فى اى دولة تقع ارم ذات العماد

لمحة نيوز

الله تعالى عليهم عذابا فهلكوا كلهم ولكن شداد ومن معه لم يدخلوا هذه المدينة قبل هلاكهم وبالتالي صار خبر هذه المدينة وخبر ملكها من آيات الله تعالى في بلاده وعباده.
السجلات الآثارية
تشير الحوليات الاشورية في عهد سرجون الثاني في القرن الثامن قبل الميلاد إلى قبائل تقطن في أرض العرب نواحي شمال الحجاز وهم Tamudi Ibadidi Marsimani Hajapa
ورد في الكتابات النبطية التي عثر عليها في خرائب معبد اكتشف بالقرب من جبل رم أن اسم الموضع هو إرم ذلك أن هذا الموضع حافظ على اسمه القديم غير أنه صار يعرف أخيرا برم بدلا من إرم كما عثر على نقش ثمودي بنفس الموضع يذكر آل عاد.
في سنة 1932 قام هورسفيلد horsfield من دائرة الآثار في المملكة الأردنية الهاشمية بحفريات في موضع جبل رم ويقع على مسافة 25 ميلا إلى الشرق من العقبة ويقع المكان الذي بحث فيه عند واد وعلى مقربة منه عين ماء ووجد في جانب الجبل آثارا جاهلية قديمة. وقد حملت اكتشافاته هذه واكتشافات سافينياك savignac واكتشافات كليدن h. w. glidden على القول إن هذا المكان هو موضع إرم الوارد ذكره في القرآن.
في عام 1978 تم العثور على الواح صلصاليه في إبلا سورية يعود تاريخها إلى منتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد ورد فيها لفظ إرم وفي العام الذي يليه
1979 نشر الأمريكيين حاييم بيرمانت وميخائيل فيتزمان كتابا بعنوان إبلا فتح في مجال علم الآثار القديمة تحدثا فيه عن تلك الألواح المكتشفة وذكرا أن الأسماء الثلاثة التي وردت في السجلات التجارية الألواح هي شاماتو و عاد و إرم.
إرم في الأدب العالمي
ورد ذكر إرم في العديد من القصص العربية القديمة وفي قصة ألف ليلة وليلة وبعد ترجمة هذه القصة انتقل اسم المدينة المفقودة إلى الأدب الغربي حيث وردت في العديد من القصص لأدباء أوروبيين مثل
إحدى روايات الكاتب الأمريكي هوارد فيليبس لافكرافت في قصة بالإنجليزية The Nameless City المدينة التي ليس لها اسم.
إضافة إلى روايات ل جيمس رولينز فرانك هربرت شون مكمولين وغيرهم.
ظهور المدينة في لعبة أنشارتد 3 دريكز ديسبشن الصادرة على جهاز بلاي ستيشن 3 وكونها نقطة محورية في القصة.
أسطورة الرمال في التقارير الإعلامية
في بداية عام 1990امتلأت الجرائد العالمية الكبرى بتقارير صحفية تعلن عن اكتشاف مدينة عربية خرافية أسطورية مفقودة اكتشاف مدينة عربية أسطورية أسطورة الرمال عبار والأمر الذي جعل ذلك الاكتشاف مثيرا للاهتمام هو الإشارة إلى تلك المدينة في القرآن الكريم. ومنذ ذلك الحين فإن العديد من الناس الذين كانوا يعتقدون أن عادا التي روى عنها القرآن الكريم أسطورة
وأنه لا يمكن اكتشاف مكانها لم يستطيعوا إخفاء دهشتهم أمام تلك الاكتشاف فاكتشاف تلك المدينة التي لم تذكر إلا على ألسنة البدو قد أثار اهتماما وفضولا كبيرين. نيكولاس كلاب عالم الآثار الهاوي هو الذي اكتشف تلك المدينة الأسطورية التي ذكرت في القرآن الكريم. ولأنه مغرم بكل ما هو عربي مع كونه منتجا للأفلام الوثائقية الساحرة فقد عثر على كتاب مثير جدا بينماهو يبحث حول التاريخ العربي وعنوان ذلك الكتاب أرابيا فيليكس لمؤلفه بيرترام توماس الباحث الإنجليزي الذي ألفه عام 1932 وأرابيا فيليكس هو الاسم الروماني للجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية والتي تضم اليمن والجزء الأكبر من عمان. أطلق اليونان على تلك المنطقة اسم العرب السعيد وأطلق عليها علماء العرب في العصور الوسطى اسم اليمن السعيدة
وسبب تلك التسميات أن السكان القدامى لتلك المنطقة كانوا أكثر من في عصرهم حظا. والسبب في ذلك يرجع إلى موقعهم الاستراتيجي من ناحية حيث أنهم اعتبروا وسطاء في تجارة التوابل بين بلاد الهند وبلاد شمال شبه الجزيرة العربية ومن ناحية أخرى فإن سكان تلك المنطقة اشتهروا بإنتاج اللبان وهو مادة صمغية عطرية تستخرج من نوع نادر من الأشجار. وكان ذلك النبات لا يقل قيمة عن الذهب حيث كانت المجتمعات القديمة تقبل عليه كثيرا.
وأسهب الباحث الإنجليزي توماس في وصف تلك القبائل السعيدة الحظ ورغم أنه اكتشف آثارا لمدينة قديمة أسستها واحدة من تلك القبائل وكانت تلك المدينة هي التي يطلق عليها البدو اسم عبار وفي إحدى رحلاته إلى تلك المنطقة أراه سكان المنطقة من البدو آثارا شديدة القدم وقالوا إن تلك الآثار تؤدى إلى مدينة عبار القديمة. ولكن توماس الذي أبدى اهتماما شديدا بالموضوع توفى قبل أن يتمكن من إكمال بحثه. وبعد أن راجع كلاب ما كتبه الباحث الإنجليزي اقتنع بوجود تلك المدينة المفقودة التي وصفها الكتاب ودون أن يضيع المزيد من الوقت بدأ بحثه.. استخدم كلاب طريقتين لإثبات وجود مدينة عبار أولا أنه عندما وجد أن الآثار التي ذكرها البدو موجودة بالفعل قدم طلب للالتحاق بوكالة ناسا الفضائية ليتمكن من الحصول على صور لتلك المنطقة بالقمر الصناعي وبعد عناء طويل نجح في إقناع السلطات بأن يلتقط صورا للمنطقة..
ثانيا قام كلاب بدراسة المخطوطات والخرائط القديمة بمكتبة هانتينجتون بولاية كاليفورنيا بهدف الحصول على خريطة للمنطقة. وبعد فترة قصيرة من البحث وجد واحدة وكانت خريطة رسمها بطليموس عام 200 ميلادية وهو عالم جغرافي يوناني مصري. وتوضح الخريطة مكان مدينة قديمة اكتشفت بالمنطقة والطرق التي تؤدى إلى تلك المدينة. وفي الوقت
نفسه
تم نسخ الرابط