معني «المترجِّلة»:

معني «المترجِّلة»:

لمحة نيوز

ولأنهما إن خولفا في أمرهما حصل العقوق الذي حرمه الله تعالى فوجب أمرهما على كل حال بإيجاب الله تعالى. .
قوله والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال
قال المناوي رحمه الله
أي المتشبهة بالرجال في الزي والهيئة لا في العلم والرأي. .
قال ابن تيمية رحمه الله
والمرأة المتشبهة بالرجال تكتسب من أخلاقهم حتى يصير فيها من التبرج والبروز ومشاركة الرجال ما قد يفضي ببعضهن إلى أن تظهر بدنها كما يظهره الرجل وتطلب أن تعلو على الرجال كما تعلو الرجال على النساء وتفعل من الأفعال ما ينافي الحياء..
قوله والديوث
قال قاسم السرقسطي رحمه الله
قالوا يا رسول الله أما مدمن الخمر فقد عرفناه
فما الديوث من الرجال قال الذي لا يبالي من دخل على أهله. .
وقال الذهبي رحمه الله
يعني يستحسن على أهله نعوذ بالله من ذلك قال المصنف رحمه الله تعالى فمن كان يظن بأهله الفاحشة ويتغافل لمحبته فيها أو لأن لها عليه دينا وهو عاجز أو صداقا ثقيلا أو له أطفال صغار فترفعه إلى القاضي وتطلب فرضهم فهو دون من يعرض عنه ولا خير فيمن لا غيرة له. 
وقال ابن القيم رحمه الله
وهذا يدلك على أن أصل الدين الغيرة ومن لا غيرة له لا دين له فالغيرة تحمي القلب فتحمى له الجوارح فتدفع السوء والفواحش. .
وقال ابن رسلان رحمه الله
والديوث بالثاء المثلثة هو الذي يرى في أهله الفاحشة ويقرهم
عليها بين الطبراني في روايته قالوا يا رسول الله ما الديوث قال الذي لا يبالي من دخل على أهله. .
وقال ابن حجر الهيتمي رحمه الله
قال العلماء الديوث الذي لا غيرة له على أهل بيته... والديوث القواد على أهله والذي لا يغار على أهله والتدثيث القيادة وفي المحكم الديوث الذي يدخل الرجال على حرمه بحيث يراهم. .
وقال المناوي رحمه الله
قوله والديوث بمثلثة فيعول من ديثت البعير إذا أذللته ولينته بالرياضة فكأن الديوث ذلل فوافق. .
وقال الصنعاني رحمه الله
قوله والديوث هو من ديثت البعير إذا ذللته ولينته بالرياضة فكأن الديوث ذلل حتى رأى المنكر بأهله فهان عليه...فالغيرة تحمي
القلب فتحمى له الجوارح فتدفع السوء والفواحش وعدمها يميت القلب فتموت الجوارح فلا يبقى عندها دفع البتة والغيرة في القلب كالقوة التي تدفع المرض وتقاومه فإذا ذهبت كان الهلاك. .
قوله وثلاثة لا يدخلون الجنة
قال الصنعاني رحمه الله
أريد بالثلاثة من استحل. .
وقال الرافعي رحمه الله
إلا أن المؤمن لا يخلد في النار فلا بد من تأويل قوله لا يدخل الجنة بأن يقال المعنى أنه لا يدخلها إلى مدة طويلة وأنه يناله شؤمه حتى يقضي أمره إلى الشقاوة فلا يدخلها أبدا ونحو ذلك وما ينزل عليه قوله لا يدخل الجنة ينزل عليه قوله حرمها في الآخرة. .
وقال الألوسي رحمه الله
ولا ارتياب أنهم
عند أهل السنة ليسوا
تم نسخ الرابط