حكاوي ورد للكاتبه ندي ناصر
حكاوي ورد للكاتبه ندي ناصر
المحتويات
مشيت بلبس الإحرام اللي مۏت بيه في مكان مالهوش آخر
بطلع درجات لونها جميل وبتلمع من شدة جمالها كل ما بطلع درجة ريحة مسك أهل الجنة تقابلني مش عارفه أنا هروح فين وقفت مكاني اتفرج على منظر جميل لأطفال صغيرة بتلعب اطفالي وحشوني انا هنا حاسة بعياطهم وعياط احمد ودعائه هو واهله واهلي ليا
مشيت تاني لحد ما وقفت شوفت أهل النا ر وأهل الجنة اللي في نعيم واللي في عڈاب اللي ماشي مستور واللي ماشي بيداري نفسه بإيده اللي بتجري وفرحانه بقصورها في الجنة وخمارها الحرير على راسها واللي متشعلقة في ڼار جهنم من خصلات شعرها اللي كانت بتبينهم في الدنيا
شوفت اليتيم اللي منتظر ياخد أهله معاه للجنة وشوفت ام پتتعذب عشان رمت طفلها من غير اي ذنب شوفت الفرحان والحزين الغني والفقير الحلو والۏحش المسلم والمسيحي الكا فر واليهو دي اللي كان نايم على أرصفة الشوارع واللي كان نايم على ريش نعام
لحد ما قابلت الراجل العجوز اللي جالي في الجاليري وطلب مني مساعدة
لولا اني قابلتك كان زماني بټعذب مع السكرانين دول لولا كلامك اللي صحاني من غفلتي كان زماني هنا في النا ر كنت تايه وضايع وكلي ذنوب قولتيلي صلي واستغفر وصوم وادعي ربنا يسامحك قولتلك وقتها ذنبي كبير فاكرة قولتيلي ايه
إبتسمت ليه وهو ماشي وقولت في سري
اومال ربنا اسمه الغفور الرحيم ليه
مشيت تاني مانا مش عارفه اخر الجنة دي فين أنا مش ههدي غير لما اخلصها كلها واشوف الجمال اللي ربنا خلقه ده وفجأة لقيت راجل لابس وشاح ابيض وخارج من مكان كله نور وقفته وقولتله
أنت طوق النجاة انا متأكدة
أنا ملك من الملائكة المرسول
فرحت جدا وسجدت لله ماذا بيني وبين الله ليرسل لي ملاك من السماء يبشرني بأن بيت الله ورسوله ينتظرني والڤرج قريب ولأول مرة اعرف معنى ال خطوات اللي خطاهم
اول خطوة إني كنت سبب في حفظ القرآن لمؤمن والتلت خطوات أولادي التوأم التلاتة هو ده الڤرج اللي المرسول بشرني بيه من ٣ سنين
روحت قعدت جانب ست جميلة قاعدة على النيل بتشرب وجواها حزن فسألتها
مالك انتي في الجنة ليه حزينة
أولادي في الدنيا تعبانين ومش قادرين يستحمله
ليلة القدر قربت وروحك هتترد في البيت تاني وهيطمنه كلهم
يارب
سألت ربنا ليه انا هنا أكيد عملت ذنوب ليه متحسابتش عليها
إلا من تاب وءامن وعمل عملا صلحا فأولائك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما
كملت طلوع درجات الجنة وانا ماشية وعيني مش قادرة تشوف اخر ليها لحد ما تعبت وقعدت مكاني وصوت جاي من بعيد بيقول
جنة الله واسعة أنها تستحق
ل ندى ناصر
حكاوي ورد
تابعوا القصه الخامسه
