رواية زواج متعدد الاستثناء بقلم ايه محمد
المحتويات
فين
_ عند خالتك.. هتقعد عندها يومين... أنا اللي عاملة الأكل مش عاوز تدوق أكلي!!
هغير
هدومي وأجي...
بعد شوية شد كرسي وقعد قدامي... حطيتله ياكل ف مسك إيدي...
_ مردتيش عليا
مكنتش بحبه.. قولت ابن عمي و اهو افضل في وسط أهلي.. بس عمري م حبيته...
_ حور.. قصدي موضوع الورث!
زي م الدين والقانون يقول.. واللي انت شايف انه في صالحي أعمله...
_ ماشي... هو... انتي مكنتيش بتحبيه بجد!
وحياتك عندي..
_ حياتي غالية عندك
فوق م تتصور...
_ الأكل حلو أوي....
الهروب.. كان بيهرب مني بعنيه بكلامه ب كل حاجه... مبقيتش فاهمه أنا موقعي اي في حياته...
اتعشمت!! سمعاك ي قلبي وأنت بتقولي كده... مش أنت اللي وقعت في غرامه فايدته اي الندم...
ومن غير قصد اليومين اللي والدته قررت تسيبنا فيهم لوحدنا لعلنا نوصل لشئ سوا... خلصوا في شغله و كليتي و مشاكلي مع ولاد عمي...
انتهت!! مشاكلي معاهم انتهت خلاص كده السبب اللي كنت قاعده بيه في بيتهم اختفي... وهو اللي حله...
طب أفرح عشان اهتم انه يحللي مشاكلي ولا أزعل عشان الحلول دي هتبعدني عنه...
البعد ده البعد قاسې وأنا قلبي ميستحملش.. لو شايفه في عنيك الحب عمري م هبعد... بس مش لاقيه فيها غير الحيرة...
لما ببص فيها بتوه... كأني محتاج لمنقذ يخرجني منها من غير م أغرق...
ومين يخرجك من قلبي
حور سرحانه في اي.. مش هتسلمي علي ماما
_ هاا.. اه.. وحشتيني اليومين دول ي ماما...
ساكته ليه ي ماما
أنا عاوزة أعرف اخره علاقتكوا اي
في اي
في أن مراتك جايلها عريس! اي رأيك في الكلام ده
اااي!!!
زي م سمعت.... حور
والولد بكل احترام قالي انه حابب يتقدملها وطبعا منقدرش نلومه لأن حضرتك مش قايل انها مراتك!!
بس ب إرادتك...ڠصب عنك وعن
اسكت... اتكلم طب أقول أيه..هكتفي اني أبصله واستني منه رد...انا مش هستحمل فكره ان وجودي إجباري في حياته...
_ حصل خير ي ماما... كده كده مشاكلي اتحلت ومش هينفع نجبر يونس علي الوضع ده.. ي ريت ي يونس تجهز ورق طلاقنا عشان تتحرر من العلاقة دي...
حور
القوة جبت منين القوة أني اقف وأقول الكلام ده... من غير حتي م عيني تدمع... يمكن قلبي بكي كتير اوي لدرجه ان خلاص خلصت الدموع!
رفضه لوجودي في المجتمع اللي هو بيتعامل فيه مؤلم... وكأني شئ لازم يستخبي..
يمكن كنت مستنيه منه
يتعصب و يزعق ويقولي اني حبيبته...
كنت واقفه عند نقطه النهاية... كنت واقفه عند المكان واللحظه اللي كنت بفوق علي كوابيسها..
حلمي متحققش بس الکابوس مقصرش معايا...
رفضني زوجي في مجتمعه ف شعرت وكأن كل العالم هجرني...
يونس
مشكلتي الوحيدة كانت مع السرعه اللي مرت بيها علاقتنا... بعد أقل من أسبوع من وجودها في بيتنا لقيت نفسي بوقع علي ورقه جوازنا...
بعدها ب وقت قصير بقت يومي كله.. العالم اللي عايش فيه.. السهر اللي سهرته جمبها بملي عيني منها وهي نايمة عشان خاېف من اليوم اللي هتمشي فيه...
يمكن البنت اللي عمرها 19 مش هتقع في حب المعيد الممل اللي عنده 27 سنه..
يمكن كانت فعلا الموضوع بالنسبه لها فترة وهتنقضي...
الۏجع اللي كان جوايا وهي بتتكلم ببساطه عن طلاقنا وكأنه أمر واقع مراجعتش نفسها فيه..
أحنا محتاجين نتكلم....
سحبني من أيدي لأوضتنا... قعد قصادي وانا باصه في الأرض... بس المره دي مكانش خجل... كان ۏجع بحاول أخبيه...
عايزة تطلقي
_ عايزة أحررك...
مين قال اني متقيد!
_تصرفاتك...
