حماتي
حماتي
المحتويات
ما هتبطل كلام وأنا مش هعيش على كلام الناس يولعوا كلهم
زينة براحتك أنا مش موافقة
زين تمام وأنا موافق
يأتي يزن وأنا كمان موافق
زينة أدخل جوا بقى أنت عارف ومتقوليش حسابي معاك بعدين
يحمل زين يزن بحب شديد
زينة مين قالك كدا
يزن بابا زين وتيتة وجدو
زينة أدخل جوا يا يزن
ينزل زين يزن
زين يرضيك ټکسړې بقلب ابنك وتبعدي أبوه عنه
زينة زين حل دماغي وسيب علبة الشوكولاتة وأمشي
زين الخطوبة الأسبوع اللي جاي ومتتأخريش الصبح على الشغل بڈم ا هيتخصم منك
يغادر زين وعائلته
زينة تخرج لعائلتها مقولتوش ليه إن في عريس والعريس دا يكون زين
خديجة مكنتيش هتوافقي تقابليه
زينة أتغيرت حاجة! ما أنا برضو مش موافقة عليه
خديجة بنص عين يا بنت
زينة بنفس النظرة يا واد
خديجة أقول مبارك وأزغرط
زينة لا
خديجة تزغرط وتنادي على والدها
خديجة زينة وافقت
زينة تحدث نفسها هي لا يعني أه ولا إيه مش فاهمة
يأتي يزن ويفرح كثيرا بهذا الخبر
زينة يا جماعة أنا مش مو
إيه اللي حط إزازة الماية في بقي
مش مهم نحاول تاني
يا جماعة أنا مش
التورتة اتحشرت في بقي إزاي
مش مهم نحاول مرة أخيرة
يا جماعة أنا
طب الموبايل بقى دخل في بقي إزاي
تمام يا جماعة هي إشارة وأنا موافقة تمام كدا
أيدا هو أنا اتخطبت لزين بجد وبقى كتكوت وشوية وهيبقى قرة عيني وكدا
هي أه ماما المرة الأولى دبستني تدبيسة متمنهاش لحد بس شكرا للوطن زين لو تدبيسة فهو هيكون أحلى تدبيسة في الحياة دا كفاية أنه زين الرجال!
زين بقالنا شهر مخطوبين مش هنحدد معاد الفرح
زينة مش بدري أوي
زين مش بدري ولا حاجة
زينة ما تراجع نفسك يا زين
زين ملكيش فيه
زينة أنا مش هنفعك
زين لو ضيقة نوسعك ولو واسعة نضيقك عادي
زينة پغضب أنا مش جاكيت
زين أنت روحي
زينة طلعت روحك وتخلصني منها
زين بعد الشړ عليك
زينة
تنظر إليه بطرف عينيها وتبتسم وتصمت
زينة لخديجة يعني هو قرر كدا فجأة كتب الكتاب والفرح يكونوا الأسبوع اللي جاي
خديجة أه
زينة يعني يزن أنت وبابا موافقين
خديجة أه
زينة خلاص أمري لله موافقة علشانكم مش علشاني خالص
خديجة يا بنت
زينة يا واد
عارفين لما تبقوا عايزين تعملوا الحاجة بس مش عايزين تعملوها علشان عايزين تعملوها بس مش عايزين تعملوها فعملتوها علشان حد تاني عايز يعملها وهو عملها فعلا وأنت مستني دا أهو
أنا الشخص دا
اتجوزت أنا وزين الرجال أنا كل لما افتكر عادل وزين وأشوف الفرق اللي كنت فيه بين الإتنين بستغرب اللي هو إزاي كنت طايقة أبص في وش عادل بجد أنا مش بقارن عادل بزين مقدرش أحط زين في مقارنة مع أي حد ولا أقدر أقارنه أصلا مع أي شخص دا هو حياتي يا جماعة أحنا هنهزر!
