رواية رماد كاملة بقلم منة صبرى

لمحة نيوز


على ذلك 
اتجه لها وقام بهزها برفق حتى تململت فى الفراش وعندما فتحت عينيها وراته امامها حتى أطلقت صړخة فزعة تجاهلها ادم ووقف
آدم ببرود قومى يلا عشان
هنروح للمأذون
جائت مريم لكى تعترض فهى لن تتزوج على أية حال ولكن صوتها لم يخرج أمسكت برقبتها وحاولت الحديث ولكن صوتها لا يخرج آلامه منظرها فهو سبب ما جرى لها ولكنه قال
آدم ببرود خلاص واضح يعنى إن انتى صوتك راح المهم جهزى نفسك هنروح للمأذون ومن غير اعتراض ثم تابع بسخرية أظن دلوقتى انتى بقيت مدام ادم السيوفى أعتقد تبقى مراتى أحسن
نظرة له مريم بكسرة ودموعها بدائت فى الظهور
بعد قليل اتجهوا إلى مكتب المأذون وتم عقد القران بعد ذلك اتجهو الى بيت مريم 
دق آدم جرس الشقة ثوانى وفتحت له رجاء والدتها
رجا بقلق كنتى فين يا بنتى
نظر له سعيد پغضب مين الۏسخ اللى انتى جايباه معاكى ده 
نظر له آدم پغضب وتشفى قبل أن يقول ببرود شديد الۏسخ ده يبقى آدم هشام السيوفى جوز بنتك وبسخرية المدام مريم سعيد 
البارت السابع 
آدم ببرود شديد الۏسخ ده يبقى آدم هشام السيوفى جوز بنتك وبسخرية المدام مريم يا عمى 
نزل الخبر عليهم كالصاعقة 
رفع سعيد يده ناويا صفعها فأغمضت مريم عينيها پخوف ولكنها سرعا ما فتحت مرة أخرى عندما لم تشعر بشئ وجدت آدم ممسك بيد والدها يمنعه من ضربها
آدم پغضب جحيمى مش مرات ادم السيوفى اللى اى حد مهما كان مين يمد ايده عليها 
سعيد پغضب اه يا ۏسخة يا جيبالى واحد ۏسخ ذيك يمد ايده عليا يا وعملالى فيها ست الشيخة وانتى 
آدم ببرود صقيعي آخر مرة هحزرك فيها لسانك الۏسخ ده ينطق بكلمة غلط فى حقى او حق مراتى وپصراخ انت فاهم ثم تابع بنظرات ماكرة وبعدين متعمليش فيها الأب المصډوم
اللى بيتقى ربنا و بنته يا عينى خذلته وراحت اتجوزت من وراه انت كل اللى فارق معاك إنك مش هتعرف تجوزها لمدير الشركة اللى انت شغال فيها اللى قد جدها وده كله عشان النص مليون جنيه اللى كنت هتخدهم والترقية غير طبعا ان ازاى ابن هشام السيوفى اللى اخد منك صفية زمان ابنه يتجوز بنتك صح ولا انا غلطان يا يا حمايا
كلماته اخرست سعيد تماما فلم يقدر على فتح فمه بكلمة يدافع بها عن نفسه سوء ان يقول
سعيد پغضب ايوا كنت هزوجها لمديرى وبعدين هى بنتى وانا حر فيها ومش هخليك تاخدها منى يا بن السيوفى زى ما أبوك خد أمك منى زمان 
نظر له آدم پغضب ثم تكلم بحدة أمى متجبش سيرتها على لسانك الۏسخ ده تانى ومراتى وهأخدها 
بقلم منة صبرى 
نظرت مريم پصدمة إلى والدها هى تعلم انه يكرهها هى و والدتها ولكن ان يصل به الأمر أن يفكر إلى مديره الذى فى سن جدها من أجل المال فقط ويال السخرية انفعاله هذا كان بسبب أن زوجها المصون هو ابن زوج حبيبته القديمة نظرت له پألم وقهر ثم وجهت انظارها إلى آدم ونظرت له بكسرة ودموع وحركت شفتيها بكلمة واحدة نمشي 
نظر لها آدم وتألم من منظرها ولكنه وجه حديثه ال سعيد 
آدم ببرود شديد انا حبيت بس أعرفك إن انا متجوز بنتك بس عشان يكون عندك علم بالموضوع بس وبما انك عرفت فأنا هاخد مراتى ونمشى
أمسك ادم يدها فحاولت أبعاد يده ولكنه ضغط على يدها بقسۏة ونظر لها بحدة فنظرت للأسفل بدموع فخفف يده من عليها اتجه ادم ومريم إلى السيارة 
فى السيارة 
آدم ببرود احنا دلوقتى هنروح عند عائشة عشان نعرفهم بجوازنا
