الملياردير راح بنفسه لبيت سكرتيرته

لمحة نيوز

غيرت أرقام.
وصلت كلام كذب للطرفين.
قالت لنيرمين إن خالد اتخلى عنها.
وقالت لخالد إن نيرمين سابت الشغل عشان عرض أحسن وسافرت.
سنة كاملة اتسرقت منهم بسبب كذبة.
ليلة الفرح الكبير وصلت.
القاعة كانت مليانة.
رجال أعمال، صحافة، ومعارف.
لكن العريس اتأخر.
فريدة كانت واقفة بالفستان الأبيض متوترة.
لحد ما خالد دخل.
بس مش لوحده.
دخل وهو شايل سليم على إيده.
وجنبه نيرمين.
كل الناس سكتت.
فريدة
وشها اتغير.
قرب منها خالد بهدوء وقال
كنت هتجوزك وأنا فاكر إن الماضي انتهى.
بص لسليم وكمل
بس اكتشفت إن الماضي ده كان ابني.
حاولت تنكر.
لكن خالد طلع الملف.
كل الأدلة.
كل الرسائل.
كل اللي عملته.
وقال أنا مش هنتقم منك... بس عمري ما هبني بيت على كذبة.
وساب القاعة.
مرت شهور.
خالد مكنش مستعجل يصلح اللي اتكسر.
كان عارف إن جرح نيرمين مش هيختفي بكلمة آسف.
كل يوم كان يروح يشوف سليم.
يتعلم يغير له هدومه.
يأكله.
يلعب معاه.
يعوض سنة ضاعت منه.
وفي يوم، وهو قاعد في نفس البيت الصغير في الحارة، بص لنيرمين وقال
أنا كنت فاكر إني خسرتك لما مشيتي.
ابتسم بحزن وكمل
بس الحقيقة إني كنت ضايع قبل ما أعرفك.
نيرمين سكتت.
لكن المرة دي...
ممشيتش.
بعد سنة، اتعمل فرح صغير.
مش في أكبر فندق.
ولا وسط كاميرات.
كان في نفس الحارة.
تيتة ونيسة كانت بتوزع شربات.
ياسمين بتهزر كالعادة.
وسليم لابس بدلة صغيرة وماسك إيد أبوه وأمه.
خالد بص حواليه.
الراجل اللي كان عنده قصور وفلوس وطائرات...
اكتشف إن أغلى حاجة في حياته
كانت مستخبية ورا باب بيت بسيط.
وإن الظرف اللي راح بيه عشان ينهي حكاية...
كان بداية أجمل حكاية في عمره.
تمت

تم نسخ الرابط