كل يوم كل ثانية بيثبتلي أنه بيحبني بيفكرني بأم كلثوم لما قالت صالحت بيك أيامي سامحت بيك الزمن هو عوض حلو أوي من ربنا لي أنا حقيقي مبقتش بتمنى في الحياة غير سعادته هو ويزن
زينة بتحبني يا زين
زين أكيد يا حبيبتي
زينة مش حساها كدا من قلبك
زين لا
زينة تكشر
زين من روحي وقلبي وعقلي
زينة تشكورات كتير ليك
زين كلمة أولها حرف الباء وأخرها الكاف إيه هي
زينة بتفكير پکړھک بحترمك بقدرك بعزك
زين مينفعش بحبك
زينة تنفع وتنفع بعشقك
زينة حماتي ست لطيفة وحنينة وطيبة أوي بتعاملني كأني واحدة من بناتها الإتنين بالظبط
بل أكتر من كدا كمان فيها إيه لو كل
حماه
هيحصل حاجة والله مهيحصل
حياة لطيفة وزوج لطيف وابن لطيف وحماة لطيفة هعوز
إيه تاني
أنجبوا طفلة بعد خمس سنوات زواج عمرها الآن تبلغ من العمر الخامس زينب ويزن أصبح عمره خمسة عشر عاما لم يفرق زين بينهم قط
تمر عشر سنوات أخرى
ويخرج عادل من السچڼ ويحاول الوصول إلى يزن وزينة حتى وصل إليهم بالفعل
زينة وقد بان علامات كبر السن عليها تلبس نظارتها حتى تستطيع الرؤية بشكل جيد تتذكره وكان عادل
كان يزن يعلم من أبوه من خلال بعض الصور فتذكر عادل بسهولة واكتفت زينة بذكر أنه كان مسافر دون خضوع في التفاصيل أو سبب الطلاق وذلك منذ أن كان صغير وذلك لحرصها على عدم زرع الكره داخل قلب يزن تجاه عادل ولكن عادل أخبر يزن بكل شيء صار من قبل وطلب السماح منه ومن زينة زينة تقبلت سماحه ولكن يزن لم يسامحه
ټوفت سوسن ومنار وهم بالسجن وحزن عليهم عادل
كان يزن يزور عادل من وقت للآخر حتى توفى بعد عدة شهور حژڼ يزن عليه كثيرا وكانوا بجانبه زين وزينة التي حزنت هي الأخرى عليه
زينة وأنت جاي هاتلي معاك صبغة سودا
زين باستغراب ليه
زينة علشان أصبغ شعري بسبب الشعر الأبيض اللي طلع
زين بالشعر الأسود بحبك والشعر الأبيض بحبك مفرقتش
زينة ياولا يا بكاش! لا بس أنا حاسة كدا إن حبك قل
زين بيزيد كل ثانية أضعاف مضاعفة عن الربع ثانية اللي قپلھ
زينة تعرف إني بحبك
زين بغرور مصطنع طبعا دا أنا البنات كلها ھټموت عليا
زينة پغضب يارب يموتوا كلهم
زينب طب أنا ڈڼپې إيه يدعى عليا
زينة وأنت تحبيه ليه أصلا أنا بس اللي أحبه
زين معاها حق
زينة حبيبي أنت يا ناس
زينة تخرج دفترها وتكتب آخر كلام
صحيح عادل جاه متأخرش وڼدم بعد زمن بس المهم أنه ڼدم عمر ما زين حسسني علشان أنا مطلقة ومعايا ابن فكدا هو كتير عليا بالعكس كان بيفضل يقول أنه أنا
كتير عليه أثبتلي
وعرفني إن نظريتي كانت غلط بخصوص الست المطلقة لأن المطلقة تستاهل تعيش حياتها عادي المطلقة ست وبنت عادية جدا زي بقيت البنات تستاهل تحب وتتحب متستاهلش تعقيدات المجتمع دا زين لسة بيعاملني كأني البنت اللي عرفها ودي حاجة بتفرحني برغم شعر راسي الأبيض دا إلا أنه مفشلش يحسسني إني بنت العشرين اللي عرفها وبنت التلاتين اللي اتجوزها ولا أنه يتعامل معايا بالطريقة دي يزن أنا مكنتش
بتحكم في حياته أبدا بالعكس كنت بخليه هو اللي يختار قراراته بنفسه وكذلك مع زينب وحاجة أخيرة أنا بحب زين أوي مش علشان هو زين الرجال لا خالص علشان أنا بحبه
زين يأتي إليها
سايبة أحفادك وولادك ووأنا وقاعدة بتعملي إيه
زينة لو مهتم كنت عرفت
زين بتكتبي
زينة أه
زين طب هسألك سؤال
زينة أسأل يا حبيبي
زين كلمة أولها حرف الباء وأخرها الكاف أيه هي
زينة بتفكير پکړھک بحترمك بقدرك بعزك
زين مينفعش بحبك
زينة مغسي
زين بقولك بحبك
زينة شكرا أنا أصلا أتحب كل اللي يعرفني واللي ميعرفنيش بيحبني
زين منك لله
زينة طب بحبك
زين تشكورات
زينة حبك هيقل في يوم
زين بيزيد كل شوية
زينة أكيد
زين أكيد
جأت أنت لي على هيئة بشړ ولكنك كنت منقذي وملجأ أماني
تمتطلق مراتك يا عادل
إيه اللي أنت بتقوليه دا يا أمي!
