رواية زوجة اخي كاملة بقلم زهرة الثالوث

لمحة نيوز


من غدر الدنيا هي حاسه ان فرحتها مش هتكمل فاقت من شرودها وبصت لفهد وقالت له 
مريم بتقول حاجه 
فهد بقول الاكل مش عجبك 
مريم لابالعكس دا جميل جدا 
فهد انتي لسه مقدوتيش منه حاجه اصلا 
مريم لا كفايه ريحته حقيقي ريحته تجنن 
فهد بالهنا والشفا
رمى الشوكة والسکينه وقال بصوت عالي 
امجد سيبك من اللي بتعمله
دا 
امجد بتساؤل اسبني ازاي مش

فاهم
فهد حس يغلطته فقال بكذب اقصد سيبك من شغل الساعتين ولا الساعه دا عاوزك تمسك الشغل زي ما انا ماسكه بالظبط عاوزك تكبر الشركه دي 
امجد
بمزاح ياعم هو انا لحقت انا يادوب لسه راجع من اسوان وجيت لك شوية عشان متزعلش سبني يومين كمان وابقي
اوف 
فهد سكت شوية وبعدها قال ماشي بس قالها وهو حاسس انه مش طبيعي 
خلصوا اكل وراحوا الصالون يشربوا قهوة وامجد كان قاعد جنب مريم بيهزر وبيضحك وفهد كان سرحان او بيحاول يبين كدا ليهم انتبه لصوت باباه اللي بيكلمه من ساعه وهو مش واخد باله منه
يا فهد انا هسافر البلد في مشتري للارض جه وعاوزاها هروح اخلص الاجراءات وهرجع 
فهد خليك يابابا وانا هكلم المحامي 
ابوه لا انا عاوز اودع الارض عاوز اشم ريحتها قبل ما ابيعها 
فهد وتبيعها ليه طالما متعلق بيها كدا 
امجد اما اللي طلبت منه 
فهد بستغراب ليه 
امجد عاوز اشتري الارض اللي جنب المصنع ونعمل توسيعات 
فهد مااحنا ممكن نعمل كدا عادي 
امجد لا السيولة اللي معانا مش هتكفي وكدا كدا احنا مش بنستفيد من الارض دي بحاجه يبقي بيعها اخسن 
فهد خلاص براحتكم
وبعد مرور اسبوعين 
امجد كان بيحاول يساعد فهد ع قد مايقدر عشان معاد سفره قرب مريم جتله من عند الدكتور للشركه طمنته ع نفسها وعن البيبي طلعت مش قادر ينسى فرحتهم وهما بيسمعوا الخبر دا مع بعض شالها ولف بيها وهي زعقت له عشان اللي بطنها مريم بتحاول تكون قوية قصاده وبتحاول متبينش انها ضعيفه ابدا بس هي من حوها زي القشة ممكن تتكسر بسرغه قوي بسبب اللي حصلها لسه مش قادرة تنسى بس هو تعب قوي غشان ينسيها ولسه هيتعب تاني ومش هيشتكي ابدا من دا كان بيلم ورقه المهم من المكتب ودخل فهد عليه وقبل مايتكلم امجد قاطعه وقال
فهد خد مريم وروحها عشان أنا عندي اجتماع مهم 
طب ماتروح انت وانا هحصر بدلاك 
لا معدش خليني اخلص اللي ورايا قبل السفر 
سفر ايه 
هنسافر انا ومريم كام يوم كدا شرم الشيخ 
هتسافر تاني يا امجد ليه 
عادي يا فهد هي زهقانه وانا قلت اخليها تغير جوا ما انت عارف هرمونات الحمل 
حامل ! 