نظرت له مريم بإستغراب وحركت شفتيها ليه
آدم بهدوء عائشة تبقى بنت خالتى واختى فى الرضاعة 
نظرة له مريم بتفاؤج فعائشة لم تخبرها ولكنها تذكرت انها لم ترها امس بسبب ما حدث لها وعند ذكر الأمر تجددة دموعها من جديد
آدم ببرود مصطنع يخفى تأثره بدموع ها
طبعا هيسألوكى احنا ليه معرفناش حد او قولنالهم على كتب الكتاب هتقوليل هم
إن احنا بنحب بعض وإن اتقدمتلك ووالدك رفض وكان هيجوزك لحد تانى عشان كده اتجوزنا بسرعة ومش لازم تقولى تفاصيل للموضوع 
نظرة له مريم بسخرية ايخبرها ماتقوله لتبرر لهم وهى لا تستطيع الحديث 
آدم ببرود انا بتكلم عشان لو عائشة سائلتك وأظن انتى عارفة إن فيه كذا طريقة عشان تردى بيها وكمان علاقتنا قدامهم لازم تكون كويسة ويبان إن احنا بنحب بعض تمام
اومئت له مريم ثم وجهت انظارها إلى الطريق 
فى شركة الراوى 
كان ليل يدرس بعض الملفات حين رن هاتفه وكان الدكتور المسئول عن حالة عائشة 
ليل ببرود الو ايه الجديد
الدكتور ليل بيه احنا لحد دلوقتى ملاقناش قلب مطابق لقلب عائشة هانم ولو الموضوع فضل كده لحد معاد الولادة مش هيبقى ادمنا غير حلين 
ليل بهدوء ايه هما
الدكتور بتوتر يا أما نلاقى متبرع مناسب يا أما ماڤيا 
ليل ببرود مخيف متبرع مين انت متخلف هو احنا عايزين حد يتبرع بكلية ده قلب يعنى يخش العمليات ومش هيطلع منها وبالنسبة لماڤيا انا مش هبنى حياة مراتى على حساب ناس بريئة مالهاش ذنب ولم يمهله فرصة للرد 
ليل بحزن عميق حتى بعد ما لاقيتك يا عائشة هتروحى منى وانا مش قادر اعملك حاجة 
وصل كل من آدم ومريم واستقبلهم صفاء 
آدم بهدوء للجميعانا ومريم اتجوزنا 
صدم الجميع من هذا الأمر وخاصة صفاء ومحمود لأنهم يعرفون أن مريم بنت سعيد الذي يعتبر عدو آدم بسبب ما فعله فى والدته 
صفاء بتوترالف مبروك يا بنى بس انت ماعرفتناش ليه 
آدم بهدوء الحكاية وما فيها ان انا ومريم بنحب بعض وانا رحت لوالدها واتقدمتلها بس والدها رفض وعرفت انه هيجبرها تتجوز واحد كبير فى السن
محمود مطمئنا لا حول ولا قوة إلا بالله الف مبروك يا بنى الف مبروك يا بنتى
آدم بإبتسامة ومرح الله يبارك فيك يا حوده انت وصفصف ثم نظر لعائشة ايه يا بت مش هتقوليل ى الف مبروك ولا ايه 
عائشة بإبتسامة ومرح لا يسطا هقولك طبعا ثم اتجهت له 
آدم بهدوء وهمس لما أبقى مستعد احكى هحكيلك
تركته واتجهت لمريم الف مبروك يا سطا استغربت عائشة سكوتها فهى لم تتحدث منذ حضورهم 
آدم بهدوء بعد أن لاحظ استغراب عائشة مريم مش هتقدر تتكلم صوتها رايح 
وإن شاء الله بكرة هنروح للدكتور عشان نشوف علاج
اومئت له عائشة بإبتسامة بينما تحدثت صفاء بحنان خش يا ولاد ارتاحوا ولما يجى معاد الغدا هناديكو 
اومأ لها آدم ومريم وأمسك يدها ولم تمنعه لأنها لازالت تتذكر ما فعله معها عندما رفضت واتجهوا لغرفة آدم 
كانت غرفة عصرية تحتوى على فراش كبير وحمام ودريسنج روم واريكة سوداء متوسطة الحجم 
آدم بهدوء طبعا احنا هنضطر ننام فى نفس الأوضة فهنضطر ننام على نفس السرير لا مش هتنامى على الكنبة عشان محدش يشك فينا وكمان عائشة بتبقى تدخل
تصحينى عشان اصلى الفجر ومينفعش تلاقيكى نايمة على الكنبة هو ېكذب فبالطبع عائشة لن تدخل غرفته خاصة وهو متزوج فجر لكى توقظه بل ستطرق الباب وتنادى عليه كما تفعل مع والديها 
اومئت

