رواية زواج متعدد الاستثناء بقلم ايه محمد
المحتويات
اللحظة دي.. هي انها بنت
عمرها 19 سنة... عايشة في بيت معزول عن العالم حواليها واختلاطها بالبشر قليل... طفلة حاربت مع والدتها في مرضها وابوها ماټ بين ايديها وهي لسه مجابتش العشرين سنه...
معرفش صعبت عليا ولا اتشديت ليها.. بس اللي عارفه اني مش ساذج.. مش هكدب علي نفسي لو حسيت بمشاعر ناحيتها...
اتجوزتها عشان أقول للعالم كله اني معاها ولكن مقدرتش اقولها هي ده!
محتجالي والحقيقه اني مش محتاج... مش محتاج احس ب شعور الحب لأني جربته ومريت بيه...
بس شوفت عقل تلاتين سنه في بنت مجابتش العشرين!!
بنت متيقن ان السكوت مش اختيارها والهدوء مش عادتها...
احساسي الوحيد معاها... الاحساس اللي ملغبطني اني مش شايف ولا سامع اي حاجة حواليا دلوقتي.. وهي بين ايديا ودموعها ڠرقت هدومي...
خاېف... خاېف أنسي نفسي معاها!!
عنيها مليانه دموع وباصه في الأرض و ووشها أحمر مش عارف من البكاء ولا من الخجل...
لقيتها بتبعد عني بالتدريج وهي متوتره وعنيها مترفعتش... مسكت ايديها و رفعت وشها ليا... و توهت في عنيها وأنا بقولها...
أنتي مراتي ي
حور....
زوجي_ولكن 2
أنتي مراتي ي حور.... يعني اي حاجه تحتاجيها تطلبيها مني من غير م تتحرجي... أنا أسف اني مخدتش بالي من حاجة زي دي...
_ ش... شكرا...
طيب يلا كلي قبل م الأكل يبرد...
_ كلت
لا هاكل مع ماما..
_طب نخرج وناكل سوا!!
ماشي يلا...
هحاول... هحاول أكون جزء من عيلته...جزء من حياته.. جزء منه!
معرفش الأيام مخبيالي اي.. بس كانت بتمر ب سلام و ده اللي كنت محتجاه للفترة دي...
مكنتش بشوفه تقريبا في الجامعه..بس كنت برجع كل يوم استنا عشان ناكل سوا...
يحكيلي عن يومه وأحكيله... حسيت اني رجعت تاني زي الأول.. مجنونه.. مجنونه
يونس...
اتعودت علي حياتي في البيت ده ولا اتعودت عليه هو م عارفه... كل اللي عارفاه ان قلبي لأول مره مش ملكي...
مفكرتش كتير كنت مبسوطه بعد تعب كبير هحتاج اي اكتر من كده.. لكن....
صحينا في نص الليل تقريبا علي خبط علي باب البيت... أنا قومت مڤزوعة من نومي وكنت هخرج لحد م يونس سحب ايدي و قالي افضل في الأوضة وبعد شوية لقيت والدته جت وهي كمان مش فاهمه حاجة.....
فتح الباب و ي ريته ما كان فتحه..
هي فين
بقولك اااي انت مش ولي أمري.. هات البت اللي جوا دي خليني أمشي...
ده أنت عبيط بقي...
حاول يدخل البيت بالقوة بس يونس منعه... منعه حتي انه يبصلي... ده ابن عمي الكبير...
_ أنت عايز ايه تاني... انتوا مش خدتوا بيت أبويا وقاعدين فيه.. عايزين تاخدوا كل حاجه!!!
أدخلي جوا ي حور...ولا أقولك اتصلي بالبوليس.. لما هيترمي في الحبس هيعرف إن الله حق..
هترجعي البيت معايا.. و ده مش طلب ده أمر أنتي فاااهمه...
وأنت مين عشان تؤمرها!!! انت اټجننت... انا مش لسه هستني البوليس... أنا ھدفنك مكانك هنا
انا خطيبها... أو كنت خطيبها قبل م تتجوزها بس عشان تخبيها مننا... م تقوليله ساكته ليه.. مش دي الحقيقه...
_ أنت كداب.. أحنا متخطبناش دي كانت مجرد قراية فاتحه قبل ۏفاة بابا... بس بعد م ماټ وانتوا ظهرتوا علي حقيقتكم أنت وأخواتك أنا مش عايزة أشوف وشكم تاني...
ماشي ي حور.. بس زي م أخدت منك البيت.. هاخد الأرض.. و هاخدك وهترجعيلي انتي فااهمه...
.
حور
أحيانا قسۏة العالم بتبقي أكبر من قدرتنا علي تحملها.. ف بيبقي في حد معانا عشان يشيل عننا.. ده اللي حسيته مع يونس انه شايل معايا تعبي و ۏجعي وخۏفي...
خاېفه...
خاېفه من الكلام
اللي
ي تري هيهتم!!