هي مين دي اللي حامل 
مريم مراتي مالك يا فهد عملت كدا ليه 
لتاني مرة فهد بيلغط لتاني مرة فقد السيطرة ع مشاعره قصاد اخو قرر انه يمشي قبل ما اخو يفهم نظراته اكتر من كدا امجد كان حاسس
بحاجه غريبة ناحية اخوه متغير بقاله فترة قرر انه يكلمه بس لما يرجع من السفر يبقى يشوف الموضوع دا بعدين
الساعات بتعدي وامجد بيخلص كله شغله الوقت اتاخر قوي الساعه داخلة ع واحدة بلسل وهو لسه في الشركة انتبه لنفسه وخد چاكيت البدلة ومشي ركب عربيته

وكان بيكلم مريم وهو ع الطريق فجاة لقى عربية بتمشي وراه عقد حواجبه وسال نفيه هما ماشين فعلا ولا هو اللي مكبر الموضوع وقبل ما يبص تاني لاقى العربية بتخبطه جامد فصدره اتخبط في الدريكسون اتعدل وهو مصډوم وقبل ما تتفادي الضربه التانيه كان في عربية تانيه دخلت و 
الفصل السابع 
امجد اټصدم من العربية اللي دخلت في وبعدها العربية اتقلبت ولفت حولين نفسها وبعدين وقفت مرت اكتر من ساعه وهو زي ماهو في العربيه ڼزف ناس لما شافت العربية طلبت الايعاف واتنقل للمستشفي 
اتصلوا بأهله وكانوا عنده في اقل من نص ساعه فهد رايح جاي في الطرقة بتاعت الميتشفي ومريم
قعدة مش عارفه تتمالك اعصابه وكل اللي ع لسانها قالت يارب 
الوقت بيمر بصعوبة وفهد حاسس ان الدكتاترة دول باردين كحدش فيهم راضي يطمنهم ولا حتي الممرضات راضبة تقف تفهمه الوضع إيه الحالة خطېرة ومش متخملة تاخير وهو كدا بيعطلهم بس هو مش فاهم دا كله او فاهم بس عاوز يطمن
ع اخوه بردو
اخيرا الدكتور خرج وهدومه كلها ډم وشه في الارض فهد جري عليه وقال له بصوت مخڼوق وكأن بيترجاه مبقولش اللي خس بيه وبيحاول يكدب قلبه وعقله 
الدكتور رد بصعوبة لان فهد صاحبه ومش قادر يشوفه كدا بس هيعمل ايه دا قدره وهو عمل اللي يقدر عليه 
الدكتور البقاء لله 
فهد بصدمة
في مين 
الدكتور تماسك يا فهد مش لسه عندك اجراءت وحاجات كتير
فهد قاطعه بزعيق وقاله بقولك في مينننن أنت ايه مبتفهمش مين اللي ماټ
ماهر صاحبه ومتحمل كل اللي بيعمله في حاول يهدي بس فهد كان فقد اخر ذرة سيطرة ع نفسه كل دا ومريم لسه مصډومة مش حاسه هو بيعمل ايه امجد اللي وعدها انه يكون ابوها وامها
وكل حياتها سابها ايد امجد اللي ضړبتها في يوم من الايام هي هي نفس الايد اللي كانت بتطبطب وتواسي وتقول انا جنبك عوضها فعلا مكذبش في كل حرف هو اتعالج وعاش ليها ازاي يسبها ازاي ميكونش جنبها لما تولد مين اللي هيشيل ابنهم مبن اللي هيربي لا اكيد دا كدب اكيد كله اللي بيحصل دا مقلب ماهو ماينفعش يوعدها ويسيبها
باباه كان متماسك شوية بيحاول يبين ليهم انه كويسه عان فهد يقدر يعدي الازمة وكفايه مامته واللي حصلها م هيزودها عليه 
مريم قعدت في اوضتها عشر ايام كامله مبتعملش حاجه نهائي غشر انها تفكر في جوزها اللي راح مرة واحدة متعرفش ازاي 
جالها والد امجد وطلب منها تفضل في البيت عشان حفيده هو حته من ابنه وهيكون هو العوض من ربنا ليهم وافقت مش عشان هو معاه حق لا وكمان عشان هي ماعندهاش مكان تروحه كمان طلب منها تروح تشوف مراته وتحاول تخفف عنها لأن ايام شبه بعضها ومبقاش في أمله في شفائها 