وأنا واقفة قصاد المرايا ببدل فستاني ببجامه خفيفة مناسبة للنوم سمعت صوت مسدج من الماسنجر وكانت في رسايل الأزر فتحتها لقيتها من شخص متوقعتش أنه ممكن يكلمني تاني أو يكون لسة فاكرني أصلا اترددت اقرأها أو مفتحهاش واحذفها وبعدين أعمل بلوك فضولي خلاني أفتحها وقرأتها
مش عارفة اقول ايه وفعلا جوايا 100 سؤال بيتردد جوه مني نفسي أرد عليه وأقوله ليه بعدت عني وانت عارف اني كنت محتجالك دموعي نزلت ڠصب عني مش عليه هو لا عشاني عشان قلبي اللي كسره من غير سبب مسحت دموعي وقفلت الموبايل عشان أنام اليوم كان متعب جدا قفلت الماسنجر وغمضت عيوني عشان أنام لكن صوت مسدج تانية وصلتلي وكان مضمونها
الساعة دلوقتي 1 أنا متأكد إنك صاحيه مش هقولك ننزل نتقابل بس أنا فعلا محتاج إنك تسامحيني سامحيني على أذيتي ليكي على كسرة قلبك على كل حاجة وحشة عملتها فيكي
ضحكت على المسدح وبصوت عالي كمان قومت عملت كوباية شاي بالنعناع
مظبوطة ماهي السهرة شكلها هتطول لأن قررت أرد عليه
بعيدا عن كل كلامك ده ملفتش نظري غير كلمة سامحيني عاوزني أسامحك على إيه مش مكسوف من نفسك لا بتكلم بجد والله مش مكسوف من نفسك وأنت بتطلب اني أسامحك بكل بجا حة!! أسامحك على إيه ولا على إيه
من حقك تقولي أكتر من كده وأنا عارف إني أذيتك جدا أنا مش جاي اقولك سامحيني ويالا نرجع أيام زمان ولا جاي أقولك وحشتيني وحقك عليا أنا بعتذر ليكي وطالب منك تسامحيني أنا أذيتك فعلا أذيتك بكل الطرق اللي لا يتحملها إنسان أنا عاوز نصفي اللي بينا عشان لما نفتكر بعض منفتكرش الأڈى إحنا بينا حلو كتير
كان صحح كلامك كده واعرف انت بتقول إيه كان بينا حلو والحلو
اللي كان بيني وبينك بأفعالك أنت محيته لدرجة اني مش قادرة افتكر أنت عملت إيه عشاني أو ايه الحلو اللي بتتكلم
عنه تقصد طبق الرز بلبن اللي اشتريته ليا ولا كوباية عصير القصب اللي عزمتني عليها
للدرجة دي نسيتي
أنا نسيتك إنت شخصيا كنت بتقولي بقى أسامحك وأنا موافقة بس قبل ما أسامحك عاوزاك تقولي أسامحك على ايه
بلاش طريقتك دي انتي عمرك ما كنتي كده
ده زمان لكن دلوقتي أنا ورد تانية كبرت وفهمت وتفكيري نضج الأول كنت بسامحك من غير عتاب بمجرد مابتقولي وحشتيني ومش بتديني فرصة اتكلم وبتقلب الطرابيزة عليا وتحولني من مظلومه لظالمة لكن دلوقتي بقى أنا اللي هتكلم
فاكر لما عايرتني وقللت من كتاباتي
طب فاكر لما اتريقت
لما كنت تيجي عليا وتسيبني زعلانة باليوم والتاني والأسبوع والشهور وتيجي تقولي حقك عليا حقك عليا دي وقتها كانت بترد فيا الروح لأن ببقى فعلا مڼهارة ومش قادرة اتأقلم وعاوزاك جانبي وبس
أكيد برضو فاكر يوم ما فضلت اتذلل عليك وجيتلك مكان شغلك عشان تقبل نرجع لبعض وأنت رفضت وقولتلي اللي زيي مينفعش يكون عايش وسطكم وسيبتني ومشيت وكان السبب ايه مش عارفه
عمرك ما هونت عليا والحاجه اللي بتقدمها ليا هي معلشي هتعدي معلشي كلنا فينا هموم الدنيا