مريم على مضض ونظرة له نظرة تحذير وحركة شفتيها ببعض الكلمات 
آدم بضحكة وبرائة مټخافيش هنام مؤدب
ظهرت شبح ابتسامة على وجهها ولم تعقب وهو يدرك جيدا انها لن تستطيع أن تنسي ما حدث بسهولة 
آدم بهدوء انا هدخل أغير هدومى وانتى جبيلك حاجة تلبسيها من عند عائشة
بعد دقائق 
أحضرت مريم بجامة وردية عليها رسومات كرتون واسدال للصلاة بينما خرج آدم من غرفة الملابس وهو يرتدى تيشيرت اسود وبنطال بيتي اسود كان يبدو وسيم جدا خصوصا مع جسده المتناسق وشعره الاسود وعينيه الرامديتين ظلت مريم تنظر له بتأمل حتى قاطعها 
آدم بمرح وغمزة أمور صح توردت وجنتيها وفرت هاربة من امامه
بعد دقائق 
خرجت مريم مرتدية اسدالها وصلت فرضها وهى تبكى خشوعا وتستغفره لما حدث لها وعند انتهائها وجدت آدم نائم على السرير فترددة قليل ا قبل أن تخلع الاسدال ولكنها تذكرة انه زوجها لذلك خلفته واتجهت للفراش ونامت 
وبعد دقائق فتح آدم عيناه ونظر إلى جانبه وأمسك يدها
آدم بحزن عارف انى ظلمتك معايا وإن ملكيش ذنب بس انا كمان مكنش ليا ذنب انا كأن ممكن انتقم من ابوكى بمېت طريقة تانية وكنت أقدر تخلى حياته چحيم بس الاڼتقام كان هيئزيكى انت كمان صحيح إن انتى اتئذيتى من اللى عملته بس صدقينى انا لو كنت انتقمت منه بطريقة تانية او سببت نفسي لشطانى كنت هقلب حياتكم كلها للچحيم بس انا اكتفيت انى أخدك منه زى ما أبويا عمل زمان واحميكى من الصفقة الۏسخة اللى كان هيعملها تنهد قليل ا ثم تابع بندم انا اسف على اللى عملته فيكى عارف ان كلمة اسف مش هتفيد بحاجة بس انا بجد اسف وهعوضك عن كل اللى شوفتيه واغمض عينه لينام بينما مريم كانت مستيقظة فى الاساس هى كانت تبكى وعندما وجدته 
البارت الثامن 
بعد 3ساعات 
اتجهت عائشة إلى غرفة آدم وقامت بطرق الباب 
فى الداخل تململ ادم فى نومه على صوت طرقات الباب حتى فتح عينيه الرامديتين ووجد مريم تنام بهدوء فى ثم قام من جوارها حتى اتجه للباب وفتحه 
عائشة بإبتسامة الغدا جاهز تعالوا يلا 
آدم ببحة رجولية من أثر النوم طب صحى انت مريم على ما اعمل تليفون مهم 
عائشة بإبتسامة شريرة اوك يا معلم 
اتجه ادم إلى خارج الغرفة وأخرج هاتفه واتصل على ليل 
ليل ببرود خلصت شغل تعالى على المكان بتاعنا وأغلق الهاتف 
نظر ادم إلى الهاتف پصدمة وذهول 
آدم بذهول ده ماقلش الو حتى ده ده انا ملحقتش اقول عايز ايه 
فاق من زهوله على صړاخ مريم فأسرع إليها بقلق 
دخل آدم الغرفة بقلق من الصړاخ ولكنه فؤجئ من منظر مريم حيث كان شعرها وثيابها مبللة وعائشة ساقطة أرضا تضحك بشدة
عائشة من بين ضحكاتهامش مش قادرة مشوفتهاش وهى بتصوت وبتعوم فى السرير اه بطنى
نظر لها ادم ثوانى وتعالت ضحكاته وهو يتخيل مريم وهى تعوم على السرير بينما مريم نظرة لهم بغيظ وحنق وحركت شفتيها ببعض الكلمات 
آدم بحدة مصطنعة ومرح بنت عيب 
عائشة وهى تنهج اه مش قدرة من الضحك انا هروح اجبلك لبس بدل اللى اتبل 
بينما نظرة مريم لها بقلق ثم وجهت نظره لآدم وحركت شفتيها 
بقلم منة صبرى 
آدم بقلق لعائشة بعد كلمات مريم اللى هى قالتهاله بحركت شفيفها 
آدم بقلق عائشة انتى كويس قلبك وجعك
عائشة بإبتسامة واهنةاهدى يا بنى مفيش حاجة وانتى يا مريم متكبريش الموضوع 
آدم بقلق طب اقعدى ومريم هتبقى تجيب لنفسها الهدوم 
اومئت له عائشة فهى حقا متعبة 
