حكاية قمر هي زينة بنات قبيلة النعمان
كيف تجرؤ وتقول هذا الكلام بوجهي يكفيك شرفآ وفخرآ ان إبني يطلب إبنتك انت للزواج ماذا جرى لعقلك أيها الشيخ العجوز.
قال والد قمر
الإنسان لا يتزوج بأبيه وإنما بنفسه وماذا يفعل إبنك في حياته سوى
أنه أبنك فقط ولا شئ غير ذلك فكيف أزوجه ابنتي.
قال الشيخ نعمان
أنا أحذرك أن توافق على هذا الزواج وإلا سوف ترى ما
سأفعله بك وبإبنتك من أذيه يا
رجل وانت تعرف بأننى استطيع فعل ذلك
خرج الشيخ نعمان
جلس والد قمر يفكر ماذا سيفعل مع الشيخ نعمان وهو يعرف أنه ظالم وشرير ويمكنه بالفعل أن ينتقم منه .
رأته قمر وقالت
لا تخف يا أبي يمكن أن نهرب من هذه القبيلة ونذهب لقبيلة آل مكتوم وتعيش معي هناك ولن يجرؤ احدآ على إيذاءنا.
قال أبيها
بعد هذا العمر نهرب يا أبنتي من قبيلتنا التى عشنا فيها كل عمرنا
قالت قمر
يا أبي ليس لنا فيها شئ وستكون بجانبي انا
وافق والد قمر على هذا الحل لأنه لا يوجد حل أخر.
وبعد مرور وقت ليس بقصير كانوا قد جهزوا فيه كل شئ رحلت قمر ووالدها الي قبيلة أل مكتوم دون أن يراهم أحد.
وصلوا إلى القبيلة وكان
عبد الله في انتظارهم واستقبالهم وذهبوا معه إلى منزل شيخ القبيلة والده الذي إستقبلهم بالترحاب الشديد وقد جهزوا كل شئ لإعلان زواج إبنه عبد الله من قمر.
وتزينت القبيلة بالألوان والأنوار فى كل مكان وأصوات
ورغم أن البدو مجتمع أخر تسوده عادات وتقاليد وأعراف مختلفة إلا أن الحب واحد لا يختلف من مجتمع لأخر فهو يأتي إلى القلب من أي طريق فلا يدع مجالآ للتفكير أو للتعريف بالمجتمع فسواء كان الحضر أو البدو فالحب لا يفرق
أبدآ بينهم ودائمآ وأبدآ الحب واحد في كل
تمت