لما اقولك تعبانه مش هقدر اشوفك تقولي ليه بتشتغلي وضهرك مقطوم ولا بتعملي ايه يعني حتى تعبي كان بيهون
كنت اقفشك بتكلم بدل البنت اتنين وعشرة وبسبب اني بحبك بسامحك
وفجأة اختفيت من حياتي بلوكات من كل مكان غيرت بيتك وجميع إميلاتك وكنت بتعرف أخباري كلها أكيد أول بأول زي ماعرفت إن النهاردة خطوبتي عرفت إني عيشت أسوء ايام حياتي من بعدك لكن اللي متعرفوش إن انت مش اول ولا آخر رجالة العالم
قللت من كتاباتي وبقيت أشهر كاتبة بشهادة أكبر الكتاب كمان قللت من شكلي اللي ربنا خلقه جالي واحد مش شايف ولا بنت غيري قللت تعبي وحزني ربنا عوضني بشخص عمره ما مل مني ولا من تعبي وبيهون عليا بالفعبل قبل الكلام
بعدت من غير سبب مع السلامة ودلوقتي انت لو قدامي أنا هحط دبلتي في عيونك وأقولك إني ندمت إني عرفتك ومش محتاجة لوجودك المتعب استغربت اني لابسة فستان أحمر وانت عارف اني مش بحب اللون الأحمر حاليا مش بحب غير الأحمر حاجات كتير اتغيرت من بعد مانت مشيت من حياتي ومن غير سبب
أنا في اليوم اللي تعافيت منك فيه نجحت سجدت لله وحمدته إنك مش في حياتي لأنك لو كنت فيها صدقني ماكنتش هعمل اي انجاز افتخر بيه ولا كان هيبقى سابق اسم ورد لقب الكاتبة وبعد كل ده جاي بعد أربع سنين بتقولي أسامحك
أنا مش متخيل إن جواكي ليا كره بالطريقة دي أنا آسف وبتمنى تسامحيني مش هقدر أقول غير كده كنت فاكر إني لما ارجع هتفرحي لكن للأسف مش ده اللي توقعته خالص انتي فعلا اتغيرتي
شوفت المسدج الأخيرة منه وقبل ما اعمل بلوك سيبتله مسدج
لو بينك وبين الجنه اني اسامحك عمري مهسامحك
عملت بلوك وحذفت الشات وبعد أربع سنين عيشتهم بين تعب وحزن النهاردة نمت مرتاحه والإبتسامة على وشي وصوت ام كلثوم بيرن في وداني وهي بتقول
اتغيرت ومش بإ يديا وبديت أطوي حنيني اليك
وأكره ضعفي وصبري عليك واخترت ابعد وعرفت أعند حتى الهجر قدرت عليه شوف القسۏة بتعمل إيه
حكاوي ورد
ل ندى ناصر
تابعوا القصه السادسه
معحبة بواحد بمجرد ما شوفتيه في الحلم
بصراحه بقى آه ومش قادرة أبطل تفكير فيه نفسي فعلا يكون موجود والاقيه وحلمي يتحقق
ده انتي فاضية
بصيت ليها وإبتسمت مسكت شنطتي وأخدت كل مستلزماتي اللي هستخدمها وانا بره وهي كانت لسة بتتكلم وواخدة كل كلامي بتريقة وضحك
انتي رايحه فين
نازلة تيجي
ايوا نازلة ليه ومن امتى بتنزلي بالطقم الأسود ده
أصل اللي كان معايا في الحلم لابس اسود بقولك ده سحرني بجماله وجمال اللون الاسود عليه
تصدقي بالله ده حتى رجعلي شغفي للحياة
من مجرد حلم
من مجرد حلم وسعي بقى خليني أنزل
زقيتها على السرير وأخدت موبايلي وخرجت وقفت قصاد الأسانسير لكنه كان عطلان فأخدت السلم على رجلي لحد الدور الرابع كانت مستنياني فيه شهد
اتأخرت
ده الطبيعي بقالي خمس دقايق واقفة اتأخرتي ليه
أصل كنت بحلم
والله سيباني واقفة على السلم عشان تقوليلي كنت بحلم!
