عديت سن الزواج

لمحة نيوز

قال لي تعالي يا هند ..واخذ يشرح لي مهامي كا ممرضة وجليسة لعزت بية وقد شدد علي ان انفذ كل تعليماته ..وبعد ان ذهب الطبيب ..اخذت اقراء بتركيز بالغ ما كتبة الطبيب من تعليمات لاعرف مايجب ان
افعلة وكنت الاحظ ان عزت بيه بيسترق النظر ناحيتي وكنت كلما نظرت ناحيتة اجدة يهرب بنظراتة فقلت في نفسي انني اتوهم ..ثم تركت ليستة التعليمات وتوجهت ناحية عزت بيه وقلت..حضرتك دلوقتي الساعة
12باليل والمفروض انك بتنام الساعة تحب اعمل لحضرتك حاجة قبل ما تنام نظر الي ثم قال ..انا مش عايز انام دلوقتي ..قلت ..خلاص براحتك مش لازم تنام دلوقتي ..فا اشار الي ليستة التعليمات وقال ..طيب وتعليمات الطبيب نسيتيها
قلت بعفوية شديدة ..لا ازاي يا فند م انا طبعا ملتزمة بتطبيق تعليمات الطبيب لكن انا شايفة ان لو حضرتك سهرت شوية صغيرين كمان عشان اشكرك فيهم ميجراش حاجة ..فا نظر الي وهو يبتسم..فا شجعتني ابتسامتة ان اكمل ما اريد قولة
قلت.. علي فكرة انا قرات عن حالة حضرتك واعرف ان العلاج فيها نفسي اكتر ما يكون علاج عضوي ..اقصد يعني ان حضرتك متكتفيش بالعلاج العضوي فقط قال.. تقصدي اروح اتعالج نفسيا قلت.. لالالا مقصدش كده طبعا العفو يا فند م
انا بس قصدت ان حضرتك تعمل الحاجات الي تريح نفسيتك زي مثلا تنام وقت ما تحب وتاكل وقت ما تحب وتتعامل مع الاشخاص الي بترتاح ليهم وتمتنع عن الحاجات الي بتدايقك كده يعني
قال ..عارفة لو الدكتور وبنتي سمعوا كلامك ده هيعملوا فيكي ايه قلت عارفة طبعا هيستغنوا عن خدماتي
قال والابتسامة تملاء وجهة ..طيب ولما انتي عارفة بټفتي في الطب ليه
قلت..طيب ما تسمع كلامي وتمشي العلاج بتاعي بجانب علاج الطبيب
قال بابتسامة ساخرة.. علاجك ده الي هو عامل ازاي يا دكتورة قلت ..بالتحلية قال.. افندم
قلت .. حلي عيشتك بمعني انك تعمل كل حاجة بتحبها وبتريحك نفسيا مع الالتزام طبعا بعلاج الطبيب
قال ..وده يتعمل ازاي بقي في الظروف الي انا فيها دي واشار الي جسدة الذي لا يستطيع ان يحركة
قلت.. علي فكرة انا اول ما شوفت حضرتك افتكرت ان جسمك كلة.
