رواية غيث وغزل كاملة بقلم حبيبه الشاهد

لمحة نيوز


عليها وسحبها من اديها لفها ليه
سمعيني كدا قولتي أي
قولت مش عايزة أروح 
أنا هعرفك تردي عليا إزاي يا زب..الة
هتضربني أضربني اتعودت على كدا بس دي مش رجولة
مسكها من شعرها پغضب 
أنا هربيكي من أول وجديد علشان أنتي ناقصة تربية 
غزل پبكاء وألم خلاص أنا أسفة أبعد عني 
سحبها إلى غرفته لازم أوريكي أنا مش راجل أزاي 
صړخت بهلع لا أبوس أيدك متعملش كدا لااا سيييببني 

هقت غزل 
الجو برد 
خدي شاور وأنا هستناكي برا 
خدي الهدوم ألبسي وأنا هستناكي برا 
غزل بنوم لا مش عايزة
لا علشانغزل غزل 
نفسي تشوفني زي ما أنا شيفاك أنا أول مرة حد يفضل جنبي وقت تعبي 
مسحت أعينها من الدموع وبعدت عنه
الحمدلله حرارتك نزلت
غزل بصوت منخفض ونبرة أول مرة تتكلم بيها 
شكرا 
غيث ضم حواجبه أي 
غزل بتوتر وهي تبعد نظرها عنه 
شكرا أنك فضلت جنبي يعني لحد ما بقيت كويسة
بلاش تروحي الجامعة أنهاردة خليكي في البيت 
فركت في يدها بتوتر هو أنا جبت كام في الأمتحان 
رمقها پحده وقام أنا رايح مشوار وراجع في رحلة كلنا طلعنها رحلة لسيوة وانتي هتطلعي معانا 
أبتسمت هتطلع أمتي
قرب على الخزانة وطلع ملابسه وقف أمام المرايا غزل نظرت إليه نظر لأعينها في المرايا أبتسمت غزل برقة بعد نظره عنها 
بكرا الباص هيمشي الساعة عشرة الصبح تكوني جاهزة هتمشي معاهم وأنا هحصلك بعربيتي 
حاضر
ويأتي يوم الرحلة..
بتمشي السيارة اللي فيها غزل في اللي راح بالسيارة الخاصة وفي اللي ركب الباص بتفضل غزل قاعدة في الباص شارده تنظر إلى الطريق رن هاتفها أجابت
ياريت تاخدي الأدوية وتاكلي لأن الرحلة طويلة
فتحت حقيبتها بزهق 
حاضر وأنت كمان أنا حطتلك سندوتشات وعصير علشان عارفة أن الرحلة طويلة
ماشي اقفلي ومتفتحيش التلفون كتير علشان ميفصلش وأنا شوية وهكلمك.
بعد فترة ليست بقصيرة ولا طويلة 
وصلوا الموقع المشرف وهو يشاور بيده 
الرحلة هتكون تلت أيام زي ما كلنا عارفين بس اللي عايز أعرفوا ليكوا أن هي مش هتبقي رحلة بس لا دي هتبقي صاعبة شوية عليكم بمعني أن أحنا كلنا هنعمل كل حاجة بأدينا يلا الكل ينزل.. 
نزلت غزل ونظرت لغيث وهو يتجه إليهم 
غيث أولا حمدالله على سلامتكم الرحلة دي مش مجرد رحلة عادية هتبقي رحلة إعتماد على النفس أكتر من أنها تكون ترفيهية ثانيا هنعمل أكلنا بأدينا وهننصب الخيم بتاعتنا بنفسنا والأهم هنحترم بعض ونتعاون كلنا سوا 
نظر إلى غزل يتابعها
يلا هنبدأ شغل الكل هينزل الخيم من الباص وهنقسم الخيم لعشر مجموعات خمسة بنات وخمسة
شباب 
الكل بدأ في ڼصب الخيم غزل عرفت البنت اللي هتكون في خيمتها وأبتدوا ينصبوا خيمتهم 
الليل دخل والشباب أشعلوا
نا..ر والبنات احضروا الطعام وشغلوا موسيقي والكل كان بيضحك ويرقص 
غزل كانت قاعدة لوحدها تتابع غيث من بعيد وهو يتحدث مع دكتورة معاهم في الجامعة بحزن جلس شاب بجانبها 
تعرفي أنك شبه حد أنا بعزه جدا 
نظرت إليه بحدة وقامت مشيت وقفت بعيد حست بوحدة وغيره من الدكتوره سابت
المكان ومشيت بعيد كان القمر منور شئ بسيط قعدت أمام بحيرة نظرت إليها بأبتسامة من مظهر إنعكاس القمر على المياه قلعت الحذاء ونزلت قدميها وهي تلعب بفرحة خل..عت الحجاب ونزلت پخوف في الأول أما بعد كدا بدأت تلعب بفرحة فجأة بتسمع صوت أقدام لفت تنظر بمن رأها لم تجد أحد قربت علشان تطلع وجدت أحد يسحبها إليه من الخلف لفت پصدمة وجدت..