تعالي بس ننزل قبل ما بابا يقفشنا وهحكيلك في الطريق
بعد نص ساعة وصلنا مكاني المفضل وقفت قدامه وفردت دراعي الهوا وأخدت نفس طويل وبعدين فتحت عيوني على صوت شهد
هتفضلي معلقاني كده كتير ما تقولي حلم ايه اللي مصممة تحكيه على البحر ده
تسمعي عن الحب من طرف واحد لكن من غير ما الطرف التاني يشوفك ولا
يتكلم معاكي وانتي ذات نفسك مش عارفه هو موجود ولا لا
يعني ايه
يعني أنا حبيت الشخص اللي حلمت بيه
كان جميل وأبيض وطويل
ودقنه سمرا لابس طقم كلاسيك قميص وبنطلون لونهم إسود وشعره شبهم كنا ماششين جانب بعض وكنت متوترة من قربه وخاېفة لكني مطمنة وانا جانبه مسكت دراعه وفضلت ماشية جانبه زي اللي ماسكة في إيد باباها وفرحانه كان رافض يتكلم مع أقرب الناس ليه لكن كان معايا أنا لا
كلامنا كان قليل لدرجة اني مش فاكرة إحنا حكينا في إيه كان ماشي في مكان مش قادرة اتذكر إيه هو لكن كان بيتفرج على لوح وبيفرجني معاه الحقيقة إني كنت ببص ليه هو وهو مركز مع اللوح للحظة كنت عاوزة أقوله ياريتني كنت انا اللوحة والله
مشي تاني وأنا معاه لحد ما شوفت بنتين بيبصولي بغل وعيونهم حمرا وباين عليهم الحق د من ناحيتي والسبب هو واحدة منهم بتحبه وتبقى بنت خالته شافتنا مع بعض وقفتني من غير ماهو يحس وقالتلي لو مبعدتش عنه مش
هتسيبني في حالي وصفتني بالأنا نية وإني خطا فة رجالة زي مابيقولوا
ماكنتش قادرة أتكلم ولا ارد عليها لكن عيني كانت مرغرغة وقبل ما اعيط مديت إيدي وسحبت الشخص اللي
الحلم وكان إسمه على ما اتذكر
أحمد وقف جانبي وسمع كل كلامها اللي وجهته ليا بص ليها وقالها إبعدي عن ورد لو كنتي مكرة إني بحبك إنتي تبقي غلطانة وكل كلمة قولتيها لورد زي اني مش بحبها مثلا فأحب أقولك إنك غلطانه
هي حياتي وروحي وكل حاجة ليا جتلي في وقت كنت رافض فيه كل الناس وهي بطفولتها وبراءتها قدرت تحركني وتخليني اسمح ليها تتكلم وتحكي وتقعد معايا وده مبيحصلش مع حد غيرها قدرت تحرك جوايا مشاعر ليها مش هقولك تاني ملكيش دعوة بيها
خلص كلامه معاها ومشيت انا وهو قالي متزعليش من كلامها من زمان مش بستريح ليها ولو زعلتي من كلامي اللي قولته أنا آسف بس كان لازم اقول كده مشينا وأنا بصة عليه هو مش على الطريق عيوني ثابته عليه وإيدي متبته في دراعه ونمت على كتفه تاني
صوت جوايا بيسأله عن كل كلامه ده حقيقة ولا مجرد كلام قولته عشان تسكت بنت خالتك وتبعدها عنك وكنت أنا الأداة اللي استخدمتها في الحوار كله وصوت تاني بيقولي هو قال كل كلمة من قلبه وبيتمنى إنك تكوني فهمتي قصده وإن كل حرف طلع منه حقيقي مش مجرد كلام ليها ملهوش أساس
تجاهلت كل تفكيري وإستمتعت بكل لحظة معاه كنت فرحانه بوجوده جانبي وقلبي اللي مطمن لوجوده قومت من النوم جوايا سعادة كبيرة جدا وسألت نفسي هل الشخص ده موجود فعلا ولحد الآن واقفة قدامك وبتمنى أقابله صدفة او نجتمع في اي مكان ويكون موجود بجد
