متمشيش...
خلاص سيبه يا محمد...
تعالي اقفي هنا...
وقفت جمب محمد وبعد كده هو اتحرك وبقا قدامي وأنا في ضهره... مش هقدر أقف ضد محمد وغير كده ده اللي انا كنت عيزاه من الأول أننا نبعد عن بعض واهو بيحصل دلوقتي...
قسما بالله لو لمحتك جمب اختي... مش هخليك حي... اذا كان هي طيبة ومعرفتش تردلك القرف اللي أنت عملته فيها واكتفت بإنها تسيلك البيت وسكتت... أنا مش هسكت أبدا وهجرجرك في المحاكم... يا بني أنت متخلف ! في حد يشك في أهل بيته ! ده لو هي مذنبة فعلا من واجبك ك زوجها تصدقها برضو مهما سمعت عنها أي كلام بره... بس أختي مفيش حد أشرف وانضف منهاا... وهوريك وشي التاني وهدفعك تمن كل كلمة وكل دمعة نزلت من عيونها بسببك...
بتبصيله ليه يا أيلين ده ميستهلش وحدة زيك...
محمد مسك ايدي ومشينا بتاكسي...
بتبصيله ليه يا أيلين ده ميستهلش وحدة زيك...
محمد مسك ايدي ومشينا بتاكسي... راجعين على الإسكندرية
سليم جري وراهم لكن ملحقش... وقف في نص الشارع هيتجنن لأن أيلين مشيت... الدموع اتجمعت جوه عيونه... بص للأرض بحزن وقال
طب هو أنا صح ولا غلط... أنا قولتله عشان أنا زهقت من التمثيل اللي بنعمله دايما قدامه ومن حقه يعرف ليه اخته حزينة... لكن هو اخدك مني ! كنت هصلح غلطي والله !
قاعدين في التاكسي أنا ومحمد... ساكتين خالص... هو بيبص من الشباك وكل كام دقيقة ينفخ بضيق... مضايق مني... بس اعمل ايه... أنا كنت خاېفة عليه وكنت عارفة أنه هينفعل بالطريقة دي عشان كده سكت...
محمد... ممكن تهدى
بصلي بعصبية ولسه هيزعق فيا بس سكت في آخر لحظة لما أخد باله إن السواق معانا... قرب من ودني وقال
حسابك لما نوصل !!
رجع يبص من الشباك وساكت... أنا كمان هتعاقب منه... لو هعرف أنه هيضايق مني كده كنت قولتله من بدري وخلاص...
وقف التاكسي قدام ڤيلا كبيرة وفخمة... استغربت انه وقف هنا... بصيت لمحمد اللي كان بيبعد عيونه عني وقال بجمود
يلا هاتي شنطتك وانزلي...
بس ده مش بيتنا !
بقولك انزلي...
نزل هو وأنا استغربت طريقته دي... اضطريت انزل زي نا هو عايز... التاكسي مشي ووقفت جمب محمد
مش هتقولي احنا بنعمل هنا ايه
استني لما يجي...
مين
إلهان...
إلهان مين
فجأة ظهر قدامنا شاب ثلاثيني وسيم ورياضي... قرب من محمد وحضنه
عامل ايه وحشتني يا كابتن
أنت أكتر والله...
بصلي وابتسم ومد ايده يسلم عليا بس محمد قاله
احنا في مصر ولا نسيت
مش فاهم
احم... احنا في مصر مش بنمسك ايد بنات غير زوجاتنا واخواتنا...
آه فعلا... معلش بس نسيت... أنا آسف... تعالوا اتفضلوا...
مشي قدامنا... دخلنا ڤيلته الواسعة وجميلة...ديكورها هاظي والألوان مريحة كده... قعدنا على الانتريه أنا ومحمد... والشاب نادى على الخدامة بالانجليوي وجات قدمت العصير...
اتفضلوا اشربوا...
اترددت اشرب ولا لا بس لقيت محمد شرب ف قولت اشرب طالما عادي... بعد ما خلصنا العصير ابتسم وقال
بالهناء والشفاء...
اشكرك يا إلهان على حسن ضيافتك... ممكن تورينا الأوضة اللي هنقعد فيها
أكيد طبعا...
كنت متفاجئة من الكلام اللي اتقال قدامي ده... بصيت لمحمد مستنية منه توضيح لكن شاورلي اقوم معاه وقومت... اتمشينا شوية ووصلنا عند اوضة... إلهان فتح الباب وبص لمحمد بإبتسامه وقال
ايه رأيكم
أنا اتفاجئت من حجم الأوضة وجمالها... اداله المفتاح وكمل
عايزكم تاخدوا راحتكم على الآخر... البيت بيتكم... عن اذنكم...
مشي ودخلنا الأوضة... محمد قفل الباب علينا وقعد على الكنبة بيقلع الكوتشي بتاعه...
مين ده يا محمد واحنا هنا بنعمل ايه
إلهان صديق قديم اتعرفت عليه أول ما سافرت...
ايوة برضو مفهمتش... احنا بنعمل ايه هنا
هنقعد عنده...
ليه وفين بيتنا راح
عمك اخده...
اخده ازاي
اخده زي ما بياخد أي حاجة... بالتزوير والرشاوي أثبت إن ابوكي الله يرحمه متأجر منه بيتنا اللي كنا عايشين فيه... ودلوقتي قدر ياخده بعد ما أثبت للمحكمة إن البيت بتاعه...
قعدت جمبه وبحاول استوعب اللي سمعته ده
طب وانت عرفت ازاي
محامي ابوكي قالي...
امتى حصل الكلام ده
من 3 شهور... وأنا لسه عارف بالصدفة من اسبوعين... عشان كده كان لازم انزل مصر... وكنت ناوي انزل 10 أيام بس ومكنتش هعرفك إني جيت لاني كنت نازل اټخانق مع عمك وعشان البيت... بس اتفاجئت لما مديري اداني اجازة شهر... ف قولت بما إني كده كده قاعد شهر كامل لازم ازورك... وكنت ناوي اقعد هنا مع إلهان لغاية ما ارجع بيتنا... بس جوزك ال لما عرفت كل حاجة حلفت انك مش هتعقدي معاه ولا يوم...
وهتعمل ايه في البيت
افوق بس من اللي أنا فيه وهروح لعمك....
هتعمل ايه
هاخد البيت طبعا... البيت ده اتولدنا فيه واتربينا فيه وبتاعنا أنا وانتي... من أول ما اتوفى ابوكي وعمك حاطط عينه على البيت ومتهدش غير لما اخده اهو... بس أنا مش هسكت... والبيت ده مش هيتكب بإسم غير اسم ابونا... ومفيش حد هيقعد فيه غير أصحابه اللي هم أنا وانتي...
طالما ده كله حصل... مقولتش ليه
اكيد طبعا مش نفس السبب اللي انتي مقولتيش عشانه... وخبيتي عني كل اللي عمله جوزك...
بصيت للأرض بخجل وقولت
خلاص أنا آسفة... متزعلش مني...
ازعل ! أيلين أنا ماسك نفسي بالعافية منك... انتي ليه اتعاملتي في المشكلة دي كأني مش موجود على وش الدنيا
مكنتش عايزة اتعبك وادوشك بمشاكلي...
والله حوار البيت ده لما عرفته مقلقتش اوي... لاني كنت مطمن إنك في بيت جوزك ومع راجل يحميكي... بس كنت غلطان... أنا السبب لاني وافقت تتجوزي الحيوان ده... بس أنا هعرف اصلح غلطي ده... والكلب ده مش هيطول ضفر منك طول ما أنا عايش !!
خلاص متتعصبش يا محمد...
خلصنا يا أيلين... اتهدي بقاا
والنبي ما تتضايق مني...
خلاص يا أيلين...
ميلت على كتفه وقولت بنبرة ميقدرش يقاومها
الآه... متبقاش قموصة... اوعدك إني مش هخبي عنك حاجة تاني...
بصلي بطرف عينه وبعد كده ضحك وقال
خلاص مش زعلان... بس مفيش رجوع للكائن اللي كنتي عايشة معاه ده...