قال.. ياريتني عندي نصف التفاؤل الي عندك ده قلت.. طيب ما تجرب انت يعني هتخسر ايه
نظر الي ..ثم قال.. هتساعديني قلت .. طبعا ودي عايزة سؤال قال .. خلاص اتفقنا
قلت بس بشرط قال من اولها شروط قلت .. ايوون
قال.. اتفضلي اتحفيني قلت
قال ..هتساعديني قلت طبعا ودي عايزة سؤال ولكن بشرط واحد
قال .. كمان هتتشرطي من اولها قلت ..ايوون قال .. اتفضلي اتحفيني بالشرط بتاعك
قلت ..تسمع كلامي وتتبع تعليماتي زي ما بتسمع تعليمات الطبيب بتاعك بالظبط بدون اي اعتراض علي اي طلب
نظر الي وهو يبتسم ساخرا .. قال.. وانتي مين قالك اني بتبع تعليمات الطبيب اصلا
قلت..مازحة والله هو ده شرطي الوحيد عشان اقبل اساعدك قال ..طيب ولو علاجك طلع فا شل ومعالجنيش اعمل فيكي اية
قلت ..لالالا بلاش روح التش اؤم دي ..حضرتك بس اسمع كل تعليماتي وقريبا جدا هتشترك في مارثون الجري ..بس انت متقاطعش والنبي
قال مازحا..مارثون جريده لو محصليش انتكاسة هيبقي كويس اوي قلت ..مش مهم النتيجة ايه .. المهم حضرتك
موافق
ابتسم عزت بية ثم قال..موافق يعني هيحصلي اكتر من الي انا فيه ده
ايه قلت طيب تمام جدا احنا كده بداءنا رحلة العلاج النفسي من الان
ودلوقتي بقي تتفضل تنام كفايةعليك كده ..تصبح
علي خير واخذت اطفئ في انوار الغرفة قال.. وانتي من اهلة
ثم خرجت لاذهب للنوم بغرفتي التي كانت بجانب غرفة عزت بية مباشرة ..دخلت الغرفة وانا اكاد ان اطير من السعادة ..واحمد الله علي انني اخيرا قد حصلت علي العمل الذي سيؤمن لي مكان للاقامة وراتب مجزي يغنيني عن الاحتياج لاحد
لكن كان مايسعدني اكثر هو اكتشافي لشخصية ذلك الرجل العظيم عزت بيه ..فهو برغم مكانتة ووضعة الاجتماعي وثراءة الا انه لم يصاب بداء الكب ر ولا الغر ور..بل كل ما شعرت به وانا احاد ثة انه طفل وحيد حزين تحمل من الدنيا الكثير حتي خارت قواه ووقع اسيرا للمرض فقد قرات منذ زمن ان معظم من
يصاب بالجل طات بيكون قد تعرض لضغوط نفسية بالغة تفوق تحمل اي انسان وخصوصا لو انسان حساس ذو سجية طيبة..وفجاءة تعجبت من نفسي .. ما كل هذا التفكير في شخصية ذلك الرجل ..وقلت في نفسي وكاني انبهها ..فوقي يا هند وبصي تحت رجليكي ونامي الله يهديكي ..واغلقت النور لاذهب في نوم عميق ..ليوقظني منه رنين منبة الهاتف الذي 
كنت قد ظبطة ليوقظني قبل ميعاد العلاج المقرر لعزت بية.. قمت سريعا ودخلت الحمام واخدت شاور وغسلت اسناني بالفرشاة وارتديت بنطالون جينز برمودة ثلجي وتيشرت زهري
ووضعت علي شعري طرحة اسبنش تجمع بين الزهري والثلجي في اللون وقد عطرتهما بنفس البرفيوم الدافئ ..وخرجت مسرعة الي غرفة عزت بية بعد ان قمت بترتيب غرفتي
طرقت باب عزت بيه برفق ..ولكنه كان مازال نائما ..فدخلت في هدوء واخذت اجهز الدواء الذي سياخذة صباحا ..وفي نفس الوقت دخلت الدادة با صينية الطعام لعزت بيه ..ثم وضعتة علي
التربيزة وخرجت في هدوء ..
اقتربت من سريرة ووقفت في مسافة قريبة منه وانا اتاملة وهو نائم ..فهذة هي اللحظة الوحيدة التي استطيع ان اغتنمها لاتاملة جيدا دون حرج ..فقد كانت ملامحةوهو مغمض العينين.. هادئة مسالمة ..تعكس نقاء نفس وطيبة بالغة ..وفجاءة فتح عيناه ليجدني واقفة اتامله ..فا ارتبكت جدا وحاولت ان ابرر وقفتي بهذا الشكل .. قلت.. كويس ان حضرتك صحيت ..انا كنت لسة جايه اصحيك..