أنا شكلي حبيته ولو شوفته واتأكدت أنه موجود فعلا هحبه أكثر واكتر قولي عني عبيطة مجنونه قولي اللي تقوليه بجد انا طول عمري بستغرب ازاي حد يحب حد تاني من غير ما يشوفه ويتعلق بيه كده
كنت بستغرب إزاي شخص حلم بشخص تاني ويصمم يلاقيه ويدور عليه في كل مكان لحد مايلاقيه فعلا وحبه وحلمه يتحقق
ورد
مسحت دموعي اللي نزلت من خۏفي وحيرتي ورديت عليها
عارفة هتقولي إيه والإجابة ايوا أنا هدور عليه هتمنى احلم بيه تاني هدعي نلتقي في يوم من الأيام أنا الشعور اللي حسيت بيه معاه مش ضامنه إني هحس بيه تاني
وإنتي ازاي هتلاقيه ده شخص أول مرة تشوفيه وفي حلم كمان
مش عارفه بقى بجد يالا نروح نصلي العشاء
اتمشينا لحد المسجد وبدأنا نصلي وأنا واقفة سمعت صوت الشيخ بيقول آية طمنتني ادتني أمل إني ألاقي اللي بدور عليه الآية كانت بتقول
وقال ربكم ادعوني أستجب لكم
حسيت بنفس الفرحة اللي كنت فرحاناها في الحلم وقررت اني ادعي وكانت أول دعوة ادعيها في اليوم ده في صلاة العشاء وبدأت أدعي كل يوم ربي يجمعني بالشخص اللي حلمت بيه
وإيه تاني يا تيتا احكيلي ايه حصل
بعد ما دعيتي ربنا يجمعك بجدو
يعني ده سؤال يتسأل يعني لولا استجابة دعائي كان زمانك جيتي دلوقتي إنتي وأمك
سامعة سيرة امها بتتجاب في الكلام خير
كنت بحكي ليها قصتي مع أبوكي وعن عظمة ربنا واستجابة دعائي
تقريبا ياماما القصة دي مسيبتيش حد من عيلتنا غير لما حكيتيهاله
حكيتها ليكي ولأخواتك ودلوقتي بحكيها لأحفادي وربنا يطول في عمري وأحكيها لأحفاد أحفادي
ده حب من العيار التقيل ده فين ابو حميد يسمع
ومن قبل ما أشوفه وانتي الصادقة
جه من ورايا وكأننا لسة شباب بدماغي على كتفه وحسيت بنفس احساس الطمأنية اللي كنت بحس بيه في أول يوم شوفته في الحلم
هو أنا ممكن أدعي ربنا بأي حاجة نفسي فيها ياتيتا
طبعا ياعيون تيتا هتخشي تتوضي وتلبسي إسدال الصلاة
وتدعي وانتي بتصلي بكل اللي نفسك فيه ولو يأستي وحسيتي ان ربنا مش بيستجاب الدعاء افتكري دايما قصة سيدنا يوسف وأبوه يعقوب اللي دعى ربه
40 سنه يجمعه بإبنه يوسف عليه السلام وقصة سيدنا يونس وموسى وخدي الأنبياء مثال ليكي في كل حاجة
الدعاء بيحقق المستحيل القيام بيحقق المستحيل ربنا موجود وسامع دعائنا في كل وقت بس المهم اننا ندعي ومنقصرش في حق ربنا ونرضيه عشان هو يراضينا
بعد يوم طويل دخلت أوضتي أنام لكن مالقيتش أحمد فيها جيت اخرج اشوفه كان هو دخل وسند على الباب وإبتسامته على وشه نام جانبي وفرد دراعه أنام عليه وغمضت عيوني وإتمنيت ربنا يبارك في حياتنا
أخاف أن ينتهي عمري قبل أن تجمعني بك رحلة أنام في منتصفها واضعا رأسي على كتفك
حكاوي ورد
ل ندى ناصر
تابعوا القصه السابعه
لو سمحت ممكن توديني المكان ده وهديك اللي تطلبه
بصيت للورقة اللي فيها العنوان وقولتله
هتدفع كتير
كام يعني