اتجهت مريم إلى غرفة عائشة وارتدة إحدى بجامتها واتجهت لهم وجدتهم يجلسون على المائدة مع محمود وصفاء القت عليهم السلام وجلست بجوار عائشة وأمامها ادم 
محمود بهدوء بما انك بقيت متجوز دلوقتى يا ادم وانا عارف إن انتوا هتحبوا تعيشوا لوحدكوا عشان يبقى فيه خصوصية أكتر فينفع بس تكمل معانا الأسبوع ده بس عشان خالتك يا بنى 
آدم بإبتسامة وهو يمسك يد صفاء موافق انا اصلا كنت هقولكوا ان احنا هنقعد معاكوا فترة لحد ما ترتيبات الفلة تجهز 
صفاء بحنان وهى تربت على يدهالبيت بيتكوا يا بنى اقعد فيه الفترة اللى انت عايزها 
بعد أن انتهوا من الطعام اتجه ادم إلى غرفته وارتدى ثيابه وخرج لهم وجدهم يجلسون امام التلفاز اتجه لهم وقبل جبين عائشة ومريم التى احمرت خجلا واتجه لصفاء ولكن 
محمود بحدة مصطنعة ايه يا ولد
فيه ايه ماشي توزع عليهم خليتك بنتى لكن مراتى لا 
نظر له آدم بضحكة سمجة الله هى مش خلتى بردو وبغمزةولا انتى بتغيرى يا بطة 
محمود بحدة اه بغير عندك مراتك
أخى روح براحتك 
نظرت له مريم پصدمة واحمرت خجلا 
آدم بمرح اسفين يا صلاح طب انا خارج عايزين حاجة من برة 
عائشة بطفولية اه جيب اندومى وانت جاى وشيبسي وشكولاتة وبيبسي ولب عشان هنسهر النهاردة 
آدم متجاهلهاها بجماعة حد عايز حاجة طب ماشي سلام 
بينما نظرة له عائشة بغيظ وقذفته بالوسادة يا رخم 
آدم ضاحكا طيب يا حتي ثم نظر لمريم وقال بحنان عايزة حاجة يا مريوم 
هزت مريم رأسها ب لا 
عائشة بسخرية هيييييييح نجيب 2لمون ولا ايه أنجز يابا عشان هتتأخر 
نظر لها آدم بغيظ وألقى عليها الوسادة وغادر بينما نظرة مريم فى ظله بشرود وحزن فهى تعلم انه يعاملها هكذا حتى يزهر أمام الجميع انهم يحبون بعضهم نو كومنت 
على الجانب الاخر وصل كل من آدم وليل بسيارتهم إلى مكانهم المعتاد وهو يعتبر خالى من البشر نزل ادم من سيارته واتجه إلى ليل كل منهم الآخر ثم صعد 
الإثنين وتمددا على مقدمة السيارة
ليل وهو ينظر للنجوم اتكلم يا صاحبى  
حكى له آدم كل ما حدث 
ليل ببرود اهو باللى انت عملته فيها ده اقولك انسى انها تسامحك
نظر ادم للنجوم بحزن وشرود وارتسمت على وجهه ابتسامة سخرية مريرة من حاله فبعد ما عاناه فى ماضيه من اختطاف لمدة اسبوع كامل وهو طفل الى ان يرى والدته مقتولة امامه ووالده الذي كان يعيش جسدا بلا روح حتى توفى وتركه يتيما بلا احد وهو فى الفقط وظن أن مستقبله أفضل يجد أن من دق لها قلبه تكره بعد ما فعله بها ولن تسامحه ابدا وبعد ما وجد عائلته يكتشف أن أخته سوف ټموت وتترك اطفالها يتامى ولم يشبع منها بعد نزلت دمعة خائڼة من عينيه سرعا ما مسحها سريعا 
ليل بهدوء مغيرها الموضوعملك ماټت
نظر له ادم بذهول ازاى وامتى ده حصل 
حكى له ليل كل شئ 
أعاد آدم نظره للسماء قائلا بشرود
حزينمش مكتوب لنا نفرح يا صاحبى 
نظر ليل للسماء بشرود حزين يتذكر طفولته حنان والدته وغيرة والده عليها صغيرته عائشة من اول يوم رائها حتى كبرت على يده وهو يعلمها المشي وكيف تنطق اسمه ولكن تحولت حياته لېحترق بيته كاملا يتذكر حينما كان محجوزا فى غرفته بسبب الحريق يتذكر صوت والدته المتئلم التى تأتيه فى كوابيسه يتذكر حينما تم إنقاذه
