روايه ملجأ العشق والحياة بقلم ايه محمد البدري

روايه ملجأ العشق والحياة بقلم ايه محمد البدري

لمحة نيوز


شعرها و كانت شبه فاقده للوعي بين يديه و علمات يده تلونت بالاحمر رغم ان بشرتها داكنه قليلا لكن علمات يده بانت علي وجهها
طارق بزعيق تعرفي يا شمس انا لما اتجوزتك وافقت انك تفضلي بشعرك و متتحجبيش و احترمت حريتك بس و المصحف لو اخوكي نفسه شاف شعره منك هتبقي ليلتك سوده فاهمه 
دفعها بقوه علي السرير
لتغمض عيونها لهذا الظلام الذي تهرب به من الواقع
خرج لمده ثم رجع و جدها قد غيرت ملابسها لمناب بيتي جدا و تنام بهدوء بالطبع بعد بكائها و غلس وجهها و لكن علمات يده مازالت علي وجهها 
هدأ قليلا ثم بين و هو يجلس علي طرف و حاول ايقاظها فتحت عيونها للحظات
طارق وهو له و يكاد يبكي اردف بحب و جنان يتعارض تماما معه قبل قليل مش قادر اصدق او اتخيل ان راجل غيري يا شمسي مش مسموح لحد غيري انه او حتي يبصلك مجرد نظره ليكي انتي عارفه ان قد اي بحبك صح 
اكتر ليسمع صوت رنين هاتفه فيضعها علي السرير بجواره بلطف و يجدها نائمه
كان اتصال من شروق تخبره ان يأتي لأخذاها و انها تريد الطلاق من ايمن
بااك 
وصل طارق للفيلا اخيرا و اخذ جود و شمس للمستشفي الي فيها شروق 
استيقظ تامر وجدها نائمه علي هذه الكنبه ابتسم بسعاده نظر بجواره و هو يتمني ان يجد كوب من الماء ليروي به عطشه و
فعلا وجده امتدت يده بضعف علي كوب الماء و يرفع نفسه قليلا و يحتسي بعض من المياه حتي حمد ربه وضع الكأس بجواره و لكن الكأس خانه ووقع علي الارض 
استيقظت كارما 
كارما بنعاس انت كويس 
تامر بهيام كويش يا عمري
كارما ادايقت لنظرات العشق التي تنبث من عيونه و لكن لا تصل لقلبها و لن تصل فقلبها من حسن نعم هي تحب حسن جدا و ستظل هكذا دائما
كارما بضيق شعر به تامر كنت عاوز حاجه
حزن لنفورها منه لعدم شعورها به برودها معه يجنه 
تامر
بحزن شكرا 
كارما لو عاوز حاجه ابقي قولي 
تامر شكرا انك هنا جنبي ...... ممكن تناديلي هيثم مظنش انه روح البارح 
كارما و هي تخرج كان جنبك طول الليل و اول مالقاني بنام خرج 
نظرت له و هي تغلق الباب بجمله حطمته و هذا ما كانت تريده محترم اوي
اذا كان بكامل صحته الان لكان علي اعجابها بأحترامه و اخلاقه يعلم انها تغضبه و هو فعلا فكيف فكيف لها ان تمدح رجل غيره
غيرة قاتله عاوزه ضړب الشبشب
دلف هيثم بعد قليل من الوقت 
تامر بقلق من رحيلها هي فين 
قوس في عبوس مزيف لمشاكسة صديقه ثم اردف قائلا بغيظ كاذب ايضا 
ضحك قليلا ثم قال تامر 
انت عندك خال اهبل يالا 
هي و تم السماح له بالدخول 
و اول ما فعله هو اخذها بين كانت تبكي و بملابسه كأنه ملجأها الوحيد 
شروق بعدما هدأت في انا عاوزه اطلق 
طارق بحنيه بالغه منغير متقولي يا قلب اخوكي ليلي هتتوكل بقضية خلعك من ايمن 
طلت عليه شروق بعيونها المدمعه و ببراءه و لمعه يسحرون اعظم رجال العالم جود فين هي مجاتش و ماما و بابا
طب اقول اي دلوقت امها في النادي ولا ان ابوها في احد نزواته كالعاده بالطبع مش هصدق انه في اجتماع مين بيعمل اجتماعات يوم عيد العمال يوم
اجازة الموظفين كلوهم انا كمان صاحب شركه احيانا معتز بيه بينسي ده يلا مش مهم
قال كل هذا في عقله قبل ان يقول جود جنبنا هنا و جيه اهو و بابا تعبان من البارح الصبح و امك جنبه و انا مردتش اقلقهم عليكي