قال وهو يكاد ان يفيق من نومة بصعوبة.. وبتصحيني ليه دلوقتي قلت ميعاد الدواء بتاع الصبح
قال وهو يقاوم النوم طيب هاتية بسرعة عشان عايز انام قلت.. لا يا فند م الدواء ده بيتاخد بعد الاكل .
.يعني لازم حضرتك تقوم تفطر الاول..فتح عينية جيدا وهو يحملق في ثم قال.. تعالي هنا..قربي ..اقتربت بحذر ثم
قلت..نعم قال هو احنا مش اتفقنا امبارح انك هتسيبيني اعمل الي انا عايزة كا علاج نفسي ليا 
قلت .. وانا ابتعد عنة ايوه حصل قال وهو يبتسم خلاص انا مش عايز افطر دلوقتي
قلت لا مفيش الكلام ده..العلاج مفيهوش فصال قال..امري لل الفطار
قلت وانا اساعدة علي النهوض من الفراش ايوه كده عشان نخف بسرعة لازم ناكل وناخد الدواء
قال ..فين سهي بنتي هي لسه مصحيتش قلت ..عايز سهي ليه
قال.. عايز ادخل الحمام ثم صړخ في عصبية هي فين وقفت امام طلبة هذا وانا متسمرة في مكاني فلم
اكن اضع في حساباتي موضوع التواليت ده..ودخلت سها علي صړاخ اباها ..وهي تقول ..في ايه يابابي ..انا اهوه..
قال ..انتي ايه غب يةازاي الممرضة الي انتي جايباها هتساعدني ادخل الحمام وكمان عايزة تسافري وتسيبيني في الوقت ده
سها
..يا بابا ده وضع واتفرض عليك وانت لازم تسلم بيه وبعدين انا مسالة سفري دي منتهية
ومش هينفع نتناقش فيها تاني وصړخ ت في عصبية
وبعدين دي مسألة وقت لغاية ما حضرتك تخف ولازم تستحمل شوية
ثم وقفت سها تنتظر من ابيها ردا علي كلامها ولكنة التزم الصمت ..فمدت يدها لتساعدة علي دخول الحمام ولكنه رفض وطلب منها ان تخرج من غرفتة ..وبالفعل خرجت سها ووقفت انا في موقف لا احسد عليه قلت ..ممكن يا فند م اقول حاجة بعد اذنك
نظر عزت بية ناحيتي دون ان ينطق بكلمة قلت
مدعية عدم الاكتراث .. بص بقي حضرتك ..
احنا لازم نسلم بان الانسة سها هتسافر ومش هتكون متواجدة الايام الجاية قال ..يعني ايه
قلت يعني مفيش ادام حضرتك حد غيري .. قال ..لا طبعا مينفعش تدخلي معايا
الحمام قلت ومين قال اني هدخل مع حضرتك بس
اولا الكرسي بتاع حضرتك معد ومجهز لقضاء الحاجة وانا ما عليا الا اني هساعد حضرتك في الصعود علي الكرسي والنزول من عليه مره اخري والتخلص من الكيس الي اسفل الكرسي ووضع كيس نظيف وبالنسبة لوقت الحمام هيطلع عم محمود زوج الدادة لمساعدة حضرتك اظن كده انت مش محتاج للانسة سها في حاجة نظر الي في استسلام ثم قال ..انتي ايه الي عرفك بموضوع الكرسي ده
قلت ..الدكتور عمل حسابة علي ان الانسة سها هتسافر وجاب الكرسي و فهمني هعمل ايه بالظبط وشرحلي قصة الكرسي وبعدين الموضوع بسيط جدا ومش محتاج ياخد اكبر من حجمة قال.. طيب تعالي ساعديني عشان اقعد علي الكرسي ..