إركب وانت هتعرف
ركبت معاه ومهتميتش للمبلغ اللي هدفعه لازم أوصل للمكان ده مهما كلفني التمن أنا ضيعت فرص كتير من عمري وكان الطريق وقتها سهل لكن دلوقتي مبقاش فيه فرصة تانية
ممكن تسرع شوية
مش هينفع ازود سرعة زيادة عن كده لازم تصبر
كده الميعاد هيفوتني بصيت للساعة في ايدي لقيت فاضل ربع ساعة والمكان بعيد ومحتاج وقت أطول عيوني وقعت على سواق التاكسي لقيته بيبصلي في المراية وبيضحك ضحكته جميلة ومريحة لكن وراها حاجة بصيت في الورق اللي معايا وبعد خمس دقايق رفعت عيوني منه ومازال باصصلي في المراية ومبتسم لي استغربت نظراته ليا فقررت أسأله
ممكن أعرف بتبصلي كده ليه
شايف
بمعنى
أنت خريج ايه
حقوق ليه
شوفت فيك شاب في العشرينات كان راكب تاكسي وعيونه في الورق اللي معاه ومن كتر توتره لميلحقش المقابلة وبسبب إشارة مرور وقفته قرر ياخد طريقه جري وأول ما وصل اترفض لأسباب مجهولة اللي عرفه من راجل الأمن ان مفيش واسطة رغم ان شهادته وملفه يشرفوا لكن اترفض
أنت بتفول في وشي ياعم الحاج ولا ايه وبعدين كل شيء قسمة ونصيب ونصيب الشاب ده مش في الوظيفة اللي رايحها
لا مش بفول في وشك ولا حاجة وعايز اعرفك كمان أنه اتقبل فيها بمجرد ما راجل ليه كلمة وإسم معروف في البلد اتوسط ليه لكن الشاب ده حب يعلمهم درس
بصيت ليه بفضول وهو بياخد نفس طويل اللي في ايده وبيخرجه بلا مبالاة وقولتله يكمل اللي حصل لكن زادت حيرتي لما لقيته ضحك
ليه كل مبكلمك بتضحك قولي ايه حصل وايه هي الوظيفة اللي اترفض منها عشان مفيش معاه واسطة ولما بقى معاه واسطة ايه حصل ودرس ايه اللي اتكلمت عنه
مسكت فرامل فجأة ووقفت التاكسي وقولتله
حمدالله على سلامتك يابيه انت وصلت
بصيت ليه ورجعت بصيت للمكان وكان مكتوب بالخط العريض أمن الدولة قبل ما أنزل حسيت إني عايز أكمل باقي الحكاية فسألته
ايه اللي حصل مع الشاب اللي حكيت عنه لسة عايز اعرف أكتر
شاورت على البوابة الرئيسية للمبنى وقولت
الباب ده بمجرد ما تدخله هتعرف كل حاجة أنت محتاج تعرفها
حسيت كلامه كله الغاز مهتميتش كتير وقررت أدخل اكمل مهمتي اللي جاي عشانها وقبل ما اقفل باب التاكسي طلعت من جيبي آخر ١٠٠ جنيه معايا وبصيت ليه بإبتسامة بادلني زيها
عايز كام
عايز حاجة أهم من الفلوس
مش فاهم قصدك
شغلت العربية وبصيت ليه قبل ما اتحرك وسيبت ليه جملة
وأنا قدك كنت لابس نفس بدلتك وفي ايدي الملف بتاعي ونفس نظرة الأمل اللي في عيونك كنت حاسس بيها دخلت بكل حماس وأمل خرجت مكسور الخاطر فاكر في اليوم ده إن مكانش في جيبي غير هي خمسة جنيه
الخمسة جنيه دي على أيامي كانت مبلغ يعادل ال ١٠٠ جنيه اللي ماددهالي دي دفعتها لمواصلاتي ويادوب الباقي منها سد جوعي عشان كده مش هاخد منك الفلوس ولو لينا نصيب نتقابل تاني
هيبقى فيه كلام اكتر من كده ربنا معاك ويكون نصيبك أحسن من نصيبي