سمعت صوت خطوات لفت خلفها لم تجد أحد قربت علشان تطلع وجدت من يسحبها إليه لفت إليه پصدمة
قرب عليها وهمس 
في حد ينزل الميااا لوحده بالليل من غير حجاب كمان 
غزل برقت بړعب أنتأنت بتعمل أي هنا
ردي عليا ينفع اللي أنتي عملتيه دا 
أصلأصل 
أما

غيث رجع للخيمة وهو مبلول وأطراف البنطال فيها رمل أبدل ملابسها وخرج من الخيمة وهو بيدور بنظره عليها لم يجدها بعد عن مكان التخيم وقعد على صخره وهو شارد عداا الوقت جت الدكتورة هبه جلست بجانبه
ممكن أقعد 
نظر إليها وهز رأسه بالموافقة
اه اتفضلي 
كنت مختفي فين دورت عليك 
كنت زهقان وحبيت أتمشي شوية بعيد عن الدوشة والأغاني 
رفعت نظرها تحدد في ملامحه 
شعرك مبلول كدا هتبرد 
أنا متعود على كدا
تعرف أن الحب دا غريب أوي 
فعلا عندك حق الحب غريب أوى 
بتحب.. 
مادام مردتش يبقي بتحب أعترفتلها 
لا لسه مستني أما أتأكد الأول من حبها ليا 
هبه أبتسمت بسعاده من فكرة حب غيث إليها
أكيد بتحبك لأن مفيش حد يشوفك وميحبكش 
عند غزل أبدلت ملابسها وخرجت دورت
على غيث رأته قاعد مع دكتورة هبة أتجمعت في أعينها الدموع مسحتها وقربت عند الطلاب اللي بيلعبوا وجلست معهم
الشاب كريم اللي كان بيحاول يتعرف عليها مسك الزجاجة ولفها جت علي غزل 
أنتي 
نظرت حولها وشاورت بأيدها عليها 
أنا أبتسمت مالي
دوركشايفك طول الوقت بتفكري في حاجة أقدر أعرف بتفكري في أي
بفكر في دراستي ومستقبلي
هو دا السبب والا في سبب تاني 
هو مش كان سؤال واحد 
أبتسم وهو يضع السجارة في فمه ويخرج الدخان 
عندك حق 
شاب أخر مسك الزجاجة ولفها جت عند شاب 
أنت ليه عايز تاخد حاجة مش بتاعتك 
الشاب الأخر أبتسم بخبث مش يمكن تكون بتاعتي وحد تاني مفكرها بتاعته 
فتاة مسكت الزجاجة ولفتها جت عند الفتاة التي تجلس مع غزل في الخيمه وتدعي حياة 
دوري لي على طول وحيدة ومش مكونة صداقة ومبشوفكيش بتتكلمي مع حد 
حياة نظرت إلى غزل وهي تقول
علشان لسه مقابلتش الصديقة اللي أستئمنها على سري بس هيكون فيه
أبتسمت لها غزل وقامت 
حياه رايحة فين 
هدخل الخيمة
هتنامي 
اه
تصبحي على خير 
وأنتي من أهل الخير..
دخلت الخيمة أبدلت ملابسها 
عند غيث وضعت الدكتورة هبة يدها على يده نظر إلى يدها ورفع نظره إليها
هبة بأبتسامة غيثأنا بحبك زي ما بتحبني 
سمعوا صوت صړيخ نفض درعها وقام بسرعة قرب وجد الصړيخ من خيمة غزل قرب عليها بسرعة وكان الطلاب سبقه قرب على الخيمة وزق الشباب والوقفين ودخل أتصدم..
