هنريتا لاكس

لمحة نيوز

هنريتا لاكس بالإنجليزية Henrietta Lacks 1 أغسطس 1920 4 أكتوبر 1951 أحيانا تدعى خطا بهنريتا لايكس أوهيلين لاين أو هيلين لارسون هي أمريكية من أصل أفريقي تعتبر مصدرا غير متعمد للخلايا الخالدة المستمدة من خلاياها السرطانية التي تمت زراعتها بواسطة جورج أتو جاي مما أدى إلى إنشاء أول خط للخلايا الخالدة يعرف حاليا بخط خلايا هيلا والذي يعتمد عليه الكثير من البحوث الطبية.
وفقا للممارسة في ذلك الوقت ما كانت هناك حاجة لأخذ موافقة من لاكس لزراعة خلاياها. وتماشيا مع معايير العصر لم تحصل هي ولا عائلتها على تعويض مقابل استخلاص الخلايا أو استخدامها.
رغم أن بعض المعلومات عن أصل خطوط الخلايا الخالدة لهيلا كانت معروفة من قبل الباحثين بعد عام 1970 لم تكن العائلة على دراية بوجود الخط حتى عام 1975. مع معرفة المصدر الوراثي للخط الخلوي أصبح

استخدامه للبحث الطبي ولأغراض تجارية محط مخاوف بشأن الخصوصية وحقوق المرضى.
مرض هنريتا لاكس
في 29 يناير 1951 ذهبت لاكس إلى جونز هوبكنز المستشفى الوحيد في المنطقة الذي عالج المرضى السود لأنها شعرت بوجود عقدة في رحمها. أخبرت أبناء عمومتها سابقا عن تلك العقدة وافترضوا بشكل صائب أنها حامل. ولكن بعد ولادة ابنها جوزيف أصيبت لاكس بنزيف حاد. فحصها طبيب الرعاية الأولية بحثا عن الإصابة بالسفلس لكن النتيجة كانت سلبية فأحالها مجددا إلى جونز هوبكنز. وفي المستشفى أخذ طبيبها هوارد دبليو جونز خزعة من كتلة وجدت على عنق الرحم لإجراء الفحص المختبري. أبلغت لاكس أنها مصابة بسرطانة بشروية في عنق الرحم. في عام 1970 اكتشف الأطباء أن التشخيص كان خاطئا وأنها أصيبت بسرطان غدي. وكان هذا الخطأ شائعا في ذلك الوقت وعلاج الحالتين واحد آنذاك.
عولجت لاكس
باستخدام المعالجة الشعاعية القريبة بأنبوب الراديوم بعد قبولها في المستشفى وخرجت بعد بضعة أيام مع توصيتها بالعودة لمتابعة العلاج بالأشعة السينية. خلال علاجها أخذت عينتان من عنق رحم لاكس دون إذنها أو علمها كانت إحدى العينتين من الأنسجة السليمة والأخرى من الأنسجة السرطانية. أعطيت العينتان لجورج أوتو جاي وهو طبيب وباحث في مجال السرطان في جونز هوبكنز. سميت الخلايا المأخوذة من العينة السرطانية لاحقا باسم خط الخلايا الخالدة هيلا وهو خط خلوي شائع الاستخدام في أبحاث الطب الحيوي المعاصرة.
البحث العلمي والطبي
لاحظ جورج أوتو جاي وهو أول باحث يدرس خلايا لاكس السرطانية أن هذه الخلايا كانت غير عادية فهي تتكاثر بمعدل مرتفع للغاية ويمكن أن تبقى على قيد الحياة لفترة تسمح بإجراء فحوص مطولة. وحتى ذلك الحين كانت الخلايا المزروعة بغرض إجراء
الدراسات المختبرية تبقى حية بضعة أيام فقط على الأكثر وهو ما يمنع إجراء مجموعة متنوعة من الاختبارات المختلفة على نفس العينة. أما خلايا لاكس فهي أول خلايا خضعت للانقسامات عدة مرات دون أن تموت وهو السبب في تسميتها الخلايا الخالدة. بعد وفاة لاكس طلب جاي من ماري كوبيتشيك مساعدته في المختبر أخذ المزيد من عينات هيلا وذلك حين كانت جثة هنريتا في منشأة تشريح الجثث في جونز هوبكنز. استخدمت تقنية الأنبوب المتدحرج لزراعة الخلايا المأخوذة من العينات التي جمعتها كوبيتشيك. تمكن جاي من إنشاء خط خلوي من عينة لاكس عن طريق عزل خلية واحدة محددة وتقسيمها بشكل متكرر ما يسمح باستخدام نفس الخلية لإجراء الكثير من التجارب. سميت الخلايا هيلا وفقا لطريقة جاي المعتادة لوضع العلامات على العينات بأخذ أول حرفين من الاسم الأول والأخير للمريض.
أدت القدرة
على
تم نسخ الرابط