لتقول أمه بقسۏة أرمي عليها يمين الطلاق يا أما أنت لا ابني ولا أعرفك
ليلقي نظرة على الفتاة التي بجانبه وتكاد
يبعد نظره سريعا وينظر إلى أمه ويقول أنت طالق يا زينة
أمه پشماتة بالتلاتة
ليأخذ نفس بقوة ويزفره ويقول أنت طالق بالتلاتة
تنظر أمه إليها بسعادة وتقول هتمشي بهدومك بس غوري لميها ومش عايزين نشوف وشك تاني
لتنظر إلى ابنها وتقول يلا يا ابني ننزل من البومة دي زمان منار بنت خالتك على وصول مش عايزين نقابلها وأحنا متنكدين بسبب عياطها ست بومة معرفش أتجوزتها ليه من البداية
ماما يا ماما
لتفيق زينة من شرودها على صوت هذا الطفل المدلل لتقول بابتسامة نعم يا حبيب ماما
بابا هييجي أمتى بقى يا ماما كل يوم تقولي بكرة بكرة ومش بييجي
لتحتضنه برفق وتقول قريب أوي يا حبيبي قريب
يأتي لها إتصال لتجلب هاتفها وترد ألو تمام يا فڼدم هكون عند حضرتك كمان نص ساعة
تنظر إلى ابنها أنا هضطر أروح الشغل في حاجة ضروري مش هتأخر عنك أقعد مع تيتا وجدو وبلاش تضايقهم
حاضر يا ماما
تبدل ثيابها وتخرج من المنزل بعد أن ودعت ابنها وعائلتها
لنتعرف على بطلة هذه القصة بطلتنا تسمى زينة تبلغ من العمر الثلاثين عاما من القاهرة والآن هي مقيمة في مدينة الإسكندرية تخرجت من كلية الحقوق جامعة الإسكندرية مطلقة ولديها ابن يبلغ من العام التاسع واسمه يزن تعمل في مكتب محاماة
تدلف زينة إلى المكتب
زينة حضرتك طلبتني
المدير ويدعي زين أقعدي يا زينة عايزك في موضوع
تجلس زينة أمامه خير حضرتك في حاجة
زين في واحدة رافعة قضية على جوزها وطلباك بالأسم
زينة باستغراب أشمعنا أنا
زين حقيقي معرفش هي مستنياك في مكتبك مش عايزة تمشي غير لما تقابلك
زينة طيب عند أذنك هروح أشوفها
تخرج زينة من المكتب وتدلف إلى مكتبها
زينة ممكن أعرف قضية حضرتك إيه
تلڤ الفتاة بالكرسي ويظهر وجهها
زينة پصدمة واستغراب منار!
منار أنا مش جيالك علشان أشتمت فيك أنا جاية أقولك إن حقك أتاخد
زينة مش فاهمة قصدك ممكن توضيح
منار الموضوع هيطول شرحه مينفعش هنا
زينة تعالي نمشي نروح أي مكان
تخرج زينة ومنار من المكان بأكمله
زينة تسترجع ما حدث قبل إحدى عشر سنة
والدة زينة وتدعي خديجة متقدملك عريس جاهز من كله وعنده شقته ومتثبت في وظيفته ومرتبه ما شاء الله اللهم لا حسد يفتح بيتين مش بيت واحد
تنظر إلى والدتها پغضب أيوة أعمله إيه هو علشان عنده شقة ووظيفة يبقى عريس ميترفضش
خديجة أيوة طبعا دا عنده شقة
زينة الباب في أيدك يا ماما معلش عايزة أذاكر
خديجة بكرة الساعة سبعة هييجي هو ووالدته
زينة لما ييجي بكرة
في اليوم التالي تدلف أمها إليها في الساعة السادسة والنصف مساء
خديجة بزعيق أنت ملبستيش ليه لحد دلوقتي
زينة باستغراب واضح على ملامحها هو أنت يا ماما كنت بتتكلمي بجد!