10 
قرب على الخيمة زق الشباب اللي واقفين دخل أتصدم من غزل
خرج من صډمته على قول 
أي الجمدان دا هو في جمال كدا
أنتي كويسة 
احم أنا أسفة
تعالي هاتيلي مياااه وبيرفيوم بسرعة
قربت على حقيبتها طلعت زجاجة عطر أخذها غيث بسرعة وقربها على أنف غزل 
حياة پخوف وشاورت بأصبعها على قدمها 
التعبان قرصها
الكل دخل الخيم ومر نص الليل فضل غيث جنبها وهو وحياة 
حياة تقدر تخرج أنت يا دكتور غيث وأنا هبقي جنبها 
قام وقف بتردد وأبعد نظره عنها بصعوبة وشاور برأسه بنعم 
أنا هفضل قدام الخيمة لو حصل أي حاجة ناديلي 
حاضر 
خرج غيث قعد أمام الخيمة وۏلع خشب علشان يدفي 
بعد فترة خرجت حياة بهلع 
دكتور غيثغزل 
لم ينتظر حديثها وقام جري دخل الخيمة وجدها ترتعش قرب عليها بسرعة وجد حرارتها مرتفعة 
أحنا لازم نوديها المستشفى ساعديها تغير
ولمي حاجتها وأنا هلم حاجتي وهاجي أخده
أنا هاجي معاكم 
خلاص لمي حاجتك أنتي كمان بسرعة
خرج غيث لملم أغراضه وخرج وضعهم في السيارة ودخل الخيمة وجد حياة أبدلت لغزل ملابسها ميل حملها 
أفتحيلي باب العربية
حاضر 
خرجت فتحت الباب ودخلت تاني تحضر الحقائب
خرج غيث وضعها في السيارة وركب خرجت حياة وضعت الحقائب وركبت بجانب غزل
أنطلق بسرعة وفضل ينظر إليها من الحين للأخر وصل لأقرب مستشفى في المكان نزل غيث من السيارة
ترولي بسرعة
الأمن
قرب عليه بالترولي غيث حمل غزل ووضعها
على الترولي ودخل خلفها هو وحياة دخلت غزل

غرفة الطوارئ وقف غيث وحياة في الخارج ..
بعد فترة خرج الطبيب قرب عليه غيث وحياة
متخافوش هي بقت كويسة ونقلناها لغرفة عادية هي حاجة قرصتها وأحنا عملنا االلازم وهتفوق الصبح ألف سلامة 
غيث الله يسلم 
حياة مش عارفة أشكرك أزاي يا دكتور غيث بجد مش عارفة من غيرك كنت عملت أي أنا هروحلها أوضتها 
ميل براسه بنعم سارت حياة ودخلت غرفتها...
دخل غيث بعد فترة رفع يده ومدها لحياة بشال 
خدي دا حطيه على كتفك الجو برد 
أخذته منه بأبتسامة شكرا 
خليكي هنا معاها في الأوضة وأنا هقعد برا لو أحتاجتي حاجة قوليلي 
ماشي 
خرج غيث وأخذت حياة وضع النوم على الأريكة ووضعت الشال عليها ونامت. 
في التخيم خرجت دكتوره هبة من الخيمة بتاعتها بعد ما أتأكدت أن الكل نام وقربت على خيمة غيث دخلت لم تجده ولم تجد أغراضه خرجت بعصبية قربت على خيمة غزل دخلت لم تجدهم ضړبت قدمها في الأرض پغضب وخرجت. 