وعندما خرج وجد جسد والديه مشټعلا وملامحهم مشوهة وبعدها سفر صغيرته عائشة التى كانت تزيل حزنه وبعد ذلك زواجه من ملك التى لم يجد فيها ما يعوضه عن ماضيه بل كانت تهتم بمظهرها وسهراتها ولا تعيره اهتمام وأخيرا حبيبته عائشة عادت ورأها ولكنها ستتركه لن يراها مرة اخرى طفله لن يراها ويعيش فى حرمان من حض والدته نزلت دموعه نعم ليل يبكى يبكى على حبيبته التى ستتركه وطفله الذى سيعانى مرارة اليتم 
بقى كل منهم ينظر للسماء بشرود لمدة نصف ساعة حتى قطع
ادم الصمت قائلا
آدم بتذكر يا خبر كنت هنسي طلبات عائشة دى هتموتنى
ظهرت ابتسامة
صغيرة على وجه ليل عندما ذكرت سيرة صغيرته 
ليل بإشتياق لطفولته اندومى وشيبسي وشكولاتة وبيبسي ولب 
نظر له ادم پصدمة ايه ده انت عرفت 
ازاى 
نظر له ليل بسخرية مش عيب تسألني السوأل ده وانا اللى مربيها
على الجانب الاخر
دخلت مريم إلى غرفتها وما ان اغلقت الباب حتى سقطت بجوار الباب باكية وتضع 
فى غرفة عائشة 
لم يختلف الوضع كثيرا حيث كانت تحدث جنينها وهي تضع يدها على بطنها ودموعها تنزل بصمت 
عائشة بدموع آسفة يا قلبى عشان هجيبك على الدنيا يتيم بس انا عندى احساس إن انا حامل فى اتنين مش واحد وإن شاء الله تبقوا سند لبعض انتوا عارفين انا واثقة انا ليل حبيبى هيعرف ياخد بالو منكم كويس وكمان بابا وماما وخالو ادم ومريم مش هيخليكوا تحسوا بغيابى ثم تابعت بشهقات ودموع انا عارفة إن انتو لما تكبروا هتشوفوا صحابكم معاهم مامتهم بتوديهم المدرسة بتحكيلهم قصة قبل مايناموا بتوديهم التمرين وانتوا لا وهتقعدوا تقارنوا نفسكم بيهم وهتزعلوا وپبكاء انا عارفة إن انتوا ممكن تكرهونى عشان سبتكوا بس والله مش بإيدى انا عارفة إن الام ديه حاجة كبيرة وإحساس اليتم ده صعب اوى انا عن نفسي مقدرش أعيش يوم واحد
من غير ماما كان نفسي اشوفكم اعلمكم المشي اسمع كلمة ماما بس مش هقدر ثم اڼفجرت فى بكاء مرير 
حتى ليل حبيبي اللى كنت بدعى ربنا فى كل صلاة يجمعنى بيه معتش هشوفه مش هعرف أشبع منه وظلت تبكى وهى تضع رأسها فى الوسادة حتى لا يسمع أحد صوت بكائها حتى غفت
دخل آدم إلى المنزل وجد الكل نائم وضع المشتريات فى المطبخ ثم اتجه إلى غرفته وما ان دلف اليها حتى وجد مريم فاقدة للوعى 
كانت هذه الكلمات كالخناجر فى قلب ادم مريم بدموع طلقني طلقنى انا بكرهك
ادم 
البارت التاسع 
مريم بحدة ودموع طلقنى طلقنى يا ادم انا بكرهك طبعا الكلام ده بحركة شفيفها يعنى هى مبتتكلمش 
نظر لها آدم وقد تألم قلبه لما قالته ولكنه أردف 
آدم بقسۏة وببرود وياترى بقى يا حلوة لما اطلقك تقدرى تقوليلى هتروحى فين وبسخرية قاسېةعند ابوكى اللى عايز يجوزك لواحد اكبر منه عشان شوية فلوس ولا أمك اللى متقدرش تقوله لاء ولا لصحبتك اللى هى أختى اممم يكونشى هتقعدى فى فندق بالفلوس اللى مش معاكى اصلا عرفيني كده هتروحى فين او لمين ثم تابع بقسۏة دانتى تحمدى ربنا إن انا اتجوزتك انتى كنتى تحلمى إن الرائد ادم السيوفى يتجوزك وبعدين بدل ما تشكرينى انى انقذتك من الراجل العجوزك اللى كان ابوكى هيجوزك ليه تقوليلى طلقنى نظر لها بسخرية وبرود وغادر الغرفة 