وبالفعل وضعت يده خلف كتفي وساعدتة حتي اجلستة علي الكرسي وتركت له الحجرة حتي ينتهي وعدت عندما طلب مني ذلك..وبسرعة فصلت ذلك الكيس بالكرسي بكل سهولة وتخلصت منه دون اي معاناه فقال ..اسف تعبتك قلت..اولا الموضوع مش مجهد خالص
ثانيا ..ده شغلي وانا باخد مقابلة راتب ..واتفضل حضرتك بقي عشان فاضل ربع ساعة علي ميعاد الدواء تكون حلقت ذقنك وغسلت اسنانك عشان تفطر تاخد العلاج .. نظر الي بارتياح وكانني قد رفعت حملا من علي عاتقة ثقيلا.. وهز راسة بالموافقة
وبعد ان حلق ذقنةوتناول افطارة ودوائة ..اقتربت منه ثم قلت.. حضرتك عايز حاجة مني دلوقتي قال ..رايحة فين
قلت.. هروح افطر انا كمان بقي قال.. هو انتي كنتي لسة مفطرتيش قلت..لا منا هروح افطر دلوقتي
قال ..ايه رايك لو تجيبك الفطار بتاعك كل يوم وتفطري معايا قلت..بسعادة عارمة ..حاضر
من بكرة هفطر مع حضرتك..ثم استاذنت منه وقبل ان اخرج نظر الي وقال تعالي بسرعة عشان عايز اقولك حاجة مهمة
الفصل الخامس
من قصة
امى جوزتنى راجل كبير عشان انا عديت سن الجواز 
خرجت من غرفة عزت بية وانا سعيدة لدرجة لا توصف فقد شعرت بالارتياح لمجرد انني كسبت ثقتة واستطعت ان اجعلة يعتمد عليا ..ما زالت كلماتة تتردد علي مسامعي وهو يقول في رقة بالغة تعالي بسرعة عشان عايزك في موضوع مهم وتذكرتة ايضا عندما قال في ادب شديد اسف تعبتك فهو لم يكن يعلم انني كنت في قمة سعادتي .
لم يكن يعرف انه هو من كان يساعدني ولست انا من ساعدتة .. فهو جعلني اشعر بان قلبي مازال ينبض
.. وانني مازلت علي قيد الحياة .. ولكنني استنكرت ذلك الاحساس وروحت اؤنب نفسي ثانية علي مجرد التفكير في هذا الرجل ..فكيف الحلم بان افكر نجم في السماء ..كيف لي ان اسمح لخيالي بذلك الجموح ..ونهرت نفسي في قسۏة للافاقة من الحلم بما هو مستحيل ..وقلت في نفسي .. فوقي يا هند انتي هنا في البيت ده اخر حدودك انك تحلمي بانك تحافظي علي شغلك بس ..واحمدي
ربنا انك لاقيتي شغلانة زي دي عصمتك من الحوجة للناس ..فوقي واصحي وبطلي هبل وحافظي علي لقمة عيشك..ثم فجاءة.. خرجت من شرودي هذا علي صوت..سها وهي تدخل علي المطبخ .. قالت..انتي مش سامعاني ولا ايه انا ندهت عليكي اكتر من مره
قلت.. لا متاسفةمسمعتكيش قالت ..اسمعي يا هند انتي متتصوريش انا ارتحت ازاي لما لقيتك شاطرة ويعتمد عليكي
لان ده خلاني حاسة اني هبقي مطمئنة علي بابا وانتي بتقومي برعايتة ..وبالمناسبةانا مسافرة بكرة الصبح .. وطبعا هبقي متابعة معاكي بالتليفون..