في الصباح طرق الباب فاقت حياة وأتعدلت وهي تمسح أعينها بنوم دخل غيث مع الطبيب 
الطبيب بأبتسامة صباح الخير 
صباح النور 
النوم تعبك على الكنبة 
ضم غيث حاجبه بتعجب من قول الطبيب
حياة بخجل وقامت
وقفت لا مفيش تعب ولا حاجة
هي هتفوق أمتي
رفع نظره إليها نظر إلى أعينها الزرقاء 
دلوقتي هتفوق دلوقتي ياأسمك أي 
نظرت إلى غيث بتوتر من حديث الطبيب ورجعت نظرت إليه 
أسمي حياة 
وأنا علي عاشت الأسامي يا حياة أسمك على أسم جدتي 
غيث بحدة يعني مفاقتش 
أنتبه علي على حديثه أحم هتفوق دلوقتي عن أذنكم 
الطبيب خرج فتحت غزل أعينها بتعب نظرة إليه بنغنشة تشعر پألم في رأسها رأت القلق في أعينه 
أبتسم غيث وقرب على السرير 
ألف سلامة 
الله يسلمك 
حياة قربت عليها حمدالله على السلامة 
أبتسمت غزل الله يسلمك تعبتك معايا 
ولا تعب ولا حاجة
أنا عايزة أمشي من هنا بقرف من المستشفيات 
هشوف الدكتور وهرجعلك 
خرج غيث قربت حياة عليها
خضيتيني أنا ودكتور غيث عليكي مشفتيهوش وهو جاي بينا كان هيعمل حاډثة
بعد دقايق دخل غيث جهزوا نفسكم الدكتور قال عادي 
بعد فترة خرجوا من المستشفى ركبوا السيارة وأنطلق بهم
في شنطة عندكوا ورا فيها أكل طلعوا كلوا وعندكم عصير 
مسكت حياة الحقيبة وأعطت غزل وغيث السندوتشات وعصير 
هو حضرتك هترجعنا المخيم تاني 
لا هنرجع القاهرة
ظلوا يتحدثون ويضحكون طول الطريق مع بعض وغيث يستمع لهم بصداع ويتبع غزل من الحين والأخر بأبتسامة على ضحكها وصلوا القاهرة وصل حياة إلى منزلها 
نزلت من السيارة وقفلت الباب 
شكرا 
أكتفي غيث بهز رأسه وأنطلق 
على فكرة مينفعش اللي أنت عملته دا كسفتها 
رمقها بصمت وهو سائق وصلوا المنزل طلعوا إلى الشقه دخلوا وقفل الباب خلفه كانت هتمشي مسكها غيث من زرعها
من هنا ورايح هتقعدي في أوضتي 
نظرت إليه بتوتر من قربه ومعاملته معاها وميلة رأسها رفع وجهها إليه وهو ينظر في أعينها 
11 
نظرت إليه بتوتر من قربه لها وهو ينظر في أعينها وهمس
ادخلي خدي شاور ونامي شوية لحد ما أطلب الأكل 
هااا
بلع ريقه بتوتر ورجع خطوة للخلف وبعد نظره عنها 
هااا أي يلا روحي 
غزل فاقت بخجل ودخلت أوضتها بسرعة قفلت الباب وسندت عليه وهي بتضع يدها مكان قلبها 
أنت بتدق كدا لي
بعد فترة خرجت من الغرفة وجدت غيث يضع الطعام على السفرة قربت عليه وجلست وبدأت في تناول الطعام بعد أنتهوا أدخل غيث الأطباق وخرج وهو ممسك بصحن كبير به فشار قرب عليها وجلس بجانبها مسكت الطبق ووضعته على قدمها 
رمقها غيث بحدة نظرت غزل إليه ورجعت بنظرها على ال TV 
مالك بصصلي كدا لي 
أصلي شايفك
واخدة طبق الفشار لوحدك 
أتحرجت ووضعت الطبق بينهم
احم مأخدتش بالي 
خلاص أهدى أنا قفلت الفيلم 
رفعت وجهها بخجل 
أنا أسفه بسبس
ما دام أنتي پتخافي مقولتيش لي 
قامت بسرعة بخجل من اللي عملته
تصبح على خير 
وأنتي من أهله 
دخلت الغرفة
وأخذت الأدوية ونامت
في صباح تاني يوم وقفت أمام المرايا تظبط ملابسها وضعت الحجاب على شعرها ولفته خرج غيث من المرحاض 
خلصتي 
اه أنزل وأنا نازلة وراك 
ماشي 
نزل غيث وخلفه غزل وجدته منتظرها في السيارة قربت عليه وركبت أنطلق ووصل إلى الجامعة نزلت غزل من السيارة قبل الجامعة كالعادة أنطلق غيث فور نزول غزل 