بصيت ليه بذهول وهو ماشي معقول فيه ناس لسة بتفكر في غيرها فيه ناس لسة بالطيبة دي ابتسمت ودخلت من البوابة وجوايا توتر غير طبيعي الوضع آمن لكنه غير مريح بع ما انتهى التفتيش والتحقيق لمدة ربع ساعة على أول بوابة دخلت وانتظرت إسمي يتنادى عليه
انتظرت كتير وكل ما بشوف شخص داخل قبل مني وخارج قلبي بيدق أكتر لأن دوري بيقرب فضلت على الحال ده كتير والاستغفار كان بيهون عليا لحد ما جه الوقت اللي هدخل فيه واعمل إنترڤيو
دخلت القاعة وبصيت على كل زاوية فيها كانت كبيرة لدرجة مقدرتش اتخيلها تقريبا عمري ما شوفت مكان اوسع من كده انبهاري كان باين على وشي وإختفى بمجرد ما سمعت صوت الشخص اللي قاعد على المكتب وبيقولي أقعد
ال cv بتاعك لو سمحت
مديت ايدي ليه وفتح ال CV وبدأت أراقب ردود أفعاله مع كل صفحة بيقلبها لحد ما قفله بدأ يسألني شوية أسئلة رسمية وكنت
بجاوب بكل ثقة لحد ما وقفت عند سؤال خلاني أحس إن خلاص حلمي مش هيتحقق وكان السؤال هو
معاك واسطة
بصراحة يا فندم لا لكن معايا الأحسن منها
متوقع إنك هتتقبل
وليه لا
تقريبا مفيش أي مكان بتتقبل فيه غير بواسطة لكن خليني اشوف إيه الأحسن من الواسطة اللي قولت عنه
تفتكر مين غير ربنا
كلامك ده سمعته كتير قبل كده وللأسف مينفعش هنا ربنا معانا كلنا لكن دي قواعد وقوانين شغل لازم تتنفذ
ملفي أكبر وأعظم واسطة بعد ربنا يخليني أتقبل في أي وظيفة قولي انهي قانون نص على إن المواطن المصري لازم يكون معاه واسطة عشان يتقبل في وظيفه في بلده
إطلع بره
بتطردني عشان بتكلم جد وده الصح
قاطع كلامي الملف بتاعي وهو طاير في وشي وكل ورقة فيه وقعت قدام عيوني نزلت على ركبتي ولمېت ورقة ورقة واخدت الباقي من كرامتي والملف في إيدي وخرجت برا المبنى خالص
شعوري في اللحظة دي مش قادر اوصفه اتمشيت كتير جدا ومحسيتش بۏجع رجلي لحد ما لقيت نفسي قصاد البحر قعدت على صخرة كبيرة وبصيت للموج وهو بيضرب في بعضه ونزلت دموعي ڠصب عني حلمي راح وحلم أبويا راح تعب سنين عيشت ادرس فيها عشان الحظة دي بقى في الأرض هي دي مصر!!
بلد بتدعم كل االأغراب الا شعبها الشاب مننا من صغره بيدرس واهله صارفين عليه عشان يبقى حاجة مشرفة ويجي واحد راجعي يقوله مۏت انت واحلامك لأن معاكش واسطة لو اتغربنا وسافرنا بره هنتعب ويا عالم هنقدر نلاقي شغل ونرجع لأهالينا تاني ولا نفضل في بلدنا ونتجه لكل ماهو حرام في الدنيا وبالتالي هنعيش في مجتمع راجعي ومتوحش
سندت دماغي على ركبتي وقعدت أفكر في اللي هعمله إفتكرت ذكريات راحة عن بالي بقالها سنين زي مايكون ربنا حب يطمني والذكريات دي إشارة
كان فيه زمان جار ليا في بيتي
القديم مچنون لبسه مبهدل ريحته وريحة الأوضة اللي قاعد فيها لا تطاق بيخرج ياكل من الشارع ويرجع يشرب
الألفاظ والمعاني اللي بتتقال لأي شخص مچنون
الطوب
اللي في الشارع كان بيحوشه في جيبه عشان يضرب بيه اللي
متابعة القراءة