خديجة أومال هكون بهزر العريس على وصول يلا ألبسي
زينة بابا موافق على الكلام دا
خديجة أبوك هو اللي جايبه
تخرج خديجة وتترك زينة في حيرتها حتى دقت الساعة السابعة وجاء العريس ويدعى عادل
لتلبس زينة ما جاء في يدها سريعا وتخرج
بعد وقت ما السلامات بين العائلتين
والد عادل طبعا أنتم عارفين أحنا جايين ليه فنقرا الفاتحة بقى
زينة فاتحة! بس أنا لسة مفكرتش
خديجة وأحنا هنلاقي عريس أحسن منه نقرا الفاتحة طبعا
تنظر إليهم زينة وكأنها لا تعي لشيء
تم تحديد موعد الخطوبة وكانت زينة ليست مرتاحة لهذه العلاڤة
زينة تجلس مع عائلتها أنا مش مرتاحة في
العلاڤة دي
خديجة
أنت
وش
فقر هو في عريس زيه
دلوقتي وفي الآخر مش عاجبك
زينة يا ماما أنا اللي هتجوز وأنا مش مرتاحة مش عيزاه وسواء الخطوبة سنة عشرة مش حباه
خديجة بكرة ترتاحي
زينة أنا عايزة أخلص تعليمي الأول وبعدها أفكر في الموضوع دا
خديجة كملي في بيت جوزك أو مش مهم تكملي الموضوع يرجع ليه
زينة يرجع ليه! هي دي حياته ولا حياتي
خديجة قومي يا زينة جبتلنا صډع قومي أعملي حاجة مفيدة
أثناء فترة الخطوبة كانت زينة تتجنب التحدث معاه كانت تستغرب من دخول والدته في حياتهم لكنها كانت لا تعير أهتمام
كانت تتدخل في أبسط الأشياء وكانت دايما تفعل المشاكل بينهم حاولت زينة العديد من المرات التخلص من هذه العلاقة ولكن عائلتها كانوا يمنعوها
زينة بعصبية أنتم إزاي تحددوا معاد الفرح من غير ما ترجعولي
خديجة كدا كدا كنت هتتجوزيه مفرقتش لما قدمنا المعاد شهر
يلا ننزل نكمل بقيت شراء حاجتك مبقاش في وقت
تم الزواج وكانت زينة تعيسة لا تريد هذا الزواج كانت حماتها تدخل كثيرا في حياتهم من قبل زفافهم وهذا ما زاد من تعاسة زينة أصبحت تدخلت أكثر في حياتهم حتى فرضت على زوجها إجبار زينة بعدم إكمال تعليمها كانت تتحكم في حياتهم حتى أصبحت تتحكم في أكلهم كانت تأخذ
كل شهر مرتب عادل وتعطي لهم على حسب ما تريد كان لديها نسخة من مفتاح المنزل وكانت تدخل عليهم غرفتهم وهم نائمون مما زاد من كره زينة لهم كانت تجبرها على تنضيف منزلها يوميا بالرغم من أن لديها بنتين يسكنون معها ولكنها كانت تحب أن تذل زينب وكان عادل لا يقول أي شيء
زينة بزعيق أنا اتخنقت بقى أنا متجوزاك أنت مش متجوزة مامتك دي مبقتش عيشة أنا عايزة أحس إني متجوزة راجل مش واحد أمه بتتحكم فيه
عادل أعرفي أنت بتقولي أيه كويس
زينة أنا بقول اللي كان لازم أقوله من زمان
لتدخل والدة عادل وتدعي سوسن بتعلي صوتك ليه كدا يا بت أنت
زينة لعادل أتفضل رد
سوسن أكيد أنت الغلطانة أنا ابني مبيغلطش أنزلي تحت أغسلي المواعين وبعدها أمسحي البيت كله معرفش تنضيف أيه اللي بتقولي نضفته دا البيت كله تراب
ترمي زينة نظرة غضپ على عادل وتنزل
قامت زينة بتغيير كالون المنزل حتى لا تدلف سوسن مرة أخرى
بعد فترة
زينة عادل لو سمحت بيع الشقة دي وهات لينا شقة تانية في مكان تاني أنا مش عايزة أسكن هنا
عادل مقدرش أسيب أمي
زينة پصدمة أنت دخلت إزاي أنا لسة مغيرة كالون الباب
سوسن ابني حبيبي فتحلي وأداني نسخة من المفتاح
زينة بقړف أشبعي بيه
سوسن بتفكير البنت دي طلعت خطړ عليا دي عايزة تاخد ابني مني وأنا اللي كنت مفكارها قطة مغمضة أتاريها كلپ سعران لازم أتخلص منها في أسرع وقت مش هسيب ابني يضيع مني
في اليوم التالي
سوسن بزعيق لزينة فين الخاتم الدهب بتاعي يا حړامية
زينة خاتم أيه
سوسن الخاتم اللي كان على السفرة الصبح وأنت سرقتيه مين غيرك بيدخل الشقة فأكيد أنت اللي سرقتيه
زينة شوفي بنتك الكبيرة أو ممكن تكون دي لعبة منك علشان تحصل مشكلة بيني وبين عادل
سوسن كمان قليلة الأدب دا أنا أجبلك جوزك يربيك
زينة بسخرية جوزي
يأتي عادل على الصوت
سوسن أفتحي شنطتك يا حړامية
زينة بثقة الشنطة أهي فتشيها وفتشيني لو عايزة مش هتلاقي فيها حاجة
لتأخذ سوسن الشنطة وتفتحها
تنصدم زينب وعادل
سوسن بزعل مصطنع شوفت يا عادل مراتك سرقتني إزاي هتقدر إزاي تآمن ليها على
عيالك ونفسك لازم تطلقها دي حړامية
عادل بس يا ماما
سوسن مفيش
بس دي
لتتذكر
عندما طلبت
من زينة أن تجلب لها كوب من
الماء في هذا الوقت
متابعة القراءة