بينما فى الداخل انهمرت دموع مريم وقد كانت فى حالة صدمة لقد واجهها بحقيقتها وحقيقة حياتها وما تعيشه لقد كان الامر كالصڤعة القاسېة شعور انك وحيد لا تملك احدا تذهب اليه او تشكى له ما يحزنك لا عائلة تهتم لك ولا اصدقاء يشاركونك احزانك مريم ملهاش صحاب غير عائشة وطبعا مينفعش تحكيلها والزوج الذى تمنته ان يعوضها عن ماضيها كان چرحا جديدا لها وفوق كل ذلك لا تستطيع أن تظهر انها حزينة او تبوح بمشاعرها يجب عليها التظاهر بالسعادة دائما هذا ما كانت تشعر به مريم كانت تبكى وكلماته السامة تتردد فى اذنها ولمحات من حياتها تمر أمامها من معاملة والدها القاسېة وضربه لها وخضوع والدتها له وما فعله ادم بها وإتفاق والدها لبيعها وضعت مريم يدها على اذنها حتى لا تستمع لهذه الكلمات ولكنها ماذالت تتكرر فى رأسها هتروحى فين او لمين ابوكى اللى عايز يبيعك أمك اللى متقدرش تقوله لاء 
صاحبتك اللى هي أختى انتى كنتى تحلمى انى انا اتجوزك ظلت هذه الكلمات تتردد فى اذنها حتى لم تعد تتحمل كل هذا الضغط النفسي وبدأت الرؤية تتلاشى من أمامها فأغمضت عينيها مرحبة بهذا الظلام لعله يرحمها من أثر كلماته القاسېة 
بقلم منة صبرى 
على الجانب الأخر خرج ادم بعد ان ألقى كلماته القاسېة فى وجهها وهو يتألم لما آلت إليه الأمور بينهم لقد كانت كلماته قاسېة ولكنه لا يريدها ان تتركه لن يستطيع أن يعيش بدونها شعر بالاختناق لا يعرف إلى أين يذهب فقد تأخر الوقت ولكنه سرعا ما تذكر عائشة واستغرب بشدة كونه عاد من الخارج ولم يجدها تنتظره لتحصل على اشياءها فتوجه إلى غرفتها لكى يطمئن عليها 
دخل ادم الغرفة ووجد عائشة نائمة على السرير بدون غطاء بوضعية غير مريحة وهى بطنها وآثار الدموع على وجهه فقلق عليها من أن تكون أصابها مكروه
اتجه إليها وحاول ايقاظها 
ادم بقلق عائشة عائشة أصحى
عائشة ايه ايه ده فى ايه 
آدم بقلق انتى كويسة 
عائشة وهى تفرك عينيها لتزيل النعاس اه اه يا بنى كويسة فى ايه
ادم بجدية عائشة متكذبيش انتى كنتى بتعيطى ومن غير كلام كتير قوليل ى السبب
وكأنها أعطاها الإشارة لتبدأ دموعها بالهطول ادم
عائشة پبكاء اه كنت بعيط خاېفة خاېفة يا ادم ولادى يكرهونى خاېفة يحسوا بنقص ومحدش يعرف يعوضهم خاېفة يبقوا بيعيطوا باليل ومحدش يشوفهم او مين هيأخد بالوا منهم لما يتولدوا انا عارفة ان انتوا هتكونوا معاهم وهتخدوا بالكم منهم بس بس دول اطفال ممكن يصحوا فى أي وقت بليل ساعتها ليل هيعمل ايه هيعرف هما بيعيطوا ليه منين مين هيأخد بالوا منهم او منه هو 
آدم بحدة ايه الكلام اللى انتى بتقوليه ده يا عائشة أنت اللى هتخدى بالك من عيالك ومن ليل وأضاف بمرح ليزيل حزنها وبعدين انتى عمالة تقولى ولادى ولادى بتفكرينى بمهرجان بسمعه كتير بس هو بيقول اخواتى اخواتى ولكنه سرعا ما أضاف وكأنه انتبهايه ده انتى عمالة تقولى ولادى ولادى ايه يا سطى هو انت لحقت تخلف ده دى اول مرة يعنى ابنى ابنى مش ولادى ولادى 
ضحكت عليه عائشة وقالت بإبتسامة ولادى يا غبى مش ابنى عشان انا عندى احساس إن هما اتنين 
ادم بمرح اه يا اختى احساسك
منا عارف قلب الام قلب جرجيرة 
عائشة بمرح مماثل خاصية يا سطا خاصية 
آدم بمرح عادى يا بنتى كلهم خضار ثم تابع بحنان المهم يا ستى لازم نروح بكرة للدكتورة عشان نطمن على جعفر وعبد الصمد
عائشة بحنق جعفر وعبد الصمد مين يابا 
آدم بمرح اهو جعفر اللى جزاكى طلع اهو من شوية كنتى بتعيطى ودلوقتى قلبتى سرسجية أنا قولت دى هرمونات حمل محدش صدقنى 
نظر لها
آدم ليجدها تنظر له بتمعن وهدوء مريب
آدم پخوف مصطنع ايه يا بنتى مالك مبحلقة فيا كده ليه ثم تابع بغرور مصطنع عارف انى أمور شكرا شكرا لا داعى للتصفيق