فضلت قعد قدام السرير تتأملها بهدوء ابتسمت بسخرية وكأن حقها بيرجع من غير ادنى مجهود تنهدت فجاة قررت تتخلص منها عان اللي هملته فيها مكنتش سهل أبدا 
بس لحسن حظها دخل فهد وهو بيقول
انا مش عاوز اتقل عليكي وانتي حامل كفايه عليكي تعبك والحمل 
متقولش كدا يا فهد دي زي امي وهي في عيني من جوا روح انت شغلك وانا هفضل جنبها هنا اطمن عليها
انا مطمن عشان انتي معاها
يتبع
الفصل الثامن
فهد خرج وهي ودعته بإبتسامة
خفيفه ولفت لحماتها وقعدت قصدها ابتسمت بسخرية وهي بتقولها 
مريم شفتي الزمن خلاكي محتاجاني بإيدي ادمرك ومدكيش العلاج وبايدي اعالجك 
مريم قامت من ع الكرسي وراحت ناحية المحلول ومسكت إبرة فاضيه ورفعتها ع المحلول و قبل وتضغط عشان تفرغ الهوا سابت وهي بتستغفر ربنا اكتر من مرة وبعدين 
استغغر الله العظيم 
رجعت ع اوضتها وهي بټعيط ع الحالة اللي وصلتها لهل عدا 10 ايام تاني و بدأت مريم تحس بتعب الحمل فهد كمان اتغير وبقي يكره دخول البيت والشركه وكل مكان يفكره باخوه 
بدأ يغرق نفسه في الشغل اكتر يسافر برا و جوا مصر اي مكان ممكن يخلي ميفكرش في اخو 
و بعد خمس شهور رجع عشان يطمن على اهله وياخد امه و يعالجها برا هو عارفه ان مافيش امل بس هيحاول ولو لمرة 
رجع مصر وكانت في مفاجاة منتظاره البيت كله بقى في تغير كبير تقريبا كل حاجة حواليه كانت مريم ليها لمستها الخاصة في ابتسم و هو جواه بيسأل مليون سؤال بس مش قادر يقول أي حاجة لان لا دا وقته و لا مكانه و لا هو فاضي عشان يعرف ايه سبب تغيير البيت كدا دخل سلم ع الكل و سأل عن مامته و كانت وقتها نايمة
مريم نزلت ع سلالم الفيلا بثقة و كأنها واحدة تانية خالص غير اللي كان يعرفها ايه اللي حصل و لا جد بجد مبقاش عارف سلمت عليه
مريم بابتسامة حمد لله ع السلام يا فهد نورت مصر
فهد الله يسلمك يا مريم
فهد عينه وقعت ڠصب عنه ع بطنها و قبل ما يسال ع البيبي ابتسمت و قالت
مريم لسه مولدش ادعي لي 
فهد بابتسامة ربنا يقومك بالسلامة 
مريم امين يارب 
فهد هتسمي البيبي ايه ! 
مريم امجد 
فهد تفتكر ينفع اسمي اسم غير اسم امجد ! 
فهد لا طبعا ماينفعش و انا كنت هطلب منك كدا فعلا 
مريم شكرا يا فهد
مريم قامت من ع الكرسي و مشيت خطوات بسيطة و نادت ع حد من الخدم و همست لها بصوت هادي و بعدها الخادمة هزت راسها بالموافقة في اللحظة دي فهد قرر يطلع اوضته يرتاح شوية بس قبل ما يدخل اوضته راح ناحية اوضة مامته خبط عليها و دخل ملاقش حد خالص بص للأوضة اللي شكلها اتغير و كأنها بقت اوضة تانية تماما عينه جت ع صورة امجد و مريم المتعلقة ع الحيطة فهد نزل تاني 
فهد فين امي ! 
مريم في البلد هي و عمي 
فهد بستغراب ازاي و هي تعبانة كدا !!
مريم بلامبالاة عادي يعني يا فهد هي حابة تغير
جو عادي و كمان عمي كان زهقان ف اقترحت عليهم يروحوا البلد عادي
فهد تمام
انا هطلع ارتاح شوية و بليل هسافر لهم
فهد جه يطلع ع السلم وقفته مريم 
مريم اظن ماينفعش تنام في البيت و مرات اخوك لوحدها في الشقة 
فهد نعم مش فاهم !
مريم يعني انا لسه في شهور العدة و اخوك مټوفي و محدش معايا في البيت تقوم تنام في ازاي ! 
فهد
مريم انتي عاوزة توصلي لإيه ! 