مبعرفش اعبر... متلغبط.
وهعرف حقيقة مشاعري...
بس كنت غلطان...
_
عايز فرصه
أرجوكي...
_ يبقي نبعد شوية... لحد م كل واحد فينا يوضح مع نفسه...
نبعد
_أيوا... هقعد في أوتيل مش هرجع البيت...
مينفعش تسيبي البيت.... أنا اللي همشي...
يومين.. يومين من غير م أشوفه... من غير م أرخم عليه وأضايقه... من غير اظبطله شعره و أكويله هدومه...
من غير م نتخانق علي الهدوم اللي بيرميها في الأوضة...
او نتخانق علي القلم بتاعي اللي بياخده....
كنت قاعدة لوحدي.. لحد م أخيرا تليفوني رن ب رقمه...
مستنيكي في بيتك بعد ساعة...
_ بيتي!... ألو...
خرجت وأنا مش فاهمه حاجه... بس كل اللي عارفاه ان يونس مستنيني ومش لازم أتأخر عليه...
روحت ل بيتي.. بيت أبويا اللي مرجعتلوش من يوم م سيبته أو... هربت منه...
لقيت يونس مستنيني أول م شوفته و قعت عنيا علي شعره اللي مش مرتب زي عادته...
بس المره دي وقفت مكاني ومقربتش منه زي كل مره.. المره دي مستنيه الكلمه اللي هتحدد كل حاجه...
ي تري عرف مشاعره.. طيب ي تري مين في قلبه.. أنا ولا هي...
انا عرفت الولد اللي كان عاوز يتقدملك... شاب كويس في أخر سنه
بس بيشتغل و مكون نفسه.. و عيلته محترمه...
_ بمعني...
ب معني أني منغعكيش...
_ لسه بتحبها برغم اللي عملته معاك...
لا... مبحبهاش.. بس انا مش هفضل عايش في ړعب أنك... أنك تسيبيني...
_أنا... أنت بتقارن بيني وبينها...
مش هتفهميني...
طول عمرنا بنقرأ روايات أو بنسمع أفلام ونشوف فيها ازاي البطل قدر يثبت ل حبيبته أنه عمره م هيسيبها... بس انا قصتي حصل فيها العكس...
أتحكم عليا بتجربته السابقه ولازم أثبت أن حبي حقيقي مش حب مصلحه... يمكن محتاج يطمن!!!!
_ أنا عمري
طبيعة الأنثي بتخليها دايما مستنيه الخطوة الأولي من الطرف التاني...
دايما يقولوا للزوج أهتم ب زوجتك وهي هتعشقك...
دايما الخطوة الأولي من الرجل... ده عشان طبع الخجل عندها.. و انتظارها الدائم للإهتمام..
سواء من الام او الاب او الاخ والصديقه و الحبيب...
عمري م تخيلت أني أنا اللي هعترف بمشاعري الأول.. بس انا وقفت قدامي كل احساس من خجل و حزن عشان خاطر هو محتاج فعلا يطمن اني جنبه...
كنت مستنيه منه دايما يقولي أنتي حبيبتي.. بس أنا اللي عملت كده...
وحسيت ب دموعه... و كأنه خاېف أن العالم يخزله تاني.. مكنتش أعرف أن چرحك غميق أوي كده ي يونس...
وأنا كمان بحبك ي حور...
_ أنا مش زيها.. انا بحبك انت وعمري م هحب غيرك مش هبعد عنك إلا لو أنت عايزني أبعد...
مش عايزك تبعدي.. مش عايز...
_ اومال ليه الكلام اللي قولته... ليه متنفعنيش.. انا مش عايزة من الدنيا دي حد غيرك...
بس أنا طول الوقت حاسه انك مش عاوزني وانك مجبور عليا و ده احساس ممېت...
أنا أسف... أنا خسړت ثقتي في نفسي ي حور وكان صعب اني أرجعها... أنا مريت بفترة صعبه اوي مش حابب افتكرها وكنت عايش في ړعب اني امر بيها تاني...
_ انسي الوقت ده والفترة دي .. انساها وابدأ من جديد...
هنساها معاكي و بيكي... هحط ثقتي فيكي بس اوعي تخزليتي...
_ عمري.. عمري ي يونس...
رتبت شعره وبصتله ب إبتسامه.. مسح دموعي ومسك ايديا وخرجنا.. رجعنا لبيتنا تاني...
أول م وصلنا نادي علي والدته ولكنها مكانتش بترد... دخلنا أوضتها بس.. كانت واقعه علي الأرض... فاقدة الوعي...
قربنا منها و حاولت أفوق فيها ولكن من غير اي فايدة... ساعدنا بعض و شيلناها
لحد
مستشفي...
قعدت جمبه وهو قلقان عليها... وانا
كنت حاسه بيه لأني عارفه
متابعة القراءة