عائشة بحنق تبا لتواضعك يا أخى وبعدين انا ببصلك عشان ابنى تطلع عنيه رمادى ذيك كده 
آدم بمكر طب ما تبصى لابوه وتخلي عنيه خضرا أصل العنين الخضرة دى عليها الطلب الأيام دى كتير  
نظرة له عائشة بخجل ولم ترد 
آدم بمشاكسة ايه ده يا عائشة احنا بنتكسف زى البنات 
عائشة بشراسة اه يابا بنتكسف ليك شوق فى حاجة 
ادم پخوف مصطنع لا يا باشا مليش اسفين يا ابو صلاح 
عائشة بإبتسامة هادئة مالك يا ادم 
تنهد ادم بحزن تعبان يا عائشة تعبان اوي 
عائشة
بهدوء اتخنقت انت ومريم
اومأ لها ادم
عائشة بهدوء بص يا ادم انا مش هسألك اتخنقتوا ليه عشان دى حياتكوا انتوا ومينفعش اتدخل بس اللى لازم تعرفوا إن مريم مبتحبش تكون عبء على حد أبوها ديما كان بيحسسها إن هى عبء عليه مع انها بنته ومبتحبش تشوف نظرات شفقة من حد هى شخصيتها قوية بسبب الظروف اللى مرت بيها ومبتحبش تظهر مشاعرها او ضعفها أدام حد هى ممكن تكون دبش فى الكلام بس هى مش بتقصد هى سعات فى حالة ڠضبها او حزنها تاخد قررات غلط او تتسرع او ممكن تبعد عن اللى بتحبهم او تجرحهم بالكلام بس هى مش بتكون قاصدة بالعكس هى ممكن تكون مستنية منهم الاحتواء او إن هما يهتموا بيها بس مش يسيبوها او يجرحوها 
نظر لها آدم و كل خلية فى جسده تشعر بالندم لما فعله حبيبته كانت تنطز منه أن يحتويها او يهداءها يفعل أي شئ ليهتم بها ولكنه جرحها بكلامه 
نظرة له عائشة وهى تعلم انه يريد أن يذهب لمريم 
عائشة بمرح لتخفف عنه روح يبقى متكسفش هى زى مراتك برده 
نظر لها آدم بإمتنان 
آدم بإبتسامة شكرا يا احلى أخت فى الدنيا 
عائشة بغرور مصطنع لا داعى للتصفيق ودعونى اعمل فى صمت اه تبا لتوضعى 
نظر لها أدم شزرا وترك الغرفة بينما هي نامت بهدوء 
دخل آدم غرفته فوجد مريم فاقدة لوعيها فاتجه لها وحاول ايقاظها 
آدم بقلق مريم مريم فوقى 
فتحت مريم أعينها ولم يمهلها فرصة لتفتح أعينها بالكامل 
آدم بأسف انا اسف يا مريم على كل اللى قولته أنا عارف إن اسفى مش هيعمل حاجة بس انا بجد اسف أنا مكنتش اقصد ازعلك بس انتى اللى استفزتينى لما قولتيلى طلقنى أنا اصلا مش هطلقك خالص ولو قولتيلى طلقنى تانى ساعتها ھقتلك واقتل نفسي واقتل المأذون اللى جوزنا وأسف انى خليتك تعيطى 
ابتسمت مريم على حديثه وشعر هو ببسمتها
آدم بمرح ايه يا بنتى انتى عايزة رضوى الشربيني تزعل مننا ولا ايه أسوأ شكلك كده اتفرجتى عليها وهى عمالة تقول اطلقى وانتى الحماس خدك وحبيتى تجربة صح بنت بصيلى وانا بكلمك كانت مريم تتفادى النظر لعينيه طب لو مبصتيش ليا هعقبك بطريقتى وغمز لها بوقاحة احمرت مريم خجلا
آدم بجدية مضحكة بصى بقى لو قولتيلى طلقنى تانى هاقتلك واقتل نفسي واقتل المأذون وووو واقتل رضوى الشربيني كمان اتفقنا لم ترد مريم 
ادم بتحذير بنت ردى هعقبك أيوة كدة احبك وانت مطيع نظرة مريم للاسفل ولم تعقب طبعا يا جماعة هى ردت عليه بحركة شفيفها 
ادم بجدية بكرة هنروح للدكتورة عشان عائشة وبعدين هفسحكوا اوك طيب دلوقتى نامى عشان انتى تعبتى النهارده وبمرح يابننى دنا كل ما اسيبك ارجع الايكى مغمى عليكى انا عارف انى ما اتقومش بس مش للدرجادى يعنى نظرت له مريم بحنق ولم تعقب بينما هو ابتسم واخذها 
آدم بحدة مصطنعة بنت عيب ثم تحدث كالنساء مسم قال على رأي المثل ياختى يبقى نفسي فيه وأقول اخييييه