مريم نام في الاوضة اللي برا الفيلا عشان انا واحدة ست و اخاڤ علي نفسي
فهد تجاهل كلامها و كمل طلوعه حد ما وصل لاوضته ډخلها و غير هدومه فهد كان رايح جاي زي المچنون مش عارف اصلا يروح فين و يجي فين حتى والده ووالدته ميعرفش عنهم اي حاجة لبس بنطلون
البيچامة و لسه هايلبس التيشيرت فونه
رن و كان المحامي رد عليه 
فهد عاوز تقرير مفصل عن كل حاجة حصلت من وقت ما سبت البلد لحد اللحظ اللي بكلمك فيها دي يا ياسر
لسه بيكمل لاقي الباب بيخبط وقف من السرير فتح الباب بعصبية لاقها واقفة 
مريم الغدا جاهز 
فهد شكرا مش عاوز اتغدا دلوقتي 
مريم انزل نتغدا سوا عشان نعرف نتكلم عن اللي عاوز تعرفه
فهد فهم انها سمعته فقرر يكمل لبسه و ينزل معاها و يفهم اللي بعد ما ساب مصر و سافر
فهد فين ماما وبابا و ايه اللي حصل من بعد ما مشيت 
مريم محدش فيهم قدر يكمل يوم واحد بعد المرحوم و قرروا يسافروا البلد و خصوصا انك مش موجود كمان طلبوا مني اسافر معاهم ونغير جوا بس الدكتور بتاعي رفض
السفر و قال انه خطړ ع البيبي للاسف فقعدت هنا لوحدي 
فهد
و بعدين 
مريم بتسال بعدين ايه مش فاهمة ! 
فهد ايوة دا اللي حصل في الخمس شهور اللي انا سبتهم و لا في حاجة تاني ! 
مريم اكيد طبعا حصلت حاجات كتير بس انا مش حابة اتكلم فيها حاليا 
فهد و من ضمن الحاجات الكتير اللي حصلت هو انك نقلتي اوضة نومك مكان اوضة ماما و بابا 
مريم لا طبعا هما اللي طلبوا مني اقعد فيها لانها هتنفعي انا و ابني اللي جاي مش اكتر 
فهد تمام 
مريم يعني ايه تمام 
فهد يعني تمام انتي خططتي و نفذتي و كله بقى تمام عشان كدا بقولك تمام 
مريم مش فاهمة ! تقصد ايه بخططت و نفذت دي 
فهد مقصدش حاجة يا مريم
وقام وقف من ع الكرسي
فهد ياريت تعملي حسابك بقي ع ان ماما و بابا هيرجعوا النهاردا بإذن الله و انتي هترجعي اوضتك القديمة و ان كل شئ هيرجع لأصله تمام !
مريم تمام
بليل
الكل اتجمع فعلا و فهد بدأ يرتب الدنيا زمن تاني واي حاجة عملتها مريم هدها زي مثلا اوضة امه اللي اخدتها و الخدامين اللي بقوا مابيسمعوش لكلمة حد غيرها و كل حاجة
حرفيا اتغيرت و رجعت لأصلها
كل
دا مكنش عاجب مريم نهائي بس قررت تكمل زي ما هي و تشوف فهد عاوز يوصل لإيه و اخر الليل دخل اوضة المكتب يخلص الشغل عشان من بكرا هيروح الضركة يباشر شغله اللي متعطل هناك
الباب خبط و بعدها دخلت
مريم أنا جيت ابلغ قبل ما امشي 
فهد لفلها و قال تمشي تروحي فين ! 
مريم امشي ارجع لبيت اهلي 
فهد بسخرية اهلك انا كنت ناسي انك ليكي اهل تصدقي
الكلمة وجعتها اوي بس قررت تكمل كلامها بنفس سخريته 
مريم تصدق و أنا كمان بس معلش هو الواحد كدا دايما يسقط من دماغه حاجات 
فهد انتي زعلتي ! 
مريم من ايه ! 
فهد اني رجعت كل حاجة لاصلها 
مريم بضحكة اديك قولتها ان كل حاجة رجعت لاصلها عادي يعني مش فارقة و انا كمان هرجع لاصلي و اقعد في بيت اهلي
فهد بص ع بطنها و قال 
فهد طب و امجد ابنك
مريم ابني هيفضل محدش هياخده مني ابدا 
فهد بس انا ماقلتش اني هاخد منك انا بسال عن مستقبله 
مريم ابني مستقبله معايا منين ما اكون 
فهد ماشي بس 
مريم بمقاطعة بس ايه ! 
فهد اقصد يعني لازم يتوفر له عيشة كريمة و مستوى عالي زي اللي عاش في ابوه و اللي كان هيعيش في لو كان الله يرحمه لسه موجود
مريم المستوى اللي بتتكلم
عنه دا موجود معايا و متنساش ان ابني هايتربى في خير و عز ابوه الله يرحمه و لا انت ناوي تاكل ورثه !
فهد بضحك انتي واعيك بتقولي ايه ! اكل ورث
مين
 

تم نسخ الرابط