لما قال كده جه في بالي سليم... يا ترى شكله ايه دلوقتي بعد ما محمد اخدني قدامه قطع تفكيري محمد وهو بيقول
يلا قومي رتبي هدومك في الدولاب...
هو احنا هنقعد هنا كتير
مش عارف... بس انتي عارفة عمك...
اممم... طب هقعد ازاي وصاحبك هنا
أنا موجود معاكي اهو... بعدين إلهان أنا عارفة كويس ده عشرة خمس سنين... غير كده هو لما بينزل مصر بيخرج كتير لانه بيحب تغيير الجو والخروجات... يعني مش هيقعد هنا غير لما يجي ينام... بعدين أنا لو شاكك فيه بمقدار ذرة مكنتش جبتك هنا... غير كده هو اداني المفتاح والأوضة كبيرة زي ما انتي شايفة وفيها حمام خاص... اهو مكان موثوق فيه لغاية ما نشوف عمك هيعمل فينا ايه تاني...
ان شاء الله خير...
حضڼي وقال
نقطة ضعفي انتي... اوعدك هعوضك عن كل اللي شوفتيه... ارجع البيت تحت ايدينا من تاني واطلقك من جوزك وهاخدك معايا على امريكا تبقي تحت عيني ومش هسمح لأي حد يزعلك...
حبيبي يا محمد... الحمد لله انك موجود...
وفي ضهرك دايما...
عند سليم.....
سليم واقف قدام المراية
أيلين أنا محتاجك... ومش عايز اسيبك... أرجوكي سامحيني وارجعي... ارجعيلي !!
فضل يعيط لوحده زي الطفل... مڼهار ومش مصدق انها بعدت عنه... حتى راحت معاه برضاها... هي عايزة تسيبه لكن هو مش هيقدر يعيش من غيرها... قطع عياطه صوت قاسم وهو بيدخل عليه الحمام... لقيه على الأرض وفي الحالة دي اتخض وراح بسرعة يساعده... قومه بس سليم شبه مغيب عن الواقع... عيونه مفتوحة لكن مش في وعيه... قاسم فتح الحنفية غسله وشه وسنده اخده على اوضته ونيمه على السرير... سليم ضم نفسه وفضل يتمتم بإسمها وينادي عليها...
اخوها جه نيل كل حاجة... لو مكنش اتدخل كنت هترجع لبيتك ومعاك مراتك... مش ترجع لوحدك !!
دخل قاسم المطبخ عمله أكل ورجع عنده أكله وسابه ينام...
في نص الليل.......
صحي سليم... فتح عيونه لقي نفسه نايم على سرير أيلين... بس أيلين مش موجودة... كان نفسه اللي حصل امبارح ده يكون مجرد كابوس... بس للأسف طلع حقيقة وأيلين مشيت ! زفر بضيق واخد هدوم من الدولاب ودخل الحمام ياخد دش... بعد ما خلص وخرج... رجع قعد في اوضتها... بعد شوية جه قاسم وډخله... لقيه بيلعب رياضة... بالاصح مش بيلعب... هو بيفرغ عصبيته من نفسه في أي حاجة وخلاص... وقفه قاسم وقال
يا بني اهدى... ده مش لعب... ده اڼتقام !!
معلش يا قاسم سيبني لوحدي...
مسكه قاسم من ايده وقعده على الكنبة... قعد جمبه وقال
مالك
مش شايف مالي بقولك اخوها اخدها وقالي انساها مش هتبقى معاك تاني...
وأنت هتسمع كلام اخوها
مش عارف اعمل ايه... أنا حاسس إن هي عايزة تبعد... ف مش عارف اخد أي خطوة...
هتسيبها يعني
هي عايزة تسيبني...
سليم فوق لنفسك... ماشي أنت غلطت وكل حاجة بس في النهاية دي مراتك أنت وأنت ليك سلطة عليها أكتر من اخوها... ف متسيبهاش بسهولة... أو متسبهاش اصلا... عايز تصلح غلطك يبقا أول حاجة تعملها ترجعها بيتك ومتسمحش لأي مخلوق ياخدها منك...
اعمل ال..... يعني
اه طبعا... أنت لسه بتسأل
مسح سليم دموعه بإيده وابتسم بخبث
جيت لملعبي... ماشي يا محمد... أنا هوريك وشي التاني !!
اوعااا يا جامد...
بعد يومين....
أنا مرهقة شوية... هدخل انام...
وأنا رايح ل عمك لغاية ما نشوف آخرتها...
هقعد لوحدي !
الشغالة موجودة...
وصاحبك
مش موجود... قولتلك ده حركي ومش بيقعد في البيت كتير... نامي براحتك... ولو احتاجتي حاجة اتصلي عليا...
ماشي...
خرج محمد وقفلت الباب وراه... اترميت على السرير ونمت... من أول ما جيت منمتش كويس... كنت بفكر في سليم... ماله بقاله كتير مختفي... متصلش عليا ولا مرة... بعدين أنا مستنية اتصاله ليه ما أنا مشيت مع محمد بإرادتي... يوووه بطلي تفكير فيه يا أيلين... خلاص يرجع البيت وهرجع اعيش هناك... سليم صفحة واتقفلت... نامي بقاااا
صحيت من النوم... لقيت نفسي في بيت سليم... اټصدمت ! اټصدمت أكتر لما لقيت سليم نايم جمبي وحاضني... قافل عليا كأنه خاېف امشي... معرفتش اقوم ف صحيته
يا سليم ابعد عني...
شد أكتر في حضنه وقال
لا... محدش هياخدك مني... هتفضلي معايا لطول عمرك...
أنا جيت هنا ازاي
خطڤتك...
زقيته وقومت وقفت
أنت بتقول ايه !!
بقولك الحقيقة...
أنت اټجننت !! ازاي تعمل كده... محمد لو عرف مش هيسيبك...
ما يعرف... انتي مراتي ولسه على ذمتي... وطول ما انتي لسه مراتي يبقى انسي خاالص إنك تخرجي من هنا...
هتسجني يعني
بالظبط كده...
يا سليم ارجوك افهم... أنا لازم امشي...
انتي افهمي... أنا بحبك واستحالة اسيبك... مش عشان غلطة عملتها يبقا اتعاقب كده... مفيش طلاق ولا فيه خروج من هنا... اما اخوكي هو اشترى عدواتي يبقا يستحمل اللي يحصله...
هتعمل فيه ايه
زي ما هو قدر ياخدك مني بسهولة... أنا هاخدك منه للأبد... مش هتقابليه غير لما أنا اكون معاكي... بعدين أنا هحاسبه على أنه يخليكي تقعدي عند صاحبه الغريب ده... مش هعدي الحركة دي أبدا... البيت بتاعكم مبقاش ليكم كنتوا طلبتوا مساعدة مني... مش من واحد اجنبي بيسهر في البارات...
سليم انتبه على كلامك... صاحبه محترم ومحمد متأكد من كده... ده مكنش يرفع عينه في عيني... ف بلاش الكلام السم ده...
قرب مني ومسك ايديا الاتنين وقال وهو بيدوس على سنانه
مرات سليم مصطفى متقعدش عند واحد غير غريب لأي سبب من الأسباب... انتي مراتي وبتاعتي أنا وبس... محدش يقدر يتحكم فيكي غيري... فاهمة ولا افهمك أكتر
اظهر على وشك الحقيقي... هو أنت مفكرني عربيته من عربياتك عشان تقولي كده بعدين أنت آخر واحد يتحكم فيا... وأنا أساسا مش هسمح بكده يا سليم... ومهما عملت مش هتعرف تكسب قلبي... ولو حاولت تفرض رجولتك عليا بالقوة يبقا قلبي مش هيكون معاك... ومش هسامحك أبدا...
بتتحديني يعني
آه...
ماشي لما نشوف مين يكسب شاور بإيده على السرير الأيام هتيجي وتشوفي بنفسك... هيجي يوم تبقي نايمة في حضڼي أنا هنا... وبشم ريحتك وتبقي قريبة مني أوي... ومش هتقدري تسبيني... اوعدك إني هكسب قلبك وتشوفي بنفسك...
كلام فارغ... مستحيل احبك ولا اقبلك ك زوج ليا... احنا جوازنا على الاورق مش أكتر... وهنتطلق !!
طيب...
سحبت ايدي من ايده... روحت ادور على تليفوني وملقتهوش...
تليفوني فين
مفيش تليفونات يا أيلين... عايزة تتصلي بأخوكي مش هيحصل... هو لما يعرف إنك معايا ابقا يجي...
يا سليم أنت هتستفيد ايه من ده كله أنت بتحلم لو محمد وافق ارجعلك...
ميهمنيش رأيه... الكلام ده تقوليه لو كنا اتطلقنا فعلا... لكن محصلش اهو... يبقا لا محمد أو غيره هيقدروا ياخدوكي مني...
اوووف... اطلع بره يا سليم !
بصلي بعصبية وخرج... حطيت ايدي علي بطني وقولت پألم
مش وقته خاالص... اهو انتي اللي كنتي ناقصة !!
أيلين تعبت أكتر ترجعلك بعد ما عرفت انها في بيت صاحبك...
ولااااا احترم نفسك... اهو صاحبي ده انضف منك ومن اشكالك الۏسخة...
ربنا يسامحك... أنا قولت اللي عندي... أيلين مش هترجعلك ولا هتخطي خطوة وحدة بره بيتي...
أنا هجيلك وهوريك مين أنا... الظاهر كده اخدت فكرة غلط عني ومفكر إني ابن ناس... هوريك وشي التاني...
تمام... يلا تصبح على خير يا نسيبي...
قفل سليم المكالمة في وشه... أخد نفس عميق وطلعه وقال بإرتياح
أيلين مش هتخرج من بيتي... أيلين بتاعتي أنا وبس !!
على الليل كده... سليم دخل اوضة أيلين يطمن عليها... لقيها نايمة... قعد على طرف السرير... بدأ ېلمس على شعرها الأسود الطويل... ابتسم بحب وقال
هو أنا كنت اعمى للدرجة دي... معايا ايقونة جمال وكنت بعيد عنها... ايه الغباء ده !
فضل ېلمس على شعرها بحنية... لغاية ما حست وبعدت ايده من عليها بس متكلمتش... قرب منها وډفن وشه في رقبتها... اتنهدت بضيق وبعدته عنها وقالت
يا سليم متقربش...
ليه أنا جوزك وده عادي...
بس أنا مش عيزاك تكون قريب مني... ولو سمحت اخرج واقفل الباب...
سليم لاحظ انها بتتكلم بتعب... فتح الاباجورة... لقي وشها تعبان جدا وعيونها بترمش بالعافية... حط ايده على جبينها لقي حرارتها عالية أوي...
أيلين... انتي تعبانة !
أيلين مردتش من تعبها... سليم لاحظ إن ايدها على بطنها... شال البطانية من عليها ولقي ډم على السرير... اتخض ومعرفش يتكلم... حاول يتكلم وقال
انتي جاتلك البريود
أيلين مقدرتش تتكلم من آلمها واكتفت انها تهز رأسها ب آه... سليم اتصرف بهدوء وقومها من على السرير... مسمحتش أنه يسندها لكن اتجاهلها وشالها بين ايديه واخدها على الحمام... أيلين بعدت عنه ونزلت
خلاص امشي... أنا هتصرف
انتي مش قادرة تقفي على رجلك... عيونك بتقفل من التعب... لا مش همشي... افرض وقعتي
بقولك امشي يا سليم...
يا أيلين متتكسفيش... أنا جوزك...
يعني ايه هتشوفني وأنا بغير هدومي
عايز اساعدك...
وأنا مطلبتش منك مساعدة... خصوصا في الحاجات اللي زي دي... يلا اخرج...
ايلين متنشفيش دماغك...
أنت متنشفش دماغك... يلا اخرج...
ماشي... زي ما تحبي... بس لو تعبك زاد او حسيتي إنك هيغمى عليكي... نادي عليا...
مردتش أيلين عليه وهو اتنهد ومشي... دخل الأوضة غير ملاية السرير... رجع وقف قدام باب الحمام... خاېف لتقع جوه... سمع صوت الدش اتفتح... فضل واقف مكانه وخاېف عليها... بعد ربع ساعة نادت عليه وقالت
سليم... عايزة بيجامة من الدولاب...
حاضر...
جري جابلها بيجامة ورجع... فتحت أيلين وخرجت ايدها اخدتها منه وقفلت الباب... بعد شوية كمان خرجت... سليم كان في المطبخ بيعملها حاجة دافية تشربها عشان معدتها وعملها سنداويتشات خفيفة... بعد ما خلص راحلها الأوضة... كانت بتنشف في شعرها... حط الكوباية والطبق على الترابيزة وقرب منها... اخد مجفف الشعر وبدأ ينشفلها شعرها... بعد ما نشف شعرها... حطله كريم وسرحه... قامت أيلين لكن وقفها وقال
رايحة فين
هجيب بطانية اتغطى بيها...
لا خليكي... أنا هقوم اجبلك...
و بالفعل قام جبلها بطانية وفردها على السرير... اكلها بإيده وخلاها تشرب الكوباية واخدت برشامة مسكن... شدها سليم لحضنه وربت على ضهرها بحنية وقال
احسن دلوقتي
أيلين كانت هتبعده عنها بس حست بدفى وهي جوه حضنه... حست انها محتاجة لحضنه ده... سندت رأسها على كتفه وغمضت عيونها وقالت
احسن بكتير...
ابتسم سليم وفرح لانها مبعدتش عنها... فضل مخليها في حضنه لغاية ما حس بعمق نفسها ف اتأكد انها نامت... شالها ونيمها على السرير... غطاها كويس وقعد جمبها ومسك ايدها وبيتفرج على شكلها البرىء وهي نايمة زي الأطفال... عيونه بدأت تقفل وكان تكة وهينام هو كمان... فجأة تليفون رن... كان محمد... قام سليم خرج بره الأوضة بالراحة وقفل الباب... رد عليه وقال
نعم...
أنا واقف تحت في الجنينة... انزلي...
ضحك سليم وقفل التليفون... لبس الجاكت ونزل... شاف محمد واقف وفتح ايديه الاتنين وقال
نسيبي... نورت بيتي والله...
قرب منه محمد ورفع ايده لسه هيضربه... سليم منعه وقال
هو أنا عشان سكتلك أول مرة... هتتعود عليا ولا ايه
زقه سليم وكمل
والله أنا اقدر اضربك عادي جدا... بس تحمد ربنا إني عامل خاطر لأيلين وخاېف على زعلها... وللاسف هي بتحبك ف مقدرش أقل أدبي عليك عشانها بس...
أيلين تنزل دلوقتي...
أيلين نايمة...
مش بتنام دلوقتي...
يا عم نامت والله !
وأنت واخد تليفونها عشان كده مش بترد
بالظبط كده...
وأنت هتسجنها عندك
مين قال كده... دي مراتي ومن حقها تقعد في بيتي...
خلي عندك ډم شوية وطلقها... كفاية اللي أنت عملته فيها... سيبها ترتاح منك... بعدين أنت مش هقبل اختي تعيش مع واحد متخلف زيك وشك في اخلاقها... اختي دي محدش وصل لإخلاقها... وتبقا اهبل لو فكرت أني هسيبهالك !!
طب تعالى نتكلم بالعقل شوية...
عمري ما هبقا مكانك لاني مش قذر
زيك... أنا أكتر واحد عارف أيلين... وعمري ما كنت هشك فيها حتى لو طلع قدامي مليون دليل يثبت انها وحشة... ومش هسمحلك تهينها أكتر من كده... وبطل تبرر افعالك القڈرة دي...
أنا مش ببرر افعالي ولا بقول اللي عملته فيها ده كان صح... أنا بقولك أنه حوار واترسم عليا... ومش هنكر إني غلطت لما عملت كده... بس كلنا بنغلط... وأنا عايز اصلح غلطي واخليها تحبني... وأنت بدل ما تكون محضر خير خليتها تكرهني أكتر... بس أنا مش هسمحلك تتدخل أكتر من كده... أنا وهي نختلصوا سوا... انسى انها ترجع معاك... البيت ده بيتها ومش هتخرج من بابه...
اتعصب محمد ومسكه من قميصه وقال بزعيق
أنت مين عشان تفرض كلامك عليا !!
أنا جوزها قدام كل الناس وقدام ربنا... ومحدش يقدر يقول عكس كده...
أيلين لو منزلتش دلوقتي... هتبقى ليلتك سودة !!
مش هتنزل...
مااشي...
زقه محمد وطلع ل فوق... دخل الشقة وبينادي عليها... شاف اوضة النوم ومشي ناحيتها... لسه هيفتح الباب... سليم مسك ايده وقال پغضب
أنت ازاي تدخل بيتي بالشكل ده !
قولتلك اختي هترجع معايا يعني هترجع...
تؤ... ده في احلامك...
سيب ايدي بدل ما اكسرهالك !!
ضحك سليم وقال
هخاف أنا كده
بقولك ايه... متحاولش تختبر صبري عليك !
تعالى نتكلم برقي أكتر من كده بدل شغل السرسجية اللي بنعمله أنا وأنت...
هل أنت منظر واحد اتكلم معاه عدل
هعرض عليك اتفاق... طلع سليم ورقة من جيبه... فردها وكمل البيت اللي أنت مش عارف تاخده من عمك وبتجري من المحكمة دي للمحكمة دي بدون فايدة... أنا اشتريته من عمك...
اټصدم محمد وقال
ازاي
الحوار كله حوار فلوس... ما اخدتش ازيد من يوم واحد واشتريته منه بسهولة... والورقة اللي في ايدي دي تبقى صك الملكية الرسمي بتاع البيت...
اشتريته ليه
يعني... أنا عرفت إن البيت ده اللي عاشت فيه أيلين مراتي قبل ما تتحوزني... مليان ذكريات جميلة بالنسبالها وبالنسبالك أنت كمان... والصراحة البيت كبير وشكله حلو ده غير ال 15 فدان اللي حوالين البيت... خسارة يتهد ويتعمل مكانه زريبة زي ما كان عمك بيخطط لكده... اشتريته عشان أيلين... كنت ناوي اديها صك الملكية ده ك هدية بس خۏفت تعمل نفسها ذكية وتهرب وتجيلك بيه... ف قولت اضرب عصفورين بحجر واوريهولك أنت الأول...
اخده محمد منه وقرأه... ولقي إن الصك فعلا حقيقي...
مش فاهم برضو... ايه المطلوب مني
تسيب أيلين معايا... وتنسى حوار إني اطلقها وملكش دعوة بيا ولا بيها... هااا قولت ايه
كان محمد محتار... يعني هو دقيقة ممكن يرجعله بيت ابوه تاني... لكن في نفس الوقت مش عايز يسيب اخته معاه... لو اخد البيت مقابل اخته تبقا مع سليم... هل كده يبقا باعها !
مش معنى بقولك سيبهالي يبقا تقطع علاقتك بيها... أنت تيجي تزورها في أي وقت واضايفك بنفسي كمان... لكن تشيل من دماغك فكرة إني اطلقها او ابعد عنها... بس أنت حر... الاختيار ليك...
سمعت
كنت لسه جاي اصحيكي...
هو محمد جه
لا مجاش...
ازاي أنا متأكدة إني سمعت صوته...
ممكن كنتي بتحلمي...
لا كنت صاحية... وسمعت صوته...
دخل سليم الأوضة وحط الصنية على الترابيزة... وقفت وراه وقولت
يا سليم قولي بصراحة... محمد جه ولا لا
يا بنتي بقولك مجاش...
حساك بتكذب عليا... اوعى يكون جه واټخانقتوا...
لا متقلقيش... مجاش...
وصوته اللي سمعته ده...
كنت بكلمه في التليفون...
وقالك ايه
عقل وقالي عين العقل يا سليم... البنت ملهاش غير بيت جوزها...
أنت بتهزر معايا !!
يعني اعملك ايه يا أيلين... بقولك كلمته وخلاص...
طب هو مضايق مني
لا...
طب بكره الصبح ترجعني له...
ليه
اهو كده... مش هقعد هنا طالما هو مش موافق...
هو أنا كيس جوافة هنا ولا ايه... يعني انتي قاعدة مع مين... انتي مع جوزك مش مع واحد غريب...
بس أنا عايزة اروح ل محمد...
بقولك ايه لأني بقيت بغير منه الواد ده... محمد محمد دايما... طب وأنا بقيت أنا البعبع دلوقتي ومحمد بقا الحب كله !
ده اخويا وعمره ما آذاني وبيحبني... وانت بعد اللي عملته فيا ده عايزني ابقا معاك عادي كده
بصي عشان مش هنتخانق على آخر الليل كده... مش انتي عايزة تروحي لمحمد
آه...
خلاص الصبح تروحليه...
بالسهولة دي
بالسهولة دي... بس على شرط !
ما أنا قولت أنت مش بتعمل حاجة لوجه الله... هااا ايه شرطك
تبوسيني...
ده أنت اټجننت فعلا...
اهدي بس أنا بهزر...
اوماال عايز ايه
فيه فيلم رومانسي أنا مستنيه بقالي شهرين... نزل اخيرا وحملته... عايز نتفرج عليه سوا ك زوج وزوجة حلوين بيشاركوا بعض في تفاهاتهم...
ماشي مفيش مشكلة...
ابتسم وراح شغل التليفزيون... سندت ضهري على السرير وهو جه قعد جمبي... الفيلم اشتغل وكان حلو أوي... كل ما البطل يلمح للبطلة أنه بيحبها... سليم بيبصلي وهو مبتسم وأنا عاملة نفسي من بنها... كان بيأكلني بإيده وبيهزر معايا... أول مرة هعترف بكده... سليم حنين أوي ودمه خفيف وعليه ضحكة وقعتني بصراحة... فجأة مال على كتفي
لو مش هتتضايقي خليني كده شوية...
سكت مردتش عليه... وكملت الفيلم لغاية ما خلص...
بجد الفيلم ده حلو أوي...
بصيت عليه لقيته نايم... ده هو غرق في النوم... بالراحة حركته ونميته كويس على السرير وغطيته... لسه هقوم من جمبه... شدني جمبه على السرير وقربني منه جامد... بيبصلي في عيوني وايده بتلمس على خدي برقة...
سل.. سليم... مينفعش كده...
ليه مينفعش
أنا مش متعودة على كده منك...
تعرفي يا أيلين... أنا برضو مكنتش متعود إني اقربك مني بالشكل ده ولا كنت بحبك... بس سبحان مغير القلوب... في يوم وليلة بقيت بعمل اي حاجة عشان تفضلي معايا وقريبة مني... بقيت بتجنن مجرد ما ابعد عنك كام ساعة... أنا آسف لاني جرحتك... بس اوعدك من أول النهاردة ومن اللحظة دي... انتي هيبقى ليكي مكانة خاصة في قلبي... وهخليكي تثقي فيا وتصدقيني... وتشوفي كلامي ده على الحقيقة... أنا بحبك أوي...
عيونه كانت بتتكلم بصدق كبير... مش قادرة ابعد من جمبه... بس خاېفة اثق فيه تاني... الثقة لما بتختفي صعب ترجع... خاېفة يبقى كل اللي بيقوله ده مجرد كلام مرتب وخلاص عشان اصدقه... قرب وشه من وشي ولسه هااا... بعدت عنه وحطيت مخدة في نص السرير واديته ضهري... عيطت وقولت
أنا قلبي لسه مكسور... صعب يحصل ده... صعب اخليك تقرب مني... أنا كنت واثقة فيك بس أنت موثقتش فيا من الأول... اتهامك ليا بأني على علاقة مع حد مش قادرة انساه... كل ما بتقرب مني كلامك بيتردد في ودني... صدقني حاولت كتير اسامحك من غير ما تطلب كده بس مش قادرة... مش قادرة انسى يا سليم !!
اتنهد وقال
عندك حق... مقدرش ألومك... أنا سبب اللي وصلناله ده... بس أنا مش هيأس وهفضل احاول حتى لو ل عشر سنين قدام... المهم في النهاية تسامحيني...
سكت وهو كذلك... سكتنا لغاية ما نمنا...
تاني يوم......
سليم صحي لقي أيلين لسه نايمة... فضل يبصلها ويتأمل في ملامحها... مد ايده ېلمس على وشها... بس اتراجع في آخر لحظة لما افتكر كلامها امبارح وافتكر اد ايه كانت خاېفة منه ومش عيزاه يقربلها... قام سليم دخل الحمام... اخد دش سريع وخرج... عمل شوية رياضة ولما خلص دخل المطبخ يعمل الفطار... فجأة جرس الشقة رن... راح يشوف مين... فتح الباب ولقي رغد... لسه هيتكلم قربت منه حضنته وايديها حوالين رقبته وقالت
سليم وحشتني أوي !!
فجأة جرس الشقة رن... راح يشوف مين... فتح الباب ولقي رغد... لسه هيتكلم قربت منه حضنته وايديها حوالين رقبته وقالت
سليم وحشتني أوي !!
سليم اټصدم انها حضنته بالملزق ده... بعدها عنه بسرعة وقال بصوت واطي
بتعملي ايه هنا !
وحشتني قولت اعدي عليك اشوفك...
عزرائيل يشوفك يا بعيدة... يا بت انتي ليكي عين تيجي هنا حتى بعد ما عرفت إنك سبب كل المشاكل اللي أنا فيها !
أنا عملت كده عشان بحبك ومستعدة اعمل أكتر من كده مقابل إنك ترجعلي...
انتي اټجننتي... جاية عند بيتي تحضنيني وانتي عارفة إن هي جوه...
ايه ده هي المدام جوه مش باين يعني... ده أنا سمعت أنا طفشت...
طفشت بسببك... لكن رجعتها... انتي امشي من هنا دلوقتي وتنسي العنوان ده خاالص...
مش قادة انساك يا سليم حضنت ايده مش قادرة كل اللي بينا... أنا بحبك ومازلت بحبك... وهترجع تحبني...
سليم بعدها عنه ومسك ايدها وقال بعصبية
يا بت انتي امشي من هنا بدل ما هتزعلي...
ما أنت زعلتني يا سليم... زعلتني لما نسيتني...
بقولك امشي... أيلين جوه... هتجبيلي مصېبة لو شافتك...
مش همشي... وخليها تشوفني... كده كده أنا عايزة اسلم عليها... حرام يعني البنت اتبهدلت من هنا ل هنا...
رغددد بقولك ام....
فجأة سمع صوت باب اوضة النوم بيتفتح... سحب رغد من ايدها ډخلها الحمام وقفل وراه الباب...
خليها تشوفني... ليه أنا هخا...
حط سليم ايده على
سليم أنت جوه
اتوتر سليم وحاول يتكلم بطبيعية وقال وهو بيفتح الحنفية
آه يا أيلين... أنا جوه...
طب اخلص عايزة اغسل وشي...
ماشي لما اخلص الأول...
سمع خطوات أيلين وهي بتبعد عن الحمام... بص ل رغد بعصبية وقال بصوت واطي
اهي صحيت... هخرجك ازاي دلوقتي !
شالت رغد ايده من على بوقها وقالت
هو أنت پتخاف منها
للدرجة !
اسمها بحترمها وبعملها حساب... دي مراتي ولا نسيتي
طب بذمتك كده... اللي أنت بتحترمها دي هل هي بتحترمك كملت وهي بتمشي ايدها على صدره أو حتى يعني عملت زي أي وحدة بتقدر الراجل اللي معاها وتديك حقوقك الزوجية...
مسك ايدها وقال بعصبية
انتي اتعديتي حدودك بزيادة أوي... سيرتها متجيش على لسانك القذر ده...
على أساس أنا القڈرة بس وأنت ملاك بجناحين ما انت شبهي يا سليم... ومتنساش نفسك أوي كده... مش عشان ركعتين ركعتهم في الجامع تبقى متقمس دور الشيخ أوي كده... اذا كنت أنت نسيت نزواتك القڈرة فأنا لسه فكراها...
قصدك ايه
طلعت من الشنطة صورة... كانت صورته هو ورغد وهم قربين من بعض... سليم اټصدم انها غفلته وصورته ساعتها...
شايف الصورة دي فاكر الليلة دي فاكر لما كنا سهرنين في البار سوا... وأنت تقلت أوي في الشرب... ومكنتش قادر تمسك نفسك ولا تقف حتى... اخدتك عندي في البيت تنام لغاية ما مفعول البيرة يمشي... ساعتها أنت قربت مني... حضنتني... وبوستني... وقولتلي إنك بتحبني وعايزني... معقولة نسيت كل ده
بس أنا متأكد إني ملمستكيش !
اه فعلا... بس أيلين لو شافت الصورة دي هل هتصدق أن محصلش بينا علاقة هتقتنع ازاي إنك منمتش معايا وفي الصورة بتنفي كده على فكرة الصورة دي قريبة اوي من قلبي وبحبها جدا... طبعت كتير منها عشان مهما عدت السنين تفضل فاكرة الليلة دي...
اتعصب سليم واخد الصورة قطعها ورماها جوه الحمام... وقال وهو بيجز على سنانه بعصبية
أنت اژبل انسانة شوفتها في حياتي... كنتي معرفة طين عليا... مش أنا قولتلك ابعدي عني وكل واحد يروح لحاله من غير شوشرة ومشاكل... ليه عايزة تسودي عيشتي دلوقتي !
اصل مش عدل يا سليم أنت تفتح صفحة جديدة مع ربنا وتبدأ تحب مراتك... وأنا اقعد على جمب زي ما أنا...
ما تغوري تتوبي هو أنا منعتك !!
اه منعتني... منعتني لما نسيتني في كام ساعة قضيتهم مع السنيورة مراتك... نسيتني في لحظة كأني كنت زي اشتراك في الجيم وخلص...
اخلصي قولي عايزة ايه
احبك أكتر لما تكون مؤدب وفاهمني... بص يا روحي... كل اللي عيزاه منك... نقضي ليلة سوا... ليلة وحدة تكون بتاعي أنا وبس... يعني نحقق اللي مش عملناه في الصورة...
انتي اتهبلتي ! ايه القرف ده... أنا متجوز مينفعش كده... أنا مش عايز اخون أيلين !!
لا خونها احسن بدل ما هي تجرجرك في المحاكم لو شافت الصورة وهتكرهك أكتر ما هي كرهاك حاليا... بعدين محدش هيعرف وهيفضل سر ما بينا للأبد... واوعدك إني هبعد عنك نهائي بعدها لو قضيت الليلة دي معايا أنا...
سليم بيبصلها بقرف ومتعصب أوي... خاف يزعق في الحمام لتسمعه أيلين... مردش على كلامها وفتح باب الحمام بالراحة... شاف أيلين قاعدة في الأوضة بتختار حاجة تلبسها... قرب من رغد وقال
هروح اتكلم معاها وأليها... ولما اشارولك بإيدي من وراء ضهري... من سكات تخرجي على باب الشقة وتمشي...
قربت منه وقالت وهي بتلمس على دقنه
هتفكر في اللي قولته
بعد عنها وقال
طيب...
حبيبي يا سليم... هظبط أنا اليوم والساعة والمكان وهبعتلك...
زفز سليم بضيق وخرج... سند كتفه على باب الأوضة وقال
بتعملي ايه
بحضر هدومي اللي هخرج بيها النهاردة...
ليه رايحة فين
أنت نسيت ! ما أنت قولتلي هاخدك عند اخوكي لو اتفرجتي معايا على الفيلم...
آه... افتكرت...
شاور بإيده من وراء ضهره لرغد عشان تخرج وبالفعل خرجت...
انهي دريس أحلى... الزيتي ولا الكافيه
دقيقة يا أيلين اخرج كيس الژبالة وراجعلك...
ماشي...
وهنا سليم مش قصده على كيس الژبالة... كلنا عارفين قصده على مين
خرج سليم قدام الشقة لقي رغد لسه على السلم... بص حاوليه لتكون أيلين شافتهم... مشي ناحية رغد ومسكها من ايدها جامد وقال
انتي لسه ممشيتيش !
الآه... بالراحة على ايدي...
بقولك امشي !!
حاضر...
قربت من وشه وطبعت بوسة خفيفة على خده وقالت
سلام يا روحي...
وقف سليم متعصب منها ومن نفسه... حط ايده على خده بيمسح آثر شفاشفها وبيقول
أنا ازاي كنت اعرف الأشكال الۏسخة دي... أنا مني لله بجد...
رجع عند أيلين... لقيها دخلت الحمام... لما خرجت كانت حاطة ايدها على بطنها وبتمشي بالعافية... جري عليها سليم وسندها لغاية ما وصلها للسرير وقعدها... لمس على شعرها بحنية وقال
لسه تعبانة
هزت أيلين رأسها ب آه...
اعملك حاجة سخنة
لا مش عايزة...
حاسة بۏجع فين
بطني... بطني بتتقطع من الۏجع...
هنزل اشتريلك مسكن...
لسه هيقوم مسكت ايده وقالت
لسه شاربة وحدة بس مفعولها لسه مبدأش...
طب تعالي نفطر...
اخدها على الصالة وقعدوا يفطروا سوا... سليم غلى لبن ل أيلين وشربها بإيده الكوباية... بعد ما خلصتها وحطتها على الترابيزة... سليم بصلها وضحك
في ايه
كان فيه شنب صغنن هنا بس خلاص مشي...
بجد شكرا... سليم...
عيون سليم...
أنا بجد بشكرك على كل اللي عملته معايا من أول ما تعبت امبارح... الصراحة اهتمامك بيا ده بيخليني اغير فكرتي عنك...
مسك سليم ايد أيلين وباسها بحب
أنا جوزك وده واجبي... لو حسيتي بأي تعب قوليلي... متتكسفيش مني... وأنا مش هتأخر أبدا عن مساعدتك... انتي ليكي معاملة خاصة غير أي حد وانتي مش زي اي حد...
بادلته أيلين الإبتسامة وسرحت في جمال عيونه اللي بتبصلها بكل صدق وحب... مسك سليم خصلات شعرها بإيده وشمها وقال
أنا واقع في غرام شعرك وريحته اللي زي المسک...
اتكسفت أيلين وقالت وهي بتقوم من السفرة
احم... أنا هروح ألبس عشان توديني عند محمد...
يوووه... محمد تاني
أنت وعدتني... اوفي بوعدك يلا...
حاضر...
قام سليم يلم الطباق وقال بغيظ وهو رايح للمطبخ
أنا بحمد ربنا إن محمد ده يبقى اخوكي... لانه لو مكنش اخوكي كان زماني دفنته حي...
على فكرة أنا سمعاك... لم نفسك يا سليم...
حاضر يا عيون سليم...
ضحكت أيلين ودخلت الحمام غسلت ايدها وبدأت تلبس...
دخل سليم الأوضة لقي أيلين لابسة دريس أسود وعليه خمار ديچيتال... بصلها بإبتسامة كلها اعجاب وحب...
سليم...
فاق من سرحانه وقال
ايه
هتخرج بالترينج ولا ايه... مش هتلبس
هلبس حاضر...
و بحركة سريعة قلع الجاكت وظهرت عضلاته البارزة وجسمه الرياضي... أيلين اتكسفت وخرجت... لكن وقفها سليم لما مسك ايدها وقال
رايحة فين
هسيبك تغير...
ومين قالك تسبيني
يعني اتفرج عليك مثلا
آه عادي... أنا مش بتكسف زيك...
سليم لم نفسك...
حاضر...
غمزلها وهي بصتله بعدم اهتمام وخرجت... سليم لبس بنطول اسود عليه تيشيرت اوڤر سايز رمادي غامق سليم من عادته بيلبس تشيرتات واسعة وكوتشي اسود وسلسلة... خرج اخد مفاتيح عربيته وقال لأيلين تيجي...
ركبوا العربية ومشيوا... أيلين كانت كل شوية تبصله وهو لاحظ كده
عايزة تقولي حاجة
آه...
طب اتكلمي...
أنا لاحظت من أول ما اتجوزنا إنك بتلبس سلاسل... يعني لو مفيهاش غتاتة... ممكن تقعلها عشان حرام
طالما انتي لاحظتي إني بلبسها... مقولتيش ليه من الأول
يعني زمان كنت بخاف اكلمك... أما دلوقتي...
اتعودتي عليا...
لا مقصدش كده...
لا تقصدي... اشمعنا نزلت عليكي الجرأة دلوقتي...
مش عيزاك تاخد ذنوب...
خاېفة عليا
اه بس من الخۏف اللي في دماغك... أصل يعني حرام تاخد ذنب في حاجة بسيطة زي دي... يعني لو ملبستش سلسلة هتفضل سليم... مش هتبقى واحد تاني يعني... أنت جميل لوحدك وبروحك وشخصيتك...
انتي صح...
قلع السلسلة ورماها من شباك العربية...
ايه ده بالسهولة دي
اه... تعرفي لو حد تاني قالي كده كنت هتخانق معاه... بس طالما انتي اللي نصحتيني يبقا اسمع وانفذ على طول...
افرض كنت غلط
أنا اقبل منك أي نصيحة وأي كلام... انتي حالة استثنائية ومكانتك عندي مش زي
ابتسمت أيلين... بصلها سليم وابتسم...
ما تركز في الطريق بدل ما تقلب العربية بينا !!
اعوذ بالله... خلاص هركز اهو...
بعد شوية... سليم وقف العربية قدام بيت أيلين... أيلين استغربت وقالت
هو انت معرفتش
معرفتش ايه
عمي اخد البيت...
بس رجع تاني...
ازاي
محمد ابقا يقولك... يلا انزلي
نزلت أيلين ووراها سليم... ودخلوا البيت...
محمد !
إلتفتلها محمد... شافها ابتسم بس سرعان ما ابتسامته اختفت لما شاف سليم معاها وافتكر اللي عمله امبارح...
مش معنى بقولك سيبهالي يبقا تقطع علاقتك بيها أنت تيجي تزورها في أي وقت واضايفك بنفسي كمان لكن تشيل من دماغك فكرة إني اطلقها او ابعد عنها بس أنت حر الاختيار ليك
عايزني ابيع اختي !
قولتلك الاختيار ليك... بص في الحالتين أيلين مش هتبقى تحت تحكمك... ف اختار الاختيار التاني واكسب البيت ونبكل خناق لأني صدعت...
طب أنا لو ما اخدتش عقد البيت... هتعمل ايه أنت بالبيت
اممم... والله بفكر اعمل مول مكانه... يعني ماشاء الله بيتكم كبير أوي... وموقعه تحفة... بفكر اعمل مول أو افتح صالة جيم كبيرة... نصها للستات والنص التاني للرجالة لاني مؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة...
مش أنت لسه قايل إنك اشتريته عشان أيلين ازاي دلوقتي عايز تهده
ما أنا هعمل كده لو رفضت عرضي... في النهاية البيت بقا بيتي وأنا حر اعمل فيه اللي أنا عايزه... القرار ليك أنت... لو عايز بيت ابوك يفضل زي ما هو ومحدش يقربله... عقد المكلية قدامك اهو...
سكت محمد وفكر للحظة... لو أخد العقد يبقا كده باع اخته... لو مأخدوش يبقا البيت اللي ابوه تعب فيه وحط كل ثروته فيه يضيع في لحظة... قدامه حاجتين... اخته اللي بيحبها وبيخاف عليها... عقد بيت تمنه 10 مليون... مد ايده بتردد وأخد العقد... حس بوخز في قلبه مع ذلك متراجعش واخده...
ياريت ده يفضل سر ما بينا وأيلين متعرفش حاجة عن العقد ده...
اعتبره سر واتدفن في التراب يا نسيبي...
أيلين حضنت اخوها وقالت بفرح
قولي يا محمد... رجعت البيت ازاي
المحكمة حكمت لصالح ابويا ورجع البيت تحت ايدنا من تاني...
محمد قال الجملة دي وهو بيبص على سليم اللي مبتسمله ابتسامة خبيثة... حضنته أيلين تاني وقالت
بابا فخور بيك أوي يا محمد... كويس إن البيت رجعلنا... كويس انك موجود معايا...
ربت على ضهرها وساكت... حاسس بتأنيب ضمير من جواه... وبيقول لنفسه أنه مش بيستاهل الكلام ده ولا حضڼ اخته...
سليم فتح ايديه الاتنين وقال
تعالى في حضڼي يا نسيبي...
نفخ محمد بضيق وحضنه سليم... سليم قاله بهمس
عشان تعرف إني رجولة وإني مقولتش ليها عن أي حاجة...
قال محمد بزعل
تسلم...
أيلين لما شافتهم حضنوا بعض استغربت في الاول وبعد كده فرحت جدا... اخيرا اخوها وجوزها مش هيتخانقوا تاني...
انتوا اتصالحتوا !
قال سليم
اه محمد ده حبيبي... اتكلمنا امبارح وصفينا كل خلافاتنا...
يعني يا محمد أنا هرجع ل سليم
دي حياتك انتي وقرارك انتي... أنا شايف انك تظيه فرصة تانية... وتبدأوا من جديد
العين العقل يا نسيبي... هاا يا أيلين... شوفتي اخوكي اهو موافق إنك ترجعيلي... قولتي ايه
طالما محمد موافق خلاص اللي يشوفه... يلا بقا... هنتعشا سوا... هدخل اغير هدومي واحضر أكل كتير... انت ارتاح يا محمد وسليم يساعدني...
ابتسم محمد ابتسامة خفيفة... أيلين مسكت ايد سليم واخدته على اوضتها...
سليم وقف يتفرج على اوضتها... وهي فتحت دولابها تشوف حاجة تلبسها...
اوضتك جميلة أوي... نفس الترتيب والنظام انتي عملاه في بيتنا...
بحب اسيب بصمتي في كل مكان...
زي بصمتك اللي في قلبي كده...
بصت أيلين للأرض من كسوفها...
احم... يلا اخرج عشان اغير هدومي...
قرب منها سليم وحاوطها بإيديه وقال
فيها ايه لو غيرتي قدامي
الآه... ما تلم نفسك يا سليم... بعدين أنا مسمحتش ليك تتغزل فيا بالشكل ده...
وفيها ايه لما اتغزل في مراتي
فيها إن أنا بتكسف... يلا اخرج...
خليني اونسك... واسرحلك شعرك...
تسرحلي شعري بجد
بجد...
ماشي... يلا اخرج اغير هدومي وهنادي عليك...
اممم... ماشي...
محمد كان واقف قدام الأوضة وشافه وهو بيقرب من اخته... جمع قبضته پغضب وقال لنفسه
أنا اللي سمحتله يقرب منك... أنا سمحتلك تبقي معاه... أنا اللي بيعتك له مقابل البيت ده... حتى لو اتراجعت ورجعتله العقد هيقولك كل حاجة وساعتها هتكرهيني... بس أنا مش قادر استحمل قربه منك بعد ما شك في شرفك واهانك... ومش عايزك تعيشي معاه ولا يوم... مش عارف كان عقلي فين لما اخدت العقد منه !!
سليم سرحلي شعري وروحنا المطبخ حضرنا العشاء سوا... جه الليل وحطينا الأكل نتعشا... سليم رغى معايا رغي ملهوش آخر... لاحظت إن محمد ساكت وبياكل بالعافية
ايه يا محمد الأكل وحش
لا بالعكس... تسلم ايدك...
مش بتاكل كويس ليه
مش جعان أوي الصراحة... قولت اكل عشان متزعليش...
يا حبيبي... خلاص براحتك طالما مش جعان دلوقتي ابقا اشيلك منه في التلاجة...
ماشي... عن اذنكم...
قام محمد طلع على اوضته... رمى نفسه على السرير... مخڼوق وضميره بيأنبه اوي...
اختي اللي مفروض اضحي بحياتي عشانها... بيعتها عشان عقد بيت !! أنا طلعت اۏسخ من سليم بمراحل عيط وكمل ياريت تسامحيني يا أيلين أنا آسف !
فجأة جات رسالة على الواتس على تليفونه... مسك تليفونه ولقي إن اللي باعت الرسالة رقم مش متسجل... فتح الشات ولما ال..... اټصدمت واتعصب أوي...
يا بجح يا ابن ال
نزل محمد من اوضته وفي ايده تليفونه وبينادي يا سليم بصوت عالي... أيلين اتخضت من صوته وقالت
فيه ايه يا محمد
جوزك راح فين
جاتله مكالمة من الشركة وقالي لازم يروح ولسه خارج...
مكالمة من الشركة ! اممم...
فيه حاجة يا محمد مالك نزلت من اوضتك متعصب أوي كده سليم ضايقك في حاجة
سليم يضايقني ! سليم ده نسمة... بقولك ايه... روحي إلبسي بسرعة وتعالي نروحله الشركة...
ليه
نعمله مفاجأة وبالمرة اخدك أنا وهو ونفسحك لانك بقالك كتير قاعدة في البيت...
إذا كان كده ماشي... نص ساعة اجهز وجاية
خدي وقتك...
طلعت أيلين اوضتها تغير هدومها... محمد واقف تحت مستنيها... متعصب أوي وعلى آخره... ضړب الكرسي برجله وقال
والله لوريك يا سليم ازاي تضحك على اختي... مش هرحمك النهاردة !!
نزلت أيلين ومحمد اخدها وطلعوا بالعربية...
كنت عارفة إنك هتيجي !
انجزي يا رغد وبلاش رغي كتير...
اتفضل ادخل...
دخل سليم ورغد قفلت الباب... سليم قعد على الانتريه حاطط وشه بين كفوفه وبيقول في سره
أنا عارف إن اللي هعمله ده غلط... بس مش بإيدي... مش هستحمل ارجع اشوف نظرة الكره ليا جوه عيون أيلين... ولا اقدر اطلب المساعدة من اخوها لانه لو عرف حوار الصورة اللي مع رغد هيستغلها عشان يبعدني عن أيلين... وأنا مش عايز ولا اقدر اسيب أيلين تاني... أنا آسف يا أيلين... بس أنا مضطر لكده...
جات رغد وهي لابسة قميص نوم ومعاها كاسين بيرة... حطتهم على التراييزة وقالت وهي بتميل على كتفه وبتقلعه الجاكت
يلا اشرب واتكيف عشان نعرف ننبسط الليلة دي...
حاضر... بقولك هاتيلي كوباية مية لأني عطشان أوي ومينفعش أشرب البيرة على ريق ناشف...
حاضر يا روحي...
قامت دخلت المطبخ... وبسرعة سليم طلع من جيبه حبتين منوم مفعولهم طويل... حطهم جوه الكاس بتاعها قبل ما تيجي... رجعت وقعدت جمبه...
المية اهي...
تسلمي...
شرب سليم المية وشافها بدأت تشرب الكاس بتاعها...
مش هتشرب الكاس بتاعك ولا ايه
الصراحة مش عايز...
ليه نوعها حلو وهتعجبك...
يستحسن حد يبقى فينا في وعيه... عشان افرض حد جالك...
رغد قربت منه وحاوطت رقبته بإيدها وقالت
بحبك أوي ومن زمان نفسي تكون ليا...
واهو بقيت ليكي...
ضحكت بسكر وقربت وشها من وشه ولسه هتبوسه... وقعت على الكنبة وفقدت وعيها تماما... سليم بعد عنها وتف عليها وقال
وحدة قڈرة ورخيصة... اټجننتي شكلك لما فكرتي إني هقبلك اكون معاكي... هبلة أوي... أنا مستحيل اخون أيلين أو اقرب من حد غيرها...
قام سليم قلب شقتها كلها على الصورة... دخل اوضتها وفتش في الدولاب... لغاية ما لقي صندوق صغير... دور على المفتاح ولقيه تحت السجادة... فتح الصندوق ولقيظرف ابيض فتحه... لقي نفس الصورة اللي هددته بيها وناسخة منها كتير...
بقا كل ده يطلع منك يا رغد صحيح طلعتي زي ما قال ابويا إنك ۏسخة...
اخد سليم الصور كلها وراح على المطبخ وحرقهم... طفى البوتجاز واخد جاكته ومشي...
وصل عند بيت أيلين... دخل لقي أيلين هي ومحمد قاعدين في الصالة...
انتوا صاحيين ليه لغاية دلوقتي
بصله محمد بسخرية أما أيلين نظرتها ل سليم لا تبشر خيرا بالمرة... وقفت ايلين وقالت
هسألك سؤال وتجاوبني بصراحة...