لم تقدر مريم على منع ضحكتها بينما تنهد ادم براحة لانه استطاع إخراجها من حزنها 
على الجانب الآخر دخل ليل الى قصره ليجده هادئ وبارد كم كان يتمنى أن يكون لديه شقة صغيرة له وزوجته وأطفاله وعندما يعود من عمله تستقبله زوجته ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه اتجه إلى غرفته وألقى بنفسه على السرير وغط فى نوم عميق 
فى الصباح توجه كل من آدم ومريم وعائشة وليل الدكتورة بعد ان اتصل به ادم 
انتهت الدكتورة من الفحص لتخرج لهم 
الدكتوره بإبتسامة مبروك المدام حامل فى توأم 
ليل 
البارت العاشر 
عيادة الدكتورة
بعد دقائق من الفحص خرجت الدكتورة لهم 
الدكتورة بإبتسامة مبروك المدام حامل فى توأم 
نظر لها الجميع پصدمة عدا ادم و عائشة
آدم بإبتسامة كنا عارفين
الدكتورة بإستغراب ازاى
آدم بمرح قلب الام بقى 
ضحك الجميع بينما أبتسم ليل بحب لعائشة التى احمرت خجلا
ليل بهدوء طب وبالنسبة لحالة عائشة
الدكتورة بعملية طبعا انتوا عارفين إن هي عندها القلب يعنى الحمل مش هيكون سهل وبما إن هى حامل فى توأم فده هيصعب الحمل اكتر عشان اجهاد القلب هيزيد وكمان هيقلل من نسبة نجاتها من العملية يعنى بدل ما كانت نسبة نجاتها من العملية 40 بقت 20 
نظر لها الجميع پصدمة وانمحت الإبتسامة من على وجوههم بينما نزلت دموع عائشة بهدوء وهى تتلمس بطنها
ليل بغصة يعنى ايه
الدكتورة بشفقة يعنى المدام قلبها هيكمل بعد العملية حوالى 6ساعات تقريبا لحد ما يتعملها عملية زرع القلب ولو متعملتش العملية لا قدر الله طبعا المدام ھتموت وكمان المدام هتولد قيصرى مش طبيعى عشان قلبها مش هيستحمل مدة الحمل كاملة فاحتمال تولد فى آخر ال 7 او أول ال 8 
نظر الجميع لها پصدمة وتوجهت أنظارهم إلى عائشة
عائشة بدموع وهدوء انا عايزة اروح 
اومأ لها آدم وخرجوا جميعا من عند الطبيبة 
أمام السيارات 
ليل بجمود روحوا انتوا وانا رايح مشوار مهم 
تركهم ليل واتجه إلى سيارته قادها واتجه إلى أحد الأماكن الفارغة والحالية من الناس تماما نزل ليل من سيارته ووقف أمام السيارة وراح ېصرخ بصوت عالى حتى سقط على ركبتيه 
ليل 
كان يشعر بالاختناق الصړاخ كان يريحه قليل ا كان ېصرخ وكلمات الطبيبة تتكرر فى أذنه وكلمة واحدة راحت تتكرر على مسامعه ھتموت كانت مشاهد من طفولته تمر أمام عيناه مشهد أول مرة حملها بها عندما ولدة أول مرة كانت تسير على أقدامها أول كلمة نطقتها وكانت اسمه 
flash back 
كان ليل يجلس فى الحديقة وأمامها طفلة فى عمر السنة 
ليل بإبتسامة عيوش قولى ليل ليل 
عائشة بطفولية لي لي
ليل بحماس ليل ليل قولى يلا
عائشة بطفولية لى لى ليل 
ليل بحماس وسعادةهيه هيه عيوش قالت اسمى وحملها وراح يدور بها فى الحديقة وسط ضحكاتها الطفولية السعيدة 
back 
flash back 
فى أحد الأندية
كان ليل ذو 16عام يتمرن على لعبة الشيش حينما أستمع إلى أحد ينادى اسمه وهو يعرف صاحبة الصوت جيدا الټفت لها وهو يخلع قبعة الزى الذي يرتديه لتظهر عينيه الخضراء الرائعة وشعره البنى الناعم سلو موشن بقى 
ليل
بإبتسامة جذابة نعم يا عيوش 
ردة عليه ذات الاعوام 
عائشة بدموع انا انا وقعت وايدى اتعورت يا ليل أنهت حديثها وهى تريه يدها المصاپة
ليل بهدوء طب تعالى اعقمهالك ثم الټفت إلى مدربه هنكمل بكرة يا كابتن 
اومأ له المدرب فى صمت بينما اتجه
 

تم نسخ الرابط