ستوديو نحت قصة محمد رفعت
مديت إيدي بسرعة وبدأت أحسس على الحيطة بدور على مفتاح النور مش لاقياه هو فين! مش مكانه كان هنا حسيت بإيد باردة.. تلج.. بتمسك إيدي شهقت وجسمي كله بيترعش من الخوف الإيد مسكت إيدي وحركتها لحد مفتاح النور ضغطت على المفتاح والمرة دي.. الاستوديو نور!
بس التماثيل مكانتش باصة للحيطة! الأربعة كانوا باصين ناحيتي!
أغمى عليا فقت لقيت نفسي جنب باب الاستوديو الباب كان مفتوح والنور منور مين اللي فتح الباب التماثيل! التماثيل كانت باصة ناحيتي! التماثيل!
بصيت عليهم بسرعة بس كانوا في مكانهم باصين للحيط زي ما كانوا إيه اللي بيحصل أنا مش فاهمة حاجة! أكيد الخوف! صح الخوف هو اللي خلاني أتخيل كل اللي حصل دا أصل الباب أهو أدامي مفتوح على آخره النور شغال طبيعي والتماثيل في مكانها!
بصيت في الساعة.. ٣ ونص بعد نص الليل أنا إتأخرت بصيت للأستوديو شوية بس في الآخر قدرت أستجمع شجاعتي وأنضف الاستوديو
لآخره ومع كل تمثال بنضفه كنت بتأكد إنه باصص للحيطة بعد ما أنضف التمثال الأول.. تمام التاني.. تمام التالت.. تمام الرابع..
طاك.. طاك.. طاك!
باب البيت بيخبط! مشيت ناحية الباب وبصيت من العين السحرية بس مفيش حاجة! أنا أكيد بيتهيألي أكيد
الحمد لله.. خلصت من الستوديو المخيف دا.
نضفت المطبخ وغسلت الأطباق والكوبايات فكرت أعمل له أكل وأحطه في الفريزر بس رجعت قلت أنا مالي أنا أنا جاية أنضف وبس عملت لنفسي ساندوتش جبنة وطماطم وكوباية شاي وقعدت أتفرج على التليفزيون لحد ما رحت في النوم..
صحيت على ريحة البيض المقلي بيض! مقلي! قمت من مكاني بسرعة كنت نايمة على الكنبة حد غطاني بالغطا الخفيف دا مشيت ناحية المطبخ بالراحة لحد ما شفته واقف أدام البوتوجاز حس بيا.. بص وراه وقال صباح الخير جيت لقيتك نايمة كان باين عليكي تعبانة فقلت بلاش أصحيكي إنت معجزة يا اسمك إيه مكنتش متخيل البيت هينضف بالشكل دا!
قلتله بإحراج شكرا يا سعادة البيه طيب عنك إنت.. هعمل لك الفطار قبل ما أمشي
شاور بإيده وهو بيقول لا مش مهم.. مش مهم.. إنت تعبتي إمبارح وعشان أعبر لك عن شكري هتفطري معايا بيقولوا إني بعمل بيض بالسبانخ.. تحفة متقوليش
لعدوك عليه
ما أنا مش هقول لحد عليه أصلا! بيض إيه اللي بالسبانخ!
ابتسمت باحراج وأنا بقوله تسلم يا بيه خيرك سابق لو
بصلي شوية وابتسامته بتختفي قال بضيق شوية ماشي يا اسمك إيه براحتك.. الفلوس في درج المكتب اللي برا دا خدي حسابك وسيبي الباقي مكانه
خدت فلوسي ورجعت له ناديت عليه وأنا بقوله أنا أخدت ال..
قالي من غير ما يبص مش مهم.. مش مهم يا اسمك إيه إنت
خدت شنطتي وخرجت من البيت بسرعة مش متعودة أكون في بيت واحد مع راجل غريب ركبت المترو وروحت.. عديت اشتريت شوية حاجات للعيال وقلت أنام شوية ولما أصحى هروح أجيبهم من عند ماما..
وأول ما سندت دماغي على المخدة.. رحت في النوم!
صحيت على صوت تليفوني بيرن كانت رانيا هانم رديت عليها على طول ألو يا رانيا هانم.. مبسوطة مني
سألتني بصوت ناشف إنت فين يا زينب
حسيت بالقلق رديت عليها وقلبي بيدق أنا في بيتي يا ست هانم خير إيه اللي حصل
سكتت شوية قبل ما تقول مين اللي خرجك يا زينب أنا مهيب كلمني وقالي إنه مش هيعرف يجيلك قبل العصر.. إنت إزاي خرجتي من البيت
أنا مش فاهمة حاجة! إيه اللي بيحصل أنا مش فاهمة حاجة! قلتلها البيه هو اللي خرجني قمت لقيته بيعمل
فطار وكان
بعد شوية قالتلي زينب.. إنت متأكدة إنك رجعتي كل التماثيل تبص للحيطة
ومع كل تمثال بنضفه كنت بتأكد إنه باصص للحيطة بعد ما أنضف التمثال الأول.. تمام التاني.. تمام التالت.. تمام الرابع..
طاك.. طاك.. طاك!
باب البيت بيخبط!
التمثال الرابع! أنا نسيت أرجع التمثال الرابع!
قبل ما أرد عليها سمعت باب بيتي بيخبط قمت أفتح سمعتها بتقولي وصوتها بيترعش من الخوف اوعي تفتحي الباب يا زينب اوعي تفتحي الباب! زينب.. سامعاني مهيب كان نحات عادي لحد ما دخل سكة السحر الأسود اوعي تفتحي الباب يا زينب
بصيت من العين السحرية وشفته.. واحد من التماثيل واقف برا باب بيتي وفي إيده عدة النحت رجعت لورا والتليفون بيقع مني بشهق من الخوف جسمي كله بيترعش.. والباب بيتفتح بالراحة أدام عينيا!
القصص دي أغلبها كان المفروض تبقى روايات من تأليفي بس غالبا مش هكتبها دلوقتي خالص فبدل ما الأفكار تصدي في دماغي.. إنتم أولى بيها وفي الأول وفي الآخر.. أي كاتب في الدنيا بيكتب عشان أفكاره توصل للناس ويستمتعوا بيها.
القصة دي من تأليفي وأي قصة هيكون عليها هاشتاج صندوق_باندورا هتكون
يا رب القصص تعجبكم ومستني دعمكم وردود فعلكم.
بتاع_الرعب
قصص_
عصمت
صندوق_باندورا
قصص_من_الصندوق