قلت ..اطمني ان شاء الله انا هعمل الي عليا وزيادة في رعاية عزت بية
قالت ..انا كمان قررت ازود الراتب الي اتفقت معاكي عليه ..ثم اخرجت من حقيبتها ظرفا به مبلغ من المال واعطتة لي ..قائلة خدي دول كمان خليهم معاكي يمكن تحتاجي تجيبي حاجة لنفسك قلت شكرا انا لسةكتير علي ميعاد قبض الراتب بتاعي
قالت.. دول بعيدا عن الراتب ..دول مكأفاة مني ليكي عشان شاطرتك في استيعاب الموقف وكمان خلتيني انزل من علي كاهلي ذنب تانيب الضمير لو كنت سيبت بابا لوحده في ظروفة دي وعلي فكرة.. المكافاة مش من اقتراحي انا .. ده بصراحة كان قرار من بابا باني اديكي مكافاة
قلت .. عموما شكرا لحضرتك وتسافري وترجعي بالسلامة..
قالت ..متشكرة يا هند ومش هوصيكي تاني علي بابا .. ثم استطردت قائلة.. اه صحيح بابا كان بيسال عليكي من شوية.. روحي شوفية كان عايز ايه
وبالفعل ذهبت لعزت بية بعدما تركت سها وكان الظرف
مايزال معي.. دخلت غرفتة بعد ان اذن لي
قال ..كنتي فين كل ده فرحت جدا بسؤالة المملوء بااللهفة
قلت..كنت بتابع تجهيز الاكل لحضرتك عشان حضرتك لازم تاكل قبل الدواء
قال المفروض ان الطبخ وظيفة الدادة.. ممكن اعرف ايه الي مقعدك انتي في المطبخ وسايباني
نظرت الية وانا لا استطيع ان اداري فرحتي بذلك الاهتمام ..ثم
قلت ..لا فعلا انا غلطانة..ثم قلت له متسائلة.. هو حضرتك كنت عايزني اعملك حاجة معينة
قال.. انتي نسيتي انك الطبيبة النفسية المعالجة الي مفروض تكوني ملازمة ليا علي طول دلوقتي
قلت..مازحة يانهار ابيض ده انا فعلا غلطانة
ولازم اكفر عن غلطتي حالا بس الاول عايزة اشكر حضرتك ثم سحبت كرسي واقتربت منة واناامسك بالظرف الذي يوجد به المكأفاة
قال ..وهو يمازحني شوفتي انا اقررليكي مكافاة وانتي سايبة شغلك وقاعدالي في المطبخ
قلت وانا ابتسم ..بجد شكرا لحضرتك
قال .. علي فكرة لو حابة تنزلي تشتري حاجة لنفسك ..في اي وقت انزلي انا معنديش مانع تاخدي وقت للشوبنج ..
قلت ..ممكن اسالك سؤال قال.. اتفضلي قلت..هو حضرتك حنين مع الناس كلها كده عادي
ولا معايا انا بس بدافع من العطف والشفقة
رد ممازحا.. انتي عبيطة ولا ايةلا طبعابدافع العطف والشفقة .. ثم رايتة لاول مره يضحك منذ دخلت ذلك البيت
قلت .. انا مبسوطة اوي عشان حضرتك بتضحك ثم قال وهو ينظر الي في حنان بالغ.. قال.. يظهر ان كان عندك حق
انا فعلا كنت محتاج الاقي حاجة تحلي حياتي .. كاد قلبي ان يتوقف من سرعة و شدة ضرباتة بعد سماع هذة الجملة
قلت.. وانا ادعي عدم فهم ما قالة.. ايوة فعلا لازم نبدء نشوف لحضرتك هواية ما تحبها عشان تقضي وقت جميل من غير زهق
طبعا هو عرف اني فهمت كلامة بس بستعبط ..وده كان باين من نظرات عينية ..ورن جرس الهاتف الخاص به لينقذني من تلك النظرات
قلت.. هو حضرتك ليه مش بترد
علي الموبيل بتاعك قال ..مش عايز ارد علي حد
قلت.. طبعا انا مش هدايقك واسالك عن السبب.. لكن
تم نسخ الرابط