تعلم انه كڈب فهي تعرف طارق جيدا عندما يحكي كڈب و لكن لن تشغل بالها

حتي لا تقهر اكثر من ذالك يكفي مۏت طفلها الاول في بطنها
دخلت جود بأبتسامه ساحره كالعاده و مرح لا يفارقها ابدا شروق بقوه 
جود حبيبي انا بقي القمر ده يعيط يا ناس 
ابتسمت شروق قليلا 
جود بغيض كاذب للمزاح اه يا بنت المحظوظه مش هتروحي الجامعه الفتره دي اما انا مسحوله في الجامعه و الشغل منه لله الي كان السبب 
طارق بتقولي حاجه يا جود 
جود بقرف متصنع يا عم كتك البلا في شكلك بقي بقلك اي مش واخد بالكك اننا كلنا علي بعضنا ستات في بعض متقوم تمشي بدل مانتا قاعد زي القته وسط الخيار كده
ضحكة ليلي و نفين علي جود و كلامها 
نظر لها بغيظ لو عاوزين حاجه قولولي و انا اجبهالكوا معاد كتلة الكلاحه الي قاعده دي 
جود يلا يلا علشان هنرش ميا
هرب من غرفة شروق الي غرفة شمس و دخل بهدوء و هو يجدها تتململ 
جلس بجوارها يبكي كالطفل الصغير حتي شعر بشئ بارد علي وجنتيه فتح عيونه يراها امامه تمسح دموعه بيدها بها هذا المحلول يدها بعشق انا اسف سامحيني و الهي مش همد ايدي عليكي تاني 
شمس پغضب طفولي هي لسه معلمه لحد دلوقت 
ابتسم علي هذا و كور وجهها بين يده و اخذ كل انش به الي ان وصل الذي امس بصڤعته اخذ منهم 
اسفه 
دخلت جود كالأعصار لتشهق بفزع 
ثم تغمز بمرح ينفع كده في عز الضهر 
طارق بعد عن شمس 
طارق بغيظ اشوف فيكي يوم يا جود و يا بنت امي و ابويا يا رب 
ضحك شمس بشده علي غيظه 
جود اني غلطانه ده الممرض كان هو الي جي علشان الحسابات بس علشان انا عارفاك فقولت اجي انا 
طارق و هو بجوارها مستعد للخروج من الغرفه ارسل لها نظرات ناريه و هو يقول يا ريت هو علي الاقل كان هيخبط 
همست جود بمرح تدفع كام و
امدلك كمان ساعه 
ضربها طارق علي خلفية راسها هو انا مأجر عجله في شرم 
خرج و تركهم
جود اوعي يكون اكل بعقله حلاوه انا بقلك اهو ده خويا و انا عرفاه ميجيش بالطيب ابدا انتي لازم تشخكميه كده المره دي ضريك بالقلم و المره الجايه هيعمل اي لا انتي لازم تعرفيه حدوده اي ده اي السخونيه دي 
شمس هنا كانت ستخنق من كتم ضحكها علي الذي يكاد اخته امامها
جود و قد تحست بطارق خلفها فقالت پخوف ظهر جليلا علي وجهها هو ورايا 
شمس ضحكة اه 
طارق بقي لازم تشكومني هه 
جود ولا تقدر لا دانتا وراك رجاله و رجاله اوي كمان اوماال 
طارق
كان هيضحك و لكن تصنع الجديه يعني انتي بتقومي مراتي عليا صح
جود بلغبطه صح لا غلط انا بص انا بص هقولك اصل انت مش فاهم 
كانت ترجع للخلف اتجاه الباب بظهرها اما هو امامها يخطو لها ببطئ 
و اخيرا وصلت الباب و هي تردف 
جود انت مش فاهم والهي اسمعني بس 
اغلقت الباب بسرعه و هي خارج الغرفه 
و كانوا سيمتون في الداخل من كثرة الضحك عليها 
في المنصوره 
ندي فهد ماله اخوك 
فهد و هو يلعب احد العاب البلاستيشن معرفش يا ماما هو قافل علي نفسه من اول ما جه معرفش ماله 
ندي و شوقي كمان نفس الشئ هو اي الي حصل في القاهره 
فهد المستغربه اكتر الموزه فين 
ندي و انا كمان رجع من غيرها يعني
في غرفة فارس كان يتذكر ملامحها ضحكها خۏفها من نوح و احتماها به رائحتها كان يتذكر زوجته لا طليقته فقد طلقها من يوم تقريبا و لكن قلبه يأنبه علي هذا بينما عقله لا يرفض هذا بل سعيد انه من جرحها اول