نظرت حولها وسارت للجامعة دورت بنظرها على حياة لم تجدها دخلت المحاضرة جلست وجدت أحد يجلس بجانبها نظرت إليه پصدمة وقامت 
أنت أزاي تقعد جنبي 
أحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا
أتغيرت ملامحه للڠضب
ووضع أصبعه أمام وجهها بحدة
لو سمعتك بتتكلمي كدا تاني معايا مش هيحصلك خير
لا دا أنتي اټجننتي أوي أوعي تنسي نفسك يا بنت أنتي مين زقها جلست تألمت أنتي فاهمة 
بعدوا الشباب كرم عنها دخل غيث القاعة الكل جلس في مكانه أبتدي غيث الشرح دور بنظره عليها وجدها جالسة بجانب كرم بيتعصب وبيحاول يتعامل بهدوء وميبينش للطلاب عصبيته
هقول أسماء الناس اللي جابت أربعة 
زينب أبرهيم
خلود محمد 
عبير خالد 
غزل ظافر 
دول اللي هيعيدوا السنة معانا تاني أنا مش عايز هزار الكل يركز ويذاكر أنتوا فاهمين
أنهي حديثه وخرج بسرعة
أتصدمت غزل من درجتها نظرت بجانبها على ضحكت سخرية من كرم خرجت بسرعة وبكاء من الجامعة أخذت تاكسي ومشيت وخلفها أحد يتابعها بخبث وصلت إلى المنزل ركبت المصعد خرجت من المصعد وهي تخرج المفتاح من الحقيبة رفعت رأسها أتصدمت من حياة
أنتي إيه اللي جابك هناأحم أقصد عرفتي عنواني منين
من على السلم كدا مش ندخل الأول 
فتحت الباب ودخلت 
اه اتفضلي 
دخلت حياة ونظرت إلى الشقة 
شقتك شكلها حلو أنتي عايشة فيها لوحدك 
هزت رأسها بتوتر وكذب
اه لوحدي 
عرفت عنوانك من الجامعة رحت ودورت عليكي متلقتكيش قولت أنك مجتيش روحت الأدارة وعرفت عنوانك من هناك وجيت أطمن عليكي أنتي عاملة أي دلوقتي 
بقيت احسن الحمدلله 
أي كنتي فين كدا وأنتي تعبانة
أنا كمان روحت الجامعة ودورت عليكي بس مشفتكيش قولت أنك مش هتيجي 
اه ما انا محضرتش محاضرة أنهاردة
أثناء حديثهم سمعت غزل صوت المفتاح وهو بيفتح الباب أغلقت أعينها بړعب ودخل غيث قامت وقفت حياة پصدمة وهمست
دكتور غيث
12 
دكتور غيث أنت فتحت الباب أزاي 
رفع أيده بالمفتاح بالمفتاح 
غزل بدموع وتوتر حياة أناأنا هفهمك دكتور غيث يبقييبقي
جوزها 
حياة نظرة إلى غزل بذهول جوزك 
غزل هشرحلك 
وبدأت أن تسرد لها ما مرت به وبعد أنتهائها جلست بجانبها حياة وطبطبت على ظهرها 
حكايتك صعبة جدا بس من ساعة ما شفتك وكنت حاسه أنك بتحبيه باين في عنيكي 
مسحت دمعها وهيفيد بأي حبي وهو مش بيحبني 
من قالك أنه مش بيحبك أنتي مشفتهوش يوم ما كنتي تعبانة كان خاېف عليكي جدا لدرجة كان هيعمل حاډثة وأحنا رايحين المستشفى 
معاملته أتغيرت معايا فاجأة وخاېفة أكون في حلم وهينتهي دا بيطلعني لسابع سماء وبيرجع يوقعني لسابع أرض 
حاولي تدي علاقتكم فرصة أتكلمي معاه وخليه يدي نفسه فرصة لأنك بتحبيه ولو بعدتوا عن بعض أنتي اللي هتتعبي في الموضوع هتك..سري قلبك وهتبقي مطلقة ومحدش هيقبل بيكي وأنتي مطلقة وغير كدا محدش يعرف أنك متجوزاه أصلا
مسكت راسها بتعب مش عارفة مش عارفة أفكر أو أعمل أي حاجة 
خليكي قوية متضعفيش قدامه لأن طول ما هو شايفك ضعيفة مش هيشوفكغيري من لبسك شكلك سيبي شعرك أعملي ماسكات ألبسي اتشيكي
خليه يشوفك مراته مش طالبة عنده أنتي كدا اللي بتضيعيه منك وأنتي في أيدك تقربيه وتحببيه فيكي
ميلت
بوجهها قامت حياة 
أنا همشي أنا بقي نتقابل بكرا في الجامعة 
تؤ تؤ العياط لسه عليه شوية

عاجبك 
أنت بتقول أي
عاجبك 
بدأت في البكاء أكتر والله هو اللي جه
 

تم نسخ الرابط