حكاية رانيا
مش مهم الاسم المهم ان رانيا البنت الفرفوشه المنطلقه انتهت خلاص .. و بقيت كئيبه و منهاره .. و رغم كل الناس الي حواليا كنت وحيده انا و بنتي .. و رفضت ارجع بيت اهلي وفضلت عايشه فى شقتي مع الذكريات ..واهل جوزي تكفلو بمصاريفي و مصاريف بنتي كلها ..
و اول ما
شهور العده خلصت بدا اهلي واهل جوزي يكلموني ان مينفعش واحده جميله في سني تعيش لوحدها وان لازم انا و بنتي يبقي معانا راجل ويشوف طلباتنا.. وطبعا رفضت بشده واتعصبت فقررو انهم يسكتو كلهم .. بس كنت بشوف في عينيهم كل الكلام الي عايزين يقولوه
وفي يوم بابا جالي وقال لي عاجبك حالك ده فين رانيا بتاعت زمان الي ضحكتها كانت ماليه الدنيا انا مش هجبرك تتجوزي بس لازم تعرفي انك كده بتموتي بالبطئ.. بصيت في الارض وقولت الحمد لله علي كل حال انا عيشت حياتي كلها مره واحده وخلاص. قال لي طيب وبنتك هتربيها
ازاي وانتي كده .. تفتكري هتطلع سويه ومعاها ام كئيبه وكارهه الدنيا
بعد ما بابا مشي حسيت فعلا اني خطر علي بنتي واني مفروض اخليها تعيش حياتها سعيده ومنطلقه زي ما كنت عايشه زمان .. وان هي ملهاش ذنب
وفعلا بدات اهتم بيها واشتركت لها في نادي وخليتها تتدرب علي الالعاب الي بتحبها .. وبقي عندي مجموعه من الاصحاب بشوفهم في النادي. وبقضي معاهم معظم الوقت .. بس كل فتره كانت واحده من صحباتي تكلمني في موضوع الجواز او تجيب لي عريس .. محدش حاسس ولا فاهم اني مش متخيله اني ممكن اكون مع
راجل تاني غير عمرو المرحوم.. مستحيل افكر في راجل تاني
وفضلت الحياه ماشيه مفيش جديد لحد ما هنا بقي عندها ٦ سنين وقدمت لها في مدرسه كبيره ومشهوره مهي لازم تتعلم احسن تعليم وتدخل احسن مدرسه وفي الاجازات بوديها النادي تتمرن واستمرت الحياه كده لحد ما هنا بقت عندها ٩ سنين وفي يوم جت بنتي سالتني هو احنا ليه مش عندنا بابا في البيت قولت لها انتي عارفه ان بابا راح عند ربنا.. قالت طيب ليه متجيبيش لنا بابا تاني غيره..طبعا انا استغربت من كلامها .. قولت لها احنا مش ناقصنا حاجه يا حبيبتي.. قالت لي انتي مش ناقصك حاجه لكن انا عايزه يبقي عندي بابا زي اصحابي..
في الليله دي منمتش لغايه مالنهار طلع .. كنت بفكر في كلام بنتي .. والصبح وانا بوصلها
المدرسه زي كل يوم لقيت مدير المدرسه جاي
توقعت انه هيكلمني عن حاجه تخص هنا لكن لقيته بيقول لي انا معجب بيكي من فتره ومتابعك في النادي. .. وفكرت ابعت حد يكلمك في الموضوع لكن قررت اكلمك بنفسي.. انا يسعدني انك تقبلي تكملي معايا باقي المشوار انا مراتي توفت من تلات سنين وكانت حب حياتي وسابت لي بنتي هند وهي محتاجه ام وانا محتاج انسانه اكمل معاها المشوار وانتي ظروفك زي ظروفي وبنتك محتاجه اب .. وعلي فكره انا مترفضش .. ولو رفضتي هحاول مره واتنين وعشره لحد متوافقي
.. لاول مره لقيتني ببتسم ومتقبله الموضوع ..
لقيته بيسالني موافقه ولا محتاجه مقابله تانيه تعرفيني بشكل اكبر وانا اكيد هاجي لكم البيت لان هنا مكان شغل ميتفعش نتقابل فيه كل شويه
لقيت نفسي بضحك علي كلامه وقولت له
انا موافقه
لازم نثق في ربنا ..وان اللحظات الحلوه لسه معشناهاش..ولو وقعنا او اتكسرنا .. لازم نعرف ان عوض ربنا مفيش اجمل منه .. وان القادم
دايما