فقد جرحه عشقه الاول شروق حتي اذا لم تكن تعلم ما بداخله عنها فهي استطاعت حب غيره و هذا يعني انها لم تحبه. كم هو حزين لهذا حقا سمع خبر سقوطها في احد الجرائد اليوم 
اما ساره فلا يعرف عنها شئ مر عليه يوم او يومان غائب عنها و لكنه اشتاق لها جدا
تنهد بتعب من كثرة التفكير فلم يستطيع النوم للأن 
فارس مكنتش اقدر اذيها اكتر كفايه اوي اني طلقتها و انا عارف انها بتحبني مكنش ينفع نكمل علي كڈب لازم تعرف العداوه الي بيني و بين ايمن ده لو مكانش هو قالها 
اتصال من مجهول 
فارس الو اي الاخبار عندك 
...... لقينها 
اتنفض فارس من علي السرير بفرحه بجد 
...... والهي لقينها هي في طنطا 
فارس بسعاده انا نازلك حالا حات العنوان 
...... مستشفي ...... للأمراض النفسيه و العقليه 
حزن بشده لسماع هذا و لكن لا يهم فقد ظهرت و اخيرا 
من هي يا تري
ه
31
رايح فين يا طارق 
اكمل ربط رابطة قائلا هخونك طبعا الرجاله كلوهم لما بيظبطوا نفسهم بيكونوا رايحين يا بنت 
شمس پغضب و قد من ياقته تدفعه بقوه امامها علي الحيط حتي تكسر ظهره الما
ثانيه واحده فقط !!!! و كان علي و هو يبتسم 
طارق بتغيري 
شمس بأستفزاز لا 
طارق لا بجد 
شمس طب انت بتغير 
طارق بفحيح افاعي جدا 
ابتسمت و 
طارق بحزن ظهر في نبرة صوته انا هتعالج 
نظرت له بأستغراب 
شمس انت مش قولت انك حاولت و منفعش العلاج 
طارق تنهد بحزن معرفش يمكن تصيب يمكن زي ما بيقولوا العلم اطور 
شمس مظهره عدم الاهتمام للأمر تمام انا هفضل جنبك 
طارق مفرحتيش ولا زعلتي مالك 
شمس بحد كورة وجهه لو فرحة هتزعل و لو زعلت هتزعل فااا انا مش هاممني انت جنبي و ده كفايه 
طارق بهيام بحبك يا شمسي 
وقعت في مره اخري
في فيلة تامر 
وتحديدا في غرفته
كارما انا هخرج عما تغير 
تامر استني كده كده مش هعرف اغير لوحدي نادي رحاب تساعدني
تامر ايده اليمين متجبسه
كارما بلا مبالاه حاضر خرجت لتنزل لرحاب
رحاب احضر اكل 
كارما بعدم اهتمام لا اطلعي ساعديه في اللبس 
تعلم انها لا تريده لا تحبه لكنها مرأه .... زوجه الا تغير علي زوجها 
اردفت بعتاب يعني مراته تبقي موجوده و انا الي اساعدوا في تغير هدومه 
كارما بعدم اهتمام اي يعني مش انتوا متربين سوي و زي الاخوات و بيعتبرك اخته الكبيره و كمان هو الي طلب انا مليش دعوه 
رحاب انتي في وعيك يا كارما 
كارما انتي عاوزه اي دلوقت 
رحاب بحزن علي تامر لا ولا حاجه
دقة الباب لمره واحده حتي اڼفجر بها 
تامر مش عاااوز اشووووف حدد
كان يجلس علي الارض ..... كان يبكي كالأطفال لمجرد رؤيته هكذا حتي غلي دمائها و نزلت لهذه البارده في الاسفل 
و و قبل ذهابها لغرفتها اردفت بجمله لن تنسي ابدا 
رحان باشمئزاز انتي مراته في النهايه
لو مقدرتيش تعامليه بحبك عامليه بواجبك
كريم بابا انا عاوز اتجوز 
عثمان بفرحه بجد يا كريم 
كريم بأبتسامة ثقه اه بجد 
عثمان مين 
كريم جود .... اخت طارق 
عثمان قلق قليلا فقط بشبب فوارق الطبقات الغبيه و لكن اردف بحب 
يبقي نروح نزور اختك بكره و أكلمه في الموضوع
في حفلة عدي الاسيوطي
كانت جود تلبس هذا 
اجل لقد فضلت سماع كلام مديرها و اضافت لملابسها حجاب
اسود
كانت
في
الحفله من فتره مع زميلها عمر رائت اخوها يدلف الي الحفله قبل قليل و لكن لم تهتم هي تنتظر ماجئ النجم او كما يلقبونه الحوت 
