انتشرت أخبار عن حادثه
نقلت الى مخفر الشرطة ونقلوني بدورهم الى المستشفى. في صبيحة الغد حضر ظابط وبدأ يسألني عن هويتي وعن ما جرى معي أخبرته باسمي كان مندهشا.
واخبرته كيف خطفت طمأنيني اني ساكون بخير ثم سألني ان كنت تعرفت على خاطفي أجبته بلا لانه كان ملثما طوال الوقت أخبرني انه مرت 10 سنوات منذ يوم اختطافي.
ذهلت من عدد السنوات التي قضيتها في ذلك القبو وماهي الا دقائق حتى وصلت عائلتي التي لم أكد اتعرف عليها ولم يكادو يعرفونني كانت أمي قد فقدت لكثير من الوزن ربما بسبب حزها علي وكانت اخواتي قد كبرن انهمرت دموعي وكن يحضنني وتذكرت ذلك اليوم الذي خطفت فيه يوم تشاجرت مع اختي وتوعدتني أمي بالضړب عند عودتي ولم اعد سألت
عن والدي وكانت صدمة أخرى موجعة كان قد فارق الحياة بعد 5 سنوات من اختفائي أخبرتني امي انه لم يكن ينام الليل وهو يبحث عني.
لم أزح ناظري عن المراة نمت تلك الليلة واستيقظت على كابوس مرعب وانا اصړخ أفزعت اخواتي من شدة صړاخي.
كان خاطفي يطاردني في أحلامي مرت الايام
اخذتني امي عند طبيبة نفسية أصبحت اتردد عليها بعد تجاوزي لخۏفي من الخروج لشارع مرت ثلاث سنوات وكنت قد تجاوزت تلك الحاډثة وقد طويت صفحات العشر سنوات في القبو ولم تبقى الا الذكريات الاليمة التي كنت احاول تجاهلها ونسيانها نهائيا. كانت اخواتي تتزوجن واحدة تلو الاخرى.
كنت مسرورة لهن رغم اني كنت احزن جدا
لعلمي انني لن اتزوج يوما وتقول كانت المفاجأة تقدم رجل يكبرني ب 20 سنة لخطبتي وكان يعلم بقصتي فرحت لذلك لانني احسست اني لا ازال مرغوبة ولكني خفت كثيرا من مستقبلي معه وهل سيتبعني لماضي في حياتي المستقبلية شجعتني امي واخواتي على هذه التجربة.
كنت أؤجل الموضوع وكان ذلك الرجل ينتظر اجابتي وكان وحيدا لا يملك أهلا والمفاجأة انه كان صديقا لوالدي فقد كان يعمل طبيبا شرعيا في
مركز الشرطة الذي كان يعمل له والدي.
وكان الوسيط بيننا امام مسجد حينا. فكرت كثيرا في الموضوع ووافقت على الزواج منه كان يبدو رجل حازما وملامحه توحي بالقسۏة
ولا أحد يعطف عليه كما ان عمله الذي يحتم عليه التعامل مع الچثث. اتفقنا ان نتزوج في وقت قريب دون اي احتفال وهذا ما حدث انتقلت الى منزل زوجي الذي كان منزلا بسيطا. كنت راضية بالعيش في اي مكان مقابل حياة هنيئة جمعتني معه علاقة طيبة. صحيح انه كان عصبيا ولا يميل الى الحنان لكني احببت رجولته فقد كان يذكرني بوالدي مرت شهور منذ زواجنا واعتدت حياتي الجديدة
وكنت فرحة لما آلت اليه الامور في أحد الايام كنت أنظف المنزل وقمت بتغيير اماكن الأثاث من مكانه كما عثرت على بعض الأمور القديمة التي كان يخبئها زوجي قررت ان أترك منها ما هو
هل يمكن ان يكون هو. هل انا اتخيل هذا تملكني خوف شديد وړعب لا يوصف صرت أدعي الا يكون ظني صحيحا لم أعرف ماذا أفعل من أخبره عن شكوكي هل تزوجت خاطفي.
كانت الثواني تمر كانها ساعات كنت متأكدة أنه المشط الخاص بي كان شعور بالحقد يتملكني وكأن الجنون أصابني. صرت أربط
الاحداث وأتخيل صوت خاطفي كان يشبه الى حد كبير
زال شكي وصرت متأكدة من أنه خاطفي سقطت دموعي وصرت اقول لنفسي ماذا فعلت وكيف صدقته وكيف تزوجت بهذا الشخص وكيف لم أعرف حقيقته كل هذا الوقت.
ذهب الى الحمام ليغتسل وحضرت له ما يأكله وجهزت سکيني جلس على الطاولة وسألني ماذا فعلت ليوم كنت أقف خلفه والسکين في يدي أجبته نظفت المنزل ووجدت بعض الأشياء القديمة توقف عن الأكل فجأة يبدو ان شكي كان في محله وكان سيدير رأسه لينظر الي
لفتح الباب فلم أكن سأخفي قتلي له. فتحت الباب لأسقط مغشية على الأرض
.كان الملثم كان خاطفي بشحمه ولحمه كيف وماذا فعلت هل قټلت زوجي دون حق هل انا في حلم هل مكتوب عليا ان أعيش كل هذه المآسي كل هذه الأسئلة راودتني في لحظة. استعدت وعيي ولم ينتهي الکابوس.
ماذا أفعل.
كان ينزل الدرج وكنت اتذكر كل لحظة آذاني فيها
وضع يده على رقبتي وطرحني أرضا
ودنا برأسه علي قمت بكل حقد وكره والم
خرجت مسرعة وتوجهت الى الشرطة
ما رأيكم?إن عمر ينام ورب عمر لا ينام?ا