ي تري هتهتم ي يونس.. ولا كل المشاعر دي تخيلات جوا عقلي أنا و بس!!
يونس
أهتم!!
حور... الفرحه اللي بستني أعيشها كل يوم لما برجع من شغلي وألاقيها مستنياني...
اللي براقبها في صمت في الجامعه من بعيد... اللي خلتني انسي اي حاجه حواليا...
كنت خاېف!! خاېف أنسي نفسي معاها..
بس دلوقتي مبسوط أني نسيت نفسي ومش فاكر غيرها...
كنتي مخطوبة!!
دي غيرة!! .... ولا تعب... و لا حزن!..
اتنهدت بتعب... كنت قاعدة في البلكونه والجو برد بس كنت محتاجه أقعد مع نفسي...
مسكت ايده وخليته يقعد جمبي... رتبت شعره ب ايديا وهو نظره مثبت عليا وأنا بحاول ابعد عن نظراته...
_ كانت قراية فاتحه..
ليه مقولتليش!!!
_ هقولك أي!! من اليوم اللي هربت فيه وأنا أعتبرت الموضوع ده منتهي...
ده بالنسبه لك... بس مش بالنسبة له هو...
_ هو مش مهم... متهتمش..
لا ههتم.. لما أبقا واقف و واحد يجي يقولي انا عايز مراتك و هاخدها.. يبقي ههتم!!
ههتم ي حور...
سكتي ليه!
_ معنديش حاجه أقولها...
ماشي
ي حور.. متقوليش.. تصبحي علي خير...
أقول اي ي يونس.. أنت سحبت مني كل الحق لي أني أقول اي حاجه...
لما سحبت مني حقي أني أقول في الجامعه أني مراتك خوفا علي مشاعر البنت اللي... اللي بتحبها!!!
معقول لسه بيحبها... أكيد و إلا كان قال أني مراته...
يعني هو لا بيغير ولا حاجه... و اهتمامه مجرد واجب.. مش الاهتمام اللي انا محتجاه...
أنا قولتلك ي يونس.. ان ده جواز شفقه!!
في الصباح التالي...
أنتي رايحه فين بشنطتك دي...
_ هرجع بيتي وكفاية اوي لحد كده...
بيتك!!! بعد كل ده ي حور... استهدي بالله ي بنتي محصلش حاجه... مهو انتي عارفه
تعيشي في وسطينا و تتحامي فينا و يبقي ده بيتك....
_ أنتوا أكرمتوني وحبتوني وانا كمان... بس مش هستني لما حد فيهم يأذي يونس في حاجه...
أنا... أنا كنت فاكره.. انه خلاص بقي يونس هيقفلهم وأنا هعيش في أمان...
بس... أنا أماني في سلامة يونس ي أمي... عشان خاطري أنا لازم أمشي قبل م يرجع..
حبتيه...
_.... ليه ي ماما موافقتيش علي البنت اللي بيحبها...
عشان مش مناسبين لبعض...
_ ازاي
عشان... كانت زميلته و حبها بس هي بقي كانت مصاحباه مصلحه عشان الامتحانات والغش... بقت زيها زيه واتعينت في الجامعه...
بعدها بصت للي أعلي منه واتخطبتله وسابتلي ابني في حاله نفسيه خارج منها بصعوبة...
بس ربنا ي بنتي مبيبسبش حق حد... خطيبها سابها قبل الفرح ب أسبوع...
رجعت تلف حواليه... و هو سامحها عشان كان لسه بيحبها... بس انا بقي مسامحتهاش ورفضت جوازهم..
فهمتي
_ وهو.. لسه بيحبها لحد دلوقتي!!!
أنا مدخلتش جوا قلبه...
_ بس انتي أمه.. و بتفهميه و بتفهمي اللي بيمر بيه...
_ أنا... أنا أسفه ي ماما أني عليت صوتي عليكي.. حقك عليا.. بس انا لازم أمشي..
يونس محتاجلك ي حور.. يونس محتاجلك.. معرفش اذا كان بيحبك ولا لا... بس متأكدة أنك حبتيه..خليكي جمبه ي حور...
_ خاېفه يتأذي بسببي...
و هو مش هيسيبك ولا هيسيب حقك.. حتي لو انتي خرجتي من البيت ده...حتي لو اتطلقتوا...
_ اتطلقنا!!
الكلمه تقيلة و صعبه صح.. إدي لنفسك وليه فرصه ي حور...
_ بس هو مبيحبنيش...
تؤ... معتقدش...
_ طب قوليلي أعمل اي!
هقولك...
في المساء...
ولاد عمك مضوا علي عقد تنازل عن البيت... بس الارض هتتوزع حسب الشرع...
_ أنت جاي متأخر كده ليه...
كنت في القسم... بتنازل عن المحضر مقابل
ان حقك يرجعلك..
.
_هحطلك تتعشي...
هي
ماما
متابعة القراءة