و اخيرا جاء و كأنه احد ابطال فيلم اكشن اجنبي 
جود بحقن ابوك ده رخم 
عمر بأستغراب ليه عمالك اي 
جود بنظرة هيام لعدي يعني اوقعه ازاي دلوقت بلبسي ده ان شاء الله مش كنت لبست ديق او مفتوح لا و كمان حاطه الحجاب علي راسي اي العسل ده بالله ما هيرضي انه يكلمني اصلا لا ياعم مش لاعبه 
تركتهو ذهبت بعيدا عنه فكم تمنت ان يكون حبيبها بهذا المنظر فهذه الطالا لا يهمها الغني او اخلاقه فقط يهمها منظره!!!! اجل لا يهمها الاخلاق فهي تظن ان بأمكانها تغير حبيبها حتي اذا كان الشيطان نفسه 
بدأت الحفله اللقائات الصحفيه و الاعلاميه
عمر بت هو انا هشتغل لوحدي 
جود عاوز اي غور من وشي 
عمر پحده قووومي اعملي لقاء يلا خلينا نروح انا تعبت .... هو اخوكي فين 
جود مشي من شويه كده قال ساب السواق بره علشان يروحني 
عمر طب الساعه 11 قومي اعملي بالقمتك خلينا نغور من هنا ... نظر لأحدوهم بقذاره ...اوووبا اي القمر ده 
جود بنرفزه غور من وشي يخربيتك 
قامت و بدأت بلقاء احدهم سيف الدمنهوري
عدي منه و سلم علي سيف و سط نظرات الهيام التي تخرج من جود له 
سيف بنظرة اعجاب لجود انا و عدي صحاب من طفولتنا 
عدي و لم يلقي نظره في وجهها حتي و اخذه و ابتعد 
بعد نص ساعه 
السواق اتفضلي يا هانم 
اعطي لها الهاتف 
جود ايوا يا طارق 
طارق بنرفزه في اي انتي لسه عندك بتعملي اي متيالااا و الا هاجي اخدك 
جود بتأفأف حاضر جايه لو سمحت استناني عما اخد شنطتي
تأكدت من كل شئ في شنطتها وووو
... ممكن نرقص يا انسه
جود و هي تلف وجهها له لا اسفه انا ..... 
صډمه من من عدي احمد الاسيوطي بنفسه يطلب منها رقصه سيتوقف قلبها الان و لكن تأخر الوقت و اذا تأخرت اكثر تقسم بأنها ستخرج من الحفله وهي من شعرها 
جود بحزن اسفه جدا والهي بس بس 
رأئت السواق مره اخره و هو يشير لها علي هاتفه و هذا يعني ان اخوها اتصل مره اخرى 
لترتبك اكثر و تقول انها لا تريد الرقص عوضا ان تقول لا احب الرقص او لا تعلم كيف 
ذهبة و هي رافضه الرقص معه بدلا من التحجج 
خرجت من الحفله و هي نفسها علي اختيار ملابسها و علي رفضها
اما هو ظل ينظر لطيفها و هي تبتعد الي ان اختفت 
سيف من صديقه مالك يا مصر 
عدي اي اسم الصحافيه الي كانت بتعمل معاك اللقاء 
سيف جود
الالفي اخت طارق الألفي و بنت معتز الالفي من اغنياء الطبقه بتسأل ليه 
نظر له عدي پحده يا ريت مشوفش في عيونك اعجاب بيها فاهم 
سيف اردف بمرح رغم حزنه لانه اعجب بها انت وقعت ولا اي يا حوت 
تامر بجمود نعم 
كارما بشفقه علي حاله ووعلي حال الغرفه التي لم تعد غرفه 
ممكن اساعدك تغير 
تامر من قلبك 
كارما بحب و اخيرا رائت العاشق و ليس المچنون كالعاده اه 
تامر شفقانه عليا 
كارما بسرعه و هي تجلس بجواره علي الارض لا لا لا والهي 
و قد رائ الاخر الحب في عيونها 
تامر بنظرة امل ليه 
صمتت كارما لفتره و اردفت 
فاكر لما سخنت مكنتش بتروح الشغل ولا حتي بتنام للاسف افتكرت الحلو الي عملتوا معايا معرفش ليه و ليه دلوقت ليه فاجئه حسيت بحبك اتجاهي
فعلا حب بجد مش امتلاك 
ابتسم و اخيرا وجدت الجانبه الابيض من هذا العاشق المچنون 
تامر انا بحبك يا كارما 
كارما بحزن مش هقدر اقول وانا كمان 
تامر بأبتسامه مش مهم المهم و شويه
 

تم نسخ الرابط