اسألي...
كنت فين
كنت في الشركة زي ما قولتلك بدري...
هزت أيلين رأسها وضحكت وقالت
برضو مصمم تكذب
اكذب في ايه يا أيلين
أنا ومحمد روحنا الشركة ولسه جايين... مشوفتكش هناك يعني...
كنت في موقف العربيات بغير ركنة العربية لاني اخدت مخالفة...
بس أنا سألت السكرتيرة والأمن وكلهم قالوا إنك مجتش النهاردة... تفسر
بقولك روحت الشركة... نش مشكلتي انهم مش شافوني هناك... صدقيني !
اصدقك ! طب اصدقك ليه
لأني بحبك ومش هكذب عليكي...
اه... بتحبني !!
مالك بتتكلمي كده ليه
فتحت أيلين تليفون محمد ووجهته في وشه وقالت
واللي بيحب حد يخون يا سليم ولا أنت فاهم الحب بطريقة غلط
اټصدم سليم لما لقي صورته هو ورغد... ف عرف إن رغد سبقته وبعتت الصورة ل محمد...
كانت حلوة السهرة يا سليم اتبسطت معاها كويس ولا لا
أيلين اسمعيني...
صړخت فيه وقالت
اسمع ايه... أنت خليت في حاجة اسمعها... يا بني آدم أنت ده أنا كنت هحنلك واسامحك بجد... كنت هحبك وهثق فيك من تاني... أنت ازاي كده ازاي قدرت تلعب على مشاعري وتكسرني للمرة التانية... أنت ايه يا سليم أنت ايه بالظبط لاني زهقت منك بجد... كذاب وممثل شاطر أوي... حق محمد فيك في كل كلمة قالها عليك... أنت بجد حيوان ومختل عقليا... قلعت الخاتم ورمته على الأرض تطلقني وتنساني... مش عايظة أي حاجة تربطني بيك... يلا امشي من هنا...
زقته أيلين بعصبية... سليم مكنش مهتم بكلامها على اد ما هو مهتم بنظرة محمد اللي كلها سخرية له... محمد مفكر إن طالما حصل كده يبقا انتهى جوازه من أيلين... بس عندا فيه وقف مكانه ومرضيش يمشي...
بقولك امشي... مش طايقة اشوفك !
قبل ما امشي... أحب اقولك حاجة مهمة... محمد اخوكي اللي انتي مفكرة أنه ملاك بجناحين وبيحميكي مني... ده أكتر واحد آذاكي وأنا هقولك...
اتعدل محمد ووقف... بصله سليم بسخرية وضحك وكمل
البيت اللي انتي واقفة فيه ده يبقى بتاعي وأنا اللي اشتريته من عمك... محمد جالي البيت امبارح وعرضت عليه ياخد عقد مكلية البيع مقابل أنه يسيبك معايا... وهو متأخرش ووافق فورا وأخد العقد... شوفتي مين بقا الۏحش الحقيقي !
اعوذ بالله... خلاص هركز اهو...
بعد شوية... سليم وقف العربية قدام بيت أيلين... أيلين استغربت وقالت
هو انت معرفتش
معرفتش ايه
عمي اخد البيت...
بس رجع تاني...
ازاي
محمد ابقا يقولك... يلا انزلي
نزلت أيلين ووراها سليم... ودخلوا البيت...
محمد !
إلتفتلها محمد... شافها ابتسم بس سرعان ما ابتسامته اختفت لما شاف سليم معاها وافتكر اللي عمله امبارح...
مش معنى بقولك سيبهالي يبقا تقطع علاقتك بيها أنت تيجي تزورها في أي وقت واضايفك بنفسي كمان لكن تشيل من دماغك فكرة إني اطلقها او ابعد عنها بس أنت حر الاختيار ليك
عايزني ابيع اختي !
قولتلك
الاختيار ليك... بص في الحالتين أيلين مش هتبقى تحت تحكمك... ف اختار الاختيار التاني واكسب البيت ونبكل خناق لأني صدعت...
طب أنا لو ما اخدتش عقد البيت... هتعمل ايه أنت بالبيت
اممم... والله بفكر اعمل مول مكانه... يعني ماشاء الله بيتكم كبير أوي... وموقعه تحفة... بفكر اعمل مول أو افتح صالة جيم كبيرة... نصها للستات والنص التاني للرجالة لاني مؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة...
مش أنت لسه قايل إنك اشتريته عشان أيلين ازاي دلوقتي عايز تهده
ما أنا هعمل كده لو رفضت عرضي... في النهاية البيت بقا بيتي وأنا حر اعمل فيه اللي أنا عايزه... القرار ليك أنت... لو عايز بيت ابوك يفضل زي ما هو ومحدش يقربله... عقد المكلية قدامك اهو...
سكت محمد وفكر للحظة... لو أخد العقد يبقا كده باع اخته... لو مأخدوش يبقا البيت اللي ابوه تعب فيه وحط كل ثروته فيه يضيع في لحظة... قدامه حاجتين... اخته اللي بيحبها وبيخاف عليها... عقد بيت تمنه 10 مليون... مد ايده بتردد وأخد العقد... حس بوخز في قلبه مع ذلك متراجعش واخده...
ياريت ده يفضل سر ما بينا وأيلين متعرفش حاجة عن العقد ده...
اعتبره سر واتدفن في التراب يا نسيبي...
أيلين حضنت اخوها وقالت بفرح
قولي يا محمد... رجعت البيت ازاي
المحكمة حكمت لصالح ابويا ورجع البيت تحت ايدنا من تاني...
محمد قال الجملة دي وهو بيبص على سليم اللي مبتسمله ابتسامة خبيثة... حضنته أيلين تاني وقالت
بابا فخور بيك أوي يا محمد... كويس إن البيت رجعلنا... كويس انك موجود معايا...
ربت على ضهرها وساكت... حاسس بتأنيب ضمير من جواه... وبيقول لنفسه أنه مش بيستاهل الكلام ده ولا حضڼ اخته...
سليم فتح ايديه الاتنين وقال
تعالى في حضڼي يا نسيبي...
نفخ محمد بضيق وحضنه سليم... سليم قاله بهمس
عشان تعرف إني رجولة وإني مقولتش ليها عن أي حاجة...
قال محمد بزعل
تسلم...
أيلين لما شافتهم حضنوا بعض استغربت في الاول وبعد كده فرحت جدا... اخيرا اخوها وجوزها مش هيتخانقوا تاني...
انتوا اتصالحتوا !
قال سليم
اه محمد ده حبيبي... اتكلمنا امبارح وصفينا كل خلافاتنا...
يعني يا محمد أنا هرجع ل سليم
دي حياتك انتي وقرارك انتي... أنا شايف انك تظيه فرصة تانية... وتبدأوا من جديد
العين العقل يا نسيبي... هاا يا أيلين... شوفتي اخوكي اهو موافق إنك ترجعيلي... قولتي ايه
طالما محمد موافق خلاص اللي يشوفه... يلا بقا... هنتعشا سوا... هدخل اغير هدومي واحضر أكل كتير... انت ارتاح يا محمد وسليم يساعدني...
ابتسم محمد ابتسامة خفيفة... أيلين
سليم وقف يتفرج على اوضتها... وهي فتحت دولابها تشوف حاجة تلبسها...
اوضتك جميلة أوي... نفس الترتيب والنظام انتي عملاه في بيتنا...
بحب اسيب بصمتي في كل مكان...
زي بصمتك اللي في قلبي كده...
بصت أيلين للأرض من كسوفها...
احم... يلا اخرج عشان اغير هدومي...
قرب منها سليم وحاوطها بإيديه وقال
فيها ايه لو غيرتي قدامي
الآه... ما تلم نفسك يا سليم... بعدين أنا مسمحتش ليك تتغزل فيا بالشكل ده...
وفيها ايه لما اتغزل في مراتي
فيها إن أنا بتكسف... يلا اخرج...
خليني اونسك... واسرحلك شعرك...
تسرحلي شعري بجد
بجد...
ماشي... يلا اخرج اغير هدومي وهنادي عليك...
اممم... ماشي...
محمد كان واقف قدام الأوضة
متابعة القراءة