معني «المترجِّلة»:
معني «المترجِّلة»:
المحتويات
من زمرة من لا يدخل الجنة أبدا وقيل المراد أنه لا يدخل الجنة بعمل أبويه إذا مات صغيرا بل يدخلها بمحض فضل الله تعالى ورحمته سبحانه كأطفال الكفار عند الجمهور. .
وقال النووي رحمه الله
معنى لا يدخل الجنة جوابان يجريان في كل ما أشبه هذا
أحدهما أنه محمول على من يستحل الإيذاء مع علمه بتحريمه فهذا كافر لا يدخلها أصلا.
والثاني معناه جزاؤه أن لا يدخلها وقت دخول الفائزين إذا فتحت أبوابها لهم بل يؤخر ثم قد يجازى وقد يعفى عنه فيدخلها أولا وإنما تأولنا هذين التأويلين لأنا قدمنا أن مذهب أهل الحق أن من مات على التوحيد
وقال الشوكاني رحمه الله
قوله لا يدخلون الجنة فيه دليل على أن بعض أهل التوحيد لا يدخلون الجنة وهم من أقدم على معصية صرح الشارع بأن فاعلها لا يدخل الجنة كهؤلاء الثلاثة ومن قتل نفسه ومن قتل معاهدا وغيرهم من العصاة الفاعلين لمعصية ورد النص بأنها مانعة من دخول الجنة فيكون حديث أبي موسى المذكور وما ورد في معناه مخصصا لعموم الأحاديث القاضية بخروج الموحدين من النار ودخولهم الجنة. .
وقال العزيزي رحمه
ثلاثة لا يدخلون الجنة حتى يطهروا بالنار أو يعفو الله عنهم. .
وقال ابن خزيمة رحمه الله في الأحاديث التي جاءت في أهل الكبائر أنهم لا يدخلون الجنة إنما هي على أحد معنيين
أحدهما لا يدخل الجنة أي بعض الجنان إذ النبي صلى الله عليه وسلم قد أعلم أنها جنان في جنة واسم الجنة واقع على كل جنة منها فمعنى هذه الأخبار التي ذكرنا من فعل كذا لبعض المعاصي حرم الله عليه الجنة أو لم يدخل الجنة معناها لا يدخل بعض الجنان التي هي أعلى وأشرف وأنبل وأكثر نعيما وسرورا وبهجة وأوسع لا أنه أراد لا يدخل شيئا من تلك الجنان التي
والمعنى الثاني ما قد أعلمت أصحابي ما لا أحصي من مرة أن كل وعيد في الكتاب والسنة لأهل التوحيد فإنما هو على شريطة أي إلا أن يشاء الله أن يغفر ويصفح ويتكرم ويتفضل فلا يعذب على ارتكاب تلك الخطيئة إذ الله عز وجل قد أخبر في محكم كتابه أنه قد يشاء أن يغفر ما دون الشرك من الذنوب